مجلس الوزراء يعلن ترحيبه بالبعثة الأممية للسودان    القوات المسلحة تؤكد حل الدفاع الشعبي    كَيْفَ نَحْمي السُّودان من أخطار سد النهضة ؟! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن    مسامرات زمن حظر التجوال .. بقلم: عثمان أحمد حسن    المراية .. بقلم: حسن عباس    قون المريخ والعنصرية .. بقلم: إسماعيل عبدالله    تكامل الأدوار في محاربة مافيا الفساد .. بقلم: نورالدين مدني    "أحمد شاويش." ذلك العبقري المتواضع ... بقلم: مهدي يوسف إبراهيم    وزارة العمل والتنمية الاجتماعيّة تسلّم كروت الدعم النقديّ لعدد من الجمعيّات النسائيّة    المباحث تلقي القبض على قاتل ضابط الشرطة بولاية شمال كردفان    نحو صياغة برنامج اقتصادي وطني يراعي خصوصية الواقع السوداني .. بقلم: د. محمد محمود الطيب    أنا والفنان حمد الريح .. شافاه الله !! .. بقلم: حمد مدنى حمد    حول نقد الإمام الصادق للفكرة الجمهورية (2-4) .. بقلم: بدر موسى    أخطاء الترجمة: Bible تعني الكتاب المقدس لا الإنجيل .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا    ترامب يتشبه بالرؤساء العرب .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى    ذكريات وأسرار الحركة البيئية العالمية ومصائر الدول النامية .. بقلم: بروفيسور عبدالرحمن إبراهيم محمد    باتافيزيقيا السّاحة الخضراء (1) .. بقلم: عوض شيخ إدريس حسن /ولاية أريزونا أمريكا    الدولة في الاسلام مدنيه السلطة دينيه اصول التشريع متجاوزه للعلمانية والثيوقراطية والكهنوت .. بقلم: د. صبري محمد خليل    قانون لحماية الأطباء فمن يحمى المرضى ؟ .. بقلم: د. زاهد زيد    الفقر الضكر .. فقر ناس أكرت .. بقلم: د سيد حلالي موسي    التعليم بالمصاحبة ( education by association ) .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي    إحباط تهريب مصابين بكورونا من البحر الأحمر    الشرطة تنفذ حملة لمواجهة مخالفات الحظر الصحي ومعتادي الاجرام    كل ما هو مُتاح: مناعة القطيع .. مناعة المُراح .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين    موسى محمد الدود جبارة : مداخل ونقرشات علي حواف بيان اللجنة الاقتصادية للحزب الشيوعي السوداني    حملة لتوزيع غاز الطبخ في الميادين العامّة بولاية الخرطوم    خالد التيجاني النور يكتب :السلام المختطف    إحالة ملف متهم بقتل وكيل نيابة إلى الجنائية ببحري    اعتراف قضائي للمتهم الأول بقتل شاب    الغرامة لشاب ادين بتعاطي المخدرات    ترامب يهدد بتعليق عمل الكونغرس لإقرار التعيينات التي يريدها    كورونا في ألمانيا.. 2866 إصابة جديدة والعدد الكلي يتجاوز 130 ألف إصابة    حمد بن جاسم يكشف "الدروس المستفادة" من الوباء الذي يجتاح العالم    مدثر خيري:الاتحاد العام ليس الجهة التي تحدد بطلان جمعية المريخ    الكاردينال ينصح (الكوارتي) بخدمة اهله واسرته    الاتحاد السوداني يطبق الحظر الكلي    لجان مقاومة القطاع الاقتصادي تتمسك باقالة وزير المالية    تحديد (7) ساعات لتحرك المواطنين أثناء أيام حظر التجوال بالخرطوم    عبد الباري عطوان :ترامب يعيش أسوَأ أيّامه.. وجشعه الاقتصاديّ حوّله إلى مُهرِّجٍ    البدوي: زيادة الأجور للعاملين بنسبة (569%)    مشاركة المطرب...!    