الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
شاهد بالفيديو.. مواطنة سودانية تنهار بالبكاء فرحاً بعد رؤيتها "المصباح أبو زيد" وتدعوه لمقابلة والدها والجمهور: (جوه ليك يا سلك)
(لوبوبو وإن طال السفر)
بعد العودة إلى التدريبات.. هل ينتهي تمرد رونالدو أمام أركاداغ؟
شاهد بالفيديو.. الجوهرة السودانية يشعل المدرجات ويفتتح مشواره الإحترافي بالخليج بصناعة هدف بطريقة عالمية
شاهد بالفيديو.. افتتاح مستشفى بمواصفات عالمية بمنطقة شرق النيل بالخرطوم والجمهور يشببها بأكبر المستشفيات بالخليج
شاهد بالصور.. مواطن سوداني محتجز بأحد إقسام الشرطة بمصر يرسل رسالة لأقاربه على قطعة "كرتون" (أحضروا لي ملابس)
مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح
شاهد بالفيديو.. قائد ميداني بالدعم السريع يعلن انشقاقه عن المليشيا ويعترف: (نحن من أطلقنا الرصاصة الأولى بالمدينة الرياضية)
مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال
الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز
الجمارك في السودان تحسم جدل رسوم بشأن الأثاثات والأجهزة الكهربائية للعائدين
السودان يدين الصمت الدولي تجاه جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها المليشيا في إقليمي دارفور وكردفان
بعد غياب 8 سنوات.. عبلة كامل تعود وتثير ضجة ب"إعلان"
"سامسونغ" تُحبط الآمال بشأن الشحن اللاسلكي في سلسلة "Galaxy S26"
هانى شاكر فى لبنان وأنغام فى الكويت.. خريطة حفلات النجوم فى يوم الفلاتنين
توضيح من سوداتل حول مشروع ممر Bypass الإقليمي لحركة الترافيك العالمية عبر السودان
حساسية الجلد أثناء الحمل.. متى تستدعى القلق واستشارة الطبيب؟
تحديث ذكي جديد ل"واتساب" في آيفون
نائب البرهان يفجّرها بشأن حل مجلس السيادة واتّهام قادة كبار في جوبا
تشابه دماغ البشر والذكاء الاصطناعي يدهش العلماء
القانون يلزم الشركات السياحية بسداد تأمين مؤقت عن رحلات العمرة
لو ليك فى الرومانسى.. لا تفوت هذه المسلسلات فى دراما رمضان 2026
كاكا قال لدوائر فرنسية إنه يتوقع إنهياراً وشيكاً لقوات التمرد السريع
اكتشاف وجود علاقة بين الاكتئاب وهشاشة العظام
دراسات: إوميجا 3 تحسن الإدراك وتعزز المزاج
عقوبة مالية على الإتحاد وإيقاف عضو الجهاز الفني لنادي المريخ
قرارًا جديدًا لوزير التعليم العالي في السودان
والي النيل الأبيض يشيد بالليلة الثقافية الأولى لهلال كوستي
الجيش يفشل هجومًا عنيفًا لميليشيا الدعم السريع
أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري
بنك الخرطوم يتعهد بإرجاع مبالغ «ضمان الودائع» ويتحمل التكلفة كاملة
الهلال يتلقى أول خسارة بدوري المجموعات أمام مولودية الجزائري
هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع
السودان يرحّب بالقرار 1591
شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه
محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة
وزير الثروة الحيوانية: البنك الزراعي وبنك النيل يمولان صغار المربيين لزيادة الإنتاجية
رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل
توصيات المؤتمر القومي لمعالجة قضايا الشباب
بيان مهم لوزارة المالية في السودان
لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون
ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا
حريق كبير في سوق شرق تشاد
صعود الذهب عالميًا يرفع أسعار المعدن النفيس فى قطر صباح الخميس
رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية
ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد
مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل
تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي
وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية
هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر
سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى
شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات
"مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!
أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية
ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم
السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين
إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)
"كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
هل كان كتاب (الطاعون/ اختراق دولة الأمن والمخابرات في السودان) وراء اطاحة محمد عطا؟!!
بكري الصائغ
نشر في
حريات
يوم 16 - 02 - 2018
1
*** رغم مرور اربعة ايام علي اطاحة الفريق أمن المهندس محمد طا مدير جهاز الأمن السابق من منصبه في يوم الاحد 11/فبراير الحالي/ 2018، الا ان الحدث مازال يحتل اهتمام قطاع كبير من السودانيين وخاصة السياسيين والاعلاميين وضباط القوات المسلحة والأمن والشرطة الذين تفاجئوا بدهشة شديدة خبر الاطاحة، وماكانوا يصدقون ان الرئيس عمر البشير(يجندل) عطا الحارس الأمين علي النظام وأهل السلطة، ويقصيه بالضربة القاضية، ويطيح به خارج حلبة الأمن، ويبعده عن وظيفة أمنية ظل محمد عطا يديرها منذ عام 2009!!
