د. سلمى سجلت نقطة لصالحها، إن تم قبول استقالتها ستخرج وقد رفعت الحرج عن نفسها    الأمم المتحدة تطلق التحذير تجاه أزمة السودان    (سبتكم أخضر ياأسياد)    الهلال يصارع لوبوبو لخطف بطاقة ربع النهائي    الشرطة في الخرطوم تنهي مغامرة متهم المستشفيات الخطير    من سلوى عثمان لهند صبري .. مشادات "اللوكيشن" تهدد دراما رمضان    نصائح صحية للاستعداد المبكر لرمضان    "الصحة العالمية": اعتماد لقاح فموي جديد لشلل الأطفال    علم النفس يوضح.. هكذا يتخذ أصحاب التفكير المفرط قراراتهم    أئمة يدعون إلى النار    الهلال السوداني يخوض مواجهة مصيرية في أبطال إفريقيا    موسيفيني يصدر توجيهًا لجهاز المخابرات بشأن السيارات السودانية    بالصورة.. لأول مرة منذ 23 عام.. الأمل يودع الدوري السوداني الممتاز والحزن يخيم على عشاق كرة القدم بعطبرة    إتحاد جبل أولياء يكون اللجان العدلية    في مباراة مثيرة شهدت ضربتي جزاء وحالة طرد الأهلي يخسر أمام مويس بثنائية نظيفة في دوري شندي    النفط يستقر وسط خسائر أسبوعية والذهب والفضة ينتعشان    "ميتا "تسجّل براءة اختراع لمحاكاة المستخدمين بعد وفاتهم    شاهد.. حسناء الفن السوداني "مونيكا" تشعل مواقع التواصل بجلسة تصوير جديدة    شاهد.. الفنان مأمون سوار الدهب بعد زواجه: (زارتني الملائكة)    تطوير بطارية تُشحن خلال ثوانٍ وتصمد 12 ألف دورة    شاهد بالفيديو.. السياسي الراحل غازي سليمان: (لم أعد افرح لأن شعب السودان لم يفرح بعد وعلي الطلاق إبنتي "أم النصر" أرجل من 100 راجل)    شاهد بالصورة.. ظهرت بشعار أتلتيكو مدريد وهي تلوح بالرقم 4!! هل قصدت المذيعة السودانية سهام عمر السخرية من برشلونة بعد الهزيمة المذلة؟    بالصورة.. لأول مرة منذ 23 عام.. الأمل يودع الدوري السوداني الممتاز والحزن يخيم على عشاق كرة القدم بعطبرة    ترتيبات لإعادة تشغيل مصنع ألبان بركات وإنشاء مزرعة لتربية الماشية    من أرشيف كتابات الصحفية سهير عبدالرحيم : (هذا الصحفي كان يصلي خلف البشير من غير وضوء)    طلاب شرق دارفور يسيرون قافلة وطنية إلى جنوب كردفان برعاية والي شرق دارفور    شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يصل الخرطوم ويوثق لجمال وروعة صالة الوصول بالمطار ويدعو أبناء الوطن للعودة (البلد بتعمر بأهلها)    تشغيل مصنع الاوكسجين بمستشفى الدبة المركزي    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مخاوف من تأثر عمليات الحصاد بنقص العمالة في سنار
نشر في الوطن يوم 12 - 10 - 2014

أعلن إتحاد مزارعي ولاية سنار عن بدء حصاد (4) ملايين فدان من محاصيل العروة الصيفية الأسبوع المقبل. وأشار عبد العزيز البشير رئيس إتحاد مزارعي سنار ل(smc) إلى زراعة (902) ألف فدان من محصول السمسم و(2) مليون و500 ألف ذرة و(600) ألف بمحاصيل القطن والقوار، حيث بدأت عمليات حصاد محصول السمسم على أن تبدأ لبقية المحاصيل نوفمبر المقبل، معلناً عن وجود نقص في حازمات السمسم حيث يبدأ الحصاد عن طريق العمالة اليدوية والتي يوجد بها شح وزيادة في الأسعار. وحذر من نقص في إنتاجية السمسم حال عدم بدء حصاده في الوقت المحدد، مشيراً إلى وجود نقص في حاصدات الذرة. وكشف البشير عن اجتماع مع البنك الزراعي قطاعي سنار والدمازين لمعالجة مشاكل نقص آليات الحصاد وتلافي النقص في العمالة.
