الهلال ينتزع صدارة الدوري الرواندي من الجيش    رويترز تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا    شاهد بالفيديو.. بعد أداء العمرة.. شيخ الأمين يعفو عن كل من أساء إليه ويدافع عن الفنانين: (أحد الصحابة كان عنده "عود" يعزف ويغني عليه)    مناوي: حرق معسكرات النزوح مخطط قاسي لإرغام النازحين على العودة قسراً إلى مدينة الفاشر التي فروا منها طلبا للأمان    جامعة الخرطوم تمنع لبس البنطال للطالبات والتدخين وتعاطي التمباك داخل الحرم    شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    شاهد.. مقطع فيديو نادر للحرس الشخصي لقائد الدعم السريع وزوج الحسناء أمول المنير يظهر فيه وهو يتجول بحذر قبل ساعات من اغتياله    شاهد بالفيديو.. جمهور ولاعبو أم مغد الكاملين يحملون مدرب الفريق على الأعناق احتفالاً بالتأهل لدوري النخبة: (جندي معانا ما همانا)    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    دراسة: السمنة وراء واحد من كل عشر وفيات بالعدوى على مستوى العالم    دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات    رافعًا شعار الفوز فقط... الأهلي يواجه النيل في ديربي مدينة شندي    آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro    أسباب ارتعاش العين وطرق العلاج    رئيس شركة نتفليكس يكشف عن تدخل ترامب فى الصفقة الجديدة.. اعرف التفاصيل    درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة    مني أبو زيد يكتب: القبيلة والقبائلية في السودان بعد حرب الخامس عشر من أبريل    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    الأهلي شندي يشكر المدرب النضر الهادي    وزير الطاقة يوجه بالعمل على زيادة التوليد الكهربائي    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    "إيغاد" ترحّب باستئناف السودان المشاركة في المنظمة    رحمة أحمد تفاجئ الجمهور بظهورها بالحجاب على البوستر الرسمى لمسلسل عرض وطلب    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    بإطلالة نارية وقرد صغير.. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان    علامة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر فى الأنف قبل سنوات من التشخيص    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    الجمارك في السودان تحسم جدل رسوم بشأن الأثاثات والأجهزة الكهربائية للعائدين    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مصر تغلي قبل 30 يونيو موعد الحسم بين (التمرد) و(التجرد)
أنصار مرسي يحتلون الشوارع دعماً للشرعية ومصادمات فى الأقصر والأسكندرية المصريون للسفيرة الأمريكية: «خليكي فى حالك وكلي عيشك بعيداً عننا»
نشر في الوطن يوم 22 - 06 - 2013

مصر تنتفض مصر، تستعيد الثورة،مصر تتجرد، مصر تتمرد،لاسقاط الرئيس، الدفاع عن الشرعية، لافتات ولافتات تراها وتشاهدها وأنت فى قاهرة المعز في كل الميادين في الشوارع، في المترو تجد الصدام ما بين مؤيد ومعارض، مصر أمام مصر ترى من الفائز؟
ذلك هو المشهد فى مصر الآن فقد تظاهر مئات الآلاف من الإسلاميين المصريين أمس دعماً للرئيس محمد مرسي في أجواء سادها التوتر مع المعارضة التي تدعو من جانبها إلى تحرك مكثف نهاية الشهر للمطالبة بتنحي الرئيس.
وحمل المتظاهرون أعلاماً مصرية، وصورالرئيس، وتجمعوا أمام جامع رابعة العدوية في مدينة نصر، بضواحي القاهرة مرددين «نعم للاستقرار.. نعم للشرعية».
ودعت عدة حركات إسلامية بينها حزب الحرية والعدالة، الواجهة السياسية للأخوان المسلمين، إلى التظاهرة التي تهدف إلى استعراض قوة في مواجهة المعارضة التي تعبىء جماهيرها منذ أسابيع للمشاركة في التجمع الكبير أمام القصر الرئاسي في 30 يونيو، في الذكرى الأولى لتنصيب مرسي.
تأتي «المليونية» قبيل المظاهرات التي دعت إليها حملة «تمرد» والتي تدعمها قوى المعارضة ضد الرئيس محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين يوم 30 يونيو المقبل.وتؤكد حملة «تمرد» التي تضم العديد من المجموعات والشخصيات المعارضة لمرسي جمع 15 مليون توقيع للمطالبة بتنحية وتنظيم انتخابات رئاسية مبكرة.
