وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات    قرار مثير لرئيس وزراء السودان    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    عثمان ميرغني يكتب: إثيوبيا والسودان: تشابكات الحرب والأمن الإقليمي    مجلس السلم والأمن بالاتحاد الإفريقي يجري مشاورات غير رسمية بشأن ملف السودان    وفاة ثالث رضيع تناول حليبًا ملوّثًا بفرنسا    مشروبات طبيعية تدعم مناعتك.. روشتة حمايتك من العدوى    دراسة تربط طنين الأذن بالإنتاجية في العمل    إضافة علامة تبويب الإعدادات بواجهة "واتساب"    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    جوجل تسهّل إزالة المعلومات الشخصية والتزييف العميق من نتائج البحث    "ميتا" تبني مركز بيانات بقيمة 10 مليارات دولار    المريخ يواصل تدريباته بقوة بكيجالي والدامر    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات ووكيل الوزارة يشهد ختام دورة شهداء السريحة بولاية الجزيرة    رشيد الغفلاوي يلتقي قيادات الاتحاد السوداني لكرة القدم    ماساة قحت جنا النديهة    أحمد طه يواجه الأستاذ خالد عمر بأسئلة صعبة    تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال    كباشي يحيي صمود مواطني شرق النيل ويوجه بزيادة محولات الكهرباء ومكاتب السجل المدني بالمنطقة    ولاية الخرطوم: توجيهات بإعداد وتنفيذ برنامج خاص لشهر رمضان وتكثيف المجهودات لاستقرار الخدمات الرئيسية    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    شاهد.. الفنانة مروة الدولية تغني لشيخ الأمين في حفل خاص: (الشيخ حلو لي والنظرة منك لي شفاء وبفهم مشاعرك بعرفها)    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    شاهد بالفيديو.. الفنان "الشبح" يرد على زميله "ريحان": (رددت الأغنية في حضورك وأنصحك بعدم البحث عن "الترند" بهذه الطريقة)    شاهد بالصورة والفيديو.. سيدة الأعمال ونجمة السوشيال ميديا الحسناء "ثريا عبد القادر" تستعرض جمالها بثوب "التوتل" الأنيق    مناوي .. استمرار الدعم السريع في ارتكاب جرائم ممنهجة بدعم خارجي يهدد وحدة السودان واستقراره    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    هدى الإتربي تكشف كواليس مسلسل "مناعة": تجربة مختلفة بتفاصيل إنسانية    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    عاطف حسن يكتب: بنك الخرطوم.. اعتذارك ماااااا بفيدك .. !!    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



يعدها ويشرف عليها :عوض احمدان
بالتعاون مع إدارة الاعلام بالمحلية ت :0123845301
نشر في الوطن يوم 09 - 05 - 2013


[email protected]
التقابة
«قهوة فحل» محطة ضد النسيان
عندما تتمدد مساحات الحزن وتنفجر شلالات الألم، تجتاح النفوس وتسيطر على كل المشاعر والأحاسيس، من المؤكد أن الإنسان مهما أوتي من الحكمة وأسباب البلاغة وفصاحة اللسان، سيهزمه الواقع وتصدمه الفاجعة وتفر من ذهنه الكلمات، فيستعصى عليه التعبير وتداعي العبارات، قبل أيام ستة، ودعت مدينة أم درمان علماً من أعلامها البارزة، هطلت سحائب الحزن، وتلاشت بشاشات الفرح وفاضت المآقي بالدموع حزناً بالغاً لا تصفه الكلمات، على رحيل فارس الساحات ورجل المهمات الصعبة الحاج فحل عكاشة عبيد، الذي عرف بين الناس بالتسامح والكرم وجبر الخواطر، ظلت داره العامرة مكاناً بارزاً وملاذاً آمناً يقصده الكثيرون، خاصة اولئك الذين تحاصرهم الهموم، وتشتبك عليهم أمور الحياة، كانت وجهتهم الحقيقية الإحتماء بصاحب القلب الحليم، والصدر الواسع، والأفق المبين، الذي إعتاد طوال سنين حياته أن يفسح لغيره من الناس مواقعاً معلومة بين الحنايا والضلوع.
الراحل فحل عكاشة، إبن «أوسلي» البار أحد الذين تمددت سيرتهم بالحسنى وكريم السجايا والخصال قبل أكثر من سبعين عاماً حط الراحل رحاله بمدينة أم درمان أقبل على صنوف متعددة من المهن المختلفة يبتغي من ورائها الكسب والرزق المبارك الحلال، لم ينجرف خلف هوى النفس الأمارة، ولم يألف في حياته الحرام في مطعمه وملبسه، وهو الذي إعتاد أن يخشى الله ويجعله رقيباً عليه في سائر أموره كلها.
