أمجد فريد الطيب يكتب: حياة تجلت في وضوح المبادئ: وداعا فينك هايسوم    عثمان ميرغني يكتب: حرب السودان ومخطط شد الأطراف    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    بعثة المنتخب تصل بورتسودان وسط إهتمام كبير    منتخبنا يتدرب صباح الخميس بإستاد بورتسودان    قائمة صقور الجديان لوديتي السعودية    كواليس صادمة... كيف تعطلت صفقة تسليح الجيش السوداني في اللحظات الأخيرة؟    11 دقيقة إضافية من النوم ليلا تساعد فى الوقاية من النوبات القلبية    13 حزمة لغوية جديدة لترجمة محادثات "واتساب"    سناب شات" يحوّل الصور إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي    بالصورة.. الصحفي السوداني الشهير حسين خوجلي يستعيد بصره وسط سعادة أصدقائه ومتابعيه: (عودة البصر لصاحب البصيرة والوان وحمدا لله على السلامة أبو ملاذ)    الباشا طبيق : السيطرة على الكرمك تعيد تشكيل الخريطة العسكرية في السودان    تعديل وزاري مرتقب في السودان يشمل ست حقائب وزارية    هل يكون محمد صلاح الصفقة الكبرى القادمة بالدوري الأمريكي بعد جريزمان؟    جلسة مع محمد صبحى في الزمالك.. اعرف السبب    استمرار محاولات الأهلي لإنهاء أزمة الشرط الجزائي مع توروب    يارا السكري تكشف لليوم السابع تفاصيل دورها فى فيلم صقر وكناريا    شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)    باسم سمرة: الناس بقت تناديلى ب«زكى».. ونجاح عين سحرية توفيق من ربنا    ذكرى رحيل أحمد حلاوة.. ممثل جمع بين الهندسة والدكتوراه فى فلسفة الفنون    نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح    مشروبات تساعد على حرق الدهون بعد كحك العيد    اكتشاف مرض وراثي جديد يسبب الشيخوخة المبكرة والقصور الإدراكى    شاهد بالصور. الفنانة مروة الدولية تفاجئ الجميع وتعتزل الغناء وعازفها الشهير ينشر مراسلات واتساب بينهما أكدت فيها تمسكها بالقرار    بالصور.. مدارس أبو ذر الكودة تلزم أسرة طالب بدفع غرامة قدرها 100 ألف جنيه بسبب كسره مفتاح مروحة بالفصل ومتابعون يتصدون للدفاع عن المؤسسة    شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"    الهلال يواجه ضغط المباريات في رواندا    جبريل يلتقي المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    كيف تفاعل النجوم مع خبر رحيل صلاح عن ليفربول؟    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    طهران ترد على تهديدات ترمب    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



متفرقات
نشر في الصحافة يوم 03 - 05 - 2012

خلاف بين البنك الزراعي وشيكان يقود لتوقيف أكثر من ألف مزارع
أمين مال اتحاد الزراعة الآلية : بواكير فشل الموسم القادم بدأت تلوح
القضارف : عمار الضو
نشب خلاف حاد بين البنك الزراعي السوداني وشركة شيكان للتأمين حول عمليات التمويل الزراعي بعد ان فشلت شركة شيكان للتأمين بالالتزام بسداد مبالغ التأمين الزراعي حسب ما تم الاتفاق عليه ليواجه أكثر من ألف مزارع اجراءات القبض من قبل البنك الزراعي والسلطات حيث بلغت جملة مبالغ الاعسار بالبنك الزراعي فرع دوكة «12.168» مليون جنيه لعدد «574» مزارعا في المواسم «2010، 2011، 2012م» بعد أن تمت جدولة مبلغ «3» ملايين جنيه للعام 2010م مقابل «9» ملايين جنيه في الموسم الماضي في الوقت الذي بلغت فيه نسبة التمويل عبر السلم لعدد «361» مزارعا «8.600» مليون جنيه فيما بلغت عملية جملة التمويل الأصغر «1.598» مليون جنيه فيما بلغت جملة التمويل للآليات الزراعية من قبل البنك الزراعي بدوكة «2» مليون جنيه هذا وقد ألقت السلطات والبنك الزراعي القبض على المزارعين وأودعتهم في السجون بحجة عدم السداد في الوقت الذي تم فيه توجيه انذارات أخرى من قبل البنك الزراعي لما يقارب ال«500» مزارع في محليات الولاية المختلفة على أن تتم عمليات القبض صباح اليوم حيث بلغ عدد المزارعين الذين تم انذارهم بالقبض في مدينة الحواتة «90» مزارعا بمبلغ تمويل بلغ «50» ألف جنيه في الوقت الذي تم توجيه انذار لعدد «8» مزارعين تم تمويلهم بأكثر من «50» مليون جنيه.