*** ويعود سبب دهشة كل المراقبين لحدث الاطاحة، انها تمت بلا مقدمات وبدون ذكر الاسباب، ولا كانت هناك اي علامات او اشارات دلت علي غضب عمر آلبشير من محمد عطا، بدليل ان عطا سافر الي
القاهرة
باذن من الرئيس البشير علي رأس وفد أمني كبير يوم الجمعة 2/فبرائر الحالي، واجري مباحثات مع الوفد المصري، وكانت اجتماعات في غاية الأهمية، نشرت الصحف المحلية وقتها الكثير عنها، عاد محمد عطا والتقي بعدها بالبشير وقدم له نتائج المباحثات، بعدها ظل عطا يمارس عمله كالمعتاد حتي فوجئ بالقرار الرئاسي الكارثة الذي تضمن ابعاده من جهاز الأمن، واحلال الفريق اول صلاح عبدالله قوش مكانه في الجهاز!!
2
*** هذه الإطاحة صاحبتها تحليلات وتعليقات متعددة الاشكال، ومقالات صحفية بالصحف المحلية والعالمية وبالمواقع التي تهتم بالشآن السوداني، وتبريرات لا تحصي ولا تعد، هناك المئات من المواطنين نسبوا الاطاحة الي فشل الجهاز في القضاء علي تجار العملات الذين خربوا الاقتصاد القومي، اخرين اكدوا ان عطا فشل في تنفيذ توجيهات البشير الخاصة بانهاء ظاهرة تهريب الاموال للخارج، وان ملايين الدولارات واطنان الذهب قد خرجت من البلاد بكل سهولة ويسر تحت سمع وبصر الجهاز الأمني الذي يستحوذ علي (60%) من الميزانية العامة!!، وعنده من الامكانيات والكفاأت ما لا يوجد له نظير في كثير من دول العالم!!
3
*** كانت هناك ايضآ كثير من التخمينات قد صدرت من فئات شعبية كثيرة حول قرار الإطاحة، ولا يبقي الا ان اقول، انه مهما تعددت الاسباب فالنتيجة واحدة واضحة وهي ان عطا غادر المنصب واخلي مكتبه من اغراضه الشخصية، وغادر مبني الجهاز وهو نفسه لا يعرف لماذا ابعد واطيح به؟!!
4
*** حسب رأي كثير من المعلقين، انه ربما كان واحدة من الاسباب القوي التي ادت الي اطاحة محمد عطا صدور كتاب (الطاعون: اختراق دولة الأمن والمخابرات في السودان) لمؤلفه الاستاذ فتحي الضو، هذا الكتاب صدر في
القاهرة
يوم الخميس يوم 23/ نوفمبر الماضي/ 2017، وأتي الكتاب امتداداً لاختراقات سابقة للكاتب فتحي الضو للأجهزة الأمنية للنظام الحاكم في السودان، منها على سبيل المثال كتاب: (بيت العنكبوت أسرار الجهاز السري للحركة الإسلاموية السودانية) ، وقد اختص بجهاز (الأمن الشعبي) الذي تردد أنه تمَّ حله بعد نشر الكتاب. وكذلك كتاب: (الخندق: أسرار دولة الفساد والاستبداد في السودان)، وقد احتوى على وثائق خاصة بالمحكمة الجنائية. وكان للكتابين صدى واسع داخل السودان وخارجه.
5
*** اقتبس في السطور القادمة بعض عن المعلومات الهامة عن ماجاء في كتاب (الطاعون)، الذي هو حتمآ وبلا شك كان وراء اطاحة محمد عطا.
– (" Sudanjem.com © 2000 – 2012 بتاريخ: 25/نوفمبر/ 2017)
6
الكتاب الجديد يقع في نحو (450) صفحة من الحجم الكبير. ونوجز أبرز ما تضمنه من موضوعات ومعلومات كالآتي:
(أ)
يكشف الكتاب أسماء أكثر من (700) ضابط أمن، من العاملين في جهاز الأمن والمخابرات، ابتداءً من رتبة ملازم إلى رتبة فريق. ويشرح كيفية تضخم الجهاز بدوائره المتعددة والمعقدة حتى صار دولة داخل الدولة.
