إبراهيم شقلاوي يكتب: الدعم السريع.. من المظلّة إلى المقصلة    ليفربول يخسر أمام السيتي وهالاند يعود لهز الشباك ويكسر عقدة أنفيلد    تعادل لوبوبو وصن داونز يؤجل حسم بطاقتي مجموعة الهلال    شاهد بالفيديو.. مواطنة سودانية تنهار بالبكاء فرحاً بعد رؤيتها "المصباح أبو زيد" وتدعوه لمقابلة والدها والجمهور: (جوه ليك يا سلك)    بعد العودة إلى التدريبات.. هل ينتهي تمرد رونالدو أمام أركاداغ؟    شاهد بالفيديو.. الجوهرة السودانية يشعل المدرجات ويفتتح مشواره الإحترافي بالخليج بصناعة هدف بطريقة عالمية    شاهد بالفيديو.. افتتاح مستشفى بمواصفات عالمية بمنطقة شرق النيل بالخرطوم والجمهور يشببها بأكبر المستشفيات بالخليج    شاهد بالصور.. مواطن سوداني محتجز بأحد إقسام الشرطة بمصر يرسل رسالة لأقاربه على قطعة "كرتون" (أحضروا لي ملابس)    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    شاهد بالفيديو.. قائد ميداني بالدعم السريع يعلن انشقاقه عن المليشيا ويعترف: (نحن من أطلقنا الرصاصة الأولى بالمدينة الرياضية)    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    الجمارك في السودان تحسم جدل رسوم بشأن الأثاثات والأجهزة الكهربائية للعائدين    السودان يدين الصمت الدولي تجاه جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها المليشيا في إقليمي دارفور وكردفان    بعد غياب 8 سنوات.. عبلة كامل تعود وتثير ضجة ب"إعلان"    "سامسونغ" تُحبط الآمال بشأن الشحن اللاسلكي في سلسلة "Galaxy S26"    هانى شاكر فى لبنان وأنغام فى الكويت.. خريطة حفلات النجوم فى يوم الفلاتنين    حساسية الجلد أثناء الحمل.. متى تستدعى القلق واستشارة الطبيب؟    نائب البرهان يفجّرها بشأن حل مجلس السيادة واتّهام قادة كبار في جوبا    تشابه دماغ البشر والذكاء الاصطناعي يدهش العلماء    القانون يلزم الشركات السياحية بسداد تأمين مؤقت عن رحلات العمرة    كاكا قال لدوائر فرنسية إنه يتوقع إنهياراً وشيكاً لقوات التمرد السريع    لو ليك فى الرومانسى.. لا تفوت هذه المسلسلات فى دراما رمضان 2026    تحديث ذكي جديد ل"واتساب" في آيفون    اكتشاف وجود علاقة بين الاكتئاب وهشاشة العظام    دراسات: إوميجا 3 تحسن الإدراك وتعزز المزاج    عقوبة مالية على الإتحاد وإيقاف عضو الجهاز الفني لنادي المريخ    قرارًا جديدًا لوزير التعليم العالي في السودان    والي النيل الأبيض يشيد بالليلة الثقافية الأولى لهلال كوستي    الجيش يفشل هجومًا عنيفًا لميليشيا الدعم السريع    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    بنك الخرطوم يتعهد بإرجاع مبالغ «ضمان الودائع» ويتحمل التكلفة كاملة    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    السودان يرحّب بالقرار 1591    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    وزير الثروة الحيوانية: البنك الزراعي وبنك النيل يمولان صغار المربيين لزيادة الإنتاجية    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    توصيات المؤتمر القومي لمعالجة قضايا الشباب    بيان مهم لوزارة المالية في السودان    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    صعود الذهب عالميًا يرفع أسعار المعدن النفيس فى قطر صباح الخميس    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



نشطاء وسياسيون يتحدثون في ليلة احياء ذكرى الشهيدة سارة عبد الباقى ويطالبون بالتوحد لتصفية نظام القتلة
نشر في حريات يوم 01 - 10 - 2014

حضر عدد من النشطاء والسياسيين فعالية احياء ذكرى الشهيدة سارة عبد الباقي إضافة لمحامي الأسرة معتصم الحاج، حيث تحدث د. فاروق محمد إبراهيم، وأ. نعمات مالك، وأ. سارة نقد الله، وأ. أسماء محمود محمد طه، وأ. إلهام مالك، وآخرون.
