شاهد بالفيديو.. رمى عليهم عبوة ناسفة وهرب.. جنود بالدعم السريع يضبطون مرتزق من جنوب السودان في وضع مخل مع سيدة داخل "راكوبة" بمدينة الفولة    شاهد بالفيديو.. فنان "ربابة" سوداني يثير تفاعل الجمهور بعد ترديده أغنياته الشهيرة (صورة وصوت) في حفل حاشد بالسعودية    البرهان يتفقد مستشفى الرباط ويوجّه بتطوير الخدمات الطبية الشرطية    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    (أماجوجو والنقطة 54)    الأهلي يخسر من ساردية بدوري شندي    مجلس الهلال يترقب قرار الانضباط ويعلن الاستعداد للتصعيد.. والكاف في مأزق كبير    حاكم إقليم دارفور يجتمع مع المديرة العامة بالإنابة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بجنيف (OCHA)    بوتين: روسيا مستعدة لاستضافة الألعاب الأولمبية في المستقبل    شاهد بالفيديو.. طبيب بمستشفى نيالا يشكو من انتهاكات أفراد الدعم السريع ويحكي قصة نجاته من القتل بعدما رفع أحدهم السلاح في وجهه    شاهد بالصورة والفيديو.. الراقصة الحسناء "هاجر" تشعل حفل طمبور بفاصل من الرقص الاستعراضي والجمهور يتفاعل معها بطريقة هستيرية    الهلال السوداني يفجر أزمة منشطات ضد نهضة بركان في دوري أبطال إفريقيا    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    من إيطاليا إلى بولندا.. سرقة 413 ألف قطعة شوكولاتة.. ما القصة؟    ترامب: إيران منحتنا 20 ناقلة نفط والشحن يبدأ غدًا    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    مجهولين ينبشون قبر رجل دين بولاية الجزيرة وينقلون جثمانه إلى جهة غير معلومة    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    قوى سياسية في السودان تعلن عن مقاطعة مؤتمر في برلين    عثمان ميرغني يكتب: حلفا .. والشمالية..    دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



اشراف: الفاضل ابراهيم
نشر في الوطن يوم 19 - 06 - 2014

ياهؤلا الدامر تحتاج للخدمات بدلا من تناول حسناوات الشاي
الدامر نموزجا -متلازمة جديدة اسمها الافلاس الصحفي يقولون ان الصحافة ليست علم كالرياضيات كما انها ليست مهنة كالطب وانها ليست فن كالشعر ولكنها كل هذه الاشياء وغيرها مجتمعة وعليه فإنها كل مركب يحوي كل انواع المعرفة بمعنى انها ثقافة عامة ولذلك يجب ان يكون الصحفي في مستوى تعريف الصحافة وهذا لا ينفي التخصصية في العمل الصحفي او الاعلامي بصفة عامة هذا من ناحية. من ناحية ثانية الثقافة وحدها لن تنتج اعلامي او صحفي ناجح لان الموهبة خاصة في الكتابة او الحوار او حتى انتقاء ماتكتبه او ماتناقش به في برامجك الحوارية متطلبات يجب ان تتوفر في الاعلامي بصفة عامة كما ان اختيار الموضوعات المطروحة في الاعلام يجب ان يتوافق وقضايا المجتمع الهامة في حينها من ناحية ومدى اهميتها واستفادة المشاهد او المستمع او القاريء منها وليس الامر كتابة موضوع(والسلام) او نقل اخبار فارغة المضمون لاتقدم ولا تؤخر شيئا . ومعلوم للجميع ان الاعلام بصورة عامة له دوره الهام والمؤثر في المجتمع وللصحافة دور كبير تلعبه اما سلبا او ايجابا. وقد كتبت في مقال سابق اننا في السودان ظللنا نعاني من دور الصحافة الذي تعدى مرحلة السلبية واصبحت الصحافة في بلدنا شريك اصيل في كل الازمات التي تعاني منها البلاد ولم تشهد بلادنا طوال نصف قرن اي صحافة فاعلة ومؤثرة وانما كم هائل من الصحف معظمها بلا مضمون وهناك من صحافي بلادي من يجيدون المدح والثناء ويعشقون الجلوس في مناسبات الدولة ومؤتمرات مسؤوليها والخروج كما دخلوا(كأنك ياابوزيد ما غزيت). وقد تابعت خلال الايام الماضية ما نقلته صحيفة يقولون انها تسمى(المجهر) وانها مملوكة لشخص يسمى( الهندي عزالدين) وانا هنا لا تهمني المجهر ولايهمني مالكها وانما مايهمني انها وسيط اعلامي اعطت لنفسها الحق ان تنقل خبر ولها الحق ان تنقل ماشاءت فنحن نحكم عليها باهتمامات كتابها ومن خلفهم اصحابها ونوعية الاخبار والموضوعات التي تطرح فيها ومدى اهمية مايطرح فيها من قضايا .