معتمد المنظمة العالمية لطب الجنين والحمل الحرج د. وهيب إبراهيم ل(فلاشات): وقاية الكوندوم من الإيدز أكذوبة كبيرة استشاري نساء وتوليد: الكوندوم أكذوبة كبيرة الخرطوم: فلاشات أكد معتمد المنظمة العالمية لطب الجنين والحمل الحرج د. وهيب إبراهيم أن الكوندوم لا يقي من الإصابة من الإيدز ويضيف فى حديثه ل(فلاشات) أن الادعاء بأن الكوندوم يقي من الإيدز هي خدعة و أكذوبة كبيرة سيموت بسببها الكثير من الناس، فهناك مشاكل حقيقية في تعليم الناس كيفية استخدام الكوندوم فاذا ما استخدم بشكل صحيح 100 % فإن نسبة الفشل تصل إلى 10 % وهذا رقم كبير بالنسبة للأمراض المميتة، ويشير وهيب إلى أن مادة (نونوكسينول– 9) التى تستخدم في العازل الذكري لقتل النطف، ثبت أنها في الواقع تزيد من خطر انتقال فيروس نقص المناعة البشرية والأمراض المنقولة جنسياً عند الاستخدام أي أنه مضر لذاته. أضف لذلك فإن التقاليد السودانية تؤثر على فعالية الكوندوم سلباً قكل مكونات العطور السودانية التقليدية اللينة والجافة يدخل في تركيبها العنصر الزيتي الذي يشكل خطراً وتهديداً على فعالية الكوندوم بنسبة 100%. (البقية بالداخل) حوار: فلاشات بين الحين والآخر يتصاعد الجدل حول جدوى استخدام الواقي الذكري (الكوندوم)، ودوره في تقليل مرض (الإيدز)، وإزاء هذا الجدل نفسه انقسم البرلمان إلى فريقين (مؤيد ومعارض) إزاء المسألة التي طرحها أحد أعضائه متهماً فيها برنامج مكافحة الإيدز التابع لوزارة الصحة، وبعض منظمات المجتمع المدني الناشطة في هذا المجال بإفساد أخلاق الشباب عن طريق تسهيل حصولهم على (الكوندوم)، (فلاشات) وضعت المسألة أمام طاولة معتمد المنظمة العالمية لطب الجنين والحمل الحرج اختصاصي النساء والتوليد د. وهيب إبراهيم هارون أحد أشد المناهضين له. . توصل العالم إلى أن استخدام (الكوندوم) هو أفضل وسيلة للوقاية من الإيدز؟ إن الادعاء بأن الكوندوم يقي من الإيدز هي خدعة و أكذوبة كبيرة سيموت بسببها الكثير من الناس، فهناك مشاكل حقيقية في تعليم الناس كيفية استخدام الكوندوم فإذا ما استخدم بشكل صحيح 100 % فإن نسبة الفشل تصل إلى 10 % وهذا رقم كبير بالنسبة للأمراض المميتة إن الواقي الذكري شأنه شأن كل ما يصنعه الإنسان من الممكن أن تكون به عيوب، مثل أن يكون مقطوعاً أو مثقوباً بشكل لا يرى بالعين المجردة، فتكون النتيجة أن يتسرب السائل المنوي منه إلى الأنثى أو العكس، كما أن جميع مستخدمي الواقي الذكري لا يعرفون القراءة أو يجدون بسهولة من يقرأ لهم خاصة أن الفئة المستهدفة تمارس الجنس بطريقة غير شرعية. * إذاً طريقة استخدامه قد تؤدي للإصابة؟ نعم فالكثير من المستخدمين لا يتأكدون من تاريخ صلاحية العازل الشيء الذي يؤدي إلى عدم كفاءته بالشكل المطلوب نظراً لأن تاريخ الصلاحية قد يكون منتهياً، كما أن فتح الواقي بغير الطريقة الموصوفة له، أو بطريقة سريعة، أو بالأظافر أو الأسنان أو أشياء حادة يؤدي إلى قطعه، إضافة إلى أن عدم لف الواقي بالشكل السليم قبل وضعه قد يؤدي إلى قطعه. * هل يعني ذلك أن المعرفة بطريقة استخدامه تقي من المرض؟ هناك سؤال مهم هل يوضع الكوندوم قبل الانتصاب أم بعده؟ إن وضعه قبل الانتصاب يعني أن فشله مؤكد، وإذا وضع بعد الانتصاب فيكون الشخص قد شرع فعلاً في الممارسة الجنسية الشيء الذي يعرضه للإصابة قبل تركيب الكوندوم خاصة إذا كانت هنالك تقرحات لا ترى بالعين المجردة في المنطقة التناسلية، إذاً فى الحالتين يكون الشخص معرضاً للاصابة، ودعني أشير لنقطة مهمة مفادها أن صغر حجم الواقي يؤدي إلى قطعه أو تلفه، وأيضاً كبر حجمه أكثر من اللازم يساعد على عدم ثبوته. لك أن تعلم أن كل أنواع الكوندوم الموجودة بالسودان حجم واحد. كما أن استخدام المزلقات يساعد علي عدم ثبوت الواقي والمزلقات البترولية مثل الفازلين تضعف وتتلف الواقي، وأيضاً عدم استخدامها يمكن أن يؤدي إلى قطعه أثناء الاتصال، علاوة على أن الانسحاب بعد إتمام العملية الجنسية قبل التأكد من ثبوت الواقي قد يؤدي إلى انزلاق السائل المنوي داخل المهبل. * لكن حديثك هذا يصادم الدراسات العالمية التى تؤكد أن استخدام الواقي يقي من الإصابة من المرض بنسبة كبيرة؟ (يبتسم) إن الدراسات التي تقول بأن الكوندوم يمكن أن تصل نسبة فشله إلى10 % غير موثوق بها وهي نسبة قليلة جداً وذلك لاستحالة أن نأتي بشخصين أحدهما سليم والآخر مصاب بالإيدز ونقول لهم جربوا الكوندوم حتى نتأكد من نسبة فشل الكوندوم وهل أن أحدكم سيصاب بالإيدز أم لا .لا أحد عاقل في هذا العالم يقبل أن يخوض هذه التجربة المميتة، ولك أن تعلم أن التجارب أثبتت أن كثرة استخدام العازل تسبب التهاب في عنق الرحم للسيدات ولذلك لاينصح باستخدامه بكثرة، وفي مسح في المملكة المتحدة على مدى سلامة العازل ، تم العثور على ثغرات إلى ما يصل إلى 30 % من أصل مئات الواقيات الذكرية كان حجم هذه الثقوب المجهرية في بعض العوازل يصل قطره إلى 5 ميكرون ، في حين أن فيروس نقص المناعة البشرية هو 0.1 ميكرون) ، وهذا يعني أن حجم الثقب أكبر 50 مرة من حجم فيروس الإيدز هذه الثقوب تمثل عيوباً جسيمة لهذه العوازل الشيء الذي يجعلها غير موثوق بها، وفي دراسات أخرى وجد أن معدل الفشل في استخدام هذه العوازل يصل ما بين 15- 25 في المائة إذا ما استخدمت بطريقة سليمة. . وماذا عن استخدامه بطريقة صحيحة؟ إذا ما استخدم بشكل غير صحيح فإن نسبة فشل الواقي الذكري يمكن أن تصل إلى نسبة 100 ٪ حيث إن هناك مشاكل حقيقية في تعليم الناس كيفية استخدامه، ومادة نونوكسينول - 9، وهي تستخدم في العازل الذكري لقتل النطف ، ثبت أنها في الواقع تزيد من خطر انتقال فيروس نقص المناعة البشرية والأمراض المنقولة جنسياً عند الاستخدام أي أنه مضر لذاته، أضف لذلك فإن التقاليد السودانية تؤثر على فعالية الكوندوم سلباً فكل مكونات العطور السودانية التقليدية اللينة والجافة يدخل في تركيبها العنصر الزيتي الذي يشكل خطراً وتهديداً على فعالية الكوندوم بنسبة 100%. * ولكن فى العالم كله بما فيه الغرب ما زالوا يستخدمونه؟ منظمة الصحة العالمية نفسها تفيد أن الطريقة الأكثر فعالية لمنع انتقال فيروس نقص المناعة البشرية الجنسي هو الامتناع عن ممارسة الجنس مع الأشخاص غير الموثوق بهم مع وجوب أن يفي الشركاء غير المصابين لبعضهم البعض ، فإن الاستخدام الصحيح للواقي الذكري يقلل من خطر كبير ولكنه لايمنعه تماماً، كما أن الإدارة الأمريكية تدرس وضع ملصقات تحذيرية في عبوات الواقي الذكري تشير إلى أن المنتج لا يضمن حماية مستخدميه من عدوى الأمراض المنتقلة عبر الممارسات الجنسية، ودائرة الدواء والغذاء الأمريكية تستعد لوضع إرشادات جديدة على ملصقات الواقي الذكري التي تذكر بأن استخدامه بالطريقة الصحيحة تقلل من مخاطر الإصابة بالإيدز والأمراض المنتقلة عبر الممارسات الجنسية تقلل فقط، لكنها لا تحمي ولا تمنع، والاوربيون لا يستخدمون اي عازل طبي لا يحمل علامة الضمان فما هي علامة الضمان الموجودة في الكوندوم الموجود بالبلاد، والتأكد من المكونات التي صنع بها لا تضر بالناس ناهيك عن كونه غير ذي جدوي فى حمايته من الإيدز. * هناك جهات فى السودان مهمتها التأكد من سلامة مثل هذه المنتجات قبل السماح بدخولها؟ إن هناك أجهزة مخصصة لاختبار فعالية العوازل. السؤال ماهي المرجعية الموجودة بالبلاد التي لديها مركز جودة لاختبار فعالية هذه العوازل حتى نطمئن المساكين ونروج لهم باستخدامها والله إنها مسؤولية كبيرة وأمر عظيم في حق البلاد و العباد، لذلك فإن الترويج وبث الثقة والطمأنينة في فعالية الكوندوم الأكيدة وقدرته الكاملة على الوقاية من العدوى، تجعل الزاني يتمادى في غيه جامحا في فحشه وانحرافه ناشرا المرض بين الناس أو متلقيه منهم وهو غافل مطمئن، حتى يصحو ذات يوم على الكارثة وقد حلت به أو بأحب أحبائه أو أعز أعزائه. . هنالك فتوى من البعض تجوز استخدام الكوندوم للزناة بحجة مكافحة الإيدز وتجنب حمل السفاح ما هو رأيك ؟ مثل هذه الفتاوي تدخل في باب الاجتهاد و الإمام مالك يقول كل واحد يؤخذ منه ويرد عليه إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن هنا نرد عليهم هذه الفتوى العجيبة فأما احتجاجه بالقاعدة الفقهية الضرورات تبيح المحظورات والتي اشتقت منها قاعدة ارتكاب الضرر الأخف دفعا للضرر الأكبر بأن نمنع الإصابة بالزنا بتطبيق استخدام هذا الواقي حتى لا نقع في خطر بين زنا وإيدز.. أقول هذا منطق عجيب؛ فالأصل أن نحارب الزنا وبالتالي نحارب معه حمل السفاح و انتشار الإيدز، أما أن نعطي هذا الواقع شرعية فإننا بذلك نشجع الزنا ونزيد الفاحشة. ولك أن تعلم أن البعض يوزع فى البلاد كوندوم به نكهات وهو مصنع خصيصاً ليستخدمه الشواذ في الجنس الفموي!. . ولكن من يريد أن يزني سيزني فهل نترك الإيدز في تزايد؟ توزيع الواقي يزيد عدد الزناة يوماً بعد يوم فقد أمنا لهم انتشار الفاحشة، الأصل أن نحارب الزنا ونحذر من مخاطره صحيا واجتماعياً ودينياً وخلقياً.. وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدخل على قوم ما ليس منهم ومعناه تحريم الزنا وتجفيف المنابع لهذه الفاحشة الغليظة، وهذه الفتوى بنيت على فرضية خاطئة وهي أن الكوندوم يقي تماماً من الإيدز وهو أمر غير صحيح فالكوندوم لا يقي من الإيدز ولا يحقق ذلك ولذلك لا يكن حلالاً في موقع فيه تشريع إلهي واضح فما بني على باطل فهو باطل، كما أنه لا يجوز لنا القول بجواز الواقي الذكري من باب الفتوى العامة والحكم الشرعي؛ لما يترتب على ذلك من مفاسد؛ اعتماداً على أصل "سد الذرائع.