في رحاب الرحمن الرحيم اللواء عبد العال محمود ..    النائب السابق لأمين جهاز السودانيين بالخارج في إفادات لأ(الراكوبة) حول حوافز المغتربين    الفشقة الجيش ينتزع معسكر يماني الاستيطاني    المنافسة بين أمريكا والصين تشتعل .. تطبيق جديد (يوتيوب شورت) .. هل يسحب البساط من تيك توك؟    القبض على افراد بالدعم السريع وحركة جيش تحرير السودان "جناح مني" يتاجرون بالمخدرات    السعودية تشترط تلقي لقاح كورونا لأداء الحج هذا العام    5 دول عربية بينها السودان تعاني من انهيار العملة    حميدتي يشكر الامارات علي دعمها السخي للسودان    الكاف يصدم المريخ قبل مباراة سيمبا التنزاني    الهلال السوداني يقترب من التعاقد مع مساعد مورينيو    حركة مسلحة تبدي قلقها حيال أعمال عنف قبلي في بلدة بجنوب دارفور    128 ألف جرعة لقاح كورونا تصل السودان.. وكشف طريقة التوزيع    فارس النور: شاركت حميدتي لصدقه ولا الوم من ردموني    الفريق صديق: مادبو وودعه اعتذرا عن ترشيحهما للتشريعي    الشغيل يقود الهلال أمام شباب بلوزداد    مساعد مورينيو مدربًا للهلال السوداني    وزير المالية مغرداً: في طريقنا إلى بورتسودان لحلحلة الإشكالات الخاصة بالميناء    حميدتي: الشباب السوداني أبهر العالم بسلمية ثورته    وزارة الخارجية تشرع في التحضير لمؤتمر باريس    الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على قياديين حوثيين    بنك السودان يكشف عن موعد انسياب 1.8 مليار دولار من تعهدات مؤتمر برلين    البرهان في زيارة جديدة لاكمال ملف التطبيع مع اسرائيل    رئيس مجلس ادارة شركة كوماتس يحول مبلغ 10 مليون درهم بالبنك    دراسة جديدة: تناول اللحوم يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والالتهاب الرئوي    صادر الماشية.. البروتوكول مقابل التصدير    السيسي في الخرطوم.. زيارة الملفات الساخنة    الخسف .. بقلم: عوض محمد صالح    قراءة في كتاب "الأزمة الدستورية في الحضارة الإسلامية من الفتنة الكبرى الى ثورات الربيع العربي" .. بقلم: أ.د. أحمد محمد احمد الجلي    الغاء كافة الرسوم المفروضة على المغتربين والمهاجرين وتحديد رسم موحد    الهلال السوداني يحصل على رخصة دخول الجزائر    حريق هائل يقضي على أكثر من 50 منزلا في غرب كردفان    د. حمدوك يمتدح التنسيق بين وزارة الصحة واليونيسيف لوصول لقاح الكورونا    إشراقة سيد تنعى والدتها : رقد قلبي في قبرها و انطفأ نور عيني ..    الهلال يكتسح هلال الفاشر بسداسية    خطبة الجمعة    وهل أن سرقوا نسرق….. حاشا لله    أماندا قورمان…عوالم من الشِعر والدهشة !!    سيف الجامعة.. مشروع وسيم    (عفواً مبدعي بلادي )    قرار أمريكي بإعطاء الأولوية للسودانيين بالحصول على تأشيرة الهجرة    الكشف عن تفاصيل جديدة حول حرق مليارات الجنيهات في أمدرمان    رسالة هامة في بريد وزير الداخلية: معلومات ثمينة عن تجار العملة في الداخل والخارج    فيديو: صلاح مناع: البرهان وحميدتي منعا التحقيق مع وداد بابكر ... البرهان هو من أمر بإطلاق أوكتاي    الهاجري : الرياض قادرة على الدفاع عن سيادتها والحفاظ على امنها فى ظل التوحد بين القيادة والشعب    في عصر العملات الرقمية.. ماذا تعرف عن دوجكوين؟    