--
د. صابر: السياسات الإصلاحية ستؤدي لتحسن الأوضاع الاقتصادية
أكد د. صابر محمد الحسن رئيس القطاع الإقتصادي بالمؤتمر الوطني أن تطبيق السياسات الإصلاحية سيعمل على تحسن الأوضاع الاقتصادية في المرحلة القادمة وتحريك جمود إقتصاد البلاد. وقال د. صابر ل(smc) أن معالجة الأوضاع الاقتصادية تحتاج إلى فترة محددة من الزمن، تسمى ب»فترة الحضانة» تظهر فيها النتائج بطريقة واضحة، تؤكد تأثر الوضع الاقتصاد بالسياسات المتبعة. متوقعاً أن يؤدي الإنخفاض المتتالي في سعر الدولار بالسوق الموازي إلى خفض معدلات التضخم وإنعكاسه إيجاباً على الوضع الاقتصادي. وقال إن المؤشرات تشير إلى إنخفاض الدولار إلى حدود (5) جنيهات في المدى المتوسط، فى حال حل قضايا التحويلات بالبنوك مع البنك المركزي، بجانب خفض معدل التضخم، موضحاً أن «التضخم وسعر الصرف وجهين لعملة واحدة، فإذا تحسن سعر الصرف يتحسن معدل التضخم».
--
فرار محكومين بالاعدام من سجن بجنوب دارفور
فرَّ ثمانية متهمين من أحد السجون بجنوب دارفور بعد تمكنهم من ثقب المبنى الكائن بمحلية دمسو (80 كلم) جنوب نيالا حاضرة الولاية. وقال مسؤول محلي إن بين الهاربين متهمين تحت المادة 130 من القانون الجنائي القتل العمد.
وقال المدير التنفيذي لمحلية «دمسو» عثمان إبراهيم محمد طبقا لموقع»سودان تربيون» إن السجناء قاموا بثقب مبنى السجن وهربوا دون أن يعلم أحدٌ وجهتهم وأضاف أن بين الفارين متهمين تحت المادة 130 من القانون الجنائي القتل العمد، بينما الآخرون تتعلق بلاغاتهم ما بين السرقة والنهب وأوضح أن قلة أفراد الشرطة بالإضافة إلى غياب مدير إدارة السجن عن المنطقة وراء تمكن السجناء من الهروب. وأضاف المدير التنفيذي «حتى اللحظة لم تتمكن الشرطة من ملاحقة الجناة الفارين بسبب عدم توفر وسيلة الحركةوأشار إلى أن العربة الوحيدة للشرطة غادرت المحلية في مهمة رسمية متعلقة بالمرتبات إلى عاصمة الولاية نيالا، لافتاً إلى أن وعورة المنطقة وغزارة الأمطار التي هطلت بالمحلية خلال اليومين الماضيين صعبت من مهمة مطاردة الجناة».
وأكد إبراهيم أن الحادث يعد الأول من نوعه بالمنطقة، مطالباً المواطنين بالقبض على المجرمين حيثما وجدوا، لافتاً إلى أن هناك مساعدات قدمت للسجناء داخل سجنهم سيما آليات الحفر التي استخدمها الجناة في الفرار .
