سودانير تعلن استئناف رحلاتها من مطار الخرطوم    الهلال ينتزع صدارة الدوري الرواندي من الجيش    رويترز تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا    شاهد بالفيديو.. بعد أداء العمرة.. شيخ الأمين يعفو عن كل من أساء إليه ويدافع عن الفنانين: (أحد الصحابة كان عنده "عود" يعزف ويغني عليه)    مناوي: حرق معسكرات النزوح مخطط قاسي لإرغام النازحين على العودة قسراً إلى مدينة الفاشر التي فروا منها طلبا للأمان    جامعة الخرطوم تمنع لبس البنطال للطالبات والتدخين وتعاطي التمباك داخل الحرم    شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    شاهد.. مقطع فيديو نادر للحرس الشخصي لقائد الدعم السريع وزوج الحسناء أمول المنير يظهر فيه وهو يتجول بحذر قبل ساعات من اغتياله    شاهد بالفيديو.. جمهور ولاعبو أم مغد الكاملين يحملون مدرب الفريق على الأعناق احتفالاً بالتأهل لدوري النخبة: (جندي معانا ما همانا)    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    دراسة: السمنة وراء واحد من كل عشر وفيات بالعدوى على مستوى العالم    دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات    رافعًا شعار الفوز فقط... الأهلي يواجه النيل في ديربي مدينة شندي    آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro    أسباب ارتعاش العين وطرق العلاج    رئيس شركة نتفليكس يكشف عن تدخل ترامب فى الصفقة الجديدة.. اعرف التفاصيل    درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة    مني أبو زيد يكتب: القبيلة والقبائلية في السودان بعد حرب الخامس عشر من أبريل    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    الأهلي شندي يشكر المدرب النضر الهادي    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    "إيغاد" ترحّب باستئناف السودان المشاركة في المنظمة    رحمة أحمد تفاجئ الجمهور بظهورها بالحجاب على البوستر الرسمى لمسلسل عرض وطلب    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    بإطلالة نارية وقرد صغير.. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان    علامة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر فى الأنف قبل سنوات من التشخيص    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    الجمارك في السودان تحسم جدل رسوم بشأن الأثاثات والأجهزة الكهربائية للعائدين    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الترابي قال: إن (الختمية) وكيل للمصالح المصرية بالسودان
دكتور النور حمد: نحن نعيش حالة إنهيار أمام مصر ويجب أن نقايض موقفنا من مياه النيل بحلايب
نشر في الوطن يوم 29 - 04 - 2013

أكد الدكتور النور حمد الباحث الإستراتيجي والمحلل السياسي بالمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات،أن السودانيين يعيشون حالة إنهيار تام أمام المصريين منذ العام (1821)م وأضاف: إننا في وضع احتلال عقلي واستلاب ثقافي شمل حتى المناهج التي قال إنها مصرية التوجه، وأن العلاقات الإستراتيجية بين البلدين لم تخضع لمعيار المساواة والمصالح المشتركة ،بل ينظر إلينا المصريين نظرة دونية ويعتبرون السودان حديقة خلفية لهم، دون اعتبارات لمكانته وحضارته وسبقه. وأضاف النور لدى مخاطبته ندوة (العلاقات السودانية المصرية من الاستتباع إلى الشراكة) التي نظمها مركز التنوير المعرفي- أضاف أن إتفاقية مياه النيل القديمة وقعها البريطانيون مع المصريين، وكانت لصالح مصر، حيث