واشنطن: ندعم الانتقال بالسودان ونتطلع لاستضافة حمدوك قريبا    استرداد 13 محلج وأكثر من 300 سرايا لصالح مشروع الجزيرة    محمد الفكي: العلاقة مع المكون العسكري ليست جيدة    المتحدث باسم مجلس السيادة: لن نسمح للبرهان بإقحام قوى في الائتلاف الحاكم    وَحَل سيارة سيدة أجنبية بشوارع الخرطوم تثير الانتقادات على أوضاع العاصمة (صورة)    لاعبو المنتخب الوطني يتلقون لقاح كورونا    هشام السوباط : لا إتجاه للتخلي عن ريكاردو فورموزينهو    بسبب مشروع التجسس الإماراتي.. سنودن يحذر المستخدمين من هذا التطبيق    حزب الأمة يدعو الى إستكمال التحقيقات في كافة الجرائم    ضبط متهمان وبحوزتهما مخدرات وعملات أجنبية    ضبط متهمين في حادثي نهب مسلح وقتل بشرق دارفور    العسل والسكر.. ما الفرق بينهما؟    خطة انتشار واسع للوصول لجميع المواطنين بخدمات السجل المدني    السوداني وليد حسن يدعم صفوف التعاون الليبي    عقب جلوسه مع الجهاز الفني والثلاثي سوداكال يحتوي أزمة حافز (الإكسبريس)    د.الهدية يدعو المواطنين للإسراع لأخذ الجرعة الثانية من إسترازينيكا    تكريم البروفيسور أحمد عبدالرحيم نصر بملتقى الشارقة الدولي للراوي    انخفاض كبير في مناسيب النيل الأزرق ونهر الدندر    الكندو : شداد يتلاعب بالالفاظ وهو سبب ازمة المريخ    كوريا : ندعم التحول الديمقراطي في السودان    رافضو مسار الشرق يغلقون كسلا والأنصار يرتبون لحشد بالمدينة    نصحت قومي يا سوباط.. (1) !!    سياحة في ملتقي الراوي بالدوحة...الجلسات الثقافية    البرهان: يخاطب إفتراضياََ القمة العالمية حول فايروس كورونا    والي نهر النيل تضع حجر أساس مبنى قسم المرور بالولاية    هل يعيد الفرنسي لاعبه المفضل من جديد.؟ (السوداني) تنفرد بتفاصيل زيارة شيبوب للمريخ    تراجع أسعار الذهب بمجمع الخرطوم    وزير المعادن يبحث مع نظيره المغربي فرص التعاون المشترك    تدشين التحول الزراعي لمشروع الجزيرة    طبيب يحذر من تجاهل اضطرابات الغدة الدرقية    الفنان أحمد سر الختم: ودعت الكسل بلا رجعة    مسرحية (وطن للبيع) قريباً بقاعة الصداقة    إختيار د.أحمد عبد الرحيم شخصية فخرية لملتقى الشارقة الدولي للراوي    غرفة البصات السفرية: انسياب حركة السفر للشرق بلا عوائق    الفاتح جبرا يكتب: خطبة الجمعة    طه سلمان.. حينما يستلف الفنان!!    نقر الأصابع    كانت ناشطة في مجال حقوق المعاقين وتحدّت إعاقتها الجسدية ..أماني مراد.. محاولة للذكرى والتذكار    وجدي صالح: يبدو أنهم لم يستوعبوا الدرس    دورية شرطة توقف اثنين من اخطر متهمين بالنهب بعد تبادل إطلاق نار    توقبف متهمين وبحوزتهم مسروقات ومبالغ مالية بنهر النيل    مباحث ولاية نهر النيل تسترد عربة بوكس مسروقة من الولاية الشمالية    وزارة التجارة تقف على ترتيبات فتح التجارة مع دولة الجنوب    مصادرة (85) ألف ريال سعودي ضُبطت بحيازة شاب حاول تهريبها للخارج عبر المطار    وفي الأصل كانت الحرية؟    