"العاصفة الحمراء" التي ضربت دولا عربية.. هل هي خطيرة؟    ما حقيقة زيارة وفد إيراني إلى السودان سرًا؟    الرابطة السليم تكتسح بركيه بخماسية اعداديا    ساردية تختتم التحضيرات لمواجهة الموسياب    يكررون الأخطاء.. وينتظرون نتيجة مختلفة..!!    الدولار يتراجع مع تصاعد توقعات التهدئة في الشرق الأوسط    القبض على أمريكى هدد 8 مرات بقتل ترامب    إحالة رئيس الأركان السوداني للتقاعد بالمعاش    المذيعة تسابيح مبارك تعبر عن حزنها لإغتيال القيادي بحكومة تأسيس: (شاب هميم التقيته في نيروبي ويحمل جواز سفر أميركي ما يعني أن لديه فرصة أخرى في الحياة)    "يديعوت أحرونوت": واشنطن بدأت عملية إجلاء طارئة ل60 ألف أمريكي من مصر    بالصورة.. أبعدوه حتى لا يرى قبرها ويقوم بنبشه.. قصة مؤثرة تدمي القلوب لشاب سوداني معاق ذهنياً في يوم وفاة والدته التي كان متعلق بها ومداوم على مسك "ثوبها"    المغرب يثبت نفسه بين الكبار ويواصل الهيمنة عربيا في تصنيف فيفا    شاهد بالفيديو.. "ماما كوكي" تتحدث عن قضية الساعة.. مطربة شهيرة تقيم علاقة عاطفية مع "البرنس" بعد طلاقها من زوجها وردة فعل أهلها جاءت صادمة لها    مفاجآت عمرو دياب لجمهوره التركى فى أول حفل له أغسطس المقبل    ريهام حجاج : كممثلة لا أهتم بالمظهر بقدر اهتمامى بصدق الشخصية    أدوية منسية في المنزل قد تهدد صحة العائلة.. تخلص منها فورا    نوع نادر من السرطان.. ما هو التليف النخاعى؟    5 نصائح للوقاية من جرثومة المعدة    سوداني يسأل: (أنا مغترب وحصلت مشكلة بين زوجتي وزجة أخي واخوي اتصل علي قال لي طلقتها ليك هل الطلاق واقع؟)    اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف    الصحفية عائشة الماجدي: (لاحظت في الخرطوم مجموعة من الناس نشطة عايزة تبيع بيوتها وفي كمية عرض بيوت للبيع ما طبيعية)    بالفيديو.. شاهد ماذا قالت الفنانة توتة عذاب عن أغنيتها التي تصدرت "الترند" في الوطن العربي؟ وتوجه رسالة للمطربة بلقيس فتحي والممثلة إيمي سمير    وزير التربية يدشن استلام الدفعة الثانية من كتب الصف الاول الثانوي للولايات    "معاناة 5 سنوات".. برشلونة يتلقى نبأ سارا من رابطة الليجا    شاهد بالفيديو.. علاء الدين نقد يدخل في حالة بكاء هستيري في سرادق عزاء القيادي بحكومة "تأسيس" أسامة حسن    الأمم المتحدة تفتتح مقرها بالخرطوم    شبكة أطباء السودان .. قوة تتبع للدعم السريع اقتحمت مستشفى الأسرة بمدينة نيالا واعتدت علي الكوادر الطبية    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    محمد عبدالقادر يكتب: شهادة البوشي.. و"فضيحة صمود "    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



(حريات) تواصل نشر وقائع منتدى مخرجات برلين
نشر في حريات يوم 14 - 03 - 2015

أقامت الأمانة العامة لحزب الأمة القومي مساء الثلاثاء 10 مارس منتدى الاتصال بعنوان مخرجات برلين مسارات حل الأزمة السودانية، تحدث فيه عدة من قادة قوى نداء السودان العائدين من برلين والذين شاركوا في الاجتماعات والوثائق التي أسفرت عنها.
ونشرت (حريات) 11 مارس كلمة كل من د مريم الصادق المهدي نائبة رئيس حزب الأمة القومي ود بابكر محمد الحسن عن مبادرة المجتمع المدني ود عبد الجبار علي إبراهيم القيادي بالحركة الاتحادية عن قوى الإجماع الوطني.
http://www.hurriyatsudan.com/?p=176320 .وتنشر اليوم المداخلات والتعقيب من المتحدثين الأساسيين في المنتدى.
