تطوّرات في ملف شكوى الهلال ونهضة بركان    بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم    شاهد بالفيديو.. الممثل ذاكر سعيد في فاصل كوميدي : (لا أشجع فريق برشلونة ولا ريال مدريد أشجع الفريق البرهان "ضقل" بالمليشيا كورة مرقهم في الخلا)    شاهد بالصورة والفيديو.. ضحكات ومزاح بين الفنانة إيمان الشريف و "البرنس" في لقاء داخل سيارة الأخير    بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم    شاهد بالفيديو.. الفريق أول ياسر العطا يحظي باستقبال تاريخي من جنود الجيش والمستفرين بعد ساعات من تعيينه رئيساً لهيئة الأركان    شاهد بالفيديو.. الفنانة إنصاف مدني تفاجئ الجميع وتقتحم بث مباشر لزميلتها ميادة قمر الدين: (أنا مفلسة أعملوا لي مبادرة)    تطور جديد في جلسة محاكمة منيب عبد العزيز شمال السودان    يوم اليتيم.. نصائح لدعم اليتيم نفسيا في يومه السنوي    صمود يحذر من كارثة إنسانية مع استمرار العمليات العسكرية في النيل الأزرق    "تأسيس" و"صمود" يدينان استهداف أسامة حسن في غارة مسيّرة على نيالا    ماجد المصرى: شخصية راغب الراعى مرهقة بسبب تعدد علاقته داخل الأحداث    محمد مهران يكشف أصعب مشهد فى كواليس مسلسل درش    ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول منتجات الدقيق الأبيض لمدة أسبوعين؟    "العاصفة الحمراء" التي ضربت دولا عربية.. هل هي خطيرة؟    ما حقيقة زيارة وفد إيراني إلى السودان سرًا؟    جاهزية فنية متكاملة تسبق انطلاق "عربية القوى" في تونس    الرابطة السليم تكتسح بركيه بخماسية اعداديا    ساردية تختتم التحضيرات لمواجهة الموسياب    "يديعوت أحرونوت": واشنطن بدأت عملية إجلاء طارئة ل60 ألف أمريكي من مصر    الدولار يتراجع مع تصاعد توقعات التهدئة في الشرق الأوسط    بالصورة.. أبعدوه حتى لا يرى قبرها ويقوم بنبشه.. قصة مؤثرة تدمي القلوب لشاب سوداني معاق ذهنياً في يوم وفاة والدته التي كان متعلق بها ومداوم على مسك "ثوبها"    شاهد بالفيديو.. "ماما كوكي" تتحدث عن قضية الساعة.. مطربة شهيرة تقيم علاقة عاطفية مع "البرنس" بعد طلاقها من زوجها وردة فعل أهلها جاءت صادمة لها    المغرب يثبت نفسه بين الكبار ويواصل الهيمنة عربيا في تصنيف فيفا    أدوية منسية في المنزل قد تهدد صحة العائلة.. تخلص منها فورا    نوع نادر من السرطان.. ما هو التليف النخاعى؟    سوداني يسأل: (أنا مغترب وحصلت مشكلة بين زوجتي وزجة أخي واخوي اتصل علي قال لي طلقتها ليك هل الطلاق واقع؟)    اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف    وزير التربية يدشن استلام الدفعة الثانية من كتب الصف الاول الثانوي للولايات    تغيير كبير في هيكلة الجيش السوداني والعطا رئيسا لهيئة الأركان    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



اشراف: الفاضل ابراهيم
نشر في الوطن يوم 28 - 05 - 2014


صندوق سراب الشرق (4)
إن الصندوق يمثل بالنسبة لأهل الشرق أحلام وأماني وأشواق أهل الإقليم الأكثر تهميشاً إن أبناء الشرق الذين حملوا السلاح لم تكن من ضمن أجندتهم الإنفصال من باقي أجزاء السودان إنما من أجل القسمة العادلة في الثروة والسلطة، إن هذا الصندوق تم إهماله من قبل القيادات التي أتت في بعض المناصب في جبهة الشرق وكان همهم الأول والأخير هو السلطة وهم في عنفوان مراسيم السلطة نسوا وتناسوا هؤلاء الذين تم تدمير قراهم بل البعض فقد أرواحه دعك من الثروات خاصة الثروة الحيوانية والزراعة والتهجير داخل المدن أو في مناطق بعيدة عن مرمى نيران الحكومة والتجمع في مناطق همشكوريب وتلكوك وريفي كسلا وجنوب طوكر وهذه هي المناطق كان المنوط بها في إعادة التعمير بعد إنشاء هذا الصندوق الأسود وقائده الدج .