المكان وتعزيز الانتماء عبر الأغنية السودانية (7)    برشلونة يواصل نزيف النقاط وكومان على حافة الإقالة    مذكرة تفاهم لمعالجة متأخرات "الصندوق الكويتي" على السودان    تفعيل إعدادات الخصوصية في iOS 15    أردوغان: عملت بشكل جيد مع بوش الابن وأوباما وترامب لكن لا أستطيع القول إن بداية عملنا مع بايدن جيدة    السعودية.. صورة عمرها 69 عاما لأول عرض عسكري برعاية الملك المؤسس وحضور الملك سلمان    السعودية.. إعادة التموضع    "الصحة": تسجيل 57 حالة إصابة بكورونا.. وتعافي 72 خلال ال24 ساعة الماضية    بشرى من شركة موديرنا.. انتهاء جائحة كورونا خلال عام    دعاء للرزق قوي جدا .. احرص عليه في الصباح وفي قيام الليل    حمدوك: نتطلع للدعم المستمر من الحكومة الأمريكية    صغيرون تشارك في مؤتمر الطاقة الذرية    مُطرب سوداني يفاجىء جمهوره ويقدم في فاصل غنائي موعظة في تقوى الله    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



شمت محمد نور فى بوح استثنائي ل(ابعاد منوعه)
عقد الجلاد قامت على القومية ونفرض على الأعضاء خلع عباءة الإنتماءات السياسية حوار: ياسر حسين
نشر في الوطن يوم 08 - 10 - 2012

شمت محمد نور موهبه فزه فى مجال الغناء تجاوزة الثلاثه عقود من الزمان استطاع ان يصنع نجوميته على نار هاديه من خلال منظومة الطابور الاخضر مجموعة عقد الجلاد الغنائه والتى يعتبر من مؤسيسها وعرابها الحالى ولهو فيها صولات وجولات من خلال الحانه التى اتسمت بعبقريته الفزه ولونها بحنجرته التى دائما ماتسمو بها الروح الى مصاف الاستماع الشفيف والطرب النظيف .
كما يعتبر صاحب اطلاله ميزه تفاصيل لون الفرقه .ومايفعله شمت محمد نور داخل مجموعة عقد الجلاد جهد لايقف عند التخطيت للمستقبل فحسب انما يطفى عليها بسيناريهات ناطقه بالشجن ولابداع انه شخصيه خاصه احتشدت بكثير من التفاصيل المميزه والحديث مع مبدع الغناء الجماعى فى السودان بمثابة الولوج الى عالم ساحر بلاء حدود وبلاء حوائط وبلاء اركان فى حديثه عبق التاريخ الممزوج بروح شبابيه لا تعترف بالسنوات فهو فى قمة عنفوان تالقه وتحديه واصراره موهبة اصيله تستند على دراسته للموسيقى بجامعة السودان والثقافه والكفاح والعزيمه .
بداية مشواره مع الطابور الاخضر كانت فى العام 1986 حتى توحد مع تفاصيلها وتعمق فى قوالبها واضاف لها من روحه الفريده ومخزونه النفيس لتمدد تجربته مع عقد الجلاد لفتره قاربة الثلاثه عقود من الزمان بلا كلل او ملل ,سنين من العمل المستمر مع عقد الجلاد ومازال شمت محمد نور حاضرا يحمل فى جعبته الكثير والكثير فهو بختصار مبدع استثناى فى المكان الاستثناى .
ابعاد منوعه جلست اليه فكان لنا مع هذاء البوح الاستثنائي....
* فى البدايه نود ان نعرف البداية الفنيه شمت محمد نور ؟
بدايتى الفنيه كانت منذ وقت مبكر جدا وعمرى حوالى الرابعه حيث كان شقيقى يملك الة عود ويجيد العزف عليها واذكر فى ذلك ان والدى كان اماما للمسجد وكنا نعزف على العود من دون ان يعرف وكنت اقلد واطبق مايفعله شقيقى حتى اتقنت العزف على الة العود اما بدايتى الفعليه كان من خلال المدرسه الابتدائه بمدينة الحوش مسقط راسي وكان ذلك من خلال المشاركه بصوتى فى الجمعيات الادبيه والدورات المدرسيه ووجدة اشاده كبيره من الجميع ويعود الفضل فى انطلاقتى للاستاذ محمد يوسف الذى تنبا لى بمستقبل باهر وتبنانى فى بداياتى الغنائه ومنها انطلقت فنيا .
* من المؤكد بان هناك فنانين كان لهم تاثير كبير فى مسيرة شمت الفنيه ؟
كان للفان ابو عركي البخيت التاثير الاكبر فى مسيرتى الفنيه وانا من اكثر المتابعين لهو ولى لونيته الغنائيه وايضا الفنان الراحل محمد وردى فهو ايضا صاحب بصمه فى خارطة الغناء السودانى ويعتبر رقم لا يمكن تجاوزه فى هذا المجال .