وأعادت حملة «تمرد» تجميع أطراف المعارضة المنقسمة وجعلت النظام في موقف دفاعي وسط مخاوف من أن تؤدي هذه التوترات إلى موجة جديدة من العنف والاضطرابات السياسية.ومرسي هو أول رئيس مدني للبلاد، وأول رئيس إسلامي في هذا المنصب. وانهى انتخابه فترة انتقالية تولى خلالها الجيش إدارة شؤون البلاد، بعد تنحي حسني مبارك في فبراير 2011م تحت ضغط ثورة شعبية.
ويشدد أنصار مرسي من الأخوان المسلمين والتنظيمات الأسلامية الأخرى، بمن فيهم قسم من السلفيين المتشددين على الطابع الديموقراطي لانتخابه ويصفون الدعوة إلى إستقالته بأنها «ثورة مضادة». وتدخلت سفيرة الولايات المتحدة «آن باترسن» مؤخرا لتذكير المصريين بالتنظيم سياسيا بدلاً من الدعوة إلى التظاهر في الشوارع ما أثار غضب معارضي مرسي.وقالت قبل بضعة أيام أن البعض يقول أن التحرك في الشارع يأتي بنتائج أفضل من الانتخابات، بصراحة أنني أنا وحكومتي نشك في ذلك».
وتسبب تدخل «آن باترسون» في الشأن المصري الداخلي حالة غضب عارمة فى الشارع السياسي ووسط المواطنين، واهتم النشطاء على موقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) بتحركات السفيرة الأمريكية، ووجه لها انتقادات حادة وعنيفة وطالبوها بالكف عن التدخل فى شئون بلادهم وجاء منها» عبارات: أمريكا بتلعب على كل الحبال زي هيلارى كلينتون أيام ثورة 25يناير انتظاراً للموجة العالية للقفز عليها
وأمريكا مصلحتها مع العفريت ويا ست باترسون، خليكي في حالك وكلي عيشك بعيداً عن مصر»
وتتهم المعارضة مرسي بتعميق الانقسام السياسي في البلاد من خلال تنصيب أنصاره في المناصب الرئيسية، وبأنه عاجز عن حل الأزمة الاقتصادية التي تنعكس في زيادة البطالة والتضخم والنقص في الوقود وانقطاع الكهرباء.ودارت صدامات الأسبوع الماضي بعد تعيين إسلاميين على رأس عدد من المحافظات، ما عمّق الشعور بوضع الأخوان المسلمين يدهم على جهاز الدولة.وأدى تعيين عادل الخياط المسؤول في حزب البناء والتنمية (الذراع السياسية لتنظيم الجماعة الإسلامية) محافظاً للأقصر إلى إستقالة وزير السياحة هشام زعزوع.وكانت الجماعة الإسلامية مسؤولة عن موجة من أعمال العنف المسلح في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، وأعلنت مسؤوليتها عن اعتداء الأقصر الذي أودى بحياة 68 شخصاً من بينهم 58 سائحاً في1990 وأعلنت الجماعة الإسلامية في نهاية التسعينات «نبذ العنف».
وأعلن الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، واحد قادة المعارضة عمرو موسى مؤخرا أن النظام يوجه رسالة بأنه لن يستجيب لمطالب الشعب وأنه متمسك بسياسات تعمق الانقسامات والغضب». وحثّ محمد البرادعي الوجه الآخر للمعارضة المصريين على دعم حملة «تمرد» في مواجهة «نظام مفلس» قال إنه «يقتل روح الثورة».
وأعلنت «هبة ياسين» المتحدث الرسمي للتيار الشعبي، أن المؤتمر الذي كان من المقرر أن يعقده التيار وقوى سياسية أخرى بمشاركة الدكتور محمد البرادعي وحمدين صباحي في أمبابة مساء أمس لم يتم إلغاؤه، وأن الدواعي الأمنية حالت دون حضور البرادعي وصباحي، وأنه سيتم تنظيم مؤتمر جماهيري آخر قبل الثلاثين من يونيو الجاري. وأوضحت هبة أن المؤتمر الجماهيري ألغي من جانب القائمين عليه؛ بسبب صعوبات في تأمين الشخصيات المشاركة فيه، وأن الفعالية ستقتصر على مسيرة كان من المقرر أن ينظمها التيار في المنطقة نفسها.وكان قد ورد في الصفحة الرسمية لحزب الدستور في أمبابة اعتذار عن إلغاء المؤتمر مفاده «نعتذر لظروف خارجة عن إرادتنا.. تم إلغاء مؤتمر مصر ما بعد 30 يونيو بإمبابة نظراً لاعتذار السيد حمدين صباحي، ومن ثم البرادعي لدواعٍ أمنية، كما قيل بشكل مفاجئ فجرا.»