إن جلسة مجلس الولايات كانت هي الفاصل بين الحق والباطل وبين من يقفون في منطقة الأعراف وأصحاب المواقف الرمادية وصوت الحق الذي علا في ذلك اليوم على الرغم من الإستدعاء كان من قبل بعض قيادات المؤتمر الوطني في المجلس الوطني أو وزراء إقليميين الذين كشفوا المستور خلف الأسوار المغلقة في صندوق إعمار الشرق الذي فرض عليه حصاراً من قبل الثالوث مساعد الرئيس موسى - والمدير التنفيذي الدج ، الوصى على الشرق مصطفى عثمان مثل حصار غزة وبالله عليك هل كان سيعلم أهل الشرق والمتابعين لأمر الصندوق بنتائج التقرير لولا تلك الجلسة التي فضحت لنا المشاريع الوهمية التي لم يستفاد منها إنسجام الشرق من هذا المنطلق كفى سبع سنين العجاف ولا بد أن يشمل التغيير هذا الصندوق وإبعاد هؤلاء الذين تسببوا في إهدار الأموال ، أو ليس إقامة مركز إبحاث زراعي في همشكوريب دليل على إهدار المال العام وعدم الرقابة والدراية بإنسان المنطقة من الناحية الإجتماعية والإقتصادية، إن قيام مثل هذا المركز يذكرني بقيام مصنع ألبان بابنوسة في عهد مايو، إن صرف الصندوق على إنشاء ملعب كرة طائرة في مدينة القضارف يؤكد الفرق الشاسع بين ما يفكر فيه مدير الصندوق وما يحتاجه إنسان الشرق، إن العقلية التي تدير الصندوق تعيش في فلل وقصور ونعيم وترف بزخي وأيضا من المشاريع القادمة التي يفكر فيها أهل الصندوق في الأعوام القادمة وبمبلغ قدره مائتان وسبعون مليوم دولار من أجل الصرف الصحي والنفايات ، فهذا الصندوق كل يوم يأتى إلينا ببدعة لم نسمع بها من قبل مرة يأتي إلينا بمناطق التماس التي توجد في مناطق نهر النيل وتقديم الخدمات لها لوجود أبناء الشرق بها، إذن كم هم أبناء نهر النيل بالشرق وهذه بدعة سمعنا بها بعد قدوم نافع إبراهيم نافع الذي يعتبر من أبناء تلك المناطق كما يقول المثل الشعبي «الفي يدو القلم ما بكتب نفسو شقي»
أما عن مواضيع الكهرباء والطرق التي أصبحت تدار من قبل وزارتي الكهرباء والطرق وأهل الصندوق في موقف المتفرج.
إن البلاد تشهد تغييراً شاملا في كل شيء إلا هذا الصندوق الذي لا رغبة له في التكيف مع المستجدات.
نقول لأصحاب الأقلام الشريفة التي لا تقدر بثمن هبوا وأوقفوا هذا العبث الذي يمارس لهذا الصندوق ونقول للقيادات خاصة قيادات جبهة الشرق كفاكم نوم إن الرحلات إلى أوربا من أجل جمع الأموال للشرق عبر هذا الصندوق لهو الظلم بعينه لإنسان الشرق الذي تصرف أمواله على مشاريع لا فائدة منها ترجى وعلى جيش جرار من الموظفين فكونوا طالبي حق وليس طلاب سلطة وتذكروا إن الطائر عندما يصعد لابد أن يكون ضد الريح.