أخذت النصيب الأكبر من كل دول الحوض، وقال إن الإتفاقية ظلمت السودان أيضاً ،وأعطته نسب ضعيفة، وأعتبر أن موقف الحكومة من الإتفاقية مساند لمصر دون النظر لمصلحة السودان، وطالب بإستخدام الموقف من اتفاق مياه النيل الجديد ككرت في مقابل الضغط على مصر وإسترداد حلايب، معتبراً السودانيين جعلوا مصر تضعنا في جيبها ،ودعا النور للبحث عن معالجة لمصالح البلاد القومية، فيما يتصل بالعلاقات مع مصر، وقال إنه لايقصد بحديثه استعداء السودان ضد مصر وقطع العلاقات ،ولكن يريد علاقة متكافئة تقوم على الاحترام وعدم الانتقاص من الآخر ،منوهاً إلى أن السودان بات أقرب إلى إثيوبيا وارتريا وتشاد من مصر ،وقال إن مصر لاتقيم علاقات شعبية مع السودان، وأردف: ولم تفتح مصر طريق بري مع السودان طوال الحقب الماضية، واعتبر أن ذلك مؤشر على عدم رغبة المصريين في التواصل الاستراتيجي مع السودان. وختم النور بأن الدولة السودانية في حاجة إلى إعادة صياغة مفاهيمها الوطنية، مبدياً استياءه من حصر قضية حلايب في موسى محمد أحمد، وأبيي للمسيرية ،وسماحة للرزيقات. مؤكداً أن هذه قضايا قومية. إلى ذلك أمّن الدكتور مضوي الترابي القيادي الاتحادي على أن العلاقة بين البلدين شابها الكثير من التدهور والعقبات، وحمّل الجانب المصري المسؤولية وحول موقف الحزب الاتحادي القديم من الوحدة مع مصر قال إنه لم تكن هناك رغبة من الاتحاديين في ذلك ،وقال إن الختمية هم الذين سعوا لهذا الإتجاه على عكس مواقف الأزهري والحركة الإتحادية الوطنية، وقال إن من ينظر إلى التاريخ ومن أين وكيف جاء الختمية، يعرف ذلك. وأكد أن الختمية هم وكيل للمصالح المصرية بالسودان، وشرعوا في «ختمنة» الحزب الاتحادي، ودك الوجه الأزهري للحزب الإتحادي، هذا وقد جاءت معظم مداخلات المشاركين في ذات الإطار الناقد للتعامل المصري ازاء العلاقات الإستراتيجية بين البلدين.
--
وزير الصحة بنهرالنيل تؤكد خلو الولاية من أيِّ أمراض وبائية
عطبرة: صلاح ميرغني
كشفت د. سامية عبدالرحمن وزير الصحة والسكان بولاية نهرالنيل خلو الولاية من أيِّ أمراض وبائية منذ العام السابق، وأعلنت الشروع في استخدام اللقاح الجديد ضد مرض السحائي للفئة العمرية من عام وحتى 29 سنة والذي تستمر فعالية مناعته لعشر سنوات وأنه سيتم إخضاع العاملين في التنقيب بمناطق التعدين بالولاية لعمليات التطعيم ضد السحائي، وأكدت الوزيرة خلال منبر الولاية الإعلامي ظهر أمس بعطبرة على توفير 80% من حاجة الولاية لمخزون الأدوية لأمراض الصيف. وأشارت الوزيرة إلى مساعيهم لاستجلاب أطباء اختصاصيين عبر خطة وزارتها لتوطين العلاج داخل الولاية والتي أفلحت بتوفير اختصاصيِّ قلب وتخدير وقطعت باستمرار الإحالة لخارج الولاية وزيادة عدد عربات الإسعاف العاملة. وأعلنت الوزيرة عن تدريب وتأهيل 300 من الكوادر الصحية المساعدة من المساعدين الطبيين والمعاونين والقابلات، مؤكدة استمرار عمليات التدريب قي إطار سد النقص في الكوادر الصحية.
--
الأمة الفدرالي يدين الهجوم على أم روابة
الخرطوم: الوطن
أدان حزب الأمة الفدرالي، حادث هجوم الجبهة الثورية على مناطق أم روابة والسميح وأبو كرشولا، باعتباره استهدف الأبرياء، وأوضح بيان للحزب فيه ترحم على أرواح الشهداء، ودعا عاجل الشفاء للجرحى، وأوضح أن مثل هذه الأفعال لا تخدم الوطن وتزيد الفرقة والشتات ورأى البيان أن اقصر طريق للسلام هو الحوار، وأبان البيان أن قيادات الحزب تقف مع القوات المسلحة لحماية المواطن وتدعو الحركات المسلحة لتحكيم صوت العقل والجنوح للسلم.