هذا وقد تحصلت «الصحافة» على خطاب صادر من ادارة التمويل النباتي بالبنك الزراعي السوداني معنون الى مدير القطاع الشرقي باتخاذ الاجراءات والمطالبة والتحصل بعد فشل شركة شيكان بعدم الالتزام بسداد مبالغ التأمين ، حيث أكد غالب هارون أمين مال اتحاد مزارعي الزراعة الآلية بان الخطوة التي أقدم عليها البنك الزراعي لا ترتقي بالجهود التي يبذلها المزارعون في ترقية الاقتصاد السوداني ودوره الرائد في العقدين الماضيين، مشيراً الى ان البنك لن يراعي الظروف التي مرت بها الولاية من شح الأمطار وضعف الانتاجية ، ومضى في حديثه بان استعجال البنك واصراره على زج المزارعين في السجون لن يحقق الأهداف المرجوة لتحقيق الانتاجية ونجاح العمليات الزراعية في العام القادم لأن البنك يمتلك رهناً لكل تمويل قدمه ، وقال ان هذه الخطوة تضيق الخناق على المزارع والموسم على الأبواب بعد أن اتجه بعض المزارعين لبيع الأراضي والآليات مما يؤكد فقدان المزارع المنتج من جراء السياسات الخاطئة. وطالب هارون النائب الأول راعي النهضة الزراعية بضرورة معالجة عمليات التأمين الزراعي بالسماح لفترة تمويل لأكثر من عام لتوفيق أوضاع المزارع في العام المقبل ، اذا فشل بجانب الغاء صيغة التأمين التي تمت بين البنك الزراعي وشركة شيكان التي أصبح التأمين فيها اجبارياً حتى قبلها المزارع بخطاب رسمي يحمله المزارع تؤكد بأنها قامت باجراءات التأمين كاملة وتلتزم بمعالجة الخلافات وعمليات التمويل، وقلل هارون من الخطوة التي تمت بين شيكان والبنك الزراعي بالزج بالمزارع في معركة بينهما في ظل عدم وجود أي سند قانوني، وحمل سيادته وزير الزراعة واداراته بتجاهل قضايا المزارعين الأساسية وانصرافه لبرنامج زراعة الصادر التي اختزلت لفئات معينة وتركت آلاف المزارعين في صراع مع البنك الزراعي، وقال أمين مال اتحاد مزارعي الزراعة الآلية اأن بواكير فشل الموسم القادم قد بدأت تلوح منذ الآن لخروج وزارة الزراعة عن أهدافها الأساسية لخدمة المزارع وما تم بالأمس لتقييم تجربة الوزارة حول عكس نشاطاتها الاعلامية عبر قناة الشروق والفضائية السودانية كان الأجدى به أن تتم تجربة الموسم الزراعي الحالية والاخفاقات التي صاحبته، وأكد هارون أنهم كمزارعين قادرون على التصدي لقضاياهم الأساسية والكشف عن الاخفاقات.
لسد الفجوة المائية ومحاربة الفقر
وزارة الري والموارد المائية تفتتح البرنامج البحثي للري الفيضي
الخرطوم : الصحافة
اعلنت وزارة الري والموارد المائية عن افتتاح البرنامج البحثي الخاص بالري الفيضي بمشروع نهر القاش بهدف سد الفجوة المائية ومحاربة الفقر فى مناطق ضفاف النيل بمنطقة القاش.
وقال سيف الدين حمد وزير الري والموارد المائية فى تصريحات صحفية امس عقب افتتاح البرنامج البحثي الخاص بالرى الفيضي بمشاركة عدد من الدول والخبراء لاجراء دراسات تطبيقية لتطوير خبرات الدول فى المجال الذى يمثل دعما اساسيا لسد الفجوة المائية ومحاربة الفقر فى مناطق ضفاف النيل ،مشيرا الى مشاركة مجموعة من الخبراء بدعم من الجهات المانحة والحكومة الهولندية،واضاف ان ذلك يترتب عليه منح دراسية بالهند تشمل الماجستير والدكتوراة للباحثين.
