عيساوي: (موظفي التمكين). يجب طردهم.. هم الآن من يعطل دولاب الخدمة المدنية    بنك السودان يعلن السعر التأشيري للدولار الأمريكي ليوم الأربعاء 26 يناير 2022    حسن إسماعيل يكتب: البشير في (عليائه) .. كن بخير !!    بنك السودان يعلن السعر التأشيري للدولار الأمريكي ليوم الأربعاء 26 يناير 2022    شاهد بالصور.. بعد غياب لأكثر من 20 عاماً.. شاب سوداني يلتقي بوالده في أدغال الكنغو بعد قطع رحلة شاقة    الشرطة تصدر بياناً حول تفاصيل مقتل العميد "بريمة"    أمم أفريقيا.. السنغال تتأهل للقاء مالي أو غينيا الإستوائية    البرهان يدعو لضرورة الوصول إلى رؤية تضمن أمن واستقرار دارفور    المبعوث الأمريكي يبحث الوضع في السودان خلال جولة تشمل (5) دول بينها إسرائيل    قرار بإقامة الدوري الممتاز في أربع مدن والقرعة الخميس    دخلوا البلاد بطريقة غير شرعية .. الخارجية: مساع لإطلاق سراح سودانيين موقوفين بأثيوبيا    بنك السودان المركزي يعلن قيام مزاد النقد الأجنبي الخامس    السلطات السودانية تفرج عن (9) من موظفي «أطباء بلا حدود» غداة توقيفهم    جولةإشرافية لوزارة الصحة على مراكز الحملةالثالثة للتطعيم بلقاح كورونا بالخرطوم    تحديد آخر موعد لمراجعة كشوفات أندية الممتاز    موتسيبي: كارثة استاد أوليمبي لن تتكرّر مستقبلاً    دنقلا: لقاء تفاكري من أجل نهضة وتطوير الزراعة بالولاية الشمالية    يحيى الفخراني يكشف سراً كاد يقلب الموازين في "ليالي الحلمية"    مجلس رعاية الطفولة بالنيل الأزرق يؤكد أهمية الإعلام الصديق للأطفال    حقيقة طرد منى زكي من نقابة الممثلين المصريين    حريق يقضي علي مزرعة "جمعية اثمارت الزراعية" بشمال دارفور    جونسون يواجه ضغوطًا جديدة    بالفيديو.. عودة جثة رجل إلى الحياة داخل مشرحة في روسيا    طعام يأكله الملايين قد يتسبب في الإصابة بالعمى    (338) إصابة جديدة بفيروس كورونا    طه مدثر يكتب: الجانب الإسرائيلي.. نشكر ليك وقفاتك!!    مصدرو ذهب: التراجع عن الرسوم يسهم في استقرار الصادر وسعر الصرف    أديب: قتل المتظاهرين يفتح الباب للتدخل الدولي عبر (واجب الحماية)    البنتاغون يضع 8500 جندي بحالة تأهب قصوى بسبب الأزمة الأوكرانية    تدخلات حكومية عاجلة لمحاربة الغلاء    مطالبات بتحديد السعر التأشيري للقمح إلى (50) ألف    انخفاض فى أسعار الخضروات بولاية الخرطوم    عناوين الصحف السودانية السياسية الصادرة اليوم"الثلاثاء" 25 يناير 2022    السعودية تمدد صلاحية الإقامات والتأشيرات دون رسوم    هيثم السوباط لصدي البلد : الهلال سيتعاقد مع محترف سيكون مفاجأة للجماهير    ناقش تطورات قضية (كاس) وأجاز تصور قطاع الجماهير..