تقارير تكشف عن تحرّكات كبيرة للجيش السوداني    توضيح لجنة المنشآت بنادي المريخ : دورنا فني فى ملف المنشآت واللجنة القانونية تتولى اجراءات الاخلاء    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    مسؤول الطيران المدني يعلن جاهزية مطار الخرطوم لاستقبال الرحلات الإقليمية    بالصورة.. في مفاجأة كبيرة.. محترف جزائري ينضم لقائمة المنتخب السوداني استعداداً لمواجهة السعودية    شاهد بالفيديو.. التيكتوكر "تجاني كارتا" يزور الفنانة مروة الدولية في منزلها ويطالبها بالعدول عن قرار الاعتزال: (لن أتزوج ولن أكمل ديني لو ما غنيتي في عرسي)    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ماذا قال العميد طارق كجاب بعد إحالته المفاجئة للمعاش؟؟    إيلون ماسك يطعن في حكم تغريمه 2.5 مليار دولار في قضية "تويتر"    ترامب ينهى تقليدا عمره 165 عاما متعلقا بالدولار.. ما القصة؟    حتى لا نخسر ما كسبناه    الأهلي يُعيد النظر في رواتب اللاعبين لإنهاء "فتنة أوضة اللبس"    هدف واحد يفصل مبابى عن لقب الهداف التاريخى لمنتخب فرنسا    اتفرج واتمتع.. جميع أهداف محمد صلاح ال50 في دوري أبطال أوروبا    الكرمك: ليس حدثاً عابراً    عمرو دياب يحيى حفلا غنائيا فى تركيا 2 أغسطس    دراسة : النشاط البدني مفتاح الوقاية من السكري رغم زيادة الوزن    شاهد بالفيديو.. سودانية تطلب الطلاق من زوجها على الهواء: (لو راجل كنت منعتني من الظهور في "تيك توك" واللواء ستاير أحسن منك ياريت لو أتزوجته بدلاً عنك)    شاهد بالصورة والفيديو.. بعد انتشار ظاهرة "حق الملاح".. ناشطة سودانية تحصل على آلاف "الدولارات" هدية من زوجها    لاعبو الدوريات الخارجية يتوافدون لجدة ويكتمل عقدهم فجراً    رئيس لجنة المنتخبات عطا المنان يتفقد البعثة ويتحدث للجهازين الإداري والفني    الهلال يختتم تحضيراته بمران خفيف استعدادًا لمواجهة "روتسيرو" غدًا لاستعادة الصدارة    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    أحمد العوضي : بشكر جمهوري إنه عمره ما خذلني وصاحب الفضل فى نجاحي    شيماء سيف تنشر فيديو طريف مع زوجها محمد كارتر على إنستجرام    لأول مرة.. حكم يحمل إنستغرام ويوتيوب المسؤولية عن إدمان وسائل التواصل    دراسة تكشف ترابطا بين أمراض معدية وخطر الإصابة بالخرف    10 أطعمة يجب تناولها لعلاج نقص البوتاسيوم    10 ثوانٍ فقط للمستبدل .. فيفا يعلن تطبيق حزمة تعديلات تحكيمية في المونديال    وزير الخارجية ووالي الخرطوم يفتتحان مقر وزارة الخارجية بشارع عبدالله الطيب بالخرطوم ايذانا بعودة كامل الوزارة لممارسة عملها من العاصمة الخرطوم    السودان ومصر يوقعان بروتوكول مشترك لمكافحة بعوضة الجامبيا    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



انتقالي للعيش في قاهرة المعز نقطة تحول فى حياتى المهنية
الإذاعية نجوى آدم عوض
نشر في الصحافة يوم 29 - 06 - 2011

عملت بالعديد من المحطات الاذاعية وتألقت على اثير ( هنا امدرمان ) عرفها المستمعون من خلال صالة فنون وسهرة اقبل الليل، جمعت بين موهبة العمل الاعلامى والتمثيل وشاركت فى الكثير من المسلسلات، اختارت الهجرة الى قاهرة المعز حيث تقيم حاليا وتعمل مراسلة للاذاعة السودانية الى جانب عملها الصحفى بمركز جامعة الدول العربية وعدد من الصحف العربية. التقيناها عبرالانترنت وكانت هذه المقابلة مع الاذاعية نجوى آدم والتى تطرقنا خلالها الى محاور مختلفة من حياتها المهنية والخاصة وانتهينا الى جملة من الإفادات ..
