سودانير تعلن استئناف رحلاتها من مطار الخرطوم    الهلال ينتزع صدارة الدوري الرواندي من الجيش    رويترز تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا    شاهد بالفيديو.. بعد أداء العمرة.. شيخ الأمين يعفو عن كل من أساء إليه ويدافع عن الفنانين: (أحد الصحابة كان عنده "عود" يعزف ويغني عليه)    مناوي: حرق معسكرات النزوح مخطط قاسي لإرغام النازحين على العودة قسراً إلى مدينة الفاشر التي فروا منها طلبا للأمان    جامعة الخرطوم تمنع لبس البنطال للطالبات والتدخين وتعاطي التمباك داخل الحرم    شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    شاهد.. مقطع فيديو نادر للحرس الشخصي لقائد الدعم السريع وزوج الحسناء أمول المنير يظهر فيه وهو يتجول بحذر قبل ساعات من اغتياله    شاهد بالفيديو.. جمهور ولاعبو أم مغد الكاملين يحملون مدرب الفريق على الأعناق احتفالاً بالتأهل لدوري النخبة: (جندي معانا ما همانا)    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    دراسة: السمنة وراء واحد من كل عشر وفيات بالعدوى على مستوى العالم    دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات    رافعًا شعار الفوز فقط... الأهلي يواجه النيل في ديربي مدينة شندي    آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro    أسباب ارتعاش العين وطرق العلاج    رئيس شركة نتفليكس يكشف عن تدخل ترامب فى الصفقة الجديدة.. اعرف التفاصيل    درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة    مني أبو زيد يكتب: القبيلة والقبائلية في السودان بعد حرب الخامس عشر من أبريل    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    الأهلي شندي يشكر المدرب النضر الهادي    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    "إيغاد" ترحّب باستئناف السودان المشاركة في المنظمة    رحمة أحمد تفاجئ الجمهور بظهورها بالحجاب على البوستر الرسمى لمسلسل عرض وطلب    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    بإطلالة نارية وقرد صغير.. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان    علامة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر فى الأنف قبل سنوات من التشخيص    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    الجمارك في السودان تحسم جدل رسوم بشأن الأثاثات والأجهزة الكهربائية للعائدين    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حتى ماتبقي من السودان (الفضل) لم يسلم من التقسيم: اربعة دول تقاسمت اراضي شرق البلاد!!
نشر في حريات يوم 07 - 03 - 2018


1
يبدو ان عمر البشير قبل انهاء ولايته الحالية ينوي جادآ وبصورة حاسمة في تفريط ماتبقي من اراضي السودان بعد ضياع الجنوب، ومنطقة حلايب، والفشقة، وابيي، او انه يفكر في حكم بلد في مساحة دولة قطر او الكويت اذا قدر له ان يفوز في انتخابات عام 2020 التي ستآتي بعد (25) شهرآ من الان!!
2
*** ماهو مكتوب (اعلاه) ليست من بنات افكاري او مجرد تخيلات بقدر ماهي حقائق اليمة تدمي القلوب وتهبط الروح المعنوية بشدة، لقد اصبحت حقائق لا تخفي عن العيون وتزداد كل يوم اكثر وضوحآ عن ذي قبل.
3
*** في هذه المقالة اليوم، رصد دقيق لقطع الاراضي السودانية الواسعة التي فرط فيها البشير بكل سهولة ويسر، ومع الاسف الشديد منذ ان باشر البشير في بيع واهداء قطع الاراضي علي اجانب، لم نسمع بانه قد كانت هناك ممانعة او اعتراض علي تصرفاته من اي جهة رسمية في الدولة!!، حتي النافذين في حزب المؤتمر الوطني لزموا الصمت المهين، ولم يجرؤ احد منهم علي لفت انظار البشير الي انه يقوم بعمل مستهجن غير مقبول علي الاطلاق (شعبيآ ورسميآ)!!
4
*** وابدأ بفتح ملفات الاراضي السودانية….
اولآ.
الملياردير (المافيوزي) جمعة الجمعة:
**********************
(أ)
من هو الملياردير السعودي جمعة الجمعة، الذي فتح له عمر البشير كل الابواب، ومنحه صلاحيات ما تمتع بها مستثمر وطني او اجنبي؟!!
