"العاصفة الحمراء" التي ضربت دولا عربية.. هل هي خطيرة؟    ما حقيقة زيارة وفد إيراني إلى السودان سرًا؟    الرابطة السليم تكتسح بركيه بخماسية اعداديا    ساردية تختتم التحضيرات لمواجهة الموسياب    يكررون الأخطاء.. وينتظرون نتيجة مختلفة..!!    الدولار يتراجع مع تصاعد توقعات التهدئة في الشرق الأوسط    القبض على أمريكى هدد 8 مرات بقتل ترامب    إحالة رئيس الأركان السوداني للتقاعد بالمعاش    المذيعة تسابيح مبارك تعبر عن حزنها لإغتيال القيادي بحكومة تأسيس: (شاب هميم التقيته في نيروبي ويحمل جواز سفر أميركي ما يعني أن لديه فرصة أخرى في الحياة)    "يديعوت أحرونوت": واشنطن بدأت عملية إجلاء طارئة ل60 ألف أمريكي من مصر    بالصورة.. أبعدوه حتى لا يرى قبرها ويقوم بنبشه.. قصة مؤثرة تدمي القلوب لشاب سوداني معاق ذهنياً في يوم وفاة والدته التي كان متعلق بها ومداوم على مسك "ثوبها"    المغرب يثبت نفسه بين الكبار ويواصل الهيمنة عربيا في تصنيف فيفا    شاهد بالفيديو.. "ماما كوكي" تتحدث عن قضية الساعة.. مطربة شهيرة تقيم علاقة عاطفية مع "البرنس" بعد طلاقها من زوجها وردة فعل أهلها جاءت صادمة لها    مفاجآت عمرو دياب لجمهوره التركى فى أول حفل له أغسطس المقبل    ريهام حجاج : كممثلة لا أهتم بالمظهر بقدر اهتمامى بصدق الشخصية    أدوية منسية في المنزل قد تهدد صحة العائلة.. تخلص منها فورا    نوع نادر من السرطان.. ما هو التليف النخاعى؟    5 نصائح للوقاية من جرثومة المعدة    سوداني يسأل: (أنا مغترب وحصلت مشكلة بين زوجتي وزجة أخي واخوي اتصل علي قال لي طلقتها ليك هل الطلاق واقع؟)    اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف    الصحفية عائشة الماجدي: (لاحظت في الخرطوم مجموعة من الناس نشطة عايزة تبيع بيوتها وفي كمية عرض بيوت للبيع ما طبيعية)    بالفيديو.. شاهد ماذا قالت الفنانة توتة عذاب عن أغنيتها التي تصدرت "الترند" في الوطن العربي؟ وتوجه رسالة للمطربة بلقيس فتحي والممثلة إيمي سمير    وزير التربية يدشن استلام الدفعة الثانية من كتب الصف الاول الثانوي للولايات    "معاناة 5 سنوات".. برشلونة يتلقى نبأ سارا من رابطة الليجا    شاهد بالفيديو.. علاء الدين نقد يدخل في حالة بكاء هستيري في سرادق عزاء القيادي بحكومة "تأسيس" أسامة حسن    الأمم المتحدة تفتتح مقرها بالخرطوم    شبكة أطباء السودان .. قوة تتبع للدعم السريع اقتحمت مستشفى الأسرة بمدينة نيالا واعتدت علي الكوادر الطبية    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    محمد عبدالقادر يكتب: شهادة البوشي.. و"فضيحة صمود "    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



يعدها ويشرف عليها :عوض احمدان
بالتعاون مع إدارة الاعلام بالمحلية ت:0123845301
نشر في الوطن يوم 06 - 02 - 2014


[email protected]
أولويات
حدد معتمد أم بدة الأستاذ عبد اللطيف عبد الله فضيلي أولويات المرحلة القادمة بالمحلية في الاهتمام المتنامي بأمر النظافة طبقا لموجهات والي ولاية الخرطوم د. عبد الرحمن الخضر في هذا الجانب مؤكدا أن أمر النظافة يظل يشغل البال وأن المحلية ستساهم في إنفاذه وفق الرؤى الجديدة حتى يتحقق الرضا جاء ذلك خلال حديثه أمس الأول عبر برنامج السودان اليوم بالإذاعة السودانية مشيرا إلى أن محلية أم بدة تستهدف ضمن برامج النظافة الاستفادة من طاقات الشباب وتوظيفها لإنجاح المشروع باعتبار أن عزائم الشباب لا يقهرها المستحيل مؤكدا من شأنها أن تجعل عمل النظافة ناجحا وموفقا إلى ذلك أعرب معتمد أم بدة عن تقديره لمواطني المحلية وتفاعلهم الصادق مع كل الأطروحات مثمنا دور تكامل الجهود الرسمية والشعبية في كافة المواقع خدمة لمواطني أم بدة بشكل يؤكد عراقة المحلية التي استطاعت أن تفتح أبوابها لكل أبناء السودان الذين وجدوا في حماها الملاذ الآمن.
