سودانير تعلن استئناف رحلاتها من مطار الخرطوم    الهلال ينتزع صدارة الدوري الرواندي من الجيش    رويترز تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا    شاهد بالفيديو.. بعد أداء العمرة.. شيخ الأمين يعفو عن كل من أساء إليه ويدافع عن الفنانين: (أحد الصحابة كان عنده "عود" يعزف ويغني عليه)    مناوي: حرق معسكرات النزوح مخطط قاسي لإرغام النازحين على العودة قسراً إلى مدينة الفاشر التي فروا منها طلبا للأمان    جامعة الخرطوم تمنع لبس البنطال للطالبات والتدخين وتعاطي التمباك داخل الحرم    شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    شاهد.. مقطع فيديو نادر للحرس الشخصي لقائد الدعم السريع وزوج الحسناء أمول المنير يظهر فيه وهو يتجول بحذر قبل ساعات من اغتياله    شاهد بالفيديو.. جمهور ولاعبو أم مغد الكاملين يحملون مدرب الفريق على الأعناق احتفالاً بالتأهل لدوري النخبة: (جندي معانا ما همانا)    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    دراسة: السمنة وراء واحد من كل عشر وفيات بالعدوى على مستوى العالم    دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات    رافعًا شعار الفوز فقط... الأهلي يواجه النيل في ديربي مدينة شندي    آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro    أسباب ارتعاش العين وطرق العلاج    رئيس شركة نتفليكس يكشف عن تدخل ترامب فى الصفقة الجديدة.. اعرف التفاصيل    درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة    مني أبو زيد يكتب: القبيلة والقبائلية في السودان بعد حرب الخامس عشر من أبريل    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    الأهلي شندي يشكر المدرب النضر الهادي    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    "إيغاد" ترحّب باستئناف السودان المشاركة في المنظمة    رحمة أحمد تفاجئ الجمهور بظهورها بالحجاب على البوستر الرسمى لمسلسل عرض وطلب    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    بإطلالة نارية وقرد صغير.. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان    علامة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر فى الأنف قبل سنوات من التشخيص    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    الجمارك في السودان تحسم جدل رسوم بشأن الأثاثات والأجهزة الكهربائية للعائدين    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



البرنس في بوح خاص بعيدا عن الازمة يتمنى فريد ومالك والدعيع في الهلال
نشر في قوون يوم 04 - 09 - 2012

صالح الامين (اعقل) مدافع..وخليفة الاكثر طاقة واستمتع باهداف مهند وكاريكا
اتاح لنا عملنا الصحفى ان نلتقي بالكثير من المشاهير والنجوم ..وان نجلس معهم ونخالطهم ، وندخل بيوتهم ، ونسافر بصحبتهم...ومن دون شك كنا سعداء بذلك.
وربما هذا ..افضل ما في بلاط الصحافة.
هذه (العشرة) الصحفية ...منحتنا القدرة على ان نميز بين الطيب والخبيث ..وان نعرف الصالح من الطالح.
نجوم كثيرة ...كنا نحمل لهم تقديرا كبيرا ..يصل لدرجة التقديس ...لكن كنا عندما نلتقي بهم نسقط تلك (الهالة) التى كنا نحملها لهم.
ثم نسقط حتى ارقام تلفوناتهم من ذاكرة الهاتف.
واخرون ...كنا نجدهم اكثر روعة وجمالا ..من ذلك الذي كنا نحمله لهم.
قبل وفاة الفنان الكبير محمد وردي بنحو عام كان لنا لقاء صحفيا معهامتد لعدة جلسات ....طلعنا منه بالكثير من الدورس والعبر ...عرفنا لماذا كان هذا الفنان كبيرا ..ولماذا اختلف وتميز كل هذا التميز؟.
حوارنا الصحفي مع الفنان محمد وردي اتاح لنا فرصة مشاهدة وردي وهو (يبرف) لاحدي حفلاته الجماهيرية...وهو يخرج من غرفته الخاصة الي بهو صالة داخلية ...بجلباب سمنى يبقى اناقة وردي ووسامته كما هى ..لا ينقص منها شيئا.
وقلق ..قيل لنا ان هذا القلق هو قلق العباقرة.
شاهدنا كيف ينفعل وردي ...ومتى يغضب ..ويضحك وينبسط ؟ ، وهو في حالة من الاندماج التام مع فرقته الموسيقية.
ومحمد وردي بطريقته الغنائية المحببة ...حين (يغطس) في داخله ثم يخرج مستفهما بكتفيه وهو ينقب عن (طفلة وسط اللمة منسية)...او هو مشبها بها ( زي طفلين كلاهم كلو بالهمسة).
