رويترز تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا    القوات المسلحة رصد وتدمير عدد من المسيرات المعادية ومنظوماتها بدقة عالية    عاطف حسن يكتب: بنك الخرطوم.. اعتذارك ماااااا بفيدك .. !!    سودانير تعلن استئناف رحلاتها من مطار الخرطوم    الهلال ينتزع صدارة الدوري الرواندي من الجيش    شاهد بالفيديو.. بعد أداء العمرة.. شيخ الأمين يعفو عن كل من أساء إليه ويدافع عن الفنانين: (أحد الصحابة كان عنده "عود" يعزف ويغني عليه)    جامعة الخرطوم تمنع لبس البنطال للطالبات والتدخين وتعاطي التمباك داخل الحرم    شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    مناوي: حرق معسكرات النزوح مخطط قاسي لإرغام النازحين على العودة قسراً إلى مدينة الفاشر التي فروا منها طلبا للأمان    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    شاهد.. مقطع فيديو نادر للحرس الشخصي لقائد الدعم السريع وزوج الحسناء أمول المنير يظهر فيه وهو يتجول بحذر قبل ساعات من اغتياله    شاهد بالفيديو.. جمهور ولاعبو أم مغد الكاملين يحملون مدرب الفريق على الأعناق احتفالاً بالتأهل لدوري النخبة: (جندي معانا ما همانا)    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    دراسة: السمنة وراء واحد من كل عشر وفيات بالعدوى على مستوى العالم    دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات    رافعًا شعار الفوز فقط... الأهلي يواجه النيل في ديربي مدينة شندي    آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro    أسباب ارتعاش العين وطرق العلاج    رئيس شركة نتفليكس يكشف عن تدخل ترامب فى الصفقة الجديدة.. اعرف التفاصيل    درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة    مني أبو زيد يكتب: القبيلة والقبائلية في السودان بعد حرب الخامس عشر من أبريل    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    الأهلي شندي يشكر المدرب النضر الهادي    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    رحمة أحمد تفاجئ الجمهور بظهورها بالحجاب على البوستر الرسمى لمسلسل عرض وطلب    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    بإطلالة نارية وقرد صغير.. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان    علامة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر فى الأنف قبل سنوات من التشخيص    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



كان في مقدمة المشيعين الرئيس البشير
رحيل المحامي غازي سليمان.. وجموع غفيرة تشيِّع الجثمان إلى مقابر البكري
نشر في الوطن يوم 08 - 02 - 2014

شيعت جموع كبيرة من القيادات السياسية والوزراء والأحزاب، يتقدمها الأخ رئيس الجمهورية المشير عمر حسن أحمد البشير، شيعت علم من أعلام السودان، ورجل وطني مخلص ومدافع عن الحق ووحدة البلاد، الراحل المحامي غازي سليمان والذي وافته المنية إثر علية لم تمهله طويلاً، حيث تم مواراة الجثمان بمقابر البكري بأم درمان عند الساعة الخامسة مساء. وقد تحدث عدد من الوزراء والقيادات السياسية عن مآثر الراحل غازي سليمان، مؤكدين بأنه كان رمزاً وطنياً ويناضل من أجل الحق والوحدة والسلام، وظل كاتباً في عدد كبير من الصحف السياسية، كما أشار الأستاذ غازي صلاح الدين بأن الراحل كان من المحامين الذين يدافعون عن البسطاء والفقراء والأيتام وصديق للجميع.
وقال د. جلال يوسف الدقير مساعد رئيس الجمهورية إن البلاد فقدت اليوم رجلاً كريماً، وشجاعاً وطنياً في قلب الأحداث، وكان يهتم دائماً بالقضايا الوطنية والسعي لقضاء حاجات الناس، نسأل الله أن يتقبله. موضحاً أن هذا الحشد الكبير يدل على تواصله مع الناس، مضيفاً أن غازي كان دائماً يسعى لأن يعيش الشعب السوداني عزيزاً مكرَّماً وموحَّداً، لذلك توحَّد الناس في وداعه.
الى ذلك قال الدكتور غازي صلاح الدين إن البلاد فقدت رجلاً شجاعاً وطنياً ومدافعاً عن الحق، نسأل الله أن يتقبله ويسكنه فسيح جناته.
