السودان بعد زيارة مصر: لن نحارب إثيوبيا    التعايشي: ملتزمون بحسن الجوار والحفاظ على الأمن الإقليمي    تجمع أساتذة جامعة البدري: وزيرة التعليم العالي لم تلب مطالبنا    مساع لانشاء بنك خاص لمشروع الجزيرة    حي العرب بورتسودان يفوز لأول مرة في الدوري .. ركلة جزاء تحبط حي الوادي نيالا أمام الأهلي مروي    ترامب أخيرا في قبضة القانون بالديمقراطية ذاتها! .. بقلم: عبد العزيز التوم    هل فشلت النخب في امتحان الاقتصاد؟! .. بقلم: د. عبدالله سيد احمد    شباب الكباري .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم    البنك المركزي يحجز حسابات إيلا وأبنائه    عشاق الأضداد .. بقلم: كمال الهِدي    التحذير من اي مغامرة عسكرية امريكية او هجمات علي ايران في الايام القادمة .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا    كانت الخرطوم جميلة .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان    (سلطان الكيف) !! .. بقلم: عبد الله الشيخ    الاستئناف تشطب طلب هيئات الدفاع عن المتهمين في قضية انقلاب الانقاذ    الهلال يحقق فوزه الأول في الدوري على حساب الأمل .. هلال الساحل يفوز على المريخ الفاشر .. الخرطوم الوطني يستعيد الصدارة.. وفوز أول للوافد الجديد توتي    الإمارات والاتفاقية الإبراهيمية هل هي "عدوان ثلاثى "تطبيع بلا سند شعبى؟ (3/4) .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)    تعليم الإنقاذ: طاعة القائد وليس طاعة الرسول .. بقلم: جعفر خضر    ما اشبه اليوم بالأمس د.القراى و لوحة مايكل أنجلو و طه حسين و نظرية الشك الديكارتى .. بقلم: عبير المجمر (سويكت )    فيما يعول عليه ! .. بقلم: حسين عبدالجليل    يا أسفي علي القراي ... فقد أضره عقله وكثرة حواراته .. بقلم: د.فراج الشيخ الفزاري    مصرع 11شخصاً في حادث مروري بطريق كوستي الراوات    تفكيك شبكة إجرامية يتزعمها أحد أكبر التجار بمنطقة الصالحة بامدرمان    التعليم الحديث والقطيعة المعرفية مع الموروث الشعبي: الكرونة والأدوية البلدية نموذجاً .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا    التعدد .. بقلم: د. طيفور البيلي    موسى محمد الدود جبارة : مداخل ونقرشات علي حواف بيان اللجنة الاقتصادية للحزب الشيوعي السوداني    حملة لتوزيع غاز الطبخ في الميادين العامّة بولاية الخرطوم    خالد التيجاني النور يكتب :السلام المختطف    إحالة ملف متهم بقتل وكيل نيابة إلى الجنائية ببحري    اعتراف قضائي للمتهم الأول بقتل شاب    الغرامة لشاب ادين بتعاطي المخدرات    ترامب يهدد بتعليق عمل الكونغرس لإقرار التعيينات التي يريدها    كورونا في ألمانيا.. 2866 إصابة جديدة والعدد الكلي يتجاوز 130 ألف إصابة    حمد بن جاسم يكشف "الدروس المستفادة" من الوباء الذي يجتاح العالم    مدثر خيري:الاتحاد العام ليس الجهة التي تحدد بطلان جمعية المريخ    الكاردينال ينصح (الكوارتي) بخدمة اهله واسرته    الاتحاد السوداني يطبق الحظر الكلي    لجان مقاومة القطاع الاقتصادي تتمسك باقالة وزير المالية    تحديد (7) ساعات لتحرك المواطنين أثناء أيام حظر التجوال بالخرطوم    عبد الباري عطوان :ترامب يعيش أسوَأ أيّامه.. وجشعه الاقتصاديّ حوّله إلى مُهرِّجٍ    البدوي: زيادة الأجور للعاملين بنسبة (569%)    مشاركة المطرب...!    