مجهولين ينبشون قبر رجل دين بولاية الجزيرة وينقلون جثمانه إلى جهة غير معلومة    إطفاء أنوار المطار..!    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    عادل الباز يكتب: البلد محاصرة والشعب منصرف عن معركته    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    الهلال يشعل أزمة منشطات ضد نهضة بركان... وتحقيق عاجل يلوح في الأفق    قمة الافلاس.. وآخر "البليلة حصحاص"..!!    شكوى الهلال تربك «الكاف».. والتأجيل لغدًا الثلاثاء    شاهد بالصورة والفيديو.. بعد إيمي سمير غانم.. "كورال" مصري يغني أغنية الفنانة السودانية توتة عذاب "الترند" وشاعر الأغنية يعبر عن إعجابه    شاهد بالفيديو.. طبيب بمستشفى نيالا يشكو من انتهاكات أفراد الدعم السريع ويحكي قصة نجاته من القتل بعدما رفع أحدهم السلاح في وجهه    شاهد بالفيديو.. حمزة عوض الله يهاجم الشاعرة داليا الياس بسبب تبادل السلام بالأحضان مع المطرب شريف الفحيل ويصف المدافعين عنها بأصحاب الفكر الديوثي    عثمان ميرغني يكتب: حلفا .. والشمالية..    قوى سياسية في السودان تعلن عن مقاطعة مؤتمر في برلين    شاهد بالفيديو.. في ظهور مثير.. رجل يمسك بيد الفنانة هدى عربي كأنه عريسها ويدخل بها لقاعة الفرح والشائعات تلاحق السلطانة هل هو زوجها؟    الكاف.. (الجهاز) في القاهرة و(الريموت كنترول) في الرباط    مصادر تكشف تفاهمات سرية لوقف استهداف مطاري الخرطوم ونيالا    دراسة: تناول 3 أكواب قهوة يوميًا يقلل القلق والتوتر    عائلة الممثل الكورى لى سانج بو ترفض الإفصاح عن سبب الوفاة.. اعرف التفاصيل    نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد    الأهلي يرفض قطع إعارة كامويش وعودته للدوري النرويجى.. اعرف التفاصيل    نبيل فهمي .. اختيار أمين عام جديد للجامعة العربية بإجماع عربي كامل    المملكة مركز ثقل في حركة التجارة الدولية    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً    لوك غريب ل فتحى عبد الوهاب والجمهور يرد: هتعمل دور الملك رمسيس ولا إيه؟    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    7 عناصر غذائية يحتاجها الطفل فى سن المدرسة لدعم نمو وتطور الدماغ    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    هل يمكن علاج الكبد الدهنى؟.. دراسة جديدة تربط الوقاية بفيتامين ب3    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



يعدها ويشرف عليها :عوض احمدان
بالتعاون مع إدارة الاعلام بالمحلية ت :0123845301
نشر في الوطن يوم 14 - 11 - 2013


[email protected]
التقابة
التقابة المحمل قطاع المبادرات (2)
أشرت في (تقابة) الاسبوع الماضي الى بعض ملامح النجاح الذي أحرزته بعثة الحج السودانية بشكل إنعكس أثره على أعمال الحج كلها، فكانت الإشادة والتقريظ الذي أظهره الحجاج تجاه البعثة وفروعها المختلفة، النجاح الذي تحقق أصاب منه قطاع دارفور المحمل قدراً كبيراً، فرغم حداثة القطاع وميلاده الجديد، فقد تميز أداؤه بالتجويد والابتكار في نوعية الخدمة التي قدمها لمنسوبيه من حجاج ولايتي جنوب وشرق دارفور، كان أولها خطوة القطاع الجادة لتفويج حجاج البحر من الضعين ونيالا عبر الخطوط الجوية السودانية، وصولاً الى الخرطوم، ومن ثم الى ميناء عثمان دقنة بسواكن، الأمر الذي وفر على الحجاج زمنهم ووقتهم ومالهم وأبعد عنهم وعثاء السفر وكآبة المنظر من طول الرحلة التي كانوا يقطعون مسافتها الشاقة عبر القطار خلال اسبوع كامل.
