قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    شاهد بالفيديو.. الفنانة هدى عربي تخلع حذائها أثناء الحفل وتدخل في وصلة رقص مثيرة    اختبار نسخة مدفوعة جديدة من "إنستغرام"    "آبل" تستعد لإطلاق أول آيفون قابل للطي    النفط ينخفض 1% بعد تقرير ترامب إنهاء حرب إيران    "يغفر الله للجميع إلا باجيو!".. مأساة اللاعب الذي مات واقفا – فيديو    عيد ميلاد إيمى سمير غانم.. خطوات ثابتة واختيارات مدروسة فى مسيرتها الفنية    قرار لحكومة السودان بشأن معبر أدري    قيادي بحزب المؤتمر الوطني يحسم جدل مثير    صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: *هذا ما قاله لي وزير التعليم العالي والبحث العلمي ظهر اليوم*    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    والي الخرطوم يوجه وزارة التخطيط العمراني بتطبيق القوانين وتسريع إجراءات معاملات الأراضي    جهاز المخابرات العامة يدشن مبادرة العودة الطوعية للاجئين السودانيين من مصر    إكتمال فتح الطرق والشوارع الداخلية بمنطقة وسط الخرطوم    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. رمى عليهم عبوة ناسفة وهرب.. جنود بالدعم السريع يضبطون مرتزق من جنوب السودان في وضع مخل مع سيدة داخل "راكوبة" بمدينة الفولة    شاهد بالفيديو.. فنان "ربابة" سوداني يثير تفاعل الجمهور بعد ترديده أغنياته الشهيرة (صورة وصوت) في حفل حاشد بالسعودية    الهلال يواجه أُماجوجو لتوسيع فارق الصدارة    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    الأهلي يخسر من ساردية بدوري شندي    (أماجوجو والنقطة 54)    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ملتقي جنوب كردفان العدد ((41))
نشر في الصحافة يوم 23 - 05 - 2013


الوالى لدى مخاطبته نفرة تأمين محلية كادقلى
نستنكر إستهداف المتمردين للمواطنين وخلق فتنٍ قبلية بالولاية
إستنكر والى جنوب كردفان مولانا أحمد محمد هارون السلوك المشين الذى ظلت تنتهجه حركة التمرد بإستهداف المواطنين فى شكل مجموعات قبلية وإثنية لخلق الفتنة بين أهل الولاية ، ومحاولاتها اليائسة لخلخلة نسيجها الإجتماعى ، وإستهداف مؤسسات المواطن والتنمية الخدمية ، واصفا إياها ب(إسلوب المرتزقة والنهابة وقطاع الطرق) .
وأكد الوالى لدى مخاطبته نفرة تأمين محلية كادقلي وحمايتها من أي عدوان محتمل أن ذلك السلوك والنهج العدائي من قبل قوات التمرد مرفوض من قبل المجتمع ولا يتماشى مع سلوك الثوار الحقيقيين حسب ما تدعيه قوات التمرد من (ثورية) ، إلا أن الوالى عاد قائلا أن ثقته فى أهل جنوب كردفان كبيرا ،وإنهم يتمتعون بوعي كبير ويرفضون سلوك المتمردين، الهادف إلى خلق فتن قبلية من خلال استهدافهم لمجموعات قبلية وإثنية معينة، مستنكراً سلوك المتمردين في مناطق أبوكرشولا، وأم روابة وغيرها .
وتوعد الوالي المتمردين بالحسم النهائي الذي سيقوده جميع أهل السودان بمختلف تنظيماتهم ، مؤكدا أن معركة أبوكرشولا ليست مقتصرة على تحرير أبوكرشولا فحسب، بل الهدف منها تحرير جميع الأراضي التي دنّسها من أسماهم مليشيا ومرتزقة الجيش الشعبي، وقال إنها نهابة حركات تمرد دارفور وكافة الحركات التى تنضوى تحت مايسمى بالجبهة الثورية .
