شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    مناوي: حرق معسكرات النزوح مخطط قاسي لإرغام النازحين على العودة قسراً إلى مدينة الفاشر التي فروا منها طلبا للأمان    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    شاهد.. مقطع فيديو نادر للحرس الشخصي لقائد الدعم السريع وزوج الحسناء أمول المنير يظهر فيه وهو يتجول بحذر قبل ساعات من اغتياله    شاهد بالفيديو.. جمهور ولاعبو أم مغد الكاملين يحملون مدرب الفريق على الأعناق احتفالاً بالتأهل لدوري النخبة: (جندي معانا ما همانا)    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    اللواء الركن (م) أسامة محمد أحمد عبد السلام يكتب: البغلة في إبريق (شيخ اللمين)    رويترز: صور أقمار صناعية تكشف عن معسكرٍ خطير تبنيه إثيوبيا لتدريب ميليشيا الدعم السريع    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    دراسة: السمنة وراء واحد من كل عشر وفيات بالعدوى على مستوى العالم    دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات    آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro    تعادل الهلال والإتحاد يؤكد تأهل الرابطة لدورى النخبة ويشعل المنافسة على البطاقتين الأولى والثانية    الأهلي شندي يُسمّي جهازه الفني الجديد بقيادة علم الدين موسى وإسلام الفاضل    أسباب ارتعاش العين وطرق العلاج    مدير السكة الحديد: استئناف رحلات قطار عطبرة – الخرطوم خطوة في مسار التعافي الاقتصادي    رئيس شركة نتفليكس يكشف عن تدخل ترامب فى الصفقة الجديدة.. اعرف التفاصيل    درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة    مني أبو زيد يكتب: القبيلة والقبائلية في السودان بعد حرب الخامس عشر من أبريل    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    الأهلي شندي يشكر المدرب النضر الهادي    وزير الطاقة يوجه بالعمل على زيادة التوليد الكهربائي    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    بدر للطيران تدشن رسميا خط بورتسودان دنقلا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    رحمة أحمد تفاجئ الجمهور بظهورها بالحجاب على البوستر الرسمى لمسلسل عرض وطلب    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    بإطلالة نارية وقرد صغير.. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان    علامة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر فى الأنف قبل سنوات من التشخيص    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    الجمارك في السودان تحسم جدل رسوم بشأن الأثاثات والأجهزة الكهربائية للعائدين    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



( الصحافة ) في كوستي ..
نشر في الصحافة يوم 15 - 11 - 2012

سيد الحسن رب اللين ... شرف كوستي والجبلين
على خاصرة بحر أبيض جنوباً تستقبلك مدينة كوستى بكل ألقها وسيرتها التاريخية واحيائها العريقة ورموزها وناسها البسطاء، ولاتذكر كوستى الا واطلت فى الخاطر رائعة الشاعر ود الرضي من الاسكلا وحلا والتي تقول احدى مقاطعها:
صباح الخير علي ام نفلين ...اهني البيك محتفلين
سيد الحسن رب اللين ... شرف كوستي والجبلين
وفى كوستى كانت لنا ايام مع بعثة نادى الموردة حيث ادى الفريق خواتيم مبارياته في الممتاز كانت حصيلتها هذه المحطات من هناك..
رئيس البعثة زاهر جابر ..
