والي الشمالية يتفقد انطلاقة العمل بمستشفى محمد زيادة المرجعي للأطفال بدنقلا    الشرطة المجتمعية بولاية سنار تدشّن قافلة دعم تكايا رمضان بولاية الخرطوم    سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي    النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى    المريخ يبارك انتخاب رئيس إتحاد سيكافا وأعضاء اللجنة التنفيذية    مريخ الممتاز يؤدي مرانه الختامي للقاء ملوك الشمال    مساعد قائد الجيش يكشف عن فساد وزير كبير    إبراهيم جابر ينفي خبر حل اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة إلى الخرطوم    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    الصحفية سهيرة عبد الرحيم: (شعرت للحظة أن وزير الخارجية المصري سيهتف داخل القاعة "جيش واحد، شعب واحد" من فرطٍ حماسه في الجلسة)    شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: (اتخذلت في هذا المطرب!! وكل من كانوا حول الحوت منافقون عدا واحد)    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    شاهد بالصورة.. اللاعب هاني مختار يتوشح بعلم السودان في جلسة التصوير الخاصة بناديه الأمريكي    شاهد بالفيديو.. بتواضع كبير "البرهان" يقف بسيارته في الشارع العام ليشرب عصير من الفواكه قدمه له أحد المواطنين بدنقلا    وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    وفاة ثالث رضيع تناول حليبًا ملوّثًا بفرنسا    مشروبات طبيعية تدعم مناعتك.. روشتة حمايتك من العدوى    دراسة تربط طنين الأذن بالإنتاجية في العمل    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    جوجل تسهّل إزالة المعلومات الشخصية والتزييف العميق من نتائج البحث    "ميتا" تبني مركز بيانات بقيمة 10 مليارات دولار    إضافة علامة تبويب الإعدادات بواجهة "واتساب"    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    كباشي يحيي صمود مواطني شرق النيل ويوجه بزيادة محولات الكهرباء ومكاتب السجل المدني بالمنطقة    تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بالتعاون مع إدارة الاعلام بالمحلية
نشر في الوطن يوم 31 - 05 - 2012


[email protected]
التقابة
وداعاً عاشق المايكرفون
توالت علينا فواجع الوطن، وأطلت الجراحات النازفة من جديد، قبل أن يلعقها الزمن، أو تداوي آلامها الأيام، كان رحيل الفنان نادر خضر وصحبه الأخيار بمثابة الصدمة العنيفة التي أصابت معجبيه في مقتل، فهو أحد فرسان الكلمة الذين كنا نعول عليهم حمل ألوية الغناء، والدفع بها إلى محطات بعيدة، بعد رحيله بأيام قليلة ترجل فارس آخر عن صهوة جواده، بعد عطاء ظاهر وأداء ملحوظ، قوامه أكثر من خمسين عاماً قضاها راهباً متبتلاً بين ردهات الإذاعة وأستديوهاتها رحل عاشق المايكرفون عبدالرحمن أحمد الذي وهب مهنته نضارته عمره وزهرة شبابه وميعة صباه، وعنفوان حياته وكان سعيداً بذلك ابتنى جسوراً شاهقة من التواصل والوداد بين مستمعي هنا أُم درمان يطل عليهم ويدخل بيوتهم ويستلب أسماعهم دونما إستئذان منذ أن ألفوه قبل عشرات السنين.