وكانت أسرة الشهيدة سارة عبد الباقي الخضر أبنت الشهيدة بمناسبة مرور عام على استشهادها في منزلها بالدروشاب مساء يوم الخميس الموافق 25 سبتمبر، وهو التأبين الذي حاولت قوات القمع منعه بشتى السبل، وصدوا المئات من الدخول، كما اعتقلوا عدداً من الناشطات على رأسهم الأستاذة سارة نقد الله والزميلة الاستاذة رباح الصادق والأستاذة إلهام مالك والأستاذة نجاة بشرى بعد نهايته، وفي أثنائه اعتقلوا د. محمد محجوب وأستاذ أحمد حضرة وأ. أزهري علي، وغيرهم، ومع أنهم منعوا يومها وفق ما أعلن الأستاذ فيصل شبو الذي أدار ليلة التأبين عددا من مراسلي الفضائيات والإعلاميين والصحفيين إلا أن (حريات) أفلحت في حضوره، ورصدت أمس كلمة والد الشهيدة السيد عبد الباقي الخضر التي أظهرت جسارته وتمسكه بحقه كما بينت ملامح الجريمة الوحشية التي قتلت فيها ابنته ورباطة الجأش التي قابلت بها الموت، واليوم ترصد بقية الكلمات..
الدكتور فاروق محمد ابراهيم:
تحدث الدكتور فاروق محمد إبراهيم رئيس الهيئة الشعبية للدفاع عن الحريات وقال: أحيي الشهيدة سارة ووالدها الاخ عبد الباقي الخضر في هذه الذكرى وأحيي كل الشهداء واسر الشهداء وأحيي تماسك أسرة الشهيدة سارة واخونا الخضر وتضامن المحامين وعلى راسهم الاخ معتصم ومنظمات المجتمع المدني، هذا التماسك الذي اوصلنا للحكم الذي صدر من محكمة الاستئناف، وهو حكم ينبغي أن نتمسك به، وقد قصرنا ولدينا 88 شهيد وشهيدة وصلنا أسرهم في العاصمة وهناك 200 او اكثر شهيد في السودان، الاحتفاء الحقيقي بالشهداء كان ينبغي أن يكون تجمع كهذا من اسرة الشهيد والمتضامنين معهم لتظل القضية حية للجميع، ولكنهم احيانا شهادة الوفاة لا يعطوها للأسرة، ولو حصلت مواصلة للعمل في كل الحالات كما في قضية الشهيدة سارة لكنا انتزعنا الحق، فالحق لا بد أن ينتزع، و مثلما هناك قضاة ووكلاء نيابة فاسدين فهناك شرفاء،والحق ينتصر في النهاية لو تمت المطالبة به.
أ. نعمات مالك:
القيادية المعروفة بالحزب الشيوعي الأستاذة نعمات مالك قالت: أتكلم باسم النساء السودانيات الشجاعات اللائي برهنَّ على انهن دائما يتصدين، والدليل عددنا الان اكبر من الرجال. سرتني كلمة والد الشهيدة واتمنى كل اسر الشهدء يحذوا حذوه وأن كل انسان منهم يعي بحقوقه كلها بدءا بالأشياء البسيطة كالحقوق التعليمية والصحية ويقوم بالمتابعة في كل شي يجب كل زول يتمسك بحقه، ظل والد الشهيدة 3 شهور يمشي للقسم لينتزع حقه، الاصرار بجيب للزول حقه.. والاهم لئلا تتكرر (المظالم) لناس آخرين. نامل ان جمع الشباب يشد حيله شوية. وضروري الناس ما تخلي حقها وضروري التضامن فهذا يقهر الجماعة القاعدين برة يسمعوا كلامنا ولولا تضامننا لما قامت هذه المناسبة.
