ضياء الدين بلال يكتب: قوش وآخرون... جرد حساب!    رويترز تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا    عاطف حسن يكتب: بنك الخرطوم.. اعتذارك ماااااا بفيدك .. !!    سودانير تعلن استئناف رحلاتها من مطار الخرطوم    الهلال ينتزع صدارة الدوري الرواندي من الجيش    شاهد بالفيديو.. بعد أداء العمرة.. شيخ الأمين يعفو عن كل من أساء إليه ويدافع عن الفنانين: (أحد الصحابة كان عنده "عود" يعزف ويغني عليه)    جامعة الخرطوم تمنع لبس البنطال للطالبات والتدخين وتعاطي التمباك داخل الحرم    شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    مناوي: حرق معسكرات النزوح مخطط قاسي لإرغام النازحين على العودة قسراً إلى مدينة الفاشر التي فروا منها طلبا للأمان    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    شاهد.. مقطع فيديو نادر للحرس الشخصي لقائد الدعم السريع وزوج الحسناء أمول المنير يظهر فيه وهو يتجول بحذر قبل ساعات من اغتياله    شاهد بالفيديو.. جمهور ولاعبو أم مغد الكاملين يحملون مدرب الفريق على الأعناق احتفالاً بالتأهل لدوري النخبة: (جندي معانا ما همانا)    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    دراسة: السمنة وراء واحد من كل عشر وفيات بالعدوى على مستوى العالم    دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات    رافعًا شعار الفوز فقط... الأهلي يواجه النيل في ديربي مدينة شندي    آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro    أسباب ارتعاش العين وطرق العلاج    رئيس شركة نتفليكس يكشف عن تدخل ترامب فى الصفقة الجديدة.. اعرف التفاصيل    درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة    مني أبو زيد يكتب: القبيلة والقبائلية في السودان بعد حرب الخامس عشر من أبريل    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    الأهلي شندي يشكر المدرب النضر الهادي    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    رحمة أحمد تفاجئ الجمهور بظهورها بالحجاب على البوستر الرسمى لمسلسل عرض وطلب    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    بإطلالة نارية وقرد صغير.. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان    علامة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر فى الأنف قبل سنوات من التشخيص    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الخطة الامريكية لحلحلة مشكلة دارفور بعد انفصال جنوب السودان ؟ا
نشر في حريات يوم 03 - 01 - 2011


مقدمة :
في الاثر الدارفوري حكاية المراة الزغاوية ومنطق البرمة !
أشتكت امراة فوراوية لسلطان الفور , من ان جارتها الزغاوية قد استعارت منها برمة , ورفضت ارجاعها لها !
دافعت المراة الزغاوية امام سلطان الفور , قائلة !
+ لقد أرجعت لها برمتها من زمن ؟
+ برمتها قد انكسرت ولحقت تام زينو؟
+ كضبأ كاضب ! انا لم استعر منها أي برمة ؟
منطق المؤتمر الوطني في التعامل مع حركة التحرير والعدالة في منبر الدوحة يحاكي منطق المراة الزغاوية اعلاه !
يقول المؤتمر الوطني الكلام ونقيضه !
حركة التحرير والعدالة تسعي لردم فجوة عدم تمثيلها لكل الحركات الدارفورية الحاملة للسلاح , بالاصرار علي مطالب الحد الادني , التي لا تستطيع اي حركة دارفورية رفضها , ولا يملك المؤتمر الوطني الا قبولها ... لموضوعيتها ومشروعيتها وتوازنها !
ماهي هذه المطالب التي رفضها المؤتمر الوطني , وغادر وفده المفاوض الدوحة ( يوم الجمعة 31 ديسمبر 2010 ) , مهددا بتقفيل وتشميع منبر الدوحة !
يمكن تلخيص مطالب حركة التحرير والعدالة فيما يلي :
+ دمج ولايات دارفور الثلاثة في اقليم واحد !
+ تخصيص منصب نائب رئيس جمهورية لدارفور !
+ اعتماد مبلغ نصف مليار دولار لتعويض النازحين والاجئين الدارفوريين , جماعيأ وفرديأ !
+ نزع سلاح المليشيات , واعادة تنظيم القوات النظامية في دارفور !
+ أعتماد محكمة الجنايات الدولية , ومحاكم الهجين كمرجعيات عدلية !
رفض المؤتمر الوطني هذه المطالب جملة وتفصيلا !