الناطق باسم الحكومة الفلسطينية: تسجيل 10 إصابات جديدة بكورونا    مجمع الفقة: لا تمنع صلاة الجماعة والجمعة إلا بوقف التجمعات    توتنهام يتدرب رغم الحظر    نصر الدين مفرح :نحن نتابع كل التّطوُّرات ولن نتوانى في منع إقامة صلوات الجماعة    أمير تاج السر:أيام العزلة    ردود أفعال قرار كاس تتواصل.. إشادات حمراء وحسرة زرقاء    «كاس» توجه ضربة ثانية للهلال وترفض شكواه حول النقاط المخصومة بأمر الفيفا    البرهان يتلقى برقية شكر من ملك البحرين    البرهان يعزي أسرة الراحل فضل الله محمد    5 ملايين درهم جائزة "الأول" في مسابقة "شاعر المليون"    ميناء بورتسودان يستقبل كميات من الجازولين    وزير الري يتعهد بتأهيل مشاريع الأيلولة بالشمالية    لجنة التحقيق في أحداث "الجنينة" تتلقى شكاوى المواطنين    برلمان العراق يصوت على إنهاء تواجد القوات الأجنبية    إيران تهدد بالرد على مقتل سليماني    الإعدام شنقاً ل (27) شخصاً في قضية المعلم أحمد الخير    حريق محدود بمبني قيادة القوات البرية للجيش    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حالنا زي الرباطابي وود عمه .. بقلم: شوقي بدري
نشر في سودانيل يوم 15 - 04 - 2020

القصة القديمة ان احد الرباطاب ، وقد تكون قبيلة اخرى ، طالب ابن عمه في مجلس عامر برد دينه . كان ابن العم يأكل في تمر . قال المديون ..... شايف دي مصاصة قنديلة انا باكر بزرعها اول حشة بعد ما تكبر بديك حقك. الراجل ضحك. ابن عمه قال له ..... كيفن ما بتضحك ما ضمنتا ؟
هذه حالة الشعب السوداني اليوم مع الحكومة الانتقالية منتظرين الحشة الاولى بعد ان رجعنا الى السودان مع نهاية نميري قمنا باستثمارات في السودان واحسسنا اننا قد استرجعنا البلد . لقينا الكيزان زي ما هم ، بس انضم اليهم حيتان جدد من حزب الامة وتجار الوطني الاتحادي . حاول وزير التجارة البطل ابو حريرة طيب الله ثراه ان يقف امام الفساد فتم طرده والسخرية منه بواسطة الصادق الذي قال ابو حريرؤة شما شطة وعطس.
احد الظرفاء قال ..... حالنا بقى ذي الولد الامو ماتت وابوه اتزوج مرة جديدة ضوقت الولد المر . الولد بقي يشحد الله انه ابوه يموت علشان ينتقم من مرة ابوه لمن يكبر . الاب مات. زوجة الاب اتزوجت راجل جديد والولد قال ... الراجل الجديد بقي ،، يدق ،، مرة ابوي و،، يدقني ،، انا كمان وقاعد في بيت ابوي . واخيرا بعد ان قرفنا تماما من وجود الكيزان قام الصادق الكوز بإدخال الكيزان رسميا في الحكومة . تركنا السودان بعد ان قلنا على رؤوس الاشهاد ما حنرجع الا بعد ان نستعيد البلد . اليوم عندنا احساس ان البلد ضائعة تماما .
في هذه اللحظة المصائب صارت من النوع الغير قابل للحل . الحكومة المدنية مع العسكر زي اولاد الملازمين في العباسية . مع الاعتذار لاولاد الملازمين والعباسية وانا محسوب على الاثنين لأن اول سكن كان في الملازمين . اولاد الملازمين شايفين الختا لكن ما عارفين يعملوا شنو . يكفي ان حميدتي يقول انه على استعداد لان يضع مستشفاه في خدمة الحكومة !! واليوم نقرأ ان الجنجويد قد استقبلوا وفد طبي روسي ومعدات ومعينات من روسيا . هذه ليست محن هذه مسخرة . يجب ان يضع حد لهذه المسخرة . هذا اختلال كامل الدسم .
