رئيس لجنة المنتخبات عطا المنان يتفقد البعثة ويتحدث للجهازين الإداري والفني    الهلال يختتم تحضيراته بمران خفيف استعدادًا لمواجهة "روتسيرو" غدًا لاستعادة الصدارة    لاعبو الدوريات الخارجية يتوافدون لجدة ويكتمل عقدهم فجراً    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    لواء ركن (م) د. يونس محمود محمد يكتب: جرد الحساب في إحالة العميد طبيب طارق كجاب    لأول مرة.. حكم يحمل إنستغرام ويوتيوب المسؤولية عن إدمان وسائل التواصل    النفط يصعد والذهب يستقر مع تقييم احتمالات وقف الحرب    "ChatGPT" تتيح مقارنة المنتجات بدل الشراء المباشر    ترتيبات بالشمالية لتنفيذ مشروع المبادرات المجتمعية المشتركة    ترتيبات لقيام مجمع تشخيصي متكامل لتوطين الخدمات الصحية بشرق الجزيرة    تقرير أمريكي يكشف استهداف مباشر لمستشفى الضعين في عيد الفطر    مقربون من محمد صلاح يرجحون وجهته القادمة.. إيطاليا أو أميركا؟    الزمالك يؤجل ملف تجديد عقد حسام عبد المجيد    موقف زيزو من الرحيل عن الأهلى فى الصيف المقبل    أحمد العوضي : بشكر جمهوري إنه عمره ما خذلني وصاحب الفضل فى نجاحي    شيماء سيف تنشر فيديو طريف مع زوجها محمد كارتر على إنستجرام    طارق الدسوقي: اشترطت الإطلاع على السيناريو للموافقة على دوري في علي كلاي    دراسة تكشف ترابطا بين أمراض معدية وخطر الإصابة بالخرف    10 أطعمة يجب تناولها لعلاج نقص البوتاسيوم    10 ثوانٍ فقط للمستبدل .. فيفا يعلن تطبيق حزمة تعديلات تحكيمية في المونديال    وزير الخارجية ووالي الخرطوم يفتتحان مقر وزارة الخارجية بشارع عبدالله الطيب بالخرطوم ايذانا بعودة كامل الوزارة لممارسة عملها من العاصمة الخرطوم    السودان ومصر يوقعان بروتوكول مشترك لمكافحة بعوضة الجامبيا    شاهد بالصور.. السلطانة هدى عربي تخطف الأضواء بإطلالة مبهرة من حفلها الأخير بالرياض    أمجد فريد الطيب يكتب: حياة تجلت في وضوح المبادئ: وداعا فينك هايسوم    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    عثمان ميرغني يكتب: حرب السودان ومخطط شد الأطراف    شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)    نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح    شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    4 وجهات محتملة لصلاح بعد قرار رحيله عن ليفربول    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    طهران ترد على تهديدات ترمب    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



فلنحاسب انفسنا اولا 3
نشر في الراكوبة يوم 09 - 01 - 2024


شيخ الامين ماله وما عليه
شيخ الامين عمر الامين اتى بالكثير الغريب والغير مقبول . اذا اخذنا شيخ الامين ،، ششنا ،، فعلينا ان نذكربجانب تقصيره …… انه اليوم يطعم الجائع يعالج المريض يسقي الظمآن ويدفن الموتى الذين تنهش اجسادهم الكلاب . ماذا قدم آل الميرغني والمهدي والكثير من من استغل الدين مطية . انا لا ادافع عن كل ما يقوم به شيخ اللمين ولكن احترم واثمن ما يقوم به اليوم .
ان علينا ان نحاسب انفسنا اولا . الطائفية الدجل والشعوذة هم من ساعد كثيرا في تخلف السودان . لقد انتجوا جيوشا من المخدوعين وممارسي العبودية الاختارية . منذ الاستقلال كان البيتان يسيطران على الشمال الغرب الشرق الوسط . هذ يعني الثقل الأكبر في السودان . بعد انتهاء هذه الازمة علينا ان نتحرر من هذه المصائب . قبل ثمانية سنوات كتبت موضوعا تحت عنوان ……. بس بقت على شيخ الامين ؟؟ !!
