إحالة رئيس الأركان السوداني للتقاعد بالمعاش    المذيعة تسابيح مبارك تعبر عن حزنها لإغتيال القيادي بحكومة تأسيس: (شاب هميم التقيته في نيروبي ويحمل جواز سفر أميركي ما يعني أن لديه فرصة أخرى في الحياة)    5 تصرفات تتسبب فى تدمير العلاقة العاطفية.. أخطرها سؤال أنت فين دلوقتى؟    "يديعوت أحرونوت": واشنطن بدأت عملية إجلاء طارئة ل60 ألف أمريكي من مصر    الدولار يتراجع مع تصاعد توقعات التهدئة في الشرق الأوسط    القبض على أمريكى هدد 8 مرات بقتل ترامب    بالصورة.. أبعدوه حتى لا يرى قبرها ويقوم بنبشه.. قصة مؤثرة تدمي القلوب لشاب سوداني معاق ذهنياً في يوم وفاة والدته التي كان متعلق بها ومداوم على مسك "ثوبها"    المغرب يثبت نفسه بين الكبار ويواصل الهيمنة عربيا في تصنيف فيفا    شاهد بالفيديو.. "ماما كوكي" تتحدث عن قضية الساعة.. مطربة شهيرة تقيم علاقة عاطفية مع "البرنس" بعد طلاقها من زوجها وردة فعل أهلها جاءت صادمة لها    مفاجآت عمرو دياب لجمهوره التركى فى أول حفل له أغسطس المقبل    ريهام حجاج : كممثلة لا أهتم بالمظهر بقدر اهتمامى بصدق الشخصية    أدوية منسية في المنزل قد تهدد صحة العائلة.. تخلص منها فورا    نوع نادر من السرطان.. ما هو التليف النخاعى؟    5 نصائح للوقاية من جرثومة المعدة    سوداني يسأل: (أنا مغترب وحصلت مشكلة بين زوجتي وزجة أخي واخوي اتصل علي قال لي طلقتها ليك هل الطلاق واقع؟)    اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف    الصحفية عائشة الماجدي: (لاحظت في الخرطوم مجموعة من الناس نشطة عايزة تبيع بيوتها وفي كمية عرض بيوت للبيع ما طبيعية)    بالفيديو.. شاهد ماذا قالت الفنانة توتة عذاب عن أغنيتها التي تصدرت "الترند" في الوطن العربي؟ وتوجه رسالة للمطربة بلقيس فتحي والممثلة إيمي سمير    وزير التربية يدشن استلام الدفعة الثانية من كتب الصف الاول الثانوي للولايات    "معاناة 5 سنوات".. برشلونة يتلقى نبأ سارا من رابطة الليجا    شاهد بالفيديو.. علاء الدين نقد يدخل في حالة بكاء هستيري في سرادق عزاء القيادي بحكومة "تأسيس" أسامة حسن    الأمم المتحدة تفتتح مقرها بالخرطوم    شبكة أطباء السودان .. قوة تتبع للدعم السريع اقتحمت مستشفى الأسرة بمدينة نيالا واعتدت علي الكوادر الطبية    كانتي.. منذ أن كان حلمًا في أعين الهلالاب    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    محمد عبدالقادر يكتب: شهادة البوشي.. و"فضيحة صمود "    من الرياض إلى موسكو.. "الثلاثية المرتقبة" بين بيفول وبيتربييف تلوح في الأفق    قرارات لجنة المسابقات باتحاد الكرة الدامر    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    السودان.. زيادة مخيفة للإصابة بالضنك في 7 ولايات    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



لاخير فينا إن لم نقلها
بقلم: عثمان بوب
نشر في الوطن يوم 15 - 04 - 2013

محلية الخرطوم أو عاصمة العواصم كما يطلق عليها البروف محمود حسن أحمد وهي واجهة السودان وهي مركز الثقل السياسي وبها رئاسات كل الوزارات والأحزاب والمنظمات، وهي منبع القرارات، ومحلية الخرطوم هي التي تحمل اسم عاصمة البلاد، وهي قبلة كل النازحين والوافدين، ومحلية الخرطوم تمتاز بكثافة سكانها وإختلاف عددهم بالنهار عما هو عليه بالليل، وميزانية محلية الخرطوم تتفوق على ميزانيات عدد من الولايات، ومحلية الخرطوم كانت تسمى منطقة بين النيلين حسب تسميات الاتحاد الاشتراكي، ولكن بعد أن استقطعت منها محلية جبل أولياء رجعت لاسمها المميز الخرطوم، ولأنها المحلية العصيّة التي تصنع الأحداث فقد تعاقب عليها عدد من المعتمدين من العيار الثقيل وكان لكل معتمد بصماته الخاصة وأداؤه المميز، وبعض المعتمدين ممن تعاقبوا على كرسي المحلية كانوا يركزون على الخدمات والمناشط الإجتماعية ومنهم من كان يركز على السياسة لأن المعتمد هو رئيس المؤتمر الوطني بالمحلية، وأخونا محمد أحمد يقول إن المعتمد يشبه ركاب سرجين.