نطالب بمحاربة الفساد .... هل يوجد فساد اكثر من الجنجويد ؟ حميدتي له ميزانيته الخاصة . يترك البلد ويعود بدون رقيب وكأنه ذاهب لسماية او حرارة . كل تحرك لمسؤول خاصة لمن هو في مجلس السيادة يتم عن طريق المراسم في القصر الجمهوري وكل شيئ يسجل بالساعة وصرف كل مليم من مخصصات تذاكر مدون خصما عن ميزانية الدولة ووزارة المالية . لا يخرج المسؤول خارج السودان بدون اخطار السفارة . السفير السوداني قدم استقالته لعبد الله خليل في اديس اببا لأن رئيس الوزراء عبد الله خليل حضر الى هايلاسلاسي ولم يخطر السفير واعتبرها خرقا للقانون وعدم احترام للسفير الذي من المفروض ان يرافق المسؤول الحجل بالرجل ويكتب التقارير . لم يقبل السفير اعتذار عبد الله خليل ان الامر زيارة خاصة . رد السفير كان بما ان عبد الله خليل رئيس الوزراء المنتخب فليس هنالك زيارة خاصة . كان هذا في 1958 وهذه الحادثة اوردها عبد الرحمن في كتابه خريف الفرح لانه كان يرافق عبد الله خليل في اسفاره فهو ابن حيه وهو حفيد ود شاية الذي كان امام الجزيرة ابا ويسكن جارا لعبد الله خليل في امدرمان .
الاستاذ احمد محمد صالح رئيس مجلس السيادة وشاعر نشيد العلم شوهد وهو جالس امام دكان صديق عمره العم هريدي في سوق امدرمان ومنع من الجلوس في السوق لانه رئيس السودان ويمثل شرف الامة واحترامها .حتى طالب الكلية العسكرية كان ممنوعا عليه ركوب المواصلات العامة الجلوس في المقاهي والسير بخطى غير سريعة في الشارع . كما كان ملزما بالاعتناء الفائق بمظهره . واقل اخلال بهذه المور يطرد الطالب الحربي او يحاكم الضابط
كانت هنالك لوائح وقوانين لا يتعداها اى انسان . عندما كون المجلس المركزي او برلمان الحكم العسكري الاول صار البطل والرجل الشريف اللواء عوض عبد الرحمن صغير رئيسا للمجلس . كان الجميع بما فيهم عبود يقفون عند دخوله المجلس. لان الدستور يقول ان رئيس البرلمان اعلى سلطة . الا ان صديق رئيس المجلس اللواء طلعت فريد رفض ان يقف لصديقه لانه اعلى منه رتبة . والجيش لا يسمح بهذا . اخيرا توصلوا لحل هو ان يدخل طلعت فريد بعد دخول رئيس المجلس . احد الاطباء سكن لفترة مع الضباط في ميزهم في الفاشر الى ان يجدوا له سكنا . بعد فترة مازحه الضباط لانه عند غسل اليدين لا يلتزم برتبته ودفعته . كانوا يقولون له يا دكتور شوف دفعتك .
عندما عدل الدستور بواسطة ازهري لكي يصير رئيسا دائما بالرغم من ان رئاسة مجلس السيادة كانت دورية حسب الدستور الذي وضع في 1951، قدم المربي لويجي ادوك استقالته من المجلس وقال .... اذا غير الدستور من اجل شخص فهذه جريمة ولن تتوقف هذه الاختراقات . وله الحق . كان عندنا احسن قضاء احسن قانون عقوبات ، تعليم وعلاج للجميع و بدون مقابل الا لمن لهم دخول كبيرة. واليوم الجنجويد يتصرفون كأسوأ الهمباتا . والهمباتا كان لهم شرف ونخوة لا يعتدون على الضعفاء لا يغتصبون ابدا لا يقربون جمال النساء او الفقراء . فلنقارن !
