لم يكن يعلم به أحد حينما حل كاحد العاملين الذين توفدهم نيويورك الينا، وهم عشرات يقضون مهامهم في صمت ثم يلوذون بالرجوع دونما يحس بهم احد. هذه المرة حضر إلينا شخص مختلف، حكى قصته كيف أنه فجأة وجد نفسه في مقعد بطائرة الرئيس الامريكي الاسبق بل كلنتون!! ويجلس الى جواره يبادله البسمات، وكان سيادة الرئيس يطلب حضوره ومشاركته في كل مناسبة..!! اعتاد ان يسافر الى ايطاليا فهو نجم كروي اسمه يبدأ ب (S) للمشاركة في المباريات العالمية هنالك. ذكر لي اسم لاعب كابتن سابق في احد الفرق السودانية الكبيرة، وقال انه ينظر اليه «كقطعة الكيك» فقلت لا تتصل به حتي تقابل آخر اولا. قال بينما هو يقدم محاضرته في احدى الجامعات الامريكية حضر اليه شخص يضع نظرات سوداء، استفسره عن تفاصيله الاولية وقاده الي مكتب أنيق في سيارة انيقة اتضح انه مكتب جهاز المخابرات الامريكية، اوضح له السبب وهو انهم تلقوا توجيها بتعيينه مستشارا بمكتب الرئيس..!! وقالوا نريد أن نعرف من أنت حتى تصعد بهذه الدرجة وبهذه السرعة!! ولك فقد عامان في امريكا..؟! رد بأنه عمل في حملة الرئيس الانتخابية مما اهله لصداقة الرئيس، اتضح انه كاميروني ولم يحصل على الجنسية الامريكية، والكاميرون لا تعترف بالجنسية المزدوجة، فقلت ايها النجم الكاميروني الشهير انطبق عليك المثل القائل «جاء ورا وحدك الضرا» سوف اتصل بنادي النجم المفضل واسلم النجم ان شاء الله بدون فرقعة اعلامية. مازالت ردود الافعال تعتمل من جراء مقالي «برنو.. معذرة»، فقد افادني امين عام القبيلة انه قد وردت اليه خمسمائة رسالة تعبر عن الغبطة والسرور الذي برق بداخلهم وامطر لؤلؤا من الابتسامات من محتوي المقال، وقال أضفهم الى قرائك من داخل البلاد وخارجها له الشكر الجزيل. اضافة الى القارئ الدكتور وليد محمد البشير والدكتور ابراهيم حسين والدبلوماسي الرقيق التيجاني سوار والدكتور الطيب النعيم الذي بشرني بمولودي وقرة عيني محمد، والدكتور حسن حاج علي عميد كلية الاقتصاد جامعة الخرطوم، لهم الشكر جميعاً على التشجيع والمضي في الكتابة، فأنا احاول التعبير عن حقبة زمنية من تاريخ بلادنا، وأخاطب اناسا ظلوا «خارج الشبكة» بفعل لغة الخطاب. وفي ذات المقام اشكر الإخوة الذين خالفوني الرأي في ما ذهبت اليه في المقابلة التي اجرتها معي الصحافية حنان على صفحات صحيفة «التيار» فأنا لا املك غير الذي قلت، اما الانحياز لمهنيتي على حساب انتمائي الايديولوجي، فهو بيت الداء الذي نخر في عظم وحدة بلادنا الوطنية. وأشكر الذين علقوا وهاتفوني من خارج السودان للقاء التلفزيوني الذي جمعني والاخ السفير دفع الله مندوب السودان الدائم للامم المتحدة حول زيارة أعضاء مجلس الامن الدولي الاخيرة، واردف بالشكر للإخوة بالتلفزيون القومي ومدير برنامج «حوارات»، واشكر ايضا كل الفنيين الذين ساهموا في اعداد البرنامج، كما أود أن أشكر مدير البرنامج المبثوث باللغة الانجليزية والأخ الدبلوماسي حسن حامد. وفي المقالات القادمة التي سوف اختم بها كتابي الصحافي لعام كامل، حيث يحول الحول على تجربتي في عالم الصحافة التي سوف يتم جمعها في كتيب يعرض لذوي الخبرة والاختصاص قبل أن يعرض لكم أيها القراء، وسوف يحمل أغلب اسماء الذين وصلتني منهم التعليقات والتصحيحات، وحتى تلك التي ظن اصحابها أنها من الاساءة الشخصية، لأني اعتبرها اهداءً للعيوب اكثر منها تقريحا. والشكر لجريدة «الشاهد» والاستاذة مني