مكارم بشير: : قرار البرهان بشأن فتح الصالات شجاع    من الصحافة الإسرائيلية: السودان على الطريق الصحيح ومن مصلحة الدول الأخرى اتباع مسارها    البشير في محكمة إنقلاب ال30 من يونيو: لست نادماً على شيء    السودان يندد بهجمات الحوثيين على السعودية ويصفها بالإرهابية والمنافية للأعراف    ترامب: في اول رد فعل غير مباشر علي اتهام صديقه العاهل السعودي .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا    حِنّة ودُخّان، خُمْرة ودِلْكة وأحلى عطور.. ذوق وفهم و"كمال" استلم المجال .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي    المجلات الثقافية المصرية.. الرسالة والأزمة .. بقلم: د. أحمد الخميسي    الجرح المنوسِر... بقلم: د. فتح الرحمن عبد المجيد الامين    وأخيرا ابتسم حمدوك .. سيد الاسم .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري    هل الطموح الاِقليمي الأوروبي لإنقاذ النفس محكوم بالفشل، بينما يكون بقية العالم مضطرباً؟ لا مخرج من الوباء بدون تضامن .. تقديم وترجمة حامد فضل الله/برلين    كبر: اتهامي بغسل الأموال استند على ضخامة حسابين    ضبط شبكة أجنبية تُدخِل أبناء المغتربين بالجامعات في عالم الإدمان    مشرحة ود مدني .. موتي بلا قبور ! .. بقلم: نجيب ابوأحمد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بالتعاون مع إدارة الاعلام بالمحلية
ت :0123845301
نشر في الوطن يوم 14 - 02 - 2013


[email protected]
فضيلي: قطعة أرض لكل مواطن مستحق
كمال محمد عثمان
أعلن الفريق مهندس الرشيد عثمان فقيري وزير التخطيط والتنمية العمرانية ولاية الخرطوم أن الولاية تشهد تطوراً ملحوظاً في الإهتمام بقضايا المواطنين بتقديم الخدمات في المجالات المختلفة من خلال خطة الوزارة الرامية لتوفير الخدمات تكريماً لإنسان الولاية، مشيراً إلى أن الولاية ستعمل على إستكمال عملية التخطيط لجميع مربعات الولاية خلال العام 3102م، جاء ذلك خلال مخاطبته إحتفال محلية أمبدة بتدشين الإحتفال بفعاليات برنامج سحب القرعة لمواطني الحارة (14) للمستحقين داخل الحارة، مبيناً أن الإحتفال يعتبر دفعة معنوية للمضي قدماً للنحطيط والتنظيم داخل محليات ولاية الخرطوم من خلال خطة العام 2102م الذي تم من خلال حصر كل الأحياء والمربعات الخاضعة للتنظيم وإعادة التخطيط بإصدار القرارات التخطيطية وأعمال التنظيم، مبيناً أن أولوية الخدمات للأحياء والمربعات التي تمّ تخطيطها بإكمال مصادر المياه والطرق والتعليم والصحة وتأهيل المصارف والإهتمام بالميادين المخصصة للرياضة بالإضافة إلى الإهتمام بخدمات الريف وإحتياجات المعاقين، ودعا إلى ضرورة تكاتف أبناء السودان من أجل وحدة الصف لإكمال الحقوق وتقديم الخدمات للمواطن.
