سودانير تعلن استئناف رحلاتها من مطار الخرطوم    الهلال ينتزع صدارة الدوري الرواندي من الجيش    رويترز تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا    شاهد بالفيديو.. بعد أداء العمرة.. شيخ الأمين يعفو عن كل من أساء إليه ويدافع عن الفنانين: (أحد الصحابة كان عنده "عود" يعزف ويغني عليه)    مناوي: حرق معسكرات النزوح مخطط قاسي لإرغام النازحين على العودة قسراً إلى مدينة الفاشر التي فروا منها طلبا للأمان    جامعة الخرطوم تمنع لبس البنطال للطالبات والتدخين وتعاطي التمباك داخل الحرم    شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    شاهد.. مقطع فيديو نادر للحرس الشخصي لقائد الدعم السريع وزوج الحسناء أمول المنير يظهر فيه وهو يتجول بحذر قبل ساعات من اغتياله    شاهد بالفيديو.. جمهور ولاعبو أم مغد الكاملين يحملون مدرب الفريق على الأعناق احتفالاً بالتأهل لدوري النخبة: (جندي معانا ما همانا)    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    دراسة: السمنة وراء واحد من كل عشر وفيات بالعدوى على مستوى العالم    دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات    رافعًا شعار الفوز فقط... الأهلي يواجه النيل في ديربي مدينة شندي    آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro    أسباب ارتعاش العين وطرق العلاج    رئيس شركة نتفليكس يكشف عن تدخل ترامب فى الصفقة الجديدة.. اعرف التفاصيل    درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة    مني أبو زيد يكتب: القبيلة والقبائلية في السودان بعد حرب الخامس عشر من أبريل    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    الأهلي شندي يشكر المدرب النضر الهادي    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    "إيغاد" ترحّب باستئناف السودان المشاركة في المنظمة    رحمة أحمد تفاجئ الجمهور بظهورها بالحجاب على البوستر الرسمى لمسلسل عرض وطلب    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    بإطلالة نارية وقرد صغير.. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان    علامة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر فى الأنف قبل سنوات من التشخيص    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    الجمارك في السودان تحسم جدل رسوم بشأن الأثاثات والأجهزة الكهربائية للعائدين    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



التربية: صعوبات تواجه التعليم للجميع وفجوة في عدد الأولاد بمدارس الأساس
نشر في الوطن يوم 03 - 05 - 2012

أقرت وزارة التربية والتعليم العام بوجود صعوبات تواجه العمل على تحقيق التعليم للجميع في حين دشنت الوزارة أمس أسبوع الحملة العالمية للتعليم للجميع. وقال د. الطاهر حسن الطاهر- مدير التخطيط التربوي في منبر سونا - إن أهم الصعوبات والمعوقات التي تواجه مشروع التعليم للجميع هي مشكلة التمويل والتفاوت الواضح في فرص التعليم بين الولايات فضلاً عن وجود فجوة في عدد البنين بمرحلة الأساس بنسبة 4% وعدم توفر المعلمين المختصين لتدريس المناهج فيما أكد انخفاض نسبة التسرب من المدارس لتصبح 9% مشيراً إلى أن أهم أسبابه الفقر واتجاه الأطفال إلى سوق العمل والزواج المبكر للفتيات. وأكدت نايلة أبوشورة - ممثلة منظمة «بلان سودان»- على ضرورة تضافر كافة الجهود لتحقيق التعليم للجميع والعمل من خلال الشراكات على تحقيق الأهداف.
--
محلية مروي تودع طلابها في عزة السودان«16»
فوجت محلية مروي منسوبي عزة السودان «16» إلى معسكرات التدريب بحاضرة الولاية حيث كان في وداعهم معتمد محلية مروي الأستاذ عبدالكريم عبدالرحمن وأعضاء لجنة استيعاب طلاب الشهادة السودانية بالمحلية ولفيف من أسر الطلاب. ودعا المعتمد الطلاب للاستفادة من فترة المعسكر واغتنامها في تقوى الله وتعلم الاعتماد على الذات مشيداً بدور الأسر وتجاوبها الكبير في غرس الروح الوطنية بأبنائها وتفاعلها مع مستجدات المرحلة. ويبلغ عدد طلاب عزة محلية مروي هذا العام بحسب الخدمة الوطنية أكثر من«530» طالباً.