--
سماح أمبدة
الزول اللفيف ما تديهو اوعك سرك
يعمل بي وراك كايس ديمة يضرك
تلقاهو جمبك وتملي يتحدث عنك
وزولاً زي دا اخير تبعدو عنك
أحمدان
--
التقابة
الباشكاتب وزورق الألحان
لا يختلف اثنان في تبوأ المكانة العالية التي تربع على عروشها الموسيقار محمد الأمين حمد النيل أحد ركائزالمعرفة وأعمدة الغناء في البلاد، حفل سجله الناصع بجهود واضحة وأدوار كبيرة ميزنه بخصائص شتى على كثير من أنداده الفنانين. يعدّ الباشكاتب أنموذجا مشرفا للحال التي ينبغي أن يكون عليها الفنان في الجد والمثابرة وتطوير النفس والذات فالرجل- حفظه الله وتولاه- له إسهام لا تخطئه العين في السمو بالأرواح والتحليق بها في سماوات الفرح عن طريق النص الراقي والتعبير المهذب كان ود الأمين ولا يزال نجم الساحة المطلوب وسيد الموقف الذي لا تختلف عليه كل الأجيال فمنذ دخوله سوح الغناء في مطالع الستينيات حجز لنفسه مقاما واحتل بفنه الرصين مكامن الإعجاب في قلوب المعجيبن دون أن ينافسه في ذلك أحد أو يجرؤ على إقصائه للترجل عن منصة التفوق وراقي الإبداع، طور ذاته وارتفع بمستوى فنه فتكالبت عليه الأجيال المتعاقبة تبهرها التجربة ويعجبها حسن التناول وبراعة الاختيار وصدق العطاء.
كانت بدايته في حاضرة الجزيرة ودمدني التي رفدت الساحة بعدد مقدر من المبدعين المساح، الشبلي، الكاشف وسرور، الخير عثمان، محجوب عثمان، عبد المنعم حسيب، أبو عركي البخيت، عوض الجاك، محمد مسكين،ثنائي الجزيرة، فضل الله محمد، محمد علي جبارة، وعصام محمد نور، وغيرهم بما يضيق المجال ولا يتسع لذكرهم جميعا، بداً محمد الأمين متميزا يحدوه الأمل والرغبة والتطلع لبلوغ أعلى درجات سلالم الشهرة التي امتطى صهوتها ولا يزال، تعلم عزف العود وبرع فيه فاقترن الأخير باسمه وأصبح علامة فارقة يلازمه ملازمة الظل عبر مشواره الجميل برز الباشكاتب كما يقول رائد النقد الفني المخضرم ميرغني البكري في ثياب المبدعين أول ما ظهر في مطالع الستينيات عندما جاءت مشاركته ضمن فرقة مديرية النيل الأزرق عبر مسابقات فنون المديريات عند افتتاح المسرح القومي إبان حكومة الفريق إبراهيم عبود تقدم نحو الاذاعة التي كانت حلما يراود كل الفنانين فظهرت أغنية وحياه ابتسامتك للشاعر محمد علي جبارة لتنبئ العالمين وقتها عن مقدراته اللحنية وبراعته الأدائية وقدراته التطريبية عاد بعدها أدراجه إلى ود مدني لتقييم تجربته اليسيرة ومن ثم التزود بمعينات جديدة تضيف لاسمه بعدا، للوقوف إلى جوار فطاحلة الساحة في ذاك الوقت والأوان، بعد عودته إلى الخرطوم أكثر ما لفت إليه الأنظار مناصرته لثورة الشعب التي اندلعت في أكتوبر 4691م فقدم ملحمة النضال التي كتبها هاشم صديق وقام بتوزيعها الموسيقار «المنسي» موسى محمد إبراهيم بمشاركة عدد من الفنانين من بينهم د. عثمان مصطفى خليل إسماعيل، أم بلينة السنوسي، وغيرهم.
