مسؤول في الهلال السوداني يطلق وعدًا    الهلال السوداني إلى الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال إفريقيا    شاهد بالصورة والفيديو.. الفنانة إنصاف مدني تفاجئ الجميع وتقتحم عالم التمثيل بالمشاركة في عمل درامي خلال شهر رمضان    شاهد بالصورة والفيديو.. الفنانة إنصاف مدني تفاجئ الجميع وتقتحم عالم التمثيل بالمشاركة في عمل درامي خلال شهر رمضان    شاهد بالصورة.. فنانة تشكيلية تعرض لوحة للفنان الراحل محمود عبد العزيز للبيع بمبلغ 5 مليار جنيه وساخرون: (إلا يشتريها مأمون لزوجته حنين)    ليفربول يحسم أمره ويقرر عرض محمد صلاح للبيع    وزير الصحة يؤكد دعم غرب كردفان واستمرار الخدمات الصحية رغم التحديات    بنك الخرطوم يصدر توضيحا مهما    السلطانة هدى عربي توجه رسالة لخصومها بصور ملفتة: (اصلوا ما تحاولوا تشوهوا صورتنا لي ناس الدنيا ضيقة)    تبادل إطلاق نار في الخرطوم    عثمان ميرغني يكتب: "إن جِئْتُم للحق.. أفريقيا على حق".    إطلاق سراح 100 من نزلاء السجون الغارمين بكسلا    تفاصيل بشأن خطة تأهيل جسري شمبات والحلفايا    "Jackpotting".. كيف يستولي قراصنة على الصراف الآلي وأين بدأت هذه الهجمات؟    الإمدادات الطبية: وصول أول دعم دوائي مركزي لجنوب كردفان بعد فك الحصار    3 ميزات متوقعة في آيفون 18 برو بفضل شريحة " C2″ الجديدة    "ميتا" تعزز فيسبوك بميزة الصور الشخصية المتحركة    الأردني التعمري يقود رين إلى هزيمة باريس سان جيرمان بثلاثية    الأمم المتحدة تطلق التحذير تجاه أزمة السودان    الشرطة في الخرطوم تنهي مغامرة متهم المستشفيات الخطير    د. سلمى سجلت نقطة لصالحها، إن تم قبول استقالتها ستخرج وقد رفعت الحرج عن نفسها    (سبتكم أخضر ياأسياد)    مكاسب المريخ حتى تأريخه..!    من سلوى عثمان لهند صبري .. مشادات "اللوكيشن" تهدد دراما رمضان    نصائح صحية للاستعداد المبكر لرمضان    "الصحة العالمية": اعتماد لقاح فموي جديد لشلل الأطفال    علم النفس يوضح.. هكذا يتخذ أصحاب التفكير المفرط قراراتهم    أئمة يدعون إلى النار    الهلال السوداني يخوض مواجهة مصيرية في أبطال إفريقيا    إتحاد جبل أولياء يكون اللجان العدلية    في مباراة مثيرة شهدت ضربتي جزاء وحالة طرد الأهلي يخسر أمام مويس بثنائية نظيفة في دوري شندي    ترتيبات لإعادة تشغيل مصنع ألبان بركات وإنشاء مزرعة لتربية الماشية    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صفحة أسبوعية تعني بشؤن وقضايا المعاشيين بأشراف: فاروق احمد ابراهيم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ليس منا من لم يوقر كبيرنا ) فهل الدريهمات التي يتقاضونها تحفظ لهم كرامتهم؟؟
نشر في الوطن يوم 18 - 03 - 2013


المعاشيون يناشدون الرئيس أن يعيد تكليفها
ويرجون وزيرة الرعاية والضمان الإجتماعي ألا تتركهم كالأيتام
إستقبل المعاشيون نبأ إستقالة الأستاذة أميرة الفاضل وزيرة الرعاية والضمان الإجتماعي بحُزن عميق وأسف وأسى إذ كانوا ينتظرون أن تواصل وقوفها إلى جانبهم حتى يتحقق لهم صرف الحد الأدنى للمعاش، وحتى تواصل مشوارها معهم لتحسين أوضاعهم، حيث إن إنجاز صرف الحد الأدنى المكتسب بقرار مجلس الوزراء الموقر رقم «38» في فبراير العام الماضي ليس هو نهاية المطاف بالنسبة لهم، وإنما هو في نظرهم خطوة أولى لتحقيق المزيد من الحقوق التي يحلمون بها ويتوقون ويأملون أن تحققها لهم الأستاذة