*من الملاحظ ان هناك ثنايه قايمه بينك وبين شاعر الشعب مجوب شريف ماسر هذه الثنايئه ؟
اولا يتفق الكل على ان الاستاذ محجوب شريف يمارس انسانيه مفرطه على كل الاصعده وهو مربى لهو تاثير واضح على الاجيال وشعره مسخر للضعفاء والفقراء واعماله تشكل حمايه وجدانيه لنا ولكثير من الناس اما علاقتى بالاستاذ محجوب شريف فهى علاقه تحفها روابط وجدانيه جميله جدا فهو بمثابة اخى الاكبر حتى ان كثير من اعماله لحنتها دون علمه واذكر فى ذلك ان اغنية نتمناك موحد قد وجدتها مكتوبه فى احد الصحف السياره واخزتها ولحنتها ثم اخبرته بانى قد قمت بتلحنيها وتشرفت جدا بالتعامل معه فى اغنية (تبتبا)و(يابا مع السلامه )و(نقطة ضوء)و(وصباح الخير)و(نتمناك موحد)وغيرها من الاعمال .
*هناك علاقه وجدانيه وروحيه جمعت شمت محمد نور بالراحل مجدى النور حدثنا عنها ؟
هى ذكرى حيه جميله تحمل تفاصيل مميزه وعلاقه انسانيه متفرده كان الراحل مجدى النور متمرد فى شئ ما وانا ايضا متمرد فى شي ماء ومتشابهين فى اشيا كثيره خاصه الانتاج والابداع ومن خلال اعمال فنيه مشتركه فى الدرما والموسيقى وتطورة العلاقه بيننا لتمتد للاسر والراحل مجدى النور من القلايل الزين يمتلكون ناصية الابداع فى مجلات كثيره والحديث عنه يطول ويحفه رهق التخير فى الاحرف والمداد والورق لايكفيه حقه .
*كيف تتعامل مع الشهرة ؟
اولا العلاقه بين جمع اعضاء الفرقه وجمهورها هى علاقة صداقه وانا لا اسميهم معجبين عقد الجلاد وانما اصدقا عقد الجلاد اما عن تعاملى مع الشهر فانا لا اتعامل مع الناس بعتبارات انى مشهور ولكن قد يتعامل معى الناس على انى مشهور واحب الاختلاط بالناس جدا فى الشارع والمركبات العامه حتى انى فى بعض الاحيان الجاء لترك سيارتى فى مكتبة الفرقه واستغل المواصلات وعندنا فى السودان التواضع هو ما يمكنك من التاعيش وسط الناس فيضيف للفنان الكثير من التفاصيل الجميله .
*ناقد حقيقى يلجاء اليه شمت محمد نور فى تقيم اعماله؟
الناقد الاساسي الزى الجا اليه فى تقيم اعمالى بالتاكيد هو الجمهور فهو التيرمومتر الحقيقى لتقيم اعمال الفنان ولكن نحن فى عقد الجلاد كل الاعمال التى نقدمها تعرض على جميع اعضاء المجموعه ونقوم بعمل ورشه تقيميه لكل عمل مقدم ولايخرج للجمهور لا بعد الموفقه عليه من قبل جميع الاعضاء لان العمل المقدم جماعى لذلك اى اغنيه تقدم لاتخرج لا بعد دراستها وتمحيص دقيق لها .
*شخص تعاملت معه وندمة على تعاملك معهه ؟
اى تعامل بينى وبن الاشخاص لا اضع فيه حسابات الربح والخساره ,ودائما ما اتجاوز عن الاخطاء ولم اندم على تعامل سابق مع احد .
*هل حققت كل ما تمنيته ؟
الامانى كثيره جدا لكن كل شخص فى الدنياء يتمنى راحة البال والصحه والعافيه والهدو النفسي والروحى وسعادتى تتم عند تحقيق هدف انسانى نبيل .
*مذا ستتخز من قرار لو اختاروك رئسا لتحاد الفنانين ؟
ساقوم بمحاولة خلق وحده بين الاجيال ومناخ صحى معافى لممارسة المهنه.
--
صلاح ادريس يحسم ملف التسجيلات
في مفاجأة داوية وسعيدة هزت الوسط الفني والإعلامي وعلى طريقة نجوم هوليوود عقد رجل الأعمال الشهير ورئيس نادي الهلال السابق صلاح ادريس قرانه على الشاعرة والنجمة التلفزيونية اليافعة نضال الحاج وتمت مراسم عقد القران بقرية أبو مريخة بالجزيرة مسقط رأس الشاعرة.
