وزير التعليم العالي السوداني: العودة إلى الدراسة خطوة استراتيجية    الهلال ينفرد بصدارة الدوري الرواندي    ضياء الدين بلال يكتب: قوش وآخرون... جرد حساب!    رويترز تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا    عاطف حسن يكتب: بنك الخرطوم.. اعتذارك ماااااا بفيدك .. !!    سودانير تعلن استئناف رحلاتها من مطار الخرطوم    الهلال ينتزع صدارة الدوري الرواندي من الجيش    شاهد بالفيديو.. بعد أداء العمرة.. شيخ الأمين يعفو عن كل من أساء إليه ويدافع عن الفنانين: (أحد الصحابة كان عنده "عود" يعزف ويغني عليه)    مناوي: حرق معسكرات النزوح مخطط قاسي لإرغام النازحين على العودة قسراً إلى مدينة الفاشر التي فروا منها طلبا للأمان    شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    شاهد.. مقطع فيديو نادر للحرس الشخصي لقائد الدعم السريع وزوج الحسناء أمول المنير يظهر فيه وهو يتجول بحذر قبل ساعات من اغتياله    شاهد بالفيديو.. جمهور ولاعبو أم مغد الكاملين يحملون مدرب الفريق على الأعناق احتفالاً بالتأهل لدوري النخبة: (جندي معانا ما همانا)    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    دراسة: السمنة وراء واحد من كل عشر وفيات بالعدوى على مستوى العالم    آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro    رافعًا شعار الفوز فقط... الأهلي يواجه النيل في ديربي مدينة شندي    دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات    أسباب ارتعاش العين وطرق العلاج    رئيس شركة نتفليكس يكشف عن تدخل ترامب فى الصفقة الجديدة.. اعرف التفاصيل    درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة    مني أبو زيد يكتب: القبيلة والقبائلية في السودان بعد حرب الخامس عشر من أبريل    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    رحمة أحمد تفاجئ الجمهور بظهورها بالحجاب على البوستر الرسمى لمسلسل عرض وطلب    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    بإطلالة نارية وقرد صغير.. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان    علامة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر فى الأنف قبل سنوات من التشخيص    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



قرار باعدام الطالب لونجى عبد الرحمن
نشر في حريات يوم 27 - 01 - 2011

قضت محكمة 25 يناير بإعدام لونجي عبد الرحمن الطالب بجامعة السودان – مجمع شمبات.
وكان لونجي عبد الرحمن قد تعرض في 12 يناير 2010م لهجوم من مجموعة من طلاب المؤتمر الوطني بقيادة الطالب المرحوم أسامة يس، وحين إعتدت المجموعة على الطالب لونجي بالأطواق، دافع عن نفسه بإستخدام مطواة مما أدى الى اصابة ووفاة الطالب بكلية الهندسة – جامعة السودان أسامة يس.
وجرت الأحداث على خلفية عدد من الإعتداءات لطلاب المؤتمر الوطني على فعاليات وأنشطة القوى السياسية المعارضة بما فيها حزب البعث الدي ينتمي له الطالب لونجي عبد الرحمن.
وإعتبر حزب البعث في بيانه بأن (الحكم الذي أصدرته المحكمة لا يمكن إعتباره حكماً قضاياً بأي حال من الأحوال وإنما قراراً سياسياً تم إملاءه على المحكمة وهو ما أوقعها في تناقضتها مع الوقائع التي أمامها وإنحرافها عن حيادة العدالة التي يأمر بها المولى عز وجل ببسطها وتطبيقها. وهو حكم لا يمكن عزله عن التوجه العام للنظام الذي أصبح فيه الإرهاب وتصفية الخصوم السياسيين تعبيراً يومياً لأركانه ومن مختلف المنابر) وأضاف بأنه (قرار سياسي للثآر والتشفي البعيدين عن العدالة وروحها ومفاهيمها . إنه قرار في مواجهة الحركة الوطنية وفصائلها وحركتها الطلابية وتعبيراً عن عمق الأزمة الوطنية الشاملة التي أفقدت القضاء عدالته ونزاهته وحولته إلى أداة في خدمة مصالح الرأسمالية الطفيلية المتأسلمة وأجندتها وكإمتداد لتخريبها للخدمتين المدنية والعسكرية) .