وكل المعتمدين ما عدا الأخير قد عملوا في ظل وجود مجلس تشريعي لمحلية الخرطوم وقد كان المجلس التشريعي للمحلية يقوم بالدور التشريعي والرقابي إضافة إلى وضع القوانين المحلية، وقد كان المجلس التشريعي هو المسؤول عن وضع خطة التنمية والميزانية وكانت لجان المجلس التشريعي تتابع وتراقب أداء الجهاز التنفيذي، أما سعادة المعتمد عمر نمر فهو الوحيد من بين كل المعتمدين الذي ظل يعمل في ظروف بالغة التعقيد بسبب غياب المجلس التشريعي للمحلية ولذلك بدأ يمارس الدور التنفيذي والتشريعي وأخذ الجهاز التنفيذي يضع الميزانية وخطة التنمية وتقريباً هو المسؤول عن كل كبيرة وصغيرة، وفي ظل غياب المجلس التشريعي انفرد الجهاز التنفيذي بكل المسؤولية بعيداً عن الرقابة والمتابعة والمحاسبة وأخونا محمد أحمد يقول والله حال المحلية أصبح يشبه حالة الفنان حيدر بورسودان لأنه يضع الكلمات ويقوم بالتلحين ويعزف على الاورغن ويغني وحده دون كورس، ويبدو أن أسلوب الفنان حيدر بورسودان يجد القبول عند سيادة الوالي الدكتور عبد الرحمن أحمد الخضر الذي أنهى أجل المجالس التشريعية ، وإذا كان الوضع الحالي بسبب غياب المجالس غير مقبول، وإذا كان التعيين يضعف هيبة المجالس والانتخابات تصحبها تحفظات فالأجدر إعادة المجالس السابقة لتكملة الدورة وطبعاً الرجوع للحق فضيلة لأن حلها لم يكن وفقاً لأي قانون .
ويا سيادتو الخلق ضايقي ..