من جهته قال د.ياسر عباس أحمد مشرف مشروع بحوث القاش ان المشروع بدأ قبل عام لمعرفة مشاكل الري الفيضي بالسودان بمدينة كسلا ،واكد ان المشروع سيناقش المشاكل بنهر القاش ،مؤكدا وجود كميات من الطمي بالنهر ،وشدد على ضرورة الاستفادة من مياه الفيضانات ،قاطعا باتجاههم الى تحويل اكبر كمية من المياه وتوزيعها داخل المشروع من النهر ،مشيرا الي عدد «40» مشاركا لمناقشة مشاكل الري والاطماء فى القنوات وتوزيعه داخل الحقول ،واعتبر اختيار الخرطوم انجازا مشرفا ويعتبر فرصة لتطبيق نتائج البحوث العلمية فى حل المشاكل باسلوب علمي بهدف الاستفادة من مياه الفيضانات،وقال ان سد الالفية له اثار ايجابية وسلبية، نافيا تعرض البرنامج البحثي الى ذلك، الا انه قال ان هنالك بحوثا مختلفة لمناقشة السدود الضخمة فى الدول التي تقع فيها ،وتوقع تحسين توزيع الخدمات فى نهر القاش الزراعي.
شهد إجراءات متعددة للحد من الإنفاق الحكومي
مجلس الوزراء يناقش تقرير اداء الموازنة للربع الاول
الخرطوم : الصحافة
يناقش مجلس الوزراء الموقر في اجتماعه اليوم تقرير الأداء خلال الربع الأول من موازنة العام المالى الجارى 2012 توطئة لرفعه للمجلس الوطنى في اجتماعه يوم الاثنين القادم وذلك بعد أن أجازه القطاع الاقتصادي أمس الأول.
و أوضح التقرير السمات العامة لأداء الربع الأول ،والتى شملت الاعتماد على المصادر الذاتية المتمثلة في الايرادات غير البترولية لتمويل الموازنة، وتواصل الجهود لخفض ال واردات غير الاساسية والالتزام بسد الفجوة في السلع الاستهلاكية ومقابلة النقص في المحروقات نتيجة للظروف التى أحاطت بقطاع البترول.
وتناول التقرير أهم السياسات التى تم تنفيذها خلال الربع الأول في مجالات السياسات المالية العامة ، وفي مجال المصروفات الذي شهد اجراءات متعددة للحد من الانفاق الحكومى ، وفي مجال التنمية القومية والولائية ، وفي مجال القروض والمنح وجذب الاستثمارات ، وفي مجال موارد أدوات الدين الداخلى ، كما تناول التقرير سياسات القطاع النقدى الداخلى والخارجى وقد استعرض التقرير أهم التحديات التى واجهت تنفيذ الموازنة خلال الربع الأول من عمرها ، وعلى رأس تلك التحديات الفاقد الايرادي الناتج عن عدم تحصيل رسوم عبور خدمات البترول، واستمرار الحصار الاقتصادى واستمرار دعم المحروقات بجانب توقف الانتاج في هجليج ، والصرف الاضافي الناتج عن الأوضاع الأمنية في الحدود مع دولة الجنوب.ومن المنتظر أن تصدر وزارة المالية جملة اجراءات لدعم المسار الاقتصادى عقب مناقشة التقرير في مجلس الوزراء اليوم وفي المجلس الوطنى يوم الاثنين القادم.
برنامج شامل للصيف بهيئة مياه ولاية الخرطوم
تشهد هيئة مياه ولاية الخرطوم هذه الايام حراكا مكثفا وجهودا متصلة تبذلها عبر غرفة طوارئ الصيف التي انشأتها الهيئة لتأمين امداد مائي دون انقطاع وتأمين وتطوير كافة مصادر المياه واحلال خطوط وشبكات المياه القديمة بالولاية.
واوضح اعلام الهيئة ان برنامج عمل الغرفة يرتكز على عدة محاور لحفر وتركيب وكهربة 97 بئرا ارتوازيا بتكلفة مالية تبلغ 26,590 مليون جنيه خلال الفترة من ابريل – اكتوبر 2012م وزيادة كميات المياه المنتجة من محطة مياه المنارة واكمال الاعمال النهائية لتأهيل وزيادة ضخ مياه محطة مياه بحري. بجانب ادخال محطة مياه الصالحة للخدمة نهاية مايو القادم وكهربة كافة الابار العاملة بالولاية مؤكدا ان هذه الجهود مجتمعة ستضيف 369 الف متر مكعب من المياه في اليوم الى المياه المنتجة في الولاية والبالغة مليون و(250) الف متر مكعب في اليوم لترتفع الى مليون و( 619) الف متر مكعب في اليوم بنهاية العام الجاري كاشفا ان الخطة كذلك تستهدف تنفيذ 25,50 كيلو متر من الخطوط الناقلة و635,223 كيلومتر طولي من شبكات المياه بتكلفة 138،325،33 جنيه وتأسيس منظومة متكاملة للتوزيع وتلافي الكسورات لتقليل الفاقد من المياه. وأعلن عن الرقم ( 3131) هاتفا لطوارئي المياه على مدار ال 24 ساعة لضمان استقرار واستمرار الامداد المائي.