مؤتمر جامع لمناقشة تدني مستوى الفريق
زاهر جابر رئيس البعثة واحد الاعضاء الذين تم تعيينهم مؤخرا لمجلس التسيير التقيناه للحديث عن مسببات تدني الفريق في المواسم السابقة واستراتيجيتهم للمرحلة المقبلة
{ أين تكمن علة الموردة هل هي ادارية ام فنية ؟
-ما حدث للفريق خلال المواسم السابقة كان نتيجة تراكمات لسياسات المجالس السابقة على المحيط الاداري او الفني
{ هل تقصد بان التسجيلات السابقة لم تكن بالمستوى المطلوب
- لابد من القول باننا لا نقلل من شأن اي شخص ادى ضريبة الموردة ونحسب ان اي لاعب ارتدى الشعارفقد ادى ما عليه وفق مقدراته وامكانياته الفنية وقد تكون هنالك عوامل اخرى هي مستوى التدريب وطبيعة السياسة الممنهجة مع اللاعب والتي قد تمنعه من البذل والعطاء بصورة اوسع وافتكر ان الاعضاء الذين تمت اضافاتهم للمجلس قبل شهر يمتلكون خبرات مقدرة ومتمرسون في العمل الاداري ولهم بصمات واضحة طيلة مسيرة النادي فهم ابناء هذا الكيان ... لذلك كان الهم والهاجس الاكبر للمجلس هو ضرورة بقاء الفريق ضمن منظومة الممتاز ومن ثم العمل على عودته لموقعه الطبيعي في المنافسة. وبعد دراسة لمختلف الجوانب تلمسنا ان الخلل والاخفاق يكمن في طاقم التدريب الاجنبي للفريق فكان اللجوء لكادر تدريب وطني يتفهم نفسية اللاعب السوداني فكان اختيارنا لابناء النادي برهان تية ومغربي للاشراف على الفريق في بقية مباريات الدوري وبحمد الله وفقنا بالخروج بالفريق من محنته بعد ملحمة تداعى لها الجميع بدءً من الاقطاب والرموز ومرورا برابطة المشجعين وانتهاء بالرواد والجماهير والحادبين على النادي وهنا لابد من تثمين الدور الكبير للاعبين باعتبارهم الكتيبة التي امنت البقاء في الممتاز وكانو على قدر التحدي والآن وبعد انتهاء الموسم فنحن في مجلس الادارة لدينا رؤية متكاملة قبيل بداية الموسم الجديد لاعادة بناء فريق قوي ولقناعاتنا بان الموردة اسرة واحدة سوف تستصحب رؤيتنا تلك كافة الوان الطيف الموردابي من مدربين وفنيين وبالمشورة واللقاء الجامع لمعرفة اين الخلل واين الداء وكيفية العلاج ورسم خارطة طريق تفاديا لتكرار تجارب المواسم السابقة حتى يتمكن الفريق من العودة ماردا قويا
{ استقالة واعتزال سكرتير النادي العمل الرياضي، التوقيت والمآلات ؟
- حقيقة قصد الاخ خضر طه من اعتزاله ارسال رسالة للوسط الرياضي الذي اصبح طاردا وغير معافى ولا يسمو لمعاني الرياضة من تنافس شريف وترابط وتواصل بل اصبح ( سوسة ) تنخر في جسم الحركة الرياضية نتيجة ممارسات بعض منسوبيها والمؤامرات والدسايس التي كانت تحاك في الظلام وتستهدف الموردة الكيان وهو كان يمني النفس بالمواصلة ووضع خبراته التي اكتسبها ابان عمله بنادي بني ياس بالامارات في خدمة ناديه خاصة والوسط الرياضي عامة غير انه اصطدم بالواقع المرير تلك هي اسباب اعتزال الاخ صلاح طه العمل الرياضي وليس الابتعاد والتنحي عن خدمة الموردة كما يتصور البعض. وحقيقة صلاح يعتبر من اخلص ابناء الموردة والحادبين على مصلحتها وسيظل جنديا مخلصا لها ملبيا نداءها ورغم تواجده الآن في الامارات فقد ظل في اتصال دائم معي مستفسرا عن احوال البعثة
{ حدثنا عن ملاح استراتيجيتكم عن التسجيلات ؟
- بعد تسلمنا لتوصيات الملتقى الجامع الذي نرتب لقيامه خلال الايام القادمة سوف نقوم بتبني تلك الخارطة وترجمتها واستقطاب الدعم المادي عبر عدة آليات لمواجهة متطلبات فترة التسجيلات والاعداد وحقيقة لن يقف المال عسرة في ذلك وهنا لابد من الاشادة بمختلف الجهات التي ساهمت وما ظلت تقدم الدعم والمساندة للنادي ولابد من الاشادة بجهاز الامن والمخابرات الوطني الذي تكفل بانارة وتسوير ملعب النادي بعد تأهيله في خطوة تؤكد قوميته ومساهماته في العمل الرياضي وسوف يتم افتتاح المنشآت خلال الأيام القادمة عبر احتفال كبير يشرفه كبار المسؤولين والمهتمون بالشأن الرياضي
كلمة أخيرة
-من لا يشكر الناس لا يشكر الله ونشكر مختلف الفعاليات بكوستي على حسن الاستقبال والكرم الفياض ونخص بالتقدير ابو مرين امين خزينة الاتحاد المحلي واسرة نادي موردة كوستي ورئيس واعضاء مجلس ادارة الرابطة كوستي ومدير الشرطة بالمحلية ومدير جهاز الامن والمخابرات الوطني بالولاية واسرة فندق قصر الضيافة ولاعب المريخ السابق الزاكي والاخ عبد الباقي وعبركم التحية لاسرة صحيفة الصحافة .
