قوات الدفاع المدني تنفذ حملة واسعة النطاق لمكافحة نواقل الأمراض وإصحاح البيئة بمحلية جبل أولياء    المريخ في اختبار صعب أمام أمام روستيرو عصرا    دعم إفريقي واسع للهلال السوداني..سيكافا والرواندي في المقدمة واتحادات موريتانيا والسنغال والكاميرون تلوح في الأفق    وزارة الداخلية توضّح بشأن دوي انفجار هزّ منطقة شرق الخرطوم    الصفا الأبيض يهز شباك الرفاق... وانطلاقة قوية في الدورة الثانية    تطوّرات في ملف شكوى الهلال ونهضة بركان    بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم    شاهد بالفيديو.. الممثل ذاكر سعيد في فاصل كوميدي : (لا أشجع فريق برشلونة ولا ريال مدريد أشجع الفريق البرهان "ضقل" بالمليشيا كورة مرقهم في الخلا)    شاهد بالصورة والفيديو.. ضحكات ومزاح بين الفنانة إيمان الشريف و "البرنس" في لقاء داخل سيارة الأخير    بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم    شاهد بالفيديو.. الفريق أول ياسر العطا يحظي باستقبال تاريخي من جنود الجيش والمستفرين بعد ساعات من تعيينه رئيساً لهيئة الأركان    شاهد بالفيديو.. الفنانة إنصاف مدني تفاجئ الجميع وتقتحم بث مباشر لزميلتها ميادة قمر الدين: (أنا مفلسة أعملوا لي مبادرة)    "تأسيس" و"صمود" يدينان استهداف أسامة حسن في غارة مسيّرة على نيالا    تطور جديد في جلسة محاكمة منيب عبد العزيز شمال السودان    يوم اليتيم.. نصائح لدعم اليتيم نفسيا في يومه السنوي    صمود يحذر من كارثة إنسانية مع استمرار العمليات العسكرية في النيل الأزرق    ماجد المصرى: شخصية راغب الراعى مرهقة بسبب تعدد علاقته داخل الأحداث    محمد مهران يكشف أصعب مشهد فى كواليس مسلسل درش    ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول منتجات الدقيق الأبيض لمدة أسبوعين؟    ما حقيقة زيارة وفد إيراني إلى السودان سرًا؟    "العاصفة الحمراء" التي ضربت دولا عربية.. هل هي خطيرة؟    "يديعوت أحرونوت": واشنطن بدأت عملية إجلاء طارئة ل60 ألف أمريكي من مصر    الدولار يتراجع مع تصاعد توقعات التهدئة في الشرق الأوسط    بالصورة.. أبعدوه حتى لا يرى قبرها ويقوم بنبشه.. قصة مؤثرة تدمي القلوب لشاب سوداني معاق ذهنياً في يوم وفاة والدته التي كان متعلق بها ومداوم على مسك "ثوبها"    شاهد بالفيديو.. "ماما كوكي" تتحدث عن قضية الساعة.. مطربة شهيرة تقيم علاقة عاطفية مع "البرنس" بعد طلاقها من زوجها وردة فعل أهلها جاءت صادمة لها    المغرب يثبت نفسه بين الكبار ويواصل الهيمنة عربيا في تصنيف فيفا    أدوية منسية في المنزل قد تهدد صحة العائلة.. تخلص منها فورا    نوع نادر من السرطان.. ما هو التليف النخاعى؟    سوداني يسأل: (أنا مغترب وحصلت مشكلة بين زوجتي وزجة أخي واخوي اتصل علي قال لي طلقتها ليك هل الطلاق واقع؟)    اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



السودان سهولة تشخيص المرض ورفض العلاج
نشر في الراكوبة يوم 03 - 09 - 2022

في هذا الموضوع يجب أن تصطحب صبرك لانه بوفيه او كشكول .اجد كثيرا الشكوى باني انتقل من موضوع لآخر .