وأصدرت الجبهة الوطنية العريضة بياناً يستنكر تصفية الخصوم السياسيين عبر القضاء.
(أدناه بياني الجبهة الوطنية العريضة وحزب البعث).
الجبهة الوطنية العريضة تشجب قرار محكمة النظام بحق الطالب/ لونجى عبد الرحمن
الجبهة الوطنية العريضة تدين أعمال العنف والقتل والإرهاب التى تمارسها أجهزة النظام وأذرعه الأمنية والعدلية ضد الشرفاء من أبناء شعبنا الأبى . لقد تجرد النظام العدلى فى السودان من كل القيم والنظم القضائية والأعراف الإنسانية التى تحكم مسار القضاء فى الدول المتحضرة التى تعرف قيمة الإنسان وتراعى حقوقة وأصبحت آداة لتنفيذ سياسة النظام فى قمع المواطن وترهيبه بغرض قتل روح المقاومة برغم المعاناة اليومية التى يواجهها المواطن للحصول على ضروريات الحياة من مأكل وملبس وسكن آمن .
لقد أدخل النظام القهر والعنف والترهيب فى الجامعات فبات من المستحيل توفير مناخ آمن للدرس والتحصيل بعد أن باتت الجامعات مرتعا لرجالات أمن السلطة فى محاولة لتحويل قاعات الدرس إلى آدوات تفريخ لموالين للنظام تحت إغراءات الوظيفة والسلطة إلى أن أصبح التعليم ليس هدفا من أجله يلتحق بعض الطلاب بالجامعات .
لقد حاربت الجامعات فى الماضى وقبل وصول الإنقاذ للسلطة على أن تظل الجامعات ذات إستقلال تبعدها عن التقلبات السياسية وأهواء الساسة إلى أن جاء نظام المؤتمر وقلب كل شئ رأسا على عقب إلى أن أصبح التعليم فى مرحلة أدنى من السياسة وبها إنهار التعليم كما إنهار النظام السياسى فى السودان .
الجبهة الوطنية العريضة تدين ممارسات النظام داخل الجامعات وتنادى بإستقلالية الجامعات وحماية الطلاب الذين هم عماد الأمة ومستقبلها . كما تدين المحاكمات العبثية السياسية التى لاتستند على الأدلة والبيانات بقدر ماهى عاملة على ترسيخ أحكام سياسية بغيضة لاتتسم بالعدالة وحقوق الإنسان والتى كان من نتيجتها الحكم بإعدام الطالب / لونجى عبد الرحمن الذى صدر فى 25يناير 2011 .
أن الجبهة الوطنية العريضة إذ تدين الحكم بحق الطالب لويجى تطالب بإعادة النظر فى قرار المحكمة المجحف وضمان محاكمة عادلة يراعى فيها كفالة الإجراءات القانونية لحماية جميع الحقوق القانونية للطالب .
عاش كفاح الطلبة ونضال الشرفاء من أبناء السودان
وسحقا لنظام بات يحتضر ولايهمه إلا التشبث بالسلطة برغم الفشل فى جميع المناحى .
أمانة إعلام
الجبهة الوطنية العريضة
(بيان حزب البعث ) :
بسم الله الرحمن الرحيم
حزب البعث العربي الإشتراكي- الأصل
امة عربية واحدة ذات رسالة خالدة
قيادة قطر السودان
قال تعالى :
Jوَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَJ
قرار سياسي بإعدام الرفيق الطالب لونجي عبد الرحمن
Ø القرار يهدف للثآر وتصفية المخالفين للرأي.
Ø القرار يستهدف ارهاب الشعب وتصفية الحركة الوطنية في تكرار لاعدام مجدي في أول عهد الانقاذ والخراب.
Ø القرار يكامل القهر الإقتصادي للنظام بالقهر الفاشي بعد التفريط في وحدة البلاد وسيادتها.
في مطلع يناير من العام المنصرم شهدت العديد من الجامعات عملاً منظماً تقوم به عصابات من ما يسمى بالكتيبة الجهادية إستهدف حظر النشاط الطلابي في الجامعات ، محملة بالسيخ والسواطير والجنازير والعصي والأسلحة النارية وبعدد من العربات والحافلات، في مشهد يضاهي ما تتعرض له الجامعات الآن ومن ذات العناصر، غير آبهة بحرمة الأرواح والدماء واستقرار العام الدراسي وسلامة الطلاب والعاملين في الجامعات وقدسية حرمها.