نهر النيل تكرم والي جنوب كردفان
أكد رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة بجنوب كردفان عبد الرحمن جبارة رئيس بعثة الهلال كادقلى لمباراته مع الأمل عطبرة والتى احتضنها استاد عطبرة بولاية نهر النيل والتى انتهت أمس الأول بالتعادل السلبى ،أكد جبارة أن فريق الهلال كادقلى نال اعجاب جماهير الرياضة بعطبرة عن جدارة واستحقاق وقال ان المباراة جاءت قوية وتنافسية جادة من قبل الطرفين .
وكشف جبارة عن تكريم لوالي جنوب كردفان من قبل ولاية نهر النيل حكومة ومواطنين وسط اشادة قوية بجهوده التى ظل يقودها فى ولايته حربا من أجل السلام وتنمية وخدمات لأهل الولاية .
تنفيذ مقررات صلح الضعين بين بطون المسيرية
دفع القسط الأول من الديات وتنفيذ عمليات الصف فى الأول من يونيو المقبل
مقررات صلح الضعين بين بطون قبيلة المسيرية بين (أولاد سرور ،أولاد ، المتانين) ستدخل فى الأول من يونيو المقبل حيز التنفيذ الفعلى ، حيث يتم دفع القسط الأول بواسطة اللجنة المكونة من قبل والي جنوب كردفان ، على أن يبدأ دفع القسط الأول من الديات من جملة الديات المطلوب دفعها (15540) رأسا من الأبقار (خمسة عشر ألف وخمسمائة وأربعون ) ، على أن يدفع (اولاد سرور والمتانين) لاولاد هيبان (2978) بقرة فى الأول من يونيو المقبل (قسط أول) من جملة الديات المقررة عليهم دفعها لأولاد هيبان (11910) بقرة (احد عشر الف وتسعمائة وعشرة رأس من الابقار) ، فيما يدفع اولاد هيبان الي اولاد سرور (303) بقرة فى الأول من يونيو المقبل (قسط أول ) من جملة الديات المقررة على أولاد هيبان لصالح أولاد سرور (810) بقرة (فقط ثمانمائة وعشرة رأسآ من البقر) ، فيما يدفع اولاد هيبان الي اولاد سرور (303) بقرة فى الأول من يونيو المقبل (قسط أول ) من جملة الديات المطلوب دفعها من اولاد هيبان الي المتانين (2580) بقرة (فقط الفان وخمسمائة وثمانون رأسآ) من الابقار ، فيما تدفع ديات القتلي من القبائل الاخري في احداث مدينة الفولة (240) (فقط مائتان واربعون بقرة) رأسا من البقر.
50% خسائر القرى
فى ذات الإطار أقرت لجنة الأجاويد جملة من التعويضات عن الخسائر لصالح اولاد هيبان لصالح (أم قلودة (279170) جنيه 50% منها (139585) جنيه ،(كرنقو(595815) جنيه 50% منها (297907) جنيه ،(أم بريص (67000) جنيه 50% منها (33500) جنيه ،(كدركى (205585) جنيه 50% منها (102797،5) جنيه ،(الرك الأزرق (25265) جنيه 50% منها (12632،5) جنيه وتصبح بموجب ذلك الجملة (1370220) جنيه 50% منها (685110) جنيه (فقط وقدرة ستمائة خمسة وثمانون الف ومائة وعشرة جنية لاغير) وأقرت لجنة الأجاويد على أن تدفع الخسائر دفعة واحدة مع اول قسط للديات، وأن تدفع حكومة ولاية جنوب كردفان خسائر أحداث مدينة الفولة وفق منهج اللجان المختصة.