السودان اليوم هو رجل العالم المريض . هذا يشمل السودان جنوبا وشمالا . دعونا نركز على الجزء الشمالي . البلد يحتاج لحكومة ، ولاتوجد في السودان حكومة . بطل الشطرنخ اليوغسلافي ،، ميلان ،، سمعته يقول لبعض من يعلمهم فنون اللعب . يجب أن تكون عندك خطة ، الخطة السيئة خير من ،، لا خطة ،،. حتى الحكومة ،،السجمانة ،، خير من لا حكومة .
اليوم يتصرف في كل شئ جبريل الكوز والذي لا يزال يعش في جلباب اسوأ البشر خلقا واكثرهم لؤما وحقدا على السودان ، لانه انسان عاش كل حياته بدون صديق حقيقي واحد …. الترابي . يقوم جبريل اللص بزيارة الامارات لبيع جزء مهم من الوطن لانشاء مشروع ضخم زراعي طريق سريع وميناء ….. تصور. ويشارك في الخيانة والعمالة اسامة داؤود عبد اللطيف . الذي لا يحمد الله على ما كسب نهب وسرق من عرق الشعب السوداني في سنين الانقاذ . وبكل صفاقة يظهر كل الوقت بجانب الاجانب في مناورات ابتلاع السودان . يكفي أن مستثمرا عربيا قد صرح قبل ايام …. انه بعد غياب نميري لم تعد هنالك حكومة في السودان .
نميري ود آمنة الذي نعرفه لم يكن من ابناء امدرمان محمودي السيرة كان سيئ السلوك لا يراعي الصداقة ولا يعرف الوفاء يتطفل على الكثير من الموائد بدون دعوة . الا انه كان شراميا ويعرق كيف ينتزع الاحترام ويخيف العدو والصليح . كان له حضور وكاريزما داخليا وخارجيا .اعتدي بالكف على وزير ماليته وركل الوزراء والمسؤولين وافتخر بهذا حتى وهو في منزل السفير في بون عندما احضرته الانقاذ للعلاج .
الحقيقة هى أن كل الوزراء والمسؤولين في حكم الانقاذ يحتاجون لأكثر ما قام به نميري ، وأن كنا نرفض هذا الاسلوب لانه غير حضاري ويمثل الدكتاتورية .
السادات كان يناقش نميري عن تعريف مايو ، هل هى انقلاب ام ثورة ؟ السادات وقتها كان يفتخر بانهم قد قاموا بثورة عالمية تخلصوا من الملكية وحرروا الشعب المصري . الحقيقة هى أن الشعب المصري لم ينعم يوما بالحرية او الديمقراطية منذ زمن الفراعنة . وفي زمن ناصر عرف الشعب المصري الجوع بسبب المقاطعة الاقتصادية . والسادات لم يشارك في الانقلاب لانه جبان ذهب مع زوجته في ساعة الصفر الى السينما وافتعل مشاجرة مع عامل في السينما والمدير حتى يكون هنالك من يشهد بأنه لم يشارك في الانقلاب . جمال وعبد الحكيم عامر لم يشاركا لانهما كانا في العريش ولم يكن عندهم قوات في القاهرة . الاثنان حكما مصر بدون وجه حق . تم سجن محمد نجيب وزور التاريخ وكتب في الكتب المدرسية أن جمال اول رئيس جمهورية لمصر . كل تاريخ المنطقة مزور .
قام السادات بطلب من الصحفي الذي طبل للملكية ثم الدكتاتورية …. هيكل ، عن رأيه في مايو . بكل بجاحة قال هيكل عن مايو …. دي اى كلام .والتفت اليه نميري ولطمه لطمة قوية لدرجة أن السادات الذي لم يكن يحب هيكل صار يقول …. لا مش كدة يا قعفر …. ما يصحش يا قعفر . الحقيقة هى انه لا دخل لنميري بتنظيم مايو ونجاحها وقد نظمتها المخابرات المصرية بواسطة عميلها بابكر عوض الله رئيس القضاء وتنظيم الظباط الاحرار على قرار تنظيم الظباط الاحرار المصري . وانساق لها الشيوعيون برعونة دفعوا ثمنها ولا يزال الشعب السوداني يدفع الثمن .
