قوات الدفاع المدني تنفذ حملة واسعة النطاق لمكافحة نواقل الأمراض وإصحاح البيئة بمحلية جبل أولياء    المريخ في اختبار صعب أمام أمام روستيرو عصرا    دعم إفريقي واسع للهلال السوداني..سيكافا والرواندي في المقدمة واتحادات موريتانيا والسنغال والكاميرون تلوح في الأفق    وزارة الداخلية توضّح بشأن دوي انفجار هزّ منطقة شرق الخرطوم    الصفا الأبيض يهز شباك الرفاق... وانطلاقة قوية في الدورة الثانية    تطوّرات في ملف شكوى الهلال ونهضة بركان    بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم    شاهد بالفيديو.. الممثل ذاكر سعيد في فاصل كوميدي : (لا أشجع فريق برشلونة ولا ريال مدريد أشجع الفريق البرهان "ضقل" بالمليشيا كورة مرقهم في الخلا)    شاهد بالصورة والفيديو.. ضحكات ومزاح بين الفنانة إيمان الشريف و "البرنس" في لقاء داخل سيارة الأخير    بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم    شاهد بالفيديو.. الفريق أول ياسر العطا يحظي باستقبال تاريخي من جنود الجيش والمستفرين بعد ساعات من تعيينه رئيساً لهيئة الأركان    شاهد بالفيديو.. الفنانة إنصاف مدني تفاجئ الجميع وتقتحم بث مباشر لزميلتها ميادة قمر الدين: (أنا مفلسة أعملوا لي مبادرة)    "تأسيس" و"صمود" يدينان استهداف أسامة حسن في غارة مسيّرة على نيالا    تطور جديد في جلسة محاكمة منيب عبد العزيز شمال السودان    يوم اليتيم.. نصائح لدعم اليتيم نفسيا في يومه السنوي    صمود يحذر من كارثة إنسانية مع استمرار العمليات العسكرية في النيل الأزرق    ماجد المصرى: شخصية راغب الراعى مرهقة بسبب تعدد علاقته داخل الأحداث    محمد مهران يكشف أصعب مشهد فى كواليس مسلسل درش    ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول منتجات الدقيق الأبيض لمدة أسبوعين؟    ما حقيقة زيارة وفد إيراني إلى السودان سرًا؟    "العاصفة الحمراء" التي ضربت دولا عربية.. هل هي خطيرة؟    "يديعوت أحرونوت": واشنطن بدأت عملية إجلاء طارئة ل60 ألف أمريكي من مصر    الدولار يتراجع مع تصاعد توقعات التهدئة في الشرق الأوسط    بالصورة.. أبعدوه حتى لا يرى قبرها ويقوم بنبشه.. قصة مؤثرة تدمي القلوب لشاب سوداني معاق ذهنياً في يوم وفاة والدته التي كان متعلق بها ومداوم على مسك "ثوبها"    شاهد بالفيديو.. "ماما كوكي" تتحدث عن قضية الساعة.. مطربة شهيرة تقيم علاقة عاطفية مع "البرنس" بعد طلاقها من زوجها وردة فعل أهلها جاءت صادمة لها    المغرب يثبت نفسه بين الكبار ويواصل الهيمنة عربيا في تصنيف فيفا    أدوية منسية في المنزل قد تهدد صحة العائلة.. تخلص منها فورا    نوع نادر من السرطان.. ما هو التليف النخاعى؟    سوداني يسأل: (أنا مغترب وحصلت مشكلة بين زوجتي وزجة أخي واخوي اتصل علي قال لي طلقتها ليك هل الطلاق واقع؟)    اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



لقد كتبنا كل الوقت على السطور ولم نحوج الناس للقراءة بين السطور .