(ب)
*** هو اول اجنبي بدأ شراء قطع اراضي ومؤسسات في السودان، الملياردير السعودي جمعة الجمعة دخل السودان بمئات ملايين الريالات السعودية لكي (يغسلها) ويبعد عنه تهمة توظيف الاموال!!، وبالفعل نجح في غسيل كل امواله القذرة في بنوك الخرطوم بتوجيهات صدرت من قصر الشعب!!، وما ان تكسدت عنده الاموال الطائلة بالجنيهات السودانية (بالسعر القديم) والريالات حتي سارع بشراء كل ما يمكن شراءه في السودان، ساعده في ذلك كبار المسؤولين في الوزارات المعنية بالاقتصاد والمال!!
(ج)
*** ووفقا لمصادر مقربة من الجمعة، فإن مجموعة شركات جمعة الجمعة لديها استثمارات متنوعة في السودان في مجال:
البتروكيماويات،
الاتصالات،
النفط والغاز
والفندقة،
إضافة إلى مجموعة من المجالات الخدمية الأخرى، حيث تستحوذ المجموعة على نسبة كبيرة من أسهم الشركة السودانية للمناطق والأسواق الحرة المالكة للأرض الخاصة في معارض الخرطوم الدولية،
كما تمتلك المجموعة أرضا أخرى مساحتها (600) كيلو متر مربع بما يعادل (600) مليون متر مربع على البحر الأحمر مباشرة بطول ضلع بحري يصل إلى (60) كيلو مترا وعمق عشرة كيلومترات،
إضافة إلى منطقة قرى الحرة البالغ مساحتها (26) مليون متر مربع، والتي تبعد نحو 70 كيلو مترا شمال الخرطوم،
حيث هناك نحو (900) شركة عالمية ومحلية لديها مستودعات مستأجرة في المنطقة الحرة،
إضافة إلى (50) في المائة من شركة دانفودو (إحدى كبرى الشركات العاملة في السودان) والتي تقوم بتنفيذ الجسور والكباري والطرق الرئيسة في السودان،
وفندق قصر الصداقة وما حوله من مساحة إجمالية تقدر بنحو (85) ألف متر مربع،
كما تمتلك المجموعة أراضي زراعية كمشروع سندس وماريا التي تبلغ مساحة كل منهما ثلاثة ملايين متر مربع،
إلى جانب أراض عقارية أخرى في مواقع استراتيجية في الخرطوم.
(د)
*** وردت (اعلاه) معلومة افادت ان جمعة الجمعة اشتري أرضا أخرى مساحتها (600) كيلو متر مربع بما يعادل (600) مليون متر مربع على البحر الأحمر مباشرة بطول ضلع بحري يصل إلى (60) كيلو مترا وعمق عشرة كيلومترات!!، وهنا اتوقف لاسرد عليكم واحدة من اغرب ماجري من فساد في تاريخ السودان!!
(ه)
*** زعم الملياردير جمعة علي الملأ، انه يستطيع ان ينافس امارة دبي في قوتها ويسحب من تحتها لصالح منطقته التي يود تاسيسها في شرق السودان علي ساحل البحر واسماها (المنطقة الحرة) وذلك بعد ان منحها له عمر البشير !!، قال عنها جمعة الكثير ومالم يقله مالك في البحر، ونشرت له الصحف المحلية (قسرآ!!) كل تصريحاته حول جنة الله في السودان، سافرا عمر البشير وجمعة الي بورتسودان، وهناك في احتفال رهيب كلف ملايين الجنيهات دشن البشير مشروع "المنطقة الحرة"!!
(و)
*** ولكن كما قالوا في المثل:(تآتي الرياح بما لا تشتهي السفن)، فقد تساقطت عليه المصائب كالمطر الغزير، وانكشفت حقيقة الملياردير بعد ان اعلنت حكومة السعودية، ان جمعة نصاب كبير نصب علي المستثمرين ورجال الاعمال واستولي علي اموالهم الطائلة ووظفها توظيف اخل بالقوانين السعودية، وقام بعمليات (غسيل اموال) وبنشاط تجاري واقتصادي مشبوه فيه، اعتقلته السعودية عدة مرات بذات التهم الكبيرة، ولزمته برد كل اموال المستثمرين، والزمته ايضآ ببيع بعض ممتلكاته في داخل السعودية وخارجها لسداد مستحقات المستثمرين الذين خدعوا فيه!!