بس بقت علي شيخ الامين
شوقي بدري1 فبراير، 2016
فيسبوك X
شاهدت مقابلة للأستاذ عادل سيد احمد وشيخ الامين في الانترنت . وكنت قبلها قد شاهدت عدة حلقات اعجبت بها وبإسلوب الاستاذ عادل . هذه الحلقة اظهر الاستاذ عادل جهدا كبيرا ومقدرة اعلامية عالية . الا انه لم يكن محايدا ابدا . وكان يحاول ان يشفي غليل الكثيرين ويتحامل علي الشيخ اللمين . ذي التكنو محرش
شيخ اللمين ما عمل اكتر من غيرة ...من بعض رجال الصوفية . وقد يكون اقلهم ضررا . والحقيقة ان الكثير وربما السواد الاعظم من السودانيين الي اليوم لايعرفون اصول الدين الاسلامي . ولا يحفظون القرآن . ويجهلون العبادات ومبادئ الدين . يكفي ان يخرج الانسان الي البادية وليس بعيدا عن العاصمة ليكتشف ان الدين غريب هنالك . ومن نشر الدين الاسلامي هم الصوفيون . وشيخ المهدي محمد الضكير لم يعرف عنه تمكنه من الدين، الا انه قدم ما عنده وحث الناس على الصلاة والصيام وكانت يتقاضي مرتبا من الدولة ولهذا كان المهدي لا يأكل طعامه . ولقد كرمه المهدي في ايام مجده وغير اسمه الي محمد خير، لأن اسم الضكير لا يليق بشيخ المهدي . وعندما لام بابكر بدري احد رجال الصوفية علي طريق تدريسه وضعف علمه قال الشيخ انحنا بنكلفتهم ليكم وانتو بعدين ملسوهم .
ولقد حببوا الناس في الدين بلين عريكتهم وطيب معشرهم وكرمهم وايثارهم الآخرين علي انفسهم . قالوا لبعض حيرانهم من غير الهينينوالمتشددين ,, انحنا ملكنا الناس بالكلمة الهوينة والكسرة اللوينة ,, وعندما الم ببعض الشيوخ بعض ضيق اليد بسبب كرمه لامه اهله . فقال لهم كان ما عجيني منو البجيني ؟
نعم كان اكثر الصوفيين يمارسون حرمان انفسهم من كل ملذات الدنيا . نحن نذكر المثل ,, الابا ديكو مكشن ,, احد الضيوف لا حظ ان الاكل جيد في مسيد الشيخ ،الا ان الشيخ ينفرد بطعام خاص في خلوته . فرفض الاكل مع الآخرين طمعا في اكل الشيخ . جلس مع الشيخ ورفض الأكل مع الاخرين بالرغم من الحاح الشيخ ، زاعما انه يريد البركة بمشاركة الشيخ الطعام . وعندما كشف علي الطعام في الخلوة التي لا يدخلها الكثير من الضوء ، نفض الضيف يدة عن الطعام وبصق العصيدة التي يغلب عليها طعم القرض . فقال الشيخ,, الابا ديكو مكشن , , والديك المطبوخ بالبصل كان يعتبر من افخر الاكلات قديما.
من فلاسفتنا في الدنيا العبيد ود بدر وهو صوفي وعالم ومحارب وفيلسوف . قال لمن شاهده يحمل معدات الزراعة قبل منازل المطر المحسوبة في السودان ,, وكتين جانا نازل شن لينا في المنازل ,, . منازل المطر الحقيقية في وسط السودان هي النترة، الطرفة، الجبهةالخرسان الصرف العواء والسماك . وقد قلت في رثاء استاذي مبارك بسطاوي من اهل توتي
كنت بدور اشوفك لكن حكموا المقادير
الاتعلمتو منك البجيبو الله كلو خير
والعمر عارية ما بربطوهو بي سير
واللدر العشاري يوما بياكلو الصير
يا العوا والسماك ما مداخلو هجير
ثابت زي ام كبك والحال بدورلو نفير
طلبت منه ابنته ان ،،يكتب ،، لها زوجها حتى يكون طوع بنانها ولا يهددها بالطلاق . .
كان طحنتي دققي وكان طبخطي لضضي وكان رقدتي اتخجعي ... شوفي كان تطلقي. .