ابو العزائم التي نشرت اسمي ضمن طاقم كتابها في باكورة صدورها، وكذا الأخت الاستاذة رئيسة القسم السياسي بجريدة «الرائد» التي طلبت اجراء لقاء معي بالقسم السياسي، بالاضافة الى اعجابها بالمقالات وخاصة «اللقمة الكبيرة تتفر الضرا»، ووعدي قائم وسوف أزور مقر الجريدة. وأشكر الاخ الكاتب الكبير عبد المحمود الكرنكي الذي اثنى على ما اكتب، واشكر الإخوة بالمملكة العربية السعودية لحرصهم على المتابعة بالهاتف والفرحة بالرجوع الى المنابع الصافية. والشكر للدكتور محمد محجوب هارون الذي ما فتئ يردد أنه يقرأ على أبنائه الفقرات التي تعكس النمط الثقافي، كيف لا وهو قد كتب تحت عنوان «مكتول هواك يا كردفان». والتحية للأخ الدكتور الصادق الفقية بالدوحة، على التشجيع الحار، له التحية وزوجته الوزيرة أميرة الفاضل وزيرة الرعاية الاجتماعية. واشكر الاخوة الزملاء الذين اشفقوا لما اكتب، الاخ القوني بمكتب الأممالمتحدة لتنسيق العمليات الإنسانية بنيالا OCHA والاخ الصادق عيسى بذات المكتب بالخرطوم. ولا يفوتني أن أشكر أيضا الاخ علي أحمد دقاش الذي جاء بي الي جريدة «الصحافة» التي استقبلني فيها الأخ الشاب النور أحمد النور رئيس التحرير، وقد فاجأني وجود الأخ حيدر المكاشفي، فنحن زملاء دراسة، اضافة إلى المصحح الأستاذ محمد سلمان الذي يبذل جهداً خارقاً في أن تقف رابطة خريجي مدرسة تلودي الثانوية على رجليها التي فاز برئاستها بالانتخاب الاستاذ مكي علي بلايل وعضوية الآخرين، منهم الدكتور ود البشري الذي يمثل العلاقات الخارجية رغم أنه يقيم ببريطانيا، وللذين لا يعرفونه فهو كان ضمن العشر الاوائل بالسودان في عهد تلودي الثانوية الذهبي، حيث كانت تتصدر المدارس الثانوية، بجانب مدارس أخرى منها خورطقت الثانوية والدامر وحنتوب، ومازال ألق اسمائها بجانب البحر الأحمر والفاشر الثانوية. والتحية للدكتور بشير الجيلي الإمام. والتحية للأخ الطيب ابراهيم حسين الذي علق كثيرا على المقالات ونطلب منه المزيد. والشكر موصول أيضا لرلبطة ابناء تلودي بالجامعات والمعاهد العليا الذين هاتفوني. والتحية لكم ايها القراء الذين وصلني ان بعضكم مازال يحتفظ بقصاصات الجريدة، والموقع الالكتروني مازال يحفظ ايضا. وتحية للموقع الالكتروني «سوادنيز اونلاين».. والتحية لموقع «رماة الحدق»، والتحية لموقع «الراكوبة» الذين ظلوا ينقلون المقالات التي اكتبها. والتحية ايضا لمركز الخاتم عدلان الذي استضافني في محاضرة عن استفتاء الجنوب والاخ عماد والدكتور الباقر عفيفي، التحية للمركز السوداني للدراسات الاستراتيجية الذي قدمني في قاعة الصداقة بجانب لفيف من العلماء داخل وخارج السودان خاصة الدكتور هاني رسلان، والتحية للمركز العالي للدراسات الإفريقية للاستضافة في ندوة حول دور المنظمات في الاستفتاء، والتحية لمركز دراسات الشرق الأوسط وشمال افريقيا حول الوجود الاجنبي في جنوب السودان. والتحية لمركز دراسات السلام بجامعة السودان. والتحية للأخ محمد حامد الذي كان ومازال وراء كتابة كل كتبي، والتحية للأخ الخلوق عمر سعد المستشار بمنظمة اليونسيف الذي ما فتئ يدفع ويلح عليَّ بالكتابة والمواصلة. والتحية لمركز ركائز المعرفة أيضا الذي يحمل مشاعل النور والعلم.. وتحية لكم مجددا أيها القراء.. واختم بآخر تعليق من الأخ الاستاذ بشير الخبير في العمل الطوعي والوزير السابق، وهو كفاءة نادرة أرجو أن يُستفاد منها خاصة أنه من أبناء دارفور.