أميرة في مقبل الأيام، هذا ما أكده الأخ خير السيد عبد القادر محيى الدين رئيس الإتحاد العام لمعاشيي الخدمة المدنية، وقال إن الإتحاد ظل يستقبل أرتالاً من المعاشيين ويتلقى الإتصالات الهاتفية والفاكسات من المعاشيين في كل أنحاء الوطن يطلبون من إتحادهم أن يناشد السيد رئيس الجمهورية المشير عمر حسن أحمد البشير أن يعيد تكليفها ويرجون منها ألا تترك موقعها وتواصل مشوارها في معالجة قضاياهم، مشيراً إلى أن مطالبة المعاشيين ببقائها في موقعها إنما تأتي لإيمانهم بأنها الأقدر على تحقيق آمالهم وطموحاتهم لأنها قد عرفت معاناتهم وأحست بها وتفاعلت معها بما تستحق من منافحة ومطالبة، ولأنها اكتسبت من خلال تعاملها معهم وتفاعلها مع قضاياهم خبرة كبيرة وكونت فكرة عن كيفية تحسين أوضاعهم قد لا تتيسر لمن يخلفها، وأستطرد الأخ خير السيد يقول إن هذه المطالبات لم تأت من فراغ و إنما تعبر عن إحترامهم وتقديرهم البالغ لجهودها الدؤوبة ومساعيها المتواصلة في معالجة مشاكلهم وتفهمها وتفاعلها الصادق مع قضاياهم.
وإن قيادة الإتحاد رغم تفهمها للظروف التي دفعت الأُخت الوزيرة للإستقالة إلا أنها ترفع رغبة أعضائها إلى مقام الأخ رئيس الجمهورية ليعيد تكليفها وترفع رجاءهم إلى الأخت أميرة لتكمل رسالتها الإنسانية تجاه الشرائح الضعيفة في المجتمع وفي مقدمتها المعاشيون.
وقال الأمين العام لإتحاد المعاشيين الأخ تاج السر شكر الله إن قيادة الدولة في تعاملها مع قضايا الفقراء والمساكين قد إختارت القوي الأمين ، فقد نثرت كنانتها وعجمت أعوادها واختارت أصلبها عوداً واحدّها وأمضاها سناناً لمعالجة أمر الفقراء والمساكين ، فرمت الفقر بالأخت أميرة الفاضل وحملتها مسؤولية الرعاية والضمان الإجتماعي، وأن تسند مسؤولية الرعاية الإجتماعية لإمرأة ، فلأن المرأة أشد عطفاً من الرجل وأثبتت الأخت أميرة أنها أمضى عزيمة وأصلب إرادة ووضحت بصماتها جلية في تعاملها مع قضايا الشرائح الضعيفة في المجتمع وفي مقدمتها المعاشيون ذوي الدخل المحدود جداً والكل عرف مواقعها المشهودة عنهم، ولأننا كنا على اتصال بالأخت أميرة فقد تلمسنا صدق تفاعلها مع قضايا المعاشيين وفي مقدمتها مسألة الحد الأدنى للرواتب المعاشية.
وفي نقاشنا كنا ندرك تماماً تفهمها لما تقول مما سهل مهمتها كممثلين للمعاشيين فلم نحتاج إلى طويل عناء فيما نطرح ولانها كانت مهمومة بمسؤوليتها الوطنية تجاه الشرائح الضعيفة في المجتمع فقد كان طرحها على مستوى المسؤولية إذ توالت برامج الإسناد الإجتماعي ، وكان حظ المعاشيين فيها مقدراً تحت الظروف التي تستنزف طاقات الوطن، ورغم كل الظروف فإن الأخت أميرة قد أثبتت جدارتها بتحمل المسؤولية ، وأظهرت تفهماً للأمور وقامت بمعالجات متقدمة لقضايا الفقر الذي إتسعت دائرته، لهذا كان حرص المعاشيين على ضرورة بقائها في وزارة الرعاية الإجتماعية لأن ما بذلته في سبيل تخفيف معاناة الفقراء والمستضعفين وتفهمها وتفاعلها مع قضايا المعاشيين جعلهم يرجون أن تتحقق على يديها الكثير من آمالهم وأحلامهم وطموحاتهم، ولهذا فإننا كمعبرين عن المعاشيين ورغم تقديرنا التام للظروف القاهرة التي دفعتها للإستقالة إلا اننا لا نملك إلا أن نؤدي الأمانة، وأن نرفع لقيادة الدولة ممثلة في شخص الأخ الرئيس التماس المعاشيين بإعادة تكليفها وأن نرجوها أن تواصل تضحياتها من أجل آبائها المعاشيين الذين وضعوا في شخصها الكريم كل آمالهم وهم يأملون ألا تتركهم كالأيتام.