--
مرافقو المرضى بحوادث مستشفى ود مدني يحاصرون والي الجزيرة بالأسئلة الساخنة
مدني: ياسر محمد إبراهيم
حاصر مرافقو المرضى بحوادث مستشفى مدني، الدكتور أزهري خلف الله؛ والي الجزيرة المكلف، بالأسئلة الساخنة، ودفعوا بعدة ملاحظات تتعلق بالخدمات الصحية.
وواجه الدكتور أزهري خلف الله؛ وزير الزراعة؛ والي الولاية المكلف، أثناء زيارته التفقدية للمرافق الصحية في عطلة العيد، سيل من الأسئلة من قبل عدد من مرافقو المرضى المتواجدون داخل حوادث مستشفى مدني التعليمي، ووجه أزهري معتمد محلية مدني الكبرى بحل كل الإشكاليات المتعلقة بالمستشفيات التابعة لمحليته.
وفي حين أثنى مرافقو المرضى، على الخدمات العلاجية بحوادث مستشفى ود مدني التعليمي، انتقدوا تردي الخدمات بمستشفى الأطفال التعليمي، وقالوا للوالي إنهم يفضلون تلقي العلاج بالمراكز الصحية عوضاً عن مستشفى الأطفال.
واقترحت ( الوطن) على الوالي زيارة مستشفى الأطفال ليقف بنفسه على حقيقة الأوضاع هناك، وعلمت الصحيفة أن الوالي قام بزيارة المستشفى بالفعل، وأكد شهود عيان أن المرضى أبدوا رضاءهم للزيارة المفاجئة، والتي أتاحت للوالي معرفة الحقائق كما هي.
يذكر أن الدكتور أزهري خلف الله؛ وزير الزراعة بالجزيرة، كُلف بإدارة شؤون الولاية إلى حين عودة الدكتور محمد يوسف؛ والي الجزيرة من الأراضي المقدسة.
--
قال إن ليبيا «اقتنعت» بعدم دعم السودان للإسلاميين
البشير: علاقاتنا مع السعودية تجاوزت مرحلة «الفتور»
اكد رئيس الجمهورية المشير عمر البشير، إن السودان لن تحارب مصر لحل الأزمة المتعلقة بحلايب وشلاتين، وقال «سنحاول حلّها بالتحاور والتفاوض مع إخوتنا المصريين»، وفي حالة العجز التام لن يكون أمامنا إلا اللجوء إلى التحكيم وإلى الأمم المتحدة مبينا ان زيارتة للقاهرة ستناقش العديد من القضايا المشتركة وعلي رأسها تفعيل الحريات الاربعه واوضح البشير خلال حوار مع صحيفة الشرق الاوسط إن الأزمة بين مصر وإثيوبيا حول السد اندلعت أثناء حكم الرئيس الأسبق محمد مرسي عندما هدد البعض ، بضرب إثيوبيا، لافتا الي ان تلك التهديدات وحدت الشعب الإثيوبي حول سد النهضة وجعلت جميع الإثيوبيين يسهمون بالتبرع له مؤكدا في الوقت ذاته أن «أهمية سد النهضة بالنسبة للسودانيين بمستوى أهمية السد العالي بالنسبة للمصريين، لأنه يخزن كل المياه في فترة الفيضان، وبعد ذلك يمررها عبر الخزان طوال أيام العام.
وكشف رئيس الجمهورية ان زيارتة الاخيرة للسعودية ازالت حالة الفتور التي اعترت مؤخرا علاقة الخرطوم بالرياض حيث سبقتها ، اتصالات مستمرة مع قيادة المملكة، اسهمت في تصحيح المعلومات المغلوطة التي كانت تردهم من خلال جهات ذات غرض -على حد تعبيره وتابع «شرحنا رؤيتنا وحقيقة علاقتنا مع طهران، بأن كل المعلومات التي كانت ترد للقيادة السعودية في هذا الإطار كانت مغلوطة ومصطنعة ومهوّلة ومضخمة، فانهارت بإصدار القرار الأخير بإغلاق المراكز الثقافية الإيرانية والذي اتخذناه كخطوة استراتيجية وليس تمويهاً على الخليجيين وقال تحن كسنة تزعجنا محاولات التمدد الشيعي .» مشيرا الي ان علاقة السودان بايران عادية جدا. .