أجيال عديدة من قاطني أم درمان كان طريقهم الأول حينما تقودهم الخطوات للتجوال داخل سوق ام درما ن العريق التعريج على «قهوة» فحل عكاشة المعروفة التي أصابت من الشهرة ما أصابت ، فجرت سيرتها على كل لسان، فكانت مأوى يلجأ إليه الكثيرون، لم تكن «قهوة فحل» بأي حال من الأحوال، أقل دوراً، أو أقصر شأناً من تلك المقاهي التي تميزت وعرفت بها مدينة أم درمان، فكانت جميعها روافداً مهمة من روافد التقانة والفكر، التي فتحت للأجيال آفاقاً جديدة على دروب العلم والمعرفة، فكانت «قهوة» فحل عكاشة، نقطة الإنطلاق الأولى لأبناء أوسلي وما جاورها من المناطق، الذين يغدون زرافات ووحدانا، يقصدون المدينة بحثاً عن العمل، يستقبلهم الراحل بالبشاشة والحنو الظاهر، يناقش أُمورهم، ويقضي حوائجهم ويحل مشاكلهم ويرسم لهم خرائط الطريق، لينطلقوا على دروب الكسب الحلال.
يذكر شهود العصر، وعارفوا فضل الراحل العزيز أنه كان ينتبذ في «قهوته» مكاناً قصياً، جعل فيه صندوقاً واسعاً وكبيراً توضع فيه الجوابات والأمانات، فكان حاج فحل يرحمه الله يمارس ذات المهمة التي ظلت تمارسها وتقوم بها مكاتب البريد، في زمان كانت تعزّ وتنعدم فيه وسائط الإتصال، قبل أن ينزوي البريد ويقل دوره، عقب ثورة التواصل التي عمت أرجاء العالم فطوت المسافات وقرّبت الشقة، فماتت دور البريد وشبعت موت.
ظل حاج فحل هكذا خادماً لأهله، وفياً حفياً بهم، لا يجد متعته وراحة نفسه وهدوء باله إلا في خدمة الآخرين، يأويهم في مكان عمله، ويدخلهم إلى بيته بحي المسالمة، ليغدق على ضيوفه الذين إحتموا بظله الوريف، ألواناً من الجود، وأنواعاً من الكرم المعهود، الذي جُبل عليه، وأعتادت عليه رفيقة دربه الراحلة «سعدة بت الحسن» التي ما وهنت عزيمتها ولا كلت إرادتها ولا فترت رغبتها من «مصاقرة» النيران و«عواسة» الكسرة و«حلل» الملاح.
مساء السبت الماضي إنتهت فصول الرواية وإستكملت الأيام تفاصيل قصة الكفاح المدهشة لصاحب الخلق النبيل والمقام الرفيع الذي شغل الناس بحلو السيرة وحسن الصنيع في حياته وبعد الممات، توسد «الباردة» في مقابر البكري إلى جوار ثلة من الأخيار بعد أن أدى دوره وأستوفى رزقه من الدنيا الفانية. إتسمت حياته الحافلة وعمره المديد بالنخوة وعلو الهمة والكرم الفياض، إمتلأت مدافن البكري وفاضت بجموع المشيعين من الأهل والمعارف والجيران، وناس كتيرة ما معروفة جات من وين «حملوه على الأعناق» من كتيف لي كتيف «وألقوا عليه نظرات الوداع، ثم تلاقت جموعهم عشية رحيله الفاجع، يرفعون الفاتحة، يسردون مناقبه ويعددون صفاته، بعد أن ذهب لربه نقياً تقياً تتبعه دعوات الثكالى والمفجوعين يقولون إن دموع الرجال غالية، ولكنها في ذاك اليوم تساقطت من المحاجر والعيون كحبات عقد إنقطع خيطه وأنفرط سمطه على حافة الرمس الموحش وبعد أن أودعناه الثرى ونفضنا أيدينا من تراب القبر وتركناه بين أيدي غفور رحيم تعالت أصوات «أحفاده» بكاءً حاراً ونحيباً يفتت القلوب ويفطر الأكباد، فقد كان «جدهم وأبوهم» الحادي والراعي أخذ بتلابيب أمورهم ووضع أقدامهم على جادة الطريق.