مشاهد
وانطباعات { تشير بعض المصادر إلى أن سبب تسمية المدينة بهذا الاسم يعود للأوروبي كوستينوس الذي يعتقد أنه يوناني، وقد قدم إلى المدينة وسكن بها، وكان يشتري اللبن من العرب المقيمين هناك الذين يقيمون في
قرية «الكرو» التي أصبحت حالياً حياً من أحياء المدينة، وقد كانت المدينة صغيرة وتغير موقعها بعد إنشاء خزان جبل الأولياء في عام 1924م الذي ادى إلى ان تغمر المياه المدينة القديمة، مما اضطر السكان إلى النزوح إلى مناطق أكثر ارتفاعاً، وسموا المنطقة
الجديدة «الحلة الجديدة» التي هي الآن من الاحياء العريقة في المدينة.
{ كما تشير بعض المصادر إلى ارتبط إيقاع التمتم في السودان بامرأتين انتقلتا إلى مدينة كوستي قبل سنوات طويلة، وسميتا في ما بعد ب «تومات كوستي»، وساعدتا في نقل ونشر الإيقاع الأفريقي في أرجاء البلاد، رغم مضايقات أهل الحي في ذلك الوقت.
واضطرت التومات إلى الانتقال إلى منطقة رديف المدينة للابتعاد عن المضايقات لتتشكل من هناك نقطة الانطلاق.
وتسترجع الأذهان في كوستي سيرة المرأتين بمجرد الحديث عن إيقاع التمتم الذي وجدتا معاناة كبيرة في نشره.
وسبقت الفنانة «أم كم» التومات في التغني بالإيقاع في وقت باكر من عام 1907م، إلا أنه لم يجد رواجاً إلى أن جاءت أم زوايد وأم بشائر التومات إلى المنطقة.
{ إرهاصات التواطؤ سبقت بعثة الموردة إلى كوستي.. وإذا افترضنا ذلك جدلاً نتساءل كيف يستقيم الأمر وبقاء الرابطة كوستي في المنافسة واللعب في سنترليق البقاء والهبوط مرتبط بفوز جزيرة الفيل على هلال الساحل في نفس التوقيت؟!
{ ظلت البعثة ومنذ وصولها مشارف المدينة وحتى إقامتها بفندق قصر الضيافة، محل حفاوة كل ألوان الطيف الرياضي بالمدينة.
{ نادر عبد الواحد المدير الإداري لبعثة الموردة كان شعلة من النشاط متفقداً أحوال الجميع ومزيلاً لكل العقبات.. برافو نادر وراحت عليك يا دامبا!!
{ موردة كوستي ضربت أروع معاني الوفاء وهي تخلد ذكرى الراحل المقيم عز الدين الصبابي حين أطلقت اسمه على صالتي التنس والبلياردو.
{ ابن الموردة ومدير الكرة بنادي الرابطة عمار زكي، ظل موجوداً مع البعثة الإدارية منذ وصولها وحتى مغادرتها في حميمية مفرطة تؤكد التواصل.
