البرهان والسيسي، يجريان مباحثات ثنائية بالقاهرة    بعد مشاركته في أعمال الدورة (77) للأمم المتحدة ..البرهان يعود إلى البلاد    خطة حكومية لرقمنة المعاملات وبناء قاعدة بيانات لتطوير الاقتصاد الوطني    ياسر عرمان : على القوى الإقليمية الانتباه إلى أن الحركة الإسلامية تقترب من العودة للسلطة في السودان    لليوم الثاني على التوالي .. الخرطوم أعلى من مستوى الفيضان    لله والتاريخ.. والمريخ (1)    الأهلي الليبي يوجه إنذارًا شديد اللهجة للمريخ السوداني    التقرير اليومي لموقف الخريف لليوم 24 سبتمبر 2022م    إجتماع عاجل لتدارك شبح تجميد نشاط كرة القدم بالسودان    حازم يُفوِّض النقي لاتفاقية أموال (تيري) واستمرار الغُمُوض المالي بالمريخ    إنطلاق مسابقة القاص الراحل "عيسى الحلو" للقصة القصيرة    تدشين الكتلة الثقافية القومية لرعاية المبدعين    مركز السودان للقلب يدشن أكبر حملة للكشف المبكر    انعقاد ورشة "دور التصوير الطبي في تطوير زراعة الكبد بالسودان"    إغلاق كامل للاسواق في شمال كردفان الإثنين    السودان يخسر أمام تنزانيا    عقب ظهوره بمكتب ملك بريطانيا.. ما قصة الصندوق الأحمر؟    ختام ورشة لتقوية النظام الصحي المحلي بالفاشر    المنتخب الأول يعود إلى التدريبات بعد مواجهته الأولى للاثيوبي ..    معتصم جعفر يتعهّد بدعم الأكاديميات والمدارس السنية لتغذية المنتخبات    البرهان يلتقي وزير الخارجية الروسي    زراعة 300 ألف نخلة تمر المجهول بالسودان    الولاية الشمالية تواصل فعاليات الإحتفال باليوم العالمي للسياحة    استئناف العمل بحقل بامبو النفطي بعد إغلاقه من قبل محتجين    شاهد بالفيديو.. النجمة آية أفرو ترد بقوة على شائعة تعرضها لكسر في الرجل بفاصل من الرقص الفاضح بملابس مثيرة للجدل على أنغام: (أنا ما بنكسر أنا سندالة واقفة للحاقدين)    بالصور.. نجاة فريق تطوعي من حادث سير مروع عقب توصيل مساعدات للمتضررين بالفيضانات    د. علي بلدو ل(السوداني): السودان مُحتاج إلى طبيب (نفساني) ومُعالِج سُلوكي    السودان..مطاردة عنيفة وضبط"كريمات" تسبّب أمراض جلدية مزمنة    أسعار المحاصيل بسوق الدمازين    أول تجربة نوم حقيقية في العالم تعتمد على عد الأغنام    "كارثة" في ليلة الزفاف.. العروس دفعت ثمناً غالياً    مقاومة الجريف شرق: معلومات غير رسمية تفيد باتجاه النيابة لنبش جثمان الشهيد ودعكر    منى أبو زيد تكتب : بين السماء والأرض    مواكب للمقاومة يرفض دفن جثامين المشارح    الحراك السياسي: هروب مئات التجار من السوق ب"ترليونات" الجنيهات    في دولية إلتقاط الأوتاد السودان يحرز ميداليتين فضيتين في الفردي والزوجي    الأمطار والسيول بالنيل الأزرق تتلف 23 الف فدان من المحاصيل    مصرع واصابة (9) اشخاص في تصادم بوكس مع بص سياحي بطريق الصادرات بارا    دراسة: شرب 4 أكواب من الشاي قد يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري    إستئناف العمل بحقل بامبو للبترول بغرب كردفان    خروج محطة الإذاعة والتلفزيون بالنيل الأبيض عن الخدمة    المذيعة ذكرى عبدالوهاب تستعد ل "حنان " الموسم الثاني …    الفاتح جبرا يكتب: خطبة الجمعة    منتج سكة ضياع ، نأمل ان نصعد بالسنيما السودانية إلى الأمام عبر "لا عودة"…    الانتباهة:"2900″ رأس من الإبل للإفراج عن متهمين بقتل ضباط رمضان    أمر ملكي جديد في السعودية    لحظة اجترار.. كلمات غير طبيعية    ألمانيا تؤمم أكبر شركة غاز لضمان استمرار الإمدادات    محكمة قتل المتظاهرين ترفض "فيديو" حميدتي وتطلب مثوله كشاهد اتهام    بوتين يستدعي جزءًا من الاحتياط دفاعًا عن روسيا    وزير الصحة بكسلا: رصد حالة إصابة مؤكدة بجدري القرود    الشرطة تستعيد رضعيه مختطفه الي أحضان أسرتها    بابكر فيصل يكتب: حول ميثاق اتحاد علماء المسلمين (3)    الدولار الأميركي يقفز إلى أعلى مستوياته    خلال الوداع الأخير.. "سر" كسر العصا فوق نعش إليزابيث    الاستقامة حاجبة لذنوب الخلوة في الأسافير    بابكر فيصل يكتب: حول ميثاق اتحاد علماء المسلمين (2)    قلوبٌ لا تعرف للتحطيم سبيلاً    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



هل تنجح الوساطة الأممية في رأب صدع الشركاء في السودان؟
نشر في الراكوبة يوم 01 - 10 - 2021

بدأ مبعوث الأمم المتحدة للسودان، فولكر بيرتس، في قيادة وساطة للتهدئة ما بين العسكريين والمدنيين في الحكومة الانتقالية بعد تصاعد التحدي فيما يتصل بالشراكة القائمة، حيث يدرس الطرفان- كل على حدة- فض الشراكة أو العمل بها وصولا إلى نهاية المرحلة الانتقالية التي أعقبت حكم الرئيس المخلوع عمر البشير في نيسان/أبريل 2019.
