-1- لا حديثَ في المجتمع السُّوداني هذه الأيَّام، إلا عن ما باتت تمثله الشائعات الإسفيرية من تهديدٍ للأمن الاجتماعي.
حادثةُ اختفاءٍ غامضة لامرأةٍ في منْتصَف الأربعينات، أصبحتْ مصدراً لإنتاج الكثير من الشائعات المُرعِبَة التي تُروِّج لبُروز ظاهرة (...)