كان عبد الرحمن أحمد، أنموذجاً للإذاعي الناجح، إمتلك في يده، غداه دخوله الإذاعة في بواكير الستينيات أدوات التفوق وعناصر النجاح التي جعلته يتقدم الصفوف لمزاحمة الكبار من أفذاذ الإذاعيين الذين سبقوه بدخول الإذاعة، لم يعتمد في مشواره على الجاه الموروث بإعتباره خرج من صلب الشاعر والسياسي الضليع أحمد محمد صالح ولا كونه شقيق صاحب المفردة الجميلة الإذاعي والشاعر صلاح احمد، الذي خطي نحو الإذاعة قبلة وكثيراً ما كان يصطحبه معه للمشاركة في برنامج الأطفال الذي كان يقدمه إسماعيل المليك، دخل عبدالرحمن احمد الإذاعة معتمداً على قدراته مستنداً على موهبته التي أهلته ليكون واحداً من الأصوات المميزة التي سارت بذكرها الركبان، فعندما تم إعتماده وتعيينه رسمياً مذيعاً بالإذاعة في أبريل 1691م، إختط لنفسه نهجاً واسلوباً مغايراً فكان شاملاً في أدائه لم يقتصر جهده على قراءة النشرات بل تعدى ذلك لتقديم سلسلة من برامج المنوعات الناجحة مثل صالة العرض وصفحات مسموعة وأمسيتي معكم وحقيبة الفن، إلى جانب تفوقه بإجراء الحوارات والمقابلات الإذاعية التي كان يدير دفة حوارها بلباقته المعهودة ومنها تلك الحلقة النادرة التي أجراها مع فنان الذكريات عثمان الشفيع في العام 3691م فكانت إحدى الوثائق المهمة التي كشف فيها الشفيع بعضاً من الجوانب الخفية التي تتعلق بحياته الفنية، كان أبو عيدة مرحاً خفيف الروح والظل شهماً كريماً لطيفاً ظريفاً يروي الطرفة ويتلذذ بالنكتة، يداعب بها أصدقائه الذين كان يحيطهم بكثير من المقالب والمواقف الطريفة، دافعه في ذلك مساحات التلاقي والقرب التي كانت تجمع بينهم بعيداً عن الفرض والكيد والأهواء، كل زملائه في الوسط الإذاعي والإعلامي يدركون حجم العلاقة التي جمعته بزميليه الراحل ذو النون بشرى وعلم الدين حامد فكانوا «ثلاثياً» ناجحاً منسجم الرؤى والأفكار، عمدو لدنيا المستمعين، فأحالوها إلى واحة وريفة من الألق والإبداع الذي إتسم بالتجويد والدقة، فحفظت لهم مكتبة الإذاعة بين أضابيرها العامرة صنوفاً شتى لا تحصى ولا تعد من أنواع البرامج المختلفة التي أصبحت مراجعاً مهمة في مجالات البحث عن الثقافة والفكر وسائر ألوان الفنون الأخرى، كان عبدالرحمن أحمد شخصاً محبوباً لا تمله ولا تغادر مجلسه قلبه أبيض وسريرته نقية ولسانه نظيف ودواخله مترعة بالمحبة والحنان ، كتاب مفتوح لم يكتم أسرار مهنته ولم يحرم قوافل الأجيال المتعاقبة من الوقوف على أبعاد تجربته المدهشة كان عاشقاً للإذاعة، متيماً بها فهي التي جمعته برفيقة دربه الأستاذة «سعاد أبو عاقلة» التي إختارها شريكة لمشواره البديع، فكانت نعم الزوجة الصالحة التي تعرف حقوق زوجها وتسعى سهراً وتعباً لتمنحه دفقة من طعم السعادة ومعسول الحياة، عاشت معه تفاصيل الرحلة حلوها ومرها، سعادتها وبؤسها، رقتها وتقتيرها ليلها ونهارها أبيضها وأسودها، فيوم داهمته العلل وهبطت على جسده النحيل مجموعة من الأسقام ربطت مئذرها ووقفت إلى جواره بكبريائها وشموخها تسند ظهره وتشد من أزره وتدلق في جوفه دفقات من الأمل ليصرع المرض، ويقفز فوق هامته.
