لقطات ترصد انسيابية حركة المعتمرين في المسجد الحرام وسط خدمات متكاملة    النفط يهبط أكثر من دولار للبرميل في تعاملات اليوم    مفاجأة.. رونالدو يعارض انتقال بنزيما إلى الهلال    الصحة العالمية: أمراض مدارية مهملة تهدّد 78 مليون شخص في شرق المتوسط    السودان وتركيا يبحثان شراكة استراتيجية لإعادة بناء البنية التحتية وقطاع النقل    والي النيل الأبيض يتفقد طريق كوستي–الزليط–النعيم الزراعي ويؤكد اكتماله قبل الخريف    نائب مدير جهاز المخابرات العامة يبدأ زيارة للشمالية    تعرف على سعر الأسمنت اليوم الاثنين 2 -2 -2026 فى مصر    أجمل خماسية هلالية في شباك كوبر البحراوية    نادي الأعمال الحرة يدعم صفوفه بالخماسي    نادي توتيل يؤدي التمرين الختامي استعدادا لانطلاقة الدورة الثانية    الجيش في السودان يقترب من إنهاء الحصار المشدّد    ريال مدريد يصعق رايو بركلة جزاء في الدقيقة 100 ويخسر بيلينغهام وفيني    وزير الداخلية يدشن إنطلاقة العمل بمبانى معتمدية اللاجئين    شاهد بالفيديو.. بالثوب السوداني الأنيق.. عارضة أزياء مصرية ترقص مع شاب سوداني وتؤكد على قوة العلاقة بين البلدين بأغنية: (الما بحبونا زالبكرهونا يموتوا زعلانين)    بعثة الهلال تتوجه إلى الجزائر غدا لمواجهة مولودية    داليا البحيرى بعد عمليتها الأخيرة: ممتنة جدا لكل كلمة طبطبة وكل دعم    مطار الخرطوم الدولي يستقبل اول رحلة داخلية بعد التحرير عبر الناقل الوطني سودانير    شاهد بالصورة والفيديو.. مطرب سوداني يثير ضجة إسفيرية واسعة ويعرض نفسه لسخرية الجمهور بعد ظهوره في "كليب" بزي الفراعنة القدماء وساخرون: (فرعون كان عنده بودي قادر؟)    شاهد.. فيديو يظهر فيه ناشط الدعم السريع أحمد كسلا يرقص ويحتفل بمقتل القائد الميداني البارز بالمليشيا "علي يعقوب" على أنغام الأغنيات الأثيوبية    عدوي : الجالية السودانية تحظى برعاية خاصة في مصر    شاهد بالصورة والفيديو.. بعد مكالمة هاتفية جمعت والده بنائب رئيس النادي.. الهلال يجدد عقد "دينمو" خط الوسط حتى 2029 وسط احتفال زملائه    سعر الدولار مقابل الجنيه خلال منتصف التعاملات    برشلونة يعلن تعاقده مع حمزة عبد الكريم خلال ساعات    أين وضعت مفاتيحي؟ طرق سهلة لتجنّب نسيان أغراضك    موسوعة إيلون ماسك تضلل "تشات جي بي تي"    التنظيف الاحترافى المنتظم للأسنان.. 5 فوائد لا تتوقعها    السودان.. استهداف قافلة تجارية بمسيّرة ومقتل 4 أشخاص    استقرار سعر الذهب في مصر اليوم السبت 31 يناير 2026    المقال الأخير ... السودان شجرة "البامبو"    مصر.. القبض على أصحاب تريند "صلي على النبي"    نشر صور نادرة للعروس مع والدها الراحل.. شقيق الفنان محمود عبد العزيز يهنئ "حنين" بزواجها من المطرب مأمون سوار الدهب بتدوينة مؤثرة (يا محمود اليوم ده كان حقك تكون واقف تدمع وتضحك في نفس اللحظة)    تحويلات المغتربين الأفارقة.. شريان اقتصادي لحاضر الدولة ومستقبلها    ارتفاع اسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    المالية تعلن ضوابط وترتيبات إنفاذ موازنة العام 2026م    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    البروفيسور ايهاب السر محمدالياس يكتب: مكافحة القوارض .. النظر خارج الصندوق    شرطة مكافحة المخدرات بتندلتي تضبط شخصاً بحوزته 250 قندول حشيش    إحباط محاولة تهريب ذخيرة في السودان    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    الشرطة في الخرطوم تداهم منزل أحد قادة الميليشيا    المُبدع الذي جَعلَ الرؤيَة بالأُذن مُمكِنة    الشرطة في الخرطوم تداهم منزل أحد قادة الميليشيا    شرطة الأزهري غرب تضع يدها على مقتنيات منهوبة    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    رشوة ب 12 ملياراً..