الناطق باسم الحكومة الفلسطينية: تسجيل 10 إصابات جديدة بكورونا    مجمع الفقة: لا تمنع صلاة الجماعة والجمعة إلا بوقف التجمعات    توتنهام يتدرب رغم الحظر    نصر الدين مفرح :نحن نتابع كل التّطوُّرات ولن نتوانى في منع إقامة صلوات الجماعة    أمير تاج السر:أيام العزلة    ردود أفعال قرار كاس تتواصل.. إشادات حمراء وحسرة زرقاء    «كاس» توجه ضربة ثانية للهلال وترفض شكواه حول النقاط المخصومة بأمر الفيفا    البرهان يتلقى برقية شكر من ملك البحرين    البرهان يعزي أسرة الراحل فضل الله محمد    5 ملايين درهم جائزة "الأول" في مسابقة "شاعر المليون"    ميناء بورتسودان يستقبل كميات من الجازولين    وزير الري يتعهد بتأهيل مشاريع الأيلولة بالشمالية    لجنة التحقيق في أحداث "الجنينة" تتلقى شكاوى المواطنين    برلمان العراق يصوت على إنهاء تواجد القوات الأجنبية    إيران تهدد بالرد على مقتل سليماني    الإعدام شنقاً ل (27) شخصاً في قضية المعلم أحمد الخير    حريق محدود بمبني قيادة القوات البرية للجيش    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إشراف: عبد العظيم أكول
نصيحة ابراهيم حسين
نشر في الوطن يوم 12 - 03 - 2013

المطرب الكبير الأستاذ ابراهيم حسين ذكر بان الجيل الحالي من المطربين الشباب عليهم الإجتهاد أكثر واختيار الجيد من الأشعار والألحان وانتزاع الراية من كبار الفنانين لتقديم الجيد والجديد من الأغنيات ، كما فعلوا هم عندما ولجوا الساحة الفنية لأول مرة ووجدوا كل عون ممن سبقوهم من كبار المطربين.
--
اللحو والعصر الذهبي
قال الفنان الأستاذ علي ابراهيم اللحو إن نجوم ورواد الفن السوداني كلهم حملوا الفن كرسالة سامية وعلى رأسهم عميد الفن الراحل أحمد المصطفى والراحلين الكاشف وأبوداؤود وحسن عطيه، وقدموا فناً بديعاً يؤكد على علو كعبهم وانهم سائرون على دربهم دائماً وأبداً.
--
حسين شندي يتجدد
أشار الفنان الأستاذ حسين شندي إلى إنه لم يتوقف يوماً من البحث عن الجديد من الأغنيات لتقديمها لجماهير الفن، وذكر بان الساحة الفنية بخير وانهم كمطربين يسعون لتقديم ما يسهم في ترقية الذوق العام وتشكيل الوجدان السوداني، يذكر أن لشندي عدد من الأغنيات الجديدة ويشارك في المناسبات العامة والخاصة.
--
دواشيات
قال الشاعر د. أحمد فرح شادول
اتفقنا
ما علينا وما علينا
ريدنا ما بنفك
طريقو
وما بنخلي عزول
يطولو
--
الشاعر الدكتور المبدع أحمد فرح شادول ومحمود عبد العزيز
كان محمود عبدالعزيز ودوداً مرهفاً ورقيق الحاشية..!!
خّصاه المولى بخاصية القبول وهو صاحب قبول خرافي..!!
في العام 8991م استضاف الفريق الراحل ابراهيم أحمد عبد الكريم عبر برنامجه الشهير (نسايم الليل) الشاعر الدكتور أحمد فرح شادول والمطرب الراحل محمود عبد العزيز للحديث عن ظاهرة محمود والتي تنامت في ذلك الوقت، وقد حرصت على اللقاء بدكتور شادول بعد وصوله أمس الأول للبلاد في إجازة قصيرة وتحدث باستفاضة عن الراحل محمود عبد العزيز.