ذات مرة زارته الإذاعة في بيته ضمن وفد مهيب تقدمه مدير الهيئة معتصم فضل ونائبه عبدالعظيم عوض وعلم الدين حامد، فألتقط الراحل المايكرفون متحدثاً عن أمة الإذاعة ثم جنح من تلقاء نفسه ليقفل باب الحوار في وجه توأمه علم الدين الذي كان سيسأله عن بطاقته وميلاده، فقال عبدالرحمن بدعابته المعروفة موجهاً الحديث للمستمعين ولدت بحي الشهداء بأُم درمان في عام ألف وتسعمائة ولكن بعد ثلاثة أعوام من ميلاد علم الدين حامد، قبل ثلاثة أيام من رحيله زرته مساء بغرفته بمستشفى آسيا، كانت إلى جواره صنو روحه سعاد أبو عاقلة ورغم وطأة الألم وحدثه التي كانت تبدو عليه كان كعادته مرحاً ضحوكاً لم يفت المرض في عضده ولم تثنه ويلات العلة في السؤال عن الآخرين وقبل أن أودعه ويدي في يده قال: أحمدان أخواني كلهم رحلوا وكأني به قد تذكر محمد خوجلي صالحين، يسن معني، احمد الزبير، عبد الوهاب احمد صالح، كمال محمد الطيب ، ذو النون بشرى، أحمد سليمان ضو البيت، محمود ابوالعزائم ، نجم الدين محمد أحمد، عزالدين خضر، ابوبكر عوض، محمد البصيري وغيرهم من الراحلين.
ومن تلك اللحظة أيقنت أن الراحل العزيز نعى لىّ نفسه بعد أن أحس دنو الأجل واقتراب موعد الرحيل ومن وقتها لم أجرؤ على معاودة زيارته بالمستشفى إلى أن رحل نهار الجمعة. بعد أيام المأتم بمنزل الفقيد أخبرني أستاذنا البروفيسور صلاح الدين الفاضل أن الراحل عبدالرحمن أحمد رافق الرئيس جعفر نميري بما يربو على سبعين رحلة خارج الوطن وكان هو المذيع المطلوب دوماً لمرافقته ومن مصادفات القدر أن يكون رحيله عن الدنيا في نفس اليوم الذي يصادف ذكرى ثورة مايو.
اللهم أرحم عبدك عبدالرحمن أحمد بمن كتابه ويسر حسابه وأغفر له ما تعلمه عنه يا كريم أعطه مما لا ينقصك وأمحو له ما لا يضرك وأجعله في عوالي الجنان في رفقة الصديقين وعباد الله الصالحين وأغدق على قبره شآبيب الرحمة وأمطره بسحائب الرضوان وأفرغ على أهله وزملائه وزوجته ومعارفه الصبر والسلوان.
--
وطنيات
أكملت منسقية الخدمة الوطنية بمحلية أمبدة كامل إستعداداتها لانطلاقة عزة السودان رقم «61» التي تستهدف نحو 5131 طالب من المحلية سيجري تدريبهم بمعسكر الشرطة الشعبية «الشهيد ابراهيم شمس الدين» غرب سجن الهدى بالريف الغربي وفي تصريح ل(الوطن) أوضح منسق الخدمة الوطنية بأمبدة الأستاذ عبد المنعم السعيد محمد أن الدورة تستمر لمدة خمسة وأربعين يوماً تقدم خلالها فنون التدريب العسكري والتربوي والثقافي والرياضي، وكل ما من شأنه أن يضيف للمتدربين شيئاً من أسباب المعرفة حتى يصبحوا درقة تتكسر على جنباتها كل محاولات أعداء الوطن م الخونة والمتربصين ، مشيراً إلى أن ضربة البداية ستكون في التاسعة من صباح الأحد القادم بميدان الحارة 21 بأمبدة بحضور عدد من المسؤولين.
--
الإتحاد الوطني لشباب ولاية الخرطوم محلية أمبدة
بيان رقم «9»
بمناسبة تدشين قافلة الإسناد والدعم للقوات المسلحة والمجاهدين
تحية إجلال وتقدير لقوات شعبنا المسلحة والأمن الوطني والشرطة ودفاعنا الشعبي .. الذين توشحوا العزائم وحملوا أشواق الأمة زاداً حيث تسمو الأرواح هم شموس هذا الوطن الأسمر، أضاءوا دياجيره بنور الحق الساطع، وملأوا طرقاته في هجليج وجنوب كردفان عزاً وشموخاً وكبرياء «فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً»
فغدوا يحملون لواء الفريضة الغائبة.. الحاضرة الآن.. وأخرجوا مفردة الجهاد من أسطر السيرة الأولى إلى واقع الحال.. ومضوا سلاماً إلى كل الربوع يزودون عن الحياض.. أهدوا للسودان فجراً جديداً.. وأخرجوا الأمة من مدائن القعود إلى مدارج الخلود..