هيكلة هيئة وادى النيل للنقل النهري
وزارة النقل : حكومة الجنوب تحتجز 35 من أصل 77 صندلاً
الخرطوم : الصحافة
بحث وزير الدولة بوزارة النقل المهندس فيصل حماد مع مجلس ادارة هيئة وادى النيل للنقل النهرى الرؤية المستقبلية للهيئة خاصة بعد افتتاح الطرق البرية بين السودان ومصر وأثر ذلك علي الهيئة وتطرق الاجتماع الي اعادة هيكلة الهيئة بما يفضي الي فصل مجلس الادارة عن الادارة التنفيذية للهيئة . وأطمأن الوزير علي صلاحية الباخرة ساق النعام للابحار مرة أخري وعلي سير الأداء بالهيئة خاصة الأداء المالي الذي حقق أرباحاً مقدرة .
وفي سياق منفصل أكد المهندس فيصل حماد أن حكومة دولة جنوب السودان قد قصدت عرقلة انسياب برنامج العودة الطوعية الذي كان مقرراً له الاستمرار لانهاء معاناة 12 ألف نازح عالقين بميناء كوستي وذلك باحتجازها عدد 35 صندلا من أصل 77 صندلا وعدد 5 جرارات من اصل 17 جرارا تملكها شركة النيل للنقل النهري وعدد 5 جرارات تملكها شركة كير مارتاين .
الجدير بالذكر أن حكومة الجنوب أساءت استخدام معدات النقل النهري التي كانت تعمل علي ربط الشمال بالجنوب بالمصالح التجارية وحركة المواطنين وذلك باستغلالها في المجهود الحربي من ترحيل الأسلحة والمعدات القتالية من جوبا الي الرنك وملكال شمالاً، ولم تكتف بذلك بل قامت باحتجازها ومنعها من مواصلة رحلتها شمالاً الي كوستي مما أدي لتوقف النقل النهري تماماً ما بين دولتي السودان وجنوب السودان .
المديرالعام لليونيدو يؤكد على أهمية الاستثمار
الخرطوم- الصحافة
أكد المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، كاندي يومكيلا الذي زار السودان أخيراً استعداد «اليونيدو» لمساعدة السودان في أن تصبح مشاريع التنمية جاذبة للمستثمرين ومؤسسات التمويل.
وعقد السيد يومكيلا لقاءات على مدى ثلاثة أيام مع مسؤلين حكوميين رفيعي المستوى في الخرطوم من بينهم رئيس الجمهورية وستة من الوزراء الاتحاديين ووزراء الدولة، وممثلو شركات القطاع الخاص، وأعضاء مجموعة فول الصويا والقيادة التنفيذية لاتحاد الغرف الصناعية.
ركزت المحادثات مع المسؤلين الحكوميين على ضرورة تعزيز الصناعة، والمؤسسات الزراعية الصناعية وغيرها من الاعمال ذات الصلة، وذلك بهدف خلق فرص عمل وملء الفراغ الناجم عن فقدان 75 في المائة من الدخل القومي نتيجة لانفصال جنوب السودان.
وطلبت مساعدة اليونيدو في تحقيق عدد من المشاريع الجديدة المتعلقة، من بين أمور أخرى، بالمنتوجات الجلدية، وتجهيز الأغذية، ومنع والقضاء على السموم الفطرية من الإمدادات الغذائية، وإنشاء مصادر الطاقة المتجددة. وأعربت جميع الهيئات الحكومية وغير الحكومية عن تقديرها العالي للشراكة مع اليونيدو في السودان سابقاً وحالياً.
وفي رده على الطلبات التي عرضت عليه، شدد المدير العام على أن الحل يكمن في جذب الاستثمار. وأكد استعداد اليونيدو لتنفيذ دراسات الجدوى الاقتصادية وما يتصل بها من إعداد للمشاريع المقترحة لجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين، واستعدادها لترويج الفرص للمستثمرين ومؤسسات التمويل.