وقررعقد مؤتمر دارفوري – دارفوري في داخل دارفور , تشارك فيه منظمات المجتمع المدني الانقاذية , واعضاء البرلمانات الولائية الانقاذيين , واعضاء البرلمان القومي من دارفور وكلهم من الانقاذيين ! وولاة الولايات الثلاثة الانقاذيين !
زيتهم في بيتهم !
وصرح المؤتمر الوطني بأن هذا المؤتمر الدارفوري- الدارفوري سوف يستعرض الوثيقة المقدمة من الوساطة القطرية – الاممية , ويقرر بشانها ( رفضها ؟ ) , دون الدخول في مفاوضات بشانها !
وترجمة كل ذلك بلغة الفور ... الوصول الي طريق مسدود , وفشل منبر الدوحة , وربما قفله بالضبة والمفتاح !
اما المفاوضات الموازية التي يعقدها المؤتمر الوطني مع حركة العدل والمساواة في الدوحة , بخصوص وقف اطلاق النار , فقد وصلت هي الاخري الي طريق مسدود ! علي الرغم من اتفاق الطرفين علي وقف العدائيات في الاتفاقية الاطارية بين الجانبين ( الدوحة – فبراير 2010 ) !
لا يزال وفد حركة العدالة والمساواة المتواجد في الدوحة ( عند كتابة هذه السطور في يوم السبت 1 يناير 2011 ) يدرس في ملاحظات المؤتمر الوطني علي مسودة الوثيقة الاطارية لوقف العدائيات التي اعدتها الوساطة المشتركة !
عملية خد وهات البقن بونقية لن تستمر طويلأ ! لتعسف وعدم مبالاة المؤتمر الوطني , في الوصول الي اتفاق ؟
قالت :
بعد الاستفتاء , وميلاد دولة جنوب السودان الجديدة , سوف تعمل أدارة اوباما ( بالعصا والجزرة ) , علي الاتي :
+ تجميع كل حركات دارفور الحاملة للسلاح في جبهة عريضة واحدة , لها مطالب مشتركة ومتفق عليها من الكافة !
+ توقيع اتفاقية سلام شامل – ( نيفاشا 2 ) – بين المؤتمر الوطني وهذه الجبهة الدارفورية العريضة !
العصا = امر قبض الرئيس البشير !
الجزرة = تحويل ميزانية الاغاثة الامريكية الحالية ( ملياري دولار في السنة ) الي ميزانية تعويضات وتنمية !
ولكن حماس ادارة اوباما في تفعيل الخطة اعلاه يعتمد علي حماس اللوبيات الدارفورية في امريكا , في الضغط علي ادارة اوباما , خصوصا وسوف يبدأ اوباما حملته الانتخابية لدورة ثانية , في نوفمبر 2011 !
موعدنا الصبح لنري !
اليس الصبح بقريب ؟
حركة العدل والمساواة !
سوف نركز في هذه الحلقة علي سبر غور العلاقة بين أدارة اوباما من جهة , وحركة العدل والمساواة من الجهة الأخري . والدور الذي تسعي أدارة اوباما , لكي تلعبه حركة العدل والمساواة في الفيلم الامريكاني , بعد يناير , وربما بعد يوليو 2011 , عندما تصبح دولة جنوب السودان دولة مستقلة دستوريأ , وكاملة السيادة !
علاقة حركة العدل والمساواة بالادارة الامريكية ( أدارة بوش الأبن وأدارة اوباما ) وبنظام الانقاذ تحاكي , وقع الحافر علي الحافر , علاقة منظمة مجاهدي خلق الايرانية مع الادارات الأمريكية المتعاقبة , ومع النظام الأيراني !
دعنا , أذن , نستذكر , ونستصحب معنا تجربة منظمة مجاهدي خلق الأيرانية , لكي نستبصر ونستشرف ما يخبئه القدر لحركة العدل والمساواة مع الشيطان الأكبر , في خطته السرية لتفكيك نظام الأنقاذ بالقطاعي ! وحتي تتمكن حركة العدل والمساواة من أستخلاص العبر والدروس من التجربة المماثلة لمنظمة مجاهدي خلق الأيرانية , لكي تتجنب أعادة أرتكاب غلطاتها , وتكفي نفسها شر المراوحة في المكان نفسه !
ومن جرّب المُجرّب حاقت به الندامة !