الرصاصة القادرة تقتل فرداً
اما القلم الخائن يقتل أمة
محمود إسماعيل (أزهري)
ناشط سياسي بشرق السودان
--
شمال كردفان الماضي والحاضر وآفاق المستقبل..
الابيض : أحمد بكري السيد
لقد مرت ولاية شمال كردفان وهي جزء من كردفان الكبرى وبحدودها الجغرافية المعروفة بعد القرار الجمهوري لتحسين الولاية في فبراير 1949م بظروف عدة كان لها الأثر الواضح في تدني الخدمات ويشمل ذلك:
/ 1 النزوح السكاني نسبة للجفاف والتصحر من1982 إلى 1985م ونسبة للظروف الأمنية في جنوب كردفان اعتباراً من 1985 بالإضافه إلى الاقاليم الجنوبية المجاورة وحديثاً اقاليم دارفور بعد انفصال الجنوب مما أدى ذلك إلى التمدن السريع في الولاية خصماً على الخدمات القائمة أصلا من تعليم وصحة ومياه وأثر ذلك سلباً على الإنتاج الزراعي لنزوح العمال من مناطق الإنتاج ومزاولتهم اعمال هامشية والسكن في أطراف المدن بدون تخطيط خاصة الابيض طقت ، بارا ، أم روابة، فأتى اللاجؤون من جنوب كردفان إلى شمالها وذلك من ولايات دارفور.
/ 2 توزيع السكان إلى مجموعات سكانية صغيرة تفصل بينهما مسافات طويلة وطرق وعرة خاصة في فصل الخريف مما يمثل صعوبة في تقديم حزمة الخدمات الأساسية من تعليم وصحة ومياه ...الخ .
3/نقص الكوادر المدربة وسوء توزيع الكوادر والخدمات المتاحة على محليات الولاية.
4/ عدم اشراك المجتمع بأفراده أو الكل في عملية التخطيط وتنفيذ المشروعات بصورة قومية على مستوى الولاية وإنما اختصر الأمر على جهد شعبي محدود وفي مناطق مختارة ( العون الذاتي).
5/ضعف الإلتزام السياسي لحكومة الولاية والدولة في العقود الماضية علماً بان الإلتزام السياسي أمر جوهري لبلوغ الأهداف وذلك بالدعم المالي والنسبة المئوية للمبالغ المرصودة والمعروفة على حزمة الخدمات المقدمة للمواطنين من الناتج القومي.
6/ ضعف المشاركة الجماهرية في تقديم حزمة الخدمات المتكاملة، «تعليم ، صحة ، مياه ..الخ».
7/ غياب التنسيق بين القطاعات ذات الصلة في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
8/ضعف الميزانيات المجازة لحزمة الخدمات وعدم توفير السيولة اللازمة خلال العام.
