السودان ومصر يوقعان بروتوكول مشترك لمكافحة بعوضة الجامبيا    شاهد بالصور.. السلطانة هدى عربي تخطف الأضواء بإطلالة مبهرة من حفلها الأخير بالرياض    أمجد فريد الطيب يكتب: حياة تجلت في وضوح المبادئ: وداعا فينك هايسوم    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    عثمان ميرغني يكتب: حرب السودان ومخطط شد الأطراف    منتخبنا يتدرب صباح الخميس بإستاد بورتسودان    قائمة صقور الجديان لوديتي السعودية    بعثة المنتخب تصل بورتسودان وسط إهتمام كبير    11 دقيقة إضافية من النوم ليلا تساعد فى الوقاية من النوبات القلبية    13 حزمة لغوية جديدة لترجمة محادثات "واتساب"    سناب شات" يحوّل الصور إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي    بالصورة.. الصحفي السوداني الشهير حسين خوجلي يستعيد بصره وسط سعادة أصدقائه ومتابعيه: (عودة البصر لصاحب البصيرة والوان وحمدا لله على السلامة أبو ملاذ)    الباشا طبيق : السيطرة على الكرمك تعيد تشكيل الخريطة العسكرية في السودان    تعديل وزاري مرتقب في السودان يشمل ست حقائب وزارية    هل يكون محمد صلاح الصفقة الكبرى القادمة بالدوري الأمريكي بعد جريزمان؟    جلسة مع محمد صبحى في الزمالك.. اعرف السبب    استمرار محاولات الأهلي لإنهاء أزمة الشرط الجزائي مع توروب    كواليس صادمة... كيف تعطلت صفقة تسليح الجيش السوداني في اللحظات الأخيرة؟    يارا السكري تكشف لليوم السابع تفاصيل دورها فى فيلم صقر وكناريا    شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)    باسم سمرة: الناس بقت تناديلى ب«زكى».. ونجاح عين سحرية توفيق من ربنا    ذكرى رحيل أحمد حلاوة.. ممثل جمع بين الهندسة والدكتوراه فى فلسفة الفنون    نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح    مشروبات تساعد على حرق الدهون بعد كحك العيد    اكتشاف مرض وراثي جديد يسبب الشيخوخة المبكرة والقصور الإدراكى    بالصور.. مدارس أبو ذر الكودة تلزم أسرة طالب بدفع غرامة قدرها 100 ألف جنيه بسبب كسره مفتاح مروحة بالفصل ومتابعون يتصدون للدفاع عن المؤسسة    شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"    الهلال يواجه ضغط المباريات في رواندا    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    كيف تفاعل النجوم مع خبر رحيل صلاح عن ليفربول؟    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    طهران ترد على تهديدات ترمب    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



متفرقات
نشر في الصحافة يوم 04 - 03 - 2012


ديوان الزكاة ومحاولة كبح الفقر بسنار
سنجة : يوسف العركى
دفعت الظروف الإقتصادية القاهرة المرأة فى بلادنا الخروج إلى الأسواق لإعالة اسرتها والنفقة على من تعول ، فعملت بعض النساء فى بيع الطعام والشاى وأخريات آثرن بيع الكسرة والويكة والشطة واللبن والسمن والروب وبعض الأعمال الشعبية كالسعف وبيع المزهريات والأزيار وكل ذلك ليس عيباً إذا كان الهدف نبيلاً بأن تقتات المرأة من عمل شريف يغنى عن السؤال ويستر الحال ، ولكن فى غالب الأحيان يصطدم عمل المرأة المتعففة بعقبة رأس المال الذى يحول بينها والإستمرار فى مثل هذه الأعمال التجارية البسيطة ويتوقف مشروعها التجارى بدلاً من أن يزدهر ، وتموت أحلامها فى فجر ميلادها .. عندها يموت فرح المستضعفين ، اولئك الصغار الذين ينتظرون عودة أمهم أو ربة البيت على لهيب من الجمر ، وما تأتى به من الأسواق من مأكل وملبس ومشرب .