وستنظم مسيرة شعبية من أمام مطعم البرنس في أمبابة الساعة الخامسة مساء من جانب القوى السياسية والثورية لتجوب شوارع أمبابة، ويتم خلالها جمع توقيعات لحملة «تمرد» والدعوة للمشاركة يوم 30 يونيو المقبل.
--
تكوين أمانات حزب الأمة القيادة الجماعية الأسبوع المقبل
كشف حزب الأمة القيادة الجماعية عن تكوين أماناته التنفيذية في مطلع الأسبوع المقبل، مؤكداً نجاح مؤتمره العام الذي أقيم في الفترة الماضية بالخرطوم بمشاركة كافة قواعده بالولايات. وقال الأستاذ الهادي الدويحي الأمين العام للحزب في تصريح ل(smc) إن الأسبوع المقبل سيشهد تكوين المكتب التنفيذي للأمانة العامة والأمانات الأخرى بمشاركة قطاعات المرأة والشباب والطلاب بالحزب، مشيراً إلى إجازة مخرجات الاجتماعات السابقة بتقييم المؤتمر العام.وأوضح الدويحي أن اجتماع الحزب القادم سيشهد تكوين المكتب القيادي والهيئة السياسية للحزب، كاشفاً عن ترتيبات داخلية تطال أجهزة الحزب للصمود أمام التحديات السياسية التي تواجه البلاد.
--
حزمة من القرارات لإنسياب الوقود بجنوب دارفور
أصدرت حكومة ولاية جنوب دارفور حزمة من القرارات قضت بمنع تخزين الوقود داخل المنازل وزيادة تعرفة المواصلات بمحلية نيالا دراً لوقوع أي إشكالات يمكن أن تحدث نتيجة لهذه الممارسات الغير شرعية. وأوضح الأستاذ أحمد جاه الدين معتمد محلية نيالا في تصريح ل(smc) إن القرارات تشمل منع تجارة الوقود إلا عبر الجهات الرسمي المسموح لها بيع الوقود وتخزينه كالطلمبات والمستودعات موضحاً أن الاحتكار في هذه السلعة التي تعتبر ضرورية وحيوية سيعرض مرتكبيها للمحاكمة إضافة إلى إلزام المركبات العامة لترحيل الطلاب بنصف القيمة. وأبان أن هذا القرارات تمّ التوصل إليها بالاتفاق مع نقابة المواصلات بالمحلية ووزارة التربية والتعليم والجهات ذات الصلة.
--
إجراءات الحج بولاية الخرطوم في مؤتمر ب(smc)
تنظم هيئة الحج والعمرة بولاية الخرطوم مؤتمراً صحفياً في الساعة 12 ظهر السبت 22 يوليو بالقاعة الكبرى للمركز السوداني للخدمات الصحفية وذلك لإعلان إجراءات التقديم لحجاج ولاية الخرطوم ويخاطب المؤتمر الدكتورة أمل البكري البيلي وزير التوجيه والتنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم والأستاذ علي شمس العلا التهامي المدير العام للهيئة والدعوة موجهة للصحفيين والإعلاميين والمهتمين.
--
توزيع سلة قوت العاملين ل(100) ألف عامل بالخرطوم الأسبوع القادم
أعلن اتحاد عمال ولاية الخرطوم عن بداية توزيع سلة قوت العاملين لأكثر من (100) ألف عامل نهاية الأسبوع القادم، مبيناً أن السلة تشتمل على كافة السلع الاستهلاكية التي يحتاجها العامل خلال شهر رمضان المعظم. وقال سيد أحمد محمد الشريف الأمين العام للاتحاد في تصريح ل(smc) إن الاتحاد فرغ من الترتيبات المتعلقة بتوزيع سلة قوت العاملين والتي تم التنسيق لها مع عدد من المصارف والشركات المنتجة بجانب الجهات ذات الصلة بغرض توفير السلع للعاملين بالولاية والتي تقل بنسبة30% من سعر الأسواق والمحلات التجارية، مضيفاً أن قيمة السلة لكل عامل تبلغ (600) جنيه على أن تدفع بأسقاط لمدة (6) أشهر. وأشار الشريف إلى أن التوزيع سيتم بالمؤسسات والوزارات المختلفة لضمان تمليك كل عامل سلته، مؤكداً حرص الاتحاد على تخفيف العبء المعيشي للعاملين والحفاظ على حقوقهم.