كما انه من حقنا نحن ان نبدي راينا في الصحيفة وكتابها من خلال تقييمنا لما يكتب فيها ونوعية الاخبار التي تنقل. والخبر المنقول عبر هذه الصحيفة عن قصة بائعة الشاي في دامر المجذوب لا يحتاج الي صحافة ولا الي صحفي ينقله لانه ببساطة شديدة موضوع يخص الاشخاص المعنيين به فلن يحل نقل مجهر الهندي لهذا الخبر مشاكل البلد الكثيرة.ومما يؤكد الافلاس الصحفي نقل مثل هذا النوع من الاخبار لان الدامر بها اشياء كثيرة هامة ولكن مجهر الهندي لايراها لانه مصمم على رؤية صغائر الامور دون غيرها.الم يسمع صحفيو المجهر بان الدامر بها مدارس بلا اسوار وبلا مصادر توفر للتلاميذ شربة ماء نظيفة حتى يعودوا الي منازلهم؟ الم تسمع المجهر بان مستشفى الدامر ينقصه كل شيء؟ الم تسمع المجهر بقصة الطفلة التي اصيبت بحريق فلم يتوفر شاش لعلاجها؟ الم تسمع المجهر بالنقص في امصال لدغات العقارب والثعابين؟ الم تسمع المجهر يوما بدخول ستة نساء لاجراء عمليات قيصرية فلم تتوفر خيوط للعمليات؟ لماذا انتم لاترون بمجهركم ولا تسمعون الا بمثل هذه الاخبار التي مكان تناقلها ليس الصحافة وانما لها اماكنها التي تعرفونها جيدا.لماذا تثبتون لنا كل يوم ماتعانون منه من عامية مطبقة وجهل بعيد القرار بماهية مهنتكم وماتتطلبه الصحافة من انتقاء الموضوعات والاخبار التي يمكن ان يكون لها مردود ايجابي على مجتمعنا.قل لي بربك يامن نقلت هذه القصة ماهي غايتك؟ وماذا يستفيد القاريء منها؟لماذا لا تثبت انك صحفي حقيقة وتخرج لتستطلع احوال الناس في الاسواق وفي المواصلات فهذه اجدى لك وانفع لتنقل لنا عبر مجهرك مواضيع حية يمكن ان تحرك مسؤولا قد يطالع بمحض الصدفة ماكتبت فينالك نصيب من الاجر لان الدال على الخير كفاعله والله المستعان وعليه التكلان. مجذوب محمد عبد الرحيم منصور
--
ولاية القضارف توزيع (100) إلف جوال ذرة علي العاملين في الولاية خلال الأيام القلية القادمة
وقال وزير المالية والاقتصاد والقوي العاملة والاستثمار بالولاية د.موسي بشير موسي إن المخزون الاستراتيجي وافق علي منح الولاية تصديق ب(100) ألف جوال ذرة للمساعدة في كبح الأسعار الذرة في الأسواق توزيع مع سلة رمضان التي أنشئت لها محفظة بقيمة (16) مليون جنيه تشمل خمسة سلع أساسية ،وأضاف الوزير بعد لقائه بعدد المسئولين في وزارات المالية والنفط والعمل والاستثمار وصندوق أعمار الشرق والبنك المركزي ومفوضية تخصيص الإيرادات المركز وبنك النيل وشركة زادنا أمس أن هذه اللقاءات حملت العديد من البشريات لمواطني القضارف وعلي رأسها طريق الفاو الحواته القرية (3) الذي سينفذ عبر القرض الهندي ووعد المسئولين في التعاون الدولي بالتوصل مع الجانب الهندي علي تفاهمات لإنفاذ القرض باعتبار الطريق مخرج لأهلنا في محليات الفاو والمفازة ويسهم في تطوير الزراعة البستانية في المنطقة والتحول الكبير الذي حدث بدخول الكهرباء للمنطقة ،وكشف موسي عن التزام صندوق أعمار الشرق في ميزانية العام 2014م بإنارة (200) قرية بالقضارف والتي ستكتمل يوم غدا الخميس بفرز الشركات المنفذة للمشروع بجانب مطالبتنا لهم بضرورة الإسراع في أكمال المدارس المنشئة بالعون الكويتي.