أجرى المقابلة عبر الانترنت - وليد كمال
صورة مقربة
الميلاد: أمدرمان، التعليم الابتدائي مدارس كمبوني المسالمة
الثانوي: أمدرمان الثانوية و الجامعي كلية الآداب قسم الفلسفة جامعة القاهرة فرع الخرطوم وتمت سودنتها وتخرجت في جامعة النيلين..
ونلت دبلوماً عالٍ في الدراسات الدبلوماسية المعهد الدبلوماسي وزارة الخارجية.. وعملت باذاعة الوحدة الوطنية ،اذاعة ولاية الخرطوم، اذاعة القرآن الكريم، اذاعة البرنامج الثاني، اذاعة وادي النيل، ومن المذيعين المؤسسين لاذاعة ملتقى النيلين fm ومجازة كممثلة وشاركت في عدد كبير من المسلسلات بالفصحى في اذاعة البرنامج الثاني مع كبار الممثلين الذين كان لهم الفضل في اجادتي للادوار التي اسندت لي وكنت سعيدة جدا لمشاركتي في مسلسل محمد صلى الله عليه وسلم من اخراج الدكتور صلاح الدين الفاضل في اذاعة البرنامج العام.. الحالة الاجتماعية متزوجة .
{ بدءً أين أنتِ الآن؟
-الآن مقيمة بشكل دائم في قاهرة المعز في أرض الكنانة التي أحببتها واشعر بأنني في وطني ووسط أهلي..فمصر هي البلد التي لا يشعر فيها الانسان بانه مغترب..
{ وماهى الاسباب التى دفعت بك الى مغادرة السودان بصراحة ؟
- الأسباب كثيرة أفضل عدم ذكرها ولكن اقامتي في مصر لم يكن مخططاً لها..
{ماذا تعملين الآن وهل نفهم من غيابك انك اعتزلتِ العمل الاذاعى والاعلامى ؟
- بالعكس لم أنقطع لحظة عن العمل الاعلامي ولا أقوى على ذلك ،أنا الآن مراسلة للاذاعة السودانية ومعتمدة بالمركز الصحفي بجامعة الدول العربية وأعمل ايضا بدار الاعلام العربية وموقع افريقيا اليوم وعدد من الصحف العربية..
{ قصة الالتحاق بالاذاعة واجازة الصوت وابناء الدفعة ؟
- أحببت العمل في هذا المجال من خلال الاستاذ مصطفى المنا وهو صديق لاخي الاكبر عمر.. وبدأت منذ صغري اتابع كل البرامج ونشرات الاخبار واذهب الى الاذاعة مع الاستاذ المنا.. وأنا في المرحلة الثانوية تمت اجازة صوتي في اذاعة ولاية الخرطوم وكان أعضاء اللجنة من كبار المذيعين واذكر أن الاستاذ عبدالرحمن أحمد قال لي عند دخولي الاستديو نجوى آدم عوض اسم اذاعي له رنين وشعرت وقتها بسعادة غامرة واطمئنان وكان معي في مجموعتي المهندس عادل سيد أحمد وهو متمكن في اللغة العربية وقدم لي المساعدة في اعداد الخبر الذي قرأته أمام اللجنة.. وكان هذا اليوم صعبا جدا بالنسبة لي مع اسرتي لاعتراض أحد إخوتي على عملي في هذا المجال مع العلم بان والدي رحمة الله عليه كان يقف الى جانبي ولكنه تراجع عن موقفه لانني ذهبت لاختبار الصوت دون علمهم،فقد كنت أخشى رفضهم لذا كنت أذهب الى الاذاعه للتدريب بالاتفاق مع والدتي..