إحباط محاولة كبرى في السودان    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    «تحشير بالحبر».. وادعاء بالتلاعب في سند صرف ب 2.2 مليون درهم    مستقبل اللغات في عالم متغير.. هل ستبقى العربية؟!    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



إشراف: عبد العظيم أكول
نشر في الوطن يوم 03 - 09 - 2013


ريماز ميرغني والجديد
ذكرت المطربة الشابة ريماز ميرغني بأنها تسعى منذ فترة لامتلاك أغنيات جديدة خاصة بها وانها حصلت على بعض الأُغنيات من الشاعر الكبير الأُستاذ محمد علي ابو قطاطي والشاعر الأُستاذ تاج السر عباس وأنها ستمضي قدماً في مشوارها الفني بتقديم هذه الأعمال لجماهير الفن.
--
حسين شندي أيقونة عطر تنثر الأفراح
المطرب الأُستاذ حسين شندي منذ ولوجه الساحة الفنية قادماً من شندي في بداية الثمانينيات وإنضمامه لدار فلاح لفت الأنظار بإتقانه وصوته الطروب وامكانياته الفنية الباهرة وخلال فترة وجيزة ذاع صيته وصار من المطربين الذين يشار إليهم بالبنان أنه الصوت المميز الذي يدخل إلى مسامعك ويتسلل برفق دون إستئذان ، ولأنه عمل معلماً فانه إرتاد الفن وهو يدرك برسالته الفنية من أجل المجتمع وإثراء الذوق السوداني والإرتقاء بالذوق العام.. حسين فنان كبير حمل إسم مدينة ساحرة ومؤثرة وتغنى بمختلف ضروب الفن ولمختلف المدارس الشعرية واللحنية ولا زال يواصل رحلة العطاء الجميل ويعطر الآفاق بإبداعاته الثرة ولا تزيده الأيام إلا بريقاً ولمعاناً وهو شيخ عرب واخو اخوان متعه الله بالعافية.
--
الحان عبد الماجد خليفة
الدكتور الموسيقي البارع عبد الماجد خليفة ومنذ إستقراره النهائي في البلاد بعد غُربة طويلة في القاهرة كللها بالحصول على درجة الدكتوراة في مجال علم الموسيقى وظل يقيم بمدينة أم درمان لفترة من الزمن وشارك في العديد من الفعاليات الفنية والإبداعية ثم سافر إلى مدينته المحببة ود مدني وظل يمارس نشاطه وأهدى المطربة الشابة فهيمة العديد من الأُغنيات وظل يشارك بمجهوداته في نشر الموسيقى والتلحين لكبار الفنانين ولا زال الدكتور يحمل الكثير من الألحان الجديدة.
--
دواشيات
قال الشاعر المهاجر عبدالرحمن البخيت
يعلَّم قلبي يتبسّم
وفي أعماقي يتحكر
يساهر بىْ طول الليل
ويمشي يفوتني يتمخطر
أريتك لو سهرت معاي
وشفت الليل دا كيف أجمل..
الشاعر حامد دواش
--
بمزاج
للفن فقط؟!
عبدالعظيم أكول
الشاعر الأستاذ محجوب الحاج شاعر مرهف الأحاسيس ومنذ ظهوره في الساحة الإبداعية في العام 4891م تميز بإبداعاته الشعرية وهو من أبناء أُم درمان «العرضة» ويعمل ببنك السودان في وظيفة مرموقة وهو نائب الأمين العام لإتحاد شعراء الأُغنية السودانية وكانت بدايته الشعرية في عالم الفن قوية وباهر ة إذ تغنى له الراحل المقيم مصطفى سيد أحمد «رعشة الشوق» والتي يقول مطلعها «مرة بقصد أحكي عنك.. وقولي من طابعو الإشارة.. شوفو كيف القمرة بانت.. والنجوم حاطت مدارا.. غيبوا اتلاشوا في عيونا وغوصوا في أعماق بحارا.. وأبقوا أعرفوا من صفاها.. كيف صبحت أسير هواها وراسي في أبعاد قرارا...»