في ما يتعلق بالوثيقة التي جرى تداولها مؤخراً، ونشرها الباحث الأميركي المتخصص بالشأن السوداني إيريك ريفز حول اجتماع للقيادات العسكرية والسياسية والأمنية بالخرطوم، بأنه يهدف لتعزيز استراتيجيتها مع إيران والتمويه على الخليجيين بالعلاقات الاقتصادية والاستثمارية، أكد البشير أنها سلسلة من التلفيقات التي دأبت عليها بعض الجهات ذات الأجندة لتعكير صفو العلاقة مع الخليج وضرب السودان في مقتل سياسياً واقتصادياً.
حول اتهام حكومة رئيس الوزراء الليبي عبدالله الثني بأن السودان يدعم المليشيات الإسلامية في بلاده، قال البشير «الآن اقتنع الثني أن المعلومات التي بنى عليها الاتهامات كانت خطأ، لأنه هو من وقع معنا اتفاقية مشتركة بين ليبيا والسودان، حيث لدينا قوات مشتركة حالياً قيادتها في الكفرة ولدينا قوات داخل ليبيا لتأمين الحدود». وأكد الرئيس عمر البشير، أن الحوثيين في اليمن يمثلون تهديداً أشد خطورة من تنظيم «داعش» الإرهابي في العراق، لخطورته على وحدة اليمن.
التفاصيل ب حوار
--
حفتر يهاجم السودان ومصر والجزائر وتونس وتشاد
هاجم خليفة حفتر - قائد الميلشيات الليبية الموالية لحكومة الثني - عدة دول من بينها مصر .وقال حفتر : إذا نظرنا بشكل منطقي سنجد ان مصر والسودان وتونس والجزائر وتشاد دول صديقة ولكني أعتبرهم أعدائي .وأضاف: يجب أن اعتبرهم أعدائي لأن ليبيا تمتلك ثروات كبيرة .. وتلك الدول فقيرة جداً وبالتالي هي تطمع في الثروة الخاصة بنا .وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت عن دعم سياسي يلاقيه حفتر من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلا أن تقارير اخرى تحدثت عن إنتهاء هذا الدعم منذ اسابيع
--
---
معتمد ام كدادة ينفي تعرض البصات السياحية لعمليات نهب
نفى معتمد محلية أم كدادة بولاية شمال دارفور صديق عبد الرسول صحة ما أثير عن تعرض ركاب البصات السياحية القادمة من الخرطوم عبر طريق الإنقاذ الغربي لعمليات نهب من قبل مجموعة مسلحة بإحدى المناطق التابعة لمحلية أم كدادة خلال الأيام الماضية. وأضاف في هذا الصدد انه وعقب سماع هذه الشائعات تفقد مناطق المحلية التي يمر بها طريق الإنقاذ حيث التقى بقيادات الإدارة الأهلية التي أكدت بدورها عدم تعرض ركاب البصات السياحية لاي عملية نهب بمناطقهم.
--
برلماني يحذر من الانقياد لدعاوى تأجيل الانتخابات
أعلن الأستاذ عبد الرحمن الفادني البرلماني والقيادي بالمؤتمر الوطني أن الانتخابات استحقاق دستوري وسياسي وان تأجيلها يعنى دخول البلاد في دوامة الفشل مستنكرا الأصوات التي تنادى بالتأجيل مؤكدا أهمية وفاء المؤتمر الوطني بالالتزام الدستوري والاستحقاق السياسي بتسليم السلطة للشعب .