أما أبناء جيلي الذين أحبهم كثيرا احسان عبدالمتعال، حنان حسب الرسول، اسلام عبدالرحمن، منال محمد سعيد وعدد قليل من الزملاء معظمنا للاسف ساقتنا الاقدار خارج أرض الوطن ولكنا مازلنا نتواصل عبر الوسائط المختلفة..
{ بعيدا عن الاستديوهات كيف تقيمين اداء الاذاعة السودانية ؟
- برغم ازدحام الفضاء بالكثير من القنوات الا أنني أرى بأن الاذاعة لم تفقد مستمعيها وكما يقال دائما يمكنك أن تستمع الى الاذاعة وانت تقود السيارة وعن طريق الموبايل وفي كل مكان..
{ هل هناك امل فى عودتك مرة اخرى لمعانقة المستمعين من خلال الميكرفون ؟
- بالتأكيد يبقى الأمل ويبقى القلب قاب قوسين أو أدنى مهما قربت المسافات أو بعدت..واجازتي الأخيرة لم تمنعني من الذهاب الى هنا أمدرمان حيث شاركت في برنامج صالة فنون مع المخرج الجميل محمد خفاجة وفي الاعداد صديقتي العزيزة أمل حسب الرسول بانقا والمذيعين الرائعين اسلام عبدالرحمن وحاتم محمد عثمان.. كما سعدت كثيرا بمشاركتي في سهرة مدارات مع المخرج الفنان أديب أحمد وفي الاعداد الرجل الرائع صديقي مصعب الصاوي..ويوما ما ستعود كل الطيور المهاجرة الى حضن الوطن مهما طال الغياب..
{ نجوى بدأت وانتهت بالمنوعات لماذا ؟
- أنا أعشق المنوعات خاصة حينما يكون العمل على الهواء مباشرة حيث أشعر بأنني أقرب الى المستمع ولكن مع ذلك حاولت أن أكون مذيعة شاملة منوعات، رياضة، سياسة وأخبار، وبرامج ثقافية، ولكن الآن التركيز على الرسائل السياسية بحكم وجودي في مصر التي تعتبر دولة محورية وكذلك الأحداث المتلاحقة في المنطقة العربية، وعلى المستوى الاقليمي والدولي ولكن احيانا أقوم بتسجيل برامج حوارية كلما سنحت الفرصة..
{ ماهى اهم الاشياء التى لاتزال تشدك الى حوش الاذاعة ؟
- قلتها بنفسك حوش وهذا يدل على أنه البيت الذي يضمنا واننا أسرة واحدة.. وهذا ياسيدي ما يميز أهل الاذاعة بكل أقسامها سمعت أن الجدار تصدع أرجو أن يعود الجميع مثلما كانوا.
{ شخصيات اعلامية كان لها دور فى نجاحك المهنى ؟
- لا أنسى أبدا فضل الاستاذ شاذلي عبالقادر على وعلى كل أبناء جيلي استمع لصوتي في اذاعة ولاية الخرطوم وبحث عني وجاءني بنفسه ذات مرة وقال لي اذهبي الى البيت وغدا فجرا سوف يقلك الترحيل للمشاركة في برنامج البث المباشر وهو على الهواء ومنذ ذلك اليوم ظل الاستاذ شاذلي خلف كل نجاح وراعيا لي حتى هذه اللحظة هذا بالطبع اضافة الى شخصيات اخرى ساعدتني الى أن استطعت بناء هذا الاسم..من مخرجين وفنيين ومذيعين سبقوني في المجال أمثال اساتذتنا الراحل المقيم كمال محمد الطيب والاستاذ محمد الكبير الكتبي ومحمد عبدالكريم عبدالله ونجوى مهدي وغيرهم..
