شاهد بالفيديو.. طبيب بمستشفى نيالا يشكو من انتهاكات أفراد الدعم السريع ويحكي قصة نجاته من القتل بعدما رفع أحدهم السلاح في وجهه    نصف مليون دولار!!:ياللهول    شاهد بالفيديو.. في ظهور مثير.. رجل يمسك بيد الفنانة هدى عربي كأنه عريسها ويدخل بها لقاعة الفرح والشائعات تلاحق السلطانة هل هو زوجها؟    شاهد بالفيديو.. حمزة عوض الله يهاجم الشاعرة داليا الياس بسبب تبادل السلام بالأحضان مع المطرب شريف الفحيل ويصف المدافعين عنها بأصحاب الفكر الديوثي    بالصورة والفيديو.. على طريقة عاشق "عبير".. فتاة سودانية تصعد مكان مرتفع بمنزلها وترفض النزول دون تنفيذ مطالبها..شاهد رد فعل والدتها!!    عثمان ميرغني يكتب: حلفا .. والشمالية..    قوى سياسية في السودان تعلن عن مقاطعة مؤتمر في برلين    الكاف.. (الجهاز) في القاهرة و(الريموت كنترول) في الرباط    الهلال يشكو لاعب نهضة بركان... وتحدٍ إداري جديد يلوح في الأفق    وصول الفوج الرابع من اللاجئين السودانيين بيوغندا    مصادر تكشف تفاهمات سرية لوقف استهداف مطاري الخرطوم ونيالا    المملكة مركز ثقل في حركة التجارة الدولية    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد    الأهلي يرفض قطع إعارة كامويش وعودته للدوري النرويجى.. اعرف التفاصيل    حقيقة مفاوضات بيراميدز مع أحمد القندوسى لضمه فى الصيف    دراسة: تناول 3 أكواب قهوة يوميًا يقلل القلق والتوتر    عائلة الممثل الكورى لى سانج بو ترفض الإفصاح عن سبب الوفاة.. اعرف التفاصيل    نبيل فهمي .. اختيار أمين عام جديد للجامعة العربية بإجماع عربي كامل    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً    لوك غريب ل فتحى عبد الوهاب والجمهور يرد: هتعمل دور الملك رمسيس ولا إيه؟    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    7 عناصر غذائية يحتاجها الطفل فى سن المدرسة لدعم نمو وتطور الدماغ    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    والي الخرطوم يعلن تركيب كاميرات رقابة حديثة في المعابر الحدودية التي تربط الولاية بالولايات الاخرى    عاجل..بيان مهم للجيش في السودان    هل يمكن علاج الكبد الدهنى؟.. دراسة جديدة تربط الوقاية بفيتامين ب3    شاهد بالصورة والفيديو.. مشجعة الهلال الحسناء "سماحة" تطالب إدارة ناديها بتقديم "رشاوي" للحكام من أجل الفوز بالبطولة الأفريقية وتشكر "أبو عشرين"    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الخطة الامريكية لحلحلة مشكلة دارفور بعد انفصال جنوب السودان ؟ا
نشر في حريات يوم 03 - 01 - 2011


مقدمة :
في الاثر الدارفوري حكاية المراة الزغاوية ومنطق البرمة !
أشتكت امراة فوراوية لسلطان الفور , من ان جارتها الزغاوية قد استعارت منها برمة , ورفضت ارجاعها لها !
دافعت المراة الزغاوية امام سلطان الفور , قائلة !
+ لقد أرجعت لها برمتها من زمن ؟
+ برمتها قد انكسرت ولحقت تام زينو؟
+ كضبأ كاضب ! انا لم استعر منها أي برمة ؟
منطق المؤتمر الوطني في التعامل مع حركة التحرير والعدالة في منبر الدوحة يحاكي منطق المراة الزغاوية اعلاه !
يقول المؤتمر الوطني الكلام ونقيضه !
حركة التحرير والعدالة تسعي لردم فجوة عدم تمثيلها لكل الحركات الدارفورية الحاملة للسلاح , بالاصرار علي مطالب الحد الادني , التي لا تستطيع اي حركة دارفورية رفضها , ولا يملك المؤتمر الوطني الا قبولها ... لموضوعيتها ومشروعيتها وتوازنها !
ماهي هذه المطالب التي رفضها المؤتمر الوطني , وغادر وفده المفاوض الدوحة ( يوم الجمعة 31 ديسمبر 2010 ) , مهددا بتقفيل وتشميع منبر الدوحة !
يمكن تلخيص مطالب حركة التحرير والعدالة فيما يلي :
+ دمج ولايات دارفور الثلاثة في اقليم واحد !