من جانبه أكد الأستاذ عبد اللطيف عبد الله فضيلي معتمد محلية أمبدة حرص الدولة والمحلية على إدخال خدمات الطرق والكهرباء والمياه وخدمات التعليم لجميع الحارات التي يتم تخطيطها، مبيناً أن العام 3102م هو آخر عام للسكن العشوائي بالمحلية بغرض البدء في التنمية الحقيقية، مشيراً الى أن التعامل مع التخطيط يتم بصدق وشفافية وأن التخطيط يتم وفق الأسس والضوابط المتبعة، أعلن ذلك من خلال مخاطبته الإحتفال بتدشين برنامج سحب القرعة لمواطني الحارة «14» المستحقين داخل الحارة، مبيناً أن القرعة تمثل كل حارات ومربعات أمبدة، مثمناً جهود وزارة التخطيط العمراني في الوقوف مع المحلية من أجل محاربة الممارسات التي تؤثر سلباً على المجتمع، مبيناً أن هنالك «41» مربعاً تحتاج للتخطيط، مشيراً الى أن أي مواطن ينطبق عليه شروط الإسكان يتم منحه خطة سكنية من أجل تقديم الخدمات لهم، من جانبه أبان الأستاذ موسى أحمد الحاج رئيس لجنة التخطيط المجلس التشريعي ولاية الخرطوم أن السكن العشوائي أصبح عائقاً للتخطيط والتنمية وحركة البناء، وأن التخطيط يتم دون التدخل من أية جهة من الجهات وأن ما تمّ يعكس درجة الوعي الذي يتمتع به مواطن أمبدة، ودعا الجميع الى البعد عن التناحر والإحتراب وتوحيد الجهود والتوافق بين الأجهزة من أجل المزيد من النماء والتطور.
--
التقابة
عن الأسواق أحكي ليكم
لا يختلف إثنان في أهمية الدور الذي ظلت تلعبه الشركة السودانية للأسواق والمناطق الحُرة احدى روافد الإقتصاد المهمة التي عكفت على إبتداع الخطط والأساليب الجديدة التي جعلت منها مؤسسة شامخة لا تعرف غير النجاح طريقاً تسلكه. خاصة في أوانها الأخير.. عندما أدارت الشركة العريقة ملحمتها الإقتصادية الأخيرة بحنكة ودراية، كان النجاح المبهر الذي حازت عليه بجدارة واقتدار بعد التفوق المشهود الذي صاحب انعقاد الدورة الثلاثين لمعرض الخرطوم الدولي أواخر الشهر الماضي، عندما تنادت الشركات العارضة التي حلت وفودها من فجاج الأرض الواسعة تحمل بين طياتها السلع والمنتوجات لتحط رحالها في أرض المعرض ضاحية بري في مشهد إقتصادي مهيب جعل مصنوعات العالم بين الأيدي وفي متناول الجميع تلقفها الإقتصاديون ورجالات الأعمال والمواطنون، بعد أن دفعوامن الأموال ما دفعوا لتسري العافية المرجوة من جديد في جسد الإقتصاد القومي الذي تكاثرت أمراضه وإزدادت عليه العلل حتى كادت أن تقضي عليه وتزهق روحه..
الأمر الذي لا يختلف حوله اثنان ولا تتناطح فيه عنزتان، بلوغ شركة الأسواق والمناطق الحرة لمحطات اقتصادية مهمة جعلت منها مؤشراً لا يمكن تجاوزه بعد أن إرتفعت الأصوات وتعالت الصيحات تشتكي لطوب الأرض تفاقم الأسعار وإرتفاع معدلات التضخم نتيجة الظروف الإقتصادية المحلية والإقليمية والعالمية التي تمر بها البلاد، من المؤكد قوله أن شركة الأسواق والمناطق الحرة هي المؤهلة تماماً لتلعب دورها مستفيدة من خبرتها الراسخة وتجربتها القوية وعلاقاتها الوطيدة التي جمعتها ولا تزال ببيوتات الإقتصاد وقواعد الصناعات بدول العالم التي تسابقت دون سواها للإطلالة عبر منافذ العرض بمعرض الخرطوم الدولي خلال دورته الأخيرة..