ونحن نحتفل اليوم بتدشين قافلة الإسناد والدعم للقوات المسلحة والمجاهدين نؤكد بأن البلاء لن يزيدنا إلا صبراً وإيماناً وثباتاً موقنون أن الله أكبر وأن العزة والشموخ والكبرياء لا تكون إلا بالجهاد..
كما نجدد العهد والميثاق بأن شبابنا ومن خلفهم اخوات نسيبة سيكونون سداً منيعاً.. وساعداً أيمناً لقوات مسلحة قوية عزيزة وإنا على يقين أن عهد الصدق الذي قطعناه على أنفسنا وتواثقنا عليه ورسمناه سيماء في جبين الأمة.. أن تعلونا هذه الراية حتى يبلغ الأمر مداه محافظين على وحدتنا.. وتماسكنا .. وصفنا المرصوص الذي يحبه الله.. متواثقين بالعروة الوثقى التي لا إنفصام لها.. سيظل شعارنا هو ذات الشعار «لن ترضي الدنيا في ديننا.. بحول الله وقوته ولن نذل ولن نهان»
وأن تحفيز الشباب بالعطاء والفداء وتوفير الأمن وتسيير قوافل الإسناد والدعم والتعمير.. واجبات وبيعة في الأعناق ولقادتنا نقول «سيروا على بركة الله فلن تروا منا إلا ما يشفي صدور قوم مؤمنين»
الله أكبر.. والعزة للإسلام
الله أكبر.. ولا عزة إلا بالجهاد
لجنة الإعلام
الثلاثاء 8 رجب 3341ه الموافق 92/5/2102م
--
في أُمبدة إستعدادات للخريف والحياة أبداً ما بتقيف
تحت شعار إستعداد مبكر لخريف آمن برعاية الأستاذ عبد اللطيف عبد الله فضيلي معتمد محلية أمبدة وتشريف السيد نائب والي ولاية الخرطوم الأستاذ صديق علي الشيخ رئيس اللجنةا لعليا لمشروع الشباب شهدت محلية أمبدة قيام ورشة الإعداد لفصل الخريف تم من خلالها تقديم عدد من الأوراق جاءت الورقة الأولى عن العمل المطلوب خلال فصل الخريف للعام 2102م قدمها الدكتور يوسف عمر عبد الله مدير الإدارة العامة للشوون الصحية والبيئية، وتناولت الورقة عدداً من الموجهات بغرض الحفاظ على الصحة العامة وصحة المواطنين ومنع إنتشار الأمراض الوبائية والأمراض المنقولة بواسطة الذباب من خلال الإحتواء على الآثار السالبة لفصل الخريف بالحد من توالد الذباب ونواقل الأمراض الحد من مخاطر النفايات الحصر الفوري للأضرار الناجمة عن السيول والأمطار رفع المستوى الصحي لأماكن الطعام والشراب إزالة النفايات الرطبة من مواقع تجمعها تنشيط اعمال المكافحة وتوفير المبيدات والمعدات اللازمة لأعمال المكافحة وتكثيف حملات رقابة الأطعمة بالأسواق والشوارع الرئيسية.