--
الأمة المتحد يدين الهجوم على شمال وجنوب كردفان
الخرطوم: الطن
أعلن حزب الأمة المتحد وقوفه بقوة خلف القوات المسلحة والقوات النظامية بسط يدها على كل شبر من تراب الوطن والتصدي للمتآمرين والمغامرين، ودعا المواطنين لحماية ظهر القوات المسلحة ومدها بالمعلومات. وأدان بيان للحزب بشدة هجوم الجبهة الثورية على أبو كرشولا وأم روابة.
--
إحالة ملف مقتل تاجر بطيخ إلى المحكمة
الكلاكلة: مياه النيل
أحالت نيابة الكلاكلة الملف الخاص بمقتل تاجر بطيخ على يد متشردين بسوق الكلاكلة اللفة، وذلك أمام مولانا مصطفى محمد عثمان، المنعقدة بجنايات الكلاكلة وحسب التحريات أن المتهم حاول السرقة من إحدى المحلات التجارية ليقع بين المجني عليه والمتهم اشتباكات قام المتواجدون بفضها إلا أن المتشرد حضر ومعه آخرين وقاموا بالغدر به بعد تسديد طعنة أودت بحياته.
--
الاتحاد الاشتراكي الديمقراطي يعيد الثقة في البروف فاطمة عبدالمحمود رئيساً
الخرطوم: الوطن
أعاد المؤتمر العام للاتحاد الاشتراكي الديمقراطي الذي انعقد بحضور «213» عضواً ممثلاً لكل ولايات السودان، أعاد انتخاب، بروفيسور فاطمة عبدالمحمود، رئيساً لدورة جديدة، وتم انتخاب عبدالإله محمود نائباً للرئيس، إلى جانب اللواء طيار أحمد الطيب المحينة، وتم في المؤتمر الذي انعقد بمحلية كرري بامرحي بالشيخ الطيب انتخاب اللجنة المركزية وتمت تعديلات في النظام الأساسي بحسب حديث عبدالإله محمود «للوطن» واجبر التعديل، وقال عبدالإله إن المؤتمر الذي كان بإشراف لجنة مجلس شؤون الأحزاب حضره ممثلون للأحزاب السياسية وحضور كبير من المواطنين.
--
تحويل مشروع الدواء الدوار إلى صندوق الإمداد الطبي بكسلا
كسلا :سيف الدين آدم هارون
تحت شعار : «أعادة تصميم نظم الإمداد الطبي» نظمت إدارة الصيدلة بالتعاون مع إدارة الدواء الدوار بولاية كسلا ورشة تدريبية للصيادلة ،وبعض الأطباء والكوادر العاملة فى مجال الامداد الدوائي والبرامج المدعومة من صندوق الأمم المتحدة الإنمائي على أدوية الدعم العالمي ،وذلك بحضور د. سفيان محمد عابدين مسؤول برنامج الدعم العالمي بالخرطوم ود.ألاء الطيب مدثر ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالخرطوم والدكتورالطيب سليمان ممثل شركة أكزيوس الشركة المتخصصة فى تصميم نظم الامداد الدوائى الحديث .
