شاهد بالفيديو.. مواطنة سودانية تنهار بالبكاء فرحاً بعد رؤيتها "المصباح أبو زيد" وتدعوه لمقابلة والدها والجمهور: (جوه ليك يا سلك)    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    شاهد بالفيديو.. قائد ميداني بالدعم السريع يعلن انشقاقه عن المليشيا ويعترف: (نحن من أطلقنا الرصاصة الأولى بالمدينة الرياضية)    شاهد بالفيديو.. افتتاح مستشفى بمواصفات عالمية بمنطقة شرق النيل بالخرطوم والجمهور يشببها بأكبر المستشفيات بالخليج    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الجمارك في السودان تحسم جدل رسوم بشأن الأثاثات والأجهزة الكهربائية للعائدين    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    السودان يدين الصمت الدولي تجاه جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها المليشيا في إقليمي دارفور وكردفان    بعد غياب 8 سنوات.. عبلة كامل تعود وتثير ضجة ب"إعلان"    "سامسونغ" تُحبط الآمال بشأن الشحن اللاسلكي في سلسلة "Galaxy S26"    هانى شاكر فى لبنان وأنغام فى الكويت.. خريطة حفلات النجوم فى يوم الفلاتنين    توضيح من سوداتل حول مشروع ممر Bypass الإقليمي لحركة الترافيك العالمية عبر السودان    حساسية الجلد أثناء الحمل.. متى تستدعى القلق واستشارة الطبيب؟    نائب البرهان يفجّرها بشأن حل مجلس السيادة واتّهام قادة كبار في جوبا    تشابه دماغ البشر والذكاء الاصطناعي يدهش العلماء    القانون يلزم الشركات السياحية بسداد تأمين مؤقت عن رحلات العمرة    كاكا قال لدوائر فرنسية إنه يتوقع إنهياراً وشيكاً لقوات التمرد السريع    لو ليك فى الرومانسى.. لا تفوت هذه المسلسلات فى دراما رمضان 2026    تحديث ذكي جديد ل"واتساب" في آيفون    اكتشاف وجود علاقة بين الاكتئاب وهشاشة العظام    دراسات: إوميجا 3 تحسن الإدراك وتعزز المزاج    قرارًا جديدًا لوزير التعليم العالي في السودان    عقوبة مالية على الإتحاد وإيقاف عضو الجهاز الفني لنادي المريخ    الجيش يفشل هجومًا عنيفًا لميليشيا الدعم السريع    والي النيل الأبيض يشيد بالليلة الثقافية الأولى لهلال كوستي    (ده ماهلالك ياهلال؟؟)    شاهد بالفيديو.. نجم السوشيال ميديا "حتة" يضع يده على عروسه ويحتفل معها بطريقة طريفة على أنغام (الما بحبونا والبكرهونا)    بالصورة.. دكتورة من مريدات شيخ الأمين تكتب: (الشيخ بجيب القروش دي من وين؟ داير تتأكد تعال مسيده في الثلث الاخير من الليل)    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    بنك الخرطوم يتعهد بإرجاع مبالغ «ضمان الودائع» ويتحمل التكلفة كاملة    الهلال يتلقى أول خسارة بدوري المجموعات أمام مولودية الجزائري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    السودان يرحّب بالقرار 1591    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    الجوهرة السودانية عامر عبد الله ينضم رسمياً لأحد الأندية الخليجية    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    وزير الثروة الحيوانية: البنك الزراعي وبنك النيل يمولان صغار المربيين لزيادة الإنتاجية    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    توصيات المؤتمر القومي لمعالجة قضايا الشباب    بيان مهم لوزارة المالية في السودان    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    صعود الذهب عالميًا يرفع أسعار المعدن النفيس فى قطر صباح الخميس    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



متفرقات
نشر في الصحافة يوم 04 - 03 - 2012


ديوان الزكاة ومحاولة كبح الفقر بسنار
سنجة : يوسف العركى
دفعت الظروف الإقتصادية القاهرة المرأة فى بلادنا الخروج إلى الأسواق لإعالة اسرتها والنفقة على من تعول ، فعملت بعض النساء فى بيع الطعام والشاى وأخريات آثرن بيع الكسرة والويكة والشطة واللبن والسمن والروب وبعض الأعمال الشعبية كالسعف وبيع المزهريات والأزيار وكل ذلك ليس عيباً إذا كان الهدف نبيلاً بأن تقتات المرأة من عمل شريف يغنى عن السؤال ويستر الحال ، ولكن فى غالب الأحيان يصطدم عمل المرأة المتعففة بعقبة رأس المال الذى يحول بينها والإستمرار فى مثل هذه الأعمال التجارية البسيطة ويتوقف مشروعها التجارى بدلاً من أن يزدهر ، وتموت أحلامها فى فجر ميلادها .. عندها يموت فرح المستضعفين ، اولئك الصغار الذين ينتظرون عودة أمهم أو ربة البيت على لهيب من الجمر ، وما تأتى به من الأسواق من مأكل وملبس ومشرب .