وتناولت الورقة الثانية المخالفات خلال فترة الخريف وأثرها على حياة المواطنين والمظهر العام قدمها الأستاذ سيف الدين مختار، وأبانت الورقة أن تدني الوعي الحضري لدى مواطن الولاية في التعامل مع الشارع العام، مع المخالفات الهندسية والصحية مما شكل نوعاً من الفوضى في الشارع العام، مشيرة إلى أن المحلية والولاية بذلت جهوداً مقدراً لمعالجة هذه القضايا ، مبيناً أن خطة العام 2102م إستهدفت سفلتة 2،942 كيلو متر بلغت نسبة المحلية منها 201 كيلو متر وأن طول المصارف الرئيسية بالمحلية بلغت 2،741 كيلو متر ، وأضافت أن أسباب المخالفات بالمصارف نتيجة عن عجز الدولة لتغطية المصارف وعدم المام المواطن بالأضرار الناجمة عن ذلك. وأشارت الورقة إلى أن جملة المخالفات الهندسية بلغت 04% معظمها في المصارف والمخالفات الصحية ورمي الأوساخ في المصارف تمثل ما يقارب ل006 مخالفة وطالبت بضرورة قدرات الآلية التي تعمل في النظافة وإعادة الخارطة الكنتورية لمدينة أُمبدة.
الأستاذ وانس عبدالرحمن منسق عام اللجان الشعبية قدم ورقة عن إستنفار الجهد الشعبي في اعمال فصل الخريف ونوعية المواطنين نادى بأن يكون هنالك دوراً فاعلاً للمجتمع في المحافظة على سلامة المصارف بعدم إلغاء الأنقاض او النفايات عليها، قيام اللجان الشعبية والمواطنين بعمل مصارف فرعية وفق الرؤية الهندسية وتوفير العبارات لوضعها أمام مداخل المنازل على أن تقوم المحلية بحفر المصارف الرئيسية وتشييدها عمل ملصقات إرشادية وقيام مواعظ إرشادية عبر المساجد، توصيل الرسائل الدعوية والإرشادية عبر تلاميذ المدارس.
تفعيل الخيرين والفرقة التجارية وتشكيل لجان فرعية داخل الأحياء لمتابعة عمل الخريف وتوعية المواطن بإستنفار الجهد الشعبي، وجاءت الورقة الرابعة عن محور مصارف الأمطار وطالبت الورقة بمعالجة المناطق التي ظلت تتأثر بالأمطار مصرف حمد النيل والمنصورة منطقة العامرية منطقة تصريف مربع 3 دار السلام.
وأوضح المهندس عباس ابراهيم أبكر مقدم الورقة أن الإدارة قامت بعمل الدراسات اللازمة بحفر مصارف جديدة مصرف «63» بطول 2 كيلو متر وتأهيل المصارف ذات الصلة معدداً اسباب الإختناقات بالمصارف ناتجاً عن التعديات المتكررة بإغلاقها بمواد وانقاض البناء، ونادت الورقة بالعمل على توعية المواطن بالوسائل المختلفة مراقبة المصارف بصورة مستمرة وحمايتها من التعديات مع وضع القوانين الصارمة لتلك المخالفات والتعديات.
وفي مجال الجسور الواقية أوضحت الورقة أن المستهدف من الجسر الواقي يبلغ 6،62 كيلو متر بالإضافة إلى تهذيب خور ابو عنجة بطول 21 كيلو متر بقطع الأشجار وإزالة الأطماء.
--
بشريات
كتب: كمال يحيى عثمان
دعا الأستاذ عبد اللطيف عبد الله فضيلي معتمد محلية أُمبدة إدارة التعليم والهيئة النقابية الفرعية لعمال التعليم العام بالمحلية بضرورة توخي الدقة والمساواة من أجل تحقيق العدالة وسط المعلمين في توزيع المشروعات الحيوية التي تهم المعلمين بغرض إستقرار العملية التعليمية مشيراً إلى أن المحلية شرعت في تشييد 51 فصلاً جديداً و42 دورة مياه للمساعدة في فك الإختلاط وتهيئة البيئة المدرسية، جاء ذلك لدى مخاطبته احتفال النقابة العامة لعمال التعليم بالمحلية بسحب القرعة بمجمع التيسير السكني للمعلمين، مشيداً بدور النقابة في إيجاد سكن للمعلم لمزيد من الإستقرار ، مشيراً إلى أن المجمع يعتبر واحداً من المشاريع الإستراتيجية وعملاً مميزاً يستحق الثناء، مؤكداً تسخير كافة الإمكانيات بالمحلية لدعم المشروع لتحقيق الجدوى الإقتصادية التي قامت من أجلها هذا المشروع.