+ تخصيص منصب نائب رئيس جمهورية لدارفور !
+ اعتماد مبلغ نصف مليار دولار لتعويض النازحين والاجئين الدارفوريين , جماعيأ وفرديأ !
+ نزع سلاح المليشيات , واعادة تنظيم القوات النظامية في دارفور !
+ أعتماد محكمة الجنايات الدولية , ومحاكم الهجين كمرجعيات عدلية !
رفض المؤتمر الوطني هذه المطالب جملة وتفصيلا !
وقررعقد مؤتمر دارفوري – دارفوري في داخل دارفور , تشارك فيه منظمات المجتمع المدني الانقاذية , واعضاء البرلمانات الولائية الانقاذيين , واعضاء البرلمان القومي من دارفور وكلهم من الانقاذيين ! وولاة الولايات الثلاثة الانقاذيين !
زيتهم في بيتهم !
وصرح المؤتمر الوطني بأن هذا المؤتمر الدارفوري- الدارفوري سوف يستعرض الوثيقة المقدمة من الوساطة القطرية – الاممية , ويقرر بشانها ( رفضها ؟ ) , دون الدخول في مفاوضات بشانها !
وترجمة كل ذلك بلغة الفور ... الوصول الي طريق مسدود , وفشل منبر الدوحة , وربما قفله بالضبة والمفتاح !
اما المفاوضات الموازية التي يعقدها المؤتمر الوطني مع حركة العدل والمساواة في الدوحة , بخصوص وقف اطلاق النار , فقد وصلت هي الاخري الي طريق مسدود ! علي الرغم من اتفاق الطرفين علي وقف العدائيات في الاتفاقية الاطارية بين الجانبين ( الدوحة – فبراير 2010 ) !
لا يزال وفد حركة العدالة والمساواة المتواجد في الدوحة ( عند كتابة هذه السطور في يوم السبت 1 يناير 2011 ) يدرس في ملاحظات المؤتمر الوطني علي مسودة الوثيقة الاطارية لوقف العدائيات التي اعدتها الوساطة المشتركة !
عملية خد وهات البقن بونقية لن تستمر طويلأ ! لتعسف وعدم مبالاة المؤتمر الوطني , في الوصول الي اتفاق ؟
قالت :
بعد الاستفتاء , وميلاد دولة جنوب السودان الجديدة , سوف تعمل أدارة اوباما ( بالعصا والجزرة ) , علي الاتي :
+ تجميع كل حركات دارفور الحاملة للسلاح في جبهة عريضة واحدة , لها مطالب مشتركة ومتفق عليها من الكافة !
+ توقيع اتفاقية سلام شامل – ( نيفاشا 2 ) – بين المؤتمر الوطني وهذه الجبهة الدارفورية العريضة !
العصا = امر قبض الرئيس البشير !
الجزرة = تحويل ميزانية الاغاثة الامريكية الحالية ( ملياري دولار في السنة ) الي ميزانية تعويضات وتنمية !
ولكن حماس ادارة اوباما في تفعيل الخطة اعلاه يعتمد علي حماس اللوبيات الدارفورية في امريكا , في الضغط علي ادارة اوباما , خصوصا وسوف يبدأ اوباما حملته الانتخابية لدورة ثانية , في نوفمبر 2011 !
موعدنا الصبح لنري !
اليس الصبح بقريب ؟
حركة العدل والمساواة !
سوف نركز في هذه الحلقة علي سبر غور العلاقة بين أدارة اوباما من جهة , وحركة العدل والمساواة من الجهة الأخري . والدور الذي تسعي أدارة اوباما , لكي تلعبه حركة العدل والمساواة في الفيلم الامريكاني , بعد يناير , وربما بعد يوليو 2011 , عندما تصبح دولة جنوب السودان دولة مستقلة دستوريأ , وكاملة السيادة !
علاقة حركة العدل والمساواة بالادارة الامريكية ( أدارة بوش الأبن وأدارة اوباما ) وبنظام الانقاذ تحاكي , وقع الحافر علي الحافر , علاقة منظمة مجاهدي خلق الايرانية مع الادارات الأمريكية المتعاقبة , ومع النظام الأيراني !
دعنا , أذن , نستذكر , ونستصحب معنا تجربة منظمة مجاهدي خلق الأيرانية , لكي نستبصر ونستشرف ما يخبئه القدر لحركة العدل والمساواة مع الشيطان الأكبر , في خطته السرية لتفكيك نظام الأنقاذ بالقطاعي ! وحتي تتمكن حركة العدل والمساواة من أستخلاص العبر والدروس من التجربة المماثلة لمنظمة مجاهدي خلق الأيرانية , لكي تتجنب أعادة أرتكاب غلطاتها , وتكفي نفسها شر المراوحة في المكان نفسه !