عندما طلب المهدي من الشيخ العبيد ان يتحرك والمهدي في الغرب قال له الشيخ العبيد ,, البرش ما بيطووه من وسطو . وتحر ك البعض بدون تحضيرات وفتك بهم المك صالح وعندما حوصر المك صالح تحصن في ,, قيقر ,,او تخندق في جزيرة في النيل . وكتب للشيخ العبيد انه يريد ان يستسلم علي يده . وعندما وصل العبيد طلب منه الدخول الي الجزيرة وكان يقصد اسره لكي يفتح له الطريق ليعود الي الخرطوم . فقال الشيخ ود بدر . ترن ترن الفي القيف حرن انا ود ريا الما بعقد النية انا ماني فار بخش الجحار وماني صبر بخش الققر
وانا ماني ود حمد النيل الجا يتفولح جاب ضقلا يتلولح . سلم تسلم ولا باكر بجي ابو قرجة وبتقيف الهرجة . ابو قرجة واخوه نصر كانا يمتلكا المدافع. .
الاستاذ عبد الله رجب صاحب جريدة الصراحة ورئيس تحريرها وكاتب مذكرات اغبش ذكر ان الناس كانت تنزل من الترام والبصات في الخرطوم وهي تبكي بسبب مو ت الشيخ حسب الرسول ابن الشيخ العبيد ود بدر . وفي ايام المجاعة وما عرف بعيش الهند لان الحكومة استوردت العيش من الهند ان باخرة رست في بورسودان محملة بالعيش كانت مرسلة للشيخ حسب الرسول وزعت علي الفقراء. لم يعرف الى اليوم كيف اتت الباخرة وكيف وصل العيش لوسط السودان . انا هنا لا اقارن شيخ اللمين بالشيخ العبيد ود بدر او الشيخ حسب الرسول .
قال لنا العميد يوسف بدري ونحن جمع من الشباب العائد من اوربا . . انتو ممكن تهاجموا الفكي والبصير والشيخ . لكن بالطريقة دي انتو بتزعزعوا الناس ساكت . لمن تجيبوا الشفخانة والمستشفي الناس يتخلي البصير والبخرات والمحايا . لمن تجيبوا المدارس الناس بتبعد من الفكي والبصير . لكن انتو كدة ما جبتو البديل وكسرتوا الحاجة بالبتطمئن الناس،، . ,,
احببنا الشيخ فرح ود تكتوك الذي قال النسا فيهم حريم فيهم رميم فيهم عقارب ساكنات الهشيم وفيهم دهب مخزون قديم . تجيها من الخلا تجيك من البيوت لا تديك لا موية ولا قوت ولا تخلي كلمة تفوت . وطبعا هذا ينطبق علي الرجال كذلك . وهو الذي قال عندما فرض عليه تعليم الجمل الكلام انه سيعلم الجمل في ظرف 7 سنوات .وعندما استغرب البعض قال لهم سبعة سنين يامات الفقير يا مات الامير يا مات البعير . وهو من طلب من رجل مطارد ان يختفي تحت القصب . وعنما سال المطاردون عن الرجل قال لهم تحت القصب . فانصرفوا . وعندما لامه الرجل قال الشيح ,, اكان الصدق ما نجاك الكضب ما بنجيك . الشيخ فرح ود تكتوك فكلك المشبوك قال لمن طلب منه ان يساعده ويصير غنيا واسم الرجل بدري امسك بيده وضربها وقال يا ايد البدري قومي بدري اتوضي بدري صلي بدري حشي بدري ازرعي بدري شوفي كان تنقدري. ,
عندما اعلن ود الترابي جد حسن الترابي انه المهدي المنتظر قبل محمد احمد المهدي بمئة سنة في الحرم استتيب وجلد في الحرم . ود الترابي تحكم في الناس لانه اشيع انه كان في بطن امهالتي ماتت . قاموا بدفنها . تذكر احد الادافنين انه قد نسي جزلانه في القبر . رجعوا الى الفبر ووجدوا المولود قد خرج من رحم امه ومن التراب وكان خارج القبر . ولهذا عرف بود التراي وهنالم بلدة اسمها ود الترابي .