--
غازي وحسبو يؤديان القسم للإعلام والسياحة
أدي القسم أمام المشير عمر حسن أحمد البشير رئيس الجمهورية أمس بالقصرالجمهوري كل من د. غازي الصادق عبد الرحيم وزيرا للإعلام والأستاذ حسبو محمد عبد الرحمن وزيرا للسياحة والآثار والحياة البرية ، بحضور مولانا جلال الدين محمد عثمان رئيس القضاء ، والفريق ركن بكري حسن صالح وزير رئاسة الجمهورية .وقال د. غازي في تصريحات صحفية عقب أداء القسم أن رئيس الجمهورية وجه بأهمية التنسيق والتعاون والعمل بصورة جماعية ضمن منظومة حكومة القاعدة العريضة لتحقيق أهدافها في توفير الأمن والسلام الرفاه للشعب السوداني ، وتعلية قيم التعبئة والاستنفار لمواجهة التحديات التي تواجه البلاد . وحيا وزير الإعلام الشعب السوداني بقيادة د. عوض الجاز وزير النفط وقال أنه سجل انتصارا جديدا وعزا وفخرا يضاف إلي انتصارات السودان في معركة هجليج .
--
وفاة وإصابة 11 مواطناً في اعتداء مجموعة مجهولة على ركاب حافلة بالعباسية
تقلي: يوسف العاتي
لقي أربعة مواطنين مصرعهم وأصيب 7 آخرون بأعيرة نارية إثر اعتداء مجموعة مجهولة مسلحة يرجّح أنها تتبع لفلول الحركة الشعبية على حافلة سفرية في طريقها من أبوجبيهة إلى أم روابة. وقالت مصادر مطلعة «للوطن» أمس أن الحادث وقع بمنطقة تقلي بمحلية العباسية مبينة بأن الحافلة السفرية كان على متنها 25 راكباً.
وشرعت على الفور قوة مكونة من الشرطة وقوات الدفاع الشعبي والأجهزة الأمنية في تتبع الجناة وتم اسعاف المصابين لمستشفى العباسية وهرع لموقع الحادث معتمد محلية العباسية خالد مختار حسن مؤكداً أن سلطاته ستشرع في ملاحقة الجناة.
--
مجلس الوزراء يناقش الأداء المالي للموازنة في الربع الأول
الخرطوم: الفاضل
يناقش مجلس الوزراء في اجتماعه اليوم الخميس تقرير الأداء المالي للربع الأول من الموازنة تمهيداً لرفعه للبرلمان الإثنين المقبل.
وأوضح التقرير الذي سيقدمه وزير المالية علي محمود أن السمات العامة تشمل الاعتماد على المصادر الذاتية لتمويل الموازنة الإيرادات غير البترولية ومواصلة الجهود لخفض الواردات غير الأساسية مع الالتزام بسد الفجوة في السلع الاستهلاكية ومقابلة النقص في المحروقات بعد الظروف الأخيرة التي أحاطت بقطاع البترول.وأشار التقرير إلى الإجراءات المتعددة للحد من الاتفاق الحكومي فضلاً عن مناقشة التحديات التي تواجه تنفيذ الموازنة والمتمثلة في الفاقد الإيرادي الناجم عن عدم تحصيل رسوم عبور خدمات البترول واستمرار الحصار الاقتصادي.
--
إجتماع طارئ برئاسة سلفاكير وتحالف الجبهة الثورية اليوم بجوبا
يلتئم بجوبا عاصمة دولة جنوب السودان اليومإجتماع طارئ يضم قيادات حكومة الجنوب وتحالف الجبهة الثورية.وأبان مصدر من التحالف في تصريح ل(smc) ان الإجتماع المقرر إنعقاده غداً برئاسة سلفاكير رئيس دولة الجنوب وعدد من قيادات أعضاء حكومته يأتي في إطار حسم الخلافات والتقاطعات التي تصاعدت حدتها داخل صفوف التحالف مشيراً إلى أن هذه الإجتماعات تشمل توضيح الموقف السياسي والعسكري لفصائل مناوي وعبدالواحد تجاه التحالف وذلك من واقع مشاركتهم الضعيفة في معارك الحركة الشعبية بجنوب كردفان ويتمثل البند الثاني في تفعيل دور فصائل دارفور وتضامنها مع حكومة الجنوب في مواجهة الثوار.وأضاف المصدر أن حكومة الجنوب باتت تشكك في نوايا مناوي وعبدالواحد تجاهها وإتهمتهم بالسعي لإضعاف التحالف خاصة بعد قيام منسوبي الأخير بتسريب أسلحة وعربات وآليات لدول الجوار وهروب البعض الأخر لخارج الجنوب تفادياً لدخولهم في أي صراعات داخلية تتعلق الحركة الشعبية وخاصة مواجهة الثوار.