ثم تغنى له العاقب محمد حسن «جيتك أنا.. كايس الهنا.. سابق العصور والأزمنة.. دايرك تكون بتعزني.. زي ما كثير عازيك أنا» ثم حمد الريح في عدد من الأُغنيات لعل أشهرها «نسمة العز يا سماحة» ثم الراحل ابراهيم عوض «ليك يا وطن كل الولا.. تسلم دوام من البلا.. بين الدول علمك علا.. وشعبك يفوق كل الملا» ثم الراحل زيدان ابراهيم «يامناي» ثم مجذوب أونسة «صورة الغلاف» ثم عماد الطيب «جاييك أنا» وصور له ديوان شعر «نسمة العز» عن دار عزة للنشر وديوان آخر تحت الطبع ومؤخراً تعامل مع جمال فرفور وحسين شندي في أُغنيات من تأليفه والحانه ويؤكد محجوب بأن أجمل اشعار لم تغن بعد..
٭ قصائد بديعة وزاهية بعث بها لنا الشاعر المرهف الأُستاذ المهاجر بدولة الإمارات العربية المتحدة «عبدالرحمن البخيت» وهو عضو إتحاد شعراء الأُغنية السودانية وتغنى له عدد كبير من المطربين منهم الراحل الأمين عبد الغفار وعصام محمد نور وتعامل مؤخراً مع المطرب الصاعد محمد بدوي أبو صلاح ومع الملحن الفنان عماد يوسف الذي لحن له أكثر من ثلاثين أُغنية كما أن الشاعر الكبير الأُستاذ التجاني حاج موسى لحن له ثلاث أُغنيات بعد أن أثارت إعجابه وهو ذات موقف شاعر الحقيبة القومي الراحل عبد الرحمن الريح الذي لحن ثلاث أغنيات للشاعر القومي الراحل محمد البشير عتيق ولعبد الرحمن صفحة في «الفيس» بها اشعاره ودواوينه ويتواصل مع الوسط الفني بصورة يومية ... أحدث أشعاره «شذى الأنفاس» «هو معلم عيوني النوم .. ومخلي عيوني ليه تسهر.. تسامر في نجوم الليل .. ومن أنفاسو تتعطّر.. تسافر في شذى الأنفاس وأنا البي همستك بسكر.. بدوب في ريدو بالإحساس ... بسيمتو على بتسيطر.. وكلما أقوم أنوم الليل.. طيفو للعيون بظهر.. يعلم قلبي يتبسم.. وفي أعماقي يتحكر .. يساهر بيّا طول الليل.. ويمشي يفوتني يتمخطر.. أريتك لو سهرت معاي.. وشفت الليل دا كيف أجمل.. وكان النيل بغنيكا.. وفيك أزهارو تتغزل..» ويمضي وهو يمتطي صهوة الشعر الراقي والمعبر ويقول في سلاسة محبيه «تعال يا أروع الحلوين.. تعال خليني أتأمل.. نجوم الليل عليك تسأل.. تعال خليكابي قربي وأسمع لهجك السكر.. وأسافر في عيونك ديل.. عيونك للفرح مصدر.. وأنا عيوني ليك ساهرة.. راجياك رشت العنبر.. صحيح لو أنت لىْ بتريد.. أنا الريدي ليك أكثر» رد الله غُربة شاعرنا الرقيق عبدالرحمن البخيت.. وسنلقي الأضواء على ديوانه الشعري في أعدادنا القادمة بإذن الله تعالى.
٭ شاعرنا الأُستاذ سيف الدين الدسوقي والذي يرقد طريح الفراش الأبيض هذه الأيام أرسل لي في بريدي الإلكتروني قصيدة فريدة كتبها في رثاء الشاعر الراحل محمد سعيد العباسي ولم تظهر للناس على الإطلاق وخصني بها نشرها عبر هذه الصفحة وأعتقد انه طوقني بقلادة أعتز بها مدى الدهر.. حفظه الله.