في المدينة المنورة اتخذ المحمل لحجاجه مكاناً قريباً من الحرم النبوي الشريف جعلهم يدركون الصلوات دون عناء يذكر، فلو رفعت الإقامة لأداء الصلاة داخل الحرم يستطيع الشيخ الوقور وطاعن السن الذي بلغ من العمر عتياً الخروج من غرفته ليتوضأ ثم يخطو نحو الحرم بتؤددة شديدة، فيدرك الصلاة دون أن يفوته ثواب الركعة الاولى.. إهتمام قطاع المحمل بالإرشاد وتوعية الحجاج كان أمراً واضحاً لا تخطئه عين الرقيب المتابع لأداء بعثة القطاع، ظهرت نتائجه بين الحجاج الذين استفادوا من حلقات الدرس، وتواصل الندوات والعروض المرئية وتذليل الصعاب وشرح الفتاوى التي عكف على تبيانها وتبسيطها عدد من المرشدين والمرشدات الذين دفع بهم القطاع لملازمة الحجاج في حلهم وترحالهم، فتدفق عطاؤهم بلا منٍّ أو أذى، نذكر منهم الشيوخ عليان علي محمد، آدم موسى داؤد، عبدالله محمد علي الاردب، الهادي عيسى سعيد، محمد عبدالرحمن، أبوه عبدالرحمن الخولاني، وغيرهم من طلاب العلم بجامعة المدينة المنورة.. فترة وجود حجاج المحمل بالمدينة المنورة، حفلت بالنشاط المتواصل لتهيئتهم وإعدادهم وتدريبهم عملياً على كيفية أداء النسك عند نزولهم الى مكة المكرمة لاستكمال تفاصيل رحلتهم القاصدة الى الله، مما نعد بتناوله والتعرض له في سلسلة حلقاتنا القادمة بعون الله.
٭ سودانير المابيك يطير
تواترت الأخبار المنقولة، حول نية بعض شركات الطيران، وقف خدماتها مع إطلالة العام الجديد، الأمر الذي إعتبره الكثيرون مؤشراً خطيراً ينبئ عن الحال الإقتصادي الذي وصلت اليه البلاد، أمر محزن أن يكون تفاقم الأسعار وارتفاع معدلات التضخم وزيادة كلفة التشغيل سبباً في خروج الكثير من شركات الطيران ومنعها مرغمة من الهبوط في مطار الخرطوم. في وقت كثر فيه الحديث ذماً وقدحاً في مقدرات سودانير التي جارت عليها الايام وأخنى عليها الدهر فلجأت في رحلاتها كلها لاستئجار الطائرات الأردنية والسعودية وغيرها، سودانير في بعض مطارات العالم، أصبحت مضرباً للمثل في ضياع الزمن وعدم التقيد بالمواعيد، تطير وفق رؤيتها وتهبط بمزاجها حسب رغبتها حتى نعتها البعض باسم «المدلعة» التي إزداد دلالها، فلم يعد في مقدور أحد عقابها أو الإقدام على محاسبتها.. خلال موسم الحج الأخير كنّا ضمن ركابها، صحيح أنها إلتزمت تماماً بميقات رحلات الذهاب الى جدة، ولكن تعثرت خطواتها في رحلات الإياب فجاءت قوافل الحجاج دون وصول أمتعتهم الشخصية التي يحملون في داخلها الدواء وبعض المطلوبات المهمة، ومن ثم بدأت رحلات البحث عن المجهول، جيئة وذهاباً للمطار الى حين وصول (العفش) بعد أكثر من اسبوع، سودانير كانت أضعف الحلقات في موسم الحج لهذا العام، أرهقت الحجاج، وألقت على ظهورهم أعباء ثقيلة تنؤ بحملها الجبال الراسيات، أضاعت وقتهم وبددت أموالهم التي صرفوها ايجاراً للتكاسي والحافلات، سودانير الآن تمر بمحنة كبيرة تتطلب النظر اليها بعين فاحصة، ونية سليمة ودقة متناهية وقرارات جريئة من شأنها أن تعيدها الى سالف عصرها التليد.. شركة باسم سودانير وحجمها تجولت في فضاءات العالم الواسعة منذ أكثر من ستين عاماً يتراجع أداؤها، ويموت أسطولها، وتغرب شمسها ويتضاءل دورها، وتهتز سمعتها وينال الناس من سيرتها.. إنه أمر مؤسف لابدّ من التصدي له بقوة لتحديد مواطن الضعف وتعيين أسباب الخلل، ومن ثم العمل بجدية لإنقاذ الشركة العريقة قبل أن تتلاشى وتزول، فهل يسمعنا أهل الشأن الذين يمتلكون المفاتيح لفتح الأبواب المغلقة فهم وحدهم بأيدهم الحل وترتيب الأمور.. سودانير ان شاء الله المابيك يطير.