(الصحافة) وقفت يوم الخميس الماضى بمدينة السوكى على إحتفال نظمه ديوان الزكاة للمكلفين وتم فيه تسليم مبالغ نقدية لعدد من النساء العاملات بسوق السوكى .. وقفت على تجربة الديوان فى تنفيذ مشروع : توسعة رأس المال للكف عن السؤال ، والذى يستهدف (25) إمرأة يعملن فى السوق فى بيع الدجاج والحمام والكسرة والبيض واللبن والروب والسمن والويكة وبعض الأعمال الأخرى بتمويل نقدى بسيط قدره (3750) جنيهاً ل(25) مستفيدة حيث تم تسليم كل واحدة منهن مبلغ (150) جنيهاً كمرحلة أولى لفترة سداد (15) شهراً ويتم تحصيل المبلغ إبتداءاً من نهاية مارس 2012م وينتهى السداد مايو 2013م بواقع (10) جنيهات نهاية كل شهر .
وأوضح مدير خطاب الزكاة بمحلية السوكى أحمد عطية (للصحافة) أن المشروع بدأ بفكرة أولية من إدارة خطاب الزكاة وأدرج ضمن إدارة المشروعات والمصارف بالديوان ورعى مدير الزكاة بالمحلية أحمد سليمان الفكرة حتى صارت مشروعاً تحت عنوان : توسعة رأس المال للكف عن السؤال ، لافتاً إلى أن المشروع يحقق جملة من الأهداف من بينها توفير فرص عمل ثابته للأسر والمساهمة فى زيادة الدخل لتحقيق الإستقرار الأسرى وكف المستفيدين عن السؤال والتردد على الديوان وتحقيق التكافل الإجتماعى بين المستفيدين عبر المال الدوار فضلاً عن تعظيم دور الزكاة فى رعاية الأسر الفقيرة .
أمين عام ديوان الزكاة بالولاية الفاتح عبد الرءوف أعلن سعى الديوان بالوصول إلى أصحاب الحاجات بإستهداف (180) ألف اسرة من الفقراء والمساكين فى الدعم أو التمويل الصغير للاسر الفقيرة وإزكاء روح التنافس بين المحليات فى أعمال الخير محيياً جهود لجان الزكاة القاعدية فى عمليات الحصر والتصنيف للفقراء والمساكين وأصحاب الحاجات فى دفع المشروعات الإنتاجية وخاطب مكلفى الزكاة من التجار والمزارعين وأصحاب الأعمال الحرة حاثاً إياهم بإخراج زكواتهم تطهيراً ونماء لاموالهم وزيادة فى البركة وأكد وقوف الديوان مع الشرائح الضعيفة وتنفيذ مشروعات مكافحة الفقر عبر التمويل الأصغر وتنفيذ مشاريع خدمية أخرى .
معتمد السوكى رئيس مجلس تنسيق العمل الزكوى بالمحلية محمد الأمين حسن ابراهيم حيا مجهودات الديوان فى تخفيف وطأة الفقر وأكد أهمية هذا المشروع للارامل واليتامى والفقراء والمساكين ودعم الشرائح المنتجة .وقال إن هذا المشروع يصب فى إهتمامات المحلية للنهوض بالإنسان وتفجير طاقاته فى مجالات التنمية والبناء وتأمين إحتياجاته الأساسية لافتاً إلى أن المحلية إستقبلت فى الأيام الماضية الوفد الصينى الفنى لتنفيذ الأعمال المدنية بمصنع سكر السوكى مشيراً إلى النقله الإقتصادية والإجتماعية التى يحدثها المصنع فى المنطقة ودعم إقتصاديات المحلية وإعادة السوكى إلى سيرتها الأولى.