9/القصور في استقطاب الدعم القومي والاتحادي ودعم المنظمات الدولية وعدم الاستفادة القصوى من الدعم المتاح من جماهير ونفير ونهضة
01/ ضعف المقدرة على التخطيط من النشاط والبرامج والمشروعات التي تحقق الأهداف المحدودة في القيد الزمني المحدد ومما يحمد لحكومة الولاية الحالية ربان السفينة الماهر مولانا احمد محمد هارون والي ولاية شمال كردفان أن حكومته اعتمدت الاسلوب العلمي عبر مؤسسات الدولة واضعة في اعتبارها ظروف الولاية والتجارب السابقة في مجال التنمية مما استدعى تغيراً في اسلوب وتفكير مخططي حزمه قطاع الخدمات ليكون التخطيط والبرمحة باسلوب متعدد الاختصاصات داخل قطاع الخدمات وبمشاركة كل القطاعات ذات الصلة فكان (نفير نهضة شمال كردفان ) عبر آلية جمعت مواطني الولاية بمختلف أحزابهم واتجاهاتهم فكان معدي البرامج ومخططيها عباقرة وفلاسفة في ذلك للوصول إلى نهضة شاملة وكاملة تعالج المشكلات القادمة عن طريق الاستخدام الأمثل للموارد الذاتية المتاحة في أرض الواقع بصورة واضحة تؤثر على حل المشكلات في مجال خدمات الصحة والمياه والزراعة والتعليم ...الخ وتزيد من النسبة المئوية لسكان الولاية المتمتعين بحزمة الخدمات الكاملة ورفع كفاءة الخدمات القائمة لبلوغ الأهداف بأقل تكلفة وتطوير البنيات التحتية لتلائم التطور في المجالات المختلفة وبالاستناد إلى معايير التعميم التي تشمل ولكنها لا تختصر على فئة يمكن قياس التطور بالتقدم في مجال التنمية وقياس أثر النفرة على النهضة بالولاية.
1/حل المشكلات القائمة في مجال الصحة والمياه والتعليم والزراعة والعقيدة والدعوة ... الخ .
2/ النسبة المئوية لتغطية سكان الولاية بالخدمات الأساسية ( تعليم ، مياه ، صحة ، وزراعة ).
3/ كفاءة حزمة الخدمات المقدمة في بلوغ الأهداف بأقل تكلفة في زمن محدد وجيز.
4/ فعالية الأنشطة المتعلقة بالخدمات والتي لا تنفذ بالمؤسسات الرسمية التخصصية.
5/ النسبة المئوية للسكان الذين تتوافر لهم مياه نقية للشرب.
6/ النسبة المئوية للسكان الذين تتوافر لهم خدمات صحية.
7/ النسبة المئوية للمجتمعات السكانية التي تتوافر لها خدمات في مراحل التعليم المختلفة.
8/ النسبة المئوية للسكان الذين تتوافر لهم معينات الزراعة.
9/ النسبة المئوية لمعدل التطورات المختلفة والتحسن في امتداد خدمات الطرق السطحية بين محليات الولاية المختلفة وبذلك تأتي ولاية شمال كردفان الحبيبة في مقدمة ولايات السودان الواعدة بالخير والنماء بما لها من خصائص ومميزات في طبيعتها الانسانية والجغرافية وهي تمثل حلقة الوصل بين غرب وجنوب ووسط وشرق وشمال السودان وتربط ولايات النيل الابيض والخرطوم والشمالية بولايات جنوب كردفان وغرب كردفان وشمال دارفور وتتميز بمواد انتاجية اقتصادية متكاملة ومتنوعة تشمل الموارد البشرية والارضية والمياه الجوفية وبها حوض بارا الجوفي وحوض ام روابة وبها أكبر سوق للصمغ العربي في العالم وأكبر مصدر للضان الحمري وهلما جر..
وإذا استطاعات حكومة شمال كردفان بقيادة مولانا احمد محمد هارون السير على الوتير التي عزف عليها مولانا هارون في نفير النهضة ستكون قائدة التنمية ولاية وأنموذجاً يقتدى به وهل ستتحقق آفاق المستقبل بين الماضي والحاضر؟؟!!.