موردة كوستي تخلد ذكرى الصبابي
اقام نادي موردة كوستي حفل استقبال على شرف بعثة الموردة العاصمي بداره بودلت خلاله كلمات الترحيب وتحدث الدرديري عضو مجلس موردة كوستي متناولا اضاءات لمسيرة الموردة العاصمية في شتى المجالات بدءً من الرياضة ومرورا بالثقافة والفنون وانتهاء بالسياسة. رئيس بعثة الموردة زاهر جابر ثمن حفاوة الاستقبال والكرم الفياض وزف التهنئة لموردة كوستي بمناسبة وصول الفريق للمربع الذهبي في منافسة الدرجة الثانية في خطوة تؤكد صحوة موردابية لفرق الولايات متطلعا لوجود بارز لبقية الاندية التي تحمل اسم الموردة في الدوري الممتاز ،مؤكدا دعمهم اللامحدود تعميقا لاواصر الصداقة وتم خلال الحفل تكريم اسرة موردة كوستي والتي قررت اطلاق اسم الراحل المقيم عز الدين الصبابي على صالتي التنس والبلياردو تخليدا لذكراه وقدمت درع الوفاء لاسرته تسلمه زاهر جابر والدمع يقالب مقلتيه وعقب الاحتفال تحدث للصحيفة فيصل علي ابن عوف رئيس نادي موردة كوستي موضحا ان النادي تأسس عام 1953ويعتبر من اعرق اندية المدينة ويعتبر عباس ابراهيم اول رئيس للنادي وهو نادي شامل وله اسهامات مقدرة في الحراك الثقافي بالمنطقة ويخوض الفريق الآن المربع الذهبي لدوري الدرجة الثانية ويضم اميز اللاعبين منهم الكابتن هيثم والمهاجم سليمان ويشرف عليه الخبير سليمان حسوبة.
مدرب الموردة برهان تية ..
لابد من تقييم شامل للدوري الممتاز
... انتهزنا فرصة وجودنا مع البعثة فكانت تلك الدردشة مع المدرب برهان حول العديد من القضايا الرياضية وامكانية استمراره مع الموردة للموسم الجديد فكانت الحصيلة التالية
{كيف ترى مسيرة الممتاز
- من خلال متابعتي للمنافسة منذ بداياتها عام 1994عبر مسمياتها المختلفة من دوري عام ومشترك وانتهاء بالدوري الممتاز اجد نفسي من المؤيدين لها بمسماها الاخير وكل الدوريات على المستوى العربي والافريقي والعالمي اتخذت نهج الدوري الممتاز لما لها من دور كبير في تطور مستوى اللعبة والدوري الممتاز في السودان احدث حراكاً ثقافياً ورياضياً مهماً على مستوى اندية الولايات والاندية التي تشارك في المنافسات العربية والافريقية اضافة للمنتخب الوطني. ورغم ذلك الحراك لابد من تقييم عام وشامل للدورى على المستوى الاداري والفني للوقوف على السلبيات ومعالجتها وتفعيل الايجبيات بهدف الوصول للنهضة الكروية.