قال الأستاذ بابكر عبد الرحيم رئيس حزب الأمة القومي بالشجرة إن تجربة الإسلام السياسي هي وراء فشل هذا النظام ومشاكله مفرقا بين الإسلام السياسي وسياسة الإسلام، وقال إن داعش والحركات المتطرفة الآن كلها منهلها واحد ولا بد من الالتفات لها ونقض أسسها الفكرية.
وتحدث د اسامة علي توفيق من حركة الاصلاح الآن وهنأ المشاركين على أنه لم تتم ضيافتهم (يعني لدى سلطات الأمن) وقال إن اعلان برلين خطوة متقدمة جدا لأنها وضعت الأصبع على الجرح، فالمرحلة التي نحن فيها مرحلة توافق وطني شامل. وهذه الحكومة تعيش في هذه الأيام تخبطاً عجيبا جدا لاحظه الناس في التصريحات غير المسئولة لدى قيادات في الهرم السياسي والتنفيذي. وقال: إن تضافر وتضامن كل القوى ضروري لأنه لا حل لمشاكل السودان ما لم يكن هناك حوار شامل للجميع بما فيهم الحركات المسلحة وأي استثناء لأي قوى لن يحل. لقد كنا في لجنة سبعة زائد سبعة قبلنا طرح المؤتمر الوطني لحوار الوثبة وذهبنا بكل صدقية ووضعنا شيئين هما خارطة الطريق وتلقفوها وفي 6 سبتمبر أودعوها في مجلس الامن ليقولوا ان الحوار ماشي، وكذلك اعلان اديس الذي وقعه د. غازي واحمد سعد عمر وهذين الوثيقتين اجازتهما الجمعية العمومية للأحزاب، وعندما شعرنا بتنصلهم وانهم يريدون ان يضيعوا زمننا ويقودوا الناس للانتخابات كان الموقف الشجاع بتعليق الحوار. الحكومة حاولت مع بعض الأحزاب لتكملة العدد لكن الكروت كانت حرقت. إن تعليق الحوار كان لتتم تهيئة المناخ أولا فلا يمكن ان تصادر 14 صحيفة في يوم واحد ولا أن تعمل رقابة قبلية ولا أن تعتقل ابو عيسى ومدني وعقار وتقول تعتقل اي زول انا لن اتحاور وانت تضع مسدسا في راسي. مع الضغوط باعلان باريس ونداء السودان لجاوا للمجتمع الدولي فكانت زيارة غندور لأمريكا والتدخل الالماني هم الذين استدعوا المجتمع الدولي. بيانهم أمس الذي خرج من القطاع السياسي للمؤتمر الوطني لا اقول بيان غامض كما قال البعض، كانوا في البداية رافضين اي لقاء تحضيري في الخارج، بينما هناك ناس حاكمين عليهم بالاعدام كيف ياتوا للسودان، نحن حينما قاطعنا الانتخابات قدمنا 10 نقاط من ضمنها التعديلات الدستورية وفيها تعديل 18 مادة لتكريس سلطة الفرد. هذا البيان اوضح في الفقرة الثانية أنهم ممكن ان يذهبوا، هذه لغة نظرة فبسمة فهمسة فموعد فلقاء. هذه مرحلة البسمة. لأنهم عارفين أنهم أدخلوا المجتمع الدولي وهو لن يلعب ولن يضيع الوقت فيمن يقعد على الكرسي، وانا من معرفتي بحكم انا من اخر الخارجين منه ان البيان في مرحلة البسمة، ومصطفى عثمان قال نحن لسنا بعيدين عما يدور في برلين حتى قبل البيان، والآن رحبوا بنداء برلين، والآن السؤال رحبت باعلان برلين، فكيف يكون أبو عيسى وامين مكي وفرح عقار مقبوضين وهي نفس الموضوع توقيع مع فصائل مسلحة وهذا يعري النظام فالنظام كل يوم يعري نفسه. والمأزق الحقيقي في الانتخابات سمعنا ما قاله موسى هلال عارفين الوضع في النيل الأزرق وجنوب كردفان هناك محليات لن تقوم فيها انتخابات، هم يريدون تاجيل الانتخابات على الاقل الانتخابات البرلمانية هم يبحثون عن مخرج في هذه اللحظة.