{العمل الاذاعى اعطاك.. وماذا اخذ منك..؟
- أعطاني الكثير والأهم حب المستمع الذي هو مقياس نجاح المذيع وهذا الاسم..والزخيرة المعرفية واتاح لي فرصة خلق علاقات أعتز بها كثيرا
{ نصيحتك للاصوات الاذاعية الجديدة ؟
- حب المايكرفون فاذا احببتوه واخلصتم له أحبكم..تواصلوا مع من سبقكم ومن يأتي بعدكم..استمتعوا أولا بالعمل فبذلك تأكدوا بأن ما تقدمونه سوف يصل الى قلب المستمع.. وعلى المذيع أيضا أن يكون مشاركا فاهما للعمل وليس مؤديا وهذا يرتبط بالثقافة والمتابعة والاستماع والاطلاع باستمرار وقراءة كل كتاب يستطيع اقتناءه في كل المجالات..والمشاركة خارج الاسوار في المنتديات والانشطة الثقافية والفنية والادبية والسعي للتواصل وخلق علاقات مع الشخصيات العامة.. ولأن المذيع قدوة والاسم مسؤولية كبيرة يجب الحفاظ عليه من كل ما يلحق به خاصة بالنسبة للعنصر النسائي..وأقول ايضا للجيل الجديد اقتدِ بالآخر وخذ منه ولكن كن أنت لتكن لك بصمتك وتميزك..والأهم من ذلك اللغة والنطق السليم فهي تساعد حتى ولو كان الحوار بالعامية..
{ أهم البرامج والسهرات التى فتحت لك وجدان المستمعين ؟
- عملت تقريبا في كل الاقسام ولكن حتى الآن ما أن التقي احدا من الاصدقاء أو المستمعين الا ويقرن اسمي ببرنامج أقبل الليل وبرنامج صالة فنون وايضا استمتعت كثيرا بعملي في دراما بين الصمت والهاجس في اذاعة البرنامج الثاني من تأليف الاستاذ عبدالناصر الطائف ،كان الراوي الاستاذ حاكم سلمان والراحلة سهام المغربي واذكر انها قالت لي قبل سفرها للعلاج طلبت من المخرجين ان يسندوا لك كل الأدوار التي كان من المقرر أن أقوم بادائها وشكرتها على هذه الثقة الغالية.. وكان يؤدي شخصية( هو) الاستاذ محمد عبدالرحيم قرني وكنت اقوم بدور (هي )وهذه الدراما عبارة عن حلقات غير متسلسلة من اخراج صديقتي انعام عبدالله اتمنى لو تعاد مرة أخرى ولا أنسى ابدا أوتار تعشق الخرطوم من اعداد الرائع مصعب الصاوي واخراج نجوى خيري وهي حوار يحدث عن الشخوص والأماكن بين الجد وحفيدته وكان فخرا لي أن أمثل دور الحفيدة أمام القامة محمد خيري أحمد رحمة الله عليه.. وحقيقة الأعمال كثيرة لا يتسع المجال لذكرها وهذه على سبيل المثال لا الحصر..
{ هل من مقارنة بين برامج المنوعات فى مونت كارلو مثلا والاذاعات السودانية ؟
لا نستطيع المقارنة فلكل اذاعة استراتيجيتها وفلسفتها التي تقوم عليها اضافة للقضايا التي تطرحها بحسب الأطر والقوانين التي تحكم هذه الدولة أو تلك وذات مستمع امدرمان قد يتقبل اشياء كثيرة سواء من اذاعات أو حتى فضائيات أخرى ويرفضها اذا كان مصدرها السودان فانت تقدم المنوعات وتواكب ولكن بنكهة سودانية..
{ رأيك فى التخلص من المتعاونين فى الاذاعة والتلفزيون ؟
-أجد نفسي في حيرة كيف يتم التعامل مع الابداع بجرة قلم..؟ كيف يعامل انسان الاذاعة والتلفزيون كما يتم التعامل مع اي موظف او متعاون في اي مؤسسة أخرى..نحن مازلنا في السودان نتعامل مع المبدعين بطريقة غريبة ومعقدة..