حميدتي ليس حكومة داخل حكومه حميدتي هو الحكومة والحكومة هى الظل للجنجويد . انتو بتغشوا على الشعب ولا بتغشو في نفسكم ؟ تكونت لجنة قبل سنة بخصوص مذبحة فض الاعتصام . وعلى عكس مذبحة اول مارس في 1954 ، تم الحكم في فترة وجيزة وحكم على الامير عبدالرحمن نقد الله بسبعة سنوات سجنا للتحريض . مذابح الجنوب في 1955 والتي بالرغم من اتساعها وتعقدها تمت بسرعة بواسطة القاضي قطران الاداري محجوب خليفة السلطان لادو لوليك . والقرارات صدرت في شكل كتاب . فض الاعتصام حدث في منطقة تحدد بالامتار . او مذبحة جودة 1956 ، اليوم توجد تسجيلات صوتية ومرئية . لماذا صار الامرمثل حمل الافيال الذي يأخذ سنتين ؟ المشكلة ان رئيس اللجنة هو نبيل واديب . وهذه الوظيفة لا دخل لها بالنبل والادب . انها مهمة تحطيم رؤوس مجرمين ارتكبوا ابشع الجرائم واحطها امام رئاسة جيش مهمته حماية العرض المال المواطن والوطن . هذا مثل الاطباء الذي يتفرجون ويشاركون في حقن مرضي بالسموم ولا يزالون يلبسون الروب الابيض ويعلقون السماعات ويتبخطرون .
ان مسرحية تقديم البشير للمحكمة بتهمة حيازة النقد لا تعدوا كونها بصقة في وجه الشعب . فالبشير بعظمة لسانه اعترف بسفك دم المواطنين في دارفور لاتفه الاسباب . كلما اغمض عيناي اتخيل الشيخ السبعيني الذي كان يرقص رقصة الدجاجة المذبوحة وثلاثة من الجنجويد ينهالون عليه ضربا بالكرباج . وصورة هؤلاء المجرمين المتجردين من الانسانية تظهرهم بوضوح وكأنها صور زواجهم .
معلم خشم القربة تعرض لتعذيب لم يمارسه زناية بولبوت في كمبوديا او عيدي امين في يوغندة . اين القصاص ؟ واين قاتل السلطانة عوضية عجبنا المدان وقتلة استاذ خشم الفربة المدانين ؟
البرهان كباشي العطا والبقية مجرمون يكفي انهم قد شاركوا في حكم البشير لثلاثة عقود . ليس في مصلحتهم ان تكشف كل الاوراق . لا يوجد ابرياء هنا . الفرق هنا هو حجم الجرم . واذا سألنا انفسنا ما هى حصيلة عام كامل منذ انتصار الثورة ؟ فوش لا يزال طليقا . مصطفي عثمان شحادين الذي هدد بقطع اليد التي ستمتد وقال الما عاوزنا ما يمشي في ظلطنا ما يولع بي كهربتنا وما يشرب مويتنا . لماذا لم يطلبوا بالانتربول كما طلب الفريق عبد الرحمن سعيد من التجمع بتهمة تفجير انبوب البترول في مصر وعبد العزيزمن الامارات ؟ لقد طردت مصر الفريق عبد الرحمن سعيد وطردت الامارات عبد العزيز خالد بتهمة تفجير الانبوب وهم في مصر والامارات وهذا دليل ساطع على عدم وجودهم في مكان الجريمة . لماذا لا يزال المجرمون يستمتعون بالحرية واموال الشعب ؟.
المتعافي بكل بجاحة يقول ان الاقطاعية التي انتزعت منه من حر ماله وبائع الطايوق لم يكن يمتلك شروي نقير قبل الانقاذ . كان يقول في التلفزيون وعلى رؤوس الاشهاد انه مش كيشة . ويبصق على القانون لانه قد اخفى المسروقات جيدا ولن تطاله يد القانون . مع هؤلاء لا ينفع النبل والادب يا نبيل اديب وبقية الشرفاء . وكرتي سيخ اسمنتي الذي يفتخر بسفك دماء المدنيين في الجنوب لم يجد العقاب الذي يستحقه .