أمس الأول يوم تكريم الباشكاتب كان يوما مشهورا أضاف مجدا جديدا لمشوار مؤسسة أروقه للثقافة والعلوم التي عمدت لتكريم الموسيقار محمد الأمين ضمن زمرة من المبدعين تنتوي تكريمهم قبل فوات الأوان.. أروقة السمؤال بخطواتها الواثقة وفعلها غير المسبوق سحبت البساط تماما من تحت أقدام وزارات الثقافة التي نراها تغط في نوم عميق لم نسمع لها صوتا أو نحس لها ركزا حيال مبدعينا الذين بدأوا يتساقطون واحدا تلو الآخر مثل ورق الشجر اليابس شكرا أروقة وهنيئا للموسيقار الكبير بتكريمه الذي نعدّه تكريما يطال أهل الفن جميعهم.
عوض أحمدان
--
بحضور مساعد الرئيس أم بدة تبني صرحاً جديداً للتعليم
والي الخرطوم: الخليفة عبد الكريم فتح أبواب العمل الصالح ليتدافع من خلالها الآخرون
فضيلي: شكرا للخليفة ود الطاهر ومع المحلية دائماً شغلك ظاهر
وسط حضور كبير تقدمه مساعد رئيس الجمهورية جعفر الصادق الميرغني ووالي ولاية الخرطوم د. عبد الرحمن الخضر، ووزير التربية والتعليم بالولاية عبد المحمود النور ومعتمد أم بدة عبد اللطيف عبد الله فضيلي، وعدد مقدر من القيادات التنفيذية، والتشريعية، والشعبية، بالولاية والمحلية شهد مربع 64 بحي البستان بمحلية أم بدة تجمعا نوعيا كبيرا لتدشين المرحلة الأولى لمدرسة المرحومة منى وداعة الله الثانوية الإلكترونية الحكومية للبنات التي اعتزم تشييدها رجل الإحسان الخليفة الحاج عبد الكريم الطاهر أبو جديري وقفا يعود ريعه من الثواب إلى روح والدته الراحلة منى وداعة الله.. جموع غفيرة من قيادات المحلية وغيرها امتلأت بهم ساحات المدرسة الواسعة حيث بدأت الوقائع الاحتفالية بتلاوة آيات من كتاب الله بصوت الشيخ خالد الصديق حاج عثمان وعند وصول ركب مساعد الرئيس جعفر الميرغني وقف منشدو الطريقة الختمية ورجالاتها لتحية مقدمه والحاضرين بالأهازيج المعروفة صلوات الله تغشى أحمد خير البرية أعقبهم الشاعر المعروف خالد شقوري الذي نثر على الحاضرين من دفتر أشعاره قصيدة رائعة صور من خلالها تلاحم الصفوف وتجمعها في صف واحد خلال ملاحم الفيضانات الشهيرة في أخريات عقد الثمانينيات.
عقب ذلك اتيحت فرصة الحديث من مقدم الحفل أحمد عبد الوهاب لممثل اللجنة الشعبية بحي البستان المهندس يحيى زكريا الذي استهل حديثة مرحبا بالحضور من الرسميين والشعبيين مؤكدا أن مثل هذه اللقاءات تقرب المسافات البعيدة بين الحكومة وقواعدها وهذه الزيارة تأتي في ظرف دقيق والبلاد تحاك ضدها المؤامرات مما يتطلب توحيد الصف مشيدا باسم أهل البستان بمبادرات الخليفة عبد الكريم الطاهر طالبا منه البدء الفوري في تشييد مدرسة الأساس لأنها تمثل المرتكز المهم مقدما في نهاية كلمته جملة من المطالب للأخ الوالي فيما يخص الخدمات وتوفير الأمن.
أثناء الاحتفال اعتلى منصة الخطابة البروفسيور عبد القادر الفادني متحدثا نيابة عن الخليفة عبد الكريم الطاهر مشيرا إلى أنه قدم إلى الخرطوم من قرية أوسلي في أوائل الخمسينيات فبدأ عملا بسيطا بكشك صغير لبيع المياه ما لبث أن طور عمله بإنشائه عددا من الآبار ثم سلخانة جوار نادي الهلال إلى جانب رعايته لطلاب العلم بمعهد أم درمان العلمي الذي تلقي فيه شيئا من العلوم الفقهية، بدأ الخليفة عبد الكريم مسيرة الأعمال الخيرية فأسس تسعا من المساجد وبيوت الله بالخرطوم والشمالية ونهر النيل والدويم وعددا من المدارس في كثير من المناطق وما زالت رحلته مستمرة في مثل هذه الأعمال التي لا يبتغي من ورائها غير وجه الله تعالى وها هو قد أهدي أهل البستان وسكانها هذه المدرسة لتطوير التعليم الفني وقفا دائما لروح والدته الراحلة بعد ذلك استمع الحاضرون إلى فاصل من الأغنيات قدمه فنان الطمبور المعروف عبود تبوري بدأه بسودان الخير، ديل أهلي، شتيلة قريرة، آسيا بابورك في الأراك.