قرار الصف
جاء قرار (الصف) الذى أصدرته لجنة الأجاويد على أن يصف أولاد سرور والمتانين مسافة (25) كيلو متر خمسة وعشرون كيلومتر (غرب) بليله ، ويصف أولاد هيبان مسافة ( 25 ) كيلو متر خمسه وعشرون كليومتر (شرق) بليلة ،على أن تكون مدة الصف (10 ) سنوات من مارس 2013 حتى نهاية فبراير 2023 م ، والقرى المصفوفة من قري المتانين واولاد سرور (قرية بليلة ، قرية بير عمر، قرية نيم ، قرية الدابلين ) ، ومن قري اولاد هيبان (قرية ام قلودة، قرية الفردوس، قرية كرنقو، قرية كدركي، قرية شربة ) .
أكد رئيس لجنة الصف العميد بكرى صالح الشريف معتمد محلية كيلك أن عملية الصف تمضى حسبما هو مخطط له فى 25 مايو الجارى ،مؤكدا أن عمليات تجهيز المصادر قد قطعت شوطا متقدما فى حفر الآبار و(10) حفائر (5) فى كل مرحلة، مبينا أن المدن الثلاثة تشتمل على (12) ألف قطعة .
قرعة سيكافا توقع الهلال كادقلي والأهلي شندي بكادقلي
تنطلق من كادقلي وتختتم بالفاشر
اتفق الجميع بأن الرسالة الكبرى لاحتضان كادقلى والفاشر معا لدورة سيكافا ليست من أجل الرياضة فى كرة القدم فحسب بل «لأجل السلام» ، فالرياضة أثبتت للولايتين أنها البوتقة الموحدة لانصهار المجتمع حيث تلتقى عندها الألوان المتعددة دون تمايز ،وقد ترجم الهلال كادقلى ومريخ الفاشر ذلك بيانا على أرض الواقع ، الا ان أهدافا اخرى ستحققها الدورة أمنية وسياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية ، فالمدينتان عرفتا عبر وسائل الاعلام ب«الحرب » التى لازالت تدور رحاها فى كل من ولاية جنوب كردفان وشمال دارفور ، كما يقول الحافظ محمد سوار رئيس اللجنة التحضيرية لاستعدادات جنوب كردفان ووزير المالية ان الولاية تريد من الدورة أن تودع بها زمنا مظلما عاشته جنوب كردفان لتستقبل بها زمنا مشرقا مفعما بالسلام حتى تعيد جنوب كردفان أمجادها الرياضية التى عرفت به سيما وأن الرياضة جزء لا يتجز من التكوين الفسيولجى لانسانها .
الا أن السكرتير العام لسيكافا نيكولاس ماسونى جدد تأكيداته بان كادقلى والفاشر مؤهلتان لاستضافة المنافسات ،معبرا عن شكره وتقديره لجهود حكومتى الولايتين، قائلا ان ماشاهده بكادقلى كان مذهلا وستفاجئ ضيوفها سيما باستادها الجديد وملاعبها الأخرى وتؤكد بانها مدينة آمنة وعامرة بأهلها وبتنميتها وخدماتها ،واصفا ذلك ليس بغريب على السودان فهو الأم الرءوم لأفريقيا وأبوها فى مجال الرياضة ،ومؤكدا فى الوقت ذاته أن السلام فى السودان هو السلام فى أفريقيا .
فيما اعتبر مجدى شمس الدين سكرتير الاتحاد العام أن الهلال كادقلى والمريخ الفاشر انتزعا اعجاب أهل السودان واستحقا ذلك التكريم لأن تنطلق بطولة سيكافا من الفاشر وكادقلى .
فيما أجريت بفندق كورنثيا بالخرطوم مراسم قرعة بطولة اتحاد شرق ووسط افريقيا «سيكافا» للأندية وتم تقسيم الفرق الي ثلاث مجموعات، تضم المجموعة الأولى «4» فرق «مريخ الفاشر ، الجيش الرواندي ، سيمبا التنزاني ، ايلمان الصومالي» ، والمجموعة الثانية «5» فرق «هلال كادوقلي ، توسكر الكيني ، فالكون الزنزباري، الناصر جنوب السودان ، الأهلي شندي ». والمجموعة الثالثة «4» فرق وتضم «الشباب التنزاني حامل اللقب ، الاكسبريس الأوغندي ، الموانيء الجيبوتي ، فيتالو البورندي» .