لمست (الصحافة) وهى تشهد هذه الإحتفالية الفرحة الغامرة للنساء العاملات بسوق السوكى وهن يستلمن المبالغ النقدية لتوسعة وتنمية تجارتهن كدفعة أولى ل(25) إمراة تصون للمرأة كرامتها وتسد المسغبة وقصور الحاجة وتقى النفس شر السؤال والتذلل أمام باب السلطان ، وكأنى بهم يحضرهن القول : إن تعطنى فأساً أحتطب بها خير لى من أن أسأل الناس
التعليم بالنيل الأبيض... لابد من وقفة
كتب:عبدالخالق بادى
يتفق الجميع على أهمية دورالتعليم فى حياة الشعوب ، فتقدمها ورقيها يقاسان بمدى إهتمامها به وحرصها على الإرتقاء بمكوناته الأساسية ( المنهج ،المعلم ،المدرسة والكتاب )، فكلما تم تجويد هذه المكونات الأربعة وتطويرها بمايتوافق مع متطلبات العصر كلما تطورت الأمة وبلغت من الحضارة مكانا مرموقا، ولعل الحكومة الإتحادية ومن خلال تنظيمها للمؤتمرالعام لقضايا التعليم فى فبراير الماضى بالخرطوم سعت من أجل إصلاح حال التعليم ،فجمعت الخبراء والمهتمين والذين أعدوا الأوراق وأجروا أبحاثا عديدة أوضحت مكان الخلل الحقيقى وعددت أسباب تراجع التعليم فى السنوات الأخيرة .
الكثيرمن الولايات تعانى ماتعانى من مشاكل فى مكونات التعليم والتى تعتبرقضية عامة حيث تشترك جميعها فى هذه المعاناة ، مما أدى لمخرج ضعيف لايقوى على مجابهة الحياة أو خدمة المجتمع ،إلا أن ولاية النيل الأبيض وإضافة للمعاناة عامة تعانى من خلل آخر يمكن أن يضاف إلى قضايا ومشاكل التعليم بالسودان ، ألا وهو حالة اللامبالاة التى ظلت تلازم الأداء فى بعض المحليات والمدارس والتى دائما ماترتبط بفترة الإمتحانات ، ويعود ذلك لعدم إنضباط بعض إدارات العليم أو مديري المدارس إضافة لغياب المحاسبة .
لقد تابع الجميع وعبربعض الصحف ظاهرة التسريب التى حدثت لبعض أوراق الإمتحانات التجريبية ببعض المحليات مما أحدث نوعاً من الإرباك وسط الطلاب ،وأوجد حالة من عدم الثقة بين الطالب والقائمين على أمرالتعليم ، ويضاف إلى هذه الحادثة حادثة سرقة بعض أوراق الإمتحانات بمحلية أخرى من قبل بعض الطلاب ،وهذا يدل على عدم تأمين الإمتحانات بالصورة المطلوبة.
وهناك قضية أخرى لاتقل خطورة عن ماذكرناه آنفا وهى مايتعلق بمادتى الإنتاج الحيوانى والدراسات الهندسية لطلاب الصفين الأول والثانى للمرحلة الثانوية حيث، تم إلغاء إمتحانيهما للفترتين الأولى والثانية رغم أن رسومهما قدتم دفعها من قبل أولياءالطلاب ضمن الرسوم الكلية للإمتحانات ،حيث يرى الكثيرمن الآباء أنه من المفترض أن يتم إرجاع هذه الرسوم إليهم طالما قررت الوزارة إلغاء الإمتحانات ،وتساءلوا بأى حق إحتفظت الوزارة بهذه الرسوم ؟ .
بعض المراقبين وصفوا مايحدث فى التعليم بولاية النيل الأبيض بالأمرالخطير مشيرين إلى أن القدوة قد إهتزت بسبب التعامل اللاتربوى من قبل بعض المسؤولين مع القضايا مثل رسوم الإمتحانات ،وقالوا إن مايحدث سيكون له أثرسلبى على المدى البعيد لتعلق المسألة بالجانب الأخلاقى .