كنت حريص على ان ادون في اجندتى الداخلية انفعالات وردي الغنائية ..وعلى البحث عن تلك (العبقرية) التى خرجت من تلك النفس البشرية الجميلة...وهذا الانسان الذي تمرد على ذاته.
قلنا لوردي ونحن نحاوره : يا استاذ بقولوا انك مغرور...ونحن نحس بكل الخجل ونحن نسأل وردي هذا السؤال..كيف يكون مغرورا وهو يخدمنا حافيا
..رغم تقدم سنه ..ثم يحوم بيننا في منزله مقدما لنا بعض اثاره الشخصية في البيت.
قلنا لوردي بقولوا انك مغرور ...ونحن بنتشجع ساكت ...كأننا عندما قلنا لوردي ذلك تمنينا ان (تخفس) بنا الارض لسابع ارض حرجا من عدم واقعية السؤال.
مرات الصحافة بتختك في مكان بائخ ..وموقف حرج ..كيف نسأل وردي هذا السؤال ..وهو بهذه العفوية.
ضحك وردي من هذا الاعتقاد الذي يُحمل عنه ...ولم يتوقف كثيرا عند الاجابة ..فوقائع الحال تؤكد عكس ذلك.
وردي اعد بصحبة الزميل خالد فتحي ملف عنه ...اكتمل ولم يتبق منه غير الاخراج.
اذن كل الذي يحملونه على وردي غروره وعجرفته – ما هو إلا افتراء ...وكلام فارغ .. (مثل اعلانات مرقة الدجاج التى تريد ان تقنعنا انها احلى وافضل من الفرخة نفسها).
وان كان البعض يخلط بين الكبرياء والعزة - والغرور ..وبين الهيبة - والعجرفة...والشموخ - والنفخة الفاضية.
اللهم ارحم وردي واغفر له ..واجعل مثواه الجنة.
............
من الشخصيات الغريبة ..او قل العجيبة ...من الذين إلتقيت بهم ووجدتهم اروع عن ما كنا نحلمه عنهم ...الشاعر الراحل محمد الحسن سالم حميد ...وقد اتيح لنا ان نشاهد حميد في بيته بنوري وهو بالعراقي والسروال ..ونظارة
داكنة السواد ..وقلب ابيض من الحليب وتلقائية وطيبة وسماحة اولاد البلد ..الذين ان وضعوا (الصينية) على الارض ...تلفتوا يمنة ويسرة في الشارع للقبض على أي زول ماري في الشارع عشان ياكل معاهم.
محمد الحسن سالم حميد ...شخصية يتفوق روعة على اشعاره ...رجل يطبق تلك المباديء والقيم التى نادي بها في قصائده وحملها قضية وهدفا في حياته.
اكتشفت ونحن مع حميد ان علاقة ذلك الرجل بالنخيل علاقة عشق طويل ..وقصص جميلة.
ليس الشموخ وحده الذي يجمع بينهما.
بين حميد واي نخلة على المشرع ...قصة ...هنا كتب قصيدة ...وهنا سال دمه بسبب تلك النخلة الدانية...وهنا جلس.
اما ما بين حميد والنيل ..فهى قصة تضيّق مواعين اللغة من ان تحملها.
لم اجد..رجل في نقاء وسماحة حميد ..ولم اشهد في كل دواوين الشعر ..(مفردة)..كتلك المفردة التى ابتكرها حميد ...وجاء بها في (قفص) من قصيد.
المفردة عند حميد ..مسجونة بالضجيج والحراك والحياة والصورة والحب...(عندما تسجن الحب في مفردة تصنع في تلك المفردة مدينة ..بكل ضجيجها وحراكها واضواءها).
المفردة عند هى ليست مجرد صوت فقط ...هى صورة ايضا ترفل بالحراك مثل الموانى البحرية تماما.
نقديا ...يمكن القول ان (المحطات والمواني) شكلت محمد الحسن سالم حميد ..وقدمته لنا بذلك النضج والوعي والعمق الشعري الجميل...والفلسفة
الموقفية..والجراحة المشرطية للواقع المر.
لا يمكن ان نسقط (محطة عطبرة) من تشكيل صوالين اللغة عند حميد وفي مواكيت قصائده وديكور مفراداته ذلك السفر.
لذلك اول ما تفجر عند حميد اعتراضا وهو في عطبرة طالبا في المرحلة الثانوية قصيدته (طعم الدروس) التى شكى فيها من الغربة والابتعاد ..(زينوبة كل ما افتح كتاب القاك في اول سطر).