(الصحافة) وقفت يوم الخميس الماضى بمدينة السوكى على إحتفال نظمه ديوان الزكاة للمكلفين وتم فيه تسليم مبالغ نقدية لعدد من النساء العاملات بسوق السوكى .. وقفت على تجربة الديوان فى تنفيذ مشروع : توسعة رأس المال للكف عن السؤال ، والذى يستهدف (25) إمرأة يعملن فى السوق فى بيع الدجاج والحمام والكسرة والبيض واللبن والروب والسمن والويكة وبعض الأعمال الأخرى بتمويل نقدى بسيط قدره (3750) جنيهاً ل(25) مستفيدة حيث تم تسليم كل واحدة منهن مبلغ (150) جنيهاً كمرحلة أولى لفترة سداد (15) شهراً ويتم تحصيل المبلغ إبتداءاً من نهاية مارس 2012م وينتهى السداد مايو 2013م بواقع (10) جنيهات نهاية كل شهر .
وأوضح مدير خطاب الزكاة بمحلية السوكى أحمد عطية (للصحافة) أن المشروع بدأ بفكرة أولية من إدارة خطاب الزكاة وأدرج ضمن إدارة المشروعات والمصارف بالديوان ورعى مدير الزكاة بالمحلية أحمد سليمان الفكرة حتى صارت مشروعاً تحت عنوان : توسعة رأس المال للكف عن السؤال ، لافتاً إلى أن المشروع يحقق جملة من الأهداف من بينها توفير فرص عمل ثابته للأسر والمساهمة فى زيادة الدخل لتحقيق الإستقرار الأسرى وكف المستفيدين عن السؤال والتردد على الديوان وتحقيق التكافل الإجتماعى بين المستفيدين عبر المال الدوار فضلاً عن تعظيم دور الزكاة فى رعاية الأسر الفقيرة .
أمين عام ديوان الزكاة بالولاية الفاتح عبد الرءوف أعلن سعى الديوان بالوصول إلى أصحاب الحاجات بإستهداف (180) ألف اسرة من الفقراء والمساكين فى الدعم أو التمويل الصغير للاسر الفقيرة وإزكاء روح التنافس بين المحليات فى أعمال الخير محيياً جهود لجان الزكاة القاعدية فى عمليات الحصر والتصنيف للفقراء والمساكين وأصحاب الحاجات فى دفع المشروعات الإنتاجية وخاطب مكلفى الزكاة من التجار والمزارعين وأصحاب الأعمال الحرة حاثاً إياهم بإخراج زكواتهم تطهيراً ونماء لاموالهم وزيادة فى البركة وأكد وقوف الديوان مع الشرائح الضعيفة وتنفيذ مشروعات مكافحة الفقر عبر التمويل الأصغر وتنفيذ مشاريع خدمية أخرى .
معتمد السوكى رئيس مجلس تنسيق العمل الزكوى بالمحلية محمد الأمين حسن ابراهيم حيا مجهودات الديوان فى تخفيف وطأة الفقر وأكد أهمية هذا المشروع للارامل واليتامى والفقراء والمساكين ودعم الشرائح المنتجة .وقال إن هذا المشروع يصب فى إهتمامات المحلية للنهوض بالإنسان وتفجير طاقاته فى مجالات التنمية والبناء وتأمين إحتياجاته الأساسية لافتاً إلى أن المحلية إستقبلت فى الأيام الماضية الوفد الصينى الفنى لتنفيذ الأعمال المدنية بمصنع سكر السوكى مشيراً إلى النقله الإقتصادية والإجتماعية التى يحدثها المصنع فى المنطقة ودعم إقتصاديات المحلية وإعادة السوكى إلى سيرتها الأولى.