اللهم يا مالك الملك وقابض الأرواح، أرحم عبدك الفقير فحل عكاشة، حادي الركب ورمز العشيرة، فقد جاءك مثقلاً بذنوبه، طامعاً في رحمتك أملاً في عفوك، اللهم أكرم نزله وأحسن وفادته وأعطه مما لا ينقصك وأغفر له ما لا يضرك وأسكنه عندك عوالي الجنان، اللهم وسع له في قبره مد بصره يا كريم وجازه بما جازيت به الأتقياء من عبادك الصالحين، اللهم أحسن عاقبته في الأمور كلها وأجزل له العطاء وأمطر قبره بشآبيب الرحمة وسحائب الرضوان وأجعل البركة في عقبه وقوهم يا إلهي على إقتفاء أثره القويم حتى لا ينطفيء ذكره ولا تموت سيرته، فأنت أعلم بحاله منا جميعاً.
طحناتو ما نامن وجبال اللقمة
كم عامن على سمناً مصفى تقيل
كما قال صديقنا الشاعر ود بادي رحم الله فحل عكاشة فقد كان بنيان قوم تهدم
«إنا لله وإنا إليه راجعون»
عوض أحمدان
--
رسالة
شهد سوق ليبيا في الآونة الأخيرة تحولاً وتطوراً ملموساً على صعيد الأسواق الذي تباع فيها الفواكه والخضروات.. كما أصبحت الشوارع واسعة.. مما يسهل مرور العربات بصورة سريعة ، سوق ليبيا شهد تحولاً كبيراً من ناحية التنظيم والترتيب مما يسهل نظافته وإصحاح بيئته في فصل الخريف، كما أن وجود بعض الأطعمة والمأكولات والمشروبات المكشوفة تشوه هذا النظام وايضاً الذين يفترشون الخضروات والطماطم في الأرض لابد أن يغيروا هذا الوضع محلية أمبدة خدمت هذا السوق بصورة راقية وحضارية.
حسن منهل محمد
--
رؤية
أكد الأستاذ عبداللطيف عبد الله فضيلي معتمد أمبدة عن أهمية التنوع الثقافي في معالجة الكثير من القضايا الإجتماعية والأثنية محاربة أعراض الجهوية والقبلية وربط المجتمعات بالقيم الإنسانية والموروثات الإيمانية، جاء ذلك لدى مخاطبته الورشة التفاكرية لإعداد منهج وآليات مشروع مكافحة المخدرات وسط المجتمع التي أقامتها منظمة نوافذ اللتنمية، وأضاف معتمد أمبدة أن المخدرات أصبحت تجارة عالمية وخطر يهدد الأمة والشباب مشيراً إلى أن الضغوطات الإقتصادية لها الدور الفاعل في إنتشار المخدرات، منادياً بأهمية توحيد الجهود لدعم شرطة إدارة مكافحة المخدرات والعمل على تجفيف أسواق المخدرات بالتوعية بمخاطرها عبر مراكز الشباب ودور العبادة والمنتديات والمدارس، مبيناً أن المحلية ستقوم بتشييد مركز للشباب خلال العام 3102م ومسرح أمبدة لتنشيط الجانب المسرحي وتوفير ميادين للكرة الطائرة وتشجيع الرياضة النسوية، بالإضافة إلى إنشاء مركز للتدريب المهني لإستيعاب الفاقد التربوي، وأمن المتحدثون على أهمية دور المجتمع وادارات التعليم والمنبر والدور الشبابية ووسائل الإعلام من العمل على محاربة المخدرات من أجل جيل معافى ومجتمع راشد.
--
امبدة تسيير قوافل الدعم والمؤازرة لام روابة وابو كرشولا
إستقبل الأُستاذ عبد اللطيف عبد الله فضيلي معتمد محلية أمبدة قافلة الدعم والمساندة لمتضرري محلية أم روابة والتي سيرتها الفرقة التجارية لسوق السلام للماشية وأكد معتمد أمبدة أن الإستهداف بهدف زعزعة الإستقرار الداخلي والنيل من كرامة السودان وتقسيمه إلى دويلات وإضعافها والتناحر بين أبناء الوطن الواحد، وأبان المعتمد أن الإعتداء وحد كل الشعب السوداني في خندق واحد حكومة وشعباً والاحزاب السياسية والكيانات المختلفة، مشيراً إلى أن كل إعتداء يكون الشعب السوداني أكثر تجرداً وتقديم المزيد من التنمية وإعادة تعمير المناطق التي تم تخريبها ، معلناً أن محلية أمبدة ستقدوم بتسيير قافلة لدعم أم روابة خلال الأسبوع القادم لتأكيد تضامن مواطني أمبدة مع أهالي أم روابة.