عرق الجباه ..وضجيج الورش وابرولات العمال ..اظنه جاء به حميد من محطة عطبرة.
بعد عطبرة ...عمل محمد الحسن سالم حميد في ميناء بورتسودان فاكتسب في ثغر السودان ذلك العمق من البحر الاحمر.
وشكلت حيرة المواني وارصفة انتظاره دواخل محمد الحسن سالم حميد فكان حميد بكل هذه الارصفة.
لا اريد ان اتحدث عن حميد من منظور نقدي لتجربته الشعرية ..بقدر ما اريد هنا ان اتحدث عن ذلك الانسان القديس.
لم ادون في خيالاتي انسان بهذا الشمول ..والاشراق ..والوضوح والصراحة.
امثال حميد ..صعب ان يتقبلهم واقعنا المحبط او يتصالح مع وضحوهم العالي.
لذا كان رحيله ..على النحو الذي جسده في الكثير من قصايده.
اللهم ارحم حميد واغفر له واجعل مثواه الجنة.
.................
من الشخصيات المدهشة حقا ...شخصية هيثم مصطفى ..الذي استطاع ان يبني لنفسه تاريخ خاص في الهلال.
هيثم مصطفى حفظه الله ورعاه ..ليس مجرد لاعب والسلام ...هو قائد بكل ما تحمل هذه الكلمة من صفات..يتمتع بشخصية ظلت تثير للجدل والنقاش.
في كل الاحوال هناك اتفاق تام على قوة شخصيته ..وعلى قدراته الادراية الكبيرة التى تماثل قدراته الفنية.
هيثم مصطفى عرف بانفعالاته الشديدة ..وبحدة طبعه ...وهذه اشياء لا نسقطها من هيثم مصطفى واظن ان اكبر عيوبه تلك الانفعالات التى يقع ضحيتها بسبب الاستفزازات التى يتعرض لها فيقع في كثير من الاخطاء عندما ينفعل.
هيثم مصطفى ..لو تخلى عن انفعالاته ..او لو عرف كيف يتعامل في المواقف التى يتعرض فيها للاستفزاز لاصبح قائدا مثاليا ..ومثلما صنع هيثم مصطفى تاريخا للهلال وهو لاعبا ..فان هيثم مصطفى قادرا على ان يصنع مستقبلا
وحاضرا اخضر في الهلال عندما يعتزل اللعب.
مع هذا الذي عرف عن البرنس ..ومع ما حسب عليه من انفعالات ..إلا ان الذي وجدناه عند هيثم مصطفى هو التهذب الشديد ...والتواضع الكبير..واللتزام التام سلوكا وعبادة ومسؤولية ...رغم الترويج الذي يخرج
عن افتراء هيثم مصطفى وعن غروره.
هو في حقيقة الامر ...ابيض الدواخل ..وهادي الطبع ...يتميز بالشجاعة التى يفتقدها الكثيرون ..قادر على الاعتذار عندما يشعر انه اخطأ..كذلك يتميز بصراحة ووضوح يوقعه في مثل هذه المشاكل ..لا يعرف ان ينافق ..او يكذب او (يكسر تلج).
يؤمن بان حقوقه قادر على ان يأخذها ..دون ان ينكسر او ان يلجأ الي ادب (الطبطبة).
يدافع عن مواقفه ..ويعرف ماذا يفعل.
يتمتع بذكاء كبير ..وقدرات ادارية ونقاشية ومنطقية تجعله قادر على ان يكسب كل المعارك التى يدخل فيها.
ازمة البرنس الاخيرة ...جعلتني اعرف كيف يفكر؟..وكيف يتعامل؟ ..وقد وجدت ان هيثم يصير اقوى كلما تكاثرت عليه النصال.
لكن مع كل هذا ..لا ابعد انفعالات هيثم مصطفى التى توقعه في كثير من الاخطاء ...عليه فان النصيحة التي يمكن ان تقدم لهيثم مصطفى هو ان يكبح انفعالاته ..وان لا يستجب للاستفزازات التى تحبك فقط من اجل اخراجه من
طوره.
لا احد يمكن ان ينتصر على هيثم اذا لم ينفعل ..لذلك هم يجتهدوا فقط في استفزازه لينفعل وينتصروا عليه.
سألت هيثم مصطفى بعيدا عن الازمة ...ووجدت تمتعه الكبير بالرؤية ..والعين الفاحصة ...وهذا يمكن اهم ما يميز هيثم.