* بالحق نزل
٭ قبل أيام أهداني الأديب الأريب الجنرال عبدالرحمن حسن عبدالحفيظ نسخة من كتابه الجديد الذي عكف على تأليفه بعد بحث مضني ومشوار حافل وطويل، الكتاب لم أفرغ من قراءته ولكنه يبدو يحمل بين طياته وثناياه تفاصيل رحلة روحية وإيمانية عميقة عاشها المؤلف وأراد أن يشرك الآخرين للأخذ من فيوضها وبركاتها، الكتاب تمّ تدشينه بمنتدى كمال ميرغني وسط حضور كبير، النسخة التي أهدانيها سعادة العميد بين يدي الآن، سأدخر حديثي عن منهجه وأسلوبه البديع الذي التزمه في تأليف سفره القيم الى وقت آخر، مع تقديري للعميد النشط عبدالرحمن حسن عبدالحفيظ الذي طوّف بنا من (هنا وهناك) عبر رحلة ممتعة نحتاجها حقيقة لغسل النفوس وتطهيرها مما لحقها من الآثام والأدران.
=====
سماح أمبدة
زولاً ماهو عارف أمبدة مو سوداني
بيها الارتباط بقى إرتباط وجداني
فيها حلو الكلام ذو مغزى ليه معاني
تحفة من الجمال وجماله شيء رباني
كدكي
=====
فضيلي:«قليل الزاد مبارك»
دشّن الأستاذ عبداللطيف عبدالله فضيلي معتمد محلية أم بدة مشروع الوجبة المدرسية لطلاب مرحلة الأساس، وقال المعتمد إن المحلية أعدت مشروع الوجبة المدرسية لعدد (58) مدرسة أساس بمختلف أرجاء المحلية للمساهمة في تخفيض العبء على بعض الأسر الفقيرة.
وذكر الأستاذ محمد عبدالرحمن مدير تعليم مرحلة الأساس أن مشروع الوجبة سيتواصل على مدار العام الدراسي.
====
أنا ماشي
٭ الغلاء وصل حداً لا يطاق وإرتفاع معدلات التضخم أصبحت شماعة استغلها التجار لتعليق أطماعهم، السلعة الواحدة وجهة تصنيعها واحدة عندها كم سعر، كيلو الجبنة في دكان بي 03 جنيه، وفي آخر بي 63 جنيه، وفي محلات بتبيع بي 82 جنيه، اي والله صابون البدرة زنة 3 كيلو سعره في محل بي 72 جنيه والغريبة المحل من أكشاك البيع المخفض وفي مكان آخر بي 22 جنيه، بصراحة السوق داير ليه وجيع يراقب إنفلاته، ما تخلوا الحكاية مطلوقة، يعني عايرة والتجار أدوها سوط، الآن كل زول يبيع على كيفه مخافة الله والضماير يا حليله راحت.
٭ كوشة مستشفى البلك بالثورة الحارة الرابعة تذكورها، كلمناكم عنها قبل شهور، ناس المستشفى مشكورين استجابوا وشالوها على طول وكمان ازالوا مربط الحمير جنوب المستشفى آه رأيكم شنو؟ الكوشة تاني رجعت من جديد نفس الملامح والشبه، في الركن الجنوبي الشرقي من المستشفى جوار مكتبة عبدالعزيز علي بعد امتار من عنبر الاطفال، تلال من المخلفات وكيمان عالية من الأوساخ.. يا ربي إدارة المستشفى مشت وين ماشافوا الكوشة دي، ولا أي شئ خارج المستشفى لا يعنيهم، ياناس الصحة زيارة واحدة للموقع الوسخان تكفي..