من جانب آخر إستقبل رئيس اللجنة العليا لدعم قافلة ام روابة الأستاذ / تابر أيوب قافلة قرية نيفاشا بدار السلام في اطار وقوف مواطني أمبدة مع أهالي أم روابة وناشد رئيس اللجنة العليا مواطني المحلية ومنظمات المجتمع المدني والخيرين المشاركة في تقديم الدعم اللازم، مبيناً أن القافلة تحتاج إلى مستلزمات الدواء والغذاء والكساء بالإضافة إلى مواد البناء وتوفير الإيواء للنازحين، مشيراً إلى أن الإعتداء على المواطنين الأبرياء يعتبر هجمة بربرية على القيم وترويع المواطنين بالإضافة إلى إستهداف خلاوي القرآن الكريم.
وأكد الأُستاذ/ احمد عثمان حمزة نائب المعتمد المدير التنفيذي بمحلية أمبدة دعم المحلية لتسيير قافلة لمساعدة المتضررين بأم روابة، مثمناً دور مواطني أمبدة في إعداد وتجهيز قافلة توعية تحتوي على كافة الإحتياجات المطلوبة لتنمية المنطقة وإزالة آثار الإعتداء.
--
إجتماعات
ترأس الأُستاذ عبد اللطيف عبدالله فضيلي معتمد محلية أمبدة الإجتماع الدوري لمجلس حكومة المحلية تم من خلاله مناقشة مشروعات التنمية للعام 3102م من خلال الخطط المرفوعة من الإدارات العامة بالمحلية، ووجه المجلس بمعالجة كافة قضايا المياه وصيانة الشبكات والكسورات الكبيرة، بالإضافة إلى تأهيل إستشاريين ومقاولين أكفاء للبنيات التنموية الكبيرة والإهتمام بفحص التربة للتأكد من صلاحيتها لتحمل الإنشاءات متعددة الطوابق والإهتمام بإنشاء ملاعب للكرة الطائرة بمدارس المحلية بنين وبنات بهدف نشر ثقافة لعبة الكرة الطائرة في المدارس بمواصفات فنية بمشاركة إتحاد الكرة الطائرة بولاية الخرطوم ، بالإضافة إلى البدء في معالجة وتطهير المصارف الرئيسية والفرعية والوسيطة وتوفير العمالة الموسمية إستعداداً للخريف ، كما أكد المجلس اهتمام المحلية بقضايا التعليم بتوفير معينات العمل للموجهبن وتهيئة الفصول في المدارس الثانوية مع رفع قراءة تفصيلية حسب المعايير الفنية المطلوبة لتجويد الأداء وتحديد الأولويات لرفع المستوى الفني في المجال الأكاديمي.
من جانب آخر أجاز مجلس حكومة محلية أمبدة المشروعات التنموية المرفوعة من مديري الإدارات العامة التعليم الثقافة والإعلام والشباب والرياضة الشؤون الزراعية التنمية الإجتماعية وإدارة المرحلة الثانوية.
ووجه مجلس حكومة المحلية أن يتم تنفيذ وإستكمال المشروعات المجازة حسب الأولوية العاجلة والإمكانيات المالية المتاحة، مطالباً مديري الإدارات المعنية برفع مقترحات توسيطية للمشروعات بتحديد التكلفة المالية والمدة الزمنية المطلوبة للتنفيذ.
من جانب آخر عقد الأستاذ عبد اللطيف عبدالله فضيلي معتمد محلية أمبدة إجتماعاً ضم الأستاذ أزهري العوض مدير ادارة التعليم الثانوي بولاية الخرطوم ومدير المرحلة الثانوية محلية امبدة وأسرة رجل البر والإحسان عبد الكريم الطاهر تم التفاكر بتوفير قطعة أرض من مساحة 000،4 متر مربع لتشييد مجمع مدارس نموذجي يضم مرحلتي الأساس والثانوي ورياض اطفال ومعامل حوسبة الكترونية تقوم بتشييدها أسرة عبد الكريم الطاهر في إطار التواصل بين المحلية ومنظمات المجتمع المدني حسب المواصفات والمقاييس التعليمية العالمية.