٭ قناة النيل الأزرق مازالت تواصل رحلة التألق والإبحار بقيادة الجنرال الإعلامي حسن فضل المولى برغم الإمكانيات الشحيحة للقناة والتي صارت خلال فترة وجيزة ملاذاً لأهلنا في كل أرجاء المعمورة.
٭ نتمنى أن تعمل أروقة للثقافة والعلوم على إحياء مسابقة ميلاد الأُغنيات لتحريك جمود الساحة الفنية والتي تعاني ركوداً تاماً في الآونة الأخيرة ونأمل أن يبادر الأُستاذ السموأل خلف الله بإلتقاط القفاز لأنه رجل فنان يعرف كيف يصنع النجاح.
٭ أنا حقيقة مبهور بما ظل يقوم به الوزير الباشمهندس السعيد عثمان محجوب من حِراك إعلامي سواء عبر المجلس القومي للإستراتيجية أو لجنة الإعلام لدرء آثار السيول والأمطار أو عبر مبادراته الإنسانية في دعم ورعاية المبدعين من كل فج عميق.
٭ بإذاعة الخرطوم إذاعية متميزة للغاية هي رحاب عبد الرؤوف
٭ المطرب الشاب طه سليمان يتربع على عرش نجومية الفن الجماهيري ويمضي بخطى مُثلى نحو تشكيل مشروعه الفني لكل شرائح المجتمع.
--
ألق وإيثار
البُساط أحمدي
د. بدر الدين علي حمد
قناة النيل الأزرق من القنوات التي عطرت فضاء السودان ماهو جميل ومدهش وصاحبة السبق في طرح كل القضايا السياسية والثقافية والإجتماعية والإقتصادية بالبرامج التي تعدها بكل مهنية ، أشدني برنامج «البُساط احمدي» وشدني أكثر الحضور الممتاز للمذيعة الذكية والمحاورة التي تجيد إدارة الحوار وطرح الأسئلة المناسبة للضيف وساعدها أكثر التصوير والإضاءة المناسبة والشعار المناسب للبرنامج كانت الحلقة مع المبدع «صلاح بن البادية» وهي توثق مسيرة هذا الفنان القامة وطافت بنا في كل مراحل حياته وعرضت ذلك بطريقة مشوقة جعلت كل من يشاهد هذا اللقاء غير قادر على مغادرة الشاشة وحتى الإعلانات الذي تتخلل هذا اللقاء غير مملة وهي المذيعة «أم وضاح» التي أثبتت كفاءة عالية في إختيار الضيف وإعداد الأسئلة وإدارة الحوار وهي المرتكزات الأساسية للنهج أي حوار
كما أن الفنان العملاق «صلاح بن البادية» كان في قامة هذه المذيعة فكان صريحاً ولبقاً وحاضراً حكى تفاصيل حياته بطريقة سهلة وواضحة تحكي عن عظمة بساطته واختياره لمفردات وعبارات تشرح عظمة هذا اللقاء وأهميته التوثيقية غنى الفنان «صلاح بن البادية» كما لم يغن من قبل غنى للشاعر الرقيق محمد يوسف موسى:
صُدفة غريبة لقيتو الليلة
بعد غياب وليالي طويلة
وأيضاً للشاعر الطيب مختار دفع الله
أصلي يا عقد النجوم
في الريدة زي ساقية جحا
والكفة في ميزان هواي
صعبان علىّ أرجحه
وأنا لي حبيب حتى النسيم
لو زار خدودو يجرحه
وغنى للشاعر عز الدين هلالي طبع الزمن
أصلو طبعك يا زمن لا راضي انت تغيره
ولا نحنا راضين بالمحن
حقاً كان لقاءً إمتزجت فيه الموهبة الإذاعية والكلمات المنتقاه بعناية وكذلك الأُغنيات مع الصوت الجميل المعبر فكانت قمة الإبهار والدهشة والألق الجميل.
--
أخبار الفن .. أخبار الفن ..