مجلس المريخ يؤكد دعمه للشباب ويشدد على فرض الشرعية المستمدة من جمعيته العمومية    الشاعر:الموافقة على استاد الهلال اشترطت اقامة المباريات بدون حضور جماهيري    شاب سوداني كاد أن يفقد حياته حيث اصطدم بترس لم يكن محروساً    السودان يدين الاعتداء الحوثي على دولة الامارات والمملكة العربية السعودية    شاهد بالفيديو: (بلا خجل) مطرب سوداني (أنا خليفة عشة الجبل) وينصح الفتيات بإستخدام كريم "هس" للتفتيح    عاجل.. ضابطٌ في جيش بوركينا فاسو عبر التلفزيون المحلي: الجيش عَزَلَ الرئيس كابوري    شاهد بالفيدبو.. طالب سوداني يحوِّل مسار زفة التخرُيج ليفاجئ والده (الترزي) في مكان عمله بسوق أمدرمان    ضبط كميات من الأدوية المهربة والغير مسجلة    في لفتة بارعة.. ضابط مرور يكرّم "الحلنقي" أثناء معاملة ترخيص    انطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد كوفيد 19 بكادوقلي    لماذا حذر النبي من النوم وحيدا؟.. ل7 أسباب لا يعرفها الرجال والنساء    دراسة تكشف عن حاسة سادسة لدى البشر    النطق بالقرار في محاكمة متهم بالاستيلاء على أموال وزيرة سابقة    الموسيقار بشير عباس طريح الفراش بالعناية المكثفة    الفنان معاذ بن البادية طريح فراش المرض    وجبة فسيخ تقتل مقرئا مصريا شهيرا وزوجته ونجله وتصيب 5 من أحفاده    واقعة غريبة.. يحضران جثة مسن إلى مكتب البريد للحصول على معاش تقاعده    صلاح الدين عووضة يكتب : تمثال ملح!!    شاهد بالفيديو.. فنانة سودانية مصنفة من ضمن المطربات الملتزمات تتخلى عن حشمتها وتقدم فاصل من الرقص الفاضح بملابس ضيقة ومثيرة    الشواني: نقاط عن إعلان سياسي من مدني    مباحث ولاية الخرطوم تضبط شبكة إجرامية متخصصة في السطو    طه مدثر يكتب: لا يلدغ المؤمن من جحر العسكر مرتين    حيدر المكاشفي يكتب: الانتخابات المبكرة..قميص عثمان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حديدة .. منصة انطلاق وجسر للمستقبل
تدشين حقل بإنتاجية 10 ألف برميل وخط أنابيب بطول 150 كيلو متر

افتتح رئيس الجمهورية عمر حسن البشير حقل حديدة بطاقة انتاج 10 ألف برميل يوميا تزيد في مقبل الايام ، ودشن خط انابيب حديدة - بليلة بطول 150 كيلو متر ، ومن هناك حيا العلاقات الصينية السودانية واكد ان الارزاق من السماء وليس من عند امريكا او اسرائيل ونصح الجميع بالبعد عن الفرقة والخلاف والصراعات واعلن استمرارية التنمية في كل بقاع السودان ، ( الصحافة ) شهدت جذور الامل بحديدة وبذور المستقبل التي غرسها خط انابيب بليلة.
أطفال النفط .. شهود العلاقات السودانية الصينية
رفع الدودو حمدين ذي الثلاثة اعوام علم السودان ملوحا به تحت رعاية والده ، بينما وقف مواطنه من منطقة المجرور تحت احضان ابيه وقد توشح بعلم السودان حاملا علم جمهورية الصين الشعبية ، واتيح للطفلين ان ينعما بوشائج التقارب بين السودان والصين ، وكان للصين قصب السبق في استخراج نفط البلاد بعد انسحاب شيفرون الامريكية في سبعينيات القرن الماضي ، وساهمت الصين في تدريب آلاف كوادر النفط السودانية ، وقد اكد ذلك الرئيس البشير في خطابه عند افتتاح حقل حديده عندما قال : إنهم حقيقة أصدقاء و أشقاء حقيقين .. و قفوا معنا في اللحظات الصعبة و كانوا خير الشركاء لنا و لم يأتوا إلينا بشروط سياسية و لم يأتوا لينهبوا خيراتنا بل جاءوا ليستفيدوا ونستفيد وهم إستفادوا و نحن إستفدنا .