من جهة أخرى قال الدكتور نافع علي نافع إننا نفقد اليوم أخ عزيز نسأل الله أن يتقبله ويبدله داراً خيراً من داره وأهلاً خير من أهله. وقال إن غازي كان رجلاً فارساً ودائماً ما ينحاز إلى الحق.
وقال الأستاذ معاوية خضر الأمين المحامي لقد فقدنا أخاً كريماً عزيزاً، له إسهامات كبيرة في مجال المحاماة، وكان رجلاً شجاعاً وواضحاً، وله مبادئ وإسهامات تجاه الوطن، نسأل الله أن يتقبل الأخ غازي ويسكنه فسيح جناته.
--
رئيس مجمع الفقه الإسلامي وخطيب مسجد النور يهاجم فتوى جواز طلاق المُدخن
د. عصام البشير: هذه الفتوى لم تصدر عن مجْمع الفقه ولا هيئة علماء السودان وهي اجتهاد فردي
لا يجوز تطليق الزوجة بسبب الخلاف السياسي.. وعلى العلماء الاتجاه نحو ما يلم شمل هذه الأمة
الخرطوم: عصام عباس
هاجم رئيس مجمع الفقه الإسلامي وخطيب مسجد النور دكتور عصام أحمد البشير أمس الفتوى التي صدرت مؤخراً بحق المرأة التي يدخن زوجها بطلب الطلاق، وقال إن هذه الفتوى لم تصدر عن مجمع الفقه الإسلامي ولا عن هيئة علماء السودان، وهي فتوى كانت عبارة عن اجتهاد فرد من الأفراد وداعية من الدعاة، وحسناً فعل هذا الداعية حين أعلن ذلك على موقعه في الفيس بوك.. وأنه بيَّن هذه الفتوى على الضرر الحاصل من التدخين.وقال الدكتور عصام أحمد البشير في خطبة الجمعة أمس بمسجد النور، إن قضايا الطلاق ولقدسية العلاقة الأسرية فإن الله سبحانه سماها ميثاقاً غليظاً وأحاطها بسياج منيع من الحماية والرعاية، لأنها تشكِّل النواة الفعلية لبناء المجتمع. وأكد أنهم في مجمع الفقه الإسلامي يوجهون دائماً بعدم الإفتاء في قضايا الطلاق بشكل مباشر، وإنما تتم إحالة الأمر الى القاضي المختص. وكشف عن دائرة من القضاة في مجمع الفقه الإسلامي يتم توجيه كل من جاء يسأل عن مسألة تتعلق بالطلاق يتم توجيهه إلى قاضٍ مختص لأنه يعرف التفاصيل ويقف على أسباب الخلاف ويتحقق من الضرر الذي أصاب المرأة أو الرجل، ويسعى لتيسير الإصلاح بينهما لأن هذا هو الأصل في الإسلام «فأبعثوا حكماً من أهله وحكماً من أهلها أن يريدا إصلاحاً يوفق الله بينهما..». وشرع الله التحكيم والإصلاح.
وتساءل الدكتور عصام عن آفة التدخين التي ابتليَ بها كثير من الناس هل تكون سبباً مسوِّغاً لتصدع شمل الأسرة وانفراط عقدها بهذه الصورة؟ مطالباً الدولة بتحمُّل المسؤولية في محاربتها بكافة الوسائل. كذلك هاجم الدكتور عصام من خلال حديثه الفتوى عن جواز تطليق الزوجة من الرجل إذا كان منتسباً الى جماعة لها صراع سياسي في بلدها فهل يحق للإنسان أن يفتي بتطليق زوجة هذا الرجل؟، كاشفاً أن الأمة اليوم أساليب التفريق على الأساس العرقي والديني والطائفي والمذهبي، أخذت بها كل مذهب، والعنصرية والطائفية تدك المخالفين بالطائرات والدبابات في العراق وسوريا والصومال وغيرها. وبدلاً من أن تتوجه جهود العلماء لتوحيد الأمة نحو الإجماع والتصالح والتصافي لمواجهة تحديات العصر ومشكلاته، تقع في تجزئة وتفريق الأسر. ومنذ متى كان الخلاف السياسي سبيلاً أو عذراً من الأعذار الشرعية لإيقاع الطلاق بين الزوجين؟. والله سبحانه وتعالى جعل الزواج رباطاً مقدساً.