--
شح الجازولين يتسبب في تلف بساتين الفاكهة بنهر النيل
كشف اتحاد مزراعي نهر النيل عن شح وندرة الجازولين مما ادي تلف كميات كبيرة من البساتين التي تعرضت للهلاك ، مطالبين الجهات المختصة بضرورة التدخل للحد من تفاقم الازمة . وقال الرشيد فضل السيد رئيس اتحاد المزارعيين بالولاية في تصريح ل(شبكة المواطن الأخبارية) أن سعر الجازولين وصل ل(100) جنيه مع ندرة وجوده مما ادي الي عطش الاشجار وتلف الثمار، لانها تُروى بالطلمبات التي تمثل الوسيلة الوحيدة للري ، في ذات الوقت تخوف عدد من مزارعي الولاية بوحدة الشريق الادارية بمحلية ابوحمد من الاثار المترتبة عن ندرة الجازولين الذي يتسبب بتلف بساتينهم ، وتكرار سيناريو العام( 1992- 1993 ). .
--
نيابة المستهلك تفتح (117) بلاغاً ضد مخالفين لقوانين التجارة
كشفت نيابة حماية المستهلك عن حملاتها الرقابية التي نفذتها الأيام الماضية والتى تم من خلالها فتح (117) بلاغ ضد مخالفين لقوانين التجارة والمواصفات والحكم في (90) بلاغاً منها أحكام تراوحت بين السجن والغرامة وإبادة المعروضات الفاسدة والمخالفة للمواصفات. وقال مولانا محمد المصطفى موسى رئيس نيابة حماية المستهلك في تصريح ل(smc) إن النيابة بالتعاون مع الجهات المختصة وضعت ترتيبات للحد من استغلال المستهلك وتنظيم المنافسة التجارية، مؤكداً تكثيف الحملات الرقابية قبل وخلال شهر رمضان للتحقق من التزام التجار بأحكام القوانين والتأكد من عرضهم لسلع صالحة للاستهلاك ومطابقة للمواصفات وغير فاسدة. وأعلن رئيس النيابة عن وضع الجهات المختصة بحماية المستهلك لدليل إرشادي للمستهلكين يحدد أسعار السلع واختلافها من محل لآخر لضبط الأسعار والأسواق وإحداث مزيد من الشفافية ومنح فرص أوسع للمستهلكين للاختيار.
--
جوبا : خلاف مصري إثيوبي حول سد النهضة
جوبا - شبكة المواطن
اختتم في جوبا عاصمة دولة جنوب السودان مساء أمس الأول اجتماع مجلس وزراء دول مبادرة حوض النيل في دورته الحادية والعشرين، وشدد البيان الختامي للاجتماع على أهمية التعاون وتجاوز الخلافات بشأن المياه بين دول حوض النيل، كما أجاز خطة إستراتيجية بتمويل من البنك الدولي لتنمية الموارد المائية في دول الحوض بتكلفة تقدر بأكثر من 15 مليون دولار. وكان خلاف حاد قد حدث بين دول حوض النيل بسبب التوجه الإثيوبي لبناء «سد النهضة»، الأمر الذي اعتبرته مصر نقصا من حقوقها التاريخية في قسمة مياه النيل بين دول الحوض. وقال وزير الري في جنوب السودان بول ميوم أكيج -الذي تسلم رئاسة المجلس لمدة عام- إن بلاده لم توقع بعد على اتفاقية مبادرة حوض النيل (اتفاقية عنتيبي) لأنها تجري مشاورات واسعة النطاق مع الجميع، ودعا مصر إلى الانضمام للمجموعة كآلية للتعاون وتجاوز الخلافات.وأضاف بول ميوم «نرى أن الحل الأمثل هو الانتفاع بمياه النيل بشكل عادل ومتساو، بدلاً من التركيز على تقسيم المياه بنسب لم تفد الجميع»، مستبعدا في الوقت نفسه إمكانية اندلاع حرب بين دول الحوض بسبب النزاع على المياه.