(ز)
*** علي قامت السلطات الأمنية بحظر نشر اخباره في الصحف المحلية.
(ح)
*** لا احد حتي الان يعرف مصير الارض التي منحها البشير لل(مافيوزي) في بورتسودان، وان تمت مصادرتها؟!!…ام هي حق مكتسب بحسب القرار الجمهوري؟!!
ثانيآ.
هدية عمر البشير لأمير الكويت:
**********************
(أ)
خبر صغير جاء في يوم الأربعاء 26/ مارس/ 2014، وافاد ان عمر البشير قد قام بتكريم امير دولة الكويت صباح الاحمد الجابر الصباح ومنحه قطعة أرض علي ساحل البحر الاحمر بجانب منحه درجة الدكتوراة الفخرية من جامعة البحر الاحمر، وكان يمكن لهذا الخبر ان يمر مرور الكرام عند القراء مثله ومثل مئات الاخبار الاخري الكثيرة التي وردت في ذلك الوقت، الا ان الشارع السوداني فجر سؤالآ غاضبآ وان كان من حق البشير ان يمنح امير دولة الكويت قطعة أرض علي ساحل البحر الاحمر دون الرجوع للجهات القانونية في بلده لاستشارتها؟!!…غضبت الجماهير من تصرف البشير وكانه رئيس في العصر الاقطاعي، حيث كان وقتها في ذلك العصر كل شئ في الدولة يعتبر ملك خاص للملك!!
(ب)
*** هل حقآ هذه الارض علي ساحل البحر الاحمر الان مازالت ملك لأمير الكويت؟!!،
*** ام ان الامير تغاضي عن تسلمها من البشير لانه يعرف ان البشير لا يملك حق بيع او اهداء ارض مملوكة للدولة، وهو ليس علي استعداد ان يقبل شيء لا يقبله الشعب السوداني؟!!
ثالثآ.
هدية عمر البشير الثانية لأمير الكويت.
************************
(أ)
تصرف البشير ومنحه لامير الكويت قطعة ارض علي ساحل البحر الاحمر لم تكن السابقة الاولي له مع دولة الكويت. ففي يناير عام 2013 قال رئيس مجلس الأمة السابق أحمد السعدون عبر موقعه بالتواصل الاجتماعي بأن السودان قد خصصت للكويت قطعة ارض تبلغ مساحتها (2،4200) مليون فدان ، وهو ما يعني أن مساحتها الإجمالية تزيد قليلا على (4200 كم2)، وهو ما يقل قليلا عن ربع مساحة الكويت. وأكد أحمد السعدون أن بعض المسؤولين الحكوميين من دولة الكويت سبق لهم أن قاموا بزيارة المنطقة وربما بعد تغيير موقع الأرض، وأظن أيضا أنه قد ذكر أن مبالغ مالية كبيرة تدرس الكويت تخصيصها أو خصصتها فعلا لاستصلاح هذه الأرض للاستثمار في الزراعة وفي الثروة الحيوانية وغير ذلك من المشروعات.
(ب)
*** ارجع واسال من يهمهم الامر في النظام الحاكم: منذ عام 2013 وحتي اليوم لم اسمع منكم اي تعليق او تصريح حول (هبة!!) البشير لدولة الكويت، وان كانت تكفير عن وقوف البشير مع صدام حسين ابان احتلال لدولة الكويت ؟!!…ام هو نوع من الغباء السياسي (والفشخرة الفارغة) الذي تميز به البشير؟!!
رابعآ.
علي عثمان باع هيئة الموانئ البحرية:
***********************
(أ)
واحدة من الاشياء الغريبة العجيبة والتي ما زالت محل جدل شديد في الشارع السوداني خاصة في مدينة بورتسودان ، قصة قيام النائب الاول السابق علي عثمان بتوقيع عقد بيع هيئة الموانئ البحرية السودانية لهيئة موانئ دبي عام 2013 !!..ويعود سبب الجدل الي ان الذي قام بعملية البيع هو النائب الاول وليست وزارة التجارة الخارجية، او وزارة الاستثمار او اي جهة لها علاقة بالا قتصاد والمال!! وان عملية البيع قد تمت بدون موافقة اعضاء المجلس الوطني!!
