أخبرني صديق لي بأن (أحدهم) وصفني وآخرين ب(صغار محرري المنوعات)، فأبتسمت وقلت له ببساطة: (إن كنا صغاراً كما يدعي ذلك المريض النرجسي، لماذا كلف نفسه عناء الرد على مانكتب)، ولكنني من باب (التسلية)، قمت بقراءة ماكتب، واصدقكم القول انني ضحكت بشدة حتى بانت نواجزي، وانا اقرأ ذلك المقال (الفضيحة) بكل المقاييس، قبل ان اغمض عيني واقول: (اللهم اني صائم). مقال (فطير) يعج بالمفردات (الطائشة) والاوصاف (الخيالية) بجانب الخوف السابح بين السطور، (وأن تكتب خائفاً فتلك كارثة)، والرجل كان يكتب ثم يمسح ماكتب..يكتب ثم يمسح..حتى داهمه الوقت، فقرر إرسال المقال كما هو إلى القارئ، الذى ظل يقرأ عباراته، قبل ان يقول مثلما قلت أنا: (اللهم اننا صائمون). الحالة المرضية لتلك الشخصية تتزايد في كل يوم، وتسوء حالتها بشدة، حتى انها وصلت ليصور له خياله المريض انه (صحابي) ومن (أهل البيت)، تخيلوا..؟..وذلك في تطور عجيب، بعد ان كانت تصور له سابقاً انه أفضل صحفي وكاتب عمود، ولاندري ماذا ستصور له نفسه تلك غداً...و(ربنا يستر). إتهمنا ذلك (الخاوي الفكر) بأننا (نبتز) المذيعات، وكنت أتمنى ان يكون اكثر (شجاعة) حتى يشير لنا بالاسماء، ولايكتب ب(قلم حواجب) كعادته، ولكن لأنه معروف بالتلون والتدهنس وعشقه اللامتناهي (للضبابية)، اكتفى بمجرد تلميح واشارات بائسة، وكنت اتمنى عكس ذلك ليعرف ذلك حجمه الحقيقي، وليعرف الحجم الحقيقي ل(صغار محرري المنوعات)-كما قال في مقاله الصبياني البكائي-. نصحني الكثيرون بعدم الرد على تلك الشخصية (الكرتونية)، فتعجبت منهم، كيف يطلبون منا عدم الرد وأحدهم يفند كتاباتنا ويتهمنا بأننا (مبتزون) وبأننا (مستفيدون) و..الخ..لكننا وبقليل من تفكير، تذكرنا الشهر الكريم، فرفضنا الرد عليه بمثل ماكتب، ونكتفى بهذا التوضيح. جدعة: إستاذي اسحق احمد فضل الله..انت ارفع بكثير من الرد على (تراهات) و(تقيؤات) البعض..أنت رجل قاص واديب وكاتب عمود يقرأه كل السودان، (وانا اولهم)، لذلك لاتلتفت إلى محاولات (زيادة التوزيع) التى يبتغيها مفتعلو المشاكل، والذين يديرون لك ظهورهم لتجلدهم بقلمك، فيركضون نحو الناس ويقولون: (انظروا هذا اثر سوط اسحق)..ليزيد إحترام الناس لهم اكثر. أستاذى اسحق...التحية لك..ورمضان كريم عليك. لسعة: على تلك الشخصية (الطُحلبية) ان تعلم تماماً اننا لانخاف من احد، واننا عندما نكتب هاهنا، نكتب بالحقائق، ونكتب بمهنية، وأتحدى اي شخص أن يقول عكس ذلك، ومن يحاول ان يناقشنا فيما نكتب من رأي فني أو ثقافي، فليخرج لنا مالديه، وأمام الجميع، فقط ينبغى أن يكون (مؤهلاً) أكاديمياً حتى يتسنى لنا مقارعته الحجة بالحجة، و(اياك اعنى ياجارة...فأسمعي). شربكة أخيرة: نقولها للمرة الاخيرة اننا لانخشى اصحاب الاقلام الحقيقية طيلة مانحن نكتب بقناعات وبصدق وبعيداً عن المصالح، فكيف نخشى البعض ممن يسودون الصفحات ب(اقلام الحواجب) والمرافعات (الناعمة)، ثم يطلبون منا إحترامهم.. (ياعمي روح..طلعت إشاعة سااااااكت)..!