وإليك سيدةَ النساء أتيتُ ، مهموما من الأسفارِ ، كل مدينة كانت تحُطُّ على فؤادى ، حزن صِبْيتِها ، وتخطف متعةَ الترحال منِّى . ما ندمت . . سوى لأنى – قد فقدت العطرَ . . والحب المغنىِّ ، وانهمارَ الضوءِ من خلف العيون السودْ . أسقطتُ عن قلبى التباريحَ (...)