وتنطلق البطولة بمهرجان كبير يقام في مدينة كادوقلي في 18 يونيو المقبل وتستمر حتي الثالث من يوليو حيث تختتم بمدينة الفاشر ، على أن تلعب المجموعتان الأولي والثالثة بمدينة الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور بينما ستلعب المجموعة الثانية بمدينة كادوقلي حاضرة ولاية جنوب كردفان ، ويصعد فريقان من كل مجموعة يضاف اليهم أفضل الثوالث من المجموعتين الأولي والثالثة لتصبح ثمانية فرق تقسم علي مجموعتين .
(الحكومة وقطاع الشمال) ... سيناريوهات التفاوض بأديس أبابا (3)
إنهارت أولى جلسات التفاوض (المباشرة) بين (الحكومة وقطاع الشمال) بمنبر أديس أبابا بسيناريو شئ الحبك ، ولكنه لا ينفصل بأى حال عما جرى من إحتلال أبوكرشولا والإعتداء على أم روابة والله كريم ومن ثم أم برمبيطة ومن قبلها الإعتداء على الدندورالتى جاءت قبيل جلسة التفاوض وسط تكتم إعلامى وتستر من قبل الحادبين على السلام طمعا فى تسهيل الطريق إلى طاولة (التفاوض) ، إلا أن الحركة فسرت ذلك خطأ مما فتح شهيتها لتعاود ذات الكرة فى مناطق أخرى ، لذلك كله جاءت الأحداث وما صاحبها من إنتهاكات لاإنسانية من ترويع وتشريد وقتل وتصفيات جسدية وأبشع صور الجرائم اللاإنسانية فى أبوكرشولا وفى مناطق أخرى ، إلا أن أهل جنوب كردفان والنيل الأزرق يتساءلون ماذا حدث بأديس أبابا ولماذا تقود الجبهة الثورية الحرب فى جنوب وشمال كردفان ؟ حتى هذه اللحظات الجميع فى حيرى من أمرهم وفى ذهول ،لذلك كله رأينا أن نستعرض مادار فى جلسات التفاوض فى أديس أبابا فى حلقات حتى يكون أهل المصلحة على علم بما يدور بإسمهم ، ومواصلة للحلقات الماضية والتى تعرفنا من خلالها على ورقة الحكومة كاملة ، نستعرض هنا تعليق ورد من وفد الحكومة على ورقتى الوساطة الأفريقية والحركة الشعبية (قطاع الشمال) فى الجولة الثالثة مستند رقم (4) بتاريخ 26 أبريل 2013 .
قدم الوفد شكره للآلية على الجهد المبذول وقال إنه كان يأمل أن يصل بالأطراف إلى تحقيق سلام شامل في المنطقتين .
جاء وفد الحكومة بقلب مفتوح ورؤية واضحة مبنية على الأجندة التي وردت بخطاب دعوتكم المؤرخ بتاريخ 14/4/2013م المتعلق بمناقشة الترتيبات الإنسانية والأمنية والسياسية والذي يتسق تماماً مع القرار الأممي 2046 وقرار مجلس السلم والأمن الأفريقي المتعلق بهذه القضية التي تؤكد بأن تفويض الآلية يتمثل في إحلال السلام في المنطقتين وفقاً للمرجعيات الأفريقية والأممية ويشمل الترتيبات الأمنية والإنسانية والسياسية .
