أكد والي القضارف ميرغني صالح سيد أحمد، أهمية إعادة ترسيم الحدود بين السودان وإثيوبيا لطي ملف النزاعات على الحدود نهائياً، مؤكداً أهمية الأطواف العسكرية المشتركة لتأمين الحدود بين الجانبين. وامتدح دور الشرطة الشعبية لمشاركتها تنفيذ برامج الولاية. وامتدح سيد أحمد لدى لقائه الوفد المركزي الزائر للقضارف من منسقية الشرطة الشعبية برئاسة الرشيد محمد أحمد منسق التخطيط المركزي، الدور الكبير والمقدر الذي تطلع به الشرطة الشعبية لحماية وتأمين الحدود، بجانب دورها في تنفيذ كافة برامج وأنشطة الحكومة، بجانب دورها في نشر الدعوة وتعاليم الدين الإسلامي ومحاربة العادات السالبة في المجتمع. وأكد رئيس الوفد الرشيد محمد أحمد، حسب وكالة السودان للأنباء، أن الزيارة تهدف للوقوف والاطمئنان على سير أداء الشرطة الشعبية بالولاية وهي خطوة ضمن خطة المنسقية بالطواف على ولايات السودان كافة، مشيداً بالأداء الجيد للمنسقية بالولاية. من جهته، قال منسق الشرطة الشعبية والمجتمعية بالقضارف عبدالله أحمد محمد، إن الشرطة ستظل السند والعضد لكافة برامج وأنشطة الحكومة عبر لجانها المجتمعية المنتشرة بالولاية. وأشار لمشاركة الشرطة الشعبية في عمليات النظافة وإصحاح البيئة ببلدية القضارف والمحليات الأخرى، وقال إن المرحلة القادمة ستشهد حراكاً كبيراً مع المجتمع في مجالات محاربة العادات السالبة وإصحاح البيئة.