--
لمحة
وضح الأستاذ عبد الله محمد المهدي أبو زايدة رئيس شعبة الغاز بمحلية أمبدة أن الشعبة خلال الفترة الماضية قامت بالتعاون مع الجهات المختلفة المتعلقة بتوزيع الغاز بتوزيع أكثر من 00421 اسطوانة بزيادة بلغت 001 3 اسطوانة بنسبة 52% من الأسبوع الماضي كانت موزعة كالآتي في كل أنحاء المحلية في كل من ميدان المولد ح 21 وميدان المجلس المحلي وميدان مستشفى الحارة 81 أمبدة شمال وسوق خور الحارة الأولى ودار السلام شمال وجنوب، وكان البيع المباشر للجمهور وعبر المراكز التجارية.مبينا ًأن المحلية دخلت هذا الأسبوع مرحلة وفرة الغاز عبر عدد مقدر عبر المراكز التجارية والتي ظلت تعمل لساعات متأخرة من الليل، وهذا يعني أن المحلية لا تعاني من أي شح او أزمة.مشيداً كل الجهات ذات الصلة على الدور الكبير والدعم اللا محدود من أجل إنسياب الغاز بالمحلية وخاصة الأستاذة/ عفاف الماحي من وزارة النفط، ومن وزارة المالية والإقتصاد وشؤون المستهلك الإدارة العامة لشؤون المستهلك كل من الأستاذة سنية محمد احمد عبد الغني والأستاذة إشتياق عبد الله حسن والأخوة في إدارة النقل والبترول والأمن الإقتصادي بالشجرة والجيلي والنقل والبترول والأمن الإقتصادي بالمحلية.
وايضاً الشكر موصول للأخوة موزعي الغاز عبر المراكز التجارية بالمحلية على رأسهم الأخ/ سيف الدين احمد بخيت رئيس إتحاد غاز أمبدة وكل الذين ساهموا معنا في الإشراف والتوزيع.
--
ومضة
وأشاد الأُستاذ/ عبد اللطيف فضيلي معتمد محلية أمبدة على الجهود المبذولة في تطوير البيئة المدرسية وفك الإختناق في المدارس حيث أكد سيادته خلال زيارته لمدارس وحدة البقعة الغربية ووحدة الأمير أكد أن الإهتمام بتهيئة البيئة المدرسية هو الديدن لرفع معدل التحصيل والإستيعاب لدى التلاميذ مشيراً إلى أن أمبدة الآن تشهد ارتفاعاً كبيراً في نسبة النجاح جاء نتاجاً للجهد المميز من إدارة التعليم ووقوفها المستمر خلف الشريحة الطلابية بمختلف مستوياتها، مضيفاً أن المحلية لن تألوا جهداً في دعم الموجهات التي ترتقي بالمستوى الأكاديمي وتحقق الطفرة التعليمية، وأشاد أن أعمال الصيانة والتشييد لمدارس أمبدة هي من الأساسيات التي تستوجب تكامل الجهد الشعبي والرسمي لتحقيق النهضة المنشودة في قطاع التعليم بمضامين عمل مفردات التغيير والتطوير لمؤسسات التعليم.
هذا وقد طالب سيادته في ختام الزيارة بضرورة مجالس الآباء وتقوية النسيج الإجتماعي للأُسر وربطهم بالمدارس.
--
إستعدادات
في إطار استعدادات محلية أمبدة لإستكمال النواقص في المؤسسات التعليمية ولتهيئة البيئة المدرسية للعام الدراسي الجديد 3102م 4102م أكد الأستاذ عبد اللطيف عبدالله فضيلي معتمد محلية أمبدة أن المحلية إعتمدت في خطة التنمية احتياجات التعليم بالعمل على إستكمال وتشييد عدد 05 فصلاً دراسياً و23 سوراً بوحدة السلام جنوب، أوضح ذلك خلال الجولة التفقدية برفقة مدير عام التعليم والتخطيط العمراني لمؤسسات التعليم بالوحدة للوقوف على الإحتياجات الفعلية وتقييم المؤسسات التعليمية، مشيراً إلى أن المحلية التزمت ببناء الفصول والأسوار وإستكمال النواقص في المكاتب بهدف فك الإختلاط وتقليل نسبة الإكتظاظ، وأن تلتزم المجالس التربوية والمواطنين ببناء وتشييد المصليات والمسارح ومنازل وتوفير مصادر المياه وصيانات المدارس، وثمن دور منظمات المجتمع المدني والمجالس التربوية بتقديم الدعم اللازم، الذي ساعد في تحقيق النتيجة الكبيرة التي أحرزتها المحلية في إمتحانات شهادة الأساس للعام 2102م 3102م مطالباً بضرورة تحقيق نتيجة أفضل في امتحانات العام القادم.