دكتورصلاح فراج وسعيا منه لتدارك الأمر كون لجنة للتحقيق حول تسريبات الإمتحانات ،وذلك بعد أن ألغى لجنة اخرى كانت قد كونت من قبل بعض المسؤولين بالوزارة ، وينتظرالمواطنون أن تعلن نتائج التحقيق خلال الأيام المقبلة.
الكثيرون ذكروا بأن تكوين اللجان للتحقيق فى مايحدث من تجاوزات وإخلال بالسلامة التعليمية لن يحدث التغييرالذى يرجونه ،وقالوا إن العديد من المخالفات السابقة شكلت لها لجان تحقيق إلا أن معظمها لم يجد الحسم ولم يسمع أحد عن محاسبة أى شخص أثبتت اللجان إرتكابه للمخالفات ،والتى وصل بعضها لدرجة لاتحتمل وغيرمقبولة من جهة تحمل أمانة عظيمة وهى أمانة تغذية العقول ،وإئتمنها المواطنون على فلذات أكبادهم والذين يمثلون المستقبل المشرق لأسرهم وللوطن.
ورغم حالة الإحباط التى عبرعنها البعض إلا أن هناك من يرى غيرذلك حيث يعتبر العديد أن الوزارة وبعد التغيير على مستوى قيادتها ربما تصبح طريقة التعامل مع القضايا والمخالفات أكثرجدية وحسم ،ليس كما كان يحدث سابقا .
بعض المتابعين للشأن التعليمى دقوا ناقوس الخطر بولاية النيل الأبيض حيث يخشون أن يتكرر ماحدث من تسريبات فى الإمتحانات التجريبية للصف الثالث الثانوى فى إمتحانات الشهادة السودانية والتى إقترب موعدها ، وطالبوا المسؤولين بالوزارة بإتخاذ إجراءات صارمة بالتنسيق مع الجهات الأمنية حتى لايحدث مالاتحمد عقباه وتحل الكارثة ليس على الولاية فحسب وإنما على كل السودان ،حيث أكد البعض أن ماصاحب الإمتحانات التجريبية ينذربخطر قادم وأنه لابد من الإحتياط حتى تمر الإمتحانات بسلام .
حكومة ولاية النيل الأبيض وفى إجتماعها الدورى الخميس الماضى برئاسة الأستاذ يوسف الشنبلى والى الولاية إستصحبت الأحداث الأخيرة التى شهدتها بعض المحليات ،حيث ناقشت إستعدادات وزارة التربية والتعليم لإمتحانات مرحلتى الأساس فى (الحادى عشرمن هذا الشهر) والشهادة السودانية فى(التاسع عشرمن الشهرنفسه) ،وقد قدم وزيرالتربية والتعليم تنويرا للمجلس طمأن من خلاله الجميع مشيرا إلى أن الترتيبات الإدارية والأمنية قد إكتملت لإمتحانى شهادة الأساس والشهادة السودانية ، إلا أن مجلس الوزراء ورغم تطمينات الوزيرشدد على ضرورة وضع الترتيبات الإدارية والأمنية الكافية لحماية الإمتحانات وتوفير جميع متطلباتها حتى تسير بصورة طبيعية .
الحيشان المهجورة .. مهدد جديد للسلام الاجتماعي
الخرطوم : الصحافة
لفت نظر السكان الغاطنين بالحي تردد عدد من الوافدين من خارج المنطقة علي احد الحيشان . والغريب ان الحوش المعني ورغم انه يفتقر لاي نوع من الخدمات من الماء والنورودورة المياه الا ان احدي السيدات شيدت لها عشة داخل الحوش وقامت باستخدام بعض قطع القماش والجوالات كباب للحوش .. لم يتساءل أي من سكان المنطقة عن الوافدة و قد ادي وجود عدد من الاطفال الصغار الي بروز حالة من التعاطف مع السيدة في وقت باتت فيه الهروب عن المسئولية ديدن عدد غير قليل من الاباء .. غير ان حالات الدخول والخروج لعدد غير قليل لاناس من خارج الحي الشعبي اثار فضول الاهالي وبات البعض يتحدث عن قيام المراة ببيع المحرمات ما بين المخدرات والخمور وبعد فترة شاهد الاهالي عربة للشرطة تداهم المنزل وتسري بعض الشائعات عن تخصص السيدة في بيع الخمور ولما كانت علي درجة من الحذر فقد فشلت كل المداهمات في اثبات الادانه عبر الدليل المادي الدامغ .