وطالب العلماء بعدم تسيس الفتوى والتحري في كل ما يصدر من فتاوى وأن تكون الفتوى معبرة لمقاصد الشرع. وعقب الدكتور عصام في خطبته أمس كذلك على الحديث الذي يتم من خلاله استدعاء التاريخ ليس بوجهة المشرق الذي نستلهم منه الماضي لسنتشرف آفاق المستقبل. وهو الحديث عن أن غزوات النبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه وفتوحاتهم، غزوات وحروب غير مشروعة إلا غزوة فتح مكة لأنها كانت سلمية. وقال إن هذا الحديث عبث بالدين وهو تكذيب لصريح القرآن ومقاصد التاريخ.
وتساءل متى كانت فتوحات المسلمين تُكره الناس؟ وصريح القرآن يقول «أفأنت تُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين». وصريح القرآن يؤكد أن وظيفة النبي عليه الصلاة والسلام هي البلاغ «إنما أنت منذر ولكل قوم هاد». وأن هذه الحروب كانت إما رداً على عدوان، أو نصرة لمستضعفين أو حماية للدولة المسلمة.
--
غندور: اشتراطات الشيوعي بشأن مبادرة الرئيس (تملُّص) من الحوار
أكد البروفيسور إبراهيم غندور مساعد رئيس الجمهورية رئيس وفد التفاوض الحكومي حول منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، تمسك الحكومة بمناقشة جميع القضايا وفقاً للتفويض الممنوح للجنة الأفريقية رفيعة المستوى والقرار الدولي رقم 2046 والتي تشمل القضايا الأمنية والسياسية والإنسانية.
وكشف غندور في تصريحات صحافية عن تسلُّم الحكومة دعوة مكتوبة من لجنة الاتحاد الأفريقي رفيعة المستوى، حُدد فيه يومي 13 - 14 فبراير الجاري موعداً للتفاوض بأديس أبابا، مؤكداً جاهزية الوفد الحكومي.
وقال غندور في تعليق على ما رشح حول إعلان الحركة الشعبية قطاع الشمال أنها ستبدأ التفاوض بالقضية الإنسانية، قال: نحن ذاهبون لحل القضية من جذورها وليس معالجة أعراضها، وزاد ما يعنينا ما تراه اللجنة الأفريقية عالية المستوى التي أكدت أن الأمور الثلاثة ستناقش، وهذا هو التفويض الذي كلفت به إقليمياً ودولياً. على صعيد آخر اعتبر نائب رئيس المؤتمر الوطني للشؤون الحزبية بروفيسور إبراهيم غندور طرح الحزب الشيوعي اشتراطات للدخول في حوار حول مبادرة البشير ومرتكزاتها، اعتبر طرح الاشتراطات هو محاولة من الشيوعي للتملص من الحوار، مؤكداً أن الوطني سيمضي في الدعوة للحوار بلا شروط أو سقوفات. وقال إن أية محاولة لوضع شروط، يعني أن الجهة المعنية تريد أن تقول إننا لا نريد أن نتحاور. وأضاف ليس هناك حوار بين قوى سياسية تدعي إليه على قدم المساواة، ويحاول بعضها أن يضع شروطاً وهذا تملص من الحوار وسنواصل دعوتنا لكل القوى السياسية بما في ذلك الحركات المتمردة التي تترك العنف وتجنح للحوار والشعب السوداني شاهد على ذلك.
--
المؤتمر الوطني: من يروِّجون لتأجيل الانتخابات يريدون أن يذهبوا الى فكرة الحكم الانتقالي
وصف د.أمين حسن عمر القيادي بالمؤتمر الوطني وعضو مجلس الشورى، من يروجون لتأجيل الانتخابات، بأنهم يريدون أن يذهبوا الى فكرة الحكم الانتقالي، ويريدون أن يحكموا بدون تفويض من الشعب. محدداً الذين يتحدثون عن التأجيل بأنهم من الأحزاب الصغيرة التي لم تحكم أصلاً.
