مجلس الوزراء يعلن ترحيبه بالبعثة الأممية للسودان    القوات المسلحة تؤكد حل الدفاع الشعبي    كَيْفَ نَحْمي السُّودان من أخطار سد النهضة ؟! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن    مسامرات زمن حظر التجوال .. بقلم: عثمان أحمد حسن    المراية .. بقلم: حسن عباس    قون المريخ والعنصرية .. بقلم: إسماعيل عبدالله    تكامل الأدوار في محاربة مافيا الفساد .. بقلم: نورالدين مدني    "أحمد شاويش." ذلك العبقري المتواضع ... بقلم: مهدي يوسف إبراهيم    وزارة العمل والتنمية الاجتماعيّة تسلّم كروت الدعم النقديّ لعدد من الجمعيّات النسائيّة    المباحث تلقي القبض على قاتل ضابط الشرطة بولاية شمال كردفان    نحو صياغة برنامج اقتصادي وطني يراعي خصوصية الواقع السوداني .. بقلم: د. محمد محمود الطيب    أنا والفنان حمد الريح .. شافاه الله !! .. بقلم: حمد مدنى حمد    حول نقد الإمام الصادق للفكرة الجمهورية (2-4) .. بقلم: بدر موسى    أخطاء الترجمة: Bible تعني الكتاب المقدس لا الإنجيل .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا    ترامب يتشبه بالرؤساء العرب .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى    ذكريات وأسرار الحركة البيئية العالمية ومصائر الدول النامية .. بقلم: بروفيسور عبدالرحمن إبراهيم محمد    باتافيزيقيا السّاحة الخضراء (1) .. بقلم: عوض شيخ إدريس حسن /ولاية أريزونا أمريكا    الدولة في الاسلام مدنيه السلطة دينيه اصول التشريع متجاوزه للعلمانية والثيوقراطية والكهنوت .. بقلم: د. صبري محمد خليل    قانون لحماية الأطباء فمن يحمى المرضى ؟ .. بقلم: د. زاهد زيد    الفقر الضكر .. فقر ناس أكرت .. بقلم: د سيد حلالي موسي    التعليم بالمصاحبة ( education by association ) .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي    إحباط تهريب مصابين بكورونا من البحر الأحمر    الشرطة تنفذ حملة لمواجهة مخالفات الحظر الصحي ومعتادي الاجرام    كل ما هو مُتاح: مناعة القطيع .. مناعة المُراح .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين    موسى محمد الدود جبارة : مداخل ونقرشات علي حواف بيان اللجنة الاقتصادية للحزب الشيوعي السوداني    حملة لتوزيع غاز الطبخ في الميادين العامّة بولاية الخرطوم    خالد التيجاني النور يكتب :السلام المختطف    إحالة ملف متهم بقتل وكيل نيابة إلى الجنائية ببحري    اعتراف قضائي للمتهم الأول بقتل شاب    الغرامة لشاب ادين بتعاطي المخدرات    ترامب يهدد بتعليق عمل الكونغرس لإقرار التعيينات التي يريدها    كورونا في ألمانيا.. 2866 إصابة جديدة والعدد الكلي يتجاوز 130 ألف إصابة    حمد بن جاسم يكشف "الدروس المستفادة" من الوباء الذي يجتاح العالم    مدثر خيري:الاتحاد العام ليس الجهة التي تحدد بطلان جمعية المريخ    الكاردينال ينصح (الكوارتي) بخدمة اهله واسرته    الاتحاد السوداني يطبق الحظر الكلي    لجان مقاومة القطاع الاقتصادي تتمسك باقالة وزير المالية    تحديد (7) ساعات لتحرك المواطنين أثناء أيام حظر التجوال بالخرطوم    عبد الباري عطوان :ترامب يعيش أسوَأ أيّامه.. وجشعه الاقتصاديّ حوّله إلى مُهرِّجٍ    البدوي: زيادة الأجور للعاملين بنسبة (569%)    مشاركة المطرب...!    