قوات الدفاع المدني تنفذ حملة واسعة النطاق لمكافحة نواقل الأمراض وإصحاح البيئة بمحلية جبل أولياء    المريخ في اختبار صعب أمام أمام روستيرو عصرا    دعم إفريقي واسع للهلال السوداني..سيكافا والرواندي في المقدمة واتحادات موريتانيا والسنغال والكاميرون تلوح في الأفق    وزارة الداخلية توضّح بشأن دوي انفجار هزّ منطقة شرق الخرطوم    الصفا الأبيض يهز شباك الرفاق... وانطلاقة قوية في الدورة الثانية    تطوّرات في ملف شكوى الهلال ونهضة بركان    بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم    شاهد بالفيديو.. الممثل ذاكر سعيد في فاصل كوميدي : (لا أشجع فريق برشلونة ولا ريال مدريد أشجع الفريق البرهان "ضقل" بالمليشيا كورة مرقهم في الخلا)    شاهد بالصورة والفيديو.. ضحكات ومزاح بين الفنانة إيمان الشريف و "البرنس" في لقاء داخل سيارة الأخير    بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم    شاهد بالفيديو.. الفريق أول ياسر العطا يحظي باستقبال تاريخي من جنود الجيش والمستفرين بعد ساعات من تعيينه رئيساً لهيئة الأركان    شاهد بالفيديو.. الفنانة إنصاف مدني تفاجئ الجميع وتقتحم بث مباشر لزميلتها ميادة قمر الدين: (أنا مفلسة أعملوا لي مبادرة)    "تأسيس" و"صمود" يدينان استهداف أسامة حسن في غارة مسيّرة على نيالا    تطور جديد في جلسة محاكمة منيب عبد العزيز شمال السودان    يوم اليتيم.. نصائح لدعم اليتيم نفسيا في يومه السنوي    صمود يحذر من كارثة إنسانية مع استمرار العمليات العسكرية في النيل الأزرق    ماجد المصرى: شخصية راغب الراعى مرهقة بسبب تعدد علاقته داخل الأحداث    محمد مهران يكشف أصعب مشهد فى كواليس مسلسل درش    ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول منتجات الدقيق الأبيض لمدة أسبوعين؟    ما حقيقة زيارة وفد إيراني إلى السودان سرًا؟    "العاصفة الحمراء" التي ضربت دولا عربية.. هل هي خطيرة؟    "يديعوت أحرونوت": واشنطن بدأت عملية إجلاء طارئة ل60 ألف أمريكي من مصر    الدولار يتراجع مع تصاعد توقعات التهدئة في الشرق الأوسط    بالصورة.. أبعدوه حتى لا يرى قبرها ويقوم بنبشه.. قصة مؤثرة تدمي القلوب لشاب سوداني معاق ذهنياً في يوم وفاة والدته التي كان متعلق بها ومداوم على مسك "ثوبها"    شاهد بالفيديو.. "ماما كوكي" تتحدث عن قضية الساعة.. مطربة شهيرة تقيم علاقة عاطفية مع "البرنس" بعد طلاقها من زوجها وردة فعل أهلها جاءت صادمة لها    المغرب يثبت نفسه بين الكبار ويواصل الهيمنة عربيا في تصنيف فيفا    أدوية منسية في المنزل قد تهدد صحة العائلة.. تخلص منها فورا    نوع نادر من السرطان.. ما هو التليف النخاعى؟    سوداني يسأل: (أنا مغترب وحصلت مشكلة بين زوجتي وزجة أخي واخوي اتصل علي قال لي طلقتها ليك هل الطلاق واقع؟)    اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مخاوف من تأثر عمليات الحصاد بنقص العمالة في سنار
نشر في الوطن يوم 12 - 10 - 2014

أعلن إتحاد مزارعي ولاية سنار عن بدء حصاد (4) ملايين فدان من محاصيل العروة الصيفية الأسبوع المقبل. وأشار عبد العزيز البشير رئيس إتحاد مزارعي سنار ل(smc) إلى زراعة (902) ألف فدان من محصول السمسم و(2) مليون و500 ألف ذرة و(600) ألف بمحاصيل القطن والقوار، حيث بدأت عمليات حصاد محصول السمسم على أن تبدأ لبقية المحاصيل نوفمبر المقبل، معلناً عن وجود نقص في حازمات السمسم حيث يبدأ الحصاد عن طريق العمالة اليدوية والتي يوجد بها شح وزيادة في الأسعار. وحذر من نقص في إنتاجية السمسم حال عدم بدء حصاده في الوقت المحدد، مشيراً إلى وجود نقص في حاصدات الذرة. وكشف البشير عن اجتماع مع البنك الزراعي قطاعي سنار والدمازين لمعالجة مشاكل نقص آليات الحصاد وتلافي النقص في العمالة.