قبل 3 سنوات على ما اعتقد ....هاتفني هيثم مصطفى (والله على ما اقول شهيد) ..وطلب منى مشاهدة لاعب في الامل اسمه نزار حامد.
لم اكن اعرف نزار حامد في ذلك الوقت ..ولم اسمع عنه حينها ..ولم تتكلم وقتها عنه الصحف ..كان لاعبا عاديا لم يكتشف بعد.
هيثم بعينه الفاحصة قال لي : (في ولد صغير بيلعب في النص ..اتمنى يجي يلعب في الهلال عشان الولد دا بشبه الهلال).
وقتها كانت ادارة الهلال تطارد في (مجدي ام بدة) ..الذي لم يتمكن
الهلال من تسجيله نسبة لأن القواعد تقف مانعا من انتقال مجدي ام بدة للهلال.
هذا هو هيثم مصطفى ..يبحث في كل الاوقات والاحوال ان يخدم الهلال ..ويفعل ذلك في السر والعلن.
الحمدلله ان امنيت هيثم مصطفى تحققت وجاء نزار حامد ولعب في الهلال وكان السبب في ذلك هو قيادة هيثم مصطفى للمفاوضات مع نزار حامد وادارة
الامل حتى تكللت المفاوضات بالنجاح رغم دخول المريخ طرفا في المفاوضات.
يذكر وقتها ان جمال الوالي بعد ان اصبح نزار حامد نجما كبيرا في الامل اوصي بتسجيل هذا اللاعب واعجب به..وقد افتى جمال الوالي ان نزار حامد يمكن ان يصوم 3 يوم ويأتي يلعب للمريخ بعد ان اقسم باللعب للهلال.
على ضوء هذه الرؤية ...قلت لهيثم مصطفى من من لاعبي اهلي شندي الذين تتمنى ان يلعبوا في الهلال ..وترى ان المستقبل امامهم.
قال هيثم مصطفى ..انه معجب جدا بمدافع الاهلي شندي (مالك) ..وهو يرى ان
الهلال في حاجة اليه.
كذلك تمنى هيثم مصطفى فريد محمد وعبدالرحمن الدعيع في الهلال.
اشاد هيثم مصطفى كذلك بمهاجم الاهلي منتصر الربيع ..ووصف ان تحركاته اشبه بتحركات انس النور لأنه يخلل الدفاعات ويتحرك في كل مربعات مرمي الفريق الخصم.
هيثم مصطفى في الهلال قال ان سعادته بصناعة الاهداف اكبر من تسجيل الاهداف نفسها ..وهو يستمتع على وجه خاص باهداف مهند الطاهر ومدثر كاريكا ويحب الصناعة لهما ..لأن اهدافهم جميلة ..وهو يستمتع بها.
كان كذلك هناك اعجاب واضح من هيثم مصطفى بلاعب الهلال خليفة ..الذي قال عنه انه يتمتع بطاقة لو وزعوها على كل اللاعبين الذين في الميدان لاكتفوا منها.
اذن خليفة لاعب (الحركة) الاول في السودان ...ويجب الاستفادة من قدراته الحركية تلك.
اما اللاعب الذي تفاجأت باشادة هيثم مصطفى وهو يعتبره من افضل المدافعين في السودان ...وذلك لأنه يلعب بعقله ويتمتع بقوة بدنية وقوام جيد هو اللاعب (صالح الامين) الذي قال عنه هيثم مصطفى ان دفاع الهلال يمكن ان تحل كل اشكاليات دفاع الهلال لو شارك صالح الامين بصورة مستمرة
وابتعد عن الاصابات التى تبعاد بينه والمشاركة.
لم ينس هيثم مصطفى ان يقول ان صالح الامين فاز بجائزة افضل لاعب في المباراة في اول مباراة قمة يشارك فيها.
كانت رؤية هيثم مصطفى وحديثه هذا مدعم بالكثير من الوقائع والثقة ..ومن خلال ما لمسناه في صدق البرنس وفي عينه الفاحصة نوصى بالاستفادة من تلك القدرات...لأن هيثم مصطفى (كنز) حقيقي في هذا الجانب.
ملحوظة : وقرض على كدا.
هوامش
المجموعة الاخرى في الكونفدرالية فرقها ضعيفة ...والكأس يمكن ان يكون من نصيب المجموعة التى يلعب فيها ثلاث اندية سودانية.
امس فاز فريق دجوليبا على فريق الوداد المغربي بعد ان كان الوداد متقدما بهدف لكن الفريق المالي عادل ثم فاز في الزمن الاضافي بهدف من ضربة جزاء.