الناطق باسم الحكومة الفلسطينية: تسجيل 10 إصابات جديدة بكورونا    مجمع الفقة: لا تمنع صلاة الجماعة والجمعة إلا بوقف التجمعات    توتنهام يتدرب رغم الحظر    نصر الدين مفرح :نحن نتابع كل التّطوُّرات ولن نتوانى في منع إقامة صلوات الجماعة    أمير تاج السر:أيام العزلة    ردود أفعال قرار كاس تتواصل.. إشادات حمراء وحسرة زرقاء    «كاس» توجه ضربة ثانية للهلال وترفض شكواه حول النقاط المخصومة بأمر الفيفا    البرهان يتلقى برقية شكر من ملك البحرين    البرهان يعزي أسرة الراحل فضل الله محمد    5 ملايين درهم جائزة "الأول" في مسابقة "شاعر المليون"    ميناء بورتسودان يستقبل كميات من الجازولين    وزير الري يتعهد بتأهيل مشاريع الأيلولة بالشمالية    لجنة التحقيق في أحداث "الجنينة" تتلقى شكاوى المواطنين    برلمان العراق يصوت على إنهاء تواجد القوات الأجنبية    إيران تهدد بالرد على مقتل سليماني    الإعدام شنقاً ل (27) شخصاً في قضية المعلم أحمد الخير    حريق محدود بمبني قيادة القوات البرية للجيش    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أسواق
نشر في الصحافة يوم 29 - 06 - 2013


اعداد: رجاء كامل: في محل عثمان حمد
ارتفاع في أسعار الأواني المنزلية وقلة في الإقبال عليها
الخرطوم: عايدة ناجي
تشهد هذه الأيام استعدادات خاصة لشهر رمضان المعظم الذي يختلف عن أي شهر من شهور السنة الأخرى، والأواني المنزلية تعد من مستلزمات شهر رمضان الخاصة بالمائدة الرمضانية التي تشمل مختلف الأواني التي توجد في أي مطبخ في البيوت السودانية، وتختلف أواني البيت السوداني باختلاف مناطقه وعاداته وتقاليده.
وتعتبر الأواني من أساسيات أي منزل وضرورة لا يمكن الاستغناء عنها في ظل ارتفاعها في السوق، إلا ان هناك بعض منها يحتاج إلى تجديد سنوي.
وتجولت «الصحافة» في السوق العربي والتقت عمنا عثمان حمد صاحب محل عثمان حمد للأواني المنزلية الذي أوضح لنا ان المحل تم تأسيسه في عام 1968م، ومنذ نشأته كان مختصاً فى بيع الأواني المنزلية بكل أنواعها التي تستخدم في المطبخ بصورة عامة.
ويضيف عثمان أن أكثر الأواني المعروضة في المحل هي تصنيع محلي خاصة الأواني البلاستيكية من جرادل وأكواب وحتى الحافظات التي أصبحت تصنع بشكل واسع في السودان، مشيراً إلى ان هناك جزءاً قليلاً من الأواني يتم استيرادها من بعض دول الخارج وهي أكواب الماء أو العصير فهي ستورد من مصر والسعودية، اضافة الى الأطباق التى تستورد من الامارات والصين، وقال ان حركة البيع والاقبال ضعيفة جداً على الرغم من اقتراب الشهر المبارك الذي يهب فيه الناس نحو الأواني للاحتياجات التي تتزايد لها في رمضان، وعزا ذلك من وجهة نظره إلى تزامن قدوم رمضان مع افتتاح المدارس التي لها مستلزماتها التي كانت مرتفعة الأسعار وأخذت جزءاً كبيراً من الميزانية، وفي الوقت نفسه يستعد الناس لمواجهة موسم الخريف من اعادة ترميم المنازل وغيرها من الاستعدادات الأخرى. وكل هذه الأشياء مجتمعة مع بعضها انهكت المواطن وجعلته يستغنى عن بعض الاحتياجات التي لا تعتبر ضرورية أو أساسية بالنسبة له، ليستطيع بالمقابل توفير الحاجات الأساسية.