--
نقاط مبعثرة
أصبحت قضية التعليم واحدة من أهم إهتمامات محلية أمبدة في مجال تحسين البيئة وبناء الفصول والأسوار وتوفير كافة المعينات سواء للمعلم أو التلميذ لكسر معاناة المعلم الذي جسده الأستاذ الشاعر ابراهيم طوقان في رده لأمير الشعراء شوقي بإعتبار أن شوقي لم يكن معلماً في نظر ابراهيم طوقان لذلك لم يكن ملماً بمعاناة المعلم بالرغم من أن شوقي تناول المعلم من حيث القيمة الفنية، وما يقدمه المعلم لتغذية العقول تربية وتنشئة وترك إرث معرفي لا يمكن الوصول إليه إذا لم يكن هنالك معلم، وقد عاب عليه ابراهيم طوقان هذه المثالية لأنه أخذ الموضوع من الناحية المعنوية ومعاناته في صعوبة لتوصيل الفهم للتلميذ ، ونتناول ستة أبيات من قصيدة شوقي البالغة ستة وستون شطراً ونورد كاملاً قصيدة ابراهيم طوقان لنعزز ما قام به معلمو محلية أمبدة الذين تجاوزوا كل هذه المعاناة وأوصلوا المعلومة تماماً فكان النجاح والتميز لهم التحية والتجلة والتقدير.
قال شوقي:
قم للمعلم وأوفه التبجيلا
كاد المعلم أن يكون رسولا
أعلمت أشرف او أجل من الذي
يبني وينشيء أنفساً وعقولا
سبحانك اللهم خير معلم
علمت بالقلم القرون الأولى
أخرجت هذا العقل من ظلماته
وهديته النور المبين سبيلا
وطبعته بيد المعلم تارة
صدىء الحديد وتارة مصقولاً
وفجرت ينبوع البيان محمداً
فسقى الحديث وناول التنزيلا
ولكن ابراهيم طوقان المعلم الشاعر أبى إلاّ أن يرسل رسالته معترضاً على شوقي هذه الدرر فتناول الأمر من الناحية الذاتية والمادية والنفسية بنظرة ضيقة لا تتعدى الرأي الشخصي بإعتبار أن لكل معلم ظرف خاص قد تتعارض مع ما يعانيه معلم آخر وقد يلتقي مجموعات كبيرة في المقال والمآل ولكن حتماً لم يكنوا متساوون فيما ذهب إليه طوقان الذي قال:
شوقي يقول وما درى بمصيبتي
قم للمعلم وفه التبجيلا
أُقعد فديتك هل يكون مبجلا
من كان للنشىء الصغير خليلا
ويكاد يفلقني الأمير بقوله
كاد المعلم أن يكون رسولا
لو جرب التعليم شوقي ساعة
لقضى الحياة كآبة وخمولا
حسب المعلم غمةً وكأنه
مرأى الدفاتر بكرة وأصيلا
مائة على مائة إذا هي صححت
وجد العمى نحو العيون سبيلا
ولو أن في التصليح نفعاً يرتجى
وأبيك لم أك بالعيون بخيلا
لكن أصلح غلطة نحوية
ومثلاً واتخذ الكتاب دليلاً
مستشهداً بالغر من آياته
او بالحديث مفصلاً تفصيلاً
وأغوص من الشعر القديم فانتقي
ما ليس ملتبساً ولا مبذولاً
وأكاد أبعث سيبويه من البلى
وذويه من أهل القرون الأولى
فأرى حماراً بعد ذلك كله
رفع المضاف إليه والمفعولا
لا تعجبوا إن صحت يوماً صيحة
ووقعت مابين البنوك قتيلا
يامن يريد الإنتحار وجدته
إن المعلم لا يعيش طويلا
إذا كان الأمر كما جاء في مرثية ابراهيم طوقان إن جاز التعبير فإن معلمي أمبدة جاءوا بما لم تستطعه الأوائل الذين زاملوا طوقان بالرغم من أن الزمان ليس هذا الزمان ولا المكان كذلك ولكن أقول:
لو جرب التعليم شوقي ساعة
لقضى الحياة سعادة وحبوراً
كمال يحيى عثمان


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.