نحن نحيي كل الجهد الذي بذل في كل المراحل الماضية ونحيي اخواننا في الحركات المسلحة والقوى السياسية بمختلف طوائفها والمجتمع المدني ونتمنى ان نصل لمرحلة توافق لأن الخرطوم اذا انطلقت فيها طلقة واحدة فان ما يحدث في سوريا الان سيكون نزهة لما يمكن ان يحدث في السودان، ونتمنى ان هذا المؤتمر التحضيري يتم سريع جدا.
أزهري عبد الرحمن، مواطن مستقل، استعمل لسان المواطن العادي غير السياسي، اعتقد ان الأزمة في السودان يعاني منها الاثنان المعارضة والحكومة. الحكومة حمام ميت موضوعها بايظ، السودان يعاني من الاتجاهين المعارضة كانها معارضة صفوة استجابة المواطن العادي للمعارضة تكاد تكون صفر مع انه يعاني من الحكومة ويكرهها، ما هي منطلقات مقاومة حكومة شكلها غريب لها 26 سنة مستمرة في ظروف لا تصدق، مائة في المائة هناك غلط في حكاية المعارضة وحجاب بين المعارضة والشعب، اذا اتجهت مجهودات المعارضة للتوحيد يكون افضل، ليكون ذلك مبشر للناس لأن التساؤل الآن ما هي دلائل الاتفاق بين المعارضة؟ نتمنى ان يكون سعي المعارضة نحو توحيد نفسها والشعب يريد معارضة يثق فيها والآن اي زول الآن ضد الحكومة. نريد ان نطمئن للمعارضة. وان الشعب يدافع عن القائد الوطني الموحد.
عماد بانقا – الحركة الاتحادية، اشادة بقوى نداء السودان، وكان خطوة مهمة. وكان فيه اختراق في العلاقة مع المجتمع الدولي كان غائبا عن المعارضة وكان يعمل فيه حكومة المؤتمر الدولي وتعمل على عزل المعارضة من المجتمع الدولي. فان تصل المعارضة في اتجاه ان تتوحد وتصل لمرحلة توقيع رؤية مشتركة بينها ولقدام هذا يعلي من الامل. نداء السودان خطوة تطمينية لجماهير الشعب السوداني ان المستقبل ممكن ان يكون جيد وممكن ان نبني بشكل افضل. ما تم توصيله في المنصة حول كيف تم الوصول لاعلان برلين يجب ان يصل للجميع للرد على التساؤلات والتشكيك حول ما سبق اعلان برلين. المهم الا نقول انا وصلنا لنهاية المطاف بل هي الخطوة الأولى في الطريق الصحيح المعارضة كانت مسئولة في قبول دعوة المجتمع الدولي ومسئولة جدا في وضع شروطها وينبغي أن تواصل المشوار وتنور الشعب السوداني بكل ذلك.
صلاح الدين محمد الربيع راديو سوا- مواقف المعارضة منذ اعلان باريس ونداء السودان وبرلين ومواقف الحكومة والاصرار لاقامة الانتخابات بخطى حثيثة. القوى المعارضة نلاحظ ان هناك موقفين والراي العام هو الضحية اتفق ان الشعب السوداني والراي العام فقد الثقة في الطرفين، بقدر ما المعارضة تبذل جهودها فان الحكومة تبذل جهودها وصلنا ان مساعد رئيس الجمهورية عبد الرحمن الصادق المهدي الان في القاهرة للوصول لحل فسؤالي لحزب الأمة القومي الى اي مدى يمكن ان يؤدي ذلك لحل. بالامس قال ياسر يوسف اراذل القوم وعندما حوصر فسرها بالشيخ موسى هلال الذي هو الان في دارفور، والقوى الثورية من خلال نداء ارحل عزمت على مقاطعة الانتخابات فكيف نقرا ذلك مع اصدارات برلين الاخيرة ونحن نستقريء ان المواطن فقد الثقة ويئس تماما في ايجاد الحل وهو يعيش في ضنك العيش والآن في دارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان مواطنون يعيشون اصعب الظروف فما هو الحل وسط كل هذه المواقف المتضاربة التي تزيد الأمر تعقيدا في السودان؟
صلاح امبدي: ما هو الموقف من الانتخابات وموقف المجتمع الدولي منه؟ وهل تم الاتصال بمنظمات المجتمع المدني الدولية؟