لمست (الصحافة) وهى تشهد هذه الإحتفالية الفرحة الغامرة للنساء العاملات بسوق السوكى وهن يستلمن المبالغ النقدية لتوسعة وتنمية تجارتهن كدفعة أولى ل(25) إمراة تصون للمرأة كرامتها وتسد المسغبة وقصور الحاجة وتقى النفس شر السؤال والتذلل أمام باب السلطان ، وكأنى بهم يحضرهن القول : إن تعطنى فأساً أحتطب بها خير لى من أن أسأل الناس
التعليم بالنيل الأبيض... لابد من وقفة
كتب:عبدالخالق بادى
يتفق الجميع على أهمية دورالتعليم فى حياة الشعوب ، فتقدمها ورقيها يقاسان بمدى إهتمامها به وحرصها على الإرتقاء بمكوناته الأساسية ( المنهج ،المعلم ،المدرسة والكتاب )، فكلما تم تجويد هذه المكونات الأربعة وتطويرها بمايتوافق مع متطلبات العصر كلما تطورت الأمة وبلغت من الحضارة مكانا مرموقا، ولعل الحكومة الإتحادية ومن خلال تنظيمها للمؤتمرالعام لقضايا التعليم فى فبراير الماضى بالخرطوم سعت من أجل إصلاح حال التعليم ،فجمعت الخبراء والمهتمين والذين أعدوا الأوراق وأجروا أبحاثا عديدة أوضحت مكان الخلل الحقيقى وعددت أسباب تراجع التعليم فى السنوات الأخيرة .
الكثيرمن الولايات تعانى ماتعانى من مشاكل فى مكونات التعليم والتى تعتبرقضية عامة حيث تشترك جميعها فى هذه المعاناة ، مما أدى لمخرج ضعيف لايقوى على مجابهة الحياة أو خدمة المجتمع ،إلا أن ولاية النيل الأبيض وإضافة للمعاناة عامة تعانى من خلل آخر يمكن أن يضاف إلى قضايا ومشاكل التعليم بالسودان ، ألا وهو حالة اللامبالاة التى ظلت تلازم الأداء فى بعض المحليات والمدارس والتى دائما ماترتبط بفترة الإمتحانات ، ويعود ذلك لعدم إنضباط بعض إدارات العليم أو مديري المدارس إضافة لغياب المحاسبة .
لقد تابع الجميع وعبربعض الصحف ظاهرة التسريب التى حدثت لبعض أوراق الإمتحانات التجريبية ببعض المحليات مما أحدث نوعاً من الإرباك وسط الطلاب ،وأوجد حالة من عدم الثقة بين الطالب والقائمين على أمرالتعليم ، ويضاف إلى هذه الحادثة حادثة سرقة بعض أوراق الإمتحانات بمحلية أخرى من قبل بعض الطلاب ،وهذا يدل على عدم تأمين الإمتحانات بالصورة المطلوبة.
وهناك قضية أخرى لاتقل خطورة عن ماذكرناه آنفا وهى مايتعلق بمادتى الإنتاج الحيوانى والدراسات الهندسية لطلاب الصفين الأول والثانى للمرحلة الثانوية حيث، تم إلغاء إمتحانيهما للفترتين الأولى والثانية رغم أن رسومهما قدتم دفعها من قبل أولياءالطلاب ضمن الرسوم الكلية للإمتحانات ،حيث يرى الكثيرمن الآباء أنه من المفترض أن يتم إرجاع هذه الرسوم إليهم طالما قررت الوزارة إلغاء الإمتحانات ،وتساءلوا بأى حق إحتفظت الوزارة بهذه الرسوم ؟ .
بعض المراقبين وصفوا مايحدث فى التعليم بولاية النيل الأبيض بالأمرالخطير مشيرين إلى أن القدوة قد إهتزت بسبب التعامل اللاتربوى من قبل بعض المسؤولين مع القضايا مثل رسوم الإمتحانات ،وقالوا إن مايحدث سيكون له أثرسلبى على المدى البعيد لتعلق المسألة بالجانب الأخلاقى .
دكتورصلاح فراج وسعيا منه لتدارك الأمر كون لجنة للتحقيق حول تسريبات الإمتحانات ،وذلك بعد أن ألغى لجنة اخرى كانت قد كونت من قبل بعض المسؤولين بالوزارة ، وينتظرالمواطنون أن تعلن نتائج التحقيق خلال الأيام المقبلة.