(ب)
الملايين الشوارع تساءلوا:
*** ماحكاية النائب الاول الذي ترك السياسة والقصر وراح يشتغل في "البزنس" الثقيل، وباع من قبل في سنوات التسعينيات حديقة الحيوانات (ويقال والعهدة علي الراوي الذي يعرف خفايا واسرار بيع حديقة الحيوان في الخرطوم) ان علي عثمان كان وراء بيع الحديقة!! ولكن لا احد يعرف تفاصيل عملية البيع؟!!
*** ولا بكم بيعت؟!!
***ولماذا بيعت؟!!
*** واين ذهب عائد البيع؟!!
*** ثم الان باع هيئة المواني البحرية!!
*** لماذا لم يطرح بيع هيئة المواني البحرية للعطاأت العالمية المقفولة؟!!
خامسآ.
التنافس على ميناء بورتسودان:
*******************
(أ)
قدمت شركة مواني دبي بعرض لتشغيل ميناء بورتسودان منذ العام 2008، ثم قدمت دبي طلبًا جديدًا لهيئة المواني البحرية في السودان هذا العام، يتضمن إدارة الميناء بالكامل لمدة (50) عامًا، إلا أن الهيئة رفضت ذلك واقترحت عليها مناصفة الإدارة مع الشركة الفلبينية التي تدير الميناء منذ عام 2013..لكن مواني دبي رفضت العرض مطالبةً بتسليم الميناء كاملًا وخاليًا من العمالة السودانية، لذلك، جاءت ردة فعل الأمين العام لجبهة شرق السودان محمد بري قوية وأعلن رفض الجبهة تشريد أي من العمال الذين يُشغلهم الميناء (3000) عامل.. نلفت إلى أن المقترح الإماراتي جاء ضمن عروض كثيرة بلغت (20) عرضًا حسب الجهات الرسمية، ونقلت صحيفة "السودان اليوم" في سبتمبر/أيلول الماضي أن وفد شركة مواني دبي العالمية اضطر لمغادرة ميناء بورتسودان الجنوبي، وذلك عقب اعتراض عمال على وجوده والتعبير عن رفضهم لمقترح تسليم إدارة الميناء لشركة أجنبية..أوقف العمال وفد الشركة الذي كان في زيارة للميناء الجنوبي وأبلغوه رفضهم لمقترح هيئة المواني البحرية بخصخصة إدارة الميناء، بينما استمع الوفد المكون من خبيرين ومترجم لحديث العمال ثم غادروا الميناء لمقر إقامتهم.
(ب)
*** أعلن وزير النقل السوداني مكَّاوي عوض يوم 15/ من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي 2017، أن "بلاده اتفقت مع قطر على إنشاء أكبر ميناء على ساحل البحر الأحمر، وسط تنامي التعاون بين البلدين في العديد من المجالات الاقتصادية". وأضاف أمام جلسة للبرلمان السوداني، الخميس، أن قطر تنوي أيضًا تطوير ميناء "بورتسودان" ليكون أكبر ميناء للحاويات بما يخدم السودان وجيرانه، ووصف المسؤول السوداني ما قيل عن تأجير ميناء بورتسودان لشركة دبي للمواني بأنه مجرد إشاعة.
(ج)
*** أسباب عديدة دفعت السودان للموافقة على العرض الذي قدمته قطر لتطوير ميناء بورتسودان، أولها قوة العرض مقارنة بالطلب الإماراتي كما ذكرنا، لأن الأخير يشترط تسليم الميناء كاملًا من دون عمالة سودانية ، فيما يتحدث عرض قطر عن تطوير وتحديث الميناء دون شروط مسبقة مثل إلحاق الضرر بالعمالة الموجودة، فضلًا عن أن قطر تريد إنشاء ميناء آخر جديد في مدينة سواكن.
(د)
*** ثاني الأسباب، ربما أرادت حكومة الرئيس عمر البشير تغيير مواقفها من الأزمة الخليجية ومحور السعودية الإمارات، خصوصًا أن التسريبات تشير إلى أزمة مكتومة تشهدها العلاقات السودانية السعودية دفعت البشير إلى حديثه الأخير الملاطف لإيران، ثم جاءت التصريحات غير المسبوقة التي أدلى بها وزير الخارجية إبراهيم غندور لقناة الجزيرة التي تحدث فيها لأول مرة عن اللجوء للتحكيم الدولي فيما يخص اتفاقية ترسيم الحدود بين السودان والسعودية لعام 1974عندما كان يتطرق لمثلث حلايب المتنازع عليه بين الخرطوم والقاهرة.