وبتعاقد مع الهيئة العامة الامدادت الطبية أتفقت الولاية مع الهيئة بتحويل مشروع الدواء الدوار فى كسلا إلى مشروع صندوق الامداد الطبي، بحيث يصبح الجسم الامدادي الوحيد فى الولاية، بهدف توفير جميع أدوية الطوارئ وأدوية البرامج المجانية كالملاريا والدرن والأيدز، أي الأدوية المدعومة من برنامج الدعم العالمي وبهدف توفير أدوية ذات مواصفات جيدة ورخيصة الثمن، وأيضا يتكفل الصندوق بالتغطية مع التأمين الصحي، ويوفرالمعدات والآلات الطبية، وأيضا يقوم الصندوق بتحقيق هدفي الوفرة والأمن الدوائي، فى وقت أصبح فيه المواطن عاجز عن شراء الدواءالباهظ الثمن، وقد تم تدشين عمل الصندوق بالولاية، كما يعمل نظام الامداد الدوائي على العمليات الاحصائية، مثل تحديد الحوجة والاستهلاك للأدوية فى فصول السنة المختلفة، ومن خلالها يمكن توفير مخزون دوائي يتناسب مع مواسم انتشارالأوبئة وأمراض الخريف وبذلك سيصبح الصندوق إحدى البرامج الداعمة لتوطين العلاج وتوفير مطلبات المواطن من الدواء ،وخاصة الأمراض المزمنة والأدوية المنقذة للحياة فى كل مستشفيات الولاية وتغطية الحوجة الكلية من الأدوية.
--
معتمد محلية شندي يؤكد سعي المحلية لحل مشكلة مياه النيل
شندي: الدرديري عثمان
أكد معتمد محلية شندي حسن عمر الحويج بأنه لم تصل إليه أي بلاغات عن فقدان آثار بمنطقة البجراوية وإن محلية شندي تمثل بوابة لكل ولايات السودان، مما يشجع لدعم نقطة تفتيش العوتيب جنوب شندي.
جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي انعقد بقاعة محلية شندي لمناقشة القضايا التنموية والخدمية بالمنطقة.
وأشار الحويج بأن مدينة شندي لم تغير شبكة المياه منذ أكثر من عشر سنوات، حيث توسعت وازدادت الخطة الإسكانية وزاد عدد السكان لهذا سعت المحلية لحل مشكلة المياه بعمل شبكات جديدة ودعم طلمبات الكهرباء بالمحلية لتوفير المياه.
ومن الناحية التعليمية أكد الأستاذ حسن الحويج بأن مدينة شندي أحرزت الدرجة الثانية على نطاق الولاية وتم تكريم الطلاب المتفوقين بالتعاون مع منظمة أبو عاشمة الثقافية وشركة جياد.
هذا وعقب المؤتمر الصحفي قام المعتمد بافتتاح مكاتب بسط الأمن الشامل جنوب شندي وبمنطقة حجر العسل وشكر الإعلاميين ومواطني شندي لدرجة وعيهم ومستواهم الراقي.
--
الخارجية تطالب المجتمع الدولي والمنظمات بإدانة الهجوم على أم روابة
طالبت وزارة الخارجية المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والدولية وعلى رأسها الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والدول الأعضاء بمجلس الأمن بالإدانة الواضحة والصريحة للهجمات الإرهابية التي نفذتها قوات ما يسمى بالجبهة الثورية على منطقة أم روابة بولاية شمال كردفان والتشديد على رفض العمل العسكري كوسيلة لتحقيق الأهداف السياسية.
وشددت وزارة الخارجية في بيان تحصلت عليه (smc) على تفعيل وتنفيذ قرار قمة المؤتمر الدولي لإقليم البحيرات بتصنيف حركة العدل والمساواة وحركة جيش تحرير السودان بكافة فصائله كقوة سلبية تهدد أمن الإقليم وضرورة إلزام قطاع الشمال أو يسمى بالجبهة الثورية بالتوقف الفوري عن العمليات العسكرية تمهيداً لانطلاقة جولة جديدة من المفاوضات.
ووصف البيان الهجوم على أم روابة بأنه إرهابي وجبان يهدف إلى توسيع نطاق العمليات العسكرية وما يترتب عليها من معاناة إنسانية، منبهة إلى أن قطاع الشمال وحلفاءه في حركة العدل والمساواة وحركة تحرير السودان هم أكبر مهدد للسلم بولايات جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور وكل المناطق، كماأنه يفضح نهج قطاع الشمال وحلفاءه في استخدام المدنيين كدروع بشرية واستغلال المعاناة الإنسانية المترتبة على انشطتهم الإجرامية.