والمعتمد نمر يحاول تخطي المتاريس والعقبات على كثرتها ويحاول السباق مع الزمن ليسجل رصيداً من الانجازات وأثناء حركته الماكوكية شاهدناه في سوبا اللعوتة ومعه الفريق العامل في الإزالات والمعالجات وكانت تصحبهم الآليات الثقيلة من قريدرات وشاحنات ولوادر، وقد تزامن تواجده في سوبا اللعوتة مع قيام سوق السبت الذي تنظمه المحلية في سوبا الحلة ولأنه لم يشرف الثمانية أسواق السابقة فقد وعد بالزيارة للوقوف على أداء العاملين بالسوق، ولكن يبدو أن دخول سيادة الوالي الدكتور عبد الرحمن أحمد الخضر في الخط قد غير طبيعة برنامج الزيارات وقد كان أهل سوبا ينتظرون الزيارة ولديهم الكثير وأخونا محمد أحمد يسأل سعادة المعتمد اللواء عمر نمر هل تستطيع أن تنجز كل المهام الميدانية وحدك؟ ولماذا لا توكل العمل الميداني وإزالة المخالفات لضباط الوحدات والأقسام ونحن نعلم أن بين الضباط الإداريين نوعية متمرسة ولها خبرات والاستفادة من خبراتهم كان من الممكن ان توفر لسعادة المعتمد وقتاً يستغله في التخطيط ورسم السياسات وتفعيل الاستثمار في المحلية ويمكنه من متابعة مراحل الإستراتيجية، وإذا كان المعتمد نمر يتحرك بنفسه ليطمئن قلبه فقد سبق أن اقترحنا عليه أن نتيح له فرصة المشاهدة والمتابعة لكل ما يجري في الميدان عبر الشاشة داخل مكتب سعادته والمهندس السر التوم سبق أن وعد بذلك وأخونا محمد أحمد يحكي قصة تلك الأم التي كانت تعشق العمل في بيتها ولا تمنح بناتها أية فرصة وهي تود أن تقوم بكل عمل بنفسها ولا تكلف أي واحدة من بناتها للمشاركة لأنها هي التي تعمل الشاي والملاح وهي التي تعوس الكسرة وتقدم الخدمات للضيوف ويقال إن إحدي بناتها قد تزوجت وفرزت عيشتها، ولكن الزوج اكتشف بعد حين أنها طلعت أكبر مقلب لأنها لا تجيد صناعة أي حاجة وكانت عندما تضع حلة الملاح فوق البوتجاز تتصل بأمها بالموبايل وتسأل عن خطوات الطهي وهي تسأل (اها قطعت البصل وكبيت الزيت تاني قلتى شنو) والى أن ينتهي الرصيد وتكون الحلة في البوتجاز تنتظر شحن الكرت الآخر، وبصراحة وضح أن الأم خرجت زبائن لشركات الاتصالات ولم تخرج ربات بيوت.. ويا سيادتو دعهم يخوضوا التجربة ففي الضباط خير كثير ويا سيادتو الخلق ضايقي ومحلية الخرطوم تتابع أسواقها الأسبوعية وقد حققت نجاحات أقنعت المواطنين في مناطقهم وقد أصبح سوق السبت مثل سوق عكاظ يتجمع فيه أهل الحي ولمزيد من التجويد قامت إدارة السلع الاستهلاكية وآلية تخفيف أعباء المعيشة بقيادة سعادة اللواء حسن ضحوي بزيارة «لأسواقنا» وهي مجمع ضخم للسلع الاستهلاكية ويتبع لشركات النفيدي ويقع فى الناحية الشمالية الغربية من الميناء البري وبعد زيارة لكافة أجنحة أسواقنا والتعرف على السلع المعروضة وصلنا لقناعة بأن الأصناف الموجودة داخل أسواقنا كلها على درجة عالية من الجودة وأن أسعارها أقل من الأسعار التي تبيع بها البقالات والأسواق، وأجنحة أسواقنا تتميز على أسواق المحلية بتنوع المعروض من السلع وفي طريقة التعبئة، ولكن أسواق المحلية تقدم بعض السلع بأسعار أقل مثل السكر والبيض والخضروات والأواني المنزلية وأسواق المحلية تعرض بعض احتياجات الأسر والتي لا تتوفر في أسواقنا وقد وضح أن الاتحاد التعاوني يقدم أكثر من عشرين سلعة وبأسعار لا تقبل المنافسة ولكن بصراحة أقول إن تجربة (أسواقنا) في أم درمان والميناء البري تستحق التقييم والتشجيع وتقديم التسهيلات حتى تسهم في تخفيف أعباء المعيشة وفي أسواقنا يباع الخبز الطازج من الفرن الداخلي مباشرة بواقع خمسة قطع خبز بواحد جنيه يعنى أن أسواقنا تتحدى رغيف الوالي وأرجو أن تعمل محلية الخرطوم على تشجيع الشركات والمستثمرين لدخول مجال الأسواق مثل مبادرة أسواقنا وحينها سيشعر المواطن أن في التحرير خير كثير، وأخونا محمد أحمد وبمناسبة المعاناة وانعدام بعض الضروريات وقف أمام إحدى المدرجات التي تبيع الفاكهة وسأل عن النبق الفارسي المعروض وأخذ يصفق يديه وهو يقول معقول تقولوا مافي أنسولين عشان الدولار إرتفع آمال النبق دا دخل بلوشي والله حاجة تحير !