يمثل جسراً بين القطاع الغربي والشرقي لمربع (6)
المعجزة السودانية .. خط أنابيب حديدة - بليلة
لم يكن الاحتفال بافتتاح حقل حديدة فقط وانما شمل تدشين خط انابيب بطول 150 كيلو متر من موقع حقل حديدة الى محطة معالجة الخام بمنطقة بليلة ومنها الى خط الانابيب الرئيس الى مصافي البلاد وبتنفيذ شركة بترولاينز احدى شركات وزارة النفط . نظرة على الارقام التي صنعت المعجزة السودانية :
طول الخط : 150 كيلو متر
سعة الخط : 12 بوصة
عدد نقاط اللحام : 12500 نقطة
عدد ماكينات اللحام : 215 ماكينة
كميات اللحام : 20 طناً
عدد الآليات :235 ماكينة مختلفة
التكلفة : 35 مليون دولار
حفرت 22 بئراً في حقل حديدة
التناغم الأوركستري بقيادة المايسترو ( الرق)
عندما تطأ اقدامك مناطق التنقيب عن البترول ستسمع كثيرا كلمة ( رق) والتبس الامر علينا وظننا انهم يعنون الرق او الطار الذي يستخدمه العازفون والمغنون والذي يصدر اصواتا مثل ( تم ) او (تك ) ، لكن المهندسين بموقع حقل حديدة شرحوا لنا ان الرق يعني حفارة آبار البترول ، والرق ليس حفارة في حد ذاتها وانما حاشية كبيرة وضخمة من المعدات والعمال ويتطلب نصب الرق في مكان الحفر ردمية من الحصى قطرها عدة امتار لتتحمل الارض حمولة الرق ومنشآت سكن العاملين ومولدات الكهرباء ومعامل التحليل لعينات الصخور المستخرجة ، وتستغرق عملية حفر البئر الواحدة اكثر من شهر على مدى اربع وعشرين ساعة يوميا دون توقف وقد يصل مستوى الحفر الى اكثر من (3000) ألف متر ، وعند الانتهاء من حفر البئر يفكك الرق قطعة قطعة ليعاد نصبه في موقع بئر آخر ، ويحل محله رق آخر اصغر حجما مهمته تركيب المواسير داخل البئر التي حفرها الرق الاكبر .. والحقيقة الغائبة عن اذهان البعض ان عمال ومهندسي تشغيل الرق يعملون في مناطق نائية جدا ومعظم الاحيان في ارض لم تطأها اقدام بشر من قبل سوى مهندسي البترول وكانت النتيجة في حقل حديده الانتهاء من حفر عشر آبار ضخت عشرة آلاف برميل يوميا وتجري عمليات حفر 12 بئراً أخرى
ربيع النفط السوداني
حواة النفط الشباب .. وكبيرهم الجاز الذي علمهم السحر
أمام جهاز فصل الغاز والماء عن خام البترول في حقل حديده يقف المهندس عبدالرحمن بابكر من قسم الانتاج والتطوير بشركة (بترو انرجي ) ليشرف على ضمان وصول النفط الى محطة بليلة لمعالجة النفط على بعد اكثر من 150 كيلو متر ، وبابكر الذي امضى 6 سنوات وهو يعمل في مجال النفط منطلقا من موقع الى آخر في رحلة لانهاية لها من العمل الشاق المستمر بعيدا عن موائد غداء الاسرة ، وفي كل مواقع حقول البترول السودانية شهدنا فتية آمنوا بضرورة تشغيل ماكينة الاقتصاد بالنفط السوداني ، ومعظم العاملين في قطاع النفط هم من الشباب اقل من ثلاثين عاما ، وقد تبوأ البعض منهم مناصب قيادية في شركات النفط السودانية والاجنبية ، وهؤلاء الشباب ضليعون بمجال عملهم .. وانك لتقف فاغراً فاك عندما يشرحون ويوضحون مختلف جوانب عمليات النفط .. من علمهم سحر استخراج النفط .. انه كبيرهم الذي علمهم السحر .. الجاز .