--
وزير الدولة بالمالية يعلن دعم وزارته للمجهود الحربي للقوات المسلحة
أعلن د.عبدالرحمن ضرار وزير الدولة بالمالية دعم وزارته للمجهود الحربي دعماً وسنداً للقوات المسلحة وقوات الدفاع الشعبي والأجهزة الأمنية الأخرى دفاعاً عن الوطن وأراضيه وكل شبر دنسته أيدي العملاء والمرتزقة استعداداً لرد العدوان وصد المعتدين والمارقين عن تراب الوطن وحماية للمؤسسات ومقدرات الشعب السوداني.
و قال:» يأتي هذا الدعم من أجل الوقوف مع القوات المسلحة لدحر الخونة والمعتدين الذين تسول لهم أنفسهم التلاعب بالمقدرات الاقتصادية للشعب السودان وتدمير وتخريب بنيتها التحتية».
وقال د.ضرار لدى اجتماعه بالهيئات العامة والشركات الحكومية لتقديم الدعم مساندةً للقوات المسلحة وهى تحارب الحركات المسلحة والخارجين على القانون والفلول المعتدية على مناطق أبوكرشولا جنوب كردفان والله كريم وأم روابة بشمال كردفان إن خيار السلام يعتبر الخيار الاستراتيجى للدولة جنبا الى جنب مع البندقية لحسم الفلول المارقين والمتمردين التي تتلاعب بمؤسسات الشعب السوداني.
وأمن مديرو الهيئات العامة والشركات الحكومية على تحديد ربط معين من الدعم يتم توريده لوزارة المالية في أسرع وقت لتقديم دعم الهيئات العامة والشركات الحكومية مع دعم الحكومة لمساندة القوات المسلحة وهى تزود عن حياض الوطن لخوض معارك العزة والكرامة والشرف ضد المرتزقة والمارقين.
--
بيان من حزب الأمة القومي
تناولت أجهزة الاعلام مؤخرا خبر قرار المكتب السياسي في اجتماعه الأخير الجمعة الموافق 26 أبريل 2013م :
في هذا الصدد أود أن أوضح النقاط التالية:
أولاَ: موقفي المبدئي كما سبق وأن اعلنته في مناسبات عديدة، أخرها مؤتمرنا الصحفي رقم 52 يوم الخميس الماضي بتاريخ 25 ابريل 2013م،. هو التزامي التام بدستور ولوائح الحزب , وحل كافة قضاياه داخل مؤسسات الحزب , ولقد كانت كل قراراتى مبنية على صلاحياتى الدستورية .
ثانياً: فيما يتعلق بقرار المكتب السياسي محل الخبر، لم يصلني حتى تاريخه اخطارا رسميا بفحوى هذا القرار، حتى أتمكن من التعامل معه بصورة طبيعية.
ثالثا: القرارات محل الخبر أتخذها المكتب السياسي في غيابي، وفي اجتماع لم تتم دعوتي له اصلا، ولم تتم مشاورتى حول أجندته حسبما تنص لائحة المكتب السياسي , ولم تصل الدعوة لاكثر من ثلاثين عضوا آخرا.وكان يمكن ان يشكل حضوري وحضورهم تداولا اكثر موضوعية ومؤسسية في مخاطبة الموضوع محل القرار والقضايا الكبرى التي تهم شعبنا ووطننا.
رابعاً: نلت ثقة الهيئة المركزية في اجتماعها الشهير في ابريل 2012م، وكلفت بمهام اساسية منها لم الشمل , و اكمال بنية الحزب واجهزته ، لتمكينه من الاستجابة لتطلعات جماهيره والشعب السوداني الصابر بإنهاء عهود الدكتاتوريات والشموليات ومحاربة الفساد المقنن والسادر بكافة اشكاله، وهذا هو إلتزامي وتعهدي أمام الهيئة المركزية.