منظمة مجاهدي خلق الأيرانية
تأسست منظمة مجاهدي خلق الشيعية الأيرانية عام 1965 , أبان حكم الشاه الأستبدادي لايران ! وبسرعة مذهلة وفائقة , جذبت الالاف من المسلمين الليبراليين الايرانيين المبصرين , بصرأ وبصيرة , لنجاحها في تطوير تفسير ثوري ومتجدد وحداثي عن الإسلام ! وفي ظرف سنوات , أقل من أصابع اليد الواحدة , اصبحت قوة معارضة ومقاومة ( بالعنف ) , يحسب لها نظام الشاه الاستبدادي , ألف حساب !
فلسفة ورؤية منظمة مجاهدي خلق الشيعية مبنية علي أن الأسلام ليس فقط دينأ سماويا للعبادات من صلاة وصوم وزكاة وحج ! وأنما أن الاسلام يهدف الي بناء أمة فاضلة , حرة , ومتحررة من الخوف ! أمة فاضلة تجاهد لبناء مجتمع جديد متحرر من الجهل والمرض والفقر . مجتمع اسلامي خالي من الطبقات , خالي من الفساد , خالي من الظلم ...
مجتمع العدل والمساواة ... ( هكذا كما يقول مانفستو المنظمة . وليس كما يقول مانفستو حركة دكتور خليل ) !
مجتمع أكرمكم عند الله أتقاكم !
وتري منظمة مجاهدي خلق ان الماركسية تهدف في كثير من مكوناتها الي بناء المجتمع المسلم الفاضل ! ولكنها تعيب علي الماركسية أنكارها للشهادتين ( لا اله الا الله , محمد رسول الله ) , وكذلك أنكارها للغيب والروح والحياة بعد الموت ! وبخلاف ذلك , وأشياء أخر , فان المجتمع الماركسي الذي تخيله ماركس , يماثل المجتمع الاسلامي الفاضل الذي دعي اليه الرسول محمد بن عبدالله !
نوعين من الإسلام !
فلسفة منظمة مجاهدي خلق وضعت نوعين من الإسلام في مواجهة احدهما الآخر:
إسلام العبادات ... الذي يوصي به عندنا أبالسة الأنقاذ .
هدف هذا النوع من الأسلام التركيز علي المظهر , دون الجوهر !
يركز هذا النوع من الأسلام علي تطبيق أركان الاسلام الخمسة تطبيقأ أليأ اوتوماتيكيأ , دونما أي تركيز عقلي أو جوارحي ! هذا النوع من الاسلام يسعي لإبقاء العامة جهلة , ليكون من اليسير السيطرة عليهم !
تنكر منظمة مجاهدي خلق هذا النوع من الاسلام !
والنوع الثاني من الاسلام , حسب فلسفة منظمة مجاهدي خلق , هو أسلام المعاملات ... الذي يوصي به عندنا السيد الأمام , في صحوته الاسلامية , ومهديته العالمية الثالثة !
هذا النوع من الأسلام , حسب منظمة مجاهدي خلق , هو الأسلام الحقيقي , الذي يركز علي المحتوي والجوهر , وبالاخص علي الاخلاق السمحة والاستقامة الفردية لكل مسلم ملتزم ! ويعمل هذا النوع من الأسلام , جماعيأ , على تحقيق العدالة والمساواة !
تؤمن منظمة مجاهدي خلق بهذا النوع من الاسلام ! أسلام العدالة والمساواة !
سنوات الرصاص
أصطدمت منظمة مجاهدي خلق بحكم الشاه القائم على الفساد والاستبداد والعلمانية الالحادية , والخضوع المذل للشيطان الامريكي الأكبر . في تلك الفترة , ( عام 1972 ) , أصبح السيد مسعود رجوي , الوحيد من قادة المنظمة الباقين على قيد الحياة , لكنه في السجن يقضي فترة محكوميته بالسجن مدى الحياة ! وعندما اضطر الشاه , وتحت الضغوط الداخلية والخارجية ، في عام 1979 , الى إطلاق مئات السجناء السياسيين، كان مسعود رجوي من أواخر الذين أطلق سراحهم ... و قبل سقوط الشاه بثلاثة أسابيع فقط !
ثورة الخميني
لعب مقاتلو منظمة مجاهدي خلق دورا مفتاحيأ في إنجاح ثورة آية الله الخميني . وأظهر مسعود رجوي الولاء التام لقائد الثورة الجديد , وأصبح دبابأ من دبابي الثورة الخمينية ( ألا يذكرك هذا بدكتور خليل مع الانقاذ في السودان , يا هذا ؟ ) . كما شارك مقاتلو منظمة مجاهدي خلق في احتلال السفارة الاميركية في طهران في نوفمبر 1979.