وقال الأخ بشير خلف الله أمين شؤون الأعضاء: بإستقالة السيدة الفضلى أميرة الفاضل فقدت الشرائح الضعيفة جميعها معاشيين ومعوقين وفقراء ومساكين السيد الموثوق الذين كانوا ينظرون إليه بأمل ورجاء، وقد أصابت استقالتها كل هذه الفئات بإحباط عظيم وشعروا بحزن وأسى عميقين وخيبة أمل كبيرة لما ظلت تقوم به من معالجات، وما تبذله من جهود ومنافحات بل ومناطحات وتلقي العنت في الدفاع عنهم وعن مبادئها التي ظلت يعيش لها ومن أجلها، وتكابد ما تكابد من معاناة دون أن تلين لها قناة.. وبفقدها شعر المستضعفون كلهم بأنهم فقدوا من النصير القوي الأمين على قضاياهم وهموهم.
وأستطرد الأخ بشير قائلاً: إن الحديث عن الأخت الفاضلة أميرة يطول واني أذكر انه في لقاء جمعنا مع الاخ الدكتور نافع علي نافع قال إن هذه الوزيرة قد كفتنا في كل توجيه وإشاد، لأنها ذات مبادرات تغني القيادة عن توجيهها، وهذا يؤكد كفاءتها وتقديرها لمسؤوليتها الجسيمة ونحن من جانبنا كمعاشيين ورغم تقديرنا الكامل للظروف التي دفعتها للإستقالة نطمح ونأمل ونرجو أن يعيد النظر في قرارها.
ونرجو الأخ الرئيس أن يعيد تكليفها حتى لا تكون بعيدة عما غرسته من عمل جليل حتى يؤتي أكله.. فنحن حقيقة حزينون على تركها هذه الوزارة الإنسانية التي تحتاج إلى قيادة إنسانية .. ورغم أن «حوا.. والدة» إلا اننا نحسب أن من يخلفها لن يكون ملماً بما إكتسبته عن تجربة من خلال معايشتها وتعاملها مع مهامها الإنسانية.
وإنا نسأل الله أن يتقبل جهودها وأن يثيبها ثقلاً في ميزان حسناتها.
ونطلب من الأخ الرئيس ومنها أن تواصل مسيرتها مع الوزارة.
وقال أمين العلاقات الخارجية الأخ مجتبى الوسيلة إن المعاشيين أفنوا زهرة عمرهم في خدمة الوطن وأصبحوا غير قادرين على العمل بعد أن إشتعلت رؤوسهم شيباً ووهنت العظام منهم وبلغ بهم الاعياء والمرض مبلغاً عظيماً، ووجدوا أنفسهم في وضع لا يحسد عليه بسبب الرواتب المعيشية الضئيلة التي يتقاضونها وهي لا تكاد تقضي بعض حاجاتهم من القوت الضروري، وبعد أن كان يشار إليهم بالبنان أيام تقلدهم لأرفع المناصب أصبحوا كماً مهملاً بدلاً من أن يرد لهم بعض الجميل وما يزيد آلامهم تعنت وزارة المالية بعدم التزامها بحقوقهم التي اكتسبوها بموجب قرار مجلس الوزاء الموقر رقم «38» الصادر في فبراير من العام الماضي، ماضية في عدم الإلتزام بكل القرارات التي تصدر في صالحهم، فيما ظل المعاشيون يركضون خلف من يعتقدون أن بإمكانهم اجبار وزارة المالية على تنفيذ القرارات الرئاسية دون جدوى، وكان عزاءهم أن الأخت أميرة الفاضل وزيرة الرعاية والضمان الإجتماعي ظلت تقاتل وحدها وتعمل جاهدة لرد هذه الحقوق، وهكذا جاء وقع نبأ استقالتها على المعاشيين كالصاعقة حيث إنهم بإستقالتها فقدوا النصير الوحيد الذي كان ينافح عنهم في كل المواقع.
لقد جاءت الإستقالة في وقت المعاشيون في أمس الحاجة إليها فيه.