خامساً: الهيئة المركزية في اجتماعها المشار إليه في رابعا، حددت خط الحزب السياسي وتوجهاته في معارضة هذا النظام والعمل على تغييره بشتى وسائل اللاعنف، وقرارات المكتب السياسي المتواترة بعدم المشاركة في حكومة القاعدة العريضة ، والحبيب رئيس الحزب افاد في معرض رده على اسئلة المؤتمر الصحفي الاخير رقم (52)، بان من شارك في حكومة الانقاذ فهو مخالف للحزب، إذن فلا مجال للحديث عن احتمال مشاركة في حكومة الانفاذ الحالية أو غيرها، إلا بشروط حددها الحزب عبر حكومة قومية يشارك فيها الجميع ومهمتها كتابة الدستور واجراء انتخابات حرة ونزيهة.
سادساً: ساقوم بتقييم الموقف تفصيلا من قرار المكتب السياسي محل الخبر بعد استلامه رسميا، ومعرفة الملابسات التي صاحبت هذا الاجتماع.
سابعاً : أنا وزملائي وزميلاتي في الامانة العامة ستنصرف جهودنا في المرحلة المقبلة على انجاز مهامنا الوطنية والحزبية، ومواجهة التحديات الخطيرة التي تحيط بالوطن، والمساهمة مع أجهزة الحزب الاخرى في تحقيق مشروع الخلاص الوطني الذي يطرحه الحزب إمام الشعب والقوى السياسية كمخرج آمن من الآزمات المحيقة بالسودان.
ثامناً: هنالك بعض الاشكالات التنظيمية وهي محل اهتمامنا وسعينا لأيجاد حلول لها بالتنسيق مع الحبيب رئيس الحزب والاجهزة المختصة، وحتى نستطيع التوصل لمعالجة كافة هذه الاشكالات، فإني أهيب بالجميع الكف عن التراشق الاعلامي، ووقف موجات التصعيد والاتهامات المتبادلة، والعمل على تجاوز العقبات التي يضعها المتربصون والحانقون على مسيرة الحزب.
وشكرا
د ابراهيم الامين
الامين العام لحزب الامة القومى
--
توضيح من المكتب الصحفي للشرطة
السيد/ رئيس تحرير صحيفة الوطن
السلام عليكم
بالإشارة لما ورد بصحيفتكم بتاريخ«20/4/2013م العدد«4411» للأستاذ أبوبكر الزومة، تحت عنوان «شهادة الميلاد» نوضح الآتي:-
٭ مشروع السجل المدني أو استخراج الرقم الوطني، مشروع قومي يحتاج لتعاون كل الجهات ذات الصلة.
٭ الإجراءات التي تناولها موضوع القصاصة تمت بالأحوال المدنية الخرطوم وسط، وليس الجزيرة كما نشر.
٭ تحصيل الرسوم يتم بنظام التحصيل الالكتروني حيث يتم تحصيل المبلغ المالي الخاص بالرسوم بموجب قرار صادر من وزارة المالية «مرفق».
٭ شهادة الميلاد المرجعية الأولى لاستخراج كافة الأوراق الثبوتية لذلك تم توفير كافة المعينات لاستخراجها بكل الولايات كما يوجد تنسيق تام مع شركاء مشروع السجل المدني خاصة وزارة الصحة.
٭ نؤكد أن العنت الذي لازم كاتب المقال في استخراج شهادة الميلاد الغرض منه التدقيق في المعلومات، أما وجود أعداد كبيرة من المواطنين بمكاتب السجل المدني، فهو دليل على وعي المواطن بأهمية هذه الشهادة.
٭ الرسوم يتم تحصيلها الكترونياً عبر البنك والرسوم التي ذكرها الكاتب هو شأن اتحادي ولائي لا تدخل خزينة الشرطة أو خزينة السجل المدني. مرفق إشعار التوريد.
ولكم الشكر
المكتب الصحفي للشرطة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.