يؤدي ارتفاع الضغط في العين إلى اصابة العصب البصري الذي يساعدنا على رؤية الأشياء بمرض الجلوكوما أو ما يعرف بالمياه الزرقاء، فيحدث تلفاً في أنسجته بالتالي تظهر بقع عمياء في العين تسبب فقداناً جزئياً للبصر، اذا لم يعالج هذا الامر فقد تفقد العين قدرتها على الإبصار. ويعد مرض الجلوكوما السبب الرئيسي للعمى عند المسنين، لكن عدداً كبيراً من الناس لا يلاحظون إصابتهم به إلا بعد تلف جزء كبير من العصب البصري، لهذا يعد تشخيص المرض والعلاج المبكر عاملين رئيسين في الوقاية من الاصابة بالعمى. أسباب الإصابة بالجلوكوما: يفرز سائل يدعي السائل المائي داخل العين ويتم تصريفه خارجها وهو لا يعد جزءاً من الدموع في الإجمال يؤدي ارتفاع ضغط العين إلى الاصابة بالجلوكوما إذ يحدث عدم توازن بين كمية السائل الذي تفرزه العين وقدرة القنوات الخاصة للعين على تصريف هذا السائل فينتج عن ذلك تجمع هذا السائل داخل العين والضغط على أنسجة العين الداخلية بما فيها العصب البصري أحياناً يؤدي انسداد قنوات التصريف أو تضييقها نتيجة وجود التهابات فيها إلى قلة تصريف السوائل، ما يسبب أيضاً الإصابة بالجلوكوما. كيف يتم تشخيص المرض؟ يسهم الفحص المنتظم للعين في اكتشاف وجود الجلوكوما في مراحلها المبكرة مثل قياس ضغط العين وفحص العصب البصري وقياس مجال الإبصار للعينين وفحص قنوات التصريف في العين. ما علاج الجلوكوما؟ لا يمكن علاج العصب البصري في حال تلفه بالكامل نتيجة الإصابة بالمرض ما يمكن فعله عادة في حالات الإصابة بالجلوكوما هو الحد من حدوث مزيد من التلف وذلك عن طريق قطرات العين والاقراص وأشعة الليزر والعمليات الجراحية. ثمة أنواع عدة من الأدوية التي تعمل على تخفيض ضغط العين وفي حال عدم تحقيقها النتيجة المرجوة يلجأ عندها الأطباء إلى إجراء عملية جراحية للمساعدة على تصريف سائل العين ما يسهم في تخفيض ضغط العين من المهم جداً المواظبة على استعمال الدواء كما يجب عدم التوقف عن أخذ العلاج أو تغييره من دون استشارة الطبيب، ويعد الفحص المنتظم للعين مسألة إلزامية وضرورية لمراقبة أي تغيير يطرأ على العين.