--
حركة تنقلات المذيعين في نظر المشاهد
تحقيق:
كتب: حسام الدين النور ميكو
حالة من التنقلات والإرتحال يعيشها مقدمو البرامج والمذيعين في القنوات الفضائية السودانية فتارة المذيعة الفلانية إلى شاشة جديدة وخبر عن عودتها. المقدم البرامجي الشاب إلى قناة أُخرى وهذا وهذه وتلك، والمشاهد في حيرة من أمره وفي حالة عدم تركيز بسبب التنقلات السريعة والكبيرة للمذيعين والمذيعات. الوطن في «أبعادها» فتحت الباب للمشاهد ومنحته الفرصة ليدير تساؤلاته ويجد لها الإجابة الواضحة في إستطلاع خفيف عن تنقل المذيعين بين القنوات الفضائية.
٭ المشاهد إنطباعي:
أول الذين إلتقيناهم الشاب نادر عثمان جمال الدين المغني بفرقة «رأي» الموسيقية والذي قال «إن التنقل عملية سلبية وتكون خصماً على المذيع وعلى جمهوره في كثير من الأشياء أهمها إنّ المتلقي السوداني إنطباعي جداً وينظر للمذيع نظرة واحدة لا يستطيع تقبله في أي مكان آخر.. وعلى المقدم أن يكون صاحب ولاء للقناة التي يعمل بها وعلى المذيعين أن يهتموا بعملهم فقط.
اما الطبيبة آلاء احمد محمد.. تعتقد أن تنقل المذيعين بغرض الإتقان أو أن يزيد من جودة عمله، وهي عملية إيجابية إذا كانت لهذا الشأن، لكن للأسف أغلب المذيعين يتنقلون لأجل المال وتحسين وضعهم المالي، ولا يضعون في الإعتبار الوضع المهني أو الوظيفي، كذلك يجب ألا ننسى أنّ بعض القنوات تهضم حقوق المذيعين المادية مما يضطرهم للإنتقال.
٭ الصراع التنافسي
مصعب عبد الله أحمد طالب بالجامعة الأهلية أم درمان
قال هناك صراع خفي وعلني يدور بين القنوات السودانية على البرامج والمقدمين وكل قناة تسعى لجلب أفضل المذيعين وتستخدم في ذلك اسلوب الإغراءات والترغيب المادي، وبالتالي تنقل المذيعين من قناة إلى أُخرى يكون رهناً بالإغراء والكسب الجديد.
٭ أبعاد سألت بعض قراءها.. هل تترك برنامجاً كنت تشاهده بسبب إنتقال مقدمه إلى قناة أُخرى..؟
سامية محمد سالم موظفة بجامعة بحري أكدت على أنها ستترك مشاهدة البرنامج إذا تركته مذيعته أو مذيعه خاصة إن كان المقدم متقناً فمثلاً أنا لم أعد أشاهد برنامج «ألو مرحباً» على قناة النيل الأزرق منذ أن غادرته «ريهام» -حسب قولها- فقد تغير البرنامج وفقد نكهته.
أما الأستاذة وداد احمد عبد العزيز فهي ترى إذا وجدت أن المقدم الجديد أداؤه مشابهاً للمقدم السابق سأواصل متابعة البرنامج وإن كان الأداء أقل أغلقت التلفاز وذهبت، لأن المقدم الأول يترك لدينا إنطباعاً لا نستطيع مشاهدة أقل منه، وهذا ما حدث معي في برنامج «ما في مشكلة» عندما توقفت عن تقديمه رشا الرشيد.
٭ فريال العاقب آدم جامعة السودان قالت أنها لا تتابع قناة لأجل مذيع، فالقنوات السودانية لا توجد بها برامج منوعة وكثيرة «ولا يفرق» لديّ مذيع من آخر.
٭ الموظفة سمية محمد وزارة التخطيط رفضت فكرة متابعة قناة أو برنامج لأجل مقدمه وقالت أنا أتابع البرنامج حسب الموضوع والفكرة وطريقة طرحه اما الأداء وتناول الموضوع فهو جزء من الفكرة ككل.
٭ تعددت الآراء وتباينت واختلفت وجهات النظر لكن يبقى الطرح في مكانه .. حركة التنقلات الكثيرة غير مقبولة لأنها تحدث ربكة في تركيز المشاهد وتشتت انتباهة وتجعله في كثير من الأحيان يغادر الشاشة، فتشابه البرامج في القنوات السودانية يخلق فوضى في المفاضلة، وبالتالي عملية تنقل المذيعين تزيد الطين بله وتجعل المشاهد لا يدرك أين يجب أن يكون.