شركة الأسواق والمناطق الحرة تعيش أوضاعاً هادئة وتمر بأحسن حالاتها بعد أن راجت تجارتها ونجحت سياستها فحصدت من الأرباح أموالاً وافية كانت نتاجاً لضبطها وربطها وحسن إدارتها وشفافية رؤيتها التي إجتذبت الأنظار كماعون إقتصادي واسع تسعى الشركات للتعامل معه في الداخل وخارج الحدود..
النجاح المضطرد الذي حققته الشركة يبدو أنه أثار حفيظة الآخرين بتفكيرهم في قيام شركات أخرى لا تحمل تجربة ولا خبرة الأسواق لتقوم بنفس الدور والمهمة التي تضطلع بها الشركة، الأمر الذي يتطلب تدخل الجهات المعنية لحماية الشركة التي بدأت تحيط بها أماني أعداء النجاح.
لماذا الحصار غير المعلن على شركة الأسواق والمناطق الحرة بتضييق الخناق عليها ولف الحبل حول رقبتها بعد نجاحاتها التي جرت سيرتها على كل لسان، فالجهات التي تسعى لقيام أجسام موازية لماذا لا تدعم جهود الشركة القائمة أصلاً بشراء بعض أسهمها وزيادة رأس المال فالرماح المبعثرة أهون ما يكون كسرها ولكنها إذا اجتمعت في حزمة واحدة بالطبع يستعصى على الناس تكسيرها.
عوض أحمدان
--
لمحة
أكد الأستاذ عبد اللطيف عبد الله فضيلي معتمد محلية أمبدة وثيقة الفجر الجديد دعوة لتفكيك السودان بمساعدة الأمبريالية العالمية، مبيناً أن مسيرة الجهاد ماضية بمزيد من العدة والتدريب والإستعداد، مثمناً دور المجاهدين والقوات المسلحة وجهاز الأمن الوطني والشرطة في حماية الأرض والوطن، جاء ذلك لدى مخاطبته لقاء القيادات بمعسكر عبيد ختم بمحلية أمبدة بحضور الأستاذ جابر إدريس عويشة رئيس شورى المؤتمر الوطني ولاية الخرطوم والأستاذ صلاح شقة منسق الدفاع الشعبي محلية أمبدة، ودعا معتمد أمبدة الى ضرورة نبذ الجهوية والعنصرية والقبلية لتحقيق الإستقرار المستدام والمحافظة على كيان الدولة العظمى وإرساء دعائم التنمية والوحدة.
--
نفحة
شهد الأستاذ عبد اللطيف عبد لله فضيلي معتمد محلية أمبدة وعدد من القيادات الشعبية والتنفيذية والتشريعية، شهد البرنامج الخدمي الذي أقامه مجلس التنسيق الشعبي بالتضامن مع اللجنة الشعبية مربع «1» دار السلام شمال، ودعا معتمد أمبدة الى ضرورة تكاتف الجهود الشعبية والرسمية لتحقيق المزيد من الخدمات في مجال التنمية من برامج الصحة التعليم الأمن وخدمات الكهرباء والمياه والطرق، مشيراً الى أن دار السلام تشهد الآن طفرة تنموية كبيرة في مختلف المجالات والآن العمل مستمر في تنفيذ الطريق الدائري وطريق الشهيد الجعفري بالإضافة الى إستمرار تكملة تخطيط المناطق العشوائية لإستكمال منظومة الخدمات وتحقيق الرفاهية للمواطن، المتحدثون ثمنوا جهود المحلية في الإهتمام بالخدمات والقضايا التي تهم مواطن المحلية.
--
دعوة
كرنفال تخريج الدفعة رقم «1»
سوف تشهد أكاديمية العلوم الصحية الصيدلة جوار مستشفى القابلات أم درمان يوم 81/2/3102م تخريج الدفعة الأولى تجسير المساعد الطبي.. الدعوة موصولة الى دكتور يوسف مدير الشؤون الصحية محلية أمبدة وأستاذ عوض أحمدان مشرف ومحرر صفحة (أمبدة بالردمية) التي إهتمت بقضية تجسير المساعد الطبي لها منّا ألف شكر وتقدير، الدعوة موجهة الى مدير الرعاية الصحية الأولية محلية أمبدة والكوادر المساعدة الأخرى وباقي الزملاء.