ويتوقع عثمان أن يشهد السوق اقبالاً طفيف في الفترة القادمة خاصة خلال الاسبوع الجارى، نسبة لوصول بعض السلع الجديدة إلى السوق.
ويؤكد أن هناك ارتفاعاً في أسعار السلع، مشيراً الى ان المشكلات التي تواجه المحل تتمثل في الضرائب وعدم استقرار سعر الدولار. ويقول ان أسعار الأواني المنزلية في المحل تختلف باختلاف الأواني نفسها، مبيناً أن سعر حافظات الماء مقاس نصف جالون بلغ 25 جنيهاً، ومقاس 10 جالونات سعرها 200 جنيه. ودستة أكواب الشاي 15 جنيهاً، وأكواب الماء تختلف أسعارها حسب أنواعها فالمصرية سعرها 25 جنيهاً والسعودية 40 جنيهاً، ويبلغ سعر جك البلاستيك 7.5 جنيه، وجك الزجاج سعره 15 جنيهاً ودستة مصافي السلك سعرها 60 جنيهاً، وطقم الحلل «7» سعرها 105 جنيهات، والكفتيرة سعرها يتراوح بين 20-40 جنيهاً، والثيرموس سعره 30 جنيهاً، والجردل البلاستيك الكبير سعره 25 جنيهاً وبستلة الثلج سعرها 10 جنيهات، أما أطباق النيكل فمنها الثقيل وسعره 15 جنيهاً والخفيف 7 جنيهات، والألمونيا 5 جنيهات، وتختلف أسعار الأباريق حسب خاماتها وتتراوح ما بين «26 48» جنيهاً للدستة، وسعر «الكوز» الواحد 5 جنيهات، وطقم صواني النيكل الخفيف 20 جنيهاً.
الأمين العام لمجلس الصمغ العربي ل «الصحافة»:
فتحنا أسواقاً جديدة بدول شرق آسيا و السعر العالمي للصمغ قفز من «1500» دولار إلى «3500» دولار للطن
٭ يخطئ الكثيرون عندما يعتقدون ان غابات الصمغ العربى يقتصر عطاؤها على انتاج 60 الف طن من مادة الصمغ العربى التى يتم تصديرها الى خارج السودان، لتدخل فى اهم الصناعات الغذائية والدوائية وصناعة المشروبات الغذائية وتعود بدخل من العملات الحرة يترواح بين 80 الى 120 مليون دولار فى العام، وفى اطار ترقية وتطوير معلومات اسواق الصمغ العربى التقت «الصحافة» بالامين العام لمجلس الصمغ العربى دكتور عبد الماجد عبد القادر فى حوار حول أهمية هذه السلعة ووضعها واسعارها عالمياً.. فإلى مضابطه.
٭ ما هي الاهمية الاقتصادية والاجتماعية لحزام الصمغ العربى؟
فى حقيقة الأمر يمتد حزام الصمغ العربى فى مساحة تزيد عن نصف مليون كيلومتر مربع، وتعادل لوحدها مساحة أربع دول من دول الاتحاد الاوربى، وفى هذا الحزام تكثر اشجار الطلح والهشاب والسنط التى تمثل البنية الاساسية للغطاء النباتى للحزام الذى يغطى المسافة من الحدود الشرقية مع دولة إثيوبيا حتى حدودنا الغربية مع دولتى تشاد وافريقيا الوسطى، وتوجد فيه عشر ولايات اساسية بالسودان، ويسكن فى حزام الصمغ العربى حوالى 14 مليون مواطن ينشط منهم 5 ملايين نشاطاً مباشراً فى منتجات الغابات، ويأوي ثلاثة ارباع الثروة الحيوانية المتوفرة فى السودان المقدرة بحوالى 120 مليون رأس من الحيوان، ويضم الحزام كل ثروات البلاد من الحيوانات البرية «غير الأليفة» بجانب أنه يوفر الفحم النباتي للبلاد، كما يوفر حطب الحريق والمبانى واخشاب الاثاثات ومنتجات الغابات المختلفة بما قدرته منظمة الفاو بحوالى ملياري دولار فى العام، لذلك ظل حزام الصمغ العربى مصدراً لطاقة الوقود الطبيعية وبديلاً للبترول قبل اكتشافه.