٭ وزارة المالية ما كفاها العملتوا، من هسي بدت تلوح للزيادات الجديدة، قالت جالون البنزين سعره بره 04 جنيه، يعني الجالون بي غلاتو الحكومة تدعمه بي 02 جنيه دي معقولة..
كدي نسألكم سعر الجالون في السعودية القريبة دي بي كم ؟ المقارنة طبعاً معدومة، لأن سعر لتر البنزين هناك (بالهللة) يعني ما وصل الريال.
٭ سودانير الله يرحمها ضربت المثل في المماطلة وضياع الزمن بدليل وصول الحجاج بدون الأمتعة الشخصية، تصوروا (عفش الحجاح) بعضه وصل بعد اسبوع أو يزيد من وصول الحجاج، أما (موية زمزم) البركة فيكم يا حجاج والله يعوضكم، الموية ماحاتجي، والجاتكم في مويتكم سامحتكم، نجاح موسم الحج أفسدته سودانير المدللة والمدلعة، البتنزل في مطارات العالم بي مزاجها وعلى كيفها.. الكاشف لما غنى للطيارة ما أظنه كان يقصد (سودانير).. يا جماعة الخير، أرفعوا الفاتحة سودانير ماتت وشبعت موت.. والعزاء في (هثرو)..
=====
والي الخرطوم: إفتتاح المراكز الصحية الجديدة بأمبدة تمثل إضافة حقيقية للواقع الصحي بالولاية
إفتتح الدكتور عبدالرحمن الخضر والي ولاية الخرطوم بحضور البرفيسور مأمون حميدة وزير الصحة ولاية الخرطوم والأستاذ عبداللطيف عبدالله فضيلي معتمد محلية أمبدة والبرفيسور صلاح عبدالرازق مدير عام وزارة الصحة ولاية الخرطوم والقيادات التنفيذية والتشريعية والشعبية بمحلية أمبدة، إفتتح عدد خمسة مراكز صحية بالحارة (12)، والمرخيات، الحارة (92)، مركز صحي مربع (22) ومربع (1) بدار السلام، وأعلن الدكتور عبدالرحمن أحمد الخضر والي الخرطوم أن المراكز الصحية التي تمّ إفتتاحها تمثل إضافة حقيقية للخارطة الصحية بالولاية التي تمثل شبكة ومنظومة من الخدمات المتععلقة بالصحة العامة لإعادة الثقة للمراكز الصحية بتوفير الدواء وكل الخدمات العلاجية وتوفير الكوادر الطبية بهدف توطين العلاج بالداخل بالمراكز الصحية، مشيراً الى استكمال منظومة المستشفيات بالولاية، مؤكداً انحسار الملاريا بفضل الجهود المبذولة من وزارة الصحة، مبيناً أن الولاية تعمل على استكمال الصرف الصحي وإكمال التخطيط خلال العام 4102م، مطالباً بتعاون المجتمع لاستكمال كافة الخدمات ومعالجة مشاكل المياه التعليم والصحة، مشيراً الى أن الدولة تدعم فاتورة المياه بمبلغ أربعين جنيهاً، من جانب آخر شرّف الدكتور عبدالرحمن أحمد الخضر والي ولاية الخرطوم رئيس المؤتمر الوطني ولاية الخرطوم واللواء عبدالكريم عبدالله المعتمد برئاسة ولاية الخرطوم والأستاذ عبداللطيف عبدالله فضيلي معتمد محلية أمبدة والقيادات التنفيذية والشعبية والتشريعية، شرّفوا اللقاء الجامع للقاء القيادة مع القواعد، وأكد الدكتور عبدالرحمن أحمد الخضر والي الخرطوم أن اللقاء يهدف لإعادة الهياكل للدورة التنظيمية لقواعد المؤتمر الوطني بولاية الخرطوم، مطالباً بضرورة تحويل الأفكار والقضايا الى برامج لخلق قيادات وسيطة لقيادة العمل التنظيمي عبر القواعد بالأحياء وإكمال النفرة التنظيمية والاستعداد للمرحلة القادمة والتأكيد على جدية الحزب في قيادة الحركة الحزبية بالبلاد، مطالباً ضرورة أن يأتي الإصلاح عبر مؤسسية الحزب من خلال الهياكل المختلفة وأن التصعيد يجب أن يكون وفق برنامج ولوائح الحزب للتمثيل في هياكل المؤتمر الوطني بالولاية والمركز، مطالباً ضرورة أن يعمل الجميع على تقديم أفكار لتحويلها الى برامج لإعادة صياغة هيبة الدولة، مشيراً الى مسؤولية قيادة الحزب التاريخية المرتبطة بقضايا الدولة وقضايا المواطن في المحاور المختلفة .