نميري اشترك في اول محاولة للمخابرات المصرية لاستلاك السلطة بواسطة انقلاب كبيدة واحمد ومحمد عبد الحليم ونميري وآخرين في 1957 . سجن وطرد البعض واطلق سراح نميري بسبب عدم توفر الادلة . في 1959 كان الانقلاب الذي اعتقل فيه نميري وانهار مزق ملابسه في السجن وكان يصرخ …. المرة دي حيعدمونا . طرد من الجيش . كان القانون لا يعيد من طرد من الجيش اكثر من عامين . بعد 22 شهرا تمكن اللواء البطل عوض عبد الرحمن صغير من اعادته الى الجيش . بسبب الانقلابات الكثيرة التي تنظمها المخابرات المصرية واعتقال كل رؤساء الجيش مرة واحدة تقر عدم التقاء عبود طلعت فريد وحسن يشير نصر . في مصادفة اجتمع الثلاثة في مأتم واخذ اللواء عوض عبد الرحمن صغير الموافقة على ارجاع جعفر ود آمنة لانه من اسرة فقيرة . ولهذا بعد تماما من الانقلابات.
رشح الضباط الاحرار محمد شريف الحبيب رفض لانه صاحب طموح كبير رفض مدرسهم في الكلية الحربية مزمل غندور لانه شديد الذكاء. اقترح خالد حسن عباس نميري لانه بليد لاطموح له ووافق خالد حسن عباس الذي كان دينمو الانقلاب وبابكر النور الرئيس ، الا انهم احتاجوا لرتبة كبيرة . واثبت نميري انه اذكي من الجميع . انتقم منهم قتلا وطردا ، حتى مامون عوض ابو زيد ومن انجح ونظم الانقلاب وهو من فرض نميري على الجميع بالرغم من رفض العم النعيم حطب خال مامون لانه يعرف جيدا نفسية نميري الحاقدة . تم حد مامون بطريقة مسيئة لانه كان في قعدة سكر . ومامون كان مثل الكثيرين يتكفل بسكر ومصاريف جعفر عندما كان مطرودا ومفلسا من الجيش . النميري لم يكن مالي قاشو كما يقولون مثل بابكر عبد المجيد على طه ، ابو كدوك فابيان اقامالوق ، مصطفى جيش والكثيرين . النميري لم يكن منضبطا في الجيش وفي حياته الشخصية ن الا انه كان صاحب حضور . كعادة الامريكان كانوا يكتبون تقارير عن كل الظباط الذين يأتون اليهم ….. وصفوا نميري بأنه قائد بطبعه .
اعترف البشير بأنه تلقي مظروفا في الامارت يحتوي على مليون دولار. وهذتا يظهر عدم احترام الامارات للبشير . عرف البشير وسط السودانيين واهل الامارات انه ليس مثل المجموعة الاولى التي كانت ،ن عينة ،، من الضباط اصحاب القامات العالية الذكاء والكاريزما منهم الاخوة هريدي وعصمت زلفو الخ . البشير اشتهر بسبهلليته قهقهته البليد وحبه وشراهته في الاكل . لم يحظ بالاحترام .
القذافي تعاون مع رجل المخابرات الامريكية العملاق ،، تايني ،، والمخابرات البريطانية ام آي سكس . كانت مسرحية اختطاف الطائرة البريطانية واختطاف بابكر النور رئيس وزراء انقلاب هاشم العطا وفاروق حمد الله وزير داخلية مايو . اعدم الاثنان مع البقية واحس القذافي انه يمتلك النميري والسودان . صدم القذافي عندما اوقفه نميري والزمه حدوده، رافضا التدخل في الشأن السوداني . طالب القذافي بالمال الذي دفعه لنميري . وكان مال الفداء الذي جمع من الشعب السوداني ورد المال للقذافي .