واوضح الفادنى في تصريح (لسونا) أن عملية الحوار عملية مستمرة و ليس مرتبطا بالانتخابات ، وقال» إذا تم اتفاق بين الحكومة والمعارضة على مخرجات معينة وفقا للحوار قبل الانتخابات فالكل سواء وملتزم بتنفيذ تلك المخرجات حسب ما تفرزه نتيجة الانتخابات وإذا لم يصل الطرفان لمخرجات محددة فالكل أيضا مطالب بان يعرض بضاعته على الشعب السوداني ويستعرض برامجه في كل الجوانب والأمور التي تهمه وعلى الشعب أن تختار في ابريل المقبل من يفوضه لحكم البلاد لفترة جديدة « .
وأضاف بان تأجيل الانتخابات سيدخل البلاد في فوضى لا تحمد عقباها حيث لا دولة ولا مؤسسات ، وان فرية أن الشعب السوداني غير جاهز للانتخابات.
هي اهانة وتقليل من الوعي السياسي لشعب ظل يمارس ويتفاعل مع العملية الانتخابية بحيوية منذ انتخابات الجمعية التشريعية في العام 1954 مؤكدا أن كل من يسعى إلى تأجيل الانتخابات وتعطيل رد الأمانة للشعب يريد للسودان أن يشتعل ويدخل في دوامة عدم الاستقرار .
وأضاف الأستاذ الفادنى (لسونا) بان موعد الانتخابات لم يعلن الآن وإنما معروف ومحدد منذ إجراء الانتخابات الماضية والكل يعرف دستوريا وسياسيا أن هذه الانتخابات تأتي في الموعد المضروب لها تأكيدا وتنفيذا لتداول السلطة بصورة سلمية وكان على الأحزاب أن ترتب نفسها لتكون جاهزة لخوضها وخاصة أن قانون الانتخابات الآن يعطى عددا مقدرا من الدوائر النسبية والقوائم القومية لأي حزب مهما كان ثقله وحجمه قل أو كثر جمهوره . واستنكر سيادته الدعاوى الأمريكية التي تتخذ من الانتخابات قيما ديمقراطية بتأجيل الانتخابات مبينا أن وعود أمريكا بإعفاء الديون كشرط لالتزام السلطة والحزب بوثيقة الإصلاح التي يتراضى عليها الشعب هي ليست بالجديد وظلت أمريكا تستخف بسيادة الدولة والشعب السوداني الأبي كما جاءت بتلك الوعود بعد نيفاشا والاستفتاء لشعب الجنوب وهى خدمة غير ذكية لا تنطوي على الشعب السوداني ولا تغير لأمريكا موقفا من السودان ، موضحا أن الحكومة لا تحتاج لإغراءات أمريكا للإيفاء بالتزاماتها وواجبها تجاه شعبها مبينا أن الدولة ملتزمة بالوثيقة التي ستتحول لبرامج عمل سياسي واقتصادي واجتماعي لصالح الشعب كما أعطت ضمانات حتى لحاملي السلاح للجلوس معها لكلمة سواء مع ضمانات لاستمرار الحوار لمواجهة التحديات التي تواجه البلاد.
وحذر الفادنى الحكومة والأحزاب الوطنية للانجراف نحو دعاوى تأجيل الانتخابات حتى لا تفشل الدولة والحزب في تسليم الأمانة للشعب وبالتالي حدوث فراغ دستوري في وقت يحتاج فيه السودان لوضع دستوري يقوم على آليات تمثل سيادة الدولة وشرعية السلطة لحكم السودان في المرحلة القادمة .
وأبان الفادنى بان السبب الوحيد الذي يعيق السلام في السودان هو إصرار الولايات المتحدة الأمريكية على استمرار العقوبات الأحادية من جانب واحد داعيا كل الأحزاب التي تعمل لصالح الوطن والمواطن للسعي للإيفاء بالاستحقاق الدستوري والمشاركة في الانتخابات لترسيخ الممارسة الشورية والديمقراطية.