٭ ظاهرة فنية نادرة:
اعتبر الراحل محمود عبد العزيز من الظواهر الفنية النادرة جداً في السودان ورسخ لتجربته بشكل مكثف ما شاء الله عبر انتاجه الغذير والعميق، وعلى الرغم من انه وفي بدايات شركات الإنتاج الفني قد استغلت صوته في ترديد أغنيات الحقيبة والأغاني المسموعة إلا انه أثبت تماماً انه فنان بكل ما تحمل الكلمة من معنى، وأذكر انه وعبر حلقة تلفزيونية استضافني فيها الفريق الراحل ابراهيم أحمد عبد الكريم مع الراحل محمود عبد العزيز عام 8991م في برنامج (نسايم الليل) أشدت به جداً في ذلك الوقت ، وقلت بإنه يمتلك كل المؤهلات ليكون ممثل السودان في الأنشطة الفنية الخارجية لأنه يمتلك كل المقومات فهو صاحب خامة صوتية منفردة وله مقدرة عالية في التطريب، ويمتلك حضوراً مميزاً وأينما وجدت محمود وجدت حضوراً جماهيرياً هائلا، فهو يمتلك مقدرة التواصل مع الجمهور وخصاه الله تعالى بخاصية القبول فهو صحاب قبول (خرافي) وقلت وقتها يجب أن يهتم بنفسه وأن تهتم به شركات الإنتاج الفني أكثر، وكذلك إهتمام الدولة التي عليها أن تعتبره ثروة قومية ويستفاد منه في أن يقوم بتقديم أغنية جديدة كل ثلاثة أشهر، بحيث يكون منبراً للأغاني الجديدة الجادة، ووعدني بانه وفي كل شهر سيقدم أغنية جديدة وأتمنى من إدارة التلفزيون وإدارة البرامج أن يعيدوا بث هذه الحلقة لأن فيها تحليل علمي نادر لظاهرة الراحل محمود عبدالعزيز لأنه وعد في هذه الحلقة وانطلق منها، وقدّم أغنياته الخاصة والمسموعة وقدم أكثر من مائة عمل خاص و82 كاسيت، وهو رصيد هائل لفنان في عمره القصير، ولكن أنا لدي قناعة بان محمود عبدالعزيز ظاهرة لن تتكرر قريباً.
٭ انسانيته وتعامله الراقي:
كان الراحل محمود عبدالعزيز انساناً ودوداً في تعامله مع الآخرين ورقيق جداً مع الناس ومهذب تهذيب خرافي وعندما تتعامل معه على المستوى الشخصي تجده انساناً مرهفاً وخجولا ومتواضعاً بشكل محير وتسمع ما يثار حوله ومعجبيه ومشاكل المسارح، ولكن عندما تتعامل معه كفرد لا تلمس انه نفس الشخص الذي يمتلك القامة والهامة والجماهيرية اللا محدودة وهو انسان متواضع يحب الناس بشكل كبير وشخصياً تعاملت معه في عمل واحد (سامع صمتك ولما تجلت على كلمتك) وللأسف عندما سجل العمل لم أكن موجوداً بالسودان وقابلته بعدها، وقال لي ملاحظتين الأولى انه وجد نفسه في الأغنية والثانية انه قام بتأخير المقطع أدناه وكان الثاني للأخير.
عصفورين لاماهم منية
كل عصفور للتاني الدنيا
ماهدتنا زوابع عابرة
ويوم ما سكتت فينا الغنوة
قال لي: لقيت المقطع ده بعّبر عني شخصياً وقال لقد حولته للمقطع الأخير لأني كنت أحس بانه يعبر عني وذلك حتى أؤديه بسلاسة.. ومحمود من الناس القلة في الفترة الأخيرة الذين تركوا كل المعجبين يتجهوا للغناء الجاد والمسؤول وعدد كبير من الشباب تجمعوا حوله بسبب صوته وحضوره الفني واختياراته الفنية الجيدة، وأجبر الناس على الإستماع للغناء الجاد في زمان كان فيه يصعب الإستماع لهذا النوع من الغناء ومحمود بقدراته الفنية المدهشة أجبر الشباب على الإستماع للغناء الذي يرتفع بذوق الناس ويرتقي بوجدانهم.
٭ تجربته في مجال المديح:
من خلال تجربته في مجال المديح استطاع أن يجتذب ويلفت نظر الناس تلقائياً للاستماع للغناء الصوفي ومدح المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وهذا في حد ذاته كسب كبير.. عموماً محمود رجل فنان بلا أدنى شك وهو فنان متكامل قدم خلال عمره القصير الكثير جداً للفن السوداني، وأتمنى من الشباب أن يحذو حذوه ويجدوا الثقة الكافية في انهم يمكنهم تقديم الغناء الجميل والجاد والخالد.