في احد المؤتمرات قام احد الليبيين بمقاطعة نميري والتعرض له بطريقة غير مقبولة . خرج نميري وطلب من حارسه الخاص أن يتبعه وعاد مباشرة الى القاعة وقال لليبي ….. ارجو أن تتكلم مرة اخرى . احس الليبيون أن النميري ينوي شرا . فطلبوا من رجلهم مغادرة القاعة لأن نميري كان سيطلق عليه النار. فمن الواضح انه قد استعار مسدس حارسه الخاص .
القذافي كان يتفادى الاقتراب من نميري في المؤتمرات . الرئيس اليمني الجنوبي على ناصر سكن لفترة في براغ وفي حى ديفتسي الفاخر وكانت للقنصلية السودان فلة جميلة في شارع اولابراتورجي 24 . اعطيت للسودان فقد كنا اول من كان له تمثيل دبلوماسب مع تشيكوسلوفاكية من افريقيا السوداء . كما اعطونا اول مدرب اوربي لكرة القدم هو الكابتن ،، استاروستا ،، وخلفه كوتشيف البلغاري .كنا ملئ العين والسمع ويخطب الآخرون ودنا. الفلة كانت مسكن حاكم تشيكوسلوفاكية الجنرال الالماني ايخمان في الحرب العالمية والذي ارتكب مجزرة في بلدة ،، ليجيتسي،، بعد اغتيال الحاكم الالماني السابق . طاردة اليهود واختطفوه من امريكا اللاتينية واعدموه في تل ابيب .
الرئيس على ناصر كان محاطا بالكثير من الدبلوماسيين والشيوعين العرب والسودانيين في فلته . وحكى كيف كان القذافي يجمع حوله مجموعة من الرؤساء والمسؤولين العرب في اروقة الجامعة العربية كعادته . شاهد النميري نازلا من السلم ، انهى القذافي كلامة بسرعة واراد الانصراف امام دهشة المشاهدين . قال مفسرا سب انسحابه السريع لا اريد أن اقابل هذا العبد . ضحك الجميع الا الاستاذ حسن قسم السيد الشيوعي بقامته المديدة وشخصيته الكاريزمية وقال غاضبا …. انهم لا يسمحون بوصف اى سوداني بالعبد بالرغم من ما بينهم بين نميري ما صنع الحداد . بالغ على صالح في الاعتذار مدفوعا بأن الاغلبية العظمى من خريجي اليمن الجنوبي درسوا في السودان وكان الكثير من السودانيون يعملون في اليمن الجنوبي بدون مرتبات منهم الاخ المحامي غازي سليمان طيب الله ثراه .
العالم اليوم يحس بأن السودان غنيمة للجميع . حكام السودان هم من فرط في ثروته كرامته وسيادته .
من القصص المؤلمة والتي جعلت سمعتنا تسقط هو طلب عبد الرحيم محمد حسين مبلغ 300 الف ريال من خارجية السعودية الامير فيصل لتجديد منزل والدته . دخل الامير الى مكتبه الخاص وارسل مع سكرتيره شيكا بمبلغ 250 الف ريال ، الذي سلم لوزير الداخلية ، وزير الدفاع بالنظر ثم والى الخرطوم بعد التمساح الخضر وقال مندهشا …. الحتات كلها باعوها. لقد باعوا حتى اراضي جامعة الخرطوم لمن كان عسكري نفر وسائق سيارة نائب نميري عمر محمد الطيب الذي ادين وحكم عليه بالسجن ثم اطلق سراحه مثل المدان وزير الطاقة شريف التهامي .ما هو الغريب أن يسيطر حميدتي على السودان ؟ نحن نتيح لمن لا يستحق ان يتحكم في مصيرنا .