{ العمل الاعلامى والاذاعى فى السودان هواية ام احتراف؟
- هنالك من مازالوا هواة وهنالك محترفون والفئة الثانية قليلة..
{ بصراحة هل أنتِ نادمة على اختيار العمل الاعلامى؟
-على الاطلاق هو عمل يتطلب الكثير من الجهد والوقت ولكنه ممتع وغير ممل لطالما احببته وسأظل..
{ كيف تنظرين الى مستقبل الاذاعة فى ظل التطور والمنافسة مع الفضائيات ؟
- بالتأكيد الصورة حينما تصاحب الصوت تجذب المتلقي ليست الفضائيات غير السودانية فقط ولكن حتى في السودان نجد قناة النيل الأزرق استطاعت خلال فترة وجيزة أن تخلق قاعدة كبيرة جدا ولكن مستمع الاذاعة مازال وفيا محبا لها ومع الاهتمام بالتقنيات الحديثة والمواكبة والتدريب المستمر للكوادر العاملة في كل الأقسام سوف تحتفظ بمكانتها..
{ تجربة اذاعات الا اف ام السلبيات والايجابيات ؟
- دعنا ننظر للايجابيات أولا ففي كل العالم ابرز الاذاعات لديها موجات fm ولكن أخشى من أن بعض هذه الاذاعات نشأت دون استراتيجية محددة وموارد مالية ثابتة وهذه اشياء مهمة لضمان الاستمرارية هذا بالطبع اضافة للكوادر البشرية سواء في الادارة او المذيعين..
{ اتجاه الصحفيين للعمل بالفضائيات؟
- هنالك صحفيون كثر نجحوا هنا في القاهرة وفي كثير من الفضائيات، مديرو التحرير هم في الأصل من أهل الصحافة وفي التقديم كمثال محمود سعد وخيري رمضان وحتى في أروبا وأمريكا وفي السودان أيضا ولكن لابد للانسان تقييم نفسه ووضع المشاهد في الاعتبار قد يكون ناجحا جدا في مجالة ولكن المايكرفون والكاميرا شئ مختلف وأقول ليس كل صحفي يمكن أن يكون حسين خوجلي وليس كل طبيب عمر محمود خالد واللبيب بالاشارة يفهم..
{ اصوات اذاعية واعلامية ترنو لها نجوى باعجاب؟
- بالتأكيد الاعلامي الكبير القدوة الاستاذ علي شمو وكلما دلفت الى استديو هنا امدرمان تتراءى لي صورة ليلى المغربي في البصمة الواضحة والاخلاق التي هي من اهم ما يجب ان يهتم به المذيع..واعشق متابعة اوتار الليل للاستاذ عمر الجزلي حتى وانا في مغتربي وحزنت لتوقف البرنامج ولا أعلم السبب ولكن سواء في الاذاعة أو التلفزيون اعتدنا على عدم استمرارية كل ما هو جميل للاسف..احب سماع أصوات الاساتذة عبدالرحمن احمد ونجاة كبيدة في نشرات الاخبار ونجوى مهدي في كل البرامج..
{ رسالتك للقائمين على امر الاذاعة ؟
- ما الذى ينقص هنا امدرمان لتصبح اذاعة اقليمية او عالمية لها مستمعون خارج حدود الوطن ؟
{ بعيدا عن الوطن والاجهزة كيف تمضى بك الايام ؟
- أقرأ كل ما يقع في يدي..فالقراءة هي التي تجعل لديك زخيرة معرفية وتمتلك من خلالها الكثير من المفردات..
وبحكم طبيعة عملي أشاهد كل ما أستطيع متابعته ويسمح لي وقتي بذلك وجهاز التلفاز عندنا لا يتوقف حتى اذا كنا نائمين..