ويا سيادتو الخلق ضايقي ..
وبمناسبة الحملة التي نظمتها الوحدة الإدارية بمنطقة الخرطوم وسط فقد قمت بمرافقة احد الأتيام التي انطلقت في الأحياء والأسواق لمتابعة البرنامج الخاص بكشف صلاحية الأغذية المعروضة بالمحلات التجارية وقد كانت الوحدة الإدارية على غير عادتها حيث تحولت لخلية نحل إجتمع فيها كل ضباط الصحة من كل الأقسام، وقد كانت الوحدة الإدارية قد أعلنت حالة الاستنفار القصوى وللوقوف على ما يجرى تحركت فى صحبة ضابط الخدمات عمر دوسة واتجهنا مع طلائع الحملة لسوق الخرطوم (2) وهنالك بدأ ضباط الصحة في فحص السلع ومراجعة الكروت الصحية والتجارية، وقد وضح خلال الجولة التفقدية للمحلات التجارية أن أمر الترخيص ليس أسبقية ولا يوضع ضمن حسابات التجار، حيث وجدنا أن معظم المحلات تعمل بدون ترخيص والعام قد أكمل ربعه الأول وطبعاً كل ذلك بسبب غياب المتابعة والمراقبة وعدم توفر المعينات التي تساعد على العمل الميداني ولكن بعد أن تولت الضابطة الإدارية عواطف عثمان النور قيادة الوحدة الإدارية فإن الحال قد يتحسن وقد تستعيد الوحدة الإدارية هيبة السلطة المحلية التي افتقدها الأهالي، وما يميز الوحدة الإدارية بالخرطوم وسط أنها جمعت من قيادات الجهاز التنفيذي ومن الضباط الإداريين أميزهم ولذلك نتوقع أداء مميزاً يشعر المواطن البسيط بأن تحولاً في نمط الإدارة قد بدأ وبعد حملة السوق انطلقت مع ضابط الخدمات عمر دوسة للوقوف على بعض المخالفات والتي أشرت لها في مقالي السابق والتي ظلت تشكل هاجساً ومصدراً للإزعاج وأخونا محمد احمد يقول إن الشكاوي كانت ترفع الواحدة تلو الأخرى، ولكن أدراج الدواوين الواسعة كانت تقوم بمهمة التخزين والأهالي بعد التغيير الذي طرأ على تشكيلة الفريق العامل في الوحدة الإدارية يعشمون في إزالة المخالفات، وقد وقفنا عند إحدى ورش الحدادة وشاهدنا منظر العمال وسط المنازل السكنية وقد أدرك ضابط الخدمات معاناة المواطنين وقال والله الناس ليها ألف حق ومحمد أحمد يتساءل عن الكيفية التي تستخرج بها التصاديق لورش وسط الأحياء ومخازن ألمونيوم وبعضها يقيم فيه العمال كسكن وبعضهم من الأجانب، وأخطر ما في الأمر أن شاحنات تدخل الأحياء ليلاً وتبدأ في تفريغ شحناتها ولا يعلم بمحتوياتها إلا العزيز الجبار وحتى إن كانت تحمل أسلحة فهي آمنة لأننا لم نشاهد مسؤولاً واحداً اعترض شاحنة أو سألها عن حمولتها ولماذا يتم إنزال الحمولات في منتصف الليالي، وأخونا محمد أحمد يسأل هل تدفع مخازن وورش الألمونيوم رسوم خدمات وهل دفعت رسوم تغيير غرض لوزارة التخطيط العمراني ونوع آخر من المخالفات كانت تقف وراءه الشرطة حامية القانون وقد شاهدنا مع ضابط الخدمات عمر دوسة المجرى السابق لأحد مصارف الأمطار الرئيسية وقد دفن تماماً وقامت في مكانه قرلات لأسوار مباني الشرطة الجديدة شرق أبو حمامة وبعد أسوار الحديد وضعت الشرطة