واكد الوزير ان الجميع الوزارات والمؤسسات والشركات وعدوا بإنفاذ بما عليهم من التزامات وخاصة وزارة النفط التي وعدت بتوفير 750 متر مكعب من الجازولين يوميا وتوسعت مستودعات الغاز بالولاية بطرحها علي المستثمرين الذي وعدت وزارة الاستثمار في تسهيل إجراءات الاستثمار وإنفاذ منطقة القابلات الحرة التي سيبدأ العمل فيها القريب العاجل ، كاشفا عن الاتفاق مع بنك النيل لتنفيذ المشاريع التنموية المنفذة عبر الاستدانة الصرفية من البنك بقيمة (20) مليون جنيه والمبالغ المخصصة لمؤسسة التنمية الاجتماعية والتمويل الأصغر وتشغيل الخريجين.
ومطمئن موسي علي التدفقات المالية لوزارة الزراعة الاتحادية لتجهيز للموسم الزراعي الجديد والتي سيكون لولاية القضارف نصيب وافر من التقاوي والمتدخلات الزراعية وعلي تدفقات المالية لوزارة الصحة لدفع مستحقات الكوادر التي تعمل في الريف والقابلات ، والتزام مفوضية تخصيص الإيرادات بدعم الولاية القضارف بدعم أضافي لنسبة لضعف الموسم الزراعي الماضي تأثيره علي إيرادات الولاية.
--
معقولة بس.. شيخ الأمين مبعوث من السودان
بقلم عباس العشاري
النفي لمثل هذه الأشياء يُحدث فتنة و جفوة، أنا في اعتقادي أن شيخ الأمين يمكن أن يمثل السودان في كافة المحافل، يكفي انه ود ام درمان الأصالة والتاريخ وكمان شيخ لطريقة عريقة ساهمت في كثير من المواقف الوطنية ويكفى انه أطلق على رجال الطرق الصوفية (هم القوم لا يشقى جليسهم).
شيخ الأمين لديه طريقة صوفية جمعت كافة الشباب وجعلت فيهم التواصل والتحابب والتراحم بالإضافة إلى تعضيد أواصر المحبة والإخاء في البيت الصوفي.
وحسب متابعاتي هنالك آلاف الشباب ينتمون لطريقة الشيخ الأمين بإمكاننا أن نشكره لان هؤلاء الشباب كان ممكنا أن يتجهوا إلى أشياء شبابية نحن في غنى عنها، والذكر يجعل من الذاكرين ذوي خلق اسلامى .
استوقفني هذا الحديث وأنا لا اعرف شيخ الأمين لا من قريب ولا من بعيد وقد شهدت له موقفا بقاعة الصداقة في احتفال العلاقات السودانية الإثيوبية فكان محل احترام من حيرانه والحضور وقال ان لديه فرعا في إثيوبيا لذلك يمكن أن يمثل شخصه الديني في اى مكان وباسم السودان.
انا في اعتقادي لو تمت مشاركة كل مشايخ الطرق الصوفية في الدولة لصلح الحال وأفضل رجال الدين من الاحزاب التي ليس لها وطنية ولا قاعدة/ رجال الطرق الصوفية هم الأجدر أن يقودوا البلاد لان الدين الاسلامي دخل السودان عن طريقهم.
--
شمال دارفور تكرم التلميذة زينب رجب التي أحرزت (280) درجة في امتحانات الأساس‎
(دعا وزير التربية والتعليم ممثل والى شمال دارفور التجانى احمد سنين إدارة مدرسة حاج الطاهر الخاصة لمرحلة الأساس بمدينة الفاشر بضرورة المحافظة على النتيجة المشرفة التي أحرزتها في امتحانات شهادة مرحلة الأساس بجانب عدم التراجع منها من أجل تقديم المزيد من المتفوقين في المجتمع.
وجدد سنين خلال مخاطبته الاحتفال الذي أقامته محلية كرنوي بمدينة الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور اليوم بحي الوحدة بمناسبة تكريم النابغة زينب رجب خميس لتفوقها في امتحانات شهادة مرحلة الأساس وإحرازها للمرتبة الأولى وحصولها على(280) درجة ، جدد التزام وزارته بتنفيذ العهد الذي قطعته إبان إعلان النتيجة وذلك بإعفاء التلميذة زينب من الرسوم الدراسية المقررة فضلاً عن رعايته لها.