كان مع ود الترابي في الحج الشيخ الصابونابي والذي قتله الدينكا ابيليانق في احدي غاراتهم . وعندما كان الناس يطالبون الشيخ الصابونابي بأن يأتي بكرامة مثل الشيوخ الآخرين رفض .والكرامات يصنعها الحيران لانه عندما يعلو اسم شيخهم يتحصلون على الاكل المال وانقياد الناس لهم ولشيخهم . وهذا ما حدث مع عبد الله التعايشي الذي كان يبحث عن من يصنع منه مهديا طاف السودان باحثا اعتقله الزبير باشا وارد قتله لانه كان يكتب الحجبات للرزيقات الذين هزمهم الزبير باشا . رفض رجال الدين قتله لأنه ليس بمحارب . عاد الى الزبير باشا واراد ان يبيع له فكرة المهدي . قال له المهدي انه سيقتله اذا لم يترك دجله . وجد ضالته في محمد احمد عبد الله ود الفحل . ويقول ود الفحل
ان رسول الله صلى عليه وسلم امرني بالهجره الى ماسه بجبل قدير و امرني ان اكاتب بها جميع المكلفين فمن اجاب داعي الله ورسوله كان من الفائزين ومن اعرض يخذل في الدارين . ويقول المهدي في صفحة 135 في نفس المجلد في خطابه الى احبابه في الله المؤمنين بالله و بكتابه. و اخبرني سيد الوجود صلى الله عليه وسلم انني المهدي المنتظر و خلفني صلى الله عليه وسلم بالجلوس على كرسيه مرارا بحضرة الخلفاء الاربعه و الاقطاب و الخضر عليه والسلام وايدني الله بالملائكه المقربين و بالاولياء الاحياء و الميتين من لدن ادم الى زمننا هذا, وكذلك المؤمنين من الجن . و في ساحة الحرب يحضر معى امام جيشي سيد الوجود صلى الله عليه و سلم بذاته الكريمه و كذلك الخلفاء الاربعه و الاقطاب و الخضر عليه السلام و اعطاني سيف النصر من حضرته صلى الله عليه وسلم و اعلمت انه لا ينصر علي احد ولو كان الثقلين الانس و الجن.
الشيخ الصابونابي الذي يقسم الناس به في منطقة سنجة حيث وضعت رجلي في المدرسة لاول مرة ، كان يقول ،،، الاستقامة خير من الف كرامة ،،.
بعض الشيوخ كان ينظم الكرامات ويخرجها بعض حيرانه . الشيخ الامين شيخ الاسلام في التركية اراد ان يحلق شعره ولم يجدوا الموس . واتت حدأة او ،، حدية ،،ورمت لهم بموس . هلل الناس وقالوا انها كرامة . رفض كلامهم وقال ,, هل الموس ممسوحة بدهن مخ كالعادة ومربوطة بشريط احمر ؟ وعندما كان الجواب بنعم قال ان الحدية حسبتها لحما . وكان بعض رجال الدين يرفضون الخرافات . ان ما تقوم به الانقاذ هو تجهيل مقصود للناس . وانتشرت وسط الناس الشعوذة والدجل وكدنا ان نصير مثل الهند التي بها اكثر من 3 مليون موقع ديني يزار ويقدس كل نهر القانجي من منبعة في جبال الهملايا الي ان ينتهي في قنقا ساقان علي المحيط الهندي ويعتبر الاها يعبد وينبع من خصلات شعر الاله شيفا .وجزء كبير من الشعب متعطل بسب التفرغ للدين . والمال الذي يصرف علي الطقوس يكفي لبناء المستشفيات والمدارس والمصانع . صرنا نحن نماثل الهنود في الضلال والشعوذة والهوس الديني . لماذا لا يستضيف الاستاذ عادل بلة الغائب ؟ ان محن بلة الغائب فاقت الوصف . كاد ان يقول انا اعلم الغيب انا احيي واميت .
انا لا اوافق علاى الكثير من ممارسات شيخ الامين . ولكن الحق يقال انه محسود علي وسامته وطول قامته وماله وحضوره وكارزميته. وقديما كان في الناس الحسد . ولقد قال الشاعر الكردي العظيم احمد شوقي . المال منذ قدم تمثال يطاف به والناس منذ خلقوا عباد تمثال.
نعم لقد غير شيخ الامين كثيرا في النهج الصوفي والصوفيون قديما بعدوا عن السلطة ولبسو البسيط من الثياب . ولكن هل السيد عبد الرحمن مرفوض ؟ لقد مدحالشاعر عكير الدامر الانصاري السيد عبد الرحمن كثيرا وابدع . وقال ان لبس السيد عبد الرحمن ليس القفطان ولكن لبس الدروع وركوب عتاة الخيل . فقال له السيد عبد الرحمن انه ليس زمن لبس الدروع . وكان السيد عبد الرحمن يستدعي الاخ موسي ناصر المشهور بود نفاش . وموسي كان يعمل في بار الخواجه لمنيوس في المحطة الوسطي ويعرف كل امدرمان ، ويسأله ...الناس بيقولوا شنوا يا موسي يا ولدي . .. كان موسي يصدقه الكلام ويقول ,, الناس ياسيدي بتقوا انت خليت درب ابوك ., ابوك زمان متكرب بالبرش ولابس الجبة وماشي بي رجلينو وبياكل القرض وانت اسي لابس القفطان الحرير وراكب الروزلرويس وتشرب موية التلاجة كزام بيعمل ليك الكيك كل يوم . ويضحك السيد عبد الرحمن ويقول له ,. الزمن اتغير ... اسي انا اكان اتكربتا بالبرش،، حزام مضفور من الزعف ،، واكلتا القرض مافي زول بيسمع كلامي ولا بجيني .