ان الثورة لم تنتصر . الشعار كان مدنييييييييية . هل الحكومة مدنية ؟ انها لا تزال عسكرية بشقين شق جنجويدي وشق عسكري جبان لا يستطيع ان يعترض على حميدتي الذي اهان الجيش وجلد احد العمداء في محطة القطار مثل حصان الكارو ، ثم قال حميدتي انه لا يوجد جيش وانهم هم الجيش . ولهذا لن تستطع الحكومة من ارسال البشير على عثمان والبقية الى المحكمة الجنائية . وكان هذا افضل دليل على ان الحكومة ضد الارهاب ، لان الاعتراف سيد الادلة والبشير قد قال نحنا سفكنا دماء اخوانا في دارفور لاتفه الاسباب . وعلى عثمان قد هدد بأنه توجد القوات التي ستحمي النظام ،، وهم بعرفوها جيدا ،، واليوم حال الحكومة مثل المثل السوداني .... عينو في الاسد قال وروني دربو !! المجرمين ما قدامكم يا النبيل/ نبيل اديب .
نحن اليوم في ،، ديلاما ،، غريبة . فحتى بعد الانتخابات فلن يتنازل حميدتي عن عرشه لانه يخاف ان يطالب اولياء الدم بحقوقهم . فامريكا قد تحصلت على الملياردات لضحايا المدمرة فقط لان الكيزان قد استضافوا بن لادن والظواهري . جنجويد حميدتي قد اغتصبوا سحلوا نهبوا وكل شئ في الفيديوهات . ولهذا يتقارب حميدتي مع الصادق لانه مع الصادق سيكتسحون الانتخابات القادمة عند الصادق المغيبون والانصار وعند حميدنتي المال والرجال . المشكلة ان هذا الشعب السوداني عنده الكثير من ،، الاسياد ،، داخل وخارج السودان . البرهان الذي قطع تعظيم للسيسي مثل عبد الرحيم وزير الدفاع السوداني الذي كان يلوح بعلم التي احتلت بلاده وقتلت الضابط الشرطي محود البطل وجنوده في حلايب .وهذا عند ما وصفوه باسترجاع بانثاو او هجليج اليست هذه فضيحة . والصادق يدوس على كرامته من اجل ان يصل الى الحكم ويمكن ان يتحالف مع حميدتي الذي مرغ انفه في الرغام وسجنه وطالبه بالاعتذار . هذا ليس بالسودان الذي انتظرناه وحرمنا على انفسنا وطئ ترابه قبل تحريره . ولكن يبدو ان المصيبة اكبر اليوم . واكبر مصيبة ان الوزراء الجدد قد جلسوا في نفس الكراسي نفس السيارات والهيلمانة . مات الملك عاش الملك .
الجمود السودانيين يتم بيعهم مثل الخراف التي عاد تصديرها . واخيرا شاهدنا القتلى والاسري في ليبيا وتكذب الحكومة . ولا يزال القتلة السودانيون متواجين في اليمن . ومصر قد صارت في مرحلة اقرب الى اليأس ولهاذا يستدعون حميدتي مثل جرسون القهوة . ومصر تريد ان تشعل الحرب العنصرية في اثيوبيا بين الارومو والامهرا لايقاف بناء وملئ الخزان ولهذا تحرك الجيش السوداني نحو الشرق بدلا من التحرك الى الشمال لتحرير حلايب . محن محن ومحن .