--
قرنفلات
أيمن عبد الله «كمون»
[email protected]
صرخة نملة
أولى القرنفلات
ها نحن نودع من جديد مبدع آخر، ونشيع بحزن وافر وصمت موقن بقضاء الله وقدره ومؤمن به، الجميل الموسيقار )الفاتح كسلاوي( الذي غادر بهدوء وألم وطول معاناة مع مرض السرطان اللئيم )حمانا الله وإياكم( تاركاً إرثاً هائلاً من الألحان والموسيقى.
رحل كسلاوي في ذات الأيام التي رحل فيها صديقه زيدان ابراهيم كأنما أراد أن يوطد في دواخلنا هذه التواريخ مرساة للحزن والفقد والأفول الموجع للكبار.
الفاتح عانى من الألم المزمن و)الوجع( غير المنتهي.. كأنما أراد أن يشرح معنى لحنه الجميل )ليه كل العذاب( ويعطي هذا الجندي الشفيف )بيان بالعمل( لمدى الصدق في الأداء.
- رحل كسلاوي .. دون أن نقدم له يد المساعدة فتركناه وحيداً يصارع الأورام والعناء دون أدنى إلتفاتة منّا أو تقييم بسيط لما قدمه من فنٍ وجمال وشجو وطرب.
- إتحاد المهن الموسيقية بمبناه الفخم وتاريخه المجيد يغمض جفنه عن أوجاع منتسبيه ويتجاهلهم حين الحاجة ويمارس النكران والجحود .. متناسياً )وبكل عمد( أنه الجهة التي يقع على عاتقها حماية الفنانين والموسيقيين وحقوقهم ورعايتهم وقت الحاجة.
- الدكتور عبدالقادر سالم .. رئاسة الإتحاد مسؤولية يجب القيام بواجباتها كاملة.. وقبل مطالبة الصغار بضرورة تسديد رسوم الإشتراك بالإتحاد والعمل تحت لواءه إقنعوهم بأن الدار وأهلها ستقف معهم، وترد لهم الذي دفعوه حين يحتاجون.. وبدل الوقوف ولطم خدودكم ورمي اللوم على الجهات الحكومية حركوا مسرحكم النائم وأعيدوا للبلد رصانات أمسياتها الغائبة.. فمنها نستمتع بالفن الجميل ومنها تجمعون القليل فوق القليل لتكونوا في اليوم الأسود عوناً لعضويتكم.
- لا ننتظر شيئاً من حكومة قادتها لا يؤمنون بالفن ولا المبدعين .. ولا يريدون له التقدم .. فالعالم في نظرهم يبدو أجمل بدون فن و)غنايين( .. والمشروع الحضاري الذي تنتهجه الدولة خالي تماماً من الإبداع والمبدعين الذين تصنفهم الدولة في خانة أخوان الشياطين.
٭ قرنفلة ثانية
إنتخابات إتحاد المهن الموسيقية قاب قوسين أو أدنى وعلى العضوية التأني في اختيار رئيسهم لأنه الذي سيقاتل ويناضل لأجلهم في بلد لا خيار فيها سوى القتال على الحقوق، وإلا فإنهم سيتجرعون من ذات الزعاف الذي تجرعه الراحلون والذي يعايش آلامه المهملون الآن.. فوردي عرض بيته للبيع وهو الذي تغنى لهذا الوطن خمسين عاماً وأكثر فكافأه الوطن بحرمانه المئتين متر )منزله( .. زيدان .. الأمين عبدالغفار .. الخالدي وغيرهم كثر..
- غريبة هذه البلاد التي يموت فنانوها بالإهمال.. ويحيا مبدعوها في جحيم النكران والحاجة.. دون إنتباه من أحد.. ويموتون في الظل كما تموت الحيوانات الضعيفة..
- يجب على كل الفنانين إتخاذ موقف واضح وحاسم من الدولة وتجاهلها البين لهم.. والوقوف على حقوقهم وانتزاعها فهذا يضمن لهم الحياة الكريمة ويضمن لنا إنتعاش الحركة الفنية في وطننا الحبيب.
٭ آخر القرنفلات
نحنا بلدنا نتحدابا ..
بي خيره الوفير وشبابة ..