احفاد الدرويس محمد احمد عبد الله ود الفحل يسطرون على حياة السودانيين ودينهم . اجنبي آخر حضر فقيرا معدما صارهو احفاده يسيطرون على الثروة السياسة ومصير السودانيين عرف بالختم لانه مؤسس الطريقة الختمية . هل نحن شعب اضينة ؟؟؟
من حق الشعوب أن لا تحترمنا نحن البلد الذي اقترض فيه لص مبلغا من بنك ثم اشترى نفس البنك بالقرض !!
الشرق الذي ارتبط اسمه بمرض السل سوء التغذية والبؤس يقوم اهله بقفل الميناء الوحيد في اكبر اقطار العالم ويستفيد من هذا المرفأ عدة دول وهو اكبر دخل لاهل المنطقة . الشئ الطبيعي هو اذا قامت جهة بمحاولة قفل الميناء أن يموت اهل الشرق لفتح الميناء وليس العكس . ترك انسان غير سوي تحركه كأغلب السودانيين اليوم مصالحه الشخصية ولا يهتم باهله في الشرق . رحم الله الاداري العظيم والرجل الشريف المحب لوطنه ابن الشرق العم حامد علي شاش ، الذي كان ينام في الاحراش متابعا الدنماركيين الذين بنوا السدود الحفائر وحفروا الآبار كمساعدة لاهل الشرق . شتان ما بين الرجلين .
لماذا يحترمنا العالم عندما يتسول عشرات آلاف اصحاب المعاشات من الخدمة المدنية في الاسواق وامام المساجد ، وجبريل يستورد ارتالا من السيارات الجديدة لمريديه بدون دفع الجمارك والضرائب؟ كيف يحترمنا العالم وقد كان في خزينة المالية البلايين من الدولارات واطنان من الذهب تبخرت عندما اكرمنا جبريل بمشاهدة وجهه ،،الصبوح ،، ولطفه وتفانيه في اسعاد الشعب السوداني وامانته التي سار بذكرها الركبان ؟ كيف يحترمنا العالم وعاصمتنا تخوض في الأوساخ والزبالة والمسؤولون يمتطون افخر السيارات ويسكنون في قصور تدفع ايجاراتها الدولة ،، المتخمة ،، بالمال والثروة ؟!!
كيف يحترمنا العالم وجبريل قد باع العيش السوداني لخارج السودان واليوم تتعرض عشرين قرية في دارفور للمجاعة ؟ رفض دفع الدعم للزراعة السماد المبيدات والمعينات . واختفى الذهب وصرح بأنه سيتجه لجيب المواطن الغلبان لكي يدفع جزية اتفاق جوبا التي لا تذهب الى انسان دارفور . ومناوي لا يزال يبحث عن نعلاته المصنوعة من جلد نمر يمنع صيده عالميا واذا ذهب مناوي الى اى بلد في العالم لصودرت نعلاته وقدم لمحاكمة او غرامة هؤلاء مسؤولون انتيكة بسببهم لا يحترمنا العالم .
لماذا يتواجد مناوي على ظهور الطائرات ويسكن الخرطوم هل هو وزير خارجية ام حاكم الخرطوم ؟ ليس غريبا أن مناوي قد خان رفاقه ورئيسه عبد الواحد وانضم الى الكيزان . كيف يحترمنا العالم وامثال مناوي وجبريل الذين قام حميدتي بسحقهم طردهم من ديارهم تيتم اطفالهم واغتصبت نساءهم واليوم هم من اكبر حلفاءه ؟ هذا يفسر عدم اهتمامهم بما يحدث لاهلهم وما يعانون من فقر بؤس ، وهم ينعمون بغنائم اسلاب فضيحة اتفاق جوبا الذي هو وصمة في جبين البشرية . هذه هى الانتهازية والسقوط الذي يميز الحكومة الانقلابية ومن شايعها.