--
توقف التغذية في مدارس ريفي بورتسودان
عثمان ادروب
كشف ممثل مجلس آباء مدارس محلية القنب والأوليب «ريفي بورتسودان» موسى هيكل عن توقف التغذية المدرسية عن معظم مدارس المحلية لأكثر من أربعة أشهر دون أسباب تذكر، وأشار موسى في حديثه للصحيفة هذه الدعومات هي تتم بالتنسيق بين منظمة الغذاء العالمي ووزارة التربية تسهم بقدر كبير في استقرار العملية التربوية وتشجيع المعلمين على العمل في تلك المناطق رغم صعوبة الظروف بها، وأوضح موسى اتصالهم بوزيرة التربية لمعرفة المشكلة والعمل على حلها لتفاجئهم الوزيرة بعدم معرفتها بهذه الأزمة رغم أن توقف الدعم سينعكس بصورة سلبية على مستقبل مدارس المحلية، ولاستجلاء الأمر حول توقف الدعم حاولت الصحيفة الاتصال بمدير مرحلة الأساس بالولاية كرار طاهر إلاّ أنه تعذر إيجاده.
--
اخبار الربوع
«الوطن» تكشف النقاب عن أحداث ( دلدكو ) بجنوب كردفان
تقرير: سيد أحمد عبد الملك - تاج الدين موسى عطية
إنها من دواعي الفرحة أن تحقق قواتنا المسلحة المزيد من الإنتصارات وأن تكبد الحركة الشعبية الخسائر ، وما حققته قوات الدعم السريع من إنجاز في إستردادها لمنطقة دلدكو أجبر جميع مواطني مدينة كادوقلي أن تخرج عن بكرة أبيها ( رجالا- نساءً -شيباً وشباباً وحتى الأطفال ما فوق الخامسة ) مهللين ومكبرين فرحين بهذا النصر ولسان حالهم يقول (جيش واحد وشعب واحد- كل القوة كاوده جوه--- الدانة ولا المهانة ) إنها مسيرة هادرة تحركت من وسط المدينة كادوقلي لتنتهي بالفرقة 14 مشاه حيث خاطبها سعادة الأخ آدم الفكي محمد الطيب والي ولاية جنوب كردفان والفريق ركن أحمد علي عثمان ( ابو شنب ) نائب رئيس أركان القوات البرية والأخ الهادي أندو رئيس المجلس التشريعي والأخ قائد الفرقة 14 مشاه اللواء ركن عبد الهادي عبد الله عثمان والأخ قائد القيادة المتقدمة للدعم السريع اللواء ركن عبد الحفيظ أحمد البشير وعدد من القيادات ولا ننسى دور الحكامات وهن يتغنين عن الفروسية لأبطال الدعم السريع والقوات المسلحة والشرطة والدفاع الشعبي، إنه لتاريخ يسطر أحداثه ، وإنجاز نصر يتحقق ، فالتحية لكل من حمل السلاح زوداً عن حياض الوطن والعزة للوطنية ، إن لم نكن نحن للحق والعزة والكرامة من أجل الدفاع عن الوطن فمن يكون؟
نعم إنهم هم أبناء السودان الأوفياء الجابو الفرحة للقلوب ( الدعم السريع قوة ) كما قال بعضهم.
ما هي دلدكو ومن هم أبطالها : -
منطقة تبعد عن مدينة كادوقلي 18 كيلو متر شرقاً إتخذتها قوات الحركة الشعبية منطقة عسكرية لها لإستراتيجيتها ومعبر مهم تجاري لها يستغلونه ذوي النفوس الدنيئة من تجار(السمبك ) ، كما وإنها معبر لتهريب الأسلحة لجيوب الحركة الشعبية ، والأدهى وأمر من هذا وذاك إنها المنطقة التي تستغلها الحركة الشعبية لعملية قذف كادوقلي بالكاتوشا و40 دليلا لقتل الأبرياء من النساء والأطفال والتشريد للعديد من المواطنين منذ العام 2011. نجد بها لكثر المخابيء الجبلية بدلدكو( الكراكير) التي جعلتهم يحلمون بإستدامة الإستقرار فيها ، وقد قال قائد متحرك الحركة الشعبية ( عبود أندراوس) إذا دخلت القوات المسلحة والدعم السريع منطقة دلدكو (حنلبس فساتين نسائية) ولكن هيهات فقد دخلوها أبطالنا الأشاوس من القوات المسلحة والدعم السريع والنظامية الأخرى وماشين لقدام ، فيما قال عن تحريرها (دلدكو ) اللواء ركن عبد الحفيظ أحمد البشير قائد القيادة المتقدمة لقوات الدعم السريع إننا بفضل هذه القوات إستطعنا أن نؤمن كادوقلي من قذف الحركة الشعبية الجائر ،مؤكداً جاهزية الدعم السريع للتحرك للأمام بغية الوصول إلى مناطق العتمور, أمسردبة ثم هيبان وكاودا أرض الظلام الجائر ومعقل التمرد.