--
توالي المواقف المؤيدة للمهدي إزاء تشكيل الهيئة القومية للدفاع عن السودان
الخرطوم:لؤي عبدالرحمن
أعلن الأستاذ مكي بلايل - رئيس حزب العدالة - ترحيبه بمبادرة الإمام الصادق المهدي -زعيم حزب الأمة - الرامية لتشكيل هيئة قومية للدفاع عن السودان واصفا الفكرة بأنها مقبولة ومعقولة. وقال في حديثه «للوطن» أمس إن الدفاع عن الوطن أمر شامل ويتطلب معالجات في مجالات عدة داعياً القوى السياسية للتوافق حول ميثاق سياسي يساعد على التصدي للمهددات في ظل هذه المواجهة التي سيكون نطاقها أكبر- حسب قوله - لضلوع دوائر أجنبية في الأحداث وللاتصالات المريبة التي تجريها دولة الجنوب مع إسرائيل. في غضون ذلك ، قال الأستاذ الفاتح السيد - الأمين العام لاتحاد الصحفيين السودانيين - إن الصادق المهدي شخص خبير وله تاريخ سياسي كبير حاثاً الجميع على المشاركة في طرح يفيد الوطن. وأضاف هذا الموقف نتمني أن يتبلور في إطار فكرة استراتيجية تفيد للعمل في مختلف المجالات سيما الاقتصادية منها إلى ضرورة أن ينظر للمبادرة بحسن نية بعد أن أعلن استعداد اتحاده لاستضافة رؤى الإمام الصادق في منابره حال تقدمه لها. إلى ذلك اعلن الاستاذ محمد يوسف موسى رئيس اتحاد شعراء الاغنية دعمه للمبادرة التى اطلقها الامام الصادق المهدى رئيس حزب الامة والرامية لتشكيل هيئة قومية للدفاع عن السودان ،مردفا ان اتحاده يؤيد كل ما يوحد السودانيين فى سبيل مجابهة التحديات والاستهداف الواضح بجانب ما اسماه الكيل بمكيالين والذى اتضح حسب قوله فى مساعى مجلس الامن الاخيرة والتى تهدف لفرض عقوبات على الشمال والجنوب بالرغم من ان الاول هو المعتدى عليه. واضاف نحن فعلا محتاجين لمثل هذه المبادرات التى تقوينا ،وسعيدين بها لكونها جاءات من شخصية لها وزنها مثل الامام الصادق ،داعيا الاوساط المختلفة للنظر بعيدا عن الحزبية وجعل البلاد فى مقدمة الاولويات باعتبار ان مايجرى لايستهدف النظام الحاكم فقط وانما الشعب باكمله.
--
انخفاض حوادث الموت والأذى خلال الربع الأخير لهذا العام
الخرطوم: ابتسام عبدالرحمن
كشفت الإدارة العامة للمرور عن أن جملة الحوادث المرورية الواقعة على الإنسان خلال الربع الأول من العام 2012م، بلغت «3058» حادث بنقصان«194» حادث ونسبة تعادل 6% مقارنة بالربع الأخير في 2011م والذي بلغت فيه الحوادث «3352» حيث شمل الانخفاض حوادث الموت بعدد55 حادثاً وحوادث تسبب الجراح 39 حادثاً والأذى«100» حادث. وقال اللواء حسن آدم - مدير الإدارة العامة للمرور بالإنابة - في المؤتمر الصحفي الذي انعقد أمس ب«ساهرون » حول اسبوع المرور العربي الذي سينطلق غداً تحت شعار إلى متى..؟ ويستمر حتى الخميس أن معظم الحوادث تأتي نتيجة أخطاء أشخاص وأوضح أن الإدارة بصدد زيادة أجهزة الرادارات والتتبع. من جانبه أكد اللواء الطيب عبدالجليل - مدير مرور ولاية الخرطوم - أن واقع المرور يحتاج لجهود كبيرة من المسئولين والقطاعات المختلفة.وأضاف أن الإدارة تضع ضوابط مشددة لمنسوبيها عند إجراء مخالفات وتصل إلى حد إلغاء الترخيص للفرد وحجز المركبة، وأشار إلى أن شرطي المرور عرضة للحوادث بنسبة 80% وأن 7.6 منهم يتعرضون للأمراض مثل السرطان والسل والحساسية وهذا يضعهم تحت تحدٍّ كبير.