كان ذات الحي قد شهد حالة بين الشد والجذب بين احداهن وكانت تسكن في عشة باحد الحيشان واحدهم وكن هو الاخر يسكن عشة مماثلة ازلت بعد قيام الرجل استغلالها في الاعمال المخلة بالاداب وكانت المراة قد تقدمت بشكوي حول اعتدء الرجل جنسيا علي طفلها الصغير .
واذا كانت المباني والعمارات غير المكتملة قد ظلت تشكل هاجسا اجتماعيا وامنيا فان الحيشان المهجورة تظل هي الاخري محل مخاوف من الاهالي خاصة في مناطق الخطة الاسكانية التي تتناثر فيها المساكن ولم تكتمل حتي الان تقول السيدة اشواق الامام وتسكن حي النصر مربع (26) انها تتخوف علي اطفالها كثيرا فالحي في مرحلة انشاء ولم يكتمل بالصورة المطمئة وتشير اشواق الي ان مواطني الحي طالبوا من قبل بازالة بعض العشش التي تمارس فيها بعض الاشياء غير الاخلاقية ماضية للقول انها منعت صغارها من الخروج لشراء أي شيئ خاصة عند الظهيرة وتمضي السيدة اشواق وهي ربة منزل وام انها تطالب السلطات باصدار تشريعات واضحة وصريحة يمنع بمقتضاها قيام احدهم بتشييد السور فقط لان الحيشان ومن ثم تركها يجعل منها بيئة تغري بعض المتفلتين وبائعات الخمور من استغلالها ومن ثم تهديد السلام الاجتماعي .
من جانبها قالت سكينة عبدالرحن وتسكن الحاج يوسف ان وجود الحيشان المهجورة قد يتجاوز الممارسات غير الاخلاقية الي الاضرار بصحة البيئة والصحة العامة كاشفت ان بعض باعة الالبان الذين كانوا يفدون لبيع الالبان تحروا عن بعض الحيشان ومن ثم اغروا صحابها علي ايجارها لاصحاب المواشي وذلك ما حدث وقد ادي تحويل تلك الحيشان الي زرائب للابقار الي الحاق اضرار بليغة علي صحة المنطقة مطالبة الجهات المختصة بضرورة مراجعة استغلال تلك الحيشان واذهبت سكينة الي ان بعض الحيشان تستغل لامور ضارة بالمجتمع وان غالبية اصحاب تل الحيشان غير ذوي علم بما يجري في ممتلكاتهم مطالبة بضرورة الزام كل صاحب حوش بضرورة التعجيل بانشاء غرفة واحدة ودورة مياه ومن ثم تاجيره لانسان معلوم بانه في حاجة لسكن .
محمد الجاك ويسكن باحد الامتدادات الجديدة قال بان الظروف الاقتصادية والاوضاع الاجتماعية قد تحول دون قيام البعض بانشاء منازلهم في وثبة واحدة فيضطر هؤلاء الي تشييد منازلهم وفق مراحل تبدا بالحوش ثم يعمد الي الاستجمام خاصة ان غالبية هؤلاء من ارباب المعاشات او من عموم الموظفين وعقب الانتهاء من الحوش يعمد الي اخذ نفس قبل ان يواصل وهنا قد يجد احدهم حوشا مكتملا فيعمد الي استغلاله دون علم صاحبه وطالب محمد الجاك المواطنين التنسيق مع الجيران فالعض يعتقد بان تشييد الحوش يعني ضمان عدم الاعتداء علي حقوقه من عصابات الاراضي غير ان حماية القطعة من عصاباتالاراضي يتم في مكاتب التسجيلات كما ان الاراضي الموزعة عبر الخطة الاسكانية غير معرضة للتذوير غير انها مخاوف لدي عامة الناس بضرورة تشييد الحوش.