رحم الله فنان الشباب المبدع الرائع والبديع الراحل محمود عبدالعزيز وتقبله المولى عز وجل قبولاً حسناً.
--
ب مزاج
في الفن!!
عبدالعظيم أكول
٭ لا ندري متى تقوم الإذاعة السودانية بدورها في التوثيق للغناء السوداني وتسجيل أغنيات المطربين كما كان يحدث في السابق والشيء المخيف أن عدداً كبيراً من المطربين المعروفين في الساحة اليوم لا يملكون تسجيلاً واحداً في الإذاعة ، وقد ذهب الفنان الشاب نادر خضر للقاء ربه ولا يوجد له ولا تسجيل واحد ومثله كثر..
٭ المطرب الشاب شكر الله عز الدين فنان صاحب صوت جميل وأداء متميز ويمتلك كاريزما فنية أهلته لاحتلال مكانة باهرة في قلوب عشاق الفن ولكنه اختفى في الآونة الأخيرة ولم تشهد له جديداً ... لعل المانع خيراً؟!
٭ الفن بلا شك رسالة سامية حملها رواد الفن في بلادنا والذين يسيئون للفن هذه الأيام ويقومون بتشويه الوجه الجميل للفن السوداني الراقي لابد من محاسبتهم وردعهم وإذا دعى الأمر التبرؤ منهم حتى لا يستشرى هذا الداء السرطاني في جسد الفن السوداني المعافي والرائع الجميل.
٭ الغربة دائماً ما تخصم من الفنان الكثير حتى ولو كان فناناً جماهيرياً كبيراً، وقد يستفيد منها الفنان في جوانب مادية وإجتماعية، ولكنه فنياً يخسر الكثير ودونكم ما آل إليه كبار الفنانين الذين هاجروا وعادوا بعد سنوات، وقد فقدوا كافة أراضيهم وصاروا وكأنهم (أغراب) في عالم الفن السوداني.
٭ شركات الإنتاج الفني ولأنها قامت على أسس تجارية فقد تلاشت تماماً وصارت أثراً بعد عين ولا نظن انه ستقوم لها قائمة بعد الآن في ظل تطور التقنية الحديثة والتي سحبت البساط من كل الشركات وصارت هاوية على عروشها كاعجاز تحل خاوية برغم دورها الرائد في توثيق الفن السوداني ولو بصفة تجارية.
٭ الحراك الفني المتواصل والذي يحدثه برنامج (نجوم الغد) بقيادة الأستاذ المبدع بابكر صديق يضيف للساحة الفنية الكثير ويستحق الدعم والمؤازرة في ظل الركود الفني المؤسف الذي تعاني منه الساحة الفنية.
٭ من للمبدعين الذي يعانون ويلات المرض والفاقه والجحود برسم البسمة في شفاههم إلا من رحم ربي.
٭ في إطار اليوبيل الذهبي للتلفزيون القومي لاحظنا تطوراً مذهلاً في البرامج وأن هنالك (نقلة) نوعية تتم بهدوء ورؤية...
--
أخبار الفن .. أخبار الفن ..
شروق تؤكد
أكدت المطربة المهاجرة شروق ابوالناس المقيمة بدولة الامارات العربية المتحدة بانها تعشق الفن منذ نعومة أظافرها وأن لها رسالة فنية تتعب لأجلها وانها تحترم النقد الفني وتمتلك نخبة من الأعمال الجديدة وتغنت لمحجوب شريف ومدني النخلي وأصدرت البومين غنائيين وتستعد لتقديم الجديد المبتكر عند عودتها للخرطوم.
**
حسين الصادق
ذكر الشاعر والملحن الشاب محمد ديكور بانه تعاون فنياً مع المطرب الشاب حسين الصادق عبر أربع أغنيات مؤكداً بان حسين أداها بصورة جيدة ، ولكن حسين لم يعد إليه بعد ذلك ولم يراعِ قوانين الملكية الفكرية وحقوق المؤلف، وقال بإنه لازال يمد حبال الصبر حياله.
**
حسب الدائم للقاهرة
قال المطرب الأستاذ اسماعيل حسب الدائم بانه يعد العدة هذه الايام للسفر إلى أرض الكنانة لمراجعة الأطباء، وأشار إلى انه تعاقد على إقامة حفل في مدينة أسوان وآخر في القاهرة، مؤكداً بأن الجمهور السوداني بمصر الشقيقة يعشق الفن ويتواصل مع كل المطربين السودانيين.