وقال أمين الاعلام الأخ الطيب أحمد الأسيد إن نبأ إستقالة الأخت أميرة قد وقع على المعاشيين كوقوع الصاعقة وغمرتهم موجة من الحُزن والأسى وكان وقع النبأ علينا نحن في قيادة الإتحاد أشد من وقع الحسام المهند، كيف لا ونحن نفقد من تصدت لحل قضايا المعاشيين بكل عزم وحزم وشجاعة وصدق، وقد تحملت مسؤوليتها تجاه آبائها المعاشيين الذين قدموا زهرة شبابهم ونضارة اعمارهم للوطن دون منّ أو أذى يتنقلون في فيافيه وصحاريه وغابات ووهاده وجباله يؤدون واجباتهم بكل تجرد ونكران ذات، ولم تحدثهم أنفسهم بأن يمدوا أياديهم لخيانة أمانتهم الوطنية فخرجوا من أعلى الوظائف، كما دخلوا لم يثروا ولم يكتنزوا لا درهماً ولا ديناراً بل كان الإخلاص في ديدنهم في أداء واجباتهم يراعون الله في أداء مهماتهم دون أن تكون لرغباتهم الدنيوية تأثير على عملهم ودون أن ينظروا لمصالحهم الذاتية أو يطاوعون النفس الأمارة بالسوء لهذا فإن الغالبية العظمى منهم تقاعدوا وهم يعتمدون على رواتبهم المعاشية فلم يبتنوا القصور ولم يتكسبوا من وظائفهم أو يخونون أماناتهم.
ولما تصاعدت وثائر الغلاء أصبحت الدريهمات التي يتقاضونها من رواتبهم التقاعدية لا تكفي سد احتياجاتهم لايام، وهنا من الله عليهم بالأخت أميرة الفاضل التي راحت تنافح وتكافح وتناطح من أجل تحسين أوضاعهم ولأنهم كانوا شهوداً على جهودها، فقد كانت صدمتهم بفقدها عظيمة لا تحتمل لهذا راحوا يطالبون إتحادهم بأن يسعى لإثنائها من الإستقالة ويناشدون الأخ الرئيس ألا يقبلها.
--
ما تمت من معالجات هي مسكنات
معاش المثل هو المعالجة المثلى
على صفحتها الأولى من عددها الصادر بتاريخ 01/3/3102م أوردت جريدة الوطن الغراء نبأ الوصول إلى إتفاق بين وزارة الرعاية والضمان الإجتماعي ممثلة في وزير الدولة بالوزارة ووزارة المالية والإقتصاد على منح المعاشيين بالخدمة المدنية مبلغ 001 جنيه شهرياً ، وأن الترتيبات تجرى على قدمٍ وساق بالمالية لتنزيل الأمر على أرض الواقع، كما أعلن الصندوق القومي للمعاشات انه بدأ الترتيبات لذلك وينتظر الضوء الأخضر من الجهات ذات الإختصاص للتنفيذ.
نحن نبارك هذه الخطوة رغم انها جاءت متأخرة ورغم أن السوق قد إبتلع هذه المنحة مسبقاً ونعتقد أن زيادات الأسعار ستترى إذ لا تلوح في الأفق بشائر خير، فالإقتصاد وصل الهاوية مما جعل البطون خاوية وفي تقديري أن العقول اخوي لأن ما إتخذ من سياسات لتحسين الإقتصاد لم تثمر، ايرادات محلية بأرقام فلكية يضيع نصفها حوافز للمتحصلين ورؤسائهم بمكاتب الدولة وتلوح البشائر للوصول إلى إتفاق مع دولة الجنوب لمعاودة ضخ النفط.
وأرجو ألا تكون «أحلام ظلوط» يجتمع الناس ويتفقون ويوقعون وينفض السامر ثم كأننا يا بدر لا رحنا ولا جينا يا ترى كم تكلف رحلات الوفود جيئة وذهاباً؟؟ وكم يكلف السكن في الفنادق خمس نجوم والوجبات آخر موديل كذلك عربات الترحيل والطباعة والتوقيع وحوافز الإجتماعات؟؟ وكم من الزمن يستغرق ذلك؟ ولا ننسى نثريات الوفود بالدولار اللعين الذي أضحى لا يرى بالعين المجردة وكم وكم وكم!!!