وعقد مبعوث الأمم المتحدة فولكر بيرتس لقاءات متعددة مع قيادات عسكرية ومدنية لتقريب وجهات النظر دعا خلالها للتهدئة بين الطرفين وضرورة الالتزام بالوثيقة الدستورية الحاكمة للمرحلة الانتقالية.
شأن داخلي
واعتبر القيادي بقوى إعلان الحرية والتغيير – الشق المدني بالائتلاف الحاكم-، بشرى الصائم، أن الوساطة الأممية تدخل في الشأن الداخلي السوداني.
وقال الصائم إن ما يحدث الآن "صراع سوداني سوداني يجب ألا يتم التدخل فيه من الخارج".
وأشار الصائم ل"إرم نيوز " إلى أن الصراع الأخير هو صراع مدني مدني وليس له علاقة بالصراع المدني العسكري، وقال: "هنالك عدم احتكام للوثيقة الدستورية نتج عنه ذلك"، مبينًا أنه ما لم يتم العودة للوثيقة الدستورية الحاكمة للمرحلة الانتقالية والعمل بها سيكون الطرفان "عسكريين ومدنيين" في حالة تشاكس.
حالة انسداد
ويشكك المحلل السياسي، وأستاذ العلاقات الدولية، الرشيد محمد إبراهيم، في أن تنجح الوساطة الأممية في رأب الصدع بين العسكريين والمدنيين في السودان، ويبرر ذلك بأن الملف ذو طبيعة داخلية أكثر من كونه خارجيا، ويشير إبراهيم إلى أنه ربما تحدث تهدئة في الأفعال بعد أن وصل الأمر إلى حالة من انسداد الأفق أدت إلى توقف دولاب العمل.
وينوه الرشيد، في حديثه ل "إرم نيوز"، إلى أن الخارج يحتاج إلى الاطمئنان على المسار الديمقراطي، ويشير إلى أن الشراكة ستأخذ شكلا آخر بتوسيع قاعدة المشاركة السياسية وتشكيل حكومة من كفاءات سودانية حسب ما نصت الوثيقة الدستورية.
تفاؤل كبير
لكن المتحدث الرسمي باسم تجمع المهنيين السودانيين- أحد أبرز فصائل قوى إعلان الحرية والتغيير- الوليد علي، يبدي تفاؤله الكبير بنجاح الوساطة الأممية في رأب الصدع بين العسكريين والمدنيين، ويؤكد علي في حديثه ل"إرم نيوز"، بأن الخلاف بين الطرفين غير جوهري؛ لذلك فإن الوساطة الأممية سيكون لها دور في تقريب وجهات النظر بين الجنرالات وما تبقى من الحرية والتغيير.
وتسارعت الأحداث بين شركاء الحكم "عسكريين ومدنيين" على نحو مفاجئ منذ إعلان السلطات عن محاولة الانقلاب على الحكم الأسبوع الماضي، ما أدى لتحميل كل طرف الآخر مسؤولية ذلك بشكل مباشر أو غير مباشر، حتى اتسعت الفجوة علنا بين الطرفين، ووصلت لحد سحب القوات المسلحة قواتها من مقار لجنة إزالة وتفكيك نظام 1989، فيما سحبت الحراسات الخاصة من الأعضاء المدنيين في مجلس السيادة الذي يرأسه الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.
وأعلنت كيانات سياسية وحركات مسلحة وشخصيات عامة في السودان تمسكها بالشراكة مع العسكريين لاستكمال مؤسسات الفترة الانتقالية، بعد أن أصدر 12 حزبًا وحركة مسلحة و4 شخصيات عامة بيانا أكدوا فيه "أهمية الشراكة مع المكون العسكري الذي اقتضته ضرورات الانتقال، وجاءت استنادا إلى الوثائق الحاكمة للمرحلة الانتقالية"، على حد وصفهم.
ويتسمك العسكريون في السلطة بتوسيع قاعدة المشاركة في الحكومة الانتقالية من الأحزاب السياسية كافة – عدا حزب البشير "المؤتمر الوطني"، وتشكيل حكومة كفاءات بحسب ما نصت عليه الوثيقة الدستورية، وألا يتحكم أربعة أحزاب في مصير البلاد – حسب وصفهم-.
وترفض قوى إعلان الحرية والتغيير التي قادت الاحتجاجات الشعبية ضد نظام الرئيس المخلوع عمر البشير، موقف العسكريين، وترى أنها محاولة للانقلاب على الفترة الانتقالية، وتدعو "أنصار الثورة" لمواجهة ما أسمته "انقلاب على التحول الديمقراطي" في البلاد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.