--
د. صابر: السياسات الإصلاحية ستؤدي لتحسن الأوضاع الاقتصادية
أكد د. صابر محمد الحسن رئيس القطاع الإقتصادي بالمؤتمر الوطني أن تطبيق السياسات الإصلاحية سيعمل على تحسن الأوضاع الاقتصادية في المرحلة القادمة وتحريك جمود إقتصاد البلاد. وقال د. صابر ل(smc) أن معالجة الأوضاع الاقتصادية تحتاج إلى فترة محددة من الزمن، تسمى ب»فترة الحضانة» تظهر فيها النتائج بطريقة واضحة، تؤكد تأثر الوضع الاقتصاد بالسياسات المتبعة. متوقعاً أن يؤدي الإنخفاض المتتالي في سعر الدولار بالسوق الموازي إلى خفض معدلات التضخم وإنعكاسه إيجاباً على الوضع الاقتصادي. وقال إن المؤشرات تشير إلى إنخفاض الدولار إلى حدود (5) جنيهات في المدى المتوسط، فى حال حل قضايا التحويلات بالبنوك مع البنك المركزي، بجانب خفض معدل التضخم، موضحاً أن «التضخم وسعر الصرف وجهين لعملة واحدة، فإذا تحسن سعر الصرف يتحسن معدل التضخم».
--
فرار محكومين بالاعدام من سجن بجنوب دارفور
فرَّ ثمانية متهمين من أحد السجون بجنوب دارفور بعد تمكنهم من ثقب المبنى الكائن بمحلية دمسو (80 كلم) جنوب نيالا حاضرة الولاية. وقال مسؤول محلي إن بين الهاربين متهمين تحت المادة 130 من القانون الجنائي القتل العمد.
وقال المدير التنفيذي لمحلية «دمسو» عثمان إبراهيم محمد طبقا لموقع»سودان تربيون» إن السجناء قاموا بثقب مبنى السجن وهربوا دون أن يعلم أحدٌ وجهتهم وأضاف أن بين الفارين متهمين تحت المادة 130 من القانون الجنائي القتل العمد، بينما الآخرون تتعلق بلاغاتهم ما بين السرقة والنهب وأوضح أن قلة أفراد الشرطة بالإضافة إلى غياب مدير إدارة السجن عن المنطقة وراء تمكن السجناء من الهروب. وأضاف المدير التنفيذي «حتى اللحظة لم تتمكن الشرطة من ملاحقة الجناة الفارين بسبب عدم توفر وسيلة الحركةوأشار إلى أن العربة الوحيدة للشرطة غادرت المحلية في مهمة رسمية متعلقة بالمرتبات إلى عاصمة الولاية نيالا، لافتاً إلى أن وعورة المنطقة وغزارة الأمطار التي هطلت بالمحلية خلال اليومين الماضيين صعبت من مهمة مطاردة الجناة».
وأكد إبراهيم أن الحادث يعد الأول من نوعه بالمنطقة، مطالباً المواطنين بالقبض على المجرمين حيثما وجدوا، لافتاً إلى أن هناك مساعدات قدمت للسجناء داخل سجنهم سيما آليات الحفر التي استخدمها الجناة في الفرار .