هنالك وثيقة كما اذكر وقع عليها كل الاحزاب تلزم كل الاحزاب بعدم الاشتراك في انقلابات وتدين كل من اشترك في انقلاب ورفض الكيزان التوقيع عليها وهذا اعلان صريح بأنهم يفكرون في الانقلاب لماذا لم يطردوا من البرلمان لهذا السبب والوجيه ، وقد طرد الحزب الشيوعي بسبب مؤامرة اطفال . وهنالك وثيقة وقع عليها كل الاحزاب اودعت عند الامم المتحدة تجعل الحكومة الديمقراطية في حل من اى اتفاق معاهدة توقعها حكومة عسكرية تصل الي السلطة عن طريق الانقلاب . وكان يمكن ان تستخدم هذه الوثيقة في الدفاع عن تهمة رعاية الارهاب ونسف المدمرة وسفارتي امريكا . ويسلم لهم المجرمين مثل البشير وعلي عثمان الخ .
ولكن المشكلة حدث ما حذرنا منه فالكيزان قد ،، ورطوا ،، الجميع وحتى المناضل فاروق ابو عيسي طيب الله ثراه والعظيمة فاطمة قد جلسوا في برلمان الكيزان وقبضوا المرتبات . والاتحادي شارك والصادق قد شارك باولادة لماذا؟ الشيوعيون كانوا موضع حبنا واحترامنا منذ طفولتنا . هنا يجب ان اقول لكم انني لا استطيع ان افهم ماذا يحدث في السودان الآن . الا اعرف فقط انه ليس بجيد او في مصلحة الشعب .
اخيرا تم التحلص من مؤسسة الدعوة الاسلامية . ان السلطة التي تحصلت عليها المؤسسة الاجرامية في السودان بقانون خاص لم يتحصل عليها الجنرال مكارثر الامريك بعد استسلام اليابان الغير مشروط واحتلال 400 الف جندي امريكي لليابان . سار كل شئ باحترام بل تدفقت رؤوس الأموال الى اليابان وصارت هنالك انتخابات ديمقراطية واعطيت المرأة حق التصويت لاول مرة . تزوج آلاف الامريكان بيابانيات واخذوهم لامريكا . لماذا الانتظار لمدة سنة كاملة للتخلص من مؤسسة الدعوة التي كانت تمتص دماء الشعب وتتصرف كأسوأ مغتصب يستبيح دولة محتلة ؟ لماذا ولماذا . انا اقول ان الحكومة المدنية لا تستطيع ان تتحرك الا في الدائرة التي يرسمها لها العسكر .
اتذكرون الكوز الذي ....قال بعد دة مكنا حيدور رب رب رب . وسيطبعون العملة . لقد طالبنا منذ اليوم الاول بتغيير العمالة . لماذا لم تغير العملة مباشرة ؟ والمكنات لا تزال رب ربر رب ورب . والاموال عند الكيزان ،، مدكنة ،، كيف يعقل ان تكون عند تاجر آلاف الاطنان من السكر في مخازنه وقد فسدت ؟ كيف يستطيع تاجر ان يخزن الدقيق لاكثر من التسعة اشهر كعمر افتراض للدقيق ؟ ان الكيزان يحاربون هذه الحكومة بفلوسها . ولا اظن ان الامن والجيش سعداء بتصفية استثماراتهم في كل شئ حتى الذهب . لقد كان الجنرالات يتواجدون في بنك امدرمان اكثر من الرئاسة الدروة ومكاتبهم . والفرقاء صاروا اكثر من غنم الاشلاق يتواجدون في كل مكان والا في الوحدات .
من الاشياء المخجلة هو ان المغترب الذي يقبض على الجمر ويتجرع السم لكي يضع لقمة العيش امام اسرته واحبابه واهله في السودان لا يزال يتعرض للاستغلال التتحقير والمضايقات . اولا الثورة الامريكية قامت في بوسطن بسبب الضرائب التي فرضها البريطانيون . شعارهم كان لا ضرائب بدون تمثيل . والضرائب التي فرضها جورج واشنطون فيما بعد كانت اقسى من الضرائب البريطانية . تقبلها الامريكان لانها فرضت عن طريق حكومة تمثلهم وقد اختاروها . لماذا يدفع المغترب لحكومة لا تمثله وهو ليس بمقيم في السودان ؟ هذا عمل غير قانوني فرضه نميري واصل فيه الصادق ووسعه الكيزان ليشمل اشياء غريبة مثل دمعة الجريح و وكفالة اليتيم والشهيد الخ . لماذا يتم حلب المغترب اليوم ؟ هذه جريمة ضد الانسانية ان ترغم انسان لدفع ضرائب لبلد لا يعيش فيها . وهذا عمل غير اسلامي تفرض الزكاة والمكوث على المسلم .