وقال في مقابلة لبرنامج (مؤتمر إذاعي) بإذاعة أم درمان أمس الجمعة، إن المرجعية التي يستند عليها المؤتمر الوطني في الحوار مع القوى السياسية، هي الأعراف الديمقراطية المستقرة، مشيراً الى أن الفترة المتبقية لقيام الانتخابات عام وربع العام وهي كافية للاستعداد لها.
وأوضح أمين أن المؤتمر العام للحزب الذي سيُعقد في أكتوبر القادم، سيحدد مرشحه العام لرئاسة الجمهورية، مضيفاً أن بناء الحزب سيبدأ مطلع أبريل القادم بعقد 24 مؤتمراً أساسياً تتبعها مؤتمرات الوحدات، ثم المحليات ثم الولايات وتختتم بالمؤتمر العام. مشيراً لبدء المرحلة التحضيرية منذ نوفمبر الماضي والتي شملت الرصد ، وعدد العضوية والتحقق منها، داعياً الى الصدق في النصح وفي الرأي وفي التصويب.
وحول وثيقة الإصلاح، أوضح أمين أنها تطرح فرصة حقيقية بعد أن وجدت استجابات مشجعة من القوى السياسية، موضحاً مشاركة المئات في إعدادها توزعوا في شكل لجان، ثم اختصرت اللجان من 11 لجنة الى 4 لجان ثم الى لجنتين (واحدة لأوضاع الحزب والأخرى لسياسات الدولة ) . وأعلن أمين أن المرحلة المقبلة في تاريخ السودان، مرحلة توافق لا يريد المؤتمر الوطني أن يكون قوى محتكرة، معللاً بأن الاحتكار لا يمكِّن من إنجاز البرامج، معبراً على حرصه على التوافق ليس فقط من باب التوافق، ولكن من باب قناعة راسخة. فإنه من دون توافق لا تتحقق الأهداف الوطنية. مبدياً استعداد المؤتمر الوطني للجلوس مع كل القوى والأحزاب السياسية، للحوار دون إطلاق أية تنازلات في الهواء الطلق مسبقاً، موضحاً أن وثيقة الإصلاح وقفة لمراجعة مسألة جوهرية ومهمة في تاريخ الأمم والشعوب والأفراد والجماعات والأحزاب، خاصة عندما تعظم التحديات أو عندما ترتكب الأخطاء ويحتاج الناس الى استدراك خطأ التقدير الذي وقعوا فيه. وقال إن كثير من الناس اعتقدوا أن الوثيقة اعتراف أو إقرار رسمي من المؤتمر الوطني بأنه أخطأ في حق الشعب، وهذه متاجرة بالسياسة. منبهاً بأن الإدانة هي أن تدين الذات( تنتقدها)، مشدداً بأن المؤتمر الوطني ليس وارد لديه إدانة الذات، لأن الإدانة تقتضي الاعتذار ويتوقع بعدها العقوبة. مضيفاً بقوله إنه يمكن أن يكون الانتقاد قد جاء فى بعض الأمور متأخراً وكان ينبغي أن يأتي قبل ذلك. وفي بعض الأمور جاء في وقته.
وكشف أمين بأن البعض يعتقد أن الإصلاح فقط هو إصلاح في العلاقة بين القوى السياسية، ولكن وثيقة الإصلاح شاملة لكل الأمور التي تتأثر بالعلاقات السياسية أو التي لا تتأثر بها، محدداً بأن الوثيقة تتحدث عن إصلاح الحياة السياسية والأجهزة والهياكل العدلية والنظامية والأمنية. وتضم الوثيقة فصلين الفصل الأول الإصلاح في الحزب وعلاقاته مع الآخرين ومع الحياة السياسية بصورة عامة، والفصل الثاني يشمل الإصلاح السياسي في السودان.