شوقي بدري
نشر في الراكوبة يوم 06 - 12 - 2020

المثل السوداني يقول …….غرموهم الديك . والقصة ان رجل مع عشيرته ،ابناءه وانعامه من ماشية وغنم وجمال الخ قد حلوا ببقعة ، فقام بعض جيرانهم الجدد بذبح ديك يخصهم فقال لهم والدهم ….غرموهم الديك وشدد عليهم . الا ان ابناءه رفضوا بدعوى ان الموضوع بسيط وتافه ولا يمكن ان يتطرقوا لهذا الموضوع التافه مع جيرانهم .
ثم ذبح الجيران احد خرافهم. وبعد فترة وذبحوا احد ثيرانهم , ثم ذبحوا احد جمالهم . وبعد فترة قتلوا احد َالابناء. فأخذ الاخرون سيوفهم وارادوا ان يأخذوا بثأرهم. فنهاهم والدهم قائلا …..انتو غلطانين من الاول كان تغرموهم الديك. فعفى واخذ اسرته وانعامه ورحل .
نهاية اقتباس
حكومة حمدوك لم تحظ باحترام شباب الثورة الذين تعرضوا بشجاعة غير مسبوقة للعذاب والموت، وكان لهم تنظيما وذكاءا حير العالم . حكومة لم تجد الاحترام من اهلها وصناعها كيف تجد الاحترام من اعاداءها ؟ لقد كتبت وقلت أن الحكومة بالنسبة للعسكر بمثابة شوك الكتر الذي يزرع لحماية الزرع من الانسان والحيوان . وشوك الكتر مثل الخطاطيف لا يفلت حتى الثعابين . ذكره الرحالة الاوربيون امثال بيرتون ، دكتور ليفنقستون ، استانلي ، اسبيك وآخرين . اسموه ،، وويت اي بيت ،، وتعني انتظر قليلا. كان يقبض على جلد الانسان او ملابسة ويجبره على التوقف . الكنداكات والشباب الذي حير العالم وجد ،، شدر الكتر يقف بينه وبين اعداءهم من المخابرات الاجنبية الجيش والامن . لأن الحكومة المزعومة تشعرهم وتخدعهم بأن الامر تحت السيطرة وسينعدل الحال وعليهم فقط الانتظار .
يقول ابراهيم ود الفراش شاعر بربر
أنا البحر الكبير إن عبّروني
وأنا شوك الكتر إن جرجروني
أنا رحل الكحل إن ميلوني
أنا الجن البخلي الزول ينوني
والحكومة بكل صفاقة تطالب بالبيوت والسيارات لرابحي اليانصيب الجدد . يكفي انه في الوقت الذي نستجدي فيه ثمن طبع الكتاب المدرسي الادوية المنقذة للحياة وانابيب الاكسجين ، تطالب ،، دستة ،، مجلس السيادة ب25 عربة فارهة . انه يا سادتي هو البصق على وجه الامة .
بعد مايو كان الاولاد كما سماهم اللواء المقبول الامين الحاج مترددون ووجلون عندما سلمتهم المخابرات المصرية السلطة تحت حماية الجيش المصري وسلاح الطيران الذي حميناه من القصف الاسرائلي . قاموا بالاتصال بمن كانوا يعتبرونهم فطاحلة السياسة لمساعدتهم . الا انهم اكتشفوا بسرعة انهم …..سماحة جمل الطين . كان اول سؤال للاولاد بعد مسك القلم والورق …. اوامركم ؟ قال زين العابدين محمد احمد عبد القادر اصغرهم واكثرهم شيطنة بعد أن انكشفت هشاشة الديناصورات ….يلا نقسم الوزارات انحنا عملنا ثورة ما نقدر نحكم البلد ؟
صار واضحا للبرهان ، كضباشي ، حميدتي والآخرين انهم يتعاملون مع مجموعة من المساكين . وصار البرهان والذي صار عنده اقتناع أن نبوءة والده بانه سيحكم السودان ، تعطيه الحق المقدس وانه المسيح الجديد . وبدون ان يهتم بالحكومة يسافر شرقا وغربا بدون الاهتمان بوزارة الخارجية والبروتوكول والمراسم . السبب ان حكومة حمدوك لم تغرمهم الديك ولم تحاسب او تنتقد . وصار الكباشي يستخدم سبابته كمسدس يهذها حتى امام اديب رئيس لجنة التحقيق التي فشلت وبدات تستنجد بخارج الوطن . يذكر كضباشي الناس بانه من يمتلك السلاح .