إلى ذلك أشاد معتمد أم بدة الأستاذ عبد اللطيف عبد الله فضيلي بتدافع الخيرين لدفع مسيرة الخدمات إلى الأمام مثمنا دور الخليفة عبد الكريم الطاهر أبو جديري الذي قطع الوعد بتسليم المدرسة كاملة في الفاتح من يونيو القادم مقدما التحية لمساعد رئيس الجمهورية جعفر الميرغني ولوالده السيد محمد عثمان الميرغني مشيدا بوقفاته المعروفة تجاه السودان مشيرا إلى أن مسيرة التعليم في أم بدة تمضي وفق الرؤى والخطط الموضوعة وعمّا قريب جدا تكون المحلية قد اكتفت تماما من المدارس التي سيقوم الوالي بافتتاح عدد منها في القريب العاجل معرجا في حديثه أمام الحاضرين على جهود المحلية في فك الاختلاط تماما ولم يتبقَ إلا القليل في مجال الإجلاس وتوفير الكتاب مؤكدا اكتمال العمل في عدد من المراكز الصحية وجاهزيتها للافتتاح مبشرا المواطنين ببداية العمل الفعلي في جسر ود البشير الطائر الذي سينتهي العمل فيه في شهر سبتمبر القادم مضاعفا شكره للخليفة عبد الكريم الطاهر الذي أعلن على لسان ابنه عوض عبد الكريم التزامهم بإكمال العمل في مشروع توفير المياه لحي البستان.
عقب ذلك عبّر وزير التربية والتعليم بولاية الخرطوم عبد المحمود النور عن امتنانه بما ظلت تقدمه أم بدة للتعليم محييا جهود معتمد أم بدة الذي أظهر اهتماما خاصا بالتعليم مشيدا بنهج الخليفة عبد الكريم الذي أسس هذه المدرسة المتميزة نوعيا طبقا لمواصفات المستقبل فجاءت على هذا النمط والطراز ولعلها المدرسة الأولى الأنموذجية الإلكترونية الحكومية على مستوى السودان مؤكدا أن وزارته ستدعم بلا حدود مثل هذه الأعمال حتى تكون أنموذجا يحتذى.
في ختام الاحتفال الكبير خاطب والي الخرطوم الدكتور عبد الرحمن الخضر الحاضرين محييا مساعد رئيس الجمهورية جعفر الميرغني مشيرا إلى جهود والده وجده السيد علي الميرغني لإرساء دعائم وحدة البلاد مشيدا بدور الخليفة عبد الكريم الطاهر الذي أتى بعمل صالح يفتح به الأبواب ليتدافع من خلالها الآخرون فالحكومة وحدها لا تستطيع أن تفي بمطلوبات الخدمات ولا شك فهي تحتاج إلى جهد رجال الأعمال والخيرين أمثال الخليفة عبد الكريم مؤكدا أنه تلقى الدعوة منه إبان تدشين العمل في جسر ود البشير فوافق على الفور بزيارة الموقع دفعا لهذه الروح وقد أثنى والي الخرطوم على التزام الخليفة عبد الكريم بتكملة مشروع مياه البستان مطالبا اللجنة الشعبية بتوفير التزامهم السابق 03% لتوظيفها في بناء الطريق الداخلي مؤكدا نيتهم توسعة الطريق العام وبالفعل صدرت التوجيهات للجهات المعنية لإنفاذه إلى جانب بعض المطلوبات الأخرى التي أوردها رئيس اللجنة الشعبية في خطابه مبديا إعجابه بتعبير الراحل إسماعيل حسن الذي أورده الفنان تبوري ضمن ترديده قصيدة ديل أهلي الذي جاء فيه
محل قبلت ألقاهم معاي معاي زي ضلي
تسربوا في مسارب الروح بقوا كلي
لوما جيت من زي ديل وآسفاي وا ماساتي وا ذلي.
مشيرا إلى أن مثل هذه الروح التي تحتاجها حقيقية ليجتمع حولها أهل السودان مشيدا في خاتمة حديثه بجهود محلية أم بدة ومعتمدها فضيلي الذي بشر الحضور بافتتاح 31 مدرسة جديدة و7 مراكز صحية والرحلة مستمرة و«السايقة واصلة»- كما يقولون
عقب ذلك وزعت إدارة التعليم بأم بدة عددا من الشهادات التقديرية لمعتمد أم بدة والخليفة عبد الكريم الطاهر وغيرهم من المكرمين.
