قال دينق ألور، عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية ، ووزير الخارجية السوداني السابق، وزير التعاون الإقليمي في حكومة الجنوب حاليا، في حوار مع (الشرق الأوسط) 31 ديسمبر ، من جوبا، إن آمال الوحدة تلاشت.. والآن يعمل الجميع من أجل انفصال آمن. وتحدث ألور عن مستقبل العلاقات مع الشمال، متوقعا وحدة بين الجانبين في المستقبل. وقال: «نحن نعمل من أجل بناء السودان الجديد الذي يشمل العدالة والوحدة والمساواة، ولكن هذه الآراء وجدت معارضة شديدة من الشمال، وبالذات من حزب المؤتمر الوطني (أحد شريكي الحكم)». وأضاف: «لا بد من ترك الأبواب مفتوحة للتواصل وإقامة علاقات حميمية بين أهل الجنوب والشمال حتى تكون هذه العلاقة نواة جديدة لعودة الوحدة مرة أخرى». (نص الحوار في قسم حوارات )