الكثيرون ذكروا بأن تكوين اللجان للتحقيق فى مايحدث من تجاوزات وإخلال بالسلامة التعليمية لن يحدث التغييرالذى يرجونه ،وقالوا إن العديد من المخالفات السابقة شكلت لها لجان تحقيق إلا أن معظمها لم يجد الحسم ولم يسمع أحد عن محاسبة أى شخص أثبتت اللجان إرتكابه للمخالفات ،والتى وصل بعضها لدرجة لاتحتمل وغيرمقبولة من جهة تحمل أمانة عظيمة وهى أمانة تغذية العقول ،وإئتمنها المواطنون على فلذات أكبادهم والذين يمثلون المستقبل المشرق لأسرهم وللوطن.
ورغم حالة الإحباط التى عبرعنها البعض إلا أن هناك من يرى غيرذلك حيث يعتبر العديد أن الوزارة وبعد التغيير على مستوى قيادتها ربما تصبح طريقة التعامل مع القضايا والمخالفات أكثرجدية وحسم ،ليس كما كان يحدث سابقا .
بعض المتابعين للشأن التعليمى دقوا ناقوس الخطر بولاية النيل الأبيض حيث يخشون أن يتكرر ماحدث من تسريبات فى الإمتحانات التجريبية للصف الثالث الثانوى فى إمتحانات الشهادة السودانية والتى إقترب موعدها ، وطالبوا المسؤولين بالوزارة بإتخاذ إجراءات صارمة بالتنسيق مع الجهات الأمنية حتى لايحدث مالاتحمد عقباه وتحل الكارثة ليس على الولاية فحسب وإنما على كل السودان ،حيث أكد البعض أن ماصاحب الإمتحانات التجريبية ينذربخطر قادم وأنه لابد من الإحتياط حتى تمر الإمتحانات بسلام .
حكومة ولاية النيل الأبيض وفى إجتماعها الدورى الخميس الماضى برئاسة الأستاذ يوسف الشنبلى والى الولاية إستصحبت الأحداث الأخيرة التى شهدتها بعض المحليات ،حيث ناقشت إستعدادات وزارة التربية والتعليم لإمتحانات مرحلتى الأساس فى (الحادى عشرمن هذا الشهر) والشهادة السودانية فى(التاسع عشرمن الشهرنفسه) ،وقد قدم وزيرالتربية والتعليم تنويرا للمجلس طمأن من خلاله الجميع مشيرا إلى أن الترتيبات الإدارية والأمنية قد إكتملت لإمتحانى شهادة الأساس والشهادة السودانية ، إلا أن مجلس الوزراء ورغم تطمينات الوزيرشدد على ضرورة وضع الترتيبات الإدارية والأمنية الكافية لحماية الإمتحانات وتوفير جميع متطلباتها حتى تسير بصورة طبيعية .
الحيشان المهجورة .. مهدد جديد للسلام الاجتماعي
الخرطوم : الصحافة
لفت نظر السكان الغاطنين بالحي تردد عدد من الوافدين من خارج المنطقة علي احد الحيشان . والغريب ان الحوش المعني ورغم انه يفتقر لاي نوع من الخدمات من الماء والنورودورة المياه الا ان احدي السيدات شيدت لها عشة داخل الحوش وقامت باستخدام بعض قطع القماش والجوالات كباب للحوش .. لم يتساءل أي من سكان المنطقة عن الوافدة و قد ادي وجود عدد من الاطفال الصغار الي بروز حالة من التعاطف مع السيدة في وقت باتت فيه الهروب عن المسئولية ديدن عدد غير قليل من الاباء .. غير ان حالات الدخول والخروج لعدد غير قليل لاناس من خارج الحي الشعبي اثار فضول الاهالي وبات البعض يتحدث عن قيام المراة ببيع المحرمات ما بين المخدرات والخمور وبعد فترة شاهد الاهالي عربة للشرطة تداهم المنزل وتسري بعض الشائعات عن تخصص السيدة في بيع الخمور ولما كانت علي درجة من الحذر فقد فشلت كل المداهمات في اثبات الادانه عبر الدليل المادي الدامغ .