٭ حزام الصمغ العربى وانتاجية المحاصيل العذائية؟
ينتج حزام الصمغ كل الاغذية المستهلكة كالذرة والفول السودانى والسمسم، اضافة الى كل صادرات السودان من المحاصيل الزراعية، ويعتمد فى ذلك على الامطار لكثافة اشجاره، كما يساعد على مقاومة الاحتباس الحرارى فى العالم. ويضيف للتربة سماداً طبيعياً، إضافة الى استخدامه غذاءً حيوياً ويوجد فى البقالات والمستشفيات والصيدلايات، وذلك بعد الاكتشافات العلمية التى أثبتت ان الصمغ غذاء ودواء، خاصة فى أعقاب المؤتمر الدولى الذى اقامه المجلس السلعى العام الماضى.
٭ ما هو دور الدولة فى النهوض بهذا القطاع؟
نظراً لأهمية هذه السلعة قررت الدولة ان تنشىء جسماً تنسيقياً لوضع الخطط والبرامج والسياسات، وأصدر رئيس الجمهورية قراراً بإنشاء مجلس الصمغ العربى للنهوض بهذا القطاع وزيادة الإنتاجية، بجانب ادخال التقانات والترويج الدولى وزيادة العائدات. وفي اطار برامج التمويل تم تكوين محفظتين للصمغ العربي، محفظة لدعم الصادرات مخصصة لتمويل الصادر يرعاها بنك المزارع يشترك فيها 12 مصرفاً وبدأت ب 50 مليار سنويا وتطورت الى 230 مليار جنيه سوداني، ومحفظة لتمويل المنتجين ويشترك فيها بنك الادخار، ومحفظة التمويل الاصغر بدأت ب 4 مليارات وتطورت الى 25 مليار الآن، وهذا ما ادى الى زيادة حجم الصادرات والعائدات حتى على المنتجين. ولكى يكون المجلس فعالاً ونافذاً تم اتباعه للرئاسة الجمهورية.
٭ ماذا عن إدخال الصمغ فى الصناعات؟
فرغت لجنة البحوث من دراسة بعض المشروعات التى تستهدف زيادة استهلاك الصمغ العربى محلياً، حيث قام المجلس بزيارات ميدانية على بعض المشروعات للوقوف على الخطوات التى اتخذتها احدى المؤسسات الايطالية باستجلاب مصنع لإنتاج الحلويات التى تخصص للاستهلاك المحلى والتصدير، بجانب ادخال الصمغ العربى باعتباره أحد محسنات الخبز فى عشرة مخابز بالعاصمة، وسيتم توسيع دائرة الاستعمال لنشر التجربة، كما ينسق المجلس مع وزارة الصناعة لاستقطاب بعض المصانع وتوجيهها نحو انتاج عبوات مصنعة من الصمغ فى اشكال مختلفة، ووجد مشروع تطوير صناعة الصمغ العربى التشجيع من وزير الصناعة.
٭ ما هي المشكلات والمعيقات التى تواجه هذا القطاع؟
مع ارتفاع نسبة الصادر هنالك ارتفاع في نسبة الاستهلاك المحلي، بعد ان وجد الصمغ العربي طريقه الى الاسواق والصيدليات في استخدامات الدواء والغذاء واستخدامه مكملاً غذائياً، الا ان اهم مشكلة بالنسبة لقطاع الصمغ العربي ان البنوك لا توفر تمويلاً للقطاعات الصغيرة، وحتى التمويل الموجود غير كافٍ، مع ان هناك جهوداً مقدرة ولكنها لا تغطي القطع الجائر، وإن كانت هناك محاولات لزراعة مليون شجرة فهذه سوف تكون لمعالجة البيئة، وليس لزيادة الإنتاج، لأن الشجرة تحتاج الى حوالى سبع سنوات حتى تدخل في طور الانتاج.