اللحام الباكستاني يبقى طوالي
بعلم اخضر اللون تتوسطه النجمة والهلال يمضي عمال ومهندسون باكستانيون الى مكان احتفال حقل حديده .. وتحمل مقل اعينهم معاني الفخر والاعتزاز بشركتهم التي شاركت في انجاز حقل حديده وهم فخورون بانهم من امهر العمالة في العالم في مجال لحام انابيب ومستودعات النفط ، و صناعة النفط تعرف الميزة النسبية للبلدان والمهن .. عالم تحكمه معايير العمل الماهر والدقيق .. لا مجال لشركة تعمل في كل شئ .. فقط المكانة لمن يتخصص في شئ واحد .. الدعوة مفتوحة للسودانيين في التخصص في مجال واحد بمعايير عالمية وسترون ذات يوم انفسكم في احدى دول العالم تحملون علم السودان في افتتاح حقل بترول في مجاهل دول غرب افريقيا او في نيكاراجوا .
زمزمية الأمل .. لعالم متعطش للطاقة
عندما تضجر نفسك بانتظار العربة التي تقف امامك في محطة الوقود بشارع عبيد ختم بشرقي الخرطوم .. تذكر ان صناعة النفط تستغرق ازماناً وآجالاً وتتطلب العمل الدؤوب ومراقبة الوقت بكل انة وصبر .. وصناعة النفط ليست لها دوام تتوقف فيه انها تعمل في 24 ساعة سبعة ايام في الاسبوع .. لا وقت للعامل في النفط ليستريح دقائق او يذهب الى شرب جرعة ماء .. زمزمية الماء بقربك .. والافطار عند الساعة السادسة والنصف صباحا ووجبة العشاء في الساعة السابعة مساء وتستمر المناوبة الليلية كذلك ..
الصحة والسلامة والبيئة .. أولاً
متسلحون بزي خاص بالعمل بمناطق النفط و معتمرون خوذات الرأس الواقية والنظارات وبحزام الحماية المتصل بحبل نجاة ومنتعلين الاحذية المتنية التي تصل منتصف الساق .. هكذا يعمل عمال ومهندسو النفط ، وفي كل مكان بمناطق البترول تجد التحذيرات المكتوبة بضرورة استعمال تلك المعدات .. لن يسمح موظفو ( HES) المسئولون عن الصحة والسلامة والبيئة باي عمل دون اتخاذ تلك الاحتياطات
المثل قال : النفط يجقلب .. والشكر للمركزي
حاملا هاتفه النقال بيده اليسرى وموجها عدسه كاميرا الموبايل نحو المحتفلين بافتتاح حقل حديده موثقا السفر الجديد في ذاكرة هاتفه .. وفي خزائن البنك المركزي .. انها واحدة من اللحظات التي تسعد محافظ بنك السودان فانتاج النفط يقلل من استيراد مشتقات النفط ومع استمرار عمليات الاستكشاف والتنقيب وافتتاح حقول جديدة سينقلب سعر صرف الجنيه مقابل الدولار .. انه سعيد ففي خلال بضعة ايام وصلت الى مصافي البلاد اكثر من 16 ألف برميل يوميا ستزيد الى 26 الف في بضعة ايام وقريبا سيشهد افتتاح حقل سفيان اكثر الحقول النفطية السودانية وعدا بانتاجية كبيرة ..
قالت الصورة :
لمسات ناعمة لصناعة شاقة
إنهم الصينيون .. الذين يعملون بلا كلل ولا ملل .. ومهما كان الوضع فانهم يلجأون الى استخدام مخيلتهم في حل كل المعوقات ومهما كانت بسيطة او عويصة فإن لهم مقدرة على ابتكار حلول سريعة وسهلة .. وللاسراع بنصب مئات العلامات الارشادية للوفد الرفيع الذي زار وشهد افتتاح الحقل وخط الانابيب فانهم استخدموا رافعة ( كورتفليت ) لسرعة الانجاز ..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.