تصدت تلك العصابات في الأسبوع الأول من يناير 2010م إلي نشاط حزب البعث السياسي في كلية الغابات جامعة السودان (بسوبا) وإعتقلت الرفيق الجعلي أحمد وإقتادته إلي أحد أوكارها وأوسعته ضرباً وتهديداً بعد محاولة إرهاب الطلاب والإعلان عن حظر النشاط الطلابي … وجري ذات السلوك الإجرامي في كلية البيطرة ب (حلة كوكو) … حيث أصدرت تنظيمات البعث والقوي الوطنية بيانات متعددة حول هذه الأحداث . في الوقت الذي شهدت فيه العديد من كليات جامعة النيلين أحداثاً مماثلة .
في 11/1/2010م قامت ذات العصابات بتطويق ندوة أقامها البعث بمناسبة ذكرى الإستقلال في كلية الزراعة بشمبات ووبذلت المحاولات المستميتة للتشويش على الندوة والإساءة والتجني على البعث فكراً ونضالاً ورموزاً وشهداء وللحاضرين ..إلا أن وعي الحاضرين وصبرهم أحبط أهدافهم والتي تقدمهم فيها منتسبهم(أسامة يس) من كلية الهندسة.
في منتصف نهار 12/1/2010م بكلية الزراعة بشمبات أثناء خروج الطالب الرفيق (لونجي عبد الرحمن) من قاعة المحاضرات لاحقته مجموعة من تلك العصابات بقيادة أسامة يس داخل حرم الكلية وهي محملة بالسكاكين والأطواق والسيخ بعد إشارة أحدهم إليه . وحينما استشعر الرفيق الخطر وهو الفرد إزاء المجموعة حاول جاهداً تحاشيهم بتغير خط سيرة والاستدارة حول إحدى القاعات لتفادي المواجهة حيث ظلت تلك العصابة تلاحقه إلي أن حاصرته مع استمراره رغم ذلك في إثناءهم عن سلوكهم الإجرامي الذي وصل بهم إلى إشهار السكاكين في وجهه وضربه في رأسه بالسيخ.. إزاء ذلك لم يكن أمام الرفيق لونجي عبد الرحمن إلا الدفاع عن نفسه حيث أخرج سكيناً ولوح لهم بها فأصابت الطالب (أسامة يس) الذي إقتاد تلك العصابة من كليتة في مجمع الخرطوم جنوب إلي كلية الزراعة بشمبات . توجه بعدها الرفيق لونجي عبد الرحمن إلي المستشفي لتلقي العلاج ومن بعد ذلك إلي مركز الشرطة للتبليغ عن الحادث فيما ظلت عصابات الإجرام والهوس تلاحقه في المستشفى وفي مركز الشرطة.
في 13/1/2010م صرح عميد كلية الزراعة بشمبات للعديد من الصحف الصادرة واصفاً ما حدث بأنه (مواجهات طلابية بين فصيلين سياسيين ظلت تشهدها العديد من الجامعات وأن الطالب المتوفي ينتسب للمؤتمر الوطني والطالب المتهم ينتسب لحزب البعث وأنه كان في حالة دفاع عن النفس) (الأهرام اليوم ، وآخر لحظة) . تزامن مع هذا التصريح صدور بيان من البعث مكتب الطلاب (نشرته كاملاً صحيفة رأي الشعب ) أورد فيه هذه الوقائع وإتفق مع إفادة السيد عميد كلية الزراعة ونقل تعازي البعث وقيادته لأسرة الفقيد وذويه داعياً إلي نبذ العنف ومطالباً بوضع حد لجرائم العصابات المنظمة التي يديرها أحد رموز النظام. ومتضمناً لفقرة من مقال الرفيق لونجي في صفحة وعي الطلبة بصحيفة الأخبار قبل يوم من الحادث يدين فيه استخدام العنف في النشاط الطلابي.