الأستاذ معتصم الحاج:
تحدث محامي أسرة الشهيدة الأستاذ معتصم الحاج، وبدأ حديثه بمقطع موحٍ: نعم قد نموت ولكننا سنقتلع الموت من أرضنا! التحية لشهداء سبتمبر ولهذه الأسرة العظيمة التي استمدينا منها القوة وانتزعت منا الخوف. لاقينا ما لاقينا ولكن صلابة عمنا عبد الباقي هي التي منحتنا الزاد والقوة اكثر من كل العربات المدججة والمدججين. كلام عمنا عبد الباقي في إصراره على سلامة الاجراءات الأولية لفتح البلاغ وتعامل الشرطة ووكيل النيابة هي اجراءات المحاكمة العادلة التي تنادي بها الأمم المتحدة فهي إذن لا تحتاج لتعليم كثير ولا قراية ولا فلهمة بل تحتاج أن من يكون لديه قتيل يقوم باجراءات صحيحة. من مشاكلنا منذ الاستقلال وحتى اليوم لدينا أمراً هو كالجمع بين الاختين، إذ لا يمكن أن يكون وزير العدل هو النائب العام فهما منصبان متضادان، اجراءات النائب العام لا يجب أن تكون اجراءات موظف من سلطة تنفيذية ياتمر بامرها كوزير العدل.. في كل القتل الذي حدث في سبتمبر كانت الجريمة مفتوحة ضد مجهول وهذا اجراء خاطيء، يجب أن تتحمل الحكومة المسئولية وتعترف أن القتلة هم افراد شرطة وامن وشبه امن مسئولة الحكومة منهم مسئولية مباشرة، عليها أن تعترف بالخطا وتكون لجان تحقيق فعلا مستقلة لئلا يحصل احتقان في الشاررع فالظلم المقنن يؤدي للثورات في كل العالم. الآن العالم معروف جدا اصبح اصغر من قرية كل ما تفعله الحكومة أو السلطة مراقب في مجتمع هي ملزمة ان تتعامل معه ليس بالغش والفهلوة وظلت تفعل ذلك منذ 89، بل عبر تعديل مواد معينة في القانون وتشكيل لجنة مستقلة استقلالا حقيقيا للتحقق في الاحداث، هذه اللجنة نحن اول المطالبين بها والشرط الواجب هو ألا تكون من افراد تابعين للسلطة التنفيذية ياتمرون بامرها. إنني أتوجه بالشكر للاسرة التي وقفت بصلابة ورفضت كل المغريات التي عرضت لها، ونحن نعلم أن هناك ناس قبلوا بها، وبعد أن عملوا لنا تواكيل للاسف تراجعوا لأسباب يعلمونها ونعلمها. وأؤكد أن التضامن هو السلاح الوحيد والفتاك والصلب الذي ننتزع به حقوقنا كلها، بدءاً بالحق ان من يحمل النفايات ياخذها أولاً ثم يستلم نقوده وحتى الحق في القصاص. الدرب طويل والمعوقات كثيرة ويجب أن يكون نفس الناس طويل واكيد سنصل لسودان افضل ودولة قانون افضل فيها حقوق واضحة ومواطنة واضحة.
أ. سارة نقد الله:
وتحدثت أ. سارة نقد الله الأمينة العامة لحزب الأمة القومي وقالت: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أفتخر تماما ان اكون في بيت الاسرة التي تُشرِّف كل الشعب السوداني، اخونا عبد الباقي الخضر وبقية افرادها، فالوعي الذي تكلم به عن سارة والاجراءات التي قام بها يعكس وعيا وإيمانا ومفخرة، ربنا يدينا هذه الدرجة من الوعي، فهؤلاء الناس لا يُزالون الا برفع درجة الوعي والايمان باننا لو تمسكنا بحقوقنا فسوف نحرر بلدنا، ما قاله الاخ عبد الباقي من متابعة القضية وضرورة فتح البلاغ هذه بداية مفتاح الا يضيع الحق واصراره ان الاجراءات تمشي سليمة كذلك فبعد أن زوروا كلام الشهود الأوائل سعى بوعيه حتى غيّرها لياتي بشهود حقيقيين، هذا التمسك بالحق الأول هو الذي ادى للنجاح اللاحق. وأود التعليق على حكم محكمة الاستئناف الذي وودت لو كان تلي على جمعنا هذا، فبرغم اننا فقدنا الامل في القضاء والكيزان فان ما جاءوا به اثبت ان هناك ناس ما زالوا عندهم ذمة واخلاق وبالتالي فضح ما حصل