كان ذات الحي قد شهد حالة بين الشد والجذب بين احداهن وكانت تسكن في عشة باحد الحيشان واحدهم وكن هو الاخر يسكن عشة مماثلة ازلت بعد قيام الرجل استغلالها في الاعمال المخلة بالاداب وكانت المراة قد تقدمت بشكوي حول اعتدء الرجل جنسيا علي طفلها الصغير .
واذا كانت المباني والعمارات غير المكتملة قد ظلت تشكل هاجسا اجتماعيا وامنيا فان الحيشان المهجورة تظل هي الاخري محل مخاوف من الاهالي خاصة في مناطق الخطة الاسكانية التي تتناثر فيها المساكن ولم تكتمل حتي الان تقول السيدة اشواق الامام وتسكن حي النصر مربع (26) انها تتخوف علي اطفالها كثيرا فالحي في مرحلة انشاء ولم يكتمل بالصورة المطمئة وتشير اشواق الي ان مواطني الحي طالبوا من قبل بازالة بعض العشش التي تمارس فيها بعض الاشياء غير الاخلاقية ماضية للقول انها منعت صغارها من الخروج لشراء أي شيئ خاصة عند الظهيرة وتمضي السيدة اشواق وهي ربة منزل وام انها تطالب السلطات باصدار تشريعات واضحة وصريحة يمنع بمقتضاها قيام احدهم بتشييد السور فقط لان الحيشان ومن ثم تركها يجعل منها بيئة تغري بعض المتفلتين وبائعات الخمور من استغلالها ومن ثم تهديد السلام الاجتماعي .
من جانبها قالت سكينة عبدالرحن وتسكن الحاج يوسف ان وجود الحيشان المهجورة قد يتجاوز الممارسات غير الاخلاقية الي الاضرار بصحة البيئة والصحة العامة كاشفت ان بعض باعة الالبان الذين كانوا يفدون لبيع الالبان تحروا عن بعض الحيشان ومن ثم اغروا صحابها علي ايجارها لاصحاب المواشي وذلك ما حدث وقد ادي تحويل تلك الحيشان الي زرائب للابقار الي الحاق اضرار بليغة علي صحة المنطقة مطالبة الجهات المختصة بضرورة مراجعة استغلال تلك الحيشان واذهبت سكينة الي ان بعض الحيشان تستغل لامور ضارة بالمجتمع وان غالبية اصحاب تل الحيشان غير ذوي علم بما يجري في ممتلكاتهم مطالبة بضرورة الزام كل صاحب حوش بضرورة التعجيل بانشاء غرفة واحدة ودورة مياه ومن ثم تاجيره لانسان معلوم بانه في حاجة لسكن .
محمد الجاك ويسكن باحد الامتدادات الجديدة قال بان الظروف الاقتصادية والاوضاع الاجتماعية قد تحول دون قيام البعض بانشاء منازلهم في وثبة واحدة فيضطر هؤلاء الي تشييد منازلهم وفق مراحل تبدا بالحوش ثم يعمد الي الاستجمام خاصة ان غالبية هؤلاء من ارباب المعاشات او من عموم الموظفين وعقب الانتهاء من الحوش يعمد الي اخذ نفس قبل ان يواصل وهنا قد يجد احدهم حوشا مكتملا فيعمد الي استغلاله دون علم صاحبه وطالب محمد الجاك المواطنين التنسيق مع الجيران فالعض يعتقد بان تشييد الحوش يعني ضمان عدم الاعتداء علي حقوقه من عصابات الاراضي غير ان حماية القطعة من عصاباتالاراضي يتم في مكاتب التسجيلات كما ان الاراضي الموزعة عبر الخطة الاسكانية غير معرضة للتذوير غير انها مخاوف لدي عامة الناس بضرورة تشييد الحوش.