أوضح الأستاذ عاطف علي يوسف رئيس النقابة الفرعية لعمال التعليم بالمحلية أن المشروع يعمل إلى إستقرار قطاع العاملين في التعليم تحقق جدواه الإجتماعي والإقتصادي، مثمناً دورة المحلية المساعدة في كل قضايا المعلم والتعليم، مشيراً إلى أن الذين تقدموا للمشروع بلغ عددهم «006» من المنسوبين لعمال التعليم ويجري السحب لعدد أربعمائة وعشرين معلم من الذين إستحقوا وفق الشروط والإجراءات المتبعة ، مبيناً أن القرعة تجري بعدالة ومساواة ونزاهة كاملة بين الجميع دون تمييز أو محاباة.
--
إستعدادات
خاطب المهندس صديق علي الشيخ نائب والي الخرطوم فعاليات ورشة الإعداد لفصل الخريف التي نظمتها ممحلية أمبدة برعاية الأستاذ عبد اللطيف عبد الله فضيلي وحضور الجهاز التنفيذي ومنظمات المجتمع المدني والقطاعات الشبابية، وحيا سيادته القيادات التشريعية والسياسية والأمنية والمنظمات والإعلام معلناً أن مجلس الولاية تطلع على كافة مجريات العمل بالمحليات مشيراً إلى أن محلية أمبدة من المحليات الرائدة والمتقدمة على مستوى ولاية الخرطوم، مطالباً بضرورة أن يتواثق الجميع على تقديم الخدمات الأساسية للمواطن ، مبيناً أن مخرجات الورشة من المؤشرات الإيجابية في المجتمع بمشاركة منظمات المجتمع المدني وقطاعات الشباب والخيرين ، مثمناً جهود الممحلية بإمتلاك الآليات والمعينات بإعتبارها قافلة إستراتيجية للتدخل السريع ، مشيراً إلى أن أمبدة تمثل أعلى كثافة سكانية على مستوى ولاية الخرطوم ، مطالباً بضرورة الإستفادة من سواعد الشباب لصيانة المدارس وتوفير الكتاب المدرسي، كما أشاد بدور المرأة وحراكها في وسط المجتمع وأن الورشة تمثل التواصل مع المجتمع من أجل إكمال خطط وبرامج المحلية مؤكداً على ضرورة التواصل والتواثق من أجل الأهداف الأساسية بالولاية والمحلية.
من جانبه أكد الأستاذ عبد اللطيف عبد الله فضيلي معتمد أمبدة أن أمبدة من أكبر المحليات في مجال المصارف بالولاية وأن العمل جاري لتشييد الطريق الدائري بطول 12 كيلو متراً بالإضافة إلى الإستعدادات للعام الدراسي بتشييد 051 فصل و52 مكتباً و02 دورة مياه وتكملة تعيين 053 معلم من أجل إستقبال العام الدراسي بصورة طيبة بالإضافة إلى افتتاح مستشفى البقيع الحارة 81 و31 مركز صحي وإدخال كهرباء لعدد 9 آبار مع حفر 4 آبار جديدة، مؤكداً أن وصول مياه المنارة لمربعات دار السلام شمال وإستقبال الخريف بتطهير المصارف وإستلام عدد 002 عبارة بالإستفادة من معينات وزارة التخطيط والتنمية العمرانية بالولاية مبيناً أن المحلية قامت بشراء آليات جديدة وصيانة الآليات والطلمبات المساعدة في معالجة آثار الخريف.
ووجه السيد نائب الوالي بضرورة تحويل التوصيات ومخرجات الورشة إلى برنامج عمل تساعد في الإرتقاء بمستوى الخدمات الخاصة بمعالجة آثار الخريف وتعمل على تحقيق الغايات الكلية التي تتطلع المحلية والولاية لتنفيذها عبر خطط المحلية للمرحلة القادمة..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.