شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    مناوي: حرق معسكرات النزوح مخطط قاسي لإرغام النازحين على العودة قسراً إلى مدينة الفاشر التي فروا منها طلبا للأمان    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    شاهد.. مقطع فيديو نادر للحرس الشخصي لقائد الدعم السريع وزوج الحسناء أمول المنير يظهر فيه وهو يتجول بحذر قبل ساعات من اغتياله    شاهد بالفيديو.. جمهور ولاعبو أم مغد الكاملين يحملون مدرب الفريق على الأعناق احتفالاً بالتأهل لدوري النخبة: (جندي معانا ما همانا)    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    اللواء الركن (م) أسامة محمد أحمد عبد السلام يكتب: البغلة في إبريق (شيخ اللمين)    رويترز: صور أقمار صناعية تكشف عن معسكرٍ خطير تبنيه إثيوبيا لتدريب ميليشيا الدعم السريع    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    دراسة: السمنة وراء واحد من كل عشر وفيات بالعدوى على مستوى العالم    دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات    آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro    تعادل الهلال والإتحاد يؤكد تأهل الرابطة لدورى النخبة ويشعل المنافسة على البطاقتين الأولى والثانية    الأهلي شندي يُسمّي جهازه الفني الجديد بقيادة علم الدين موسى وإسلام الفاضل    أسباب ارتعاش العين وطرق العلاج    مدير السكة الحديد: استئناف رحلات قطار عطبرة – الخرطوم خطوة في مسار التعافي الاقتصادي    رئيس شركة نتفليكس يكشف عن تدخل ترامب فى الصفقة الجديدة.. اعرف التفاصيل    درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة    مني أبو زيد يكتب: القبيلة والقبائلية في السودان بعد حرب الخامس عشر من أبريل    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    الأهلي شندي يشكر المدرب النضر الهادي    وزير الطاقة يوجه بالعمل على زيادة التوليد الكهربائي    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    بدر للطيران تدشن رسميا خط بورتسودان دنقلا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    رحمة أحمد تفاجئ الجمهور بظهورها بالحجاب على البوستر الرسمى لمسلسل عرض وطلب    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    بإطلالة نارية وقرد صغير.. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان    علامة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر فى الأنف قبل سنوات من التشخيص    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    الجمارك في السودان تحسم جدل رسوم بشأن الأثاثات والأجهزة الكهربائية للعائدين    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أحزاب معارضة ترفض أسلوب «التخوين» .. والشعب لم يخرج تأييداً للنظام
نشر في الوطن يوم 23 - 04 - 2012

جددت أحزاب معارضة رفضها التشكيك في وطنيتها، وأكدت انحيازها للقوات المسلحة ضد كل أعداء البلاد، واتهم ممثلون لأحزاب الشيوعي والبعث والشعبي الحكومة باستغلال الروح الوطنية التي سادت وسط المواطنين عقب تحرير هجليج لصالحها، ورفضت أسلوب «التخوين»، ورأت ضرورة إيجاد حل سلمي للقضية، وشكت ما اسمته غياب المعلومات، الذي اكتنف عملية تحرير هجليج.
وسخر كمال عمر الأمين - السياسي بحزب المؤتمر الوطني، خلال حديثه في ندوة الأوضاع في هجليج، التي نظمها المركز العالمي للدراسات الأفريقية، أمس - من حزب المؤتمر الوطني، قائلاً إنه اعتقد أن الشعب خرج مهللاً له، مؤكداً أن المواطنين انحازوا إلى القضية من منطلق وطني، ورفض عمر ما سماه أسلوب «التخوين» الذي طال عدد من الأحزاب، وقال:(نحن لا نلعب بقضايا الوطنيه).