٭ حدثنا عن التوسع عالمياً والاتجاه نحو دول الشرق؟
من بين الخطط العاجلة التى تبناها المجلس ان يقوم بفتح اسواق جديدة خاصة فى دول شرق آسيا كالصين وماليزيا وكوريا واليابان والهند، وتكثيف الاتصالات بالتعاون مع وزارة التجارة الخارجية والصناعة وسفارات الصين وماليزيا لفتح المجال فى هذا القطاع، وقد حقق ذلك نتائج تمثلت فى التفاهم مع مؤسسة ماتريد الماليزية على نقل التجربة الماليزية فى ترويج الصمغ فى المنطقة الآسيوية، بجانب حفز الشركات المحلية على إنشاء شركة سودانية ماليزية للاستيراد المباشر بدلاً من إعادة التصدير عبر الشركات الاوربية.
٭ ماذا عن أسعار الصمغ عالمياً ومحلياً؟
عندما بدأ المجلس اعماله فى عام 2009م كانت الاسعار العالمية لصمغ العربى لا تزيد عن 1500 دولار للطن تسليم بورتسودان، فيما بلغ السعر المحلى للقنطار 50 جنيهاً، ومع وجود بضائع مكدسة لدى البنوك والتجار وركود فى السوق، لكن بعد مرور عامين على انشاء المجلس وتنفيذ حزمة من الاجراءات الخاصة بالتعاون مع البنوك المحلية وبنك السودان ووزارة المالية، حدث تغيير في الصورة ايجاباً على التالى:
أولاً ارتفعت الصادرات من 30 الف طن فى عام 2008م وتدرجت الى 55 الف طن فى 2011م، وارتفع السعر العالمى من 1500 دولار للطن فى 2009م حتى وصل فى 2011م الى 3500 دولار للطن، وارتفع سعر المحلى المدفوع للمنتجين من 50 جنيهاً للقنطار الى 400 جنيه للقنطار، وزادت معدلات الاستهلاك المحلى لصمغ العربى من 500 طن فى عام 2008م الى 7000 طن فى عام 2011م، وذلك لدخول مصانع تقوم بالانتاج المحلى، وارتفعت أسعار الصمغ العربي محلياً حتى بلغ سعر القنطار 650 ألف جنيه في العام الحالي، وارتفع سعر الصمغ عالمياً من 1500 دولار للطن في عام 2008م الى 3 آلاف و500 دولار في العام الحالي، وفي المقابل ارتفع سعر الصادر المستهدف هذا العام الى 60 الف طن مقارنة ب 18 الف طن كان يتم تصديرها في عام 2008م.
فضل للأدوات الكهربائية:
البلازمة سامسونج أفضل الشاشات والصيف أكثر إقبالاً
الخرطوم: تغريد إدريس
تعد الأدوات الكهربائية من الأساسيات المهمة التي ساعدت كثيراً على أداء واجبات المنزل في أقل وقت وأقل جهد، والأدوات الكهربائية شأنها شأن أي ادوات اخرى في العالم شهدت تطوراً كبيراً وملحوظاً في الفترة الأخيرة، حيث ظهرت التلفزيونات ذات الشاشات البلازمة الكبيرة، وهذه الشاشات تجعل المشاهد لها كأنه في السينما. وكذلك أصبحت هناك غسالات اوتوماتيكية تقوم بكل مراحل الغسيل وما على السيدة سوى نشر الملابس فقط. أي ساعدت ربات المنازل في انجاز أعمالهن بكل راحة وبساطة.
