* أرغى المستشار مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك المصري وأزبد وهدد صراحة بسحب ناديه من المنافسة، عندما رأى الحكم إبراهيم نور الدين يجود بركلة جزاء من بنات أفكاره لنادي الأهلي المصري ضد خصمه فريق المقاصة، على بطولة الدوري الممتاز في الشقيقة مصر. * وصف رئيس نادي الزمالك ما حدث من حكم المباراة بالظلم الموجه لناديه المنافس الأول للنادي الأحمر. * مرتضى أكد أنه لا فائدة من التعب وبذل الجهد وتضيع الوقت في منافسة محسومة قبل أن تبدأ. * ركلة الجزاء الهدية كانت هي التي حققت النصر للأهلي بعد أن أحرز إبراهيم السعيد منها هدف المباراة الوحيد الذي كفل لهم نقاط الجولة 13 بلا عناء. * تابعت بدقة ردة الفعل العنيفة التي صاحبت تلك الركلة الفضيحة للحكم المهتز، وأدهشني حقيقة رفض الظلم من كل المنابر والمحللين في معظم القنوات المصرية، فهولاء القوم يتعاملون بصراحة كبيرة في تناولهم للأحداث، مما يجعل الأخطاء عندهم مرفوضة وغير مقبولة أبدا أبدا. * الرأي عندي هو، لو أن سعادة المستشار مرتضى منصور كان رئيسا للمريخ لمات بجلطة أو ذبحة أو غضبة من وقت بدري بكل تأكيد. * فالمريخ يا سعادة المستشار مرتضى، ظل على مدى السنين والدهور يتعرض للظلم المباشر دعك من الظلم المجسر في إمور شتى. * هل تعلم يا سعادة؟ أن المريخ لم تحتسب له ركلة جزاء واحدة في الدوري الممتاز أمام منافسه الهلال منذ إنشاء بطولة الدوري الممتاز، يعني أكثر من عشرين عاما. * وهل أبلغوك يا مرتضى أن معظم مبارايات القمة في الدوري الممتاز التي فاز بها الهلال كانت ركلة الجزاء هي المؤثر الأول، وفي آخر مباراة بين الفريقين في الممتاز كانت ركلة الجزاء حاضرة وفي الوقت المناسب. * وماذا كنت ستعمل لو كنت رئيسا للمريخ وشاهدت بأم عينيك الحكم يهدي الهلال ركلتي جزاء ضد الأهلي مدني من وحي خياله القبيح. * ليتك كنت رئيسا للمريخ وشاهدت الهلال يدفع بشيبوب الموقوف ضد المريخ على مرأى ومسمع الاتحاد ثم يموعون القضية ويحجبون قرار الإيقاف ويتوجونه بطلا للممتاز. * ليتك كنت رئيسا للمريخ لتعايش هطرقة رئيس الهلال وسوء المقال، ولا يجد من يقول له قف يا كاردينال، وينسحب من ثلاث مبارايات، فيجد التكريم والتمجيد من الجميع. * إذا كانت هفوة الحكم إبراهيم نور الدين ضد المقاصة قد أرقت مضجعك هكذا، فهنا المقص قطع أحشاء الصفوة من أهل المجاملات والكيد والبلوى. * كما توقعنا فأن الوسائط الإعلامية الحديثة، فعلت ما تريده بمعسكر المريخ التركي، وأفشلت بالتالي خطة المجلس والجهاز الفني بكتم العمليات التحضيرية. * صور التدريبات والأخبار لآفة في كل ركن ومتسع على الشبكة العنكبوتية، حتى الضحكات والقفشات والونسات، التي كان الصحفيون لا يذكرونها أصبحت متاحة ومتوفرة. للعامة. * هل إحراز هدف من لاعب في قامة وعمر رمضان عجب من كرة خلفيه، فيه من عجب أو استعجاب حتى تحمله الصحف من صفحات الفيس وتقذف به للقراء؟ * كنا قد أيدنا طرد الصحف من معسكر تركيا حبا في إبعاد الهوس والضجة الفارغة، عن الجهاز الفني واللاعبين حتى يتفرغوا لعملهم الذي ذهبوا لأجله إلى بلاد الترك. * ومن متابعتي للأخبار التي تصل للمواقع، تبين لي أن معظمها صادر من طرف اللاعب علاء الدين يوسف، بالرغم من انه هو الوحيد من المفترض أن يكون هادئا وصامتا لأنه موقوف وممنوع الاقتراب من زملائه في هذا التوقيت، ولكن يبدو أن الفتى لا يرعوي . * ما نرجوه من معسكر تركيا قبل العمل الفني، هو العمل الانضباطي والسلوك الراقي وثقافة التوافق الجماعي، وكبح التصرف المزاجي. * أتابع بإعجاب كل تصرفات وتعاملات المدرب الألماني أنتوني هاي، فأراه رجلا سويا واثقا من نفسه، يستدعي كل خبراته العملية والعلمية لخدمة الفريق. * هاي يجب أن يجد الدعم الكافي من الكوادر المساعدة له، واللاعبين والإعلام والإدارة بوجه أخص وأهم. الذهبية الأخيرة * وعبر الذهبية الأخيرة لهذا الصباح نقول، لو تعامل المريخ بمثل ردة فعل رئيس الزمالك، لانسحب من كل المنافسات التي يديرها اتحاد الهوان، وفوق هذا يبشرون بالفريق عبد الرحمن، إنه الطوفان