--
مرافقو المرضى بحوادث مستشفى ود مدني يحاصرون والي الجزيرة بالأسئلة الساخنة
مدني: ياسر محمد إبراهيم
حاصر مرافقو المرضى بحوادث مستشفى مدني، الدكتور أزهري خلف الله؛ والي الجزيرة المكلف، بالأسئلة الساخنة، ودفعوا بعدة ملاحظات تتعلق بالخدمات الصحية.
وواجه الدكتور أزهري خلف الله؛ وزير الزراعة؛ والي الولاية المكلف، أثناء زيارته التفقدية للمرافق الصحية في عطلة العيد، سيل من الأسئلة من قبل عدد من مرافقو المرضى المتواجدون داخل حوادث مستشفى مدني التعليمي، ووجه أزهري معتمد محلية مدني الكبرى بحل كل الإشكاليات المتعلقة بالمستشفيات التابعة لمحليته.
وفي حين أثنى مرافقو المرضى، على الخدمات العلاجية بحوادث مستشفى ود مدني التعليمي، انتقدوا تردي الخدمات بمستشفى الأطفال التعليمي، وقالوا للوالي إنهم يفضلون تلقي العلاج بالمراكز الصحية عوضاً عن مستشفى الأطفال.
واقترحت ( الوطن) على الوالي زيارة مستشفى الأطفال ليقف بنفسه على حقيقة الأوضاع هناك، وعلمت الصحيفة أن الوالي قام بزيارة المستشفى بالفعل، وأكد شهود عيان أن المرضى أبدوا رضاءهم للزيارة المفاجئة، والتي أتاحت للوالي معرفة الحقائق كما هي.
يذكر أن الدكتور أزهري خلف الله؛ وزير الزراعة بالجزيرة، كُلف بإدارة شؤون الولاية إلى حين عودة الدكتور محمد يوسف؛ والي الجزيرة من الأراضي المقدسة.
--
قال إن ليبيا «اقتنعت» بعدم دعم السودان للإسلاميين
البشير: علاقاتنا مع السعودية تجاوزت مرحلة «الفتور»
اكد رئيس الجمهورية المشير عمر البشير، إن السودان لن تحارب مصر لحل الأزمة المتعلقة بحلايب وشلاتين، وقال «سنحاول حلّها بالتحاور والتفاوض مع إخوتنا المصريين»، وفي حالة العجز التام لن يكون أمامنا إلا اللجوء إلى التحكيم وإلى الأمم المتحدة مبينا ان زيارتة للقاهرة ستناقش العديد من القضايا المشتركة وعلي رأسها تفعيل الحريات الاربعه واوضح البشير خلال حوار مع صحيفة الشرق الاوسط إن الأزمة بين مصر وإثيوبيا حول السد اندلعت أثناء حكم الرئيس الأسبق محمد مرسي عندما هدد البعض ، بضرب إثيوبيا، لافتا الي ان تلك التهديدات وحدت الشعب الإثيوبي حول سد النهضة وجعلت جميع الإثيوبيين يسهمون بالتبرع له مؤكدا في الوقت ذاته أن «أهمية سد النهضة بالنسبة للسودانيين بمستوى أهمية السد العالي بالنسبة للمصريين، لأنه يخزن كل المياه في فترة الفيضان، وبعد ذلك يمررها عبر الخزان طوال أيام العام.
وكشف رئيس الجمهورية ان زيارتة الاخيرة للسعودية ازالت حالة الفتور التي اعترت مؤخرا علاقة الخرطوم بالرياض حيث سبقتها ، اتصالات مستمرة مع قيادة المملكة، اسهمت في تصحيح المعلومات المغلوطة التي كانت تردهم من خلال جهات ذات غرض -على حد تعبيره وتابع «شرحنا رؤيتنا وحقيقة علاقتنا مع طهران، بأن كل المعلومات التي كانت ترد للقيادة السعودية في هذا الإطار كانت مغلوطة ومصطنعة ومهوّلة ومضخمة، فانهارت بإصدار القرار الأخير بإغلاق المراكز الثقافية الإيرانية والذي اتخذناه كخطوة استراتيجية وليس تمويهاً على الخليجيين وقال تحن كسنة تزعجنا محاولات التمدد الشيعي .» مشيرا الي ان علاقة السودان بايران عادية جدا. .