--
مزارعو الزيداب : «حواشاتنا» خط أحمر.. والاتحاد يتعهد بالحفاظ على السجل
حذَّر مزارعو مشروع الزيداب الزراعي بولاية نهر النيل، رئيس اتحاد مزارعي الولاية والمشروع «الرشيد فضل السيد الحسن»، وأعضاء الاتحاد المحلول، من مغبة تبني بيع (حواشات) المشروع، وهدد الناطق الرسمي باسم المزارعين «مصعب على العباس» في حديث ل(سودان برس)، بخطوات لم يفصحوا عنها حال التعرض لحواشاتهم وأراضيهم، ولوحوا بالتصعيد لأعلى المستويات، مشيرين إلى أن أراضيهم دونها المهج والأرواح وتمثل خطاً أحمرَ بالنسبة لهم. من جهة أخرى أقر اتحاد مزارعي الزيداب في اجتماع عاصف بسرايا المزارعين بسوق المنطقة، ضم قيادات المزارعين تشكيل لجنة تتألف من (11) شخصاً تنحصر مهامها في التواصل مع حكومة نهر النيل بتحويل سجل أراضي شركة الزيداب الزراعية لصالح حكومة جمهورية السودان، والوقوف في مواجهة الأصوات التي تنادي ببيع أراضي المشروع. من ناحيته، بشر القيادي «كمال طيفور المأمون» المزارعين بحسم الملف نهائياً عقب الجلوس مع مستشار حكومة نهر النيل ووكيل النيابة الأعلى لمحلية الدامر، وتوعد المخذلين والمنادين ببيع أراضي الأجداد بالهزيمة والويل والثبور.
--
«لغم» يصيب 19 مواطناً بالنيل الأزرق
ألحق انفجار لغم أرضي بمنطقة دوكان التابعة لمحلية الكرمك بالنيل الأزرق، إصابات وسط 19 مواطناً كانوا يستقلون عربة لوري في طريقهم لسوق المنطقة، وأفادت مصادر طبية أن الإصابات تتفاوت خطورتها، ويحتاج بعضها لبتر أطراف المصابين. وقال المدير الطبي لمستشفى الدمازين د. محمد علي، ل (الشروق)، إن انفجار اللغم الأرضي أدى لإصابات متفاوتة وسط 19 شخصاً، منها ست إصابات بالغة الخطورة عبارة عن كسور مركبة. وأضاف: «معظم المصابين من النساء والأطفال، ومنهم من يحتاج إلى عمليات كبيرة، خاصة ببتر الأطراف، ومنهم من أجريت له معالجة مبدئية بالمستشفى وحالتهم مستقرة. وفي السياق، شكا مدير المركز القومي لمكافحة الألغام صلاح الباشا، من تناقص الدعم المالي لبرنامج مكافحة الألغام بالسودان. وأشار الباشا خلال جتماع عقده المركز، إلى الحاجة لإيجاد تمويل دولي لمكافحة الألغام. واستعرض الاجتماع المعوقات التي تواجه المركز خلال العام الحالي، خاصة في ظل تمديد عمل المركز لخمس سنوات أخرى للعمل في السودان.
--
حضرة يناشد وزير الارشاد سحب الاستقالة
شمبات الوطن
ناشد القطب الاتحادي الخليفة عمر حضرة وزير الارشاد الفاتح تاج السر سحب الاستقالة التي تقدم بها، وقال حضرة ان الوزير تاج السر قدم نموذجا رائعا لقيادة هذه الوزارة المهمة، ومثل الحزب خير تمثيل، وانسحابه يشكل خسارة كبيرة للحزب والحكومة والبلد كلها.
--
البشير يخاطب اليوم الاجتماع الطارئ لشورى المؤتمر الوطني
يخاطب المشير عمر البشير رئيس الجمهورية في العاشرة من صباح اليوم السبت بقاعة الشهيد الزبير الجلسة الافتتاحية للاجتماع الطارئ لمجلس الشورى القومي للمؤتمر الوطني. وقال مصدر مطلع (لسونا) إن الاجتماع الطارئ لشورى المؤتمر الوطني سيناقش ورقة إصلاح الدولة وإعادة بناء وهيكلة الحزب والاستعداد للانتخابات القادمة، كما سيجيز لائحة المراقبة والمحاسبة الحزبية والتي أثارت جدلاً واسعاً، سيما بعد خروج مجموعة الإصلاح بقيادة دكتور غازي صلاح الدين من المؤتمر الوطني. ولم يستبعد المصدر أن يناقش مجلس الشورى خطاب الرئيس البشير السابق ووثيقة الإصلاح التي انبثق منها الخطاب من أجل وضع النقاط على الحروف في ما يتعلق برؤية الحزب لمستقبل الأوضاع بالبلاد وداخل الحزب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.