أستمع الى الموسيقى كثيرا وأحب زامفير..وأعشق عبدالحليم حافظ حتى أنني أستمع اليه في الوقت الذي أجيب فيه على أسئلتك وبالطبع أحب الاستماع الى عدد من أصدقائي الفنانين السودانيين خاصة صلاح بن البادية..
{ برجك ؟
- أنا مأخوذة جدا بدراسة الأبراج ولابد للبعض أن يفرق بين حظك الذي يعتبرونه دجل وشعوذة اليوم وبين علم الفلك الذي هو دراسة للتركيبة البشرية وهذا يساعد في فهم الانسان الذي تتعامل معه وبرجي هو الثور..
{ لونك المفضل؟
-أعشق البيجي بكل درجاته وهذه هي طبيعة الثور أحد الأبراج الترابية.. ينتمي الى الارض ويحب لون التراب..
{ فلسفتك فى التعامل مع الحياة تقوم على ؟
-أمضي في هذه الحياة وأنا أضع أمامي مقولة الأديب الكبير عبدالله باجبير «اذا أردت أن تكن سعيدا كن» وهذه تندرج تحتها كل المخططات والخطوات والطموح والحياة العامة والخاصة أيضا وبهذا أبتلع كل المرارات التي أتجرعها أحيانا وأقتلع كل الأشواك التي أجدها أحيانا في طريقي..
{ أهم نقطة تحول فى حياتك المهنية..
-انتقالي للعيش في قاهرة المعز التي تعتبر منارة لكل اشكال الفنون والاعلام معبرا لكل من اراد ان يصنع اسما وهي بحكم مكانتها وثقلها تعد محورا لكل القضايا السياسية خاصة في الوطن العربي فهي اكبر وأعرق دولة وأكبر وأهم محطة لكل البعثات الدبلوماسية وهي مقر جامعة الدول العربية..ومن هنا يستطيع الاعلامي أن يتعلم الكثير ويكتسب خبرة تعينه في مشواره وتتاح له فرصة خلق شبكة قوية جدا من العلاقات في كل المواقع سواء داخليا أو خارجيا..
{ وفى حياتك الخاصة هى ..
-أفضل دائما أن تبقى حياتي الخاصة خاصة..بكل ما فيها..
متى تبكي وتفرح وتغضب نجوى ؟
-دراسة الفلسفة تجعل الانسان دقيقا جدا في حياته وعميقا لذا تجدني حساسة جدا لمسألة الخطأ والصواب والصدق والكذب والعاطفة وكل الأضداد.. أنا بالطبع لا أسعى لبناء المدينة الفاضلة لست سريعة الغضب ولكن يزعجني كل إنسان أصغر بكثير من الكرسي الذي يجلس عليه وكل مكانة تعطي لمن هو ليس اهلا لها.. أما البكاء أحرص دوما على أن لا أزرف الدمع الا حينما أختلي بنفسي.. مع الاحتفاظ بالأسباب..
{ احلام تحققت واخرى لاتزال تغازلك ؟
- دائما يراودني شعور بأنني مازلت في انتظار شئ ما ولدي حلم لم امسك به بعد وأن طموحي أكبر مني..صنعت اسما وخلقت مكانة لا بأس بها وقاعدة من المستمعين الاعزاء، أشعر بسعادة غامرة كلما أضيف صديقا في الفيس بوك وأجد أنه مازال يذكر البرامج التي كنت أشارك في تقديمها أو ألتقي أحد المستمعين وأحادثه دون ذكر اسمي فيقول لي أنت نجوى.. وهذه هي البصمة التي تحدثت عنها سابقا.. ولكن سأظل أسعى للحفاظ على الاسم ولخدمة الوطن بحكم أننا طالما كنا خارج الوطن فنحن سفراء له نتحدث عنه أينما كنا وفي أي موقع..
{ كلمة أخيرة..
-أقول لك بكل الصدق انني سعيدة جدا بمعرفتك وبهذا الحوار..ومساهمتك في ربطنا بالوطن والمستمع العزيز.. شكري وتقديري لك


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.