في ما يتعلق بالوثيقة التي جرى تداولها مؤخراً، ونشرها الباحث الأميركي المتخصص بالشأن السوداني إيريك ريفز حول اجتماع للقيادات العسكرية والسياسية والأمنية بالخرطوم، بأنه يهدف لتعزيز استراتيجيتها مع إيران والتمويه على الخليجيين بالعلاقات الاقتصادية والاستثمارية، أكد البشير أنها سلسلة من التلفيقات التي دأبت عليها بعض الجهات ذات الأجندة لتعكير صفو العلاقة مع الخليج وضرب السودان في مقتل سياسياً واقتصادياً.
حول اتهام حكومة رئيس الوزراء الليبي عبدالله الثني بأن السودان يدعم المليشيات الإسلامية في بلاده، قال البشير «الآن اقتنع الثني أن المعلومات التي بنى عليها الاتهامات كانت خطأ، لأنه هو من وقع معنا اتفاقية مشتركة بين ليبيا والسودان، حيث لدينا قوات مشتركة حالياً قيادتها في الكفرة ولدينا قوات داخل ليبيا لتأمين الحدود». وأكد الرئيس عمر البشير، أن الحوثيين في اليمن يمثلون تهديداً أشد خطورة من تنظيم «داعش» الإرهابي في العراق، لخطورته على وحدة اليمن.
التفاصيل ب حوار
--
حفتر يهاجم السودان ومصر والجزائر وتونس وتشاد
هاجم خليفة حفتر - قائد الميلشيات الليبية الموالية لحكومة الثني - عدة دول من بينها مصر .وقال حفتر : إذا نظرنا بشكل منطقي سنجد ان مصر والسودان وتونس والجزائر وتشاد دول صديقة ولكني أعتبرهم أعدائي .وأضاف: يجب أن اعتبرهم أعدائي لأن ليبيا تمتلك ثروات كبيرة .. وتلك الدول فقيرة جداً وبالتالي هي تطمع في الثروة الخاصة بنا .وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت عن دعم سياسي يلاقيه حفتر من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلا أن تقارير اخرى تحدثت عن إنتهاء هذا الدعم منذ اسابيع
--
---
معتمد ام كدادة ينفي تعرض البصات السياحية لعمليات نهب
نفى معتمد محلية أم كدادة بولاية شمال دارفور صديق عبد الرسول صحة ما أثير عن تعرض ركاب البصات السياحية القادمة من الخرطوم عبر طريق الإنقاذ الغربي لعمليات نهب من قبل مجموعة مسلحة بإحدى المناطق التابعة لمحلية أم كدادة خلال الأيام الماضية. وأضاف في هذا الصدد انه وعقب سماع هذه الشائعات تفقد مناطق المحلية التي يمر بها طريق الإنقاذ حيث التقى بقيادات الإدارة الأهلية التي أكدت بدورها عدم تعرض ركاب البصات السياحية لاي عملية نهب بمناطقهم.
--
برلماني يحذر من الانقياد لدعاوى تأجيل الانتخابات
أعلن الأستاذ عبد الرحمن الفادني البرلماني والقيادي بالمؤتمر الوطني أن الانتخابات استحقاق دستوري وسياسي وان تأجيلها يعنى دخول البلاد في دوامة الفشل مستنكرا الأصوات التي تنادى بالتأجيل مؤكدا أهمية وفاء المؤتمر الوطني بالالتزام الدستوري والاستحقاق السياسي بتسليم السلطة للشعب .