وبكل سذاجة يقول حمدوك ان ….. الجيش يسيطر على 82 % من الثروة . طيب يا روح امك انت جابوك ليه ؟ تدلك الدرب ؟ ما علشان تنتهى من دة او ترجع بيتكم وتقول غلبني وانا ورفاقتي انحنا ما قدر الشغلانة …… عودوا لثورتكم . ويا شعب اهو عدوك والذي يميت اطفالم ويجوع اهلك يمنع الكساء الغذاء ويأتي بالجيش المصري الذي يحتل حلايب لكي يسرح ويمرح في البلد ، امامكم . وتنهب خيرات السودان على عينك يا سوداني . والسب انه لم يغرموهم الديك منذ البداية. ولا يزالون يرتجفون امام المجرمين . ماذا حدث لمصطفى عثمان شحادين الذي شتم الامة في كل منحنى وزقاق ؟انه مثل الجميع يستمتع بمال الشعب . هل سمعت الحكومة بالانتربول؟؟ والخال الرئاسي لا يزال خارج السجن !!
هذه الحكومة مشاركة في جريمة قتل الشعب اليمني لانها لم تطالب بارجاع اولادنا ،جبنت ولم تتطرق لارجاع حلايب . في سنة 1982 كنت اركب مع السائق اليمني في سيارة المؤسسة العسكرية التي كنا نصدر لها المواد الغذائية واللحوم من اوربا . وكان هذا في ايام الانقاذ وفجاة فتحت عيني في الطريق الجبلي بين الحديدة والعاصمة صنعاء وكان اليمنيون يصرخون وايديهم على ،،الجنبيات ،، الخناجر ويطالبون باخراج المصري وذبحه . وكنت انا ابحث بنظري عن المصري وعندما عرفت انني المصري انتفض بغضب صادق ولم افكر في موضوع الذبح . وقلت …..انا سوداني سوداني . فهدأ الجميع . بعدها بيوم واحد كنت اركب السيارة مع الاخ على كهالي وهو يمني فوي البنية وطويل القامة على عكس اليمنيين . وكان معنا الاخ حسن وبابكر محمد عبد الله عبد السلام وفجاة وفي شارع الزبير وليس بعيدا عن مكتب شركتنا النيل الازرق قال ببساطة …..هنا هنا يا شوقي ذبحنا المصري . وعندما اعترضت على قتل مدني قال هدول كانوا يفسدون في الشعب . لا يزال كره اليمنيين للمصريين عميقا . وسنسمع بالسودانيين الذين تم ذبحهم في اليمن . أن الحب الذي كنا نتبادله مع اليمنيين كان غير مسبوق .
نعم لقد كانت ثورة فريدة صفق لها العالم . وأتت االحكومة الجديدة التي هى مثل المثل السوداني …..كان جبدوه قصر وكان خلوه ما ستر . لقد قلت منذ البداية أن الانقاذ ستنتهي طال الزمن او قصر انها مسألة وقت لأنها تحمل بذور الفناء داخلها . من سرق يريد أن يسرق اكثر ومن لم يسرق يريد نصيبه وليس هنالك ما يكفي من المسروقات والغنائم ما يكفي جميع اللصوص . وسيقتتل اللصوص فيما بينهم .