--
المجموعة المنشقة من مناوي : الجنوب كان يدعمنا بمليون جنية شهرياً
الخرطوم:علي منصور
كشفت «الوطن» عن تفاصيل الانقسام الذي حدث مؤخراً في صفوف حركة مناوي.واكد العميد محمد صالح ابكر في اتصال هاتفي مع «الوطن» أن خبر الانشقاق صحيح وجاء لوقف مناوي عند حده. واضاف أن المجموعة ضمت العميد ركن / آدم صالح ابكرعبدالله قائد ركن الامداد الناطق العسكري الرسمي لجيش الحركة، والعقيد / آدم بوي داد بتي مساعد الرئيس للشؤون الانسانية والعقيد ركن / عبدالله التجاني شغب قائد ركن التدريب والعقيد / ابكر حسن صابون جمعة قائد العمليات الخاصة والعقيد / آدم جمعة ابراهيم الامين المالي لحركة/ جيش تحرير السودان، فيما حمَّل القيادي آدم صالح مسؤولية الانشقاق لمناوي لأنه قام بتعيين اشخاص على اساس عشائري واهماله للجرحى وتصرفه في اموال الدعم من المجتمع الاوروبي واعانة دولة الجنوب البالغ قدرها (100.000) جنيه جنوب سوداني شهرياً. ووصف آدم صالح مجموعته بالاصلاحية التي تسعى الى السلام حيث قال (نحن مع السلام الليلة قبل بكرة).
تفاصيل بالداخل...
--
القوى السياسية تطالب بإتفاق سلام شامل في مفاوضات أديس
أكدت الأحزاب والقوى السياسية أن أجواء الحوار الوطني التي تنتظم البلاد ستنعكس إيجاباً على جولة مفاوضات المنطقتين المرتقبة بأديس أبابا، مطالبة الأطراف بإستصحاب رؤي أهل المصلحة الحقيقية، فيما أعلن الوفد الحكومي المفاوض جاهزيته للدخول في جولة المفاوضات بقلب مفتوح من أجل التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب بولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.
وأوضح عضو الوفد الحكومي المفاوض عبد الرحمن أبومدين ل(smc) أن الجولة السابقة توصلت إلى اتفاق حول 80% من أجندة التفاوض، مضيفاً أن الوفد الحكومي عازم على التوصل إلى اتفاق في الجولة القادمة.
وقال أبومدين إن قطاع الشمال حاول إطالة أمد التفاوض في إنتظار ما تتوصل إليه الجبهة الثورية في باريس وأديس أبابا، مشدداً أن التفاوض حول المنطقتين منحصر حول قضايا محددة ولا يمكن تجاوزها لأخرى لا تخص المنطقتين.
وفي السياق قال بشارة جمعة أرور الأمين السياسي لحزب العدالة إن هناك جهات تحاول أن تستثمر في الحرب.
من أجل تحقيق أجندتها الخاصة، مؤكداً أن الحوار الوطني من شأنه الدفع بمفاوضات المنطقتين إلى الأمام من أجل الاستقرار والتنمية. وطالب قطاع الشمال بالجدية في جولة المفاوضات القادمة وحسم القضايا الأساسية المتعلقة بوقف إطلاق النار وتوصيل المساعدات الإنسانية للمحتاجين. ودعا أرور أطراف النزاع من الحكومة وقطاع الشمال بتقديم تنازلات حقيقية في جولة المفاوضات من أجل التوصل إلى صيغة مشتركة تنهي الحرب بالولايتين. من جانبه قال حسين جمعة مؤمن المتحدث باسم آلية الأحزاب بولاية جنوب كردفان إن الحوار الوطني يحتم على الأطراف التوصل إلى اتفاق سلام شامل يوقف النزاع من أجل إنسان المنطقتين الذي عانى كثيراً، داعياً الحكومة وقطاع الشمال للعمل على وقف إطلاق النار وتوصيل المساعدات الإنسانية للمحتاجين في المناطق تحت سيطرة التمرد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.