بقول ابو الطيب المتنبي
ررماني الدهر بالأرزاء حتى فؤادي في غشاء من نبالِ
فصرت إذا أصابتني سهام تكسرت النصال على النصالِ
هذا هو حال الشعب السوداني .
1. 1/ المتأسلمون يعتبرون انفسهم سادة السودان حتى منظمة الدعوة الاسلامية وضعت عبد الرحمن سوار الذهب على رأسها وقامت بتلميعه وهو يعرفون لنه لم يكن حاكما للسودان وقد طالبه من هم اقل منه رتبة لاستلام السلطة وقد رفض الى ان اجبره من لا يرفض له طلبا ويقبل يديه في فدومه وانصرافه محمد الميرغني بعد ان قال له انه سيصوم ثلاثة ايام ليحله عن قسمه لنميري بالولاء . وسوا ر الذهيب ختمي يقيم حولية للسيد الميرغني الختم كل سنة في داره . والختمية تتعارض من افكار مؤسسة الدعوة وانصار السنة لنها تؤمن بالغيبيات وتجعل الميرغني خاتم الاولياء ولا ولى بعدة . كل الامر هو سلطة جاه ومال .
2. 2/ القوميون العرب ... الولاء لمصر والاتحاد ليس فقط فريق كرة قدم كما موجود في كل مدن السودان ويعني الاتحاد مع مصر . والمصريون اليوم لا ينفذون قاانون الحريات الاربعة الا لصالحهم ومثل الامريكان يطالبون الآخرين بالحصول على تأشيرة دخوال ولكن يدخلون بلاد الآخرين بدون تأشيرة . مصر اليوم تحث شعبها بطريقة محمومة للذهاب الى السودان وشراء اكبر كمية من الاراضي ، خاصة وسعر الجنيه السوداني متدني .
3. هذا ما تعلمه الالبان في كوسوفو مهد ميلاد القومية الصربية وتوجد به اقدم الاديرة والكنائس الصربية . كان الالبان يرسلون ابنائهم الى الغرب للعمل في كل شئ حتى المخدرات النهب السرقة واحضار فلوس لشراء اراضي الصرب كما فعل اليهود في اسرائيل . صديق،، لبينا،، الصربي صاحب المطعم كان يقول لي .... كان لنا بيت في كوسوفو وجيران وذكريات . عرض الالبان ،، الاغبياء ،، ثلاثين الف مارك الماني على والدي والبيت لا يستحق اكثر من عشرة الآف مارك . رحلنا الي صربيا اشترينا منزلا فاخرا واشترى والدي عربة مرسبيدس ولكن فقدنا الجيران والاهل . واليوم صار الصرب محاطين بالالبان من كل الجهات ، اضطروا لبيع منازلهم مزارعهم واتوا مثلنا لصربيا . وبعد ان كنا اغني الجمهوريات الستة واكثرهم تعليما وحضارة صرنا الافقر وبعد الحرب تحطمت البنية التحتية .
3 / لقد حافظن الادارة البريطانية على الاراضي السودانية واجبر الاجانب الذين اغروا اهل توتي واشتروا اراضيهم على ارجاعها ولم يكن مسموحا للاجانب ان يشتروا غير الاراضي السكنية في المدن . وكل الارض تابعة للدولة لا يمكن شراء المساحات الكبيرة . يمكن فقط استاجار الارض لفترة محددة . والآن حدث ولا حرج . ونفس الشئ يحدث في الجنوب الحبيب .