نقول إن ماتم من معالجات لتحسين أوضاع المعاشيين هو مسكنات لتخفيف حدة الألم فقط ولكنه ليس بالعلاج الناجع فالوصفة الطبية العلاجية الصحيحة تتمثل في إزالة الفوارق وتطبيق معاش المثل وماحدث حقق مكاسب لأولئك الذين تقاعدوا بإكمال الستين سن التقاعد الإجباري أو بإلغاء الوظيفة أو للصالح العام في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي وأوائل التسعينيات تساووا في المعاش الشهري مع الذين تقاعدوا في الأعوام 5002م و6002م و7002م ..الخ
وتلاحقت الكتوف كما يقولون لذلك فإن معاش المثل هو العلاج الناجع لحل هذه القضية الشائكة، تختلف رواتب العاملين بالدولة وتندرج بحسب الدرجات الوظيفية ويترقى العامل حسب تقارير أدائه ومؤهلاته وأقدميته فلماذا يتساوى الجميع في المعاش بعد التقاعد؟ وقد كانوا متباينين في الخدمة «درجة وظيفة وراتبا» ولماذا ينتهي التباين بالتقاعد ويتساوى وكيل الوزارة مع مرؤوسيه حتى غير المباشرين في المعاش؟ هذا السؤال يستحق الإجابة ورونا أعملوا معروف كيف تلاحقت الكتوف؟ أصلو نحن ما بنفهمش كبرنا وكبرت أحزانا وبس!!
لازلنا نطلب تجميع المعلومات ولازال سؤالنا الراتب قائماً وسيظل «أين أموالنا من العام 4091م وإلى الآن 801سنة؟ تعادل 6921شهراً تم الخصم فيها من رواتبنا شهراً بشهر !! الفترة ما قبل الإستقلال سنسأل عنها الإستعمار رغم أنه رصدها بالدفاتر وخلاها كاش وغادر.
أين أموالنا؟ بعد الإستقلال 6591م 3102م «276شهر» نرجو ممن توافرت لديه معلومات عنها أن يتصل بنا حيث لازلنا نتحرى وننقب.
ثم لماذا لا يوقف خصم الإستبدال لمن قاموا بسداده وأكملوا مدة الخصم المقررة؟ لماذا لا يوقف؟ وترد المبالغ التي أُستقطعت وقانون المعاشات يشير إلى ذلك صراحة المعاشيون يجأرون بالشكوى لتعديل حساب الإستبدال إلى الخمس بعد أن كان بثلث الراتب ما الذي طرأ ؟ لازال نداءنا لاستضافة مدير الصندوق القومي للمعاشات في برنامج المحطة الوسطى قائماً لتلقي الضوء على ذلك وتجيب على إستفساراتنا وتضع النقاط على الحروف.
نحن لسنا ضد أحد ونشعر أن إستجابات عدة تمت من خلال كتاباتنا ولكن ذلك لم يرض طموحات المعاشيين وهم شريحة مهمة من المجتمع، فقد قدموا الكثير وتجولوا في شتى بقاع هذا الوطن في مختلف التخصصات مهندسين ودكاترة وبياطرة ومحاسبين وضباط إداريين وزراعيين وغيرهم، وكانوا ملء السمع والبصر ما توانوا وما تقاعسوا وبذلوا كل مافي وسعهم خدمة لوطنهم ومواطنيهم، وهم ينتظرون رد الجميل حياة حرة كريمة لهم، ولمن يعولون وما ذلك على الدولة بصعب أو مستحيل فهل سارع الحكومة وأصدرت قراراتها بنعم لمعاش المثل
ونعم لازالة المفارقات، نعم لتحسين المعاشات، نعم لتطبيق القوانين بحذافيرها والإلتزام وعدم تعديلها بمنشورات مغايرة لها، إنهم ينتظرون ذلك وبفارغ الصبر تقديراً وتوقيراً لهم ورد الإعتبار لهم فهم يستحقون التكريم والتقدير والتبجيل.
في الختام نُعبر عن أسفنا لإستقالة الأستاذة أميرة الفاضل وزيرة الرعاية والضمان الإجتماعي ، ومن هذا المنبر نحييها ونحي جهدها المقدر، فقد لمسنا منها الإهتمام التام بقضايا الشرائح الضعيفة ووقوفها وحلحلتها للعديد من المشاكل العالقة نحن هنا نثمن جهدها ودورها ونتقدم لها بالشكر أجزله ولها منّا كل الإعتبار والتقدير ونتمنى لها موفور الصحة والعافية ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله وبالله التوفيق.