--
افتتاح فرع للبنك المركزي بكسلا اليوم
يفتتح والي ولاية كسلا محمد يوسف آدم اليوم الخميس فرع بنك السودان المركزي بمدينة كسلا. بحضور أعضاء حكومة الولاية واعضاء المجلس التشريعي وقيادات العمل العام والقوات النظامية ومنظمات المجتمع المدني بولاية كسلا.وكشف اعلام البنك المركزي ل(smc) عن مشاركة وفد من رئاسةالبنك بقيادة عبد اللطيف عبدالله مدير عام الموارد البشرية في إفتتاح فرع البنك بكسلا مبيناً أن فرع كسلا يعتبر الفرع الرابع الذي يتم افتتاحه منذ بداية العام الجاري في سلسلة افتتاحات للفروع الجديدة التي أسسها البنك المركزي تنفيذا لقراره بالانتشار في جميع ولايات البلاد.وكشف إعلام البنك عن إفتتاح فرع للبنك بمدينة الدمازين ولاية النيل الازرق الخميس المقبل الموافق العاشر من الشهر الجاري.
--
مواطنو شندي يتبرعون بالدم لجرحى العمليات
شندي: الدرديري عثمان
استنفرت إدارة مستشفى شندي التعليمي ونقابة العاملين بالمهن الصحية والطبية بالقطاع الجنوبي بالتعاون مع الاتحاد الوطني للشباب القاةدين للتبرع بدمائهم لدعم المجهود القتالي.وأشرف على هذه الحملة معتمد محلية شندي الأستاذ حسن عبدالله الحويج وقد بدأت ضربة البداية بحوادث الشهيد د. مجذوب الخليفة أحمد للطوارئ والاصابات. هذا وقد تدافع مواطنو شندي شيباً وشباباً للتبرع بالدم وكان على رأسهم فئة كبيرة من طلاب وطالبات أكاديمية العلوم الصحية وطلاب الجامعات وكل القطاعات بألوانها السياسية المختلفة لتلبية نداء الوطن.واحتوى البرنامج بالإضافة للتبرع على مدائح نبوية وشعر حماسي للوطن.
وأفادت اللجنة الطبية بأن عدد المتبرعين بلغ 300 مواطن بمعدل 300 زجاجة.
--
الولاية الشمالية تسير قافلة تحوي 2000 جوال بلح دعما للمجاهدين
تسير الولاية الشمالية غدا قافلة الي المركز العام لقيادة الدفاع الشعبي دعما للمجاهدين .وفي تصريح (لسونا) قال الأستاذ صلاح الدين حسن معتمد الرئاسة وشؤون المتابعة بالولاية الشمالية قال ان هذه القافلة تاتي استجابة لقرار السيد رئيس الجمهورية بإعلان النفرة العامة بالبلاد وتاكيد لوقوف ودعم الولاية الشمالية للقوات المسلحة والمجاهدين مشيرا الي ان هذه القافلة تحمل أكثر من الفي جوال بلح وشارك في اعدادها الأحزاب السياسية والقطاعات والاتحادات المختلفة ويرافقها وزراء وتنفيذيون بجانب رئيس اللجنة العليا للاستنفار بالولاية ومنسق الدفاع الشعبي مبينا بان الدعم سيتواصل من الولاية الشمالية حتى يتم تحرير كل شبر من ارض الوطن .