واقع الحال انه ما يعرف بالجيكسي او البنات الجميلات ومن الاسر الميسورة واللونهم فاتح ديل ماكان بيتلموا مع البنات الغير كدة . لأن اللون الفاتح في السودان بيعتبر لسوء الحظ محمدة او رأس مال يضمن لصاحبته زوج تريان . والناس اللونا فاتح هم الصفوة في السودان .والمترفون قديما لم يعرف لهم الذهاب الي رجال الطرق الصوفية . شيخ الامين بممارساته التي لا اقرها ومنها السماح للحيران بتقبيل يديه والسجود له ، قد قرب الفتيات والفتيان الي الصلاة ومناقشة الشريعة والعبادات . وما يمارس لا يرقي الي ما يمارس عند الميرغنية من الطوابير التي تفوق طوابير البنزين لتقبيل يد المراغنة. ويحمل البعض احذيتهم وهم فرحون وكانها كأس الدوري . متي سيستضيف الاستاذ عادل الميرغني الذي يركب علي ظهور السودانيين بسسب افتراءجده الذي يقول في مناقب صاحب الراتب صفحة 102
ان رسول الله قال له ,, من صحبك ثلاثة ايام لا يمت الا وليا . وان من قبل جبهتك كانما قبل جبهتي . ومن قبل جبهتي دخل الجنة . ومن رآني او من رأي من رآني الي خمس لن تمسه النار .... مسكين شيخ الامين .
نعم لقدتضايق الناس من شيخ الامين . انا لا ادين اهلي في بيت المال وحي السيد علي والمحجوب وشدرة آدم وود البنا . ففي هذه المنطقة نشأت وتكون وجداني . ولكن في ايام طفولتنا كنا نري جيوشا من الاطفال والصبية والرجال في تنظيمات ورايات وملابس خاصة تخص الختمية وتضرب الطبول بالساعات العديدة في الصباح والمساء وتكاد الحركة ان تتوقف لم يشتكي اي انسان . وكانت الخالات من الفتيات يقضين الايام في عمل طواقي جميلة يبعنها بريال كبير او عشرين قرشا . ويدفعنها كبياض قبل ان يسمح لهن بتقلبل يد الشريفةالتي تكون مستلقية . والميرغنية كانوا يتحصلون في التركية علي مرتب شهر واحد في السنة من مرتبات الجنود في التركية واراضي ومساكن المريدين . ويعيشون خيرا من بعض الملوك ويتحكمون في مصير الشعب والآن يناصرون البشير .
بخصوص الدجل والشعوذة ، تربطني صداقة قديمة مع شيخ اماراتي. وكان في ضيافتي في لندن . وحضر لزيارتي في السويد مصحوبا بمرافق وهو ظابط . وادين له بالشكر لانه تكفل بإقامة صديق عزيز وآخر كان من المفروض ان يبعد بسبب تعاطيه الخمر والعراك بعد حادث سير وهو المخطئ . وثالث . وكنت اتحرق لان اقدم له اي خدمة... وكنت اذهب الي قصره بدون استئذان في اي وقت . وفي احد الايام وعندما كان ضيوفه مشغولين بطاولة البيلياردو في مجلسه الضخم ، طلب مني ان آتي له بفكي كارب من السودان لانه يعرف انني لن احضر له الا من هو اهل بالثقة . فانتفضت غاضبا وقلت له انني لا اعتقد في هذه الخرافات ولا احب ان اتكلم عنها . وصدم الرجل الفاضل . وقال لي ان السحر مذكور في القرآن . وان عند البعض بمعونة الله سبحانه وتعالي مقدرة فك السحر والمساعدة بالسحر ... الخ . فاعتذرت له بعدم معرفتي بمن يقوم بهذا النشاط . ولقد رايت سودانيا وهو يسكن مع الشيخ لفترة . وثم شاهدت شابا بعد فترة يتمتع بذكاء شديد وعيون نفاذة . كان يحفظ الدوبيت وشعر البطانة. استمتعت معه بهذا الجزء فقط من نقاشنا .