«الصحافة» التقت فى جولتها بشارع الحرية بفضل محمد آدم صاحب محل فضل للأدوات الكهربائية الذي قال: ان انشاء المحل كان منذ 7 سنوات وكنا نتعامل فى بيع الأجهزة الكهربائية العادية، ومع تطور التكنولوجيا وظهور الأجهزة الحديثة من شاشات وتلفزيونات وغيرها من الادوات الكهربائية تطور المحل وأصبح يتعامل في كل انواع الأدوات الكهربائية وأحدثها. واضاف فضل ان أكثر الأجهزة التي يكثر عليها الاقبال هي أجهزة الشاشات صغيرة الحجم، أما في الفترة الاخيرة فقد قلت فيها حركة البيع بسبب التدهور الاقتصادي الذى تمر به البلاد. وأشار إلى انه يتعامل مع كل الشركات التي تعمل في مجال الأدوات الكهربائية، مشيرا الى ان أفضل الشركات التي يتعامل معها هي شركة سامسونج و (LG)، موضحاً ان فترة الصيف أكثر الفترات اقبالاً على الشراء بجانب شهر رمضان الذى يشهد حركة متزايدة، مشيراً إلى أن التعامل فى البيع يتم مع الأفراد وبعض المغالق، ولدينا ضمان للمنتج يمتد إلى سنتين لكل جهاز من شاشة أو تلفزيون بمختلف المقاسات. ونفى فضل ان يكون لديهم تعامل بالبيع الآجل، وارجع ذلك إلى تخصص بعض الشركات في البيع الآجل، وأضاف ان أكثر الفئات اقبالاً هم رجال الأعمال الحرة وأصحاب المغالق والمحلات التجارية الكبيرة، وأضاف ان أكثر الشاشات المتميزة هي شاشات السامسونج، وتعتبر شاشة البلازمة سامسونج الثلاثية الأبعاد هي أفضل الأنواع. وكذلك من أنواع الشاشات LG وتتمثل في شاشة Led وهذه تتميز بجمال الصورة، وشاشة Led22 وLed32 وLecd42 وLed47 وLed55 وشاشات وتلفزيونات سامسونج أفضل أنواعها تتمثل في شاشة بلازمة C3 موديل PS43EA70 وبلازمة 51 من موديل PSE6500 وشاشة ثلاثية الأبعاد 3D جلكسي موديل SSG.P3100 وأشار إلى ان حركة البيع جيدة نسبة لدخول شهر رمضان المعظم، وأوضح أنه ليس لديهم مشكلات أو معيقات في العمل، وكل ما يحدث من مشكلات فالشركة هي التي تقوم بالتصدي له. وقال إن الأسعار متفاوتة حسب نوع الجهاز والشاشة، ويتراوح سعر تلفزيون سامسونج ال 21 بوصة بين 1000 إلى 2500 جنيه، وسعر الشاشة مقاس 32 بوصة موديل CA32EG20 يتراوح بين 3250 إلى 3400 جنيه، بينما يتراوح سعر شاشة Led موديل 6ES5000 بين 2200 إلى 2455 جنيهاً. أما شاشة 6EP40 موديل VACOEH5300 يتراوح سعرها بين 5700 إلى 6000 جنيه، أما شاشة البلازمة 43 بوصة موديل PS43EA70 يتراوح سعرها بين 5250 إلى 5500 جنيه، وبلازمة 51 موديل PS51E6500 يترواح سعرها بين 12360 إلى 12850 جنيهاً، والنظارة ثلاثية الأبعاد جلكسي موديل SSC.P3100 يتراوح سعرها بين 355 إلى 380 جنيهاً. أما أسعار الشاشات ال LG فأسعارها حسب أنواعها، ومنها Led 22 التي يتراوح سعرها بين 1800 إلى 1650 جنيهاً أما Led32 فيتراوح بين 2900 إلى 3500 جنيه، وLed37 يتراوح سعرها بين 4800 إلى 4950 جنيهاً، وشاشة Led42 يتراوح سعرها بين 4600 إلى 4750 جنيهاً، وشاشة Led يتراوح سعرها بين 14500 إلى 14650 جنيهاً، وLed42 بين 4900 إلى 4550 جنيهاً.