--
في نفرة مرابطي التأمين الذاتي الكبرى
وزير الداخلية يوجه الشرطة«امسح واكسح» الإرهابيين والجواسيس
الخرطوم:عمار موسي
أكد وزير الداخلية المهندس إبراهيم محمود حامد جاهزية قوات الشرطة لردع الخونة والجواسيس. ووصف منسوبي حركة العدل والمساواة الذين شاركوا في الاعتداء على هجليج بأنهم مرتزقة وإرهابيون وأن التعليمات كانت تصدر إليهم من «تعبان دينق». وقال الوزير لدى مخاطبته بقاعة الصداقة أمس نفرة مرابطي التأمين الذاتي الكبرى بالشرطة الشعبية أن الحركة تنفذ مخططات اليهود بالوكالة مشددا ً على حسم أي تآمر «امسح اكسح» وأن الشرطة ستكون بالمرصاد لكل خارج عن القانون.وفي موازاة ذلك بث مستشار رئيس الجمهورية بروفيسور إبراهيم أحمد عمر رسائل للأعداء بأن راية الإسلام ستكون عالية حاثاً مرابطي الشرطة المجتمعية ببذل المزيد من الجهد لتأمين الحدود وأشار إلى أنها مسئولية مشتركة مشيداً بدورهم في التأمين الذاتي.ومن جانبه أعلن اللواء هاشم محمد نور- مدير الإدارة العامة للشرطة الشعبية والمجتمعية - بأنه تم إعداد كتيبة ستتوجه لمناطق العمليات وأشار إلى أن النفرة تأتي في إطار رفع الحس الأمني لمواجهة التحديات والتأكد من جاهزية المرابطين. وقال إن إدارته أعلنت النفرة استجابة لنداء الجهاد حيث تدافع لها كافة المرابطين.
--
تعزيزات عسكرية من جنوب دارفور لمناطق كفيه كنجى وكفن دبى
دفعت حكومة ولاية جنوب دارفور بتعزيزات عسكرية مكثفة لدحر فلول التمرد عن القرى الحدودية بينها ودولة الجنوب في وقت أعلنت فيه حالة الإستنفار القصوى بالولاية لصد أى تفلتات أمنية متوقعة من قبل المتمردين.وقال الأستاذ أحمد الطيب الناطق الرسمي بإسم حكومة الولاية ل(smc) أن السلطات إتخذت تدابير أمنية لمحاصرة متمردى الحركة الشعبية وتحالف الجبهة الثورية الذين دخلوا عدد من القرى الصغيرة بمناطق كفن دبى وكفيه كنجى والحيلولة دون تسللهم لداخل الولاية لافتاً إلى أن مليشات الحركة الشعبية ومتمردى دارفور قد عاودوا نشاطهم وتحركاتهم في المناطق الحدودية الطرفية لتكون قاعدة إنطلاق لإثارة المزيد من التوترات داخل ولايات دارفور.وأكد الناطق الرسمي أن الموقف الأمني والميدانى بولاية جنوب دارفور تحت السيطرة التامة.
--
كيانات المسيرية تمتدح موقف الوزير عيسي بشرى
امتدح الأستاذ عبدالرحمن خاطر - رئيس لجنة كيانات المسيرية - موقف الوزراء الذين جاهدوا في تحرير هجليج لا سيما د. عيسي بشري - وزير العلوم والتقانة - كما امتدح موقف والوزير الصادق محمد علي وبروفيسور الزبير بشير طه والي الجزيرة الذين ذهبوا للأحراش. وقال في حديث للوطن» أنا أقول لسلفا كير إن هجليج لن تضيع مادام هناك رجال أوفياء.
--
قرار جمهوري بإعادة تشكيل مكتب متابعة السلام في دارفور برئاسة د.امين حسن عمر
أصدر المشير عمر البشير رئيس الجمهورية قراراً جمهورياً بإعادة تشكيل مكتب متابعة السلام في دارفور برئاسةالدكتور امين حسن عمر وزير الدولة برئاسة الجمهورية.
--
جامعة بحرى : إنتهاء التحويل للطلاب المستضافين للجامعة اليوم
أعلنت إدارة جامعة بحرى أن آخر يوم لتأكيد رغبات الطلاب المستضافين من الجامعات الجنوبية للتحويل إلى جامعة بحري يوم اليوم الخميس مؤكدة بأن التحويل إختياري حسب رغبة الطالب للدراسة والتخرج بشهادة الجامعة. وقال الدكتور محمد يوسف مدير إدارة الإعلام بالجامعة في تصريح ل(smc) إن التحويل للطلاب المستضافين يتم إختيارى، مشيراً إلى أن الطلاب الغير راغبين في التحويل فإن جامعة بحري لاتملك التفويض القانوني لإمتحاناتهم لأنهم لاينتمون إلى جامعات أخرى.