من جانبه وصف صديق يوسف - الحزب الشيوعي السوداني- الأوضاع بالبلاد بالخطيرة، وقال إن الحرب ليس فيها منتصر، فالكل خاسر، ودعا إلى قيام مؤتمر دستوري عام، تشارك فيه كل الفصائل المسلحة، لوضع حل جذري لمشاكل البلاد. إلى ذلك انتقد اللواء فضل الله برمه ناصر - الأمين العام لحزب الأمة القومي - غياب المؤتمر الوطني عن الندوة، وقال إن أي حديث في الموضوع بدون وجود المعلومة لا معنى له، وقال إن قضية الدفاع عن الوطن لا تحتاج إلى مزايدة من أحد.إلى ذلك أكد ممثل حزب البعث العربي الاشتراكي، أن المعارضة لم تكن تسعى إلى استثمار الأزمة في هجليج لإسقاط النظام، ووصف الاتهامات في هذا الشأن بالأمر الساذج، ودعا إلى حل وطني لمشكلات البلاد، بمشاركة كل الأحزاب السياسية، وقال إن الإقصاء الذي مورس مع الأحزاب في نيفاشا، هو سبب ما نعانيه الآن.
--
العثور على عريس «مشنوق» داخل غرفة بولاية نهر النيل
شندي: الدرديري عثمان حامد
عثر مواطن - بمنطقة المتمة بولاية نهر النيل - على شقيقه «مشنوقاً» داخل إحدى الغرف بالمنزل.وتعود تفاصيل الحادث إلى أن المتوفى - وهو متزوج منذ ثلاثة أشهر، ويبلغ من العمر 35 عاماً - حضر إلى منزل أسرته، وبعد الاطمئنان على أفراد الأسرة، دخل إحدى الغرف، وبعد مرور ساعات، دخل شقيقه للاطمئنان عليه، فوجده مشنوقاً ومعلقاً داخل الغرفة بواسطة ملاءة.تم فتح بلاغ بالواقعة بقسم شرطة المتمة، وبعد اكتمال الإجراءات القانونية اللازمة، تم إرسال الجثة إلى مستشفى شندي، التي قامت بدورها بتحويله إلى مشرحة الخرطوم، لمعرفة أسباب الوفاة، إلا أن أهل المتوفى رفضوا التشريح، وقاموا باستخراج إذن من النيابة، تم بموجبه تسليم الجثمان لمواراته الثرى.
--
والي القضارف: الكسر يهدد الموسم الزراعي
القضارف: محمد سلمان
كشف والي القضارف كرم الله عباس الشيخ عن تهديدات تواجه الموسم الزراعي بولايته بسبب تفشي المعاملات الربوية والكسر (والبيع الكتفلي). ووجه كرم الله انتقادات حادة للمرابين متعهداً بشن حملات شعوا ضد التجار العاملين في الربا والكسر، قائلاً (والله لن يرابى بهذه المدينة وشدد كرم الله على ملاحقة كافة المتهربين من الضرائب وامتدح جهود بعض تجار ولاية القضارف لبذلهم المال من أجل الوطن وأضاف الوالي خلال مخاطبته للنفرة التي نظمتها الغرفة التجارية بالولاية، السلطة ليست مغانم ومكاسب إنما هي قناعات وإيمان بالقضية منوهاً إلى أن الدستوريين بولايتهم يتقاضون الحد الأدنى من الإجور والمخصصات مقارنة برصفائهم من الولايات الأخرى، من جهته أكد عوض عبد الرحمن أمين عام الغرفة التجارية بالقضارف دعم التجار ومساندتهم للقوات المسلحة والأجهزة النظامية والمجاهدين مشيراً لالتزام الغرفة التجارية بتوفير مبلغ (200) ألف جنيه لدعم الجهاد؛ فيما أكد معتمد بلدية القضارف الأستاذ عمر الحاج كابو استمرار التعبئة بالبلدية في كافة الفعاليات والقطاعات مثمناً تدافع مواطني القضارف والتفافهم مع حكومة الولاية من أجل الدفاع عن الوطن.