{أثر المدارس التدريبية المختلفة على مستوى المنافسة
- تنوعت المدارس التدريبية خلال هذا الموسم مابين برازيلية وفرنسية ومصرية وتونسية وتلك ظاهرة حميدة ولكن لابد من وجود الخبرات التراكمية باعتبارها الفيصل ولنأخذ الاندية السعودية مثالاً فهى تتمتع بحرية اختيار المدرسة التدريبية شريطة وجود سقف للتأهيل والخبرة بعد موافقة الجهات المعنية المناط بها التقييم ، وهذا ما نفتقده فى السودان فبعض المدربين الاجانب الذين تولوا تدريب الاندية في الفترات السابقة يفتقرون للخبرات والشهادات المعترف بها عالميا
{ ماذا عن هبوط فرق جزيرة الفيل والرابطة كوستي من الممتاز؟
- هبوط تلك الاندية يمثل خسارة للمنافسة فالجزيرة فريق يمتلك مقومات بنية تحتية من ملاعب وكوادر ولاعبين مميزين واظهر مستوىً جيداً خلال مسيرته في المنافسة ،اما الرابطة كوستي رغم حداثة التجربة فقد اكتسبت المنطقة نوعا من الحراك الرياضي وكوستي تتميز بجمهور واعي يعشق المستديرة بجنون
{ خروج المريخ من بطولة كاس الاتحاد الافريقي
-اعتقد ان المريخ قد صعب من مهمته عقب الهزيمة في الجولة الاولى امام فريق الفهود الكنغولي بهدفين مقابل هدف كان يكفيه التعادل للخروج باقل خسارة ولكن غلطة الحارس الحضري كلفت الفريق الكثير ومن خلال مسيرة الفريق الكنغولي في المنافسة نجد انه يجيد اللعب خارج ارضه ويمتلك ارادة الفوز في ارض الخصم فقد اقصى عدة فرق كان آخرها فريق الرجاء البيضاوي في المغرب واحسب ان المريخ لم يتعامل مع المباراة بصورة ايجابية في مباراة الرد ولم يضع تلك المؤشرات في حساباته، اسلوب لعبه في مباراة الرد كان الاستعجال والشفقة ،الامر الذ ى افقد الفريق عامل السيطرة والتركيز عكس الفريق الكنغولي الذي لعب بتركيز عالي وهدوء من حيث التمرير والاستلام وحقق نتيجة ايجابية كفلت له الصعود للمباراة النهائية
اسباب تدني مستوي فريق الموردة في الفترة السابقة ؟
اعتقد ان السبب الاساسي لتدني المستوي خلال المواسم السابقة هي عدم التقيم والاستفادة من الاخطاء مع بداية كل موسم يسير الامر بذات الوتيرة غير ان هذا الموسم تفاقمت الامور ومر الفريق بتجربة مريرة وبات يهدده شبح الهبوط وحقيقة حتي يعود الفريق لموقعة الطبيعي في روليت المنافسة لابد من تقيم شامل سواء علي مستوي الجهاز الفني والاعبين والشق الاداري والتشجيعي للوقوف علي السلبيات ووضع الحلول جذرية تفاديا لتكرار التجربة وسوف اقوم برفع تقرير فني متكامل للادارة عن مستوي الفريق واداء الاعبين خلال فترة اشرافي علي الثلاث مباريات الاخيرة
الاتري ان فترة ثلاثة مباريات غير كافية للوقوف علي امكانيات الاعبين ؟
نعم قد اشرفت علي الفريق لثلاثة مباريات غير انني قبلها كنت متابعا له من خلال مبارياته في الممتاز ومسيرتي التدريبية وكونت خلفية عنه واعلم امكانيات لاعبيه اضافة لارتباطي بالموردة فانا ابن هذا النادي العريق ولم اكن يوما بعيدا عنه
امكانية الاستمرارية مع الفريق للموسم القادم
بحكم نشاتي في الموردة فهذا الكيان لة الفضل في تقديمي للوسط الرياضي ومجال التدريب وكان لابد من تلبية ندائه وبحمد الله وتوفيقيه فقد تجاوز الفريق محنته بتكاتف مختلف الوان طيفه وسوف ارفع تقريراً متكاملاً عن الفريق للمجلس يحوي بعض النقاط واذا تم الاتفاق عليها فلا مانع عندي من الاستمرارية وسوف اظل جنديا مخلصا للنادي واتمنى عودته لموقعه الطبيعي في روليت المنافسة
مدرب الرابطة محمود عز : راضٍ عن كل ماقدمته لفريقى
عقب المباراة التقت الصحافة بمدرب الرابطة محمود عز فتحدث عن المباراة قائلا :
أدى الفريق مباراته في خواتيم الممتاز امام الموردة وسط ظروف استثنائية وشد عصبي فاللاعبون مشغولون بنتيجة مباراة جزيرة الفيل وهلال بورتسودان التي تلعب في توقيت واحد فكان عدم التركيز والتسرع واهدار الفرص وفي الشوط الثاني ارتفع ايقاع المباراة وكثفنا من الهجوم وبحمد الله وفقنا في احراز الهدف الاول والفوز بنتيجة المباراة رغم النقص العددي بطرد اللاعب عصام ارباب وحقيقة ورغم ما ستسفر عنه نتيجة مدني فاني راضي عن ما قدمته للرابطة وان كان هنالك تقصير العتبى لاهل كوستي الطيبين وجماهير الرابطة ومجلس ادارتها واللاعبين . وحقيقة انا سعيد بفترة وجودي مع الفريق لما لمسته من تعامل راقي على مستوى الادارة واللاعبين الذين اخلصوا للشعار وقدموا كل ما عندهم .