لم يمر وقت طويل حتى بدأت التصفيات . الترابي تخلص من احمد عبد الرحمن محمد لأن احمد عبد الرحمن هو الصندوق الاسود الذي كان يحتفظ بكل الاسرار فهو وزير داخلية مايو لاطول مده . من الهبرات الكبيره في البداية عندما كان الناس يطمعون في عشرات الآلاف من الدولارات تحصل عثمان خالد مضوي احد اكبر الكيزان والذي كان في ليبيا مع جيش التحرير الذي اتي من ليبيا في 1976 على مبلغ 5 مليون دولار من صفقة حديقة الحيوان وغيرها . اغضب هذا البعض . وتم اعتقاله وفضيحته لانهم اوقعوه في فخ الفتاة التي كانت في سيارته .تم حرقه كما حرق الكوز الكوز . وبدات لعبة الكراسي التصفيات ، المؤامرات والتكتلات ، وانتهى الامر بسقوط الانقاذ بالرغم من أن البشير من اجل الاستمرار في السلطة بعيدا عن المحكمة الجنائية قد فرش البحر طحينة للجيش والامن والجنجويد الخ . المعركة كانت ولا تزال الشعب ضد مثلث الشر الجنجويد الجيش والامن . وتوج الأمر باستعمار وحكم ثلاثي …. مصر الامارات والسعودية . ولم يكفي هذا ولا يزال هنالك خطاب على الباب ….. ايران تركيا وحتى قطر الضئيلة تسير امورنا . اما الصين التي تقتل المسلمين وتضعهم كالحيوانات في معسكرات الاعتقال وتعرضهم لغسيل المخ وتحدد نسلهم وتفكيرهم فهي التي تقبض على كنكوج الاقتصاد السوداني .
اذكر انني كتبت موضوعا تحت عنوان …….الذهب والعبيد ……مشيرا الى احتلال محمد على للسودان في 1820 1821 كان بسبب الذهب والعبيد . الذهب يترك السودان وجثث المدفونين في المناجم العشوائية لم تتحلل بعد . والعبيد يذهبون دفاعا عن الحرمين الشريفين في اليمن وليبيا ، يدفع لهم بالذهب الذي يأتي من السودان . من دقنو وفتلو . ونحن من فجرنا اعظم ثورة في التاريخ !!!!
المثل السوداني يقول …. البحر من قومتو والعريس من حومتو . والقصد أن بداية الفيضان تظهر قوة او ضعف الفيضان . والطريقة التي يتصرف بها اويتعامل بها العريس تظهر معدنه . ومجلس الوزراء والحكومة قد اظهرت انها حكومة ،، كتبلاص ،، كما يقول رجال القوات النظامية عن المدنيين . بالنسبة للعسكر والامن فالمدني وما يمثل بضاعة متردية ، ومن اول يوم يضع فيه المجند قدمه في عالم القوات المسلحة فعليه أن يتخلص من اردان المدنية لكي يدخل في عالم التجنيد الذي سيخلق منه نوعا متطورا من البشر . واصعب اساءة يمكن توجهها لرجل القوات النظامية هو وصفه ب ،، المدني ،،. التفزز وعدم الاحترام لهذه الحكومة اصاب اهل الثورة قبل اعداء الثورة من المخابرات المصرية ، السعودية ،الاماراتية ،القوات المسلحة السودانية الانقاذية . بدأ هذا بفيصل وزير الاعلام الذي كان يتوقع منه أن يكون السنان في رمح الثورة وأن يكون حادي الامة المتعطشة للحرية والكرامة . الا انه بدا مساره ب ،، الانبراش والانبطاح ،،. وصار الجميع يصرحون يربطون ويحلون كما يريدون . صار كل وزير او عضو مجلس السيادة حكومة قائمة بذاتها . تم طرد فيصل ومنع من دخول البرلمان بواسطة صبية الجنجويد ولم يستقل !! هذا لم يغرمهم الديك بل قال لهم الباب فاتح اكرمونا بالدخول .