--
القوات المسلحة تنظف جيوب الجيش الشعبي بتلودى
صدت القوات المسلحة صباح اليوم هجوم آخر قاده الجيش الشعبي على مدينة تلودي من ثلاثة محاور شملت الجبهة الجنوبية الغربية وجهة سد تلودي ومن الجانب الشمالي للمدينة فيما قطع الجيش إمداد المياه من خزان سد السرف على المعتدين.وقال المقبول الفاضل الهجام معتمد تلودي في تصريح ل(smc) إن القوات المسلحة بدأت في تنظيف المنطقة من جيوب التمرد بعد فرارهم من المعارك وقطع الطريق المؤدي إلى خزان سد السرف قرب تلودي موضحاً أن المجموعة المعتدية جاءت إلى المنطقة بعد فرارها من هجليج ووصلت إلى المنطقة الساعة الخامسة صباحاً للانضمام إلى القوات الموجودة.وأبان الهجام أن مجموعة كبيرة من المواطنين تقدر ب(20) ألف مواطن اتجهوا إلى جبل (حجر النار) وتقوم السلطات بالمحلية بإمدادهم بالغذاء والماء موضحاً أن الهجوم أسفر عن مقتل طفلة تبلغ من العمر (6) سنوات بجانب (13) جريحاً من القوات الموجودة بالمنطقة. وقال إن العتاد الحربي للجيش الشعبي يشمل أسلحة ثقيلة ودبابات حديثة مؤكداً أن بسالة القوات المسلحة أجبرت العدو للتراجع أمام الضربات الموجعة التي وجهها الجيش والقوات النظامية الأخرى للمعتدين.
--
خلافات حادة حول تشكيل حكومة ولاية شرق دارفور
الخرطوم: ثريا إبراهيم
تقدمت قيادات بارزة بدائرة ولاية شرق دارفور، إلى نائب رئيس المؤتمر الوطني، د. نافع علي نافع، تقدمت له بمذكرة، مستنكرة تشكيل حكومة الولاية الجديدة، ووجهت القيادات انتقادات لاذعة إلى المكتب القيادي الجديد، مبينة أنه لم يتم انتخابه من قبل شوري الولاية، ووصفته بأنه غير قانوني.كشفت أنه لم يكن هناك توزيع عادل للمناصب الدستورية بين المحليات المختلفة، وظهر ذلك جلياً في غياب تام لقطاع المرأة بالحكومة، برغم أن الدستور كفل لها نسبة 25% من السلطة.
مشيرين إلى أن معظم ممثلي الحكومة لم يكونوا يحملون مؤهلاً علمياً أو أكاديمياً عالياً .. وأنها لم تراع التمثيل الجهوي لقبيلة الرزيقات، أتى بثلاثة من بطن واحد في محلية عسيلية، وثلاثة آخرين بمحلية الفردوس، مما سبب غبناً وفتنة داخلية حتى الآن، بالإضافة إلى عدم تمثيل قبيلة البيقو، التي تعد إحدى المكونات الاجتماعية بالولاية. وشددت المذكرة على ضرورة إجراء انتخابات عاجلة وعادلة في فترة لا تتجاوز الثلاثة أشهر، مطالبة بانتخاب قيادة جديدة، للحفاظ على وحدة الحزب، ودرءاً للفتنة.
--
الدفاع المدني يخمد الحرائق بآبار النفط بهجليج
الخرطوم: الفاضل إبراهيم
تمكنت قوات الدفاع المدني والأجهزة المختصة والمهندسين من إطفاء النيران المشتعلة في آبار النفط بمنطقة هجليج، قبل وصول الدعم الفني الذي طلبته البلاد من الأصدقاء بالخارج.وأكد والي الخرطوم، د. عبدالرحمن الخضر، أن الفرق المختصة أخمدت النيران عصر أمس، وقال إن الحرائق كانت متعمدة، وأبان أن حديث الحركة الشعبية عن استهداف المدفعية السودانية للمنشآت النفطية، أمر لا يدخل عقل أحد، وكشف الخضر - خلال حديثه في احتفال تدشين مشروع عربات البركة، لتخفيف أعباء المعيشة، وتشغيل الخريجين أمس بمعرض الخرطوم - كشف عن مرافقة فصيلة مجهزة ومدربة في المهندسين لهجليج لحظة تحريرها، جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة، تحسباً لأي طارئ.
--
الأحزاب الجنوبية تطالب بتقديم المتورطين في الحرب للعدالة الدولية
طالبت الأحزاب الجنوبية المجتمع الدولي بفرض عقوبات دولية على الحركة الشعبية بسبب انتهاك حقوق الإنسان في حربها مع السودان وتقديم المتورطين في شن الحرب على السودان لمحاكم جرائم حرب بلاهاي للتدخل السافر في شؤون الدول المجاورة.
