قتلت المليشيات (6) أشخاص ، بينهم أنور بشير – قائد وحدة شرطة العمليات بالمنطقة – وأصابت (16) آخرين بجراح ، بينهم القائد الثاني لشرطة العمليات محمود جار الدين و(5) من الجنود بمنطقة عشابة الواقعة على بعد (20) كلم غرب من قريضة بولاية جنوب دارفور عصر أول أمس . وقال شاهد ل(راديو دبنقا) إن الواقعة حدثت عندما كان فزع يتتبع أثر قاتل النازح كبورة عبد الرازق الذي اغتيل برصاص المليشيات. وأضاف انهم عندما وصلوا منطقة هشابة وجدوا أنفسهم في كمين محكم للمليشيات التي فتحت عليهم النار بكثافة ، ما أدى لمقتل (3) من الفزع وجرح (10) آخرين والقتلي الثلاثة من جانب الفزع هم الطيب إسحاق محمد من معسكر هشابة، الحاج عبد الله النضيف من معسكر بابنوسة والتجاني عقيد أغبش من معسكر هشابة. وقال ان الجرحى هم العمدة آدم دلدوم، داؤود آدم إسماعيل، محمد محمود موسى، إدريس آدم عبد الله، عبده إسحاق حماد، عبد الله الغالي عبد الله، جدو آدم إسماعيل، أم بشارة سليمان محمد وسعيد. وأكد فقدان سبعة من أفراد الفزع لا يعرف بعد مصيرهم ولا مكانهم وهم الصافي سليمان أحمد والهادي أحمد محمد، الطيب إسماعيل علي، هارون محمد قرندال، التجاني إدريس دوكو، محمد فكي الدين وشقيقه آدم فكي. وأوضح الشاهد من أفراد الفزع حول ملابسات مقتل قائد وحدة شرطة العمليات المكلف بحماية الموسم الزراعي انه حدث عندما وصلت القوة لمكان الحادث على ظهر ثلاث عربات لتفقد الموقف. وأضاف ان عناصر المليشيات فتحوا النار أيضا على قوة الشرطة ما أدى لمقتل قائد شرطة العمليات أنور بشير والشرطي سادات علي واصابة (6) آخرين من أفراد الشرطة بجراح وهم القائد الثاني لشرطة العمليات محمود جار الدين والجنود، جبريل محمد الضي، بدر الدين احمد محمد، مصطفى محمد احمد، عبد إسحاق حماد وعلي بدر محمد. وأوضح أن باقي قوة الشرطة استطاعت أن تجلي جرحى الشرطة وتنسحب إلى قريضة بواسطة عربة وقال إن بقية الجرحى نقلوا إلى قريضة بينما نقل جرحى الشرطة إلى مدينة نيالا لتلقي العلاج. وفي مزارع منطقة هشابة القريبة من مكان الواقعة وجدت جثة المواطنة خديجة محمد عبدالله وهي مصابة بطلق ناري في رأسها وتوقع أحد أفراد الفزع أن تكون خديجة قد قتلت بطلق طائش في موقع كمين المليشيات للفزع الأهلي.