وقال إن التلميذة زينب تفوقت في الامتحان رغم ظروف النزوح واللجوء والسكن في أطراف مدينة الفاشر.
من جهتها أشادت رئيس مجلس تشريعي الولاية بالإنابة صفية بدوى زين العابدين بالجهود المبذولة من قبل حكومة الولاية لدفع مسيرة العملية التعليمية والتي أفضت بدورها إلى إحراز النتائج المشرفة في امتحانات
شهادة مرحلة الأساس بمختلف المحليات وهنأت كل المتفوقين في امتحانات شهادة مرحلة الأساس وخاصةً النابغة زينب وأسرتها وكل المعلمين والمعلمات مؤكدةً رعاية المجلس وتقديم الدعم لها حتى تتمكن من إكمال الدراسة بالمرحلة الثانوية.
وأشار مدير مدرسة حاج الطاهر حسين الطاهر إلى ضرورة الاهتمام بتربية الأطفال وتعليمهم.وأوصى التلميذة زينب بالسير بذات النهج فيما كشفت النابغة زينب رجب خميس أنها قد بدأت مرحلة التعليم ما قبل المدرسة بروضة محلية كرنوي إلا أن ظروف الحرب التي شهدتها دارفور قد أجبرت أسرتها للجوء إلى دولة تشاد حيث واصلت تعليمها بمدرسة اردمي الأساسية درست بالصف الأول وحتى الصف الرابع ثم عادت إلى مدينة الفاشر حيث التحقت بمدرسة حاج الطاهر الخاصة للأساس درست فيها حتى الصف الثامن.وعزا تفوقها في الامتحانات لجهود أسرتها ومعلمي ومعلمات مدرسة حاج الطاهر وأوصت بضرورة التسلح بسلاح العلم.
--
تدشين صالة الوصول بمطار الشهيد صبيرة
شهد مسؤولون بحكومة غرب دارفور تدشين صالة الوصول بمشروع مطار الشهيد صبيرة، وعُدَّت الخطوة تجريبيةً لافتتاح المطار خلال الأيام القليلة المقبلة، وقال والي الولاية حيدر قلوكما إن افتتاح المطار يعد نقلة اقتصادية واجتماعية كبيرة.
وأكد والي غرب دارفور حيدر قلوكما، أن تدشين صالة الوصول يمثل بداية حقيقية لعمل مطار الشهيد صبيرة، لينعم إنسان الولاية بخدمات منتظمة للطيران.
وأضافبخيت حسن - أن افتتاح المطار تستفيد منه إعداد كبيرة من سكان جميع ولايات السودان، فضلاً عن دول غرب أفريقيا.
وفي السياق، أكد مدير مطار الشهيد صبيرة حبيب الله عمر، أن السعة التقديرية لصالة الوصول التي تم تدشينها، تمكِّن من استخدام أكثر من أربع رحلات في اليوم الواحد، معلناً اكتمال الترتيبات كافة لافتتاح المشروع خلال الأيام القليلة القادمة.
--
معتمد بربر الكهرباء أولوية قصوي
أكد الأستاذ حسن سليمان علي معتمد محلية بربر أن توفير واستقرار خدمة الكهرباء بمناطق المحلية يعد من أولي أولويات عمل المحلية.جاء ذلك لدي لقائه بمكتبه برئاسة المحلية وفد شركة ايربا برئاسة المهندس الريشابى علي الريشابى بحضور المهندس احمد محمد كرم الله نائب دائرة بربر بالمجلس الوطني والأستاذ عبد الباسط محمد الأمين المدير التنفيذي لمحلية بربر .واطلع المهندس الريشابي رئيس وفد شركة ايربا المعتمد علي الخطوات التي تمت بشأن بداية العمل في توصيل خدمات الكهرباء للمدن والأرياف وبعض المشاريع الزراعية معلناً عن بداية وصول كميات مقدرة من الأسلاك والأعمدة خلال اليومين القادمين مشيداً باهتمام معتمد بربر بهذا المشروع الحيوي لأهمية الكهرباء في حياة المواطنين .
--
اخبار الربوع
والي النيل الازرق يؤكد استقرار الاوضاع الاوضاع الامنية بالولاية
أكدت القوات المسلحة اكتمال استعداداتها للسلام والحرب ودعت في الوقت نفسه حاملي السلاح للاستجابة للنداءات المتكررة لإيقاف الحرب .