ومن جرّب المُجرّب حاقت به الندامة !
منظمة مجاهدي خلق الأيرانية
تأسست منظمة مجاهدي خلق الشيعية الأيرانية عام 1965 , أبان حكم الشاه الأستبدادي لايران ! وبسرعة مذهلة وفائقة , جذبت الالاف من المسلمين الليبراليين الايرانيين المبصرين , بصرأ وبصيرة , لنجاحها في تطوير تفسير ثوري ومتجدد وحداثي عن الإسلام ! وفي ظرف سنوات , أقل من أصابع اليد الواحدة , اصبحت قوة معارضة ومقاومة ( بالعنف ) , يحسب لها نظام الشاه الاستبدادي , ألف حساب !
فلسفة ورؤية منظمة مجاهدي خلق الشيعية مبنية علي أن الأسلام ليس فقط دينأ سماويا للعبادات من صلاة وصوم وزكاة وحج ! وأنما أن الاسلام يهدف الي بناء أمة فاضلة , حرة , ومتحررة من الخوف ! أمة فاضلة تجاهد لبناء مجتمع جديد متحرر من الجهل والمرض والفقر . مجتمع اسلامي خالي من الطبقات , خالي من الفساد , خالي من الظلم ...
مجتمع العدل والمساواة ... ( هكذا كما يقول مانفستو المنظمة . وليس كما يقول مانفستو حركة دكتور خليل ) !
مجتمع أكرمكم عند الله أتقاكم !
وتري منظمة مجاهدي خلق ان الماركسية تهدف في كثير من مكوناتها الي بناء المجتمع المسلم الفاضل ! ولكنها تعيب علي الماركسية أنكارها للشهادتين ( لا اله الا الله , محمد رسول الله ) , وكذلك أنكارها للغيب والروح والحياة بعد الموت ! وبخلاف ذلك , وأشياء أخر , فان المجتمع الماركسي الذي تخيله ماركس , يماثل المجتمع الاسلامي الفاضل الذي دعي اليه الرسول محمد بن عبدالله !
نوعين من الإسلام !
فلسفة منظمة مجاهدي خلق وضعت نوعين من الإسلام في مواجهة احدهما الآخر:
إسلام العبادات ... الذي يوصي به عندنا أبالسة الأنقاذ .
هدف هذا النوع من الأسلام التركيز علي المظهر , دون الجوهر !
يركز هذا النوع من الأسلام علي تطبيق أركان الاسلام الخمسة تطبيقأ أليأ اوتوماتيكيأ , دونما أي تركيز عقلي أو جوارحي ! هذا النوع من الاسلام يسعي لإبقاء العامة جهلة , ليكون من اليسير السيطرة عليهم !
تنكر منظمة مجاهدي خلق هذا النوع من الاسلام !
والنوع الثاني من الاسلام , حسب فلسفة منظمة مجاهدي خلق , هو أسلام المعاملات ... الذي يوصي به عندنا السيد الأمام , في صحوته الاسلامية , ومهديته العالمية الثالثة !
هذا النوع من الأسلام , حسب منظمة مجاهدي خلق , هو الأسلام الحقيقي , الذي يركز علي المحتوي والجوهر , وبالاخص علي الاخلاق السمحة والاستقامة الفردية لكل مسلم ملتزم ! ويعمل هذا النوع من الأسلام , جماعيأ , على تحقيق العدالة والمساواة !
تؤمن منظمة مجاهدي خلق بهذا النوع من الاسلام ! أسلام العدالة والمساواة !
سنوات الرصاص
أصطدمت منظمة مجاهدي خلق بحكم الشاه القائم على الفساد والاستبداد والعلمانية الالحادية , والخضوع المذل للشيطان الامريكي الأكبر . في تلك الفترة , ( عام 1972 ) , أصبح السيد مسعود رجوي , الوحيد من قادة المنظمة الباقين على قيد الحياة , لكنه في السجن يقضي فترة محكوميته بالسجن مدى الحياة ! وعندما اضطر الشاه , وتحت الضغوط الداخلية والخارجية ، في عام 1979 , الى إطلاق مئات السجناء السياسيين، كان مسعود رجوي من أواخر الذين أطلق سراحهم ... و قبل سقوط الشاه بثلاثة أسابيع فقط !