1 / لا يهم اذا كان الفيديو الذي نشر لمناوي حقيقي ام غير حقيقي . المسؤولون السودانيون يتعاملون بغفلة مع العالم ويورطون انفسهم . لقد خضعت حكومة ازهري لابتزاز من المخابرات المصرية بسبب قضايا معينة .وقد تطرقت لهذا قبل عقدين في موضوع المسكوت عنه . تعرض الوفد الذي وقع اتفاقية مياه النيل لاشياء مماثلة . وطلعت فريد رجل نظيف وقع بسبب غفلته طيبته وولاءه لمصر فمنها حضرت اسرته . الكثير من الساسة السودانيين ومنهم رؤساء لهم فايلات وافلام عند المصريين . حاولت المخابرات ابتزاز رئيس افريقي ووقعوا في مشكلة لأن الرجل انتشى فخرا واراد البقية من الصور التي لم تكن موجودة كما زعموا وكلما طلبوا منه خدمة ربطها بارسال بقية الصور التي افتخر بها وعرضها على اهله كل حاشيته ومن حوله .
الكولونيل ،، ترقي ،، رجل المخابرات الاثيوبي طغى وتجبر في الخرطوم . دافع عن عرش هيلي سلاسي بشراسة في الوقت الذي كانت فيه جبهة التحرير الارترية تجد الدعم من السودانيين بعد اكتوبر على عكس عهد عبود الذي سلمهم قادة الارتريين الذين شنقوا . الاخ احمد عبداللطبف حمد عمل في الدفاع كضابط . عمل معه سوداني كان قد عمل في المخابرات كجندي . كلفوه بمراقبة ترقي . دخل ترقي فندق الكسسيور طلب شرابا وفجاة خرج ترقي بسرعة ، انطلق السودان المسكين مندفعا خلفه . كان ترقي في انتظاره عند الباب ، قابله بصفعة مدوية وعاد ثم جلس بسلام بعد أن عرف من الذي يتبعه .
من موضوع ضافي كتب المناضل الاديب عمر جعفر السوري عن تلك الفترة تحت عنوان الكولونيل يعربد في الخرطوم .انصح بقراءته …. عن طريق بنت الحان الزغني البلطي الحفلات والحسنوات الاثيوبيات في النادي بالاسعار المنخفضة والمجانية للبعض اوقع ترقي بالكثير من المناصرين للثورة الاريترية الصحفيين وبعض المسؤولين في شباكه . الكثر من الرجال السودانيين ضعيفين امام الحسن وبنت الحان . كان لترقي استديو كامل في غرف النوم . ابتزترقي الكثيرين تحطمت علاقات اسرية وفسخت خطوبات . انكسر البعض ادمنوا الخمر وماتوا في فقر بؤس منهم الصحفي القدير الذي لفترة كان نجما ومناصرا للارتريين أ / ط .
ترقي فرض على حكومة السودان فتح قنصلية في كسلا او قفل القنصلية في اسمرا . قام بتصفية بعض كبار قادة الثورة الاريترية في الخرطوم . هذه هى المعاملة بالمثل التي لا يطبقها السودانيون مع مصر وغير مصر ، ولهذا لا نحظى بالاحترام . اين الحريات الاربعة ، هل هى طريق لاتجاه واحد ؟ ترقي سيطر على الكثيرين بواسطة الافلام . لا تندهشوا اذا رايتم كباركم يخضعون للمخابرات المصرية وغير المصرية .
2 / المخابرات الامريكية حاربت الزعيم سوكارنو والذي في بلده اندونيسا كان مؤتمر باندونق وولادة منظمة عدم الانحياز . حاربته امريكا بشراسة . استعانوا بممثل يشبه سوكارنوا اظهروه في افلام وهو في حالة سكر وتهتك مع نساء الخ . واطاحوا به . سوكارنو لم يكن شيوهعيا الا انه كان ديمقراطيا ولن يسمح بقتل الاندونيسيين . ارتكبوا مجزرة ضد الشيوعيين الذين طاردوهم في كل اندونيسايا 250 مليون نسمة . وهنالك قصة الشيوعي الذي التجا الى بنت اخيه في الريف التي قالت لزوجها اقتله انه شيوعي . استلم السلطة سوهارتوا ولا تزال اسرته تمارس الفساد في اندونيسا .