واوضح الفادنى في تصريح (لسونا) أن عملية الحوار عملية مستمرة و ليس مرتبطا بالانتخابات ، وقال» إذا تم اتفاق بين الحكومة والمعارضة على مخرجات معينة وفقا للحوار قبل الانتخابات فالكل سواء وملتزم بتنفيذ تلك المخرجات حسب ما تفرزه نتيجة الانتخابات وإذا لم يصل الطرفان لمخرجات محددة فالكل أيضا مطالب بان يعرض بضاعته على الشعب السوداني ويستعرض برامجه في كل الجوانب والأمور التي تهمه وعلى الشعب أن تختار في ابريل المقبل من يفوضه لحكم البلاد لفترة جديدة « .
وأضاف بان تأجيل الانتخابات سيدخل البلاد في فوضى لا تحمد عقباها حيث لا دولة ولا مؤسسات ، وان فرية أن الشعب السوداني غير جاهز للانتخابات.
هي اهانة وتقليل من الوعي السياسي لشعب ظل يمارس ويتفاعل مع العملية الانتخابية بحيوية منذ انتخابات الجمعية التشريعية في العام 1954 مؤكدا أن كل من يسعى إلى تأجيل الانتخابات وتعطيل رد الأمانة للشعب يريد للسودان أن يشتعل ويدخل في دوامة عدم الاستقرار .
وأضاف الأستاذ الفادنى (لسونا) بان موعد الانتخابات لم يعلن الآن وإنما معروف ومحدد منذ إجراء الانتخابات الماضية والكل يعرف دستوريا وسياسيا أن هذه الانتخابات تأتي في الموعد المضروب لها تأكيدا وتنفيذا لتداول السلطة بصورة سلمية وكان على الأحزاب أن ترتب نفسها لتكون جاهزة لخوضها وخاصة أن قانون الانتخابات الآن يعطى عددا مقدرا من الدوائر النسبية والقوائم القومية لأي حزب مهما كان ثقله وحجمه قل أو كثر جمهوره . واستنكر سيادته الدعاوى الأمريكية التي تتخذ من الانتخابات قيما ديمقراطية بتأجيل الانتخابات مبينا أن وعود أمريكا بإعفاء الديون كشرط لالتزام السلطة والحزب بوثيقة الإصلاح التي يتراضى عليها الشعب هي ليست بالجديد وظلت أمريكا تستخف بسيادة الدولة والشعب السوداني الأبي كما جاءت بتلك الوعود بعد نيفاشا والاستفتاء لشعب الجنوب وهى خدمة غير ذكية لا تنطوي على الشعب السوداني ولا تغير لأمريكا موقفا من السودان ، موضحا أن الحكومة لا تحتاج لإغراءات أمريكا للإيفاء بالتزاماتها وواجبها تجاه شعبها مبينا أن الدولة ملتزمة بالوثيقة التي ستتحول لبرامج عمل سياسي واقتصادي واجتماعي لصالح الشعب كما أعطت ضمانات حتى لحاملي السلاح للجلوس معها لكلمة سواء مع ضمانات لاستمرار الحوار لمواجهة التحديات التي تواجه البلاد.
وحذر الفادنى الحكومة والأحزاب الوطنية للانجراف نحو دعاوى تأجيل الانتخابات حتى لا تفشل الدولة والحزب في تسليم الأمانة للشعب وبالتالي حدوث فراغ دستوري في وقت يحتاج فيه السودان لوضع دستوري يقوم على آليات تمثل سيادة الدولة وشرعية السلطة لحكم السودان في المرحلة القادمة .
وأبان الفادنى بان السبب الوحيد الذي يعيق السلام في السودان هو إصرار الولايات المتحدة الأمريكية على استمرار العقوبات الأحادية من جانب واحد داعيا كل الأحزاب التي تعمل لصالح الوطن والمواطن للسعي للإيفاء بالاستحقاق الدستوري والمشاركة في الانتخابات لترسيخ الممارسة الشورية والديمقراطية.