=====
إفتتاحات
أكدّ البروفيسور مأمون حميدة وزير الصحة ولاية الخرطوم عن اكتمال المراكز الصحية بنسبة 001% وفق منظومة وزارة الصحة بالولاية، مبيناً عن إفتتاح المراكز الصحية المتبقية خلال هذا العام، وأعلن أن الأطفال ما دون الخامسة يعالجون مجاناً ويشمل الكشف والفحص والدواء، مشيراً الى أن المراكز الصحية تغطي 57% من إحتياجات المواطنين، جاء ذلك لدى مخاطبته اللقاء الجماهيري الحاشد بدار السلام شمال مربع (1) خلال الاحتفال بإفتتاح خمسة مراكز صحية بمحلية أمبدة على يد الدكتور عبدالرحمن أحمد الخضر والي ولاية الخرطوم، مؤكداً إفتتاح مستشفى الراجحي وإعادة تأهيل مستشفى أمبدة النموذجي خلال ستة أشهر واكتمال توفير الكوادر الطبية من أطباء والكوادر المساعدة من المنطقة لتقليل نفقة الترحيل، موضحاً إهتمام الولاية بالمرافق الصحية بأمبدة نتيجة لكثافة السكان، وأن نسبة 52% من جملة الأطفال بالولاية من محلية أمبدة وأن المراكز الصحية توفر خدمات طب الأسرة وخدمات أسنان وعيون وفحوصات معملية وتحصين الأطفال ضد أمراض الطفولة والإهتمام بالعدل في توزيع الخدمات العلاجية وتأهيل المراكز الصحية والالتزام بتوفير العلاج مجاناً لعشرة من أمراض الأطفال.
====
نقاط مبعثة
كمال يحي عثمان
أكدّ البروفيسور مأمون حميدة وزير الصحة ولاية الخرطوم عن اكتمال المراكز الصحية بنسبة 001% وفق منظومة وزارة الصحة بالولاية، مبيناً عن إفتتاح المراكز الصحية المتبقية خلال هذا العام، وأعلن أن الأطفال ما دون الخامسة يعالجون مجاناً ويشمل الكشف والفحص والدواء، مشيراً الى أن المراكز الصحية تغطي 57% من إحتياجات المواطنين، جاء ذلك لدى مخاطبته اللقاء الجماهيري الحاشد بدار السلام شمال مربع (1) خلال الاحتفال بإفتتاح خمسة مراكز صحية بمحلية أمبدة على يد الدكتور عبدالرحمن أحمد الخضر والي ولاية الخرطوم، مؤكداً إفتتاح مستشفى الراجحي وإعادة تأهيل مستشفى أمبدة النموذجي خلال ستة أشهر واكتمال توفير الكوادر الطبية من أطباء والكوادر المساعدة من المنطقة لتقليل نفقة الترحيل، موضحاً إهتمام الولاية بالمرافق الصحية بأمبدة نتيجة لكثافة السكان، وأن نسبة 52% من جملة الأطفال بالولاية من محلية أمبدة وأن المراكز الصحية توفر خدمات طب الأسرة وخدمات أسنان وعيون وفحوصات معملية وتحصين الأطفال ضد أمراض الطفولة والإهتمام بالعدل في توزيع الخدمات العلاجية وتأهيل المراكز الصحية والالتزام بتوفير العلاج مجاناً لعشرة من أمراض الأطفال.