ولو ننهض جميع بصلابة
ما بتلقونا تاني غلابة
--
شلقامي.. ينتهي من بيته السعيد
يستعد الفنان الصادق شلقامي لتنفيذ عدد من الأُغنيات الجديدة ويعمل بجد على أُغنياته التي تعامل فيها مع عدد كبير من الشعراء والملحنين
شلقامي على رأس مجموعته الجديدة «أغنية البيت السعيد» التي صاغ كلماتها الشاعر الكبير الصادق الياس وتقول الكلمات:
في ناس ثلاثة بعزهم
ولديّ .. بتي وأمهم..
وفي ذات السياق سيكون الشاب شلقامي ضيفاً على إذاعة البيت السوداني عصر غدٍ
--
سكت الرباب.. الفاتح كسلاوي
كتبت هويدا بله عبدالرحمن
شيعت البلاد يوم الجمعة الموسيقار الكبير الفاتح كسلاوي إلى مثواه الأخير بمقابر حمد النيل.
وكان كسلاوي قد غادر إلى القاهرة في رحلة علاجية إمتدت لشهور والتي عاد منها إلى مستشفى السلاح الطبي أمدرمان ليكمل علاجه من السرطان بعد إنتكاس حالته الصحية.
وكان الفاتح قد أخذ جزءاً من العلاج الكيميائي في القاهرة لكنه لم يكمله وعاد للخرطوم التي توفى فيها.
--
الشباب ينظمون.. ليلة نصرة النبي الكريم
كتب فخري ادريس
تقيم مجموعة «نحن ليكم» ليلة نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم بقاعة الصداقة.
الحفل الذي يحوي عدة فقرات سيقدم فيه «أوبريت» عفواً سيدي هم لا يعرفون الذي صاغ كلماته الشاعر عبد الباسط سبدرات ووضع له الألحان الموسيقار الشاب ياسر سالم وسيقوم بتأديته عدد من الفنانين الشباب على رأسهم آمال النور ومحمد زولو وهاني عابدين ومحمد الخاتم وآخرون.
--
هترشات فنية .. هترشات فنية .. هترشات فنية ..
نجوم الغد
الموسم الجديد من برنامج نجوم الغد خيّب ظن الجميع.. فإلى الآن تبدو من أقل الدفعات قدرة وغناء ولم نلمح أو نرى فناناً أو مشروع مغني يبدو انه يحتاج فقط للمساحة.. فلا عرفنا هل الدفعة دي خالية من المواهب العالية أم انها الواسطة والمجاملات وحتى لا نتجنى على الصغار أو نظلم إدارة البرنامج فباقي الحلقتين الفضلن ديل هي الحتحكم الحكم النهائي على الموسم ده.
على إدارة النيل الأزرق الإنتباه فالبرامج المشابهة بقت كثيرة في القنوات العربية والعالمية وعدم تجديد شكل البرنامج أو مضمونه وعدم إضافة أي جديد حيخلي المشاهد يمل من العادية والتكرار وحيضغط على الرموت ويمشي قناة تانية.
* أكتر حاجة بتزعج الواحد حكاية التقليد البرامجي الأعمى في القنوات السودانية. والبعاين ليها بلقاها بتقدم برامج وااااحدة وموضوع واحد.. ففكرة البرنامج الصباحي)أف أم( والذي يقدم في كل الشاشات الوطنية عدا الشروق ثابتة، فما معقول النيل الأزرق وقوون وأمدرمان وهارموني )قبال تقيف( تقدم لينا حاجة واحدة.. أنا ما عارف ده إلزام من جهة ما وألا الحكاية تقليد زي الزول يفتح ليهو دكان تحويل رصيد بعد يومين نلقى البلد كلها دكاكين زي دكانو.. فياخ أتعبوا شوية وأفتحوا الباب للمعدين والمنتجين المبدعين عشان يقدموا ويجددوا بعيداً عن المحسوبية والواسطة.. عرفنا المذيعين والمذيعات بنستحملهم كمان البرامج.. يعني شنو الناس ذاته من قناة لى قناة.. المخرجين والمذيعين والأفكار.. كده ورونا سبب واحد يخلينا نتابع التكرار الممل والفارغ ده.. إحترمونا وأبدعوا بدل تكرهونا.. وذاتو ما عارفين نلقاها من منو.. فكان صوت وصورة وألا موجة وألا قوون أف أم مجرد نسخ مشوهة من بعض.. فياخ يا تقدموا لينا برامج محترمة وألا أقلبوها قنوات أطفال زي الجعيلي وأقعدوا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.