رجال حول قائد متحرك الدعم السريع (العقيد ركن حسين جبر الدار)
نعمة الإنتصار بدلدكو كان وراءه رجال أقوياء صدقوا ما عاهدوا الله عليه فكانوا نعم الأبطال الأشاوس من بينهم العقيد حسين الذي تحدى صلابة جبال دلدكو ووعورة تضاريسها فكانت توجيهاته ( جيبو حي أكله نيي) فظهر من بينهم الرائد أحمد الرحيمة سليمان أركان حرب الدعم السريع والنقيب الشاب والبطل الهمام القريش الحبيب الذي بدوره إستطاع أن يستلم دبابة أبوجنزير من قوات الحركة الشعبية ويقودها بنفسه إلى معسكر الدعم السريع كواحدة من أروع أنواع البطولات وكذلك شهامة النقيب عبد المنعم شيريا وكل من الأبطال في أرض المعسكر يزأر ، نعم قد إستطاعت قوات الدعم السريع أن تستولى على ( 3 دبابة - واحد رباعي - وعدد2 عربة لاندكروزر وكميات كبيرة من الأسلحة والعتاد العسكري) كما تم حرق علم الحركة الشعبية.
--
مساهمة الحرفيين في نفرة شمال كردفان
همسة للأخوة الحرفيين بولاية شمال كردفان عن نفرة تعمير المدارس
ولاية شمال كردفان من الولايات التي زرتها كثيراً ومحببة لدي لما وجدت بها من كرم ضيافة وحسن استقبال وتعاون بين قاطنيها في النفير للحصاد وجميع الأعمال الزراعية ولهم طقوس يقومون بها يجتمع الكل نساء ورجال شيباً وشباباً لمساعدة أصحاب الحوجة لذلك هم أصحاب القدح المعلى وأول من وضعوا في ذلك المجال بصمة نقلتها الركبان عن أهمية التكافل للولايات الأخرى، ذلك العلم الرائع والملموس ومقدر في ولاياتكم، لذلك نناشدكم بالوقوف مع نفير المدارس لتتحول من كرانك ورواكيب مبنية بالمواد المحلية «القش» إلى مباني مبنية بالمواد الثابتة لتسر الناظرين وتكون وساماً يزين صدوركم والوطن يبنيه بنوه وبسواعدهم.
بمعنى يمكن توفير المواد من طوب واسمنت وحديد والمعدات تستعملونها لإنجاز العمل من المحلية وإدارة المدارس، وكردفان الغرة أُم خيراًجوه وبره تناديكم كحرفيين لنفير المدارس بجميع مهنكم المختلفة وانتم مشهود لكم بأعمال النفير منذ قديم الزمان ورثتموها عن آباء صدق وسلفكم الصالح عليه رحمة الله.
وهذا الشيء ليس بجديد عليكم لمثل هذه المناشدة لإنجاح نفير المدارس لتحويلها من قش الى مباني ثابتة تقي أبناءكم من تقلبات الجو من مطر وبرد وحر وخلافه وتكون شاهداً على أعمالكم الجليلة وأن تكتب لكم في موازين حسناتكم صدقة جارية ونتمنى أن تكون ضربة البداية من مدرسة الصحوة «مربع واحد» بالأبيض باسم المرحوم الشهيد ابراهيم شمس الدين للأساس.
عبدالرحمن النويري


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.