محمد الحسن محمد علي
معاشي
--
المعاشيون يبادلون والي القضارف وفاءً وبوفاء
أشاد الأخ خير السيد عبدالقادر محي الدين رئيس الاتحاد العام لمعاشيي الخدمة المدنية بالاهتمام البالغ الذي يوليه والي ولاية القضارف الأخ الضو الماحي للمعاشيين، مشيراً الى أنه قد استقبل وفد قيادة الاتحاد لدى زيارته للقضارف يوم الثلاثاء الماضي في مشارف المدينة الامر الذي يدل على اهتمامه بهذه الشريحة وتقديره لما قدمته للوطن، وأكد أن المعاشيين في ولاية القضارف يبادلونه وفاءً بوفاء، مؤكدين وقوفهم الى جانبه على قلب رجل واحد ليواصل مسيرة عطائة لأهله في ولاية القضارف عامة ولآبائه المعاشيين خاصة.. وكان وفد قيادة الاتحاد برئاسة الاخ خير السيد الذي ضم الامين العام للاتحاد الأخ تاج السر شكر الله والأخ بشير خلف الله أمين شؤون الأعضاء قد زارو لاية القضارف ووقف على اوضاع المعاشيين على الطبيعة. وقال الأخ خير السيد إن قيادة الإتحاد قد وقفت على أحوال المعاشيين في ولاية القضارف والتقت بقياداتهم في محلياتها وتعرف على أاوضاعهم، مشيراً إلى حاجتهم إلى دور للمعاشيين في المحليات ، مؤكداً على أهمية الدور في إستقرار العمل، وقال إنها تهيء للمعاشيين مقراً يجتمعون فيه ويتفاكرون حول قضاياهم والسعي لمعالجتها ، لذلك فإن الإتحاد قد درج على مساعدة الإتحادات الفرعية في تهيئة دورها كذلك يساعد الصندوق القومي للمعاشات فيها بدعم مقدر.
وأستطرد الأخ خير السيد يقول إن كل القيادات الولائية والمحلية يسألون أول ما يسألون عن الحد الأدنى للمعاش بإعتباره أهم سؤال يدور في أوساط المعاشيين كذلك تساءلوا عن السكن الشعبي ، وطالبوا بأن يكون للولايات نصيباً فيه وفي الفاو معاشيين لم يصرفوا حقوقهم منذ العام 3002م.
--
إشادة وصوت شكر لرئيس إتحاد عمال ولاية القضارف
أشاد الأخ خير السيد عبد القادر محيى الدين رئيس الإتحاد العام لمعاشيي الخدمة المدنية بالقائد النقابي البارز الأخ حسن فضل المولى رئيس إتحاد نقابات عمال ولاية القضارف للإهتمام البالغ والحفاوة والترحاب بوفد الإتحاد العام للمعاشيين الذي زار القضارف مؤخراً ووجه الأخ خير السيد صوت شكر وعرفان وتقدير لإتحاد عمال القضارف لوقوفه مع المعاشيين.
ومن جانبه نوّه الأمين العام لإتحاد المعاشيين الأخ تاج السر شكر الله بمثالية التعاون والتعاضد والتكاتف بين عمال القضارف وآبائهم المعاشيين، وأثنى على العلاقات الوثيقة التي تنتظم الحركة النقابية والمعاشيين ، وقال إنها مثال يجب أن يحتذى في كافة الولايات لتحسين أوضاع المعاشيي،ن حيث يمكن للعمال أن يشكلوا سنداً قوياً بدعم جهود المعاشيين
--
الحد الأدنى أهم بنود أجندته
المكتب التنفيذي يجتمع يوم الإثنين القادم
شرّعت أمانات الإتحاد العام لمعاشيي الخدمة المدنية في الإعداد والتحضير لإجتماع المكتب التنفيذي للإتحاد يوم الإثنين القادم حيث تطرح الأمانة العامة للإتحاد تقريراً حول أنشطة الأمانة العامة خلال الشهر المنصرم وتلقى تقاريراً من قيادات الإتحادات الولائية.
وقال الأمين العام للإتحاد الأخ تاج السر شكر الله إن صرف الحد الأدنى سيكون أهم بند في أجندة الإجتماع على ضو تصريح الأخ وزير الرعاية والضمان الإجتماعي المناوب الذي أشار فيه إلى لقائه بالأخ وزير المالية بشأن تنفيذ الحد الأدنى للمعاشي وأن المعاشيين في كل أرجاء الوطن يأملون أن تسفر متابعات الأخ الوزير عن إنجازه في المرتب المعاشي لشهر مارس الجاري.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.