(ب)
يزيح الكتاب النقاب عن منظومة الشبكة الالكترونية للجهاز أو ما سمي (الكتيبة الالكترونية) ويكشف عن اسمها الرمزي (الهدهد) عبر سلسلة من اللقطات المصورة (Screenshots) التي توضح كيفية استخدام منسوبيها لوسائل التقنية.
(ج)
نشر المؤلف محاضر عدة اجتماعات جرت بين جهاز الأمن ووكالة الاستخبارات
الأمريكية
المسماة اختصاراً (سي آي إيه)، وكذلك محاضر اجتماعات أخرى شملت جهاز الأمن البلجيكي وجهاز الأمن التنزاني.
(د)
يتقصى المؤلف أبعاد العلاقة بين جهاز الأمن والاستخبارات وجهاز الموساد الإسرائيلي.
(ه)
يكشف المؤلف عن قاعدة بيانات توضح تجسس جهاز الأمن على قيادات القوات المسلحة، وقيادات قوات الشرطة، وبعض منظمات المجتمع المدني، إلى جانب أفراد وشخصيات من قطاعات مختلفة في المجتمع.
(و)
نشر المؤلف وثائق مهمة عن قوات الدعم السريع، وكيفية صناعة جهاز الأمن لقائدها محمد حمدان دقلو (حميدتي) وتقييم الجهاز له سرياً، واستخدامه لأغراض خاصة. إلى جانب دور قوات الدعم في الصراع في دارفور، وكذا العلاقة مع موسى هلال.
(ز)
يميط المؤلف اللثام عن وثائق خاصة بالمحكمة الجنائية وخطط جهاز الأمن لمحاصرتها بشتى السبل والوسائل.
(ح)
كذلك كشف المؤلف بالوثائق دور جهاز الأمن في التقتيل الجماعي، الذي حدث لضحايا هبة سبتمبر 2013م، وخطط احتوائها بغية إخمادها، بغض النظر عن عدد الضحايا.
(ط)
اضفي الكاتب أبعاداً جديدة على قصة الفريق طه عثمان الحسين أو ما أسماه (الظاهرة الطاهوية) بمعلومات مهمة من المتوقع أن تثير جدلاً حول المستور. وبالقدر نفسه يتناول ظاهرة الفريق بكري حسن صالح التي يتغافلها بعضهم عمداً، وذلك في إطار ما أسماه المؤلف (المنظومة السداسية) التي تتحكم في أوصال النظام الحاكم وتشمل آخرين.
(ي)
يتضمن الكتاب قضايا أخرى في فصول الكتاب العشرة.
(انتهي)
7
*** بالطبع صدور مثل هذا الكتاب الخطير قد اثار الرعب والغضب في نفوس العاملين في جهاز الأمن، وقد يكون هناك من بين العاملين من حمل محمد عطا التهاون في تآمين الجهاز مما سهل اختراقه، وادي هذا الاختراق الي نشر كثير من خفايا واسرار الجهاز علي العلن؟!!
8
*** اختراق جهاز الأمن السوداني في عهد محمد عطا لم يكن الاول من نوعه في السودان، ففي عام 1985، وتحديدآ بعد انتفاضة ابريل ، زحفت الجماهير الثائرة في مظاهرة عارمة قصدت مبني جهاز الأمن القومي ودخلته وحطمت كل مافيه من اثاثات ومكاتب وخزن خاصة بالاوراق السرية، وتناثرت في كل مكان الاوراق المطبوع عليها (سري للغاية)، ووقعت في ايدي كثير من المتظاهرين وثائق بالغة الخطورة عن العلاقة السرية بين الرئيس الراحل جعفر النميري بالملياردير السعودي الخاشوقجي تاجر السلاح المشهور وقتها، وجاء في هذه الوثائق ان الخاشوقجي سهل لقاء بين النميري وأرييل شارون وزير الدفاع الإسرائيلي وقتها في يوم 13 مايو 1983، وتم هذا اللقاء في قصر خاشوقجي في نيروبي!!
9
*** اختراق جهاز الأمن السوداني في عهد محمد عطا لم يكن ايضآ الاول من نوعه في السودان، ففي عام 1985 استطاع الحزب الشيوعي السوداني ان يحصل علي كل ملفات باسماء العاملين في جهاز الأمن القومي الذي كان يرأسه اللواء عمر محمد الطيب وقتها، قامت جريدة (الميدان) بعد نجاح الانتفاضة عام 1985 بنشر كل اسماء العاملين الذين كانت اسماءهم في الملفات، عملية النشر شملت بعض اسماء لشخصيات كبيرة كانت ابعد الناس عن الشبهات!!، قامت جريدة "الميدان" بطبع عشرات الآلاف من هذه النسخ مجانآ، وزرعت في الشوارع وبالوزارات والمقاهي ودور السينما!!