في 15/1/201م وفي كلية الزراعة شمبات لاحقت ذات العصابة الطالب الرفيق إسماعيل أحمد في محاولة لإغتياله مما حدا به للجوء إلي الحرس الجامعي الذي أدخلة في أحد المكاتب إلا أن عصابة الفاشست لاحقته وكسرت باب المكتب وأوسعته ضرباً مبرحاً بالسيخ والجنازير حتى أغشي عليه متضرجا بدمائه فيما صاحت عصابة السوء التي ظنت أنه قد قتل(أخذنا الثآر أخذنا الثآر).كل هذه الوقائع مسجلة في أقسام الشرطة وموثقه عبر البيانات والأدبيات في موقع وعي الطلبة www.altalabh.com ، تعبيراً عن الموقف المبدني الفكري والنضالي للبعث من العنف والعنف المضاد ، ومحفورة في وجدان وذاكرة الوطنيين والشرفاء طلاباً وأستاذة وعاملين.
في محكمة جنايات بحري شهدت جلسات القضية من خلال الشهود وإفادات الرفيق لونجي :
مجموعة من طلاب كلية الهندسة وآخرين “بالخرطوم جنوب” قدموا إلى كلية الزراعة بشمبات (شمال بحري) وهم يحملون السكاكين والسيخ والعصي والأطواق وتحملهم عربة بمعية المجني عليه (أسامة يس).
المجموعة تنتمي إلى الحركة الإسلامية – الكتيبة الجهادية.
حضروا لتعقب البعثيين وتعرفوا من خلال الإرشاد على الرفيق لونجي عبد الرحمن والذي كان وحيداً .
أفاد أحد شهود الدفاع والذي أكد أن له علاقة صداقة بعدد من البعثيين أن أحد أعضاء الحركة الإسلامية (حدد أسمه في المحكمة) جاء إليه قبل يوم من الحادثة متوعداً البعثيين بالقول “قل لهم لنرى أي منكم غداً”
المجني عليه كان حاضراً لندوة البعثيين وكان ضمن المجموعة التي أساءت وشوشت عليها.
أكد الرفيق لونجي عبدالرحمن إنتماءه لحزب البعث وأنه لظروف الدراسة لم يكن حاضراً للندوة ولم يكن على علم بالذي جرى فيها لأن تلفونه كان مغلقاً.
أكد الرفيق لونجي إفادات شهود الإتهام بأنه كان وحيداً في مقابل مجموعة مسلحة تعرف على واحد منها وأنه لا يعرف المجني عليه من قبل.
في 25/1/2011م جلسةالنطق بالحكم :
أورد القاضي إفادات ثلاثة من شهود الإتهام التي قبلتها المحكمة :
أن المجني عليه كا يحمل سكيناً ومعه مجموعة تحمل أطواق وأشياء أخرى.
أن المتهم كان لوحده وكان أمامهم.
أن المتهم أستل سكيناً في مكان الحادث وسدد طعنة واحدة (حديقة الجامعة).
أحد أفراد المجموعة ضربه بطوق في رأسه.
لم تقبل المحكمة شهادة أثنين من شهود الدفاع لأنهم لم يكونا حضوراً زمن الحادثة.
إن المتهم لم يكن في حالة دفاع عن النفس ولا العراك المفاجئ حيث لم يلجأ للحرس الجامعي (علما بأن الذين لجأوا للحرس الجامعي لم يجدوا ملاذا امنا حادثة الرفيق اسماعيل أعلاه).
وبذلك يصدر الحكم بالإعدام شنقاً حتى الموت .
ليس عصياً عن الفطرة السليمة والوجدان القويم التوصل لحقيقة أن القاضي أنحرف بالقضية عن العدالة وحولها إلى محاكمة سياسية وذلك من خلال:
v تجريده المتعمد للوقائع والإفادات التي أوردتها والتي أكدت أن هنالك مجموعة محملة بأسلحة متنوعة وتنتمي إلى النظام وأنها قدمت من الخرطوم . إلى طالب خارج قاعة محاضرته وإن الحادثة وقعت في حديقة ، وهو ما يؤكد:
Ø أن المجموعة جاءت بقصد جنائي وبإصرار وترصد من خلال التعقب والملاحقة لطالب منفرد.