ودعا والي النيل الأزرق حسين ياسين حمد خلال مخاطبته احتفالات ولاية النيل الأزرق بتخريج مجندي دورة عزة السودان 18 بإستاد الدمازين أمس حاملي السلاح من أبناء الولاية للانخراط في صف السلام وبناء السودان .
وأكد ياسين استقرار الأوضاع الأمنية بالنيل الأزرق وقال أنها مؤمنة بالقوات المسلحة وجهاز الأمن والمخابرات الوطني وقوات الشرطة وقطع بأن السودان لن يؤتى من النيل الأزرق وأنها جاهزة للدفع بالدبابين لحماية جميع مناطق البلاد.
من جانبه قال وزير الدولة بوزارة الدفاع الفريق يحيى محمد خير أن القوات المسلحة جعلت الصيف حاراً على الأعداء ولقنتهم دروساً لن تنسى.
وأكد محمد خير حرص القوات المسلحة على بسط السلام وقال « لاللحرب والعنصرية والجهوية والتقاعس والمخدرات ونعم للإنتاج والوطنية».
من جانبه أكد مدير إدارة الخدمة الوطنية اللواء احمد عبد القيوم اكتمال استعدادات القوات المسلحة للسلام والحرب وقال « إذا أرادوا السلام حبابم عشرة وإذا دايرن الحرب فنحن جاهزون».
وفي سياق متصل دعا قائد الفرقة الرابعة مشاة بالدمازين اللواء محمد الغالي علي يوسف حاملي السلاح للاستجابة للنداءات المتكررة لوضع حد للحرب « التي لم يجنى المواطن منها إلا الخراب والدمار»
--
والي جنوب كردفان التمرد لن يستطيع قصف كادوقلي
تعهد والي جنوب كردفان آدم الفكي بحماية حاضرة الولاية، كادقلي، مؤكدا أن التمرد لن يستطيع قصفها بعد الهزائم الساحقة له وتقدم القوات المسلحة في جميع مسارح العمليات بالولاية بانتصارات متتالية في ميري، دلدكو والعتمور، وأعلن عن بشريات خلال الأيام القليلة. وقال الفكي، لدى مخاطبته مجندي الخدمة الوطنية بكادقلي، إن القوات المسلحة متقدمة، وقد انتهت من تحرير مناطق استراتيجية أبرزها ميري، دلدكو والعتمور، مستشهداً بحديث قائد الجيش بالولاية. وأكد أن الدفعة المتخرجة تمثل سنداً للقوات المسلحة، وهي تمضي في مشوارها نحو الصيف الحاسم من أجل إنهاء التمرد بالمنطقتين. وتابع: «المتخرجون يمثلون جميع مناطق الولاية». ونبه لقيام السلطات النظامية بتحقيق انتصارات متتالية في مناطق استراتيجية أبرزها العتمور ودلدكو. من جانبه، قال منسق الخدمة الوطنية بالولاية ربيع علي محمد إن دورة الخدمة الوطنية جاءت لمساندة القوات المسلحة في تأدية مهامها بكتيبة من الدبابين، بجانب المساهمة في السلم الاجتماعي والتعايش السلمي الذي سيعمل من خلاله المجندون داخل مجتمعاتهم المحلية.
--
وصول الف لاجئ من تشاد لمحلية بيضة بغرب دارفور
وصل أكثر من ألفي عائد من معسكرات اللجوء بتشاد، منطقة مليبيدة بمحلية بيضة بغرب دارفور، وأبدى العائدون رغبتهم الكبيرة في العودة لمناطقهم التي تضم 17 قرية، وطالبوا السلطات بتوفير الأمن والخدمات الأساسية لهم. وقال ممثل العائدين هاشم إسحق، إن العائدين يرغبون في العودة لمناطقهم الأصلية، مؤكداً أن مشكلتهم سببها الحرب. وأضاف «نحن اخترنا السلام». ووصف مفوض العون الإنساني بغرب دارفور محمد إسحق الأعداد العائدة بالكبيرة. وتوقع وصول أعداد أخرى خلال الأيام المقبلة. وأعلن إسحق - حسب مراسل «الشروق» بخيت حسن - عزمهم تقديم مساعدات إنسانية وغذائية للعائدين، وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة، وأكد عزمهم عقد اجتماع طارئ بذات الخصوص.من جانبه، قال معتمد محلية بيضة حسين الغالي، استعداد المحلية لحماية العائدين من معسكرات النزوح واللجوء بتشاد، وذلك بإقامة برامج السلام الاجتماعي بين مختلف مكونات العائدين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.