الهلال لو استقر وحلت المشاكل ..وعادت الامور فيه لطبيعتها فانه يبقى
المؤهل الاول للفوز بالبطولة.
لكن برضو (الكونفدرالية) ما عاجبانا.
غارزيتو اعتبر ان عدم انتصار الهلال امام الشلف بسبب وجود البرنس في المدرجات.
انتوا الفرنسي دا طبيعي.
انت الزول دا لا عاوز تلعبو ولا عاوز تقعدو في الكنبة ..كمان مستكتر عليه (المدرجات).
بعدين ليه اتعادلت مع المريخ والاحمر يلعب امام الهلال ب (10) لاعبين منذ الدقيقة 23 من الشوط الاول.
يكون هيثم مصطفى بتابع في المباراة في التلفزيون.
عشان كدا ...الهلال اتعادل.
غايتو الزول وقت يكون قاصد ليه زول.
بكون ظاهر في عيونو.
ننصح غارزيتو بالتركيز مع الهلال.
انت بتركيزك مع البرنس بطلعنا من المولد بدون حمص.
عرفت من هيثم مصطفى ان مهند الطاهر لم يشارك في مباراة الانتر لأنه شعر ببعض المغص ...وكان جسمه فاقد للسوائل بسبب الاستفراغ.
لذلك لم يشركه غارزيتو.
عليكم الله شفتوا البرنس متابع مع ناس الهلال كيف ..وهو على اتصال دائم بهم طول اليوم.
هذا هو القائد ..يقوم بدوره حتى وهو غائب من البعثة.
واهم من ظن ان تجميد نشاط البرنس يمكن ان يبعده.
هيثم مصطفى اكبر من ذلك.
فريق الاهلي شندي لو عاوز يستمر في المنافسة على التأهل وعاوز يصعد لدور الاربعة..يجب ان ينتصر على المريخ في شندي.
ليس امام الاهلي خيار غير الانتصار.
سادومبا ...اخطر محترف في السودان ..وسجله يجعله الافضل على الاطلاق.
يوسف محمد مشاركته في هذه الخانة التى يلعبه فيها غارزيتو ..يجعل دفاع
الهلال بهذا الاهتزاز.
اين المهاجم عبده جابر.
هذه المهاجم ..يحتاج فقط لفرص ليصبح اساسيا.
انتوا الدوري الممتاز خبرو شنو؟.
ناس الاتحاد العام نسوا الموضوع دا وإلا شنو؟.
طبيعي ان ينسوا الممتاز اذا كانت نص اندية الممتاز بتلعب في مرحلة المجموعات.
شفتوا كيف؟.
نحن أي حاجة عندنا بي نظام.
هل هناك متابعة من مجلس ادارة نادي الهلال لاصابة اللاعب علاءالدين يوسف.
الهلال يحتاج لفييرا في مباراة الاياب امام الانتر خاصة وان ايكانغا ربما يكون موقوفا.
ليس الهلال وحده ...المنتخب ايضا يحتاج لعلاءالدين يوسف.
لذلك لا بد من متابعة اصابة علاءالدين يوسف...لأن المنتخب والهلال في
حاجة لعلاءالدين يوسف.
الاستاذ خالد عزالدين احد كبار الهلال حقا ..يتحرك في الخفاء من اجل استقرار الهلال ..ولم الشمل الهلالي.
هذا هو الهلال.
التحية لخالد ..وربنا يحقق المراد ويوفق ..ونصل جميعا لنقطة اتفاق.
مباراة المنتخب ..سوف تحظى بحضور جماهيري كبير ..المدرجات متعطشة لهيثم مصطفى.
محمد عبدالله مازدا ..عرف بذكاء ان يجعل هناك جماهيرية ومساندة للمنتخب ..وذلك باضافة هيثم والعجب للمنتخب.
بالمناسبة الذي جهّز العجب وقدمه بهذه الصورة التى ظهر بها مع المريخ في مبارته امام الاهلي شندي هو محمد عبدالله مازدا ..الذي منح العجب كل هذه الدوافع.
مع ذلك فان مازدا يجقلب ..والشكر لي ريكاردو.
سوف يقدم مازدا البرنس في نسخة حديثة ..ولكم ان تحكموا في مباراةالمنتخب القادمة ان شاءالله.
تعالوا بس واتمتعوا.
ونحن أي حاجة عندنا بي نظام.
سن الحضري (كبيرة).
عشان كدا اتكسرت.
عاجل : لاحقا احدثكم عن محجوب شريف وعثمان حسين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.