Ø أن المحكمة السياسية غالطت الوقائع وحصرت نفسها في القتل العمد بتجنيبها البائن على حق الدفاع عن النفس والعراك المفاجئ حيث أكدت وقائعها أن الحادثة تمت في حديقة الجامعة بينما الرفيق لونجي ظل فرداً ملاحقاً منذ خروجه من القاعة بواسطة مجموعة هدرت حياته وشرعت في زهقها بالضرب والتهديد… حيث لم يكن حصاره من قِبلها. إلأّ الدفاع عن نفسه وقد فعل.
Ø القرار يضع سابقة لتصفية المخالفين في الرأي وتجريمهم بإصدار حكم الإعدام.
إن الحكم الذي أصدته المحكمة لا يمكن إعتباره حكماً قضاياً بأي حال من الأحوال وإنما قراراً سياسياً تم إملاءه على المحكمة وهو ما أوقعها في تناقضتها مع الوقائع التي أمامها وإنحرافها عن حيادة العدالة التي يأمر بها المولى عز وجل ببسطها وتطبيقها. وهو حكم لا يمكن عزله عن التوجه العام للنظام الذي أصبح فيه الإرهاب وتصفية الخصوم السياسيين تعبيراً يومياً لأركانه ومن مختلف المنابر..
إنه قراراً سياسياً للثآر والتشفي البعيدان عن العدالة وروحها ومفاهيمها .
إنه قراراً في مواجهة الحركة الوطنية وفصائلها وحركتها الطلابية وتعبيراً عن عمق الأزمة الوطنية الشاملة التي أفقدت القضاء عدالته ونزاهته وحولته إلى أداة في خدمة مصالح الرأسمالية الطفيلية المتأسلمة وأجندتها وكإمتداد لتخريبها للخدمتين المدنية والعسكرية .
إنه قراراً سياسياً يأتي متزامناً مع سياسيات النظام الإقتصادية ليكامل القهر السياسي بالقهر الإقتصادي بالمزيد من التوجهات الدكتاتورية وتصفية الخصوم السياسيين والمختلفين في الرأي على شاكلة سلفهم المايوي ومحاكمه التي حولها صمود البعثيين والوطنيين إلى محكمة للنظام الذي أسقطته إرادة الجماهير بقرار صادر عن وعيها ومعبراً عن مصالحها وتطلعاتها .
القوى الوطنية بمختلف فصائلها مدعوة للتصدي لقضيتها التي تلخصت في هذا الحكم بحشد طاقتها وممارسة كافة مناشطها السياسية والإجتماعية والقانونية والحقوقية لمواجهة هذا التوجه الفاشي للنظام بفضحه وتعرية ودرء مخاطره على البلاد وأمنها وإستقرارها وتماسك نسيجها الإجتماعي وقيمها ووضع حد للتدهور الذي دفعها فيه النظام وسياساته وفي مختلف الميادين . بإمتلاك زمام المبادرة وإستنهاض الجماهير الشعبية للمزيد من المشاركة في ميدان حياتها، حاضرها ومستقبلها وبأن يكون شعب السودان مقرراً وحيداً في شئون بلاده أمنها وسلامتها وبحلول العدالة الدائمة في دارفور وفي مختلف ربوع البلاد وبتصديها للتدخل السافر للأجنبي في شئون بلادها بعد أن فتح النظام الباب على مصرعيه لمختلف أشكاله وبما يضمن إستمرار نظامه الفاشل والعاجز عن وحدة البلاد وسلامتها وأمنها وإستقرارها .
وعلى البعثيين إينما كانو شرف المنازلة في قضية شعبهم التي لخصها القرار التعسفي والذي سوف نواجهه بكل الوسائل ومهما اقتضى من تضحيات.وسزف يعلم الطالمون أي منقلب سوف ينقلبون..والله أكبر
التحية والإجلال والإكبار كله للرفيق المناضل لونجي عبد الرحمن ولأسرته الصامدة والصابرة ولرفاقه وزملاءه في الجامعات.ولنضال شعب السودان وللانتفاضة التي عمت الوطن العربي في مواحهة الطغاة والمستكبرين.
J وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُJ
صدق الله العظيم
النصر حليف شعبنا وقواه الوطينة
حزب البعث العربي الإشتراكي الأصل – قيادة قطر السودان
الخرطوم
26/1/2011م


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.