ايا يكن الامر فان الحيشان باتت تمثل ماوي للصوص وباعة الخمور والمخدرات وتشجع علي ارتكاب بعض الجرائم ما يتطلب الوقوف عندها
يرعون غنم إبليس ويبيعون زجاجة السمن
مزرعة الفيسبوك .. أضرب الهم باللعب
الخرطوم : عبدالوهاب جمعة
يوصم المجتمع السوداني الذين يسرحون بخيالاتهم من الواقع الماثل امامهم الى عالم الخيال الجامح بان « فلان سارح بغنم ابليس» تلك العبارة التي تدل على بلاغة الأهالي ، تدل على حال الشخص الذي تشغله الهموم ف « يسرح» بعيدا عن الواقع المباشر ، ومع انتشار التقنيات التكنولوجية وشيوع استخدام الانترنت ووسائل الاعلام الاجتماعية كالفيسبوك فان شباب السودان باتوا يستغرقون وقتا كبيرا في احدى العاب الفيسبوك المسماة ( لعبة المزرعة ) ، ( الصحافة ) في رحلة فرقعة ازار الكيبورد وتحركات الماوس في عالم الزراعة الافتراضي الجديد.
ولعبة المزرعة يتم اللعب عبرها بعد ان يكون للشخص حساب في موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك ، وفكرة اللعبة تقوم على زراعة الشخص لعدة افدنة بمختلف المحاصيل مع امكانية الزراعة المختلطة من تسمين ماشية وابقار حلوب وتربية الدواجن . ومن عائدات المزرعة يمكن للشخص تطويرها واضافة انواع جديدة من المحاصيل والمنتجات الزراعية ، وللعبة امكانيات اخرى تشمل تسويق وبيع منتجات المزرعة مع امكانية اقراض واقتراض ما تشاء من نقود بمعاونة اصدقائك للتوسع في المشاريع ، وتحتوي اللعبة على مزايا في فنيات الزراعة يحصل عليها الشخص عند تراكم خبرته ، تقول عائشة عبدالله انها تستمتع بلعبة المزرعة والتي تعلمت منها كيفية اتخاذ القرارات المتعلقة بالزراعة مشيرة الى انها باتت تستغرق منها اللعبة اكثر من ثلاث ساعات يوميا ، وتدافع عائشة عن الزمن الضائع قائلة : انها تستفيد من ذلك الوقت في كيفية ادارة المزرعة وهي خبرة لم تكن متاحة لها من قبل ، بينما يؤكد محمد الامين ان اللعبة مضيعة للزمن ولا عائد ملموس منها سوى اضاعة الزمن فيما لا يفيد مشيرا الى ان اللعبة مضيعة للمال وتتطلب استخدام اشتراك للانترنت يدفع يوميا او شهريا ، مضيفا ان معظم من يمارسون اللعبة هم من الشباب وموظفي الشركات الذين يهدرون اوقات العمل في احلام واوهام .
بينما المختص بشؤون التكنولوجيا مختار محمد عبدالله يقول ان اللعبة جيدة من ناحية التصميم بيد انها تستهلك وقتا كبيرا يصل الى عدة ساعات يوميا مؤكدا ان هناك التزامات مضاعفة في الحياة اليومية تجعل ذلك الزمن ثمينا وقيما واوضح مختار يمكن للشخص معرفة الوقت الذي يستهلكه الآخرون بالدخول في اللعبة ومعرفة ذلك .
وما تنتهي اوقات الدوام او امكانية الدخول للانترنت الا ويرجع الجميع الى الواقع الملموس الذي تركوه خلفهم ، وسيدفعون ثمن رطل اللبن نقدا من مرتباتهم وليس عن طريق ايرادات ما باعوه من قمح وارز ، ولن يجدوا شخصا يقرضهم كما في الواقع الافتراضي الذي عاشوه .. في الحقيقة لن يحصدون سوى الاوهام التي زرعوها في مخيلتهم .. ويخشى ان يعمد بعضهم الى الشروع في الزواج بناء على معطيات ايرادات اللعبة ويصيروا كما فعل عبدالقادر وزجاجة السمن في كتاب المطالعة الابتدائية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.