المرجعيات أعلاه اتسقت تماماً مع الأجندة التي قدمتها الآلية في الاجتماع الأول المشترك مع الطرفين بما في ذلك القضايا الإنسانية وفقاً لما جاء في مذكرتي التفاهم بين الحكومة والشركاء الثلاثة من جهة والحركة الشعبية من جهة أخرى في الرابع والخامس من أغسطس 2012م وكذلك التريبات الأمنية والسياسية في خطاب الدعوة لهذه الجولة من التفاوض كانت الإشارة واضحة بأن التفاوض سيجري وفق مقترح الآلية بتاريخ 17/9/2012م والذي يشمل رؤية تفصيلية لحل القضية بكل محاورها الثلاثة .
إيماناً من وفد الحكومة بأهمية السلام وأهمية الوصول لاتفاق يجنب المواطنين ويلات الجوع والظروف المعقدة، قدمنا مقترحاً وأردفناه بمقترح تفصيلي آخر آخذين في الحسبان كل ما ورد في مقترح الآلية بتاريخ 17/9/2012م وفقاً لمرجعيات القرار الأممي وقرار الاتحاد الأفريقي والاتفاق حول المساعدات الإنسانية الموقع مع الآلية الثلاثية .
كانت المفاجأة أن الطرف الآخر لا يرغب وربما لا يؤمن بالمرجعيات المذكورة واكتفى فقط بتقديم رؤية في الشأن الإنساني لا تستند على أي مرجعية حتى تلك التي وقعها مع الآلية الثلاثية .
الرؤية التي قدمها الطرف الآخر تعني استمرار معاناة المواطنين الإنسانية والتي تشير بصورة واضحة إلى دعم إنساني يستمر (6) أشهر قابل للتجديد دون ترتيبات أمنية لإيقاف المعاناة والقتال الأمر الذي يعني أن الطرف الآخر لا يرغب في الحل النهائي وإنما لاستمرار الحرب لحصد مزيد من الأبرياء .
أننا لا زلنا نرى أن تحقيق السلام وإيقاف المعاناة ممكن ومتاح ولكن ذلك يحتاج إلى كثير من الجدية والمسئولية والإرادة .
تحت إصرار الطرف الآخر الاكتفاء بالشأن الإنساني فإن وفد الحكومة مستعد لتفعيل المبادرة الثلاثية (الأمم المتحدة، الجامعة العربية، الاتحاد الأفريقي ومذكرتي التفاهم اللتين تم توقيعهما من الحكومة والحركة الشعبية) مع استمرار التفاوض في المحاور الأخرى .
ختاماً تؤكد حكومة السودان تقديرها للآلية، الشركاء، مجلس الأمن، الاتحاد الأفريقي، الإيقاد والحكومة الإثيوبية الذين يقدمون كل جهدهم من أجل تحقيق السلام في النيل الأزرق وجنوب كردفان الذي نعتقد أنه سيساعد في معالجة قضايا أخرى في القارة وسوف يمتن الاتفاقيات المشتركة بين دولتي السودان وجنوب السودان بجهد الآلية .
الملتقى الدعوى
المركزي بالخرطوم
أكد نائب رئيس المجلس الأعلى للارشاد والتوجيه ياسر كباشى أن ادارته شاركت فى الملتقى الدعوى الذى نظمته وزارة الارشاد والأوقاف الاتحادية بالخرطوم بالتنسيق مع وزارة الارشاد والتوجية بولاية الخرطوم فى الفترة مابين «18 - 19» مايو الجارى .
وأبان كباشى أن الملتقى كان فرصة طيبة للوقوف على قضايا الدعوة بالسودان ومناقشة قضاياها سيما بجنوب كردفان فى ظل الغلو الدينى والتطرف الفكرى فى ظل المهددات التى تمر بها البلاد .
كيلك خطوات في دروب التنمية
أكد معتمد محلية كيلك العميد بكرى صالح الشريف استقرار الأوضاع الأمنية فى ولايته وسط استعداد وجاهزية لأى احتمالات ، مبينا أن جهود محلية كيلك الأمنية مستمرة فى رصد كافة التحركات العسكرية .
