كيف نحلق؟؟ انه سوءال قد يجده البعض سهل الإجابة عليه لكن الامر اكثر تعقيداً مما يفتكره البعض!! أولاً لماذا مهم ان نحلق لحيتنا و شاربنا. انا تركت لحيتي تنمو لأول مرة في حياتي في العام 2006م كتجربة لمعرفة ماذا يحدث!! فوجدت ان اللحية فقط جاذبة للأوساخ، مغناطيس كل شئ طائر في الهواء هبش وشك علق في لحيتك أو شاربك، شربت شيء زبادي مثلا أو أكلت شيء علق شيء منه ايضاً في شاربك أو لحيتك. فأصبح واضحاًً و جلياً لي هذا مالا يجب ان تحمله في وجهك. فحلقت اللحية و الشارب ومن ثم بداءت المشاكل تصوروا في هذه المدينة groningen في هولندا اصبح معدوم ان اجد شفرة حلاقة جيدة كل ما اجده ملوث لدرجة لا أستطيع ان استعمله استعمله اصبح قبيحا منه حبوب والتهاب في الجلدفقط لانهم يجعلوا ما هو ملوث و موميت في كل متجر مجدداً يريدون ان يفرضوا علي اللحية. فما كنتم تعانوه من إسلامين صنع من ها هنا الأتراك العثمانيون حتي هنا موجودين في شكل ممالك و بيوتات ملكية. الي ان اتي يوما بالصدفة استخدمت ماكنة حلاقة صغيرة كنت استخدمها لحلاقة راءسي فوجدتها تحلق اللحية و الشارب أفضل حتي من شفرة الحلاقة فوجد الحل بعد عني اكثر من عشرة سنوات من البحث عن شفرة حلاقة صالحة هذا ما يفعلونه بنا حتي في ما ناكل ، نشرب أو نستعمل. فهذه ماكنة الحلاقة هي الحل كل ما يجب ان تفعل هو شحنها مرة في الأسبوع و اني استخدمها الان لسنوات سبع علي ما افتكر و اظنها ستذهب معي عقود ان لم يكن طول العمر و الماكينة هي WAHl super trimmer و الأهم من ذلك شفرة الحلاقة التي عليها Made in German و هذا مهم جداً جداً فعندما اشتريت هذه الماكينة كان طقم من قطعتين قطعة كبيرة وشفرت حلاقتها كبيرة صنع امريكا Made in USA و المشكلة هي تحدث التهاب في الجلد عندما تحلق بها صلعة فالدواء في الشفرة التي صنعها الألمان تستطيع ان تحلق بها كل شعرجسمك لحية ، شارب، يدين، كرعين و عانة بنات و أولاد فهي الحل للجميع لا حلاوة شعر ولا غيرو. فالألمان هم الوحيدون من يجتثون اللحية من علي وجه البسيطة لا روسيا ولا امريكا ولا غيرها فكل من يحمل دين لن يستطيع قتل ما تأتي به الأديان. فانا مرفق لكم صورة منها مع صورة من طقمين اشتريتهما لدعاء و لدن طارق مع مجموعة بسيطة من الهداياء لهما فاني اسرت بشجاعتهما انها شجاعة اهلي و قد المني جداً ما حدث لدعاء. فانه سبق اصرار وترصد فقد أغضبتهم شهادتها الشجاعة أمام لجنة فض الاعتصام فهي احدي طرق ممارساتهم للظلم. لكن السوءال كيف تصل اليهم الهدايا فلا ادري فانا قاطع الاتصال مع كل السودانيين الموجودين هنا منذ العام 2006م نوع من الحماية و هو للأبد وقطعت حتي صلاتي للأبد مع رابعة الحسين و أهلها و محمد الحسن و أهله فلم يكونوا اب و أم بل الخاءن القاتل الذي عجز سمه عن فتلي. بالنسبة لهدايا لدن و دعاء فلا ادري كيف تصل إليهما ربما نلتقي يوماً. لكم مني التحية و التقدير.