■تشهد مناطق واسعة من كردفان الكبري انهياراً شاملاً لمليشيات وعصابات التمرد التي تواجه واقعاً جديداً لم يكن يخطر لها علي بال .. ■ الحصار المحكم والمفاجئ الذي ضربه الجيش السوداني علي المنطقة الشرقية أجبر تجمعات المليشيا في أبوزبد ، خمي ، بلامات ومنطقة القضاف علي السير لمسافات طويلة لبلوغ مناطق بعيدة مؤقتاً عن مرمي نيران الجيش السوداني والقوات المساندة له .. ■ قيادات عسكرية ومدنية من مليشيا التمرد وصلت مدينة كمبالا تاركةً خلفها عتادها وآلياتها العسكرية وهو مؤشر يؤكد حالة الهروب الكبير للمليشيات من ميادين القتال بحثاً عن ملاذات آمنة .. ■ في شمال وغرب كردفان يتوالي انهيار المليشيات التي تشهد هروباً منتظماً للجنود والقادة الذين باتوا مكشوفي الظهر حيث لا آليات قتالية ولا معينات للحركة وخاصة الوقود الذي بات هاجساً يومياً بسبب الحصار الظاهر والباطن الذي تفرضه مسيّرات الجيش علي طرق الإمداد الحدودية والداخلية .. ■ خلافات النعرات القبلية داخل صفوف المليشيات بلغت حد القتال الشرس بين منتمين لعصابات آل دقلو من القبائل والإثنيات الأخري .. ■ عدة عوامل وأسباب تقف وراء حالة التشظي والتفكك التي تعيشها مليشيات وعصابات التمرد بكردفان الكبري .. تفكك وتشظي سيكون واضحاً ومؤثراً خلال الأيام القادمة .. وما يحدث اليوم في منطقة قليصة بشمال كردفان يوضح بوار وخراب مشروع الجنجويد الذي لفظته رمال كردفان .. ليس غريباً أن ترفع أعداد كبيرة من المليشيات الراية البيضاء وتعلن رغبتها في التسليم للقوات المسلحة .. الغريب أن أبواق المليشيات لا تصدق مايحدث !!