وأوضح المعتمد أن جهود المحلية فى درء آثار الحريق الذى تعرض له سوق كيلك توجت بتشييد «39» دكانا وسوف ترتفع ل«58» قريبا فضلا عن تركيب «11» دونكى لمياه الشرب واستراحة المحلية ونقاط تحصيل فى كل من كيلك والحرزاية ومبانى ادارية وخدمية وتنموية فى كل من «الخرصان ،أبواللكرى ،البرصاية » وتخطيط مدينة كيلك وسوق الخرصان والحوزاية وتأهيل بعض المستشفيات وترقية لخدمات الصحية ، فضلا عن مشروع لانارة كيلك بنسبة 50% علاوة على الجهود المبذولة فى الحفاظ على النسيج الاجتماعى .
الميرم : ورش لبناء السلام والتنمية المستدامة
كشف معتمد محلية الميرم طبيق الحسنة الطبيق أن المحلية انتظمتها عدة ورش قاعدية لبناء السلام والتنمية المستدامة تنفيذا لمقررات مؤتمر صلح أبوحراز 2009 ، توجتها بمؤتمر بالميرم حضره أكثر من «ألف» شخص من الادارات الأهلية وفعاليات المجتمع المدنى المختلفة .
وكشف المعتمد عن قيام عدة مؤتمرات للشباب لوقف العدائيات وجمع الديات تحت شعار «لا للحرب نعم للسلام » وأن الديات التى تم اقرارها بمؤتمر الضعين بين الرزيقات والمسيرية قد تم تسليمها للجهات المسؤولة وفى انتظار انعقاد المؤتمر الجامع بكادقلى لتسلميها لمستحقيها ، وقد تم تأجيله لأكثر من مرة بسبب الظروف الأمنية .
ويرى المعتمد ضرورة عقد مؤتمر بالفولة أو لقاوة ، والا فقيام مؤتمرات مصغرة تداركا وخوفا لوقوع أى احتكاكات خاصة وأن موسم الأمطار قد اقترب وربما تكون فرصة للشيطان لايقاع الفتنة ، الا أن المعتمد كشف عن تواثق بين الادارات الأهلية تحت قيادة أمير الفيارين الحريكة عثمان بألا يتركوا أى فرصة جديدة لوقوع الفتنة مجددا وأن الجميع سيعملون بتوافق تام لحفظ المنطقة وتجنيبها الفتن .
وأبان المعتمد أن منظمة الدعوة الاسلامية لعبت أدوارا بارزة فى دعم المؤتمرات والملتقيات القاعدية بالميرم من دورات تدريبية ورياضية للشباب وتثقيفية وارشادية للمرأة سيما الحكامات وذلك بتبنى ترحيل «22» من الحكامات لدورة فى الخرطوم وتحويل الدور من التحريض والفتنة الى أدوار مجتمعية حميدة ،علاوة على تدريب وتأهيل واعانة الدعاة سيما الداعى الظاعن وأدوار أخرى للمنظمة فى الأطر التنموية والخدمية ،ودعم الفقراء من الأيتام والأرامل والعجزة .
أوضح المعتمد أن سكان المحلية والمحليات المجاورة تواثقوا لحفظ الأمن واستنكروا بشدة استهداف التمرد للمواطنين والمؤسسات التنموية والخدمية سيما الاعتداء على «طريق المجلد الميرم » والطرق الأخرى والتى تعتبر بمثابة التنمية الحقيقية ، وكشف المعتمد عن جملة من المشروعات التنموية والخدمية، وقال ان محليته حققت طفرة فى مجال التعليم من نسبة نجاح 56% - 89% للعام الجارى، وقال ان ذلك يمثل انطلاقة جديدة للتعليم بالمحلية علاوة على خدمات الصحة والمياه والكهرباء ، الا أن المعتمد اشتكى التهريب وعدم تطبيق الاتفاق بين الدولتين وقال ان ذلك يلقى علي محليته آثارا سالبة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.