في محكمة الموضوع وأنهم لم ينظروا للكلام والشهادات حينما براوه، واكدوا أن الكلام الوارد في الشهادات يؤكد ان الولد (تعني القاتل سامي محمد أحمد علي- حريات) هو الذي ضربها قدام الشهود. ناس محكمة الاستئناف قالوا أن محكمة الموضوع كانهم حكموا قضية اخرى. الولد قالوا شردوه لانه كان يوما في القوات النظامية ما معروف شردوه او موجود، المهم المحكمة قالت ان التهمة راكباه. والقضية أو السؤال هو حتام سنصبر نحن الشعب السوداني على الظلم الذي حدث في سبتمبر الماضي حينما استشهد 200 في الخرطوم ومدني وغيرها من المدن، وحينها في الايام الاولى زرنا حوالي 50 اسرة هنا في الخرطوم والسؤال هو حتى متى سنصبر لهم؟ منذ ان بدا سبتمبر هذا مسكتهم درجة عالية من الرعب، جمعوا اللساتك من الشوارع وحتى من (البناشر) كانوا حايمين في الدروشاب وكل المناطق التي يمكن ان يكون فيها عمل واعتقلوا عددا كبيرا من الشباب وامبارح في ابروف (حيث كان من المقرر عمل تأبين للشهيد أحمد البدوي صلاح- حريات) المنطقة تماما وغدا (أي الجمعة 26 سبتمبر- حريات) ستكون عند ناس صلاح سنهوري في بري. محتاجين ان نرفع وتيرة المقاومة. نحن ننادي بان الحل يكون سياسي شامل وسلمي ولكن هذا يعني ان نمرق للشارع، وليقتلوا من يقتلون لكن الباقي يعيشون في أمان في دولة امكانياتها تخلي الناس يعيشوا عيشا كريما، ولذلك ضروري أن نعلي وتيرة مقاومة هذا النظام وهذا يحتاج لترتيب، هذه مسئوليتنا أن نرتب أنفسنا لنقتلع هذا النظام بالمسيرات السلمية في الشوارع. بعض السيدات الحاضرات اليوم حضرن سبع جمع في المسجد بودنوباوي في عام 2012 وكلكن تذكرن كيف أن خمسة فقط من وليداتنا الصغار شايلين حجار بس كانوا كاشين قدامهم 70 من وليدات الأمن مسلحين، السلاح في يد جبان محتاجين مننا لهرشة قوية نمرق نكنسهم لكي ترجع للسودان حريته وسلامه وامانه، يرجع السودان الامن المستقر الكل واحد فيه عنده قيمة.
أ. أسماء محمود محمد طه:
وتحدثت أ. أسماء محمود رئيسة الحزب الجمهوري الذي منعت السلطات تسجيله، وقالت إنه بسبب كلمة عمنا والد سارة والنبرة الشجاعة التي تكلم بها سرت فيني روح مختلفة، فقد بعث فينا نحن الجبناء روحاً ممكن نستغلها لعمل لقدام. قضية سارة معقدة وفيها ظلم متراكم فهي شابة لا علاقة لها بالعمل السياسي واغتيلت بصورة فيها نوع من عدم المبالاة وعدم الاهتمام بحقوق الانسان وحياته والاجراءات ايضا فيها ظلم متراكم وكثير من الشهداء كذلك وقع عليهم مثل هذا الظلم المتراكم. يجب علينا استثمار قضية سارة بصورة خاصة بحيث تدفع الناس لعمل زايد يكون ضمن الامانة الواقعة على أعناقنا في قضية التغيير. الوضع الحاضر ليس هناك فرصة لإصلاحه. ولكيلا يكون دم الشهداء الذين ماتوا من اجل البلد هدراً، علينا دور كلنا ينبغي ان نقوم به التوعية بالحقوق والاصرار على الحقوق وعدم الخوف اهم شي، فقد استثمروا في خوفنا بصورة كبيرة، اذا تكلمت يعتقلوك اذا كتبت يوقفوا جريدتك لا بد من أن نحارب الخوف وهو من اعدى افات السلوك التي تجعل الناس مهزومين في قضية الحرية. ما قام به الاخ عبد الباقي مهم جدا. نتحدث عن البدائل التي تقوم على دولة المواطنة والقانون واحترام الانسان وكنس النظام الذي يستثمر في مخاوف الناس والفساد الذي وصل لحد يجب ان يتحرك الناس. كل انسان عنده يومه وقدره الذي لا مهرب منه والذين يقدموا انفسهم من اجل قضية البلد هم الدائمين وهم الشهداء.