4. 4 / هنالك لعنة اسمها البعث العربي . شعارها امه عربية واحدة ذات رسالة خالدة . لا يكفي ما فعله البعث في العراق وسوريا يريدون ان يطبقوا هذا في بلد اهلها من السود لهم عادات تقاليد طريقة حياة تحتلف تماما عن العرب الذين صار الاوربيون يكرهون الدنيا لاستضافتهم . نحن بلد متعدد الثفافات اللغات والسحنات ، ا لاتكفي المشلكل التي عندنا ؟
5. 5 / لقد ذهبت الشيوعية ولم تعد هنالد دكتاتورية للبروليتاريا . وهذا جيد لان اى نوع من الدكتاتوريات غير صحي لان هذا يفرق بين اعضاء الامة الواحدة . مرحبا بالشتراكية التي تعطي الفرصة للجميع وتكفل الحياة الكرية الخرية .ولكن لنا حزب في السودان لا يزال يرفع راية الشيوعية والاممية . ودكتوتورية البروليتاريا , ونحن ليس عندنا بوليتاريا او طبقة عامة . بعض المزارعين عندما انهالت عليهم الفلوس بعد الحرب بسبب ارتقاع اسعار القطن اشتروا الثلاجات ولم يكن عندهم كهرباء . الشيوعية تقضي على الطبقة الوسطي التي لا يمكن ان تتطور المجتمعات بدونها ولهذا انتشر الفساد الدعارة السرقة في المعسكر الاشتراكي الذي عشنا فيه لسنين عددا . كنا نقول و نزال نقول لا للتمكين الذي مارسه الشيوعيون في المعسكر الاشتراكي كبت الحريات محاربة الدين خطأ . واستالين لم يكن روسيا كان جورجيا وحاكم التحاد السوفيتي الحقيقي كان رجل المخابرات حيزنسكي وهو بولندي فتك بالروس وغير الروس بل لقد قتل لااعطم الشيوعيين كيروف ونصبول له نصبا تذكاريا وتمثالا . لقد قال الكيزان انهم قد تعلموا تاكتيكات الشيوعيين وطوروها . هل كان سيكون عندنا منظمة الدعوة الشيوعية في السودان ؟ هل وسياتي الشيوعييون من كوبا تشيلي فيتنام و لاوس للسودان ويتحصلون على الحوازات السودانية مثل الغنوشي بن لادن الزنداني والبقية ؟
6. كركاسة
7. في ايام الكرون والمحافظة على نظافة اليد اتذكر العم عمر في بيت المال دكاكين الطاهر خال العيال ، عبد القادر ابو الدرداق في سوف الحداحيد أدم بالقرب من الجزر هارون العباسية فوق محمد عبد الجليل الانصاري وعبد المجيد في سوق حي الملازمين والسبب انهم من الغسالين ، وان كان عبد المجيد وفي سنة 1954 يستخدم غسالة كهربائية . على رأسها اسطوانتين لعصر المىلابس وتدار باليد . هؤلاء اياديهم نضيفة بسبب عملهم .
8. لقد قال المحامي الشهير احمد سليمان الذين انتقل من الكوزنة الى الشيوعية والعكس بسبب السلطة . كان يقول انها ،، احلى حاجة في الدنيا الزول كان ضاقا ما بقدر يخليها . ماوتسي تونق عندما تقدم في السن واحس انه ليس بالقائد المفدى ومن يقرر في كل كبيرة وصغيرة . ات بالثورة الثقافية وارتكب غلطات فظيعة انتهت بمجاعات فتكت بعشرات الملايين من البشر . اضر بالاقتصاد واعدم المعرضي وامتلأت السجون . ان السلطة تفسد .
9. على اعضاء حكومة الثورة ان يفكروا في الاكتفاء بالبسيط وان يبعدوا عن البهرج والمظهر . ولتكن اياديهم مثل الغسالين نظيفة كل الوقت والسلطة تغدر بالشرفاء . والبحر بياخد عوامو .
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.