٭ الطيب يمد أيده
شرع الفنان الأُستاذ الطيب مدثر في وضع الألحان للأغنية الجديدة «قدر ما تقدر» والتي يقول مطلعها «على قدر ما تقدر.. بالريدة مد إيدك .. أدخل مسارب الروح وأسقيني من ريدك وذكر الطيب بأنه يحرص على تقديم أُغنيات تضيف لمسيرته الفنية ولا تخصم منها.
٭ حمد الريح بشيش
من الأُغنيات الجديدة والتي سيقدمها الفنان الكبير الأُستاذ حمد الريح لجمهوره أُغنية «باب الريح» وهي أُغنية تتضمن مضامين إجتماعية يقول مطلعها:
زمانك لو عليك أظلم
تمهلي دردقيهو بشيش
دوام الحال ده قالو محال
ويا ما كتير نشوف ونعيش
٭ قائد الرسن
اليوم قائد الرسن الذي انتجه مركز المرابط للإنتاج الفني والإعلامي البوم لفرقة أضواء الرباط وكل أُغنياته تمجد مجاهدات الفريق أول شرطة محمد نجيب الطيب المدير الأسبق للشرطة الشعبية والمدير الأسبق لشرطة ولاية الخرطوم ومدير عام الشرطة السابق ويحتوي الألبوم على أغنيات حماسية هي قائد الرسن كلمات الشاعر ايوب عبدالرحيم والحانه وشرطة شعبية كلمات والحان الفاتح كسلاوي وبحق الله لعبد الله الشيخ البشير وياريس للشريف صالح و الشرطة القومية لمحمد عبد الحليم والألبوم شارك فيه نخبة من أهل الموسيقى والفن ويشير إلى مكانة الفريق أول شرطة نجيب في المجتمع السوداني.
٭ الفرح المهاجر
يتم بإذن الله تدشين ديوان الفرح الهاجر للشاعر مختار دفع الله برعاية شركة زين ومؤسسة أروقة للثقافة والعلوم وشركات أخرى بقاعة الصداقة بالخرطوم يوم 42/9 القادم بحضور كافة الفعاليات الفنية والأدبية والإبداعية.
٭ محجوب وشندي
قال الأُستاذ الشاعر محجوب الحاج نائب الأمين العام لإتحاد شعراء الأُغنية السودانية وصاحب أُغنية «لنسمة العز» الشهيرة بأنه بدأ تعاوناً فنياً جديداً مع الفنان الأُستاذ حسين شندي عبر ثلاث أغنيات من تأليفه وتلحينه وقال بإن تجربته اللحنية بدأت مع نشيد المريخ عام 8891م.
٭ ندى ريع وليس ربع
ذكرت المطربة ندى القلعة بأنها عاتبة على بعض الصحف والتي أشارت إلى حفلها الخيري لمتضرري السيول والأمطار بعد أن ذكرت الصحف بأنها تبرعت بربع عائد الحفل للمتضررين وقالت إنها تبرعت بكل عائد الحفل «ريع الحفل» بالياء وليس ربعه بالباء الأمر الذي التبس لدى بعض الصحفيين.
٭ كابلي في أمريكا
أشارت بعض المصادر الإعلامية إلى أن الفنان الكبير الأُستاذ عبد الكريم الكابلي المتواجد منذ فترة طويلة بالولايات المتحدة الأمريكية مع أولاده هناك بعد أن تلقى العلاج اثر وعكة ألمت به بأنه ربما إستقر بصورة نهائية في أمريكا ولربما طالت إقامته هناك.
الإذاعة الطبية
تقدم خلال الأيام القادمة بإذن الله من إعداد وتقديم الإعلامي مرضى أبو عاقلة سهرة خاصة من مركز راشد دياب للفنون شاركت فيه المطربات فاطمة عمر ونسرين هندي بحضور الصحافة الفنية ورواد وأسرة منتدى راشد دياب الأسبوعي والثقافي.