لم يستمر الوفاق طويلا , بين منظمة مجاهدي خلق والإمام الخميني ! اذ سرعان ما نشب الخلاف بينهما . واتهمت المنظمة آية الله الخميني بالسطو على الثورة , والعمل على إقامة ديكتاتورية الحزب الواحد !
وصل الخلاف بين الطرفين أوجه في العشرين من يونيو 1981 ! عندما تظاهر مئات آلاف من عناصر منظمة مجاهدي خلق ضد ( ديكتاتورية الملالي ) . جاء رد السلطة سريعا وقاسيا ! ووقع الطلاق النهائي بينهما ! وأرغم الرئيس الايراني ( أبو الحسن بني صدر) على الفرار الى باريس مصطحبا معه مسعود رجوي ... وكان ذلك في أواخر يوليو من عام 1981!
الأ يذكرك هذا , يا هذا , بأيام الدكتور خليل أبراهيم , عندما كان دبابأ أنقاذيأ في جوبا , ثم دخوله الصحراء , وحمله السلاح ضد نظام الأنقاذ , فيما بعد !
وضع مسعود رجوي قواته العسكرية بتصرف صدام حسين في حربه ضد ايران ! حيث كان لهذه القوات الدور الرئيسي في سحق ثورة الاكراد في الشمال العراقي ! والذين كان باستطاعتهم , لولا مقاتلو منظمة مجاهدي خلق , الوصول الى بغداد وإلاطاحة بالنظام العراقي.
الأ يذكرك هذا , بالدور الرئيسي الذي لعبته قوات حركة العدل والمساوة في سحق تمرد الحركات التشادية المعارضة الحاملة للسلاح ضد الرئيس دبي في فبرابر 2008 , حيث أستشهد المئات من عناصر حركة العدل والمساواة , دفاعأ عن نظام الرئيس دبي ! الحركات التشادية المعارضة الحاملة للسلاح ضد الرئيس دبي , والتي كان باستطاعتها , لولا مقاتلو حركة العدل والمساوة , الوصول الى انجمينا , وإلاطاحة بالنظام التشادي .
ثم ألا تذكرك غزوة امدرمان الفاشلة أنطلاقا من وبمساعدة تشاد ( عدوة السودان وقتها ) , بعشرات الغزوات الفاشلة التي شنها مقاتلو منظمة مجاهدي خلق ضد أيران , أنطلاقأ من وبمساعدة العراق ( عدوة ايران وقتها ) !
في التاسع من أبريل 2003 سقطت بغداد , وسقطت معسكرات مقاتلي منظمة مجاهدي خلق في العراق , بأيدي الأميركيين ! وُضعت الادارة الامريكية منظمة مجاهدي خلق على القائمة الامريكية للمنظمات الإرهابية , وكذلك في قائمة الاتحاد الأوروبي الارهابية ! برغم أن منظمة مجاهدي خلق هي العدو نمرة واحد لايران , أيران التي هي بدورها العدو نمرة واحد لامريكا بعد سقوط بغداد !
أليس عدو عدوك صديقك ؟
الا يذكرك ذلك بما فعلته أدارة بوش مع الدكتور خليل ابراهيم ( بوصمه أرهابيأ حسب التعريف الامريكي للارهاب ) , رغم أن أدارة بوش قد وضعت نظام الأنقاذ ( العدو نمرة واحد للد كتور خليل ابراهيم ) في القائمة الأمريكية للدول الداعمة للأرهاب ؟
الأدارة الأمريكية وضعت منظمة مجاهدي خلق والنظام الأيراني في نفس القفة الارهابية , ووضعت كذلك الدكتور خليل ابراهيم ونظام الأنقاذ في نفس القفة الامريكية الارهابية !
ولكن شفع لمنظمة مجاهدي خلق قيامها , من العراق , وبعد سقوط صدام حسين , بأعمال تفجيرية ناجحة داخل الأراضي الإيرانية , في ظل الوجود العسكري الأميركي في العراق ! فقامت إدارة بوش الابن ، بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق من القائمة السوداء , كما حدث مؤخرا في الاتحاد الأوروبي .
ولكن لم تقدم أدارة بوش الابن أي دعم عسكري , أو خلافه , لمنظمة مجاهدي خلق , في حربها ضد النظام الأيراني , العدو نمرة واحد لامريكا !