ميسرة محمود
محلية أمبدة إعلام الدفعة الأولى
--
حملات
في إطار مجهودات شرطة أمن المجتمع محلية أمبدة في مكافحة الخمور تمكنت إدارة الشرطة من ضبط عدد ستة آلاف وخمسمائة وستين قارورة «عرقي»، وذلك بمنطقة جبرونا بوحدة البقعة الغربية، حيث وقف الأستاذ عبد اللطيف فضيلي معتمد محلية أمبدة على ما تم من إنجاز مشيداً بمجهودات شرطة أمن المجتمع بإعتبارهم مفخرة للعمل الشرطي، وأكد أن حماية الأسرة الفاضلة هي النبراس لتحقيق الرفاه والحفاظ على أمن وسلامة المواطن، مضيفاً أن محاربة الخمور هو القاعدة للحد من الجريمة ومحاربة السلوكيات السالبة التي يعاني منها المجتمع وأن المحلية ستوظف كل جهودها لحماية المواطن ومجابهة الجريمة بقوانين وضوابط مشددة لتحقيق النهضة ومحاربة الإنفلات الأمني الذي صار يشكل مهدداً للأسر، مؤكداً أن السودان الآن يشهد حملات جائرة من أعداء النظام الذين يدعمون الأنشطة الإجرامية لتقويض النظام، وأكد أن أبناء السودان هم القاعدة الصلبة لمواجهة التحديات والحفاظ على أمن الدولة وتحقيق النهضة، ومن جهته أكد العميد الدكتور عامر عبدالرحمن عثمان مدير شرطة أمن المجتمع أن شرطة أمن المجتمع هي العين الساهرة للدولة وحماية مكتسباتها، مبيناً أن حملات شرطة أمن المجتمع لمحاربة الخمور ستتواصل لإيقاف كل الظواهر التي تؤثر في البيئة المجتمعية، مبيناً أن تحقيق الطفرة الإنتاجية والنهضة مرتبط بصورة أساسية لتوفر الأمن.
هذا وقد قام الأستاذ عبد الله فضيلي بتحفيز أفراد شرطة أمن المجتمع، مثمناً دورهم في السهر من أجل راحة المواطنين.
--
رسالة
الشكر أولاً لله عز وجل الذي منَّ علينا بالتجسير ثم رئيس أكاديمية العلوم الصحية الذين فتحوا المجال واسعاً للمساعد الطبي لنيل درجة البكلاريوس.. المساعد الطبي هو صاحب الخبرة الطويلة المتراكمة عبر السنين في تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية في المدن والأرياف.. عمر التجسير سنتان قضاه المساعد الطبي ينهل في معين العلم على يد أطباء وأساتذة أكفاء لهم الدور والقدح المعلى في تأهيل وتعبئة المساعد الطبي بالعلم ليكون أكثر استعداداً ثم بعد ذلك يستطيع أن يجود عمله أكثر ويقدم خدمة مميزة لمرضاه .. نحن المساعدين الطبيين الدفعة الأولى لتجسير البكلاريوس لا نستطيع أن نعدد محامده وفضائله الشكر كل الشكر لمن علمنا علماً من بداية السيمستر الأول حتى الرابع.. كما نخص بالشكر والتقدير والثناء أستاذة مواهب محمد صالح منسق برنامج التجسير لما قدمته من معلومات وتوجهات ونصائح نيرة.