ثورة الخميني
لعب مقاتلو منظمة مجاهدي خلق دورا مفتاحيأ في إنجاح ثورة آية الله الخميني . وأظهر مسعود رجوي الولاء التام لقائد الثورة الجديد , وأصبح دبابأ من دبابي الثورة الخمينية ( ألا يذكرك هذا بدكتور خليل مع الانقاذ في السودان , يا هذا ؟ ) . كما شارك مقاتلو منظمة مجاهدي خلق في احتلال السفارة الاميركية في طهران في نوفمبر 1979.
لم يستمر الوفاق طويلا , بين منظمة مجاهدي خلق والإمام الخميني ! اذ سرعان ما نشب الخلاف بينهما . واتهمت المنظمة آية الله الخميني بالسطو على الثورة , والعمل على إقامة ديكتاتورية الحزب الواحد !
وصل الخلاف بين الطرفين أوجه في العشرين من يونيو 1981 ! عندما تظاهر مئات آلاف من عناصر منظمة مجاهدي خلق ضد ( ديكتاتورية الملالي ) . جاء رد السلطة سريعا وقاسيا ! ووقع الطلاق النهائي بينهما ! وأرغم الرئيس الايراني ( أبو الحسن بني صدر) على الفرار الى باريس مصطحبا معه مسعود رجوي ... وكان ذلك في أواخر يوليو من عام 1981!
الأ يذكرك هذا , يا هذا , بأيام الدكتور خليل أبراهيم , عندما كان دبابأ أنقاذيأ في جوبا , ثم دخوله الصحراء , وحمله السلاح ضد نظام الأنقاذ , فيما بعد !
وضع مسعود رجوي قواته العسكرية بتصرف صدام حسين في حربه ضد ايران ! حيث كان لهذه القوات الدور الرئيسي في سحق ثورة الاكراد في الشمال العراقي ! والذين كان باستطاعتهم , لولا مقاتلو منظمة مجاهدي خلق , الوصول الى بغداد وإلاطاحة بالنظام العراقي.
الأ يذكرك هذا , بالدور الرئيسي الذي لعبته قوات حركة العدل والمساوة في سحق تمرد الحركات التشادية المعارضة الحاملة للسلاح ضد الرئيس دبي في فبرابر 2008 , حيث أستشهد المئات من عناصر حركة العدل والمساواة , دفاعأ عن نظام الرئيس دبي ! الحركات التشادية المعارضة الحاملة للسلاح ضد الرئيس دبي , والتي كان باستطاعتها , لولا مقاتلو حركة العدل والمساوة , الوصول الى انجمينا , وإلاطاحة بالنظام التشادي .
ثم ألا تذكرك غزوة امدرمان الفاشلة أنطلاقا من وبمساعدة تشاد ( عدوة السودان وقتها ) , بعشرات الغزوات الفاشلة التي شنها مقاتلو منظمة مجاهدي خلق ضد أيران , أنطلاقأ من وبمساعدة العراق ( عدوة ايران وقتها ) !
في التاسع من أبريل 2003 سقطت بغداد , وسقطت معسكرات مقاتلي منظمة مجاهدي خلق في العراق , بأيدي الأميركيين ! وُضعت الادارة الامريكية منظمة مجاهدي خلق على القائمة الامريكية للمنظمات الإرهابية , وكذلك في قائمة الاتحاد الأوروبي الارهابية ! برغم أن منظمة مجاهدي خلق هي العدو نمرة واحد لايران , أيران التي هي بدورها العدو نمرة واحد لامريكا بعد سقوط بغداد !
أليس عدو عدوك صديقك ؟
الا يذكرك ذلك بما فعلته أدارة بوش مع الدكتور خليل ابراهيم ( بوصمه أرهابيأ حسب التعريف الامريكي للارهاب ) , رغم أن أدارة بوش قد وضعت نظام الأنقاذ ( العدو نمرة واحد للد كتور خليل ابراهيم ) في القائمة الأمريكية للدول الداعمة للأرهاب ؟
الأدارة الأمريكية وضعت منظمة مجاهدي خلق والنظام الأيراني في نفس القفة الارهابية , ووضعت كذلك الدكتور خليل ابراهيم ونظام الأنقاذ في نفس القفة الامريكية الارهابية !
ولكن شفع لمنظمة مجاهدي خلق قيامها , من العراق , وبعد سقوط صدام حسين , بأعمال تفجيرية ناجحة داخل الأراضي الإيرانية , في ظل الوجود العسكري الأميركي في العراق ! فقامت إدارة بوش الابن ، بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق من القائمة السوداء , كما حدث مؤخرا في الاتحاد الأوروبي .