مشاركون يدعون إلى إنشاء سوق للسلع والمعادن
مدير سوق الأوراق المالية : ساهمنا فى خصخصة عدد من الشركات
الخرطوم : الصحافة
اجمع المشاركون فى منتدى «دور سوق الاوراق المالية والبورصة الالكترونية فى التنمية الاقتصادية» على الاهمية الاقتصادية لسوق الاوراق المالية وضرورة انشاء سوق للسلع والمعادن .
واقر المشاركون فى منتدى سيدات الاعمال بالاتحاد العام لاصحاب العمل السودانى على الاهمية الاقتصادية لسوق الاوراق المالية وضرورة ايجاد آليات مشتركة لتحقيق المزيد من التطوير ونشر التوعية والتبشير باهمية السوق بين مختلف قطاعات الاعمال فى تصنيفاتها المتعددة والجمهور لاستكمال الدور الذى يمكن ان يحققه السوق والسعى المشترك لانشاء اسواق للاوراق المالية لاستيعاب السلع الزراعية المهمة والثروة الحيوانية.
واكد عثمان حمد محمد خير المدير العام لسوق الخرطوم للاوراق المالية مساهمة السوق في عملية الخصخصة لعدد من الشركات التي تمت خصخصتها واثبتت نجاحها ، وقال ان السوق يعمل على تشجيع تحويل الشركات الخاصة والعائلية الى شركات مساهمة عامة، مشيراً الى قيام ادارة السوق بالاتصال بالعديد من أصحاب تلك الشركات لتنويرهم بكيفية الاستفادة من السوق ، مبيناً ان بعضهم أبدى ملاحظات على قانون السوق والتى سيتم استصحابها في نسخة القانون الجديد.
وقال اننا وضعنا مسودة لانشاء سوق للسلع والمعادن يرتبط بالاسواق الاقليمية والعالمية ليتعرف المنتج على الاسعار الحقيقية لها بما يحد من عمليات التهريب وبخاصة الذهب والصمغ العربى، مشيراً الى القفزة الهائلة التى حققها السوق فى حجم التداول بعد افتتاح منظومة التعامل بالتداول الالكترونى فى يناير بقيمة بلغت خلال الشهرين الماضيين 652 مليار جنيه.
وأبان مساهمة الأوراق المالية في السوق في الناتج الاجمالي المحلي بنسبة بلغت 6.39% من جملة الناتج المحلي الاجمالي الى جانب دور السوق فى التنمية واستقطاب المدخرات والمساهمة الفاعلة فى كافة مشاريع البنية التحتية.
واكد حمد ان السوق يعتبر مرآة لعكس مايدور فى النشاط الاقتصادى وعكس صورة جيدة للمستثمرين لارتباطه الوثيق بالتنمية ونشر الوعى الاقتصادى والادخارى وآلية لعكس كفاءة الاقتصاد بجانب استخدامه كآداة لادارة السيولة للتحكم في معدلات التضخم بعيدا عن التمويل بالعجز، كما اشار الى ان السوق ظل يسهم فى استقطاب وتشجيع الاستثمارات الخارجية للمساهمة فى عملية التنمية بتوفيره عبر السوق الاولية تمويلاً طويل الاجل يسهم فى امتصاص السيولة وتحويلها للانتاج، واستعرض حمد نشأة وقانون واهداف السوق وفوائد نظام التداول الالكترونى واثره فى تطوير السوق والرؤية المستقبلية لترقية الاداء ومواكبة المستجدات فى المجال وتفادى التداعيات الناتجة عن الأزمة العالمية على اسواق المال.
واشارت زينب حسن، امين امانة سيدات الاعمال باتحاد اصحاب العمل الى اهمية دور سوق الاوراق المالية «البورصة» فى تحريك الاقتصاد ودعم الناتج القومى على مستوى القطاعات الزراعية والصناعية والتجارية والتعدين والخدمات الى جانب اهمية السوق فى تمويل المشروعات وجذب الاستثمارات ومقدرته على جذب المدخرات الصغيرة لتمويل المشروعات الكبيرة ، واكدت على ان البورصة تعتبر آلية تمويلية واستثمارية فاعلة، وشددت على ضرورة التوعية والتنوير بين قطاعات الاعمال من الافراد والشركات والمؤسسات باهداف وفوائد التعاملات بالبورصة ، وابراز المخاطر والاستفادة من التجارب الدولية، ونوهت الى امتلاك السيدات 500 مليون سهم من الاوراق المالية بالسوق حتى 2012م بنسبة بلغت 0.5% مشيرة الى ان امانة سيدات الاعمال تسعى لتشجيع السيدات لارتياد سوق الاوراق المالية والمشاركة الفاعلة فى النهوض بالاقتصاد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.