ومن جهته، شدد رئيس قطاع مياه النيل في وزارة الري المصرية أحمد بهاء على ضرورة احترام العهود والمواثيق الدولية الخاصة بالمياه، مؤكدا أهمية التعاون بين دول الحوض.وأشار بهاء إلى أن توقيع دول منابع النيل على «اتفاقية عنتيبي» أحدث موقفا حرجا، وشدد على أن الاتفاقية ليست من مخرجات مبادرة حوض النيل، التي تسعى إلى تحقيق المنفعة المتبادلة للجميع دون إحداث ضرر بأي من أطرافها.وكان وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو قد أجرى خلال الأيام الماضية مشاورات واسعة مع نظيره الإثيوبي تادروس أدهانوم، أعلنا خلالها مواصلة الحوار في بعض الجوانب الفنية المتعلقة ببناء «سد النهضة» الإثيوبي.ولكن وزير الري الإثيوبي أليماميو تينجو جدد رفض بلاده للاحتجاجات المصرية بشأن السد، وقال -في حديث له خلال الاجتماع- إن بلاده تعترض على «اتفاقية تم توقيعها في عهد الاستعمار»، ولن تقبل «بسيطرة أي دولة على المياه».
وشدد على أنه «رغم التحديات» فإن إثيوبيا ماضية نحو «استخدام المياه لفائدة الشعب الإثيوبي».يذكر أن البرلمان الإثيوبي صادق قبل أسبوع على معاهدة مثيرة للجدل تضمن لأديس أبابا أحقية استخدام مياه النيل، وتحل محل المعاهدة التي تعود إلى الحقبة الاستعمارية التي تمنح مصر والسودان الأولوية في حقوق استغلال مياه النهر.وتمنح المعاهدة الجديدة دول المنبع حق تنفيذ مشاريع ري وكهرباء دون الحصول على موافقة مصر المسبقة.
--
عفاف تاور تتوقع تبلور ترتيبات الحوار النوبي النوبي قريباً
توقعت مولانا «عفاف تاور» رئيس جمعية نساء جبال النوبة ورئيس لجنة الإعلام والثقافة بالمجلس الوطني أن تتبلور ترتيبات الحوار النوبي النوبي خلال الشهرين القادمين حيث يجري العمل الآن على تجميع كثير من المبادرات وتوحيدها لتنصب في آلية واحدة هدفها حل مشاكل مناطق جبال النوبة.
ورفضت تاور، في حوار مع (سونا) ينشر لاحقاً، أن تتجزأ المبادرات لحل مشاكل جبال النوبة كما حدث في دارفور، مطالبة بتوحيدها حتى يكون العلاج واضحاً وناجعاً يفضي إلى استقرار وتنمية المنطقة، وأضافت أن الحوار سيشمل كل الإثنيات التي بالمنطقة لأن المطالب واحدة ومشروعة تتمثل في الثروة والسلطة موضحة أن مناطق جبال النوبة كانت من المناطق المقفولة وتضررت كثيرا من هذا الإغلاق «ونطالب بتعويض في التنمية حتى نلحق بركب الولايات الأخرى، ولكن هذا لا يتأتى إلا في ظل سلام كامل بالمنطقة».
--
ألف حاج سوداني هذا العام بعد قرار التخفيض السعودي
أعلنت وزارة الارشاد والأوقاف أن عدد الحجاج السودانيين لهذا العام يبلغ 25600 حاجاً وإن إجراءات الحج لهذا العام ستنطلق بعد غد الأحد. وقال الفاتح تاج السر وزير الارشاد والأوقاف في تصريحات أمس فى برنامج (مؤتمر إذاعي) بإذاعة أم درمان أن المملكة العربية السعودية أصدرت قراراً بتخفيض نسبة الحجيج20% ويشمل القرار كل دول العالم لهذا الموسم والموسم القادم ولن يتأثر المعتمرين بهذه النسبة.
وأشاد وزير الارشاد والأوقاف بالتوسعات التي قامت بها المملكة في مناطق شعائر الحج ومطار جدة من أجل استيعاب كافة الحجيج.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.