--
وزير الصحة بالنيل الأبيض ينتقد تصريحات كبير الجراحين بمستشفى الخرطوم
انتقد د.عبدالله عبدالكريم - وزير الصحة بولاية النيل الأبيض - تصريحات د.محمد عبدالرازق كبير الجراحين بمستشفى الخرطوم التي اتهم فيها مسئولين سابقين بوزارة الصحة الاتحادية ومستشفي الخرطوم التعليمي. وكشف في بيان - تلقت «الوطن» نسخة منه - عن تقدمه بطلب رسمي لوزير الصحة د. مأمون حميدة لمده بقرار تشكيل اللجنة التي تحدث عنها د. محمد عبدالرازق لأجهزة الإعلام المختلفة. وأبدى الوزير امتعاضه من مسلك رئيس اللجنة الذي وصفه بالسعي لتجريم أشخاص دون تمليك المعلومات الكاملة ودون الإطلاع على التقرير ومحتوياته الأمر الذي يتنافى مع أبسط متطلبات العدل وحقوق الآخرين. وأكد اعتزامه إصدار بيان تفصيلي لتوضيح الحقائق كاملة بعد استلامه التقرير الرسمي من وزارة الصحة.
--
انتقادات لاذعة لقرار إيقاف تصدير إناث الماشية
الخرطوم:ثريا ابراهيم
أثار قرار حظر تصدير الإناث من الإبل السودانية الصادر من وزارة التجارة الخارجية بتاريخ 29/4 ضجة مما سيؤدي لصراع خفي بينها ووزارة الثروة الحيوانية والسمكية والمراعي التي ظلت حتي يوم أمس تمنح تصاديق للتصدير بموجب قرار مجلس الوزراء رقم 219 لسنة 2008م في جلسته رقم 22 القاضي بالتصدير .
وأكد العمدة سعد عثمان - رئيس اتحاد الهجن - أن هناك تذبذباً في القرارات ومزاجية، جاء ذلك لدى مخاطبته المؤتمر الصحفي بالمركز السوداني للخدمات الصحفية داعياً إلى ضرورة وضع دراسات لقرارات لتحديد مدى جدواها الاقتصادية مؤكداً تضرر الكثيرين من المصدرين من القرار منوِّها بأنه إذا كان صادر الإناث يدمر الاقتصاد فلا بد من السند العلمي والموضوعي عبر البيانات وعلى ضوئه يتم الانتقاد مشيراً إلى أن السودان يصدر الإبل منذ العام 1976م.مؤمناً أن الرعاة هم المستفيدون أولاً من ذلك قائلا ً إن الإناث أكثر لحماً وأقل قيمة من الذكور الذي ينقل الجينات بشهادة خبراء في المجال وأنه يوجد 20% خسائر في الإناث غير منتجة يسمح بتصديرها وحجم الصادر سنوياً يقدر ب4.2 مليون رأس 7% إناثاً و 1% إبلاً غير منتجة 9% كبار سن وبها عيوب لمصر . وكشف عن وجود فجوة علفية وأضاف انهم كمصدرين قادرون على حماية مصلحتهم وأن سعر إبل الهجن يصل إلى مليون دولار حيث تغطي تكلفة القطيع بأكمله أما إبل اللحم 40 ألف دولار.ومن جانبه أبان غريق كمبال - نائب رئيس اتحاد المزارعين - أن إصدار القرارات بمؤسسات الدولة أصبح مشكلة مزمنة حيث تأتي بمجموعة من التجاوزات لمسائل عديدة لدى من أصدر القرار الجديد دون الرجوع للسابق مما يؤدي لعدم احترام القرار الصادر.منوها بتضارب وعدم الإيفاء بإنزال القرار على أرض الواقع كتسجيل السلالات بقرار مجلس الوزراء داعياًرإلى ضرورة وضع العلاج الناجع للقرارات المزاجية من قبل الوزراء خاصة وأننا بعد الانفصال فقدنا ما يقدر ب60% من المراعي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.