**
حمدان وندى
ذكر الملحن حمدان أزرق بان العلاقة الفنية بينه والمطربة ندى القلعة على خير ما يرام، وانه يسعى في الفترة القادمة لتقديم ثلاث أغنيات جديدة لتقدمها ندى لجماهيرها في الفترة القادمة بإذن الله تعالى وهي أغنيات لكبار الشعراء.
**
جديد ودالبادية
الفنان الكبير الأستاذ صلاح بن البادية قال بإنه يعد العدة لتقديم أغنيتين جديدتين الأولى من كلمات الشاعر الكبير الأستاذ سيف الدين الدسوقي، والثانية من كلمات الشاعر الأستاذ محمد يوسف موسى رئيس إتحاد شعراء الأغنية السودانية والأغنيات من ألحان عبداللطيف خضر (ود الحاوي).
**
إتحاد الكتاب القومي
يواصل الإتحاد القومي للأدباء والكُتاب السودانيين والذي يرأسه الفريق الدكتور عمر أحمد قدور ويقوده الأستاذ الشاعر المرهف الفاتح حمدتو- الأمين العام مشاركاته في كافة المنابر الإبداعية ويشكل وجوداً وحضوراً دائماً في أروقة الإتحادات العربية التي ينضوي تحت رأيتها الإتحاد الذي بات أكثر نشاطاً وفاعلية في الآونة الأخيرة.
--
ألق وإيثار
هجرة عصافير الشعراء
د. بدر الدين علي حمد
تغنى الشعراء واصفين الطيور والقماري بانها تصدح بين الغصون ويسرحون في الحدائق ولهم خصوصية في ذلك، حيث يتجولون ويتغنون بأصوات جميلة ويقتاتون من سنابل هذه الحدائق الوارفة الظلال وتلهو في حرية طليقة.
هكذا حال هذا الطيور وتجد ملاذاً بين الزهور والورود يستظلون بظلها في منظر بديع وفي أريحية متناهية، حيث تضفي على المكان جمالاً بحركتها وألوانها المتعددة الألوان وتعيش في سلام وتناغم وهدوء.
ونجد من بين هذه الطيور طير الجنة والطير الخداري والحمام الزاجل الذي يقف شاهداً ورائداً في توصيل الرسائل بين المحبين بعد أن يقطع المسافات البعيدة دون تعب، حيث وصفه شاعرنا في الطير المهاجر «وكان تعب منك جناح في السرعة زيد تلقى الحبيبة بتشتغل منديل حرير لحبيب بعيد» كلها خصائص خصتها بها الطبيعة وكثيراً منا يعشق هذه الطيور ويقوم بتربيتها في المنازل كلوحة جمالية تسر الناظرين.
ولكن ما دعاني لكتابة هذه السطور ما شاهدته من مشهد محير إن لم أكن أشهده لما صدقت ما حولي من مفاجأة.
لقد رأيت مجموعة من الطيور والقماري يبحثون عن قوتهم وسط براز لحصان وكانوا منهمكين جداً بصورة تدعو للحيرة والدهشة وكانوا يصرون على أن يجدوا شيذاً يسدون به رمقهم محنة أصابتني جعلتني أتدخل لكي أمنعهم من هذه القاذروات حتى أذهب لأقرب مكان وأحضر لهم طعاما يليق بهم وبما نحمله لهم من معزة وحب جعل شعراؤنا يصفون بهم المحبوب ويقيسون الجمال بجمال الطيور، ولكن دون فائدة فكانوا مصرين على تلك الفعلة القبيحة ولم يعيروني نظرة.
وساعتها عرفت لماذا رحل الطير وترك محبوبته كما قال شاعر الطنبور وعرفت أن الحاجة والجوع يغيران من طبيعة المخلوقات.
لقد كانت لحظة مأساوية بالنسبة لإحساسي ونظرتي للطيور لحظة مارست فيها كل أنواع الذهول والإستغراب والتحسر.