الهلال فريق مجيد وعطر فواح وعبق إمتزج بنسمات الزمان فملأ رحاب الكون عبيراً.. عطرات تداخلت مع شعاعات النجوم اللوامع فرسمت لوحة إبداعية فأصبحت نغماً دغدت مشاعر الزمان فصار صوتاً شجياً سلب الآليات وأصبح يجري في الأجسام كسريان شعاع في مسار دون إنكسار نغماً استخرجته الطبيعة فاستراحت اليه الأنفس شوقاً وحباً وولهاً..
ولكن هذا المشوق جار عليه بعض أيامات الأزمنة فاعتدى عليه ذووه الأقربون فأشانوا وجه العفو بالتقريع دون مراعاة لفضل العشرة ورباط الدم فاثخنوه جراحاً دون رأفة أو رحمة ولم يجد من القول إلا قول عاصم بن عاصم في ابن أخيه الذي قتل ابنه: أقول للنفس تصبيراً وتعزية إحدى يدي أصابتني ولم ترد كلاهما خلق من فقد صاحبه هذا أخي حيث أدعوه وذا ولدي
وقيل:
إن كنت تبغى بالعقاب تشفياً
فلا تزهدن عند التجاوز في الأجر
لقد عاش شعب الهلال والجمهور الرياض أياماً عصيبات عندما إشتد الخلاف حول الشرعي والشرعية، احتار الطيب من معالجة العلة عند غابت الحكمة في معالجة الأمور.. ولكن في لحظة من صحوة الضمير واستبان خيط الأمل فعاد الأستاذ الطيب البدوي وفي حالة تجلي عاد الى الإرتفاع الى درجة مروءة عالية المرتبة وبأخلاق رأسية وعقول كاسية فأصدر أمراً أذعن له الجيمع من شعب الهلال والجمهور الرياضي بإجتهاد في رد الامور الى نصابها فاسترشد الجميع غاية ساعدت في تحقيق التقارب في وجهات النظر بعيداً عن حواف التعصب لايجاد عدد من الحلول التي ترسي سفينة الأزرق على مرسى الاستقرار إنتصاراً للحق والفضيلة واستكمالاً لما تمّ من توافق الذي وقعه الأطراف لتهدأة ثورات الأنفس وتنازلاً لخاطر العقلاء.. وأقول سيدي الوزير الطيب لقد كنت شجاعاً حين وقعت تفاهم مع مجلس الهلال باستمراره الى حين الإنتهاء من استحقاقات منافسات الدوري التي تنتهي بنهاية هذا الشهر وحقيقة أن هذه المذكرة يمكن أن تطلق عليها مذكرة الشجعان.. ولكنها حسب نظري تحتاج لتعديل طفيف بأن يتم تمديد الفترة الزمنية شهراً آخراً نسبه لظرف بالغ التعقيد يواجهه مجلس التسيير الجديد في مقابلة استحقاقات إعادة تسجيل اللاعبين المجيدين والمخضرمين مدثر كاريكا وسيف مساوي بالإضافة الى تسجيل المحترفين وتحتاج هذه العملية الى مبالغ مالية كبيرة لا تقل عن 21 مليار جنيه من الصعوبة باستطاعة مجلس التسيير توفيرها خلال هذه المدة، عليه اقترح تمديد فترة المجلس الى حين الانتهاء من فترته كاملاً أو أن يتم تعيين البرير ضمن مجلس التسيير بأن يكون نائبا للرئيس لمدة أربعة أشهر للقيام بعملية الإحلال والإبدال في فترة التسجيلات الشتوية لأن الأمر يهم السودان أولاً والهلال ثانياً، فطالما الأمر متعلق بالدولة كل شئ يهون من خلال معالجة اللوائح والنظم من أجل الكيان العظيم المسمى بالهلال.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.