حسن منهل محمد
نيابة عن الدفعة الأول تجسير المساعد الطبي
أكاديمية العلوم الصحية أمبدة
--
بشريات
أعلن الدكتور معتصم عبدالرحيم الحسن وزير التربية والتعليم ولاية الخرطوم أن الوزارة بصدد إصدار قرار بفتح عدد من المدارس الثانوية الجديدة خلال العام الدراسي 3102م 4102م لاستيعاب جميع الطلاب الناجحين لإمتحان شهادة الأساس بمحلية أمبدة بالإضافة الى تنفيذ عدد من المشاريع بالمرحلة الثانوية بتنفيذ مشروع التعليم الإلكتروني معمل ومكتبة إلكترونية لعدد (15) مدرسة ثانوية بالولاية بهدف ترسيخ الأهداف والقيم الوطنية وسط الطلاب من خلال قيام مناشط اسبوعية ثقافية لتحريك قضايا المجتمع والإرتباط بتاريخ السودان واستقلاله وتجسيد المعاني التي تستوعب الأفكار الداعمة لإستقرار التعليم، جاء ذلك لدى مخاطبته ختام فعاليات الموسم الثقافي الثالث وتكريم بعض رموز الإبداع والذي أقامته مدرسة المصباح الثانوية بنين تحت شعار حدق العيون ليك يا وطن أصبح مقر أصبح سكن، ورعاية الأستاذ عبد اللطيف عبدالله فضيلي معتمد محلية أمبدة الذي أكد أن التعليم بالمحلية شهد إستقراراً في مجال البنى التحتية وأن المحلية تحتاج لتشييد عدد خمس مدارس ثانوية لتكملة المنظومة التعليمية بإستيعاب الناجحين من طلاب المحلية.
--
مواقف
أمّن السيد معتمد محلية أمبدة على ضرورة أن تتوافق الخطى وتتواثق الجهود لمحاربة السكن العشوائي وإزالة التعديات على أراضي الدولة، مشيراً إلى أن الولاية الآن ستسخر كل جهدها للإرتقاء بالخدمات عبر مشاريعها الهادفة لتحقيق الطفرة العمرانية وإزالة المخالفات، جاء ذلك خلال مخاطبته اللقاء الخاص بتخطيط مشروع أم سرحة وتحويله الى خطة سكنية لتعويض المستحقين، وذلك بالقاعة الصغرى محلية أمبدة وبحضور المهندس عبد المنعم محمد أحمد نائب مدير التخطيط والأراضي بولاية الخرطوم، حيث أكد معتمد محلية أمبدة خلال مخاطبته اللقاء أن أمبدة بنسيجها السكاني الكبير ومساحتها الممتدة تتعرض لتعدي كبير لأراضي الدولة، وأشار الى أن الدولة ترسخ كل جهودها لإزالة المخالفات، مشيراً إلى أن تعويضات المساهمين والمستحقين بمشروع نستم بصورة تحقق العدالة لكل المتضررين والجهات ذات الصلة بالمشروع.
ومن جهته أكد نائب مدير الخطط الاسكانية بولاية الخرطوم أن المخطط المتكامل للتوزيع سيتم عبر اللجنة الديوانية واللجنة المنتخبة للمشروع، مؤكداً أن هذا العام سيشهد جهوداً مكثفة للتخطيط بمختلف أنحاء المحلية، مشيراً الى أن أمبدة الآن هي واجهة مميزة وبوابة ولاية الخرطوم، مضيفاً أن الوزارة وضعت خططاً متكاملة ودراسات لإزالة التشوهات وعكس الوجه الحضاري لولاية الخرطوم.