ايا يكن الامر فان الحيشان باتت تمثل ماوي للصوص وباعة الخمور والمخدرات وتشجع علي ارتكاب بعض الجرائم ما يتطلب الوقوف عندها
يرعون غنم إبليس ويبيعون زجاجة السمن
مزرعة الفيسبوك .. أضرب الهم باللعب
الخرطوم : عبدالوهاب جمعة
يوصم المجتمع السوداني الذين يسرحون بخيالاتهم من الواقع الماثل امامهم الى عالم الخيال الجامح بان « فلان سارح بغنم ابليس» تلك العبارة التي تدل على بلاغة الأهالي ، تدل على حال الشخص الذي تشغله الهموم ف « يسرح» بعيدا عن الواقع المباشر ، ومع انتشار التقنيات التكنولوجية وشيوع استخدام الانترنت ووسائل الاعلام الاجتماعية كالفيسبوك فان شباب السودان باتوا يستغرقون وقتا كبيرا في احدى العاب الفيسبوك المسماة ( لعبة المزرعة ) ، ( الصحافة ) في رحلة فرقعة ازار الكيبورد وتحركات الماوس في عالم الزراعة الافتراضي الجديد.
ولعبة المزرعة يتم اللعب عبرها بعد ان يكون للشخص حساب في موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك ، وفكرة اللعبة تقوم على زراعة الشخص لعدة افدنة بمختلف المحاصيل مع امكانية الزراعة المختلطة من تسمين ماشية وابقار حلوب وتربية الدواجن . ومن عائدات المزرعة يمكن للشخص تطويرها واضافة انواع جديدة من المحاصيل والمنتجات الزراعية ، وللعبة امكانيات اخرى تشمل تسويق وبيع منتجات المزرعة مع امكانية اقراض واقتراض ما تشاء من نقود بمعاونة اصدقائك للتوسع في المشاريع ، وتحتوي اللعبة على مزايا في فنيات الزراعة يحصل عليها الشخص عند تراكم خبرته ، تقول عائشة عبدالله انها تستمتع بلعبة المزرعة والتي تعلمت منها كيفية اتخاذ القرارات المتعلقة بالزراعة مشيرة الى انها باتت تستغرق منها اللعبة اكثر من ثلاث ساعات يوميا ، وتدافع عائشة عن الزمن الضائع قائلة : انها تستفيد من ذلك الوقت في كيفية ادارة المزرعة وهي خبرة لم تكن متاحة لها من قبل ، بينما يؤكد محمد الامين ان اللعبة مضيعة للزمن ولا عائد ملموس منها سوى اضاعة الزمن فيما لا يفيد مشيرا الى ان اللعبة مضيعة للمال وتتطلب استخدام اشتراك للانترنت يدفع يوميا او شهريا ، مضيفا ان معظم من يمارسون اللعبة هم من الشباب وموظفي الشركات الذين يهدرون اوقات العمل في احلام واوهام .
بينما المختص بشؤون التكنولوجيا مختار محمد عبدالله يقول ان اللعبة جيدة من ناحية التصميم بيد انها تستهلك وقتا كبيرا يصل الى عدة ساعات يوميا مؤكدا ان هناك التزامات مضاعفة في الحياة اليومية تجعل ذلك الزمن ثمينا وقيما واوضح مختار يمكن للشخص معرفة الوقت الذي يستهلكه الآخرون بالدخول في اللعبة ومعرفة ذلك .
وما تنتهي اوقات الدوام او امكانية الدخول للانترنت الا ويرجع الجميع الى الواقع الملموس الذي تركوه خلفهم ، وسيدفعون ثمن رطل اللبن نقدا من مرتباتهم وليس عن طريق ايرادات ما باعوه من قمح وارز ، ولن يجدوا شخصا يقرضهم كما في الواقع الافتراضي الذي عاشوه .. في الحقيقة لن يحصدون سوى الاوهام التي زرعوها في مخيلتهم .. ويخشى ان يعمد بعضهم الى الشروع في الزواج بناء على معطيات ايرادات اللعبة ويصيروا كما فعل عبدالقادر وزجاجة السمن في كتاب المطالعة الابتدائية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.