ولكن لم تقدم أدارة بوش الابن أي دعم عسكري , أو خلافه , لمنظمة مجاهدي خلق , في حربها ضد النظام الأيراني , العدو نمرة واحد لامريكا !
والسبب الحصري كان فشل قادة منظمة مجاهدي خلق في التواصل مع اللوبيات المعنية في واشنطون !
كما لم تقدم أدارة بوش الابن أي دعم عسكري , أو خلافه , لحركة العدل والمساواة , في حربها ضد نظام الأنقاذ , العدو نمرة كذا لامريكا !
والسبب الحصري كان فشل قادة حركة العدل والمساواة في التواصل مع اللوبيات المعنية في واشنطون !
وحتى الآن لم تقدم أدارة أوباما أي دعم عسكري , أو خلافه , لمنظمة مجاهدي خلق , رغم أنها ما زالت ناشطة في حربها الضروس ضد النظام الأيراني ... العدو نمرة واحد لأمريكا !
بعض المتنفذين في ادارة اوباما , مثلأ السفيرة سوزان رايس , يعتبرون منظمة مجاهدي خلق جزءأ لا يتجزأ من النظام الأيراني ! رغم أن النظام ألأيراني يشيطن منظمة مجاهدي خلق , أكثر بكثير من شيطنته للشيطان الأمريكي الأكبر ! ورغم ما تقوم به منظمة مجاهدي خلق , طيلة السنوات المنصرمة , من تفجيرات وزعزعة للامن العام داخل أيران , مما يصب في مصلحة الأستراتيجية الأمريكية , لقلب نظام الحكم في أيران , حتي بالتدخل العسكري المباشر , كما في العراق وأفغانستان !
أدارة اوباما مكجنة منظمة مجاهدي خلق عديل كده ولوجه الله تعالي ! وربما لانها تعتبر منظمة مجاهدي خلق , في غباء عجيب , جزأ لا يتجزأ من النظام الأيراني !
تماما كما تعتبر السفيرة سوزان رايس واخرون في ادارة اوباما , حركة العدل والمساواة جزأ لا يتجزأ من نظام الأنقاذ ! وترفض تقديم أي دعم لها ! بل علي العكس , تسعي للقضاء عليها , بالمغتغت والمكشوف !
هل سمعت , يا هذا , الرئيس اوباما يعترف علي رؤوس الاشهاد في اجتماع الأمم المتحدة ( نيويورك – الجمعة 24 سبتمبر 2010 ) بأن أدارته كانت وراء الاتفاق الامني الذي تم ابرامه بين نظام الانقاذ والنظام التشادي في يناير 2010 , والذي بموجبه , ضمن أجراءات أستبدادية أخري , تم تمزيق جواز سفر الدكتور خليل أبراهيم , وصحبه الكرام , في مطار انجمينا ! وتم طرد قوات العدل والمساواة من الاراضي التشادية , ووقف الدعم العسكري لها , وكذلك الدعم الاستخباراتي واللوجستي الفرنسي لها !
صارت قوات حركة العدل والمساواة , بفضل ضغوط ادارة اوباما علي تشاد وفرنسا وليبيا , الي قوات بدون سلاح ( بدون كرعين ؟ ) , وبدون عيون مبصرة ( بدون معلومات أستخباراتية من القمر الاصطناعي الفرنسي ) ؟
قوات مكسرة وعميانة ؟
هذا التناقض البائن في التصرف الأمريكي الأهوج ,والأرعن ضد حركة العدل والمساواة , يصدمك , يا هذا , عندما تعرف أن أدارة اوباما تضع نظام الأنقاذ علي قائمتها السوداء الداعمة للارهاب , وتعتبر نظام الانقاذ من أعدائها ؟
أوليس عدو عدوك ( حركة العدل والمساواة عدو الانقاذ الذي بدوره عدو امريكا ؟ ) صديقك ؟
كما الحال مع منظمة مجاهدي خلق , فأن أدارة اوباما مكجنة حركة العدل والمساواة عديل كده ولوجه الله تعالي ! وربما لانها تعتبر حركة العدل والمساواة جزأ لا يتجزأ من نظام الأنقاذ !
ولكن قطعأ وحتمأ سوف تتبدل علاقة الفسيخ الحالية بين ادارة اوباما وحركة العدل والمساواة الي علاقة شربات بعد يوم الاحد التاسع من يناير 2011 ! تماما كما تعدلت علاقة ادارة اوباما مع منظمة مجاهدي خلق , بشطبها من القائمة الامريكية الارهابية السوداء , بعد سقوط بغداد ؟
أنتظروا لتروا ... انا لمنتظرون !
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.