--
ومضة
شهد الأستاذ حسن عبد القادر هلال وزير الغابات والتنمية العمرانية الإتحادي والأستاذة مشاعر أحمد الدولب وزير التنمية الإجتماعية ولاية الخرطوم والأستاذ الطيب حسن بدوي وزير الشباب والرياضة ولاية الخرطوم والأستاذة مثابة حاج حسن رئيس لجنة التعليم والصحة المجلس التشريعي ولاية الخرطوم والشيخ الصادق خالد عباس الصايم ديمة وعدد من القيادات التنفيذية والتشريعية ومنظمات المجتمع المدني، شهدوا باستاد سيد الشهداء محلية أمبدة زواج الروضة الثاني للمعاقين لعدد (05) زيجة، معتمد أمبدة حيّا الشيخ الصادق الصايم ديمة على مشاركته في جميع المناسبات الإجتماعية، كما حيّا جمعية الروضة على نجاح هذا العمل، مؤكداً سعادته بتنفيذ زواج الروضة الثاني، مبيناً أن الولاية طرحت مشروعاً لقيام مدينة كبيرة خاصة بالمعاقين من الصم والبكم والمكفوفين، مبيناً أن المجلس سيقوم بتصديق قطعة الأرض الخاصة بقيام هذا المشروع وتسليمها لوزيرة التنمية الإجتماعية، وأكدت الأستاذة مشاعر الدولب أن الزواج فيه إحصان وعفاف، وأن الوزارة ستقف مع البرامج ودعم الجهود التي تبذل في هذا المجال، من جانبه أوضح الأستاذ الطيب حسن بدوي وزير الشباب والرياضة أن الزواج شراكة خير بين جمعية روضة والمعاقين، مبيناً أن الوزارة ستفتح جميع ميادين الرياضات المختلفة للمعاقين.
وأكد الأستاذ حسن عبد القادر هلال وزير البيئة والغابات ولاية الخرطوم أن الإعاقة هي حافز من حوافز العمل والعبقرية وأن الولاية تثمن الجهود المبذولة من جمعية الروضة لتحقيق رغبات الشباب والمعاقين من إكمال وإنجاح هذا البرنامج الإجتماعي، منادياً بضرورة مشاركة منظمات المجتمع المدني بتدني مثل هذه الأعمال الجليلة.
--
بركات
نظمت الحركة الإسلامية محلية أمبدة بالتعاون مع أهل القبلة والطرق الصوفية إحتفالاً بالمولد النبوي بمربع «22» قطاع القادسية، حيث شرف اللقاء د. صلاح الدين محمد إدريس أمين الحركة الإسلامية بمحلية أمبدة وحضور الأستاذ محمد محمد زين رئيس مجلس شورى بالولاية، وقد حيّا السيد رئيس الحركة الإسلامية بالمحلية مجاهدات الطرق الصوفية، مشيراً الى أن احتفائية المولد النبوي هي ترسيخ للقيم الإسلامية والمدح النبوي، مبيناً أن رجالات الطرق الصوفية حملوا هموم الدعوة ونشر الفضيلة وإقامة ليالي الذكر بمنهجية عكست الوجه المشرق لروح التسامي بين الشعوب المسلمة، مضيفاً أن شيوخ الطرق الصوفية الآن هم قادة المجتمع وأصحاب رسالة عنوانها الدعوة وتلاوة القرآن ومحتواها تمكين الشرع وإقامة الدولة الرسالية التي تنبني عليها طموحات الأمة، وأضاف أن المولد هو مرجعية لكل المسلمين في ذكر أمين الأمة الذي حمل الرسالة مبشرا بالعدالة الإجتماعية ونقاء السلوك وصفاء النفوس، وأشار الى أن ذكر المصطفى يأتي ويحمل أشواق المسلمين في نبذ الفرقة ووحدة المسلمين في مختلف دول العالم العربي والإسلامي، وقال إن السودان بالبنية الفكرية المتمسكة بالشرع وإقامة دولة الإسلام مستهدف من قبل دول البغي والتي تحارب المشروع الإسلامي في كل الدول، هذا وقد دعا السيد رئيس الحركة الإسلامية في ختام مخاطبته، دعا الى تكاتف كل أبناء السودان من أبناء الوطن الواحد تحقيق السلام في ربوع الوطن الغالي لمجابهة التحديات الجسام التي تواجه أبناء الوطن المترامي الأطراف وتحقيق النهضة والطفرة الإنتاجية، وذلك بمنظومة أساسها الدين ونشر الدعوة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.