--
خلافات حادة حول تشكيل حكومة ولاية شرق دارفور
الخرطوم: ثريا إبراهيم
تقدمت قيادات بارزة بدائرة ولاية شرق دارفور، إلى نائب رئيس المؤتمر الوطني، د. نافع علي نافع، تقدمت له بمذكرة، مستنكرة تشكيل حكومة الولاية الجديدة، ووجهت القيادات انتقادات لاذعة إلى المكتب القيادي الجديد، مبينة أنه لم يتم انتخابه من قبل شوري الولاية، ووصفته بأنه غير قانوني. كشفت أنه لم يكن هناك توزيع عادل للمناصب الدستورية بين المحليات المختلفة، وظهر ذلك جلياً في غياب تام لقطاع المرأة بالحكومة، برغم أن الدستور كفل لها نسبة 25% من السلطة.
مشيرين إلى أن معظم ممثلي الحكومة لم يكونوا يحملون مؤهل علمي أو أكاديمي عالي .. وأنها لم تراعي التمثيل الجهوي لقبيلة الرزيقات، أتى بثلاثة من بطن واحد في محلية عسيلية، وثلاثة آخرين بمحلية الفردوس، مما سبب غبن وفتنة داخلية حتى الآن، بالإضافة إلى عدم تمثيل قبيلة البيقو، التي تعد إحدى المكونات الاجتماعية بالولاية.
وشددت المذكرة على ضرورة إجراء انتخابات عاجلة وعادلة في فترة لا تتجاوز الثلاثة أشهر، مطالبة بانتخاب قيادة جديدة، للحفاظ على وحدة الحزب، ودرءاً للفتنة.
--
الرابطة الشرعية للعلماء تطالب بمراجعة سياسات الإنقاذ وعدم المماطلة في إقرار الشريعة
الخرطوم: لؤي عبدالرحمن
طالبت الرابطة الشرعية للعلماء والدعاة في السودان الحكومة بإقرار الدستور الإسلامي، وعدم المماطلة في ذلك، ومراجعة كافة السياسات التي أنتهجتها الإنقاذ خلال الفترة السابقة، لكي تتسق في منطلقاتها مع أحكام الشريعة، فضلاً عن القيام بالإصلاحات الكفيلة بالقضاء على كل أنواع الظلم والفساد.
ودعت - في بيان تحصلت «الوطن» على نسخة منه - إلى صياغة خطة واضحة المعالم لإدارة الصراع مع الحركة الشعبية ومن يقف معها من الأعداء، واتخاذ موقف واضح حيال المطالبات المتكررة بنيفاشا ثانية، أو المطالبة بشراكة جديدة مع الحركة، مشددة على ضرورة نبذ الشرائع الوضعية، والرجوع إلى حكم الكتاب والسنة، وحثت الرابطة الشرعية السلطات على إحياء شعيرة الجهاد تحت راية شرعية واضحة، يدخل فيها ضرورة الدفاع عن الأرض من تسلط الأعداء، مشيرة إلى أن العبء الأكبر في التصدي لعدوان الحركة الشعبية يقع على عاتق القوات المسلحة.
--
خلافات بين سلفاكير ومشار بعد هزيمة الجيش الشعبي بهجليج
نشبت خلافات حادة داخل حكومة الجنوب بين الرئيس سلفاكير مياردت ونائبه رياك مشار بعد الهزيمة الكبيرة التى تلقاها الجيش الشعبي بهجليج فيما اعلنت قيادات بارزة بالجيش الشعبي عن تمردها بعد تململ اعداد كبيرة داخل صفوفه. وابلغ مصدر مقرب من حكومة دولة الجنوب (smc) أن سلفاكير حّمل رياك مشارالهزائم التي تلقاها الجيش الشعبي في مناطق العمليات بهجليج و انسحاب اعداد كبير من ابناء المسيرية الذين كانوا يقاتلون الى جانب الجيش الشعبي والحركات الدارفورية بسبب مااسموه محاولة اقحام قبيلة المسيرية في حرب ليست فى مصلحة المنطقة التى يدافعون عنها. وقال المصدر الاقتتال الدائر بين الجيش الشعبى وجيش المنشقين بولاية الوحدة والذى تسبب في قطع الامداد عن الجيش الشعبي بهجليج كان من ابرز الخلافات بعد توجيه كل القوة الى المنطقة الأمر الذى حدي بسلفاكير اتهام مشار بتبني مواقف قبيلته على حساب الجيش لتحقيق اهدافة للوصول الى سدة الحكم.وأبان المصدر أن سلفاكير يرى أن دخول الجيش الشعبى الى العمليات في هذا التوقيت وادخله في ورطة مع المجتمع الدولي الذى ساندهم في قيام الدولة الوليدة مضيفاً ان قيادات الجيش تتململ مرجحاً دخولهم فى عصيان وتمرد خلال المرحلة القادمة.