مريم الصادق: ما تم في القرار 456 لم يصدر من المجتمع الدولي بصورة تلقائية بل تم بداية من قوى وطنية سودانية في اعلان باريس في اغسطس في 2014م وعقبه التوقيع الذي تم في اديس ابابا بين السيد امبيكي الذي وقع نفس التوقيع بين قوى اعلان باريس وبين لجنة سبعة زائد سبعة واهم نقطة من النقاط الثمانية تختص بالانتخابات وانها تكون نتيجة للحوار ولا تسبقه، ثم صدر عنه القرار 456 من مجلس السلم والأمن الافريقي وهو قرار مهم جدا واعلان مهم جدا لأن مجلس الأمن فوض المجلس باعتباره المنظمة الإقليمية التي يتبع لها السودان ولذلك فوضه بقضية السودان وقد جاء نتيجة رؤية سودانية. واعتقد على مستوى المتابع العام ان البعثة التي ارسلها مجلس السلم والأمن الافريقي جاءت بناء على ان مجلس السلم والامن الافريقي قال كلاما واضحا حول الانتخابات، وبما أن الحكومة مصرة أرسلوا هذه البعثة وأنهت عملها اليوم في السودان، وذلك للتقصي هل الأحوال الآن مناسبة في السودان أم غير مناسبة، والناس الذين التقوهم من ضمنهم نحن في حزب الأمة التقيناهم وقلنا لهم إن الأوضاع تماما غير مناسبة، ولا اعتقد اي وطني في اي مستوى يقول ان الانتخابات مناسبة، اما ناس المبادرة الألمانية فرؤيتهم واضحة، وكما قال د. عبد الجبار إنهم لم يتدخلوا في رؤانا وبذات القدر لن يتدخلوا في موقف الحكومة لكن رؤيتهم واضحة وهي أن الانتخابات تكون نتاج للحوار ولا تسبق الحوار لأن هذا وضع للمركبة أمام الحصان، بالتالي هذا هو موقف موضوعي تقول به القوى السياسية السودانية وهو موقف أي إنسان موضوعي متابع الأمر بصورة يريدها أن تفضي لحل حقيقي. رحلتنا التي ذهبناها كانت قصيرة لم تكن فيها مقابلات كثيرة نحن حزب الأمة والجبهة الثورية عملنا لقاءات خاصة بالاعداد للمؤتمر التحضيري ليكون أنجح. بالنسبة للحديث عن المساواة بين الحكومة والمعارضة في البداية نؤكد ان حالة الاحباط حالة حقيقية يعاني منها المواطن الان ابناءنا وبناتنا يمشوا للمجهول لإسرائيل ويذهب الجميع ليس فقط الشباب بل حتى اساتذة الجامعات والاطباء حالة احباط بسياسات مؤسسة على مدى 26 سنة بعمل تمكين حدث فيها سياسات منها ان النظام يحاول يعيش على تناقضات اثنية بصورة غير مسبوقة. يعمل قوات نظامية مكونة على اسس مخاطبة اثنية بصورة غير مسبوقة. ولكن غير المفهوم المساواة بين معارضة ملاحقة ومهددة سمعتها ومروعة وممنوع ممارسة نشاطها حتى وقت قريب حتى يكون عندها اسم منعوها وكوادرها لا فرص لها في التوظيف والاستثمار والحياة في السودان، بحيث انقسمت المواقع، وقد اقبل من المواطن العادي ان ينظر مثل هذه النظرة لكن ضروري ممن يتحدثون في هذه المنابر ان يكون هناك درجة من المتابعة. الاحزاب التي فيها عالم البيع والشراء والنخاسة لماذا فيها حتى الان فيها قيادات واقفة تقارع نظام يقول اكسر يديكم ورسينكم والحسوا كوعكم وحفرنا قبوركم بل غير القتل الذي يتم نحن في السودان في مقاومة هذا النظام لا يفوقنا الا الجزائر في تقديم عدد الشهداء التي قدمها الشعب السوداني هذه حقيقة بالاحصائيات، لو الشهداء في مناطق الحروب في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق او كجبار وبورتسودان الشرق الجزيرة في الخرطوم وغيرها المعارضة لم تستكن وعمرها لم تجعل من الشان السوداني مدخل للاستقطاب وظلت تتعامل بصورة عالية من الوطنية. بحيث ان الاختراق الذي تم مؤخرا في اعلان باريس حدث في اعلى ظروف الاستقطاب التي يمكن أن يخضع لها أي قائد سياسي لديه شرعية حقيقية اجتماعية وسياسية مع مجموعة تضرب بالطيران وتقتل وتواجه، طلعوا باعلان فيه النقلة الوطنية الأساسية. فبالتالي مهم نحن كصفوة نتكلم عن فهم لقضية وطنية نخرج بمشاهدات ونتحدث عن نقل واقع الجماهير المستقطبة والمستغرقة في عيشها بنظام قاصد يعمل على ترويج المخدرات يعمل على بث الفتنة والشقاق وليس معني بتقديم الخدمات لأن طبيعة المنتدى تلاقح فكري، فهذا ليس شكلا تعبويا بل فكري.