كميات من الردميات وهي منحدرة نحو منازل المواطنين في حي الديم وسط «أ» وأخونا محمد أحمد يقول يعني أول أمطار الخريف سنسمع بإنهيار عدد من المنازل بسبب المخالفة التي تسببت فيها الشرطة لأن المسؤولين عن العمارات الفارهة ركزوا على جمال الشقق وفات عليهم أن بيوت الأهالي من الجالوص وفارقت الزبالة لسنوات وأن المشرفين على أبراج الشرطة لم يسألوا عن البديل للمصرف الذي يؤدي لمصرف شارع (41) والخريف قريب والفأس قطعاً ستقع على الرأس، وفي مخالفة أخرى وجدنا أن من يقف خلفها هذه المرة هم أصحاب الطرق الصوفية حيث وجدنا سبتانك وبئر سايفون في شارع الله أكبر وكل ما يسترها قطع من صيوان وضابط الخدمات والذي يفترض أن يكون على بينة من حقيقة الحفريات وإن كانت قد تمت بمستندات قانونية أم لا كان في حالة إندهاش وهو يسأل هل تمت إضافة المساحة الخالية لتلك الجماعة وقد علمنا أن مدرسة الفيصل المجاورة قد آلت لتلك الجماعة ووزارة التخطيط العمراني ضمن الفراجة وأخونا محمد أحمد يسأل هل حق إمتياز المدرسة كخدمة للمنطقة يمكن أن يباع حسب المزاج ؟ وما هو دور وزارة التخطيط العمراني عندما تعلم أن مدرسة خاصة في المزاد أو تم بيعها عديل ؟ ولماذا تبقى الوحدة الإدارية في خانة شاهد ما شافش حاجة ؟ وهل حفريات الصرف الصحي تتم دون إخطار السلطات المحلية وهل تم الحصول على تصاديق من إدارة الصرف الصحي ولمتابعة صور المخالفات وعند دخول الضابط الإداري المسؤول عن الخدمات للسوق الشعبي كانت المشكلة هي انقطاع خدمات الموية والسوق يتردد عليه الآلاف يومياً والتجار يشترون الماء بالكارو وكأنهم فى الضهاري، وقد اتصل الضابط الإداري مباشرة بالإدارة المختصة لمتابعة الخلل ومعالجة مشكلة انقطاع الموية، ولكن استجابة ناس الموية تحتاج لألف ملاحقة، وأخونا محمد أحمد يقول والله ناس الكهرباء استحقوا الإشادة بعد أن خصصوا الرقم (4848) للبلاغات ومن أول محادثة تبدأ ملاحقاتهم للزبون حتى يطمئنوا أن التيار قد عاد، وقد دخلت في هذه التجربة وتأكدت من الجدية ولهم منّا الإشادة وبعد أن تم قرانهم مع ناس الموية أرجو أن يعلموهم كيف يخدموا الزبون ولكن الخوف أن يغرقوا هم في الموية ويا سيادتو من داخل السوق الشعبي استمع ضابط الخدمات عمر دوسة لشكوى من التجار عن الخطر الذي يهدد السوق بسبب مياه الأمطار المتوقعة والسبب إرتفاع مستوى شارع الاسفلت في شارع (61) وأعمال الانترلوك التي أحاطت بالسوق، وقد اقترح التجار في السوق الشعبي عمل ماسورتين من الناحية الشمالية للسوق الشعبي لتصل مياه الأمطار الى مصرف (61) من تحت شارع الاسفلت ويا سيادتو الخلق ضايقي.. ولكن ما يطمئن القلوب رغم حالات الإحباط أن في الوحدة الإدارية بمنطقة الخرطوم وسط إدارة للصحة صاحية تتابع التفتيش الدوري واليومي للتأكد من سلامة الأغذية لأنه بعد إرتفاع أسعار السلع ظهرت آخر أساليب الغش والخداع