أ- أماني إدريس
وتحدثت ا. أماني إدريس من تحالف النساء السياسيات بقوى الإجماع وقالت: أحيي الحضور واسرة الشهيدة سارة وقد كنا متابعين معهم منذ البداية ومشينا معهم لمحكمة الدروشاب ثم محكمة بحري وخلقنا علاقات طيبة وصلات مع الاسرة: الاستاذة فاطمة ومنة وايمان احييهن واحيي امهات الشهداء.. احيي ليلى ام الشهيد محمد زين العابدين وحنان أم صلاح سنهوري واحلام ام هزاع وكل أمهات الشهداء.. وأقول إن الضيم الذي حصل في سبتمبر جعل الامهات حتى اليوم حزينات اعرف كثيرات منهن لم يستطعن مواصلة حياتهن كما كانت هناك ام شهيد لا تخرج من البيت واخرى سابت بيتها ورحلت .. في استقبال ابراهيم الشيخ كنت مع احلام (والدة الشهيد هزاع عز الدين شهيد شمبات- حريات) وكنا نبكي سويا.. الاستشهاد اثر في الاسر اثرا عميقا. اضافة للتوعية القانونية نريد مناصرة للأمهات لنخرجهن من الحزن لازم تكون علاقتنا بهم لصيقة نعمل لهن مناصرة قوية كلنا امهات معرضات لنفس الموقف لذلك مع مرور عام على حرقة حشا امهات السودان نعاهد كل شهيد منذ 30 يونيو وحتى الان أننا سنتقض من نظام الانقاذ من دمه وماله ومؤسساته وشرايينه، ولا يمكن أن نحاوره من اجل مكاسب ضيقة او سلطة يستحيل أن نفعل ذلك، نحن معاكم حتى ننتزع حقوقنا بالانتفاضة الشعبية السلمية.
أ. إلهام مالك الحركة الشعبية قطاع الشمال:
وتحدثت ا. إلهام من الحركة الشعبية قطاع الشمال، وقالت: اليوم يوم حزن عميق، اتكلم باسم الحركة الشعبية التي تم حظرها من ناس الأمن، حظرنا واجبرنا على الحرب، اتكلم باسم النساء في جبال النوبة والنيل الازرق ودارفور وهناك كم من الشهداء اسماؤهم لم تعرف بعد، كلهم دمائهم دين علينا، لن تنام لنا عين ولن نقول نحن سودانيون اذا لم نجعل دم الشهداء همنا طيلة الوقت. الاستشهاد ليس الظلم الوحيد الواقع على أهلنا والموت سترة كما يقول اهلنا، ولكن هناك اسر مشتتة في النيل الازرق ودارفور ليس لهم الماوى ويمنعون عنهم الاغاثة. لقد اعتقلت أثناء أحداث سبتمبر لمدة 39 يوما وكنت اتمنى أن اموت كما قتلت الشهيدة سارة والتي ليس لها علاقة بالسياسة. وما أنبه له هو أن التنسيق ضعيف فهناك حركات شبابية ونسوية كثيرة يمكن أن تتحرك ولكن يجب أن نكتشف الية جديدة نحارب بها هذا النظام .. انا حزينة على كل الشهداء يا ليتني كنت شهيدة اكون مت وارتحت.. التحية لكل الناس وخاصة ابو الشهيدة استطاع حتى ان يحجب دموعه من الحضور وهو يروي، والتحية لامها وكل الشهداء في سبتمبر.
أ. مصطفى عبده داؤد:
وتحدث أ. مصطفى عبده من الجيران قائلا: أحيي اسرة الشهيدة سارة، وقد كنت احضر كل جلسات المحكمة واليوم حينما سمعنا بالتابين فهل اتكلم كما قال المتحدثون أو ارجع لكلام الطيب صالح: من هم هؤلاء ومن اين اتوا هل لم ترضعهم امهاتم وحبوباتهم؟ وهو كلام كتبه في مجلة المجلة، وأقول اذا لم نتوحد في القضايا البسيطة التي تهمنا كالموية والصرف الصحي والامطار واتكتلنا كلنا فإننا لن نستطيع اسقاط النظام، علينا أن نتكتل في القضايا البسيطة التي تهمنا في الحي، ومنها ننطلق للقضايا الكبرى.