دردشة مع «عوض أفكار» صاحب أشهر مكتبة بالمدينة
«تشتري جرايد بمبلغ تسعة جنيهات ونصف.. إنت راجل مفتري» عبارة قالها العم محمد أحمد عوض الشهير ب «أفكار» وهو صاحب كشك لبيع الصحف بسوق كوستي، للأخ نادر عبد الواحد المدير الإداري لبعثة نادي الموردة، فكانت مدخلنا للدردشة الآتية معه.
٭ البطاقة الشخصية؟
محمد أحمد عوض عمسيب.. اسم الشهرة «أفكار».. من مواليد مدينة كوستي عام 1942م.. خريج هندسة جامعة الاسكندرية، عملت مديراً لمحلج كوستي.. متزوج وأب لأربع بنات.
٭ لماذا اخترت هذه المهنة؟
نسبة لحالتي الصحية وسد الفراغ، ووجدت فيها نفسي، وبغض النظر عن عائدها البسيط إلا أنها تعمق أواصر صداقاتي بأفراد المجتمع.
٭ لماذا وصفت زميلي بالمفتري؟
«يضحك وهو يقول» نسبة للحالة الاقتصادية الصعبة، ونادراً ما يشتري شخص صحفاً بذلك المبلغ.
٭ كم يبلغ عدد الصحف التى تبيعها فى اليوم؟
حوالى «100 150» نسخة.
٭ أكثر الصحف السياسية توزيعاً فى مكتبتك؟
الإنتباهة، الصحافة، المجهر والسوداني. ومن الرياضية حبيب البلد وعالم النجوم.
٭ هل مازال السودانيون يقرأون الصحف بنهم؟
يقولون: القاهرة تكتب وبيروت تطبع والخرطوم تقرأ. والسوداني عرف بالحصافة والاطلاع والبحث عن الرأي الآخر، لكن تلك الميزة تقلصت نسبياً بسبب انتشار القنوات الفضائية التي تبث المسكوت عنه سياسياً، بجانب تقلص مساحات الرأي الآخر في أغلب الصحف السياسية.
٭ ماذا عن ميولك الرياضية؟
أنا أعشق الأزرق منذ نعومة أظافري.
٭ ما هو رأيك في هبوط الرابطة من الممتاز؟
حقيقة أحدث صعود الرابطة للممتاز نوعاً من الحراك الرياضي والثقافي والاقتصادي بالمدينة، من خلال الزيارات المتكررة للفرق وجماهيرها، مما ساعد في توطيد أواصر الصداقة بين أفراد المجتمع السوداني كافة، وبهبوط الفريق من المنافسة تفقد المدينة ذلك الحراك.
٭ لمن تستمع؟
أنا استمع إلى محمد الأمين والكابلي وهاشم ميرغني.
٭ أين يكمن سحر الحقيبة وخلودها؟
أغاني الحقيبة عبرت عن فترة محددة، وخلودها يكمن في المعاني السامية وعذوبة اللحن وجمال الأداء.
٭ كاتب تقرأ له بانتظام؟
إسحق أحمد فضل الله.
٭ كاتب رياضي؟
معتصم محمود.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.