والتلاعب على حساب صحة المواطن والإشادة واجبة لمن يعملون كأصحاب الرسالات وأعني إدارة الصحة في الوحدة الادارية بمنطقة الخرطوم وسط لانتصاراتها التي تقودها انتصار عرفات.. واخونا محمد أحمد يقول منو الكان بصدق أن معظم محلات بيع الطعمية تستعمل الزيت المستعمل لأكثر من مرة بعد أن أسود لونه وهي تشتري ذلك الزيت من المحلات الكبيرة للمأكولات لتعيد استعماله لمرات وتتسبب في السرطانات التي أصبحت مثل الصداع في كل بيت.. وهنالك سلع فاسدة يعاد بيعها للمواطن بعد إعادة تعبئتها يعني علب لبن بدرة كبيرة او أكياس لبن تباع بالوقية لإخفاء معالم الفساد وتاريخ الصلاحية والمواطن المسكين يشرب السموم ويقدمها لأطفاله، وقد وجدنا جبنه فاسدة تباع في عبوات صغيرة بواحد جنيه للفول المصلح والبوش وحتى الملح وجدنا كميات منه فاقدة الصلاحية، ومن السلع الفاسدة التي عثروا عليها أثناء الحملة المربى والطحنية والبسكويت، وهنالك كميات ضخمة من السلع التي تمت مصادرتها وهي فى انتظار الإبادة بعد اكتمال الإجراءات ويا سعادة المعتمد عمر نمر لديك فريق متمرس من أهل التخصصات في الشؤون الصحية وهم يشكلون صمام الأمان لحياة الإنسان في محلية الخرطوم والأهالي يعرفون أن ناس الصحة هم الاقرب لإمتحانهم بالرشاوي لأن طبيعة عملهم صعبة وإزالة المخالفات الصحية لا يحتملها البعض فيحاولون شراء الذمم حتى يتواصل مسلسل القتل غير المباشر وتنتشر السرطانات.. ويا سيادتو حصِّنوا الفريق المميز في إدارات الصحة بالتحفيز حتى تبعدوهم عن الشبهات والسلع الفاسدة المصادرة كان من الممكن التقاضي عنها لتدخل البطون في مقابل الرزم الخضراء من أبو خمسين.. ويا سعادتو انت سيد العارفين وتعلم أن بعض مجالات العمل محفوفة بالمخاطر وطريقها مفروش بالرشاوي.. وكما سبق أن كرمت التاجر الأمين نرجو أن نسمع بتكريم فرق العمل التي تضرب المثل في الوفاء والإخلاص ونكران الذات ولديك العيون يا سعادة اللواء .. وانت من جهاز يحسن الاستشعار من بعد..
وياسيادتو الخلق ضايقي وعضو المجلس الوطني يتفوق في امتحان القواعد!
وروعة المشهد كانت في سوق السبت الذي نظمته محلية الخرطوم في الجريف غرب الحارة الثالثة محطة المدارس وفي ذلك السوق الانموذج استطاع عضو المجلس الوطني وممثل المنطقة عبد الله ميرغني أن يستعرض قدراته في توظيف القيادات والرموز، وبصراحة لقد كان الاعداد للسوق وكأنه مناسبة فرح خمسة نجوم وأكثر من عشرين من قيادات المرأة أشرفن على تقديم الخدمات وعدد من الرموز من العيار الثقيل كانوا داخل الصيوان والشباب والشابات كانوا كالنحل نشاطاً وحركة وقد أثبت النائب عبد الله ميرغني أنه من فصيلة الشجرة ذات العروق الضاربة في الأعماق وقد أكد خلال سوق الجريف أن ضهره مؤمن والتحدي في الأسواق القادمة لتخطي رقم الجريف الصعب والله قادر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.