--
المجموعة المنشقة من مناوي : الجنوب كان يدعمنا بمليون جنية شهرياً
الخرطوم:علي منصور
كشفت «الوطن» عن تفاصيل الانقسام الذي حدث مؤخراً في صفوف حركة مناوي.واكد العميد محمد صالح ابكر في اتصال هاتفي مع «الوطن» أن خبر الانشقاق صحيح وجاء لوقف مناوي عند حده. واضاف أن المجموعة ضمت العميد ركن / آدم صالح ابكرعبدالله قائد ركن الامداد الناطق العسكري الرسمي لجيش الحركة، والعقيد / آدم بوي داد بتي مساعد الرئيس للشؤون الانسانية والعقيد ركن / عبدالله التجاني شغب قائد ركن التدريب والعقيد / ابكر حسن صابون جمعة قائد العمليات الخاصة والعقيد / آدم جمعة ابراهيم الامين المالي لحركة/ جيش تحرير السودان، فيما حمَّل القيادي آدم صالح مسؤولية الانشقاق لمناوي لأنه قام بتعيين اشخاص على اساس عشائري واهماله للجرحى وتصرفه في اموال الدعم من المجتمع الاوروبي واعانة دولة الجنوب البالغ قدرها (100.000) جنيه جنوب سوداني شهرياً. ووصف آدم صالح مجموعته بالاصلاحية التي تسعى الى السلام حيث قال (نحن مع السلام الليلة قبل بكرة).
تفاصيل بالداخل...
--
القوى السياسية تطالب بإتفاق سلام شامل في مفاوضات أديس
أكدت الأحزاب والقوى السياسية أن أجواء الحوار الوطني التي تنتظم البلاد ستنعكس إيجاباً على جولة مفاوضات المنطقتين المرتقبة بأديس أبابا، مطالبة الأطراف بإستصحاب رؤي أهل المصلحة الحقيقية، فيما أعلن الوفد الحكومي المفاوض جاهزيته للدخول في جولة المفاوضات بقلب مفتوح من أجل التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب بولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.
وأوضح عضو الوفد الحكومي المفاوض عبد الرحمن أبومدين ل(smc) أن الجولة السابقة توصلت إلى اتفاق حول 80% من أجندة التفاوض، مضيفاً أن الوفد الحكومي عازم على التوصل إلى اتفاق في الجولة القادمة.
وقال أبومدين إن قطاع الشمال حاول إطالة أمد التفاوض في إنتظار ما تتوصل إليه الجبهة الثورية في باريس وأديس أبابا، مشدداً أن التفاوض حول المنطقتين منحصر حول قضايا محددة ولا يمكن تجاوزها لأخرى لا تخص المنطقتين.
وفي السياق قال بشارة جمعة أرور الأمين السياسي لحزب العدالة إن هناك جهات تحاول أن تستثمر في الحرب.
من أجل تحقيق أجندتها الخاصة، مؤكداً أن الحوار الوطني من شأنه الدفع بمفاوضات المنطقتين إلى الأمام من أجل الاستقرار والتنمية. وطالب قطاع الشمال بالجدية في جولة المفاوضات القادمة وحسم القضايا الأساسية المتعلقة بوقف إطلاق النار وتوصيل المساعدات الإنسانية للمحتاجين. ودعا أرور أطراف النزاع من الحكومة وقطاع الشمال بتقديم تنازلات حقيقية في جولة المفاوضات من أجل التوصل إلى صيغة مشتركة تنهي الحرب بالولايتين. من جانبه قال حسين جمعة مؤمن المتحدث باسم آلية الأحزاب بولاية جنوب كردفان إن الحوار الوطني يحتم على الأطراف التوصل إلى اتفاق سلام شامل يوقف النزاع من أجل إنسان المنطقتين الذي عانى كثيراً، داعياً الحكومة وقطاع الشمال للعمل على وقف إطلاق النار وتوصيل المساعدات الإنسانية للمحتاجين في المناطق تحت سيطرة التمرد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.