اين وزارة العدل الداخلية مصلحة السجون عندما تذهب عضوة مجلس السيادة وتقوم باطلاق سراح عتاة المجرمين ؟ اليس هذا ب ،،جلبغة ،، فارغة . المسحوقون والمهمشون كانوا اكبر الطامعين في عدالة الثورة وارجاع الحقوق لاصحابها . اكثر شعب تعرض للظلم في السودان هم اهلنا نوبة الجبال . اتي البروفسر صديق تاور وهم نوباوي كامل الدسم ، توقعنا ان يلتقط القفاز دفاعا عن اهله النوبة . فكان …. زي التيس الجابون يعشر الغنم قام رضعهن . الراجل طلع بعثي مع رجل آخر من نوبة الشمال . ونوبة الشمال قد تعرضوا لظلم من بني وطنهم لصالح القوميين العرب واغرقوا حلفا ورحلوا شعبا بنى حضارة هى الأولى في العالم ، 12 الف سنة . فكيف تريد الآخرين ان يموتوا دفاعا عنك وانت بكل بجاحة وعدم احترام لاهلك تقف مع الاعداء . هذه الخيانة دفع ثمنها الاخ محمود حسيب الميراوي الذي خدع العساكر واقنعهم أن انقلاب مايو هو انقلاب اولاد النوبة . وكافئته مايو بطردة من الوزارة بعد الانقلاب ثم دخل عليه الشاب محمد احمد من الجوامعة وقتله في مكتبه مع سبق الاصرار والترصد . ولم يجد الاخ محمود العدل . فهو في النهاية خائن لاهله والخائن منذ عهد كوبلاي خان وهولاكو لا يجد الاحترام .
اهم ما يطلبه الناس من القبيلة ، الامير ، الملك ، الامبراطور الدولة الخ هو الامن وبدون الامن ليس هنالك حياة ، البشر قد هربوا وتركوا القصور والضياع عندما لم يتوفرلهم الامن . ولهذا صارت الشعوب السودانية مشردة في داخل الوطن في الصحاري رؤوس الجبال القطب الشمالي وفي بطون اسماك القرش واعماق البحار لأن الانقاذ سلبتهم الامن . اليوم ينهب المواطن في وسط الخرطوم تتسور العصابات المنازل تنهب وتغتصب والجيش والامن الذي يسيطر على 82% من الثروة لا يحرك ساكنا . المافيا عندما تستلم الاتاوات تحمي الناس . وعندما يرفض البوليس تسجيل البلاغ يقولون … ما قلتوا عاوزين مدنية ، اتفضلوا دي المدنية .
التهريب لا يقل عن حجم الصادر الطبيعي وقد يتفوق على الصادر الرسمي . لصالح مافية الدواء طرد الدكتور اكرم التوم ، ماذا استفدنا ، اتينا بجنازة شكله لا يدعو للثقة . والبقية من الوزراء بتعلمون الحلاقة على رؤوس اليتامى. وزير التجارة يلحس 15 قرارا في شهور ولا يزوال يكوجن !!!
الفاسدون امثال كرتي المتعافي اخوة البشير وعبد الحي كانوا يبرطعون في البلد يوجهون الاساءة للشعب والحكومة وبعد اكثر من سنة كاملة باعوا فيها كل شئ هربوا اموالهم الى تركيا الامارات وماليزيا . وأخيرا صدر امر باعتقالهم . اليس هذا نوع من التآمر الخيانة لكل الضحايا من الكنداكات والشباب الذي كان يتعرض للجلد القتل السحل في شوارع العاصمة امام عدسات التلفونات الذكية والتلفزيون . انشغل الوزراء وغرقوا في العسل . واخيرا صار للجنجويد معتقلات وسجون في اقبية وسراديب تحت الارض . وعادت بيوت الاشباح بصورة اكثر فظاعة .