سادسآ.
قاعدة حربية عسكرية روسية
علي ساحل البحر الاحمر
*******************
(أ)
منذ ان زار عمر البشير مدينة (سوتشي) الروسية والتقي هناك بالرئيس فلاديمير بوتين في شهر نوفمبر الماضي 2017 وطلب منه الحماية من الاعداء (حسب تصريحه)، واقترح علي بوتين انشاء قاعدة عسكرية علي ساحل البحر الاحمر ومازالت علامات الاستفهام الكثيرة تدور في اذهان ملايين الناس، اولي هذه التساؤلات كانت حول: لماذا اختار البشير (تحديدآ) ساحل البحر الاحمر لتكون مكان للقاعدة الروسية وليس علي مكان اخر في السودان؟!!
(ب)
*** لماذا دائمآ دائمآ البشير يتجه تفكيره (شرقآ) كلما اراد بيع او اهداء ارض سودانية؟!!
*** لماذا يكره البشير شرق السودان، ويود التخلص منه بيع واهداء وهبة لكل من هب ودب؟!!
سابعآ.
سواكن التركية!!
**********
(أ)
*** سمعنا وقرأنا في كتب التاريخ وحكاوي الحبوبات عن بعض الملوك في العصور القديمة كانوا يهدون بعضهم البعض الجواري وصحون الذهب واوسمة من الالماظ والياقوت، وكان هذا ما آستطاعوا تقديمه في ذلك الزمان الغابر، ولكن يبدو انه وتبعآ للتطورات والطفرات التي ظهرت في الانظمة الحديثة لم تعد الهدايا كما في عصور الاقطاع والمماليك، فقد ظهرت حديثة (مودرن) مثل: منح شهادات الدكتوراة الفخرية، وسام عالي المستوي، وشاح مطرز بالقصب، واصبحت هذه الهدايا هي المقبولة دبلوماسيآ.
(ب)
*** الرئيس عمر البشير لم يعجبه ان يقدم لضيفه الكبير رجب اردوغان اثناء زيارته الاخيرة للسودان ميدالية او وشاح ، او تحفة مصنوعة من العاج ، فمنحه هدية ما خطرت علي بال احد ولا حتي الضيف نفسه ، كانت الهدية عبارة عن مدينة كاملة بارضها وسكانها!!،
*** مدينة يفعل بها اردوغان حفيد الملك محمد علي الكبير ما يشاء، ان يحولها الي قاعدة عسكرية!!، او منتجع سياحي!!، او مديرية تابعة لتركيا لا تتدخل الخرطوم في شآنها!!
ثامنآ.
اسرائيل وشرق السودان:
***************
(أ)
في عام 2009 قصفت الطائرات الاسرائيلية في شرق السودان شاحنات (كنفوي) كانت محملة باسلحة ومعدات ثقيلة في طريقها الي قطاع غزة، تم تدمير الشاحنات تدمير كامل شامل ومصرع كل من كانوا عليها وعددهم (88) شخص.
(ب)
*** مرة اخري قصفت طائرة اسرائيلية سيارة داخل مدينة بورتسودان وقتلت سائقها السوداني، وافادت الاخبار فيما بعد ان السابق كان تاجر سلاح وله علاقات مع منظمة "حماس" وكان يقوم بتصدير الاسلحة، لهذا رصدته المخابرات الاسرائيلية واغتالته.
(ج)
*** فهمنا سبب الاعتداأت الاسرائيلية علي السودان ولماذا قصفت السودان، ولكن لم نفهم سبب ما يقوم به البشير من تصرفات غير مقبولة لا شرعآ ولا قانونآ تجاه شرق السودان!!، والتي هي تصرفات اسوأ الف مرة من القصف الاسرائيلي؟!!
اخيرآ:
*****
ياتري، لاي الدول ستؤول منطقة شرق السودان في المستقبل: روسيا، تركيا، قطر، الامارات؟!!
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.