واجبنا كلنا رفع الإحباط لأنها قضيتنا جميعا ونريد ان نتحول من مفعول به لفعلة وأصحاب قرار. المعارضة السودانية عبر نداء السودان يهيئون لهذا الفعل.
بالنسبة لمجهودات مساعد رئيس الجمهورية السيد عبد الرحمن الصادق المهدي، هذا النظام يصف الإمام بأنه العميل الاسرائيلي والملاحق بالانتربول ثم يسعون صباح مساء ليرسلوا له للاتفاق، وكلامنا نقوله بشكل لا لبس فيه نحن ليس لدينا قضايا ثنائية ولا شخصية مع هذا النظام القضايا طرحناها مع القوى السياسية عبر نداء السودان. اكيد عبد الرحمن الصادق لديه تواصل معه كأبيه لكن ليس لدينا اي مسالة ثنائية مع هذا النظام.
نكون واضحين في ادانة لغة ياسر يوسف وتبريراته غير مسموح بها ولا مسموح به قول اي كلام مبتذل.
د. عبد الجبار علي إبراهيم: الأخ بابكر تكلم عن بعض المجموعات الإسلاموية وهذه القضايا سوف تناقش في المؤتمر الدستوري. أقول إن الكرة الآن في ملعب النظام اذا مشى لأديس أبابا لا بيد المعارضة. لا يمكن وضع المعارضة والحكومة في مقعد واحد كيف توضع مع هذا النظام المجرم الذي قام بكل هذه الجرائم ونحن لم نطالب بحكم بل بتحول ديمقراطي. المعارضة عملت ما عليها. كلنا تحت مظلة قوى نداء السودان نتبنى ارحل ونريد اسقاط هذا النظام ولن نتراجع عن ذلك ليس لكي نحكم بل لناتي بنظام ديمقراطي. ما يقوله الناس ان الشارع في وادي والمعارضة في وادي فان الملتزمين بالعمل السياسي في اي مجتمع لا يتجاوزون 20% ونفس الشيء كان قبل انتفاضة ابريل وانتفض الشعب في ابريل. وانتفاضة سبتمبر كانت قوية جدا ولكن القمع الوحشي هو الذي اخمدها وكذلك القتل في مناطق الحروب. ان الانقلابات في السودان دائما وراءها قوى دولية واقليمية ولذلك نعاني من ضغوط دولية واقليمية وقد قلت لكم ما قيل لنا ان تقعدوا زيكم وزي غيركم، ولن نقعد، هذا النظام ممكن ان نسقطه نحن او الجيل الذي يلينا او ابناءنا ولكن الديكتاتورية لن تدوم.
د. بابكر محمد الحسن: أهمية تنزيل المعلومات للشعب ضرورة وما قلناه لكم سينزل. في حملة ارحل تمت تغطية سنجة ومدني وسنار وعطبرة ودنقلا وممتدة حاليا لبورتسودان والابيض ومخطط ان تشمل 20 مدينة بالاضافة لمحليات العاصمة كلها. افتكر خطا الكلام ان موقف الشعب السوداني مرتبك وموقفه من الحكومة نفس موقفه من المعارضة نحن نلتمس الناس في بيوت العزاء وواضح اننا في نظر الشعب ماشين لفوق والمؤتمر الوطني ومن شايعه نازلين لتحت وهذا يؤكد اننا في الطريق الصحيح وان شاء الله الشعب السوداني هو الذي يقوم بهذه العملية وهو مستعد لها. اتفق ان كسب المجتمع الدولي يمثل وعي متقدم وخطوة مسؤولة ويجب ان نوضح ان المجتمع الدولي ميسر وليس مهيمن. الحديث عما يقود للفوضى اقول اننا لا يمكن ان ننحدر الى ما انزلقت اليه بلاد ثانية ظروفها مغايرة فابعدوا الخوف وان شاء الله سنجتاز المرحلة الانتقالية بكل امتياز وثقة لأن لدينا رؤى فما ماشين بتخبط ولدينا ارث تاريخي سنستفيد منه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.