نجد مقررات العلوم العسكرية تهدف إلى تزويد الطلاب ببعض المفاهيم والموضوعات العسكرية ونشر الثقافة الأمنية التي تعين الطلاب على فهم ما يجري في الساحة الدولية من صراعات بين الدول وبين المجتمعات في سبيل تحقيق مكاسب عسكرية، وسياسية، واقتصادية وغيرها. ونقول لايستطيع شبابنا وطلابنا وابناؤنا أن يعيشوا العزلة عن المجتمعات فلابد من الأخذ بأسباب القوة ولابد أن يتدربوا تدريباً عسكرياً ولابد من توعية هذه الأجيال في ظل التقدم العلمي وما أفرزه هذا التقدم من تأثير على كل أوجه الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والعسكرية وأصبح من الضروري على كل أمة وشعب اتخاذ مايلزم من تدابير للدفاع عن الأرض والمكتسبات والذات والقيم. إن تعقيدات الحياة العصرية وتشابك العلاقات الاجتماعية وبروز الجريمة كظاهرة اجتماعية معقدة جعل من الضروري إيجاد دفاع اجتماعي مشترك يناسب هذه التعقيدات. فالطلاب هم الشريحة الفاعلة لهذا الدفاع. يجب أن يتعلم الطلاب كيف يحمون أنفسهم وعقائدهم وشعائرهم وعليهم تأمين شبكة الاتصالات والكشف عن أنواع التجسس التكنولوجي.. ومطلوب من الطلاب أن يسهموا في الحرب على الجريمة والإرهاب والحرب المعلوماتية حتى يستطيع الطلاب حماية أنفسهم. يمكن لمادة العلوم العسكرية أن تسهم في تحقيق جزء من هذه الأهداف- فأقول للمؤتمرين التربويين خذوا معكم منهج العلوم العسكرية ليدرس لأبنائنا بالمدارس الثانوية وأعني الاهتمام بالثقافة الأمنية والتربية الوطنية وسلطوا الدراسة عليها. الكناني محمد موسى