3/ لقد كتبت في موضوع قديم وقلت أن المصيبة القادمة الى السودان هى الآلاف من القتلة الذين مارسوا نشاطاتهم في اليمن وليبيا . هذه الحروب لن تستمر الى الابد . وعندما يعود هؤلاء االقتلة الى السودان فلن يتجهوا الى الرعى والزراعة .
اعتقد أن حميدتي يقوم بالاستعداد لاستقبالهم ومسرحية استرداد الجيش لعهدته من الجنود ،، 5000 ،، عند الدعم السريع لعبة سخيفة عند حضور هؤلاء الي السودان والكثيرون منهم ليسوا بسودانيين ستكون مصائب تسعة طويلة والمليشيات نزهة بالمقارنة .
4 / كلما تشطى السودان كلما كان هذا نعمة لمصر لأن ابتلاع الصغير اسهل من الكبير . وحتى اذا وجدت الحكومة الشجاعة التي ستأخذ مصر الى مجلس الامن والقضاء سيكون السؤال ….. اين هو السودان .
5 / تمسك السودان بعروبته المزيفة شئ غريب يحير . خضوع بعض السودانيين بمصر وابداء كل الولاء ناتج من ربط مصر بالعروبة . مصر عرقيا ليست عربية لأن الجين وان جي العربي لا يوجد عند المصريين او السودانيين . ولا يمكن أن يكون 100 مليون مصري من العرب وهذا اضعاف العرب في كل الجزيرة العربية !! المصريون تطلعاتهم اوربية يريدون أن يكونوا اوربيين او بحر اوسطيين . وقبل عشرات السنين كان المصريون ينظرون الى السعوديين والخليجيين بترفع وتقزز .
الكثير من السودانيين يصرون على عروبتهم لانه اذا لم تكن عربيا فانت عبد . انها المحن السودانية .
6 / التساهل والسبهللية من الاشياء التي تميز السودانيين . كما اوردت في كتاب حكاوي امدرمان … اتي رجل يمشي بعكازين في بيت بكاء ، وقال ضاحكا يا اولادي ادوني كرس تاني اخت فيه كراعي البطالة لانو الكويسة قطعوها بالغلط . ثم حكى أنهم قرروا قطع رجله بعد كسر مركب . قاموا في المستشفى بقطع رجله السليمة بالخطأ . طبعا في هذه الاشياء قديما كان من العيب مقاضاة الناس .اخي يوسف اعطاه الدكتور حقنه والحقن قديما كلنت ضخمة واصاب الرجل بشلل . هذا المر حدث للكثيرين مثل الخطا في عملية البنج ولا بيصعد الامر . لمعالجة الخطا ركزوا على الرجل التي قرروا قطعها وعالجوها وصار يمشي بها بقية حياته . انا اورد هذه القصة بعد ان قرأت مصيبة السيدة المكافحة وجدان كمال ام لخمسة من الاطفال . اتى الرائد الهمام خالد احمد المعروف بجبرة ومعه قوة في مركبتين من قوات مكافحة الشغب وازالوا منزلها وسووه بالارض . كان معه الظابط التنفيذي من المحكمة اسمه محجوب وتركوا كل ممتلكاتها في طين الخريف . الظابط لا يهتم مبعوث المحكمة لا يهتم القاضية لا تهتم ضابط الشرطة الذي من المفروض أن يفتح بلاغا جنائيا يرفض تأدية واجبه .
جبريل صار الحاكم بامر الله في السودان …. تصور !!
كركاسة
في كل هذه الظروف الكريهة انشرح قلبي وتملكني الفرح والفخر عندما شاهدت فوز ابطال الجنوب في مباراة كرة السلة مع المحروسة .
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.