10
*** لو تمعنا بتدقيق شديد في تاريخ (اخترقات اجهزة الأمن في العالم)، نجد ان اقوي آجهزة الاستخبارت القوية قد تعرضت ايضآ لاختراقات امنية، فعلي سبيل المثال رغم ان جهاز ال(سي اي ايه) كان يفتخر دومآ بانه محصن ضد اي اختراق او جاسوسية فقد استطاع الصحفي (جوليان أسانج) وجنسيته استرالي ان يقوم باكبر عملية نشر وثائق عسكرية ودبلوماسية سرية للغاية عن
الولايات
المتحدة
.
11
*** نعود لسيرة المسكين محمد عطا الذي ينطبق عليه المثل المعروف:(جزاء سنمار)!!، وخدم لسنوات طويلة البشير، وتفاني في خدمته بذل وعطاء ، فلم يجد منه الا الجحود ونكران الجميل، خطأ محمد عطا يكمن في ثلاثة اشياء:
اولآ:
عطا كان يعرف حق المعرفة منذ البداية انه غير كفء لشغل منصب مدير جهاز الأمن لعدم خبرته والمامه بالشئون الأمنية، وان تخصصه في مجال الهندسة، كان الواجب عليه ان لا يقبل التكليف ويعتذر عنها!!
ثانيآ:
خطأ محمد عطا الثاني، انه كان يطيع البشير طاعة عمياء، وينفذ توجيهاته دون اي اعتراض او تعليق حتي ان كانت التوجيهات غير مقبولة من اساسها!!، نسي محمد عطا ان جهاز الأمن هو الذي يرشد البشير ويدله علي القرارات الصائبة ويجبره علي تنفيذ مايراه الجهاز حرصآ علي المصلحة العامة وليس العكس ان يكون البشير هو الناهي والامر!!
ثالثآ:
انتهج محمد سياسة العنف والتقتيل طوال فترة بقاءه في الجهاز!!، وسكت عن تجاوزات مسيئة ارتكبها العديد من ضباط رجال الأمن!!، انشغل بقمع المظاهرات السلمية واغتيالات الطلاب في المؤسسات التعليمية، فدخلت الطائرات الاسرائيلية السودان وقصفت وقتلت سودانيين، كل هذا جري ومحمد عطا بينما كان مشغول ب(الفارغة) علي حساب الاولويات الأمنية!!
12
اخر خبر عنه بعد الاطاحة:
محمد عطا: سوف أخدم الوطن ولو من موقع المواطن!!
*********************************
المصدر: "الراكوبة"
02ء15ء2018
حاول رئيس جهاز الأمن والمخابرات السابق، الفريق محمد عطا المولى، يوم الخميس، أن يظهر ولاؤه لحزب المؤتمر الوطني ولرئيسه المشير عمر البشير. وسعى ليظهر بصورة متماسكة اثناء تسليم مهامه لخلفه الفريق أول صلاح عبدالله "قوش". وقال عطا المولى الذي تمت اقالته على نحو مفاجئ لدى تسليمه مهامه إلى "قوش"، في رئاسة مباني الجهاز بالعاصمة
الخرطوم
، "إنه سيظل جندياً مخلصاً للوطن، وإن صار مواطناً عادياً بين جموع الشعب السوداني". واستعاد "قوش" منصبه من عطا بداية الاسبوع، بعد قرابة عشر سنوات تسنم فيها عطا منصب رئيس الجهاز.
(انتهي الخبر)
13
*** توقعت ان يقوم محمد عطا فور تسليم مهامه للمدير الجديد قوش، ان يعتذر للشعب عن الجرائم التي ارتكبها في حق الشعب المسكين، وان يقوم بزيارة مقابر شهداء سبتمبر 2013!!، تري هل سيقوم بالاعتذار وزيارة المقابر بعد ان تزول عنه صدمة الإطاحة؟!!
14
*** واخيرآ نسال:
ياتري، هل سيهتم مدير جهاز الأمن الجديد الفريق أول صلاح عبدالله قوش بالضروريات الأمنية واولها حماية السودان من رعونة قرارات عمر البشير التي اوردتنا موارد الهلاك، وسلوكياته المستهجنة، وتصرفه في كثير من الشآن السوداني دون دراية وفهم….ام سيواصل نفس سياسة محمد عطا الرعناء، وكانت السبب في عزله بهمانة شديدة؟!!
[email protected]
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
فاسد ونص وخمشة
نميري: فاسد ونص وخمشة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
كارثة تحيق بجهاز أمن النظام السودانى
(الطاعون) اختراق فتحي الضو لجهاز الأمن والمخابرات
(الطاعون) اختراق فتحي الضو لجهاز الأمن والمخابرات
أبلغ عن إشهار غير لائق