عثمان عجيب الشيخ
ودالحفيان
--
كلام نواعم
علاقة الفن بالمجتمع
اعتماد عوض
في هذه المساحة أتحدث عن حلقة الوصل بين الفن كفن والمجتمع، كما أنوه في هذا السياق بالدور الذي يقوم به الفن بمختلف أشكاله وكل شرائحه ، ولكن قبل الولوج في خضم تلك العلاقة يجب أن نحدد دور الفن بإعتباره فن قائم بذاته، بحيث لا نقف حيارى حول هذه الجزئية من الموضوع لهذا كان لزاماً علينا أن نستدل ببعض وجهات النظر التي نطرحها، حيث نتفق جميعاً على أن الفنون هي نشاط إنساني متعدد الإتجاهات يقوم بها فرد أو مجموعة أفراد يشكلون شريحة من المجتمع الذي يعيشون فيه، وهذه الفنون تقدم مجموعة صور لحياة المجتمع يجسدها الفنان ويرسمها حسب ما يتخيلها ويتصورها في ذهنه كما نجده في أغنيات الشمال، وهذا على سبيل المثال، فنجدهم يجسدون طبيعتهم وبيئتهم في أغنياتهم وحنينهم إلى أرضهم، وبالتالي يمكننا أن نقول إن الفن حالة شعورية يتقاسم في خلقها الذهن والقدرات الذاتية التي تبرز عامل الإبتكار والإبداع بحيث تكوّن لنا لوحة معبرة وكاملة الأبعاد والمواصفات، مما تبعث الأثر الفني للبيئة والمجتمع، فالأثر الفني هو الباعث الذي يحقق التذوق الفني ويولد الإحساس تجاه العمل الفني بالمنظور العام، وبذلك يكون للفن أهمية ودور فعال في مسيرة الحياة الإجتماعية وزيادة الوعي الإجتماعي والثقافي بين أفراد المجتمع، فان الفن في حد ذاته أخلاق يسمو بها الفنان بل أنه غاية يسمو بها للوصول إلى هدفه وأن يسعى الفنان إلى نفسية نقية خالية من الغدر والكراهية والحقد والحسد، وأن يكون له رسالة سامية يجب أن يؤديها نحو مجتمعه بشرط أن تكون ذات مضامين هادفة ومؤثرة، وأن تساهم في تطور المجتمع. إن الفن تعبير حقيقي عن المجتمع، والمجتمع هو الذي يشكل هذا الفن بصوره وأشكاله، كما أنه يحدد قيمته بما أنه جزءاً لا يتجزأ من الوجود. فالحياة معين لا ينضب ونبع يستسقي منه، فالفنان أفكاره خلال ذاته فنجده ساعياً لإدراكه والتعبير عنه وفق موهبته وميولاته، ولهذا فإن المجتمع يعد وصف لشئ منظور إنما هو خيال يسبح في فضاء الذهن والخيال نسيج وهمي غير محدد المسافات ولا يتأتى إلا في وجود مناخ نفسي مناسب يتعاطى معه الفنان للوصول إلى فكرة الموضوع، فيدخل في تجربته الخاصة التي تبحر به في أعماق الواقع الحي ويستغرق في التأمل ثم التأمل حتى تنضج التجربة بعدما يضيف إليها ما يراه ملائماً لإكتمال الصورة التي بذهنه، إنها روح الفنان ورؤيته الثاقبة نحو الوجود، فيخرج للمجتمع بثمار فنية أفرزتها قدراته الإبداعية، إنه الخلق الفني الذي تنضوي تحته جمالية الصورة الفنية حينئذ يكون الذهن على درجة عالية من الوعي والنضوج والإحساس بالقيمة الفنية لتلك الصورة التي تنتهي إلى قالب فني متكامل، والإبداع ما هو إلا حالة يتحكم فيها الفنان في أدواته وتعبيراته الجلية، وبالتالي نخلص بأن الحياة الإجتماعية هي نقطة إنطلاق الفنان وهي التي تربطه بالمجتمع الذي يستمد منه فنه وإبداعاته وكينونته.
همسة نواعم
جفت ينابيع الحنان في عيونك المتوهجين
راجيك كاتلني العطش مستني منك كلمتين
وأنا في إنتظارك بالأمل أصبح يغازلني الحنين
العمر يجري.. ويعني ما تجري كان جرت السنين


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.