. بعض اهل الخليج يبحثون عن السودانيين لتلك الممارسات . ولقد طلب مني هذا الامر من عقلاء ومتعلمي اهل الخليج . كنت ارفض بشدة ولكن اذا سيد الذبدة قال اشووها ... البعض يشويها ..
لقد قال شيخ الامين اكثر من مرة انه ساعد الهلال في الفوز ... الخ لماذا الهجوم في الاعلام هذه الايام وبهذه المنهجية علي شيخ الامين ؟ التور اكان وقع كترت سكاكينو .
بروح الحي الذي تربيت فيه والنساء والرجال الذين كونوا وجداننا اقول اننا تعلمنا ان نقف مع الحق . انا لا اوافق علي افكار شيخ الامين . لكن انتو ما عينكم في الكبار ما تمشوا تقفلوا ليهم بيوتهم . مافي خيار وفقوس .
لامدرمان ايقاع خاص او كود اوف كوندكت طريقة تعامل . ما تعمل سبعة بي قرش . وما تتعالي علي اي زول . تتواصل مع جيرانك . ما توصل اي شئ للبوليس الجميع اهل . البطل ظعوط وهو ظابط شجاع وجد مطعونا حاول البوليس والاهل معرفة من طعنه لم يبح باسمه الي ان مات بعد فترة لا تزال الناس تذكره . انا في الحادية عشر من عمري طعنني خالد عبد الكريم والده العجلاتي المشهور في السوق بداية شارع كرري . رجعت من المستشفي بعد ارنيك تمانية والخياطة . لم تزد والدتي علي ان قالت لي ,, ود الناس الطعنك ده بتكون انت الغلطان عليه , , ولم يسألوني عن اسمه . كنت غلطانا لانني امنعه من المرور عن طريق حلتنا . رجعت من المدرسة وانا البس طاقية من شريط الاسبتالية لان علي جاد الله ضربني بفتيل كبير ولا يزال القطع ظاهرا في حاجبي الايسروالى اليوم اتواصل مع اخي على جاد الله بالذي يسكن في الحصاية خارج الدامر . كنت في العاشرة من عمري. لم يسألوني في المنزل عن ماذا حدث. .
علي شيخ الامين ان يصالح جيرانه وان يتصل بكبارهم . هو احسن من غيرو . بس شويه بالغ في اللبس ،، والمحلبية ،،. الناس روحها محرقاها ومفلسة . قلت لي اخبار ودعة كيف ؟؟؟
كركاسة
عند نشر هذا الموضوع في عدة مواقع تداخل معي اخي أقويم مسلمان وكتب .
والله انت يا شوقي محنك كتيرة كل يوم تطلع لينا حاجات حلوة من بيت الكلاوي. أتاري قلت لي الترابي من بين الأنبياء الكذبة عشان كده لسه مواصل في حاجاتو دي لااااامن فرتق بيها السودان في النهاية. زي ما بيقول أخونا باكاش والله لينا أسابيع نفتش في الراكوبة عن جديدك ما محصلينو. بس استرعى انتباهي يا شوقي ذكرك للشيخ الصابونابي ومحنتو مع أهلي دينكا أبيليانق بشمال أعالي النيل. صحيح علاقتنا مع عرب النيلين الأبيض والأزرق يسودها الهدوء والسلام دائماً ولم أجد في التاريخ المحكي إشارة إلى جروب بيننا وبينهم سوى هذه الواقعة التي جرى فيه تدمير مدينة الصابونابي المحصة وقتل شيخها قبل أكثر من قرنين من الزمان. وقتل قضى في تلك الواقعة أربعة من أبناء جدتي الكبرى (أدوت كر) التي أسميت عليها بنتي الكبرى فيما آثر أخوها (كر كوج) البقاء في المنطقة حيث أنشأ مدينة كركوج الحالية الواقعة على الضفة الشرقية من النيل الأزرق قبالة مدينة الصابونابي، بينما ذهب أخوها الآخر (أيويل) واستقر على ضفاف النيل الأبيض حيث أنشا قرية خور أيويل الواقعة الآن بين ربك والجبلين. بحكم أنك متبحر في هذه الأمور أخي شوقي لماذا لا تعطينا بعض التفاصيل حول هذا الموضوع في المرة القادم
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.