والسبب الحصري كان فشل قادة منظمة مجاهدي خلق في التواصل مع اللوبيات المعنية في واشنطون !
كما لم تقدم أدارة بوش الابن أي دعم عسكري , أو خلافه , لحركة العدل والمساواة , في حربها ضد نظام الأنقاذ , العدو نمرة كذا لامريكا !
والسبب الحصري كان فشل قادة حركة العدل والمساواة في التواصل مع اللوبيات المعنية في واشنطون !
وحتى الآن لم تقدم أدارة أوباما أي دعم عسكري , أو خلافه , لمنظمة مجاهدي خلق , رغم أنها ما زالت ناشطة في حربها الضروس ضد النظام الأيراني ... العدو نمرة واحد لأمريكا !
بعض المتنفذين في ادارة اوباما , مثلأ السفيرة سوزان رايس , يعتبرون منظمة مجاهدي خلق جزءأ لا يتجزأ من النظام الأيراني ! رغم أن النظام ألأيراني يشيطن منظمة مجاهدي خلق , أكثر بكثير من شيطنته للشيطان الأمريكي الأكبر ! ورغم ما تقوم به منظمة مجاهدي خلق , طيلة السنوات المنصرمة , من تفجيرات وزعزعة للامن العام داخل أيران , مما يصب في مصلحة الأستراتيجية الأمريكية , لقلب نظام الحكم في أيران , حتي بالتدخل العسكري المباشر , كما في العراق وأفغانستان !
أدارة اوباما مكجنة منظمة مجاهدي خلق عديل كده ولوجه الله تعالي ! وربما لانها تعتبر منظمة مجاهدي خلق , في غباء عجيب , جزأ لا يتجزأ من النظام الأيراني !
تماما كما تعتبر السفيرة سوزان رايس واخرون في ادارة اوباما , حركة العدل والمساواة جزأ لا يتجزأ من نظام الأنقاذ ! وترفض تقديم أي دعم لها ! بل علي العكس , تسعي للقضاء عليها , بالمغتغت والمكشوف !
هل سمعت , يا هذا , الرئيس اوباما يعترف علي رؤوس الاشهاد في اجتماع الأمم المتحدة ( نيويورك – الجمعة 24 سبتمبر 2010 ) بأن أدارته كانت وراء الاتفاق الامني الذي تم ابرامه بين نظام الانقاذ والنظام التشادي في يناير 2010 , والذي بموجبه , ضمن أجراءات أستبدادية أخري , تم تمزيق جواز سفر الدكتور خليل أبراهيم , وصحبه الكرام , في مطار انجمينا ! وتم طرد قوات العدل والمساواة من الاراضي التشادية , ووقف الدعم العسكري لها , وكذلك الدعم الاستخباراتي واللوجستي الفرنسي لها !
صارت قوات حركة العدل والمساواة , بفضل ضغوط ادارة اوباما علي تشاد وفرنسا وليبيا , الي قوات بدون سلاح ( بدون كرعين ؟ ) , وبدون عيون مبصرة ( بدون معلومات أستخباراتية من القمر الاصطناعي الفرنسي ) ؟
قوات مكسرة وعميانة ؟
هذا التناقض البائن في التصرف الأمريكي الأهوج ,والأرعن ضد حركة العدل والمساواة , يصدمك , يا هذا , عندما تعرف أن أدارة اوباما تضع نظام الأنقاذ علي قائمتها السوداء الداعمة للارهاب , وتعتبر نظام الانقاذ من أعدائها ؟
أوليس عدو عدوك ( حركة العدل والمساواة عدو الانقاذ الذي بدوره عدو امريكا ؟ ) صديقك ؟
كما الحال مع منظمة مجاهدي خلق , فأن أدارة اوباما مكجنة حركة العدل والمساواة عديل كده ولوجه الله تعالي ! وربما لانها تعتبر حركة العدل والمساواة جزأ لا يتجزأ من نظام الأنقاذ !
ولكن قطعأ وحتمأ سوف تتبدل علاقة الفسيخ الحالية بين ادارة اوباما وحركة العدل والمساواة الي علاقة شربات بعد يوم الاحد التاسع من يناير 2011 ! تماما كما تعدلت علاقة ادارة اوباما مع منظمة مجاهدي خلق , بشطبها من القائمة الامريكية الارهابية السوداء , بعد سقوط بغداد ؟
أنتظروا لتروا ... انا لمنتظرون !
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.