د. عشة الكارب:
وتحدثت الدكتورة عشة الكارب من رموز المجتمع المدني ومديرة منظمة سورد وقالت: لم اكن حاضرة ثورة سبتمبر هنا كنت بالخارج وكنا نتابع بشكل دقيق واحببت ذكر ذلك لتعرفوا انه كون الانسان بالخارج لا يعني انه لا يعيش الاحداث. لدينا قصور في التوثيق لو استطعنا ان نوثق لما حصل ونخرج المعلومات للعالم لحاصرنا هذا النظام. اضم صوتي لمن دعا للمقاومة السلمية وضرورتها وألا نتوقع من الحكومة الحالية أن تعمل غير ما تعمله الآن فاحيانا نتفاءل ونعتقد ان الاشياء ستصلح لكن لا يمكن أن يحصل من هذا النظام سوى ما حصل والحل في ان نضع يدنا مع بعض ونبتدع اساليب المقاومة واهمها بجانب المعرفة الشجاعة. قلوبنا مع الاسرة .. واحييها.
أ. الأمين علي
وتحدث الحاج الأمين علي جد الشهيدة لوالدتها قائلاً: أحييكم رجالا ونساء.. يقول الله (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا). الكلام كله يعتمد على الاعتصام وكل الناس يكونوا كرجل واحد. لما حصل الضرب بالليل كنت نايم الضرب بدا هنا حوالي الساعة ثمانية حتى الناس الماشة صلاة العشا جبنوا ما مشوا المسجد، هذا ارهاب للناس لكيلا يخرجوا برة. نحن نحيي الشهداء وهم مكرمين عند الله احياء عند ربهم يرزقون، ومن يطلب الشهادة في عنقريبه الله يديه الشهادة. هذه الحكومة جبنت، ما كان في ناس مرقوا بالليل لكن الجبخانة شغالة للصباح. وليدنا (يعني الشهيد الطفل صهيب محمد موسى ابن خال الشهيدة سارة- حريات) كان ماشي يجيب له حاجة ضربوه كتلوه، والبنية كانت هنا معاي سمعت الموت مشت ضربوها. أحيي الشهداء واحيي كل زول واقف في الحق واحيي اخونا محمود محمد طه حضرت له كلمة في القضارف قال الدينا ح تكون قرية واحدة وتذكرت حديثه هذا حينما مسكت الموبايلات، وأحيي كل الشهداء على راسهم عبد الخالق محجوب واحيي جميع المناضلين في هذا البلد.
أ. ثريا حبيب:
قالت: ساتحدث باسم المؤتمر السوداني كان المفترض ابراهيم الشيخ واسرته وعدد من المؤتمر السوداني قادمين للتأبين ولكن في الشارع منعوهم من الدخول وهم بيعزوا الاسرة ويواسوها في الفقد الجلل فقد سارة، نحييكم تحية الشرفاء الشهداء، هذه البلد كلها صارت شهداء، أحيي الاسرة المكلومة الصابرة التي تدثرت بثوب العزة والكرامة، سارة التي ارتوت ارض الدروشاب بدماها الجميع وقفوا صفا في وجه دولة الظلم، سارة اخت القرشي روحها ترفرف بيننا تدعونا للنضال. الى جنات الخلد والفردوس يا اخت القرشي. ومثلما كان هناك الحادي والعشرين من أكتوبر فاليوم اتانا الخامس والعشرين من سبتمبر.