٭ أفراح المسرح القومي
شهد المسرح القومي الأسبوع الماضي فرح الممثل والكوميدي زاكر سعيد بحضور أعضاء فرقة الكوميديا والممثلين وأُسرة مسرحية «سكج بكج» التي يشارك في بطولتها وشاركت في الحفل فهيمة عبدالله وصفوت الجيلي ووليد زاكي الدين ونميري حسين وحسين الصادق وحذيفة من بورتسودان وسط حضور كبير من أعضاء الهيلاهوب وهمبريب وسمار الكوميديا.
--
المستشارية الثقافية الإيرانية
كتب: مرتضى أبو عاقلة
إحتفلت المستشارية الثقافية بالخرطوم الأسبوع الماضي بمباني المستشارية بذكرى الرازي حيث تحدث في الإحتفال المستشار الثقافي عن الرازي«محمد بن زكريا الرازي» كطبيب حاذق إشتهر في علم الطب وعرف بطبيب المسلمين والف العديد من الكتب في علم الطب وعن العلم والحياة وشتى العلوم الإنسانية حيث ولد عام 4681م وتوفى عام 3291م وألف كتاب الحاوي في الطب ودرس المنطق والفلسفة والأدب وله إسهامات في علم الأمراض والأدوية وأسهم في علوم الفيزياء والكيمياء وقدمت الشاعرة أسماء محمد الحسن من مركز مبدعون قراءات شعرية في قصيدة عن الإمام الخميني وتحدث الأُستاذ محمد آدم من جامعة الخرطوم عن جهود الرازي العلمية التي أفادت حقل الطب والبشرية.
--
كلام نواعم
الحزن الجميل فى المراة
اعتماد عوض
أنا امرأةٌ يُعذِّبُني بكاءُ الطفل في شَجَنِ
ويأسِرُني الندى المذبوحُ لو مرَّتْ به مُدني
ويذْبُلُ وردُ أنفاسي إذا ما ضمَّني حَزَني
طرْبتُ؛ فخانني زمني وطيفُ الحُبِّّ خادَعَني
خلقت المراة رقيقة وتحمل مشاعر مرهفة ولانها تبوح بكل ما تحمل وتفرغ الشحنات الداخليه الحزن .
يقترن بها أكثر من الرجل نجد ذلك فى الاشعار والكلمات حتي فى المسلسلات نجد المراة تميل الي الادوار الحزينة دائما ما نجد داخل المراة الحزن الجميل اوالنبيل اذا صح التعبير (الحب ) فالمراة دائماً تميل الى حزن الحب وهو حزن جميل بالنسبة لها فعندما تحزن المراة في هذه الدائرة تحديدا نجدها تمسك بقلمها وتتحدث عن الحب بعمق وإحساس لتعكس وحدتها وتعيش حزنها على ورق الزكريات وكأنه القلم سلاح ضد ذالك الحب وذلك لتنفس عن نفسها وتخفف من أوجاعها ولان المراة تحب بكل حواسها ؛ عندما نحب نطير من المشاعر المرهفة وتأخذنا الحياة في رحلة من السعادة لاندري بنهايتها ولا يمكننا تحديد النهاية اذا كانت سعيدة ام حزينة ولان الحب مقتسم الالام مع الحزن نجدهم دائما متلازمان فدائما نتساءل لماذا الحب يعني الحزن ولماذا يكون الحزن والألم هما القرينين للحب والحل الوفي له ؟ و لماذا لا يستطيع الانسان أن يذكر الحب دون أن يخرج من أعماقه أهات وأنات .. ولإرتباط المراة بالحزن نجدها تجعل منه صفحات ، فهو فى حياتها قواميس ومجلدات ، ، ، وتجعلها صفحات مضيئة عبر الزمن ترجع لها من حين الى اخر ، فهي تجيد صناعة الكلام بعناية ، وتختار الكلمات عن قصد ، لتغرز حروفها في قلب كل حزن يواجهها .. فالحزن عند المراة فيض من المشاعر المتوهجة فهي لها مخزون من الحزن كثير من الاحيان تزرفه فى شكل دموع هذا ما جعلها ايضا ترتبط بالضعف .
همسة نواعم:
قبال اشوفك حاسي بيك
ورويحتي ناقصاك من زمان
ورسمت ليك جواي حنين
ولقيتو في نفس المكان
لمن قليبك مال علي
في ثانيه حسيت بالحنان


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.