في السوق الليبي بأبو حمامة
خزانات الألف لتر ب «1.300» جنيه وتذبذب الدولار ألقى بظلاله على الأسعار
الخرطوم: «الصحافة»
إن التطور الذي تشهده البلاد والثورة الصناعية في كل مجالاتها، لها إيجابياتها تجاه المنتجات البلاستيكية ودورها في زيادة الدخل والاقتصاد القومي وتقدم المجال التسويقي لمنتجاتها المتنوعة، وفي هذا المجال تحدث ل «صحافة» النذير سليمان عبد الرحمن عن السوق الليبي في الخرطوم أبو حمامة شمال وزارة الثروة الحيوانية والسمكية وقال إن بداية السوق كانت عام 1994م، مشيراً إلي ارتباطه بدولة ليبيا من خلال التجار السودانيين والمغتربين واستيرادهم للمواد البلاستيكية منها، لكن التطور الذي صاحب تلك التجارة اجبر الشركات الليبية على ترحيل القوالب الصناعية إلى السودان في كل من بحري وأم درمان والسوق المحلي بوصفها مناطق لصناعة البلاستيك، لكن رغم التسهيلات التي قامت بها تلك الشركات في نقل قوالب التصنيع، إلا أن بعض المواد الخام يتم استيرادها من الخارج على أن يتم التصنيع في السودان، وذلك من الإمارات المتحدة العربية «دبي» كالفايبر وجلكود والروزين وألياف زجاجية وحبيبات بلاستيكية.
وبشأن الجمارك وصعوبات الترحيل أضاف قائلاً: الجمارك حسب الكمية المستوردة، حيث تقل رسومها كلما قلت النسبة، وعن المعيقات الداخلية للسوق أوضح أن تذبذب الدولار ألقى بظلاله على ارتفاع أسعار السلعة والخام معاً، كما تتطرق إلى العوائد والضرائب والنفايات والصحة والدفاع المدني، موضحاً أن الرسوم التي تفرضها على المحلات لها انعكاساتها تجاه المنتجات بصورة عامة والمواد البلاستيكية بوجه خاص، مشيراً إلى أنها عوامل ساعدت على ركود السوق وقلة الإقبال، وعن الأسعار قال النذير أن المواد تختلف في السعر حسب جودة المادة البلاستيكية المصنع منها المنتج، فالكراسي بأنواعها نجد منها الحديد في حدود «45» إلى «55» جنيهاً، وكراسي البلاستيك العادية تتراوح أسعارها بين «30» إلى «35» جنيهاً، أما الترابيز بأنواعها، فمنها الدائري بين «85» إلى «95» جنيهاً والمربع بين «110» إلي «115» جنيهاً وأغلاها الترابيز البيضاوية بسعر يتراوح بين «150» إلى «180» جنيهاً، والخراطيش بين «90» إلى «100» جنيه للحجم الصغير، أما خراطيش واحد بوصة سعرها «250» جنيهاً، وهنالك الخزانات بأحجام «10000» لتر بقيمة «1300» جنيه، أما «500» لتر تصل إلى «1.050» جنيهاً، و لحفاظات المياه وزنها في السعر في حدود «95» إلى «150» جنيهاً والبراميل «85» إلى «180» جنيهاً، والسجاد بين «45» إلى «75» جنيهاً مع مراعاة جودة الخام، والأدراج سعر الدرج «180» جنيهاً، وسلة النفايات في حدود «35» إلى «55» جنيهاً، بينما يتراوح سعر الجردل بين «45» إلى «50» جنيهاً.
ومن جانب آخر أبان خالد يوسف عبد الله صاحب محلات خالدكو للألعاب ورياض الأطفال والبلاستيك في السوق الليبي قائلاً إن الأسعار في زيادة مستمرة مع ارتفاع سعر الدولار، موضحاً أن هنالك أنواعاً مختلفة من ألعاب الأطفال كالدوار بأنواعه حيث تختلف أسعارها حسب الجودة رغم إنها صناعة محلية، فسعرها في حدود «1000» إلي «2.550» جنيهاً، بينما سعر الدودة «2.500» جنيه والحضانة والكور ب «95» جنيهاً، أما المزلقان فقد وصل سعره إلى «250» جنيهاً والتوازن «180» جنيهاً، والموتر «120» جنيهاً، وبشأن المواد الكهربائية أضاف أسعارها غالباً بين «400» إلى «650» جنيهاً سودانياً.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.