الشاب أحمد محمد المبارك:
وتحدث الشاب المتحمس أحمد محمد المبارك، وقال إنه من البراري ولدينا شهيد (صلاح سنهوري).. سارة زي اختنا وهي بمليون راجل شايلنها في قلوبنا.. قالوا بخوفونا بالاعتقال، ونحن لا نخاف حتى من الموت، فلن يخلد في هذه الدنيا أحد، لو خلد أحدهم ليخبرونا وهم ذاتهم في رويال كير بامراض الركب.. نتكاتف نواصل المسير وربنا يمحص القلوب بالابتلاء، هذا امتحان وهؤلاء الظلمة زرعوا فينا العنصرية والقبلية لكن علينا أن نتوحد ضد العدو وإن طال الزمن او قصر سوف يقعوا وبلدنا تطلع لفوق مرة تانية ودارفور واي محلة في بلدنا ترجع منه واي قرش اتسرق ح يرجع.. نحن مارقين من بيوتنا لبلدنا والبقدر يكتلنا يكتلنا، العمر واحد، وفي النهاية لن ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم، ونحن بحمد الله قلوبنا سليمة ولكن هم القلوبهم وسخانة يقتلون اولاد الناس في الشوارع، وهم مختلفين فيما بينهم وعمر البشير لو وقع بتفتنوا فيما بينهم، ناس نافع (علي نافع) وعلي عثمان كل زول رايه براه.
اقدم العزاء لاهل الشهيدة وأقول لهم أنا أحمد محمد المبارك لو احتجتوني في أي شي تحت أمركم اعتبروني ابنكم.
وتحدث والد الشهيدة من جديد وحيا الشاب وقال يا ليت كل الشباب مثلك وتحدث عن التضييق على الشباب ليهاجروا وينقبوا الذهب في ظروف سيئة وأكد بأنه حضر سبع حكومات لم يجد ظلما مثل هذا.. وأشار للقتل الذي يحدث بدون داعٍ متطرقاً لحادثة مقتل طالبة واصابة طالب قبل أسبوع، وقال إن المفروض أن الشرطة اذا أرادت ضرب واحد تضرب لتعطيله لكن لا يمكن تضرب لتقتل. في الاسبوع الماضي واحد ضرب ضابط بسكين وجروا وراءه وأصابوا طالبة اسمها سلمى وضربوا واحد ثاني وتساءل من اعطى هذا الأوامر بإطلاق الرصاص. وحكى حادثة ايام مقتل د. جون قرنق رحمه الله، وقال: أيام احداث قرنق مشى ضابط معه سبعة جنود من الشرطة في الحاج يوسف، وأراد الضابط أن يتفاهم مع الجنوبيين فقتلوه العساكر جروا في التاتشر وقالوا ليس لدينا أوامر ضرب. اذا كان في تلك ليست لديهم أوامر ضرب فمن اعطاهم اوامر ضرب هنا؟.. قالوا إن العقيد ياسر قال لهم ادخلوا الشوارع واي تجمع لقيتوه اضربوا فيه.. من يعطي الأوامر بهذا؟
وفي النهاية ختم الليلة استاذ معتصم الحاج معقبا على حديث الخضر حول حق العمل المفقود بين الشباب مما يتسبب في هجرتهم، وقال إنه لو تجمع 15 من الشباب ورفعوا دعوى ضد حكومة السودان لعدم حصولهم على حق العمل، فحتى لو رفضت الدعوى في المحاكم السودانية من الممكن تصعيدها خارجيا في محاكم إقليمية ودولية. وأكد أن الوعي بالحقوق ضروري وتلقائي كما يحدث مع عمنا عبد الباقي وممكن يتعلم منه كثيرون. ثم تحدث عن إجراءات محاكمة قاتل الشهيدة سارة متطرقاً لحكم محكمة الموضوع الجائر بسبب تقاعس المتحري ووكيل النيابة بما تسبب في تراخي البينة حيث تأخرت الشهادات. وأشاد بمحكمة الاستئناف التي اندهشت من حكم محكمة الموضوع وقالوا إن قاضي محكمة الموضوع كانه كان يحاكم شخصا اخر غير الواقف في قفص الاتهام، وقال: في محكمة الاستئناف قال القاضي مولانا قاسم الخضر كلاما شجاعا جدا نشيد به وهو ان على محكمة الموضوع أن تنظر في امكانية ضم حكومة السودان للبلاغ كمتهمة لتتحمل مسئوليتها تجاه قتل سارة وبالضرورة هذا يعني تجاه كل الذين استشهدوا وهذا بالضرورة يفتح على الحكومة نار جهنم لو نحن وعينا بالحق وطالبنا به وهذا يقدم قضيتنا للأمام.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.