--
محكمة الاستئناف تؤيد قرار إعدام المدانين بقتل طالب الرباط
الخرطوم: ابتسام عبدالرحمن
أيدت محكمة الاستئناف إدانة وعقوبة الإعدام في مواجهة اثنين من المدانين في قضية مقتل طالب جامعة الرباط التي وقعت بضاحية بري. يذكر أن محكمة جنايات الخرطوم شرق - برئاسة القاضي عماد موسى - قد أدانت المتهمين تحت المادة 130 من القانون الجنائي «القتل العمد»، وبتمسك أولياء الدم بالقصاص، أصدر حكماً بالإعدام شنقاً حتى الموت في مواجهتهما. وتعود تفاصيل البلاغ إلى أن المدانين تسللا ليلاً إلى شقة المجنى عليه بغرض قتل شخص، لدى أحد المتهمين خلاف معه، حيث قام بعد ذلك بأخذ جهاز لاب توب وبعض الموبايلات التي تم العثور عليها، وفرا هاربين، وكان المدان يريد قتل صاحب الشقة، ولكن شاءت الأقدار أن يكون المقصود خارج المنزل فتم قتل آخر.هذا وكان المدان على خلاف مع صاحب الشقة، الذي كان يهدده ببعض الصور الفاضحة التي التقطها له، وقام بتسجيلها في جهاز لاب توب، وكان يهدده بنشر الصور.
--
فيما دشن مشروع «البركة» للشباب
الخضر: الحركة الشعبية بليدة
الخرطوم: الفاضل إبراهيم
دمغ والي الخرطوم د. عبدالرحمن الخضر، الحركة الشعبية بالغباء «والبلادة»، وقال إنها أقدمت على فعل يشابه الوصف، كانت نتيجته تحقيق مكاسب كبيرة لكل السودانين، وجدد الخضر «تكذيبه» للحركة الشعبية بأنها انسحبت من المنطقة، وقال إنه كان شاهداً من داخل غرفة العمليات على ما يجرى على أرض الواقع من معارك طاحنة، دمرت فيها قواتنا العدو، وأضاف:(سمعت قائد المتحرك يتحدث عن مئات الجثث التي أحصاها بنفسه)، ودعا الخضر - خلال مخاطبته مساء أمس بأرض المعارض ببري حفل تدشين مشروع عربات «البركة» - لتخفيف أعباء المعيشة، وتشغيل الخريجين، دعا الشباب إلى الاتجاه للعمل الحر، وقال:(إن الهدف من المشروع تشغيل الشباب، وتوفير السلع الأساسية للمواطنين في أماكنهم، وبسعر التكلفة).
--
الدقير يدعو الى تطهير النيل الازرق من دنس الحركة الشعبية
دعا دكتور جلال يوسف الدقير مساعد رئيس الجمهورية اسود الفرقة الرابعة مشاة بالنيل الازرق الى تطير الولاية من دنس الحركة الشعبية قبل حلول فصل الخريف . وقال لدي مخاطبته امس بالدمازين ضباط وضباط صف وجنود الفرقة الرابعة مشاة والدفاع الشعبي والقوات النظامية الاخري ان احتلال حكومة الجنوب لمدينة هجليج وحد الشعب السوداني خلف قيادته وقواته المسلحة. واوضح ان هجليج ليست اخر المطاف ولابد من اخذ الحيطة والحذر ومواصلة الاسناد الشعبي وتكثيف النفرة لتحرير النيل الازرق وجنوب كردفان من دنس التمرد .ومن جهته اكد اللواء مرتضي عبدالله وراق قائد الفرقة الرابعة مشاة ان سيوف القوات المسلحة بالنيل الازرق مشرعة وراجماتهم مصوبة لتدمير الجيش الشعبي بالنيل الازرق ودحره عنها .وكان الدكتور جلال يوسف الدقير مساعد رئيس الجمهورية ترافقه الاستاذة اميرة الفاضل وزيرة الرعاية والضمان الاجتماعي والاستاذ احمد كرمنو وزير الدولة بالتعاون الدولي قد وصلوا الى مطار الدمازين صباح اليوم وسط استقبال حاشد تقدمه اللواء الهادي بشري والى الولاية حيث زار الوفد الاتحادي مدينة التعلية .واستمع لتنوير حول مراحل تنفيذ التعلية وتفقد جسم السد والمدينة السكنية رقم 8 .وقال مسئول المشروع ان العمل فى الجسم الخرصاني قد اكتمل بنسبة 100% وكذلك فى الجسم الترابي علي الضفة الشرقية فيما بلغت نسبة العمل فى الجسم الغربي 95% .