جدير بالذكر أن الاحتفال المشهود حضره عدد من قيادات العمل العام من حارات أم بدة ورهط من أعيان منطقة أوسلي التي ينحدر منها الخليفة عبد الكريم إلى جانب وفد من أبناء جزيرة مساوي برئاسة الخليفة محمد أزرق.
--
ثوب مساوي الجديد
بعد سنوات من الكسب والعطاء نيفت في جملتها على الخمسين عاما أطلق اتحاد أبناء مساوي شراع احتفالاته ليبحر في جوف الزمان بعد بلوغ مرحلة اليوبيل الذهبي الذي جاء الاحتفاء به عبر سلسلة من الكرنفالات البديعة التي احتوتها دار الاتحاد بأم بدة الحارة 71 جوار مجمع المحاكم
تمثلت في المعارض ومناشط المسرح المختلفة التي اجتذبت إليها الأفئدة والأنظار فكانت تحكي أي المعارض عن حقبة من الزمان الذي اندثرت معالمه وانطوت تفاصيله في ظل الهجمة التي طالت مورثاتنا القديمة التي تروي بصدق شديد عن إرث الآباء والأجداد فالمعارض التي صاحبت الاحتفال وقفت عندها أجيال من الشباب يتأملون الساقية والقادوس والتكم والكوديق والمرحاكة الهوليقة والقسيبه والأربل والكارديق وغيرها من تراث الأمة وحضارة الشعوب التي طواها النسيان وحاصرها الإهمال وعدم الاهتمام.
حرصي على تلبية الدعوة وحضور فعاليات احتفال اتحاد أبناء مساوي يأتي من منطلقات كثيرة فالجزيرة الساحرة ما زالت تربطني آصرة الصداقة القومية مع زمرة من أبنائها زملاء الدارسة ورفاق الصبا إلى جانب أولئك الذين جمعتنا بهم دروب الحياة بشعابها المختلفة مساوي اوسلي وجهان لعملة واحدة حالهما كحال الروح المبثوثة في الجسد تنبض بالحياة والحركة وبالرغم من تسرب الأيام وكر السنوات ما زالت سطور التأريخ تحتفظ بين أضابيرها بتفاصيل العلاقة المدهشة التي أثمرت نسبا ورحما وتواصلا ومحبة ومصاهرة فلا غرو إذن أن نحتفي مع الأحبة نهز ونعرض ونبشر ونحضر البوش ابتهاجا بفرحهم الكبير، في يوم المحفل المشهود وقف رئيس اتحاد أبناء مساوي أحمد السر يقرأ على الحاضرين ما بين السطور يروي قصة التوافق والانسجام التي جرت وقائعها قبل أكثر من نصف قرن كامل يوم أن كان الاتحادان- أوسلي ومساوي- كيانا واحدا يشد بعضه بعضا كما البنيان المرصوص أكثر ما شدني في كلمة معتمد أم بدة الذي شهد مع أجهزته المختلفة وقائع الفرح البهيج اعتزازه بوجود مباني اتحاد أبناء مساوي داخل رقعة المحلية الجغرافية طوف بنا من خلال كلمته البليغة في أرجاء مساوي مستعرضا جوانبا عديدة من تأريخها الحافل كأنه واحدا من أبنائها الذين عاشوا تفاصيل حياة الترابلة في «الساب» أو دارالصلحاب.
التحية لأبناء مساوي الجزيرة والانحناءة لكل فرد فيها فقد منحونا باحتفالهم الفريد فرصة نادرة لتجديد لواعج الشوق الكامن نحو نفر من الصحاب وثلة من الإخلاء الذين تطاولت بيننا وبينهم مسافات التلاقي ودورب الوصال بسبب رهق الحياة وكثرة المشاغل التي امسكت بالتلابيب وأحاطت بالرقاب إحاطة السوار بالمعصم فلهم جميعا نقول كما ردد شاعرنا ود أبنعوف في إحدى خرائده البديعة.
سيري بي يا أقداري سيري
وسيري بي محل تسيري
ترقص أوسلي فرحاني
وقالدي مساوي الجزيري.
في الليلة ديك لبست مساوي ثوبها الجديد وأولادها لسه طمعانين في الجديد مبارك الذهبي وعقبال الماسي الفريد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.