الشعب يقتتل بالسكاكين في صفوف العيش الذي فشلت الحكومة في توفيره . وينعدم غاز الطبخ البنزين وحتى الهواء لامراض الكرونا . ميناء بورسودان صار اطلالا والمدينة التي كانت فخر السودان صارت مخجلة . والبرهان يحضر الجيش الاسرائيلي الذي قصف الخرطوم وروع الناس سفك دماء السودانيين في بورسودان وفي الطرق البرية . اغرق قاربا وبحارته في البحر بواسطة غواصة وبكل بساطة يدخلون الاسرائيليون ،،كجرة وتاية ،، الجيش السوداني . البرهان او المسيح الجديد يقوم مع اسرائيل بمهمة معدل الزريبة .
من يحدد مسار البرهان هو المخابرات العربية . لأننا حسب فهمهم غنيمة يتنافسون عليها . ومسرحية مجلس الشركاء لم تأت من عقل البرهان او كباشي لأن مقدراتهم محدودة . انها اوامر من ثالوث الشر الذي لا يريد أن يتنازل عن مكتسباته في السودان الذي قال عنه احد السعوديين …. بلد طايح على الارض . ومن اطاح به هم الكيزان ، حكومته الحاضرة لم تنجح في رفعه وفشلت في رفعه . االحكومة ليس امامها الا أن تستقيل او أن تبدا في التصرف كحكومة وليس مجموعة من البهم .
السودان اولا ……. هذا شعار المرحلة ……. ومن المحن يمكن ان اذكر اثنين.
1 / عمر العبيد يرفع قضية ضد 10 شخصيات اماراتية ليبية وسودانية بسبب خداع الشباب السوداني الذي غرربهم . وقعوا عقودا للعمل في الامارات ووجدوا انفسهم في ليبيا تحت سيطرة شركة المرتزقة بلاك شيلد . ولم يعرف بعضهم انهم في ليبيا الا بعد ان قراءة الديباجة على قارورات الماء الليبية . هذه القضية يجب أن ترفع في المكان الأ ول ضد حكومة السودان . التي يتحدث كل من هب ودب باسمها . ولا يستطيعون حتى تحديد متحدث واحد باسم الحكومة .
2 / محامي الاتهام ارجو ملاحظة محامي الاتهام وليس الدفاع ، معاوية خضر الامين يتحدث عن الحق الخاص وعن طلب وزارة الداخلية لاجراء تسوية لايقاف عملية الاعدام لستة من المدانين منهم ثلاثة من الضباط قتلوا معتقلا داخل الحراسة تحت التعذيب . ثلاثة ضباط أمن وليسوا قتلة مأجورين او موتورين يشتركون في قتل مواطن بدون أن يعود احدهم لرشده او دينه !!
ممثل الاتهام من المفروض أن يكون في المعسكر المضاد للممثل الدفاع . ووزارة الداخلية من المفروض أن تمثل كل المواطنين بغض النظر اذا كانوا من القوات النظامية او مواطن مدني او اسير في حرب . من العادة أن توقع المحاكم افسى العقوبات على رجال الشرطة المدانين لانه ليس لهم الحق في التمتع بالظروف المخففة مثل التعرض لاستفزاز قوي مفاجئ ، لانهم يعرفون القانون وهم حماته . وتسقط وزارة الداخلية خلقيا وتجري خلف الضغط لاعفاء القتلة وبعضهم من الضباط . ولهذا يسرح ويمرح الجنجويد وكل من لبس الكاكي لانهم يعلمون ان الوزارة وغير الوزارة ستشتري حريتهم وهذا يشجع البقية في قتل اعتصاب اهانة المواطن السوداني . وبعد ما يقارب السنتين لا يزال مجرمي فض الاعتصام احرارا مثل الكباشي ، بل هم على رأس السلطة .
اين قاتل الشهيدة عوضية عجبنا المدان . ماذا حدث ل 28 مجرما من الامن الذي تفننوا بقتل الاستاذ محمد الخير ؟ لقد قلت منذ البداية انني لم اقبل بحكومة حمدوك لان حمدوك افندي وليس قدر المهمة . كما صرحت بعدم احترامي لعمل الحكومة . اريد ان امارس حقي في التعبير واقول اليوم …… انا ابصق على اداء هذه الحكومة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.