--
د.نافع : معركة هجليج هي معركة بدر الكبرى
اعتبر الدكتور نافع على نافع نائب الأمين العام للمؤتمر الوطني معركة هجليج معركة بدر الكبرى وبداية لمعارك فتح مكة حتى ييأس الذين كفروا عن السودان . وأكد د. نافع لدى مخاطبته لقاء النصر والوفاء الذي نظمه منبر نساء الأحزاب والقوى الوطنية ظهر اليوم بقاعة الصداقة أن قضية مالك عقار والحلو والطابور الخامس تنطلق من العمالة للارادة الغربية والخطط التي تتطلب الاستيلاء على كل السودان .وقال إن قادة الأحزاب والحكومة لن تخذل الشعب وسوف تحاور الحركة الشعبية بأسلوب هجليج لأننا ادركنا أنهم لا يفهمون إلا هذه اللغة حتى نحرر آخر شبر من تراب السودان .وقال إن الحركة الشعبية جناح السلام كانت ضد مالك عقار وان سياسات الحركة الشعبية جعلت جبال النوبة ساحة للقتال ولا يزال الإنسان فيها يعاني من ويلات الحرب .وفي ذات السياق أرسلت الأستاذة سامية أحمد محمد راعية منبر نساء الأحزاب ونائب رئيس البرلمان رسالة تحية للشعب السوداني الذي سطر أروع الدروس في خروجه يوم الملحمة .وقالت “أن من لا يقرأ هذا الدرس من الشعب لا ينبغي أن يكون بين أهل السودان لأن الخروج لم يكن من مكاتب الدولة .وطالبت جميع الشعب السوداني بعكس صورة السودان في الإعلام الخارجي وهو مسئول عن ذلك وليعبر عنه بشتى السبل ووسائل الإتصال .وقالت إذا أرادوا لنا حربا إقتصادية فنحن لها وإننا لدينا ألف هجليج ونمتلك الزراعة .وقالت نحن النساء نتنازل من كل شئ غير ضروري حتى نوفر الدولار ليتحول الى زراعة وصناعة وطاقة .وحيت الاستاذة سامية مجاهدات المرأة ووقفة نساء الأحزاب سنا منيعا للقوات المسلحة .
--
موسى طه يهنيء السفير
يتقدم الدكتور موسى طه المدير العام لمؤسسة الفداء للإنتاج الإعلامي بأصدق التهاني والتبريكات للدكتور السفير كمال حسن علي بمناسبة نيله لدرجة الدكتوراة بتقدير إمتياز في إدارة الأعمال في جامعة النيلين ألف مبروك ومزيداً من التقدم والتهاني موصولة من أسرة مؤسسة الفداء.
--
رئيس مجلس التعايش السلمي يتفقد جرحى العمليات بمستشفى السلاح الطبي
الخرطوم: آفاق أحمد
تفقد المجلس الأعلى للتعايش السلمي - برئاسة رئيس المجلس، محمد بريمة - جرحى العمليات بمستشفى السلاح الطبي، ومستشفى الأمل الوطني، حيث رافقه وفد من الولاية، وبعض التنظيمات السياسية المنضوية تحت المجلس.وقال رئيس المجلس، محمد بريمة حسب النبي، «للوطن»، إن زيارتهم هدفت إلى مؤازرة الجرحى، والوقوف على